السبت 16 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

«الإنسانية الأردنية» أمام«الجنائية الدولية»

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

أظننت أنّي نسيت ؟

بقلم رقية محمد القضاة

ترامب يعرف كيف يلعبها

بقلم بهجت صالح خشارمه

من يحمي حقوق المغتربين

بقلم الشاعر ماهر حنا حدّاد

تهان ومباركات
المقصلة
بقلم الأديب محمد القصاص

=

منذ ستين عاما وأكثر .. والعالمان العربي والإسلامي برمتهما يرزحان تحت وطأة مؤامرة كبرى في مواجهة التحديات والأخطار الجسام ، والتي كانت وما زالت الأعظمَ في تاريخ البشرية .. بل ونرى تفاقمَ مصائبهما يوما عن يوم ، والشعوب هي التي تتحمل وما زالت ضريبة تلك التحديات ، حيث قدمت في سبيل ذلك التضحيات الجلّى والقرابين الموجعة ، وضَحَّتْ بفلذات الأكباد ، وكابدت ما كابدت من ويلات الحروب وعدم الاستقرار على مدى أكثر من ستين عاما ..

 


الذريعة الأولى والتي أعتبرها الأهم ، لدى الغرب والشرق المتآمر أصلا على شعوبنا ودولنا نجدها دائما مبنية على وهم ، ولم تشأ تلك الدول المتآمرة أن تبوح بما لديها من أسرّار عجيبة تحتفظ بها ولم تجرؤ يوما أن تبوح بمكنونانتها لا على الصعيد الرسمي ولا على الصعيد الشعبي .. لكنه بات معلوما لدى الجاهل والعاقل بعد عقود من الردح والأخذ والرد ، وانكشف الغطاء عما كان مخفيا عن أعين الناس سواء أكانوا من السياسيين أو العاديين .. وبات العالم يعلم بأن المشكلة تكمن في أمن وتوسع رقعة الأرض التي يحتلها الكيان الصهيوني من أرض فلسطين وغيرها من الدول المحيطة .. 

 


وأما الذريعة الثانية .. وهي ذريعة لا تقل من حيث مستواها أهمية عن سابقتها ، وبعد أن وصلت حدة التوتر في المنطقة إلى ما وصلت إليه الآن ، بعد أن استفحلت أخطار الصهاينة ، وبعد أن علم العرب وتأكد الثوريون منهم بأن إسرائيل لن تنصاع يوما إلى منطق الحق والعدل والسلام المطروح في المنطقة منذ عام 1967 والذي صدر بقرار دولي عن هيئة الأمم المتحدة برقم (242) والذي يقضي بانسحاب إسرائيل انسحابا كليا من الأراضي العربية التي احتلتها في الخامس من حزيران من العام نفسه ، وحتى هذه اللحظة .. 

 


ولما عجزت كل الدول الكبرى المتآمرة أصلا على عروبة فلسطين وشعب فلسطين ، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية ، وبعد أن تأكدت بأن العرب ومهما بلغوا من القوة فإنهم من الوهن بحيثُ لن يكون بوسعهم ولا بمستطاعهم فعل أي شيء يُذكر تجاه القضية الفلسطينية التي تعتبر جوهر الصراع والحروب في المنطقة منذ عام 1967 .

 


الولايات المتحدة والدول المستعمرة المتآمرة الأخرى كانت كلها محقة في تصورها البغيض عن ضعف العرب وعدم قدرتهم على المطالبة ، أو التأثير في القرار الأممي مهما بلغوا من القوة ، ولن يكون لهم أدنى تأثير في حلبة الصراع الدائر في الشرق الأوسط ، لأن العرب كما عرف عنهم هم من أصحاب الخطب النارية والبيانات والشجب والاستنكار بلا فائدة .. 

 


وقد سعت الولايات المتحدة وحلفاؤها على مدى أكثر من خمسين عاما ، إلى استخدام أساليب وسياسة الترهيب والتخويف والتهديد ، حيث تبيَّنت أمريكا بأن مثل هذه الأساليب هي الطريقة المثلى والأنجع والتي أثبتت جدواها إلى حد كبير في التعامل مع معظم زعماء العالم العربي والإسلامي ، الذين كانوا من قبل والذين ما زال بعضٌ منهم من يربض على كرسي الحكم إلى يومنا هذا .. 


ولقد تخيَّرَ معظمُ الزعماء العرب خلال سنوات حكمهم ومن أجل تخدير شعوبهم ، تخيروا العزف على نغمة التحرير للأرض العربية وعلى رأسها فلسطين التي كانت وما زالت هي القضية الأولى في حلبة الصراع ، فأبقوا شعوبَهم بين كرٍّ وفرٍّ ، وبين يأسٍ وأملٍ لأكثر من خمسة عقود مرت .. وبالرغم من كل ما سمعنا ، وما أعدَّ العرب على مدى تلك العقود من استعداداتٍ للتحرير ، تبين للشعوب بأن كل ما يطرحُ ما هو إلا شعارات كاذبة القصدُ منها إخماد أوجاع الشعوب المظلومة وإسكاتهم لكي ترضى بالهوان وتعيش بالفقر والذلّ والضعف والصغار في ظل حكام يعيشون بمعزل عن شعوبهم ، حياة البذخ والثراء بأبشع صورها .

 


إن من أبشع الصور التي مرت بها أمتانا العربية والإسلامية ، كانت تكمن في الأنظمة والقوانين التي أتاحت للحكام والزعماء العرب بالهيمنة على السلطات بلا مدى ولا جداول زمنية ، فجثمت بثقلها وبشاعتها بفعل تلك الأنظمة على صدور شعوبها عقودا من الزمن ، ولم تُتَحْ للشعوب الفرصة لكي يشعروا بحريتهم بل ولم يطمأنوا يوما إلى مستقبلهم وهم يعلمون ما يعلمون عن قادتهم وحكامهم من تآمر على شعوبهم وخيرات بلادهم ..

 


إن ظهور التيارات المتطرفة المتصارعة في المنطقة ، تعود أصلا لأسباب عدة منها : هي تنفيذ أجندة خارجية ، مهمتها الأولى جعل المنطقة دائمة الغليان والاشتعال ، بعيدة عن الاستقرار والرفاهية والعيش الكريم .. ولأسباب أخرى لا تقل أهمية عن سابقتها ، وهي استنزافُ الطاقاتِ ومقدراتِ الدول النفطية والمادية عن طريق إثارة الفتن والحروب والنزاعات في المنطقة تارة ، وفي بعض الدول العربية ما بين الحكام والشعوب تارة أخرى ، ما يسهل عملية بيع السلاح للفئات المتحاربة بحيث أصبحت المنطقة برمتها سوقا للسلاح ، وبهذا استطاعت روسيا في الشرق ، والولايات المتحدة وحلفاؤها في الغرب غزو العالم العربي وجعله مقرا ثمينا لبيع السلاح ، وهما اللتان تمثلان أصلا قطبين هامين في الشرق والغرب ، لإثارة الشر والنزاعات . 

 


ولو اتجهت الدولتان الكبريان إلى تطبيق العدالة ، أو على الأقل تطبيق معاهدات جنيف بحذافيرها ، أو حاولتا دعم الشعوب المقهورة المظلومة في كافة أرجاء المعمورة لنيل استقلالها وحريتها في بلدانها ، والتي قاتلت وضحت من أجل الحرية عقودا طويلة ، لاستطاعتا بذلك أن تتغلب على جميع المشاكل الكونية ، وبذلك ستنعم الأرض كلها في ظلال العدل بالاستقرار والرفاهية والسعادة .

 


وفي خضم تلك الأحداث ، حيث تجاهلت الدول المستعمرة المتآمرة ، حق الشعوب العربية ومطالبها منذ أمد بعيد بالعيش بأمن وسلام واستقلال وحرية كما تعيش بقية الشعوب الأخرى ، ورغبتها بأن تتمتع بخيرات أراضيها التي هي حق لها ، لكن تلك الدول ، راحت تحيك المؤامرات تلو المؤامرات بحق تلك الشعوب ، بالتآمر مع الدولة الصهيونية التي ما زالت تسعى إلى التوسع وبسط نفوذها على مزيد من الأراضي العربية ، وهي التي أتقنت دور التآمر وإثارة الفتن والنزاعات المبرمجة ، واستطاعت أن تخترق الكيانات العربية والإسلامية على الأرض قاطبة ، حيث استطاعت بفعل هذا التآمر والظلم ، خلق روح الكراهية والعداوة ما بين الشعوب وحكامها ، بل وأكثر من ذلك فقد استطاعت أن تخلق من شباب العالمين العربي والإسلامي ، نسخ ونماذج من الإرهابيين اليارعين ، معظمهم وعلى الأخص القياديين منهم من العملاء والمتآمرين الذين أمكن تجنيدهم لحساب الإرهاب بلباس ثوري وجهادي براق يسعى في ظاهره إلى تحرير الأرض العربية من الاحتلال الغاشم ، وفي حقيقة أمرهم يتخفون وراء عباءات التآمر والغدر والخيانة ، وما هم إلا منفذين لأجندة الصهاينة بأبشع وأحقر صورها .

 


وما التنظيمات الإرهابية الحالية عن ذلك ببعيد ، فإننا نرى من حولنا صورا من الويلات لم يعهد التاريخ البشري مثلها ، ونماذج يرفعون شعار التوحيد ، ولكنهم لا يتورعون عن قتل الناس العزل وإصدار الأحكام الميدانية فيهم وقد كانوا آمنون في قراهم ، لكنهم يُقتلون لمجرد القتل بلا هوادة ولا ذنوب ارتكبوها .

 


لا شك بأن تلك التنظيمات الإرهابية التي تتظاهر أمريكا وحلفاؤها بمقاتلتها في العراق وفي سوريا ، والتي ادعت مؤخرا بأن الحرب مع تلك الفئات سيستغرق عدة سنوات من القتال ، وأن فاتورة الطلعات الجوية مكلفة.. مع أنهم يعلمون كما يعلم الكثير منا بأن ذخائر الطائرات المستخدمة في غاراتها الوهمية ما هي إلا ذخائر وأسلحة خرجت من الخدمة منذ زمن طويل ، فبدل أن تلقيها في مزبلة الخردة ، رأت أن تلقيها على الشعوب وفوق ذلك تتقاضى عن ذلك أجرا مكلفا ، وهم يستخدمونها الآن في الصحاري العربية في سوريا وفي العراق ، لتقتل بها شعوبا وقبائل ليس الحروب كلها لا ناقة ولا جمل ، وليس لهم حول ولا قوة ، بل وكأنهم جرذان ، فأي هراء هذا الذي تمليه علينا الولايات المتحدة الأمريكية بما تدعيه كذبا وافتراءً علينا وعلى شعوبنا و حكامنا ، ألسنا من السذاجة بأن نصدق هذا كله ، أو نقبل به بلا حول ولا قوة منا ؟؟.

 


كل ثورات الربيع العربي التي اشتعلت في الدول العربية مع أنها جاءت تحت عباءة تحرير الشعوب من ذل القادة والحكام السفلة واللئام ، ولكنها ما كانت لتكون لولا أن المخططات التي انطلقت منها من الأساس كانت ترمي إلى أبعد من ذلك . فمع قناعة الشعوب المسكينة بضرورة التخلص من هؤلاء الحكام الذين أشبعوهم ذلا ومهانة واستعبادا ، لكنهم أغفلوا تماما أبعاد تلك المؤامرات التي لم تكون معلومة لأي صاحب فكر في عالمنا العربي ، بحيث لم يعوا ما سيكون ما بعد الثورات .. وبعدما تخلصوا من حكامهم بصورة بشعة ، لم يكن أمام أولئك الثائرين سوى الالتفات إلى الجهة المقابلة ، حيث ما زال أنصار أولئك الحكام بكامل عتادهم وقواهم العسكرية ، جاهزون لتشويه نشوة الثورة وتبديد الفرحة بالانتصار .. وها أنتم ترون إلى اليوم ما يصنع السلاح الصهيوني في الأرض العربية من صنائع .. وما نراه من صراع وحروب ودمار في أرجاء الوطن العربي ما بين الخونة والعملاء من جهة ، وما بين المخلصين والشرفاء من جهة أخرى ..

 


وكم تحزنني دموع التماسيح التي تسكبها أمريكا وروسيا على شعب سوريا ، وهم يبدون خشيتهم عليه مما تؤول إليه الحال إن هم أطاحوا بنظام بشار ، بأن يصل بهم الأمر إلى ما هو أكثر بشاعة مما حلَّ بشعوب الربيع العربي الآخرين مثل ليبيا واليمن والعراق ومصر وغيرها ، مثلما يحزنهم أيضا ، تكرار المشهد على الأرض السورية التي لم يبقى منها سوى دمار وهوان ..ونظام بشار الذي ما زال يتشبث بكرسي الحكم والمقام على جماجم وأجساد السوريين ، معتمدا في ذلك على الدعم الفارسي من جهة ، وعلى موقف روسيا التي جعلت من عميلها بشار كأكبر مستورد للسلاح في الشرق الأوسط سوقا مربحا .. وإيران اليوم ذات الموقف الهش ، إن وجدت فرصة ملائمة للتخلص من بشار مقابل مكاسب وصفقات قد تتعهد بها أمريكا وحلفاؤها لإيران ، فلن تبخل أبدا بخلع بشار من جذوره في أية لحظة من اللحظات ..

 


دول من العالم العربي مازالوا إلى الآن يرزحون تحت معاناة بعض الحكام المتآمرين على شعوبهم ، وممن قتلوا مواطنيهم ودمروا مدنهم تدميرا كبيرا ، وكل ذلك من أجل الكرسي ، وكم أتمنى أن لو سخرت تلك الحروب والمعارك من الأصل ضد إسرائيل لكفتنا فعلا ، ولوصلنا إلى التحرير الكلي لأرض فلسطين التي كانت وما زالت هي جوهر النزاعات والحروب في المنطقة برمتها .

 


إن الولايات المتحدة وحلفاءها ، وروسيا التي برزت على الساحة الشرق أوسطية ، كل منهما تمسكان بطرفي نقيض ، وتحاول كل منهما أن تثبت وجودها كمصدر أساسي لتسويق السلاح وأن تجعل من الشرق الأوسط وعلى الأخص الدول العربية سوقا رائجا لشراء المزيد من الأسلحة القديمة والحديثة والتي كان معظمها قد خرج من الخدمة ، وتجاوز عمره الافتراضي (Shelf Life) بعدة سنوات .. وبدل أن يذهب إلى مزبلة الخردة ، ضلَّ طريقه وذهب مباشرة إلى أسواق العالم العربي الذي لا يستحي أبدا ولا يتأخر عن دفع المليارات من أجل التسلح بتلك الأسلحة التي لا تصلح إلا في مياديننا ، حتى وإن كانت قديمة وخارجة من الخدمة ..

 


المملكة العربية السعودية ، التي تنظر بحكمة إلى الأمور في كثير من الأحيان .. صرحت بأنها ستقوم بتخصيص ثلاث مليارات دولار من أجل تسليح الجيش اللبناني ، وذلك كي يكون قادرا على مواجهة التحديات ، ونحن إذ نؤيد حرية واستقلال الشقيقة لبنان ، ونقف معها كما وقفنا معها دائما بكل ما نستطيع من قبل ، وكنا دائما نساندهم بأقلامنا وما نستطيعه من أفعالنا ، لأن لبنان لا يستحق من العالم العربي أن يتنكر له ، بل على العكس يجب على الجميع مساندة أمن وسلامة لبنان وأراضيه ، لبنان بلد الحرية والديمقراطية والفكر .. 

 


ومع إيماننا المطلق بأن الشقيقة السعودية التي بادرت إلى هذا الموقف المشرِّف من أجل دعم الجيش اللبناني ، فقد كان عليها أن لا تنسى أيضا الوقوف إلى جانب الجيش الأردني الذي يقف على أطول خطوط للمواجهة وعلى طول حدود السعودية الشقيقة ، بل هو الآن معني أكثر من ذي قبل لأنه في مواجهة مباشرة مع الإرهاب ، وهو الجيش الذي يرابط على طول الحدود السعودية ،و لم يتردد يوما في صدِّ الأذى عنها والحفاظ على أمن وسلامة حدودها معنا بكل ما يستطيع ، والسعودية الشقيقة تعلم ذلك علم اليقين .. 

 


ولطالما أن الأردن الآن هو في خط مواجهة مع الإرهاب ، ولن يكون بمأمن من شرِّهم ، والدلائل على ذلك كثيرة ، فإن على المملكة العربية السعودية أن تأخذ بعين الاعتبار وبأهمية بالغة أكثر من ذي قبل ، كي تقوم بعمل مماثل يرمي إلى تسليح الجيش الأردني بأسلحة حديثة قادرة على حماية الوطن والحدود ، مثلما فكرت بدعم جيوش أخرى بعيدة عن حدودها كل البعد ، على أن تتولى بنفسها إدارة مثل هذا المشروع الهام والتفاوض مباشرة مع الجهات المعنية .. 


والله من وراء القصد ...


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     16-11-2014 12:56:50

أخي الحبيب الشاعر الاستاذ رسمي الزغول حفظك الله ..

نعم صدقت ، فلقد ذكرت في معرض مقالي الكثير عن دور الصهاينة في إفساد الحياة والكون ، وتدمير كل ما يمت إلى الحياة بصلة .. هم يطمحون فقط إلى التوسع على حساب الأرض والإنسان في الكون كله ..

ولكن تريث يا صديقي فإن الله لهم بالمرصاد ، وقد توعدهم الله سبحانه وتعالى بالتهديد والوعيد ، وإذا جاء وعد الآخرة سيرسل الله عليهم رجالا ذوي بأس شديد يجوسون خلال الديار ..

لك التحية ، والشكر لك بعد الله لمرورك العطر أيها الشاعر والصديق العزيز ، والسلام عليكم ،،،
رسمي الزغول     |     14-11-2014 19:08:32

اخي العزيز الشاعر الكبير محمد القصاص حفظه الله
إذا كان نبي الله موسى عليه السلام قد جاء بآيات تخر لها الجبال , ومع ذلك تجبروا وتكبروا وازدادوا كفرا وعنادا وتشددوا كثيرا ولما غاب عنهم نبي الله اربعين يوما تركوا عبادة الله وعبدوا عجلا جسدا له خوار عليهم لعنةالله والملائكة والناس أجمعين . فهل تثمر المفاوضات معهم بشيء ؟ بالمشمش
وما هذه التنظيمات الارهابية الا ويلات زرعها اعداء الامة لإلهاء الشعوب ببعضها البعض وهم متفرجون ونحن ساهن لاهون
رسمي الزغول     |     14-11-2014 19:01:49

اخي العزيز الشاعر الكبير محمد القصاص حفظه الله
إذا كان نبي الله موسى عليه السلام قد جاء بآيات تخر لها الجبال , ومع ذلك تجبروا وتكبروا وازدادوا كفرا وعنادا وتشددوا كثيرا ولما غاب عنهم نبي الله اربعين يوما تركوا عبادة الله وعبدوا عجلا جسدا له خوار عليهملعنةالله والملائكة والناس أجمعين . فهل تثمر المفاوضات معهم بشيء ؟ بالمشمش
مقالات أخرى للكاتب
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح