الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
سلاطين آل عثمان سليمان القانوني (رضي الله عنه)
بقلم عمر سامي الساكت

=

تاريخنا ليس مثالياً خالياً من العثرات والأخطاء وكذا أبطالنا وحتى الخلفاء الراشدين غير معصومين كما يحاول غالبية مؤرخينا إبرازهم فهم لهم وعليم ولكن هنالك محاولات ملحة لتشويه تاريخنا لزعزعة صورة الشخصيات التاريخية لتحطيم نماذج القيادات والأبطال والأتقياء في تاريخنا الإسلامي ولتتفيه وقتل روح الإنتصار والأمل في أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وغالبية هذا التزوير مصدره المستشرقين (والذين منهم المنصفين وإن قلـّوا) وقد تبع نهجهم بعض المفتـُونين بالثقافة الغربية أو أصحاب التوجهات البعيدة عن الإسلام  - فتاريخنا بحاجة إلى تحقيق وتنقيح من قبل مختصين ثـُقات -  وللأسف أن تصدر مثل هذه التزييفات والتضليل من رئيس رابطة الكتاب لدينا د.موفق محادين في مقاله في العرب اليوم بتاريخ 24 من هذا الشهر تحت عنوان "سلاطين آل عثمان سليمان القانوني" ومن الواضح أنه وجد ضالته في دراسة للكاتب "حسين مؤنس" التي خدمت أجندته المنطلقة من التعييش لنظام الأسد ومن مهاجمته لحماس والإخوان، لكنه تناسى أن هنالك من يتحقق من مؤنس وأرضيته ونهجه.

 

 

لقد أقحم مؤنس نفسه في محاولات لتضعيف بعض الأحاديث الصحيحة من مسلم والبخاري (وهذا يجوز للعلماء بطريقة شرعية علمية) لكنه كان بعيداً عن المنهج التاريخي الموضوعي والشرعي فقد إعتمد صحة بعض المحدثين المتهمين عند علماء الحديث (كالواقدي) وقد دافع عنه كمظلوم ليقوي أحاديث ضعيفة عنوة، عداك عن تحامل "مؤنس" على خلافة أبوبكر الصديق وعمر بن الخطاب (رضي الله عنهما) حتى غدا مرجعاً لبعض الشيعة حيث روى "بذل أبو بكر قصارى جهده في أوساط القبائل ليضمن تأثيرها وفي الوقت الذي كان علي بن أبي طالب مشغولاً بغسل النبي – صلى الله عليه وسلم-، فقد جاء أبو بكر الى السقيفة مبكراً واستغل قدراته، ولو ذهب علي إلى السقيفة قبله لكان احتمال ترشيحه للخلافة قويا وحظه راجحا، خاصة وأنه أبدى في معركة خيبر بسالة أثارت إعجاب المسلمين"   وستجد هذا كله في كتابه "دراسات في السيرة النبوية" ، بالإضافة إلى نقده اللاموضوعي لصلاح الدين الأيوبي وتحميله خطيئة إحتلال بيت المقدس مرة أخرى.

 

 

فهل نصدقه أم نرجع إلى المؤرخين والمحققين التاريخين لنعرف السلطان سليمان القانوني (1520-1566م) كالذين عاصروه وكـُتبهم عديدة ككتاب "العقد المنظوم" لطاش كبرى زاده، وكتاب "أخبار الدول" لأحمد بن يوسف القرماني، وكتاب "منح رب البرية في فتح رودس الأبية" لعبدالرحيم العباسي الذي شارك في الحملة وأخرون كالمحقق التاريخي المعاصر د.راغب السرجاني و د.طارق سويدان و د.إياد قنيبي وغيرهم.

 

 

الذين قالوا في السلطان سليمان القانوني (رضي الله عنه) أنه طور القوانين التي وضعها  السلطان محمد الفاتح (رحمه الله) فشكل لجنة علماء على  رأسهم العالم شيخ الإسلام أبو السعود أفندي صاحب كتاب "إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم" في تفسير للقرآن الكريم، حيث شكلت تلك القوانين بما عرف ب (قانون ناما سلطان سليمان) وهي أكثر من 200 قانون في 3 مجلدات جميعها مستنبطة من الشريعة الإسلامية وجعلتها أحكام سهلة التطبيق لذا لقب بالقانوني، وتوسعت رقعة الخلافة الإسلامية في عهده من6 ملايين م2 لتصبح 15 مليون م2 حيث شملت جزء من ثلاثة قارات فحوت المجر ورومانيا وشرق النمسا وبلجراد إلى أسوار فينا، وفي آسيا إلى سواحل الهند، وقد حمى الجزيرة العربية من أصاطيل البرتغاليين وكسر الدولة الصفوية، و في إفريقيا وصلت الخلافة إلى إفريقيا من ليبيا وأرتيريا وجيبوتي والصومال بالإضافة إلى السيطرة البحرية تحت ظل قائده العظيم خير الدين برباروس (رحمه الله) الذي وصل للسواحل الإسبانية وأنقذ المسلمين من محاكم التفتيش بعد سقوط الأندلس.

 

 

وقد تطورت العلوم في عهد السلطان سليمان بشكل ملحوظ فظهر أشهر المهندسيين التاريخيين سنان باشا الذي بنى جامع السليماني وكذا برز الخط فيه على يد حسن أفندي جلبي والخطاط أحمد بن طره الذي له مصحف بخط يده. كما بنى القانوني مكتبة السليمانية التي حوت على أكثر من 80 ألف مخطوطة غالبيتها غير مطبوعة حتى الآن، كما أن للقانوني ثمانية نسخ للقرآن الكريم بخط يده مازالت محفوظة في متاحف تركيا، وقد أعاد إعمار مسجد قبة الصخرة، ولا يسعني هنا سرد مثالبة ومنجزاته فهو قائد عظيم أبت الأقلام المسمومة إلا أن تنال منه وقد حقد الغرب عليه لشدة بأسه، علماً بأن له مواقف تاريخية لإنصاف وحماية غير المسلمين.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  التشوهات في الموازنات العامة
  الأراضي الأردنية المحتلة
  خارطة الطريق إلى الديمقراطية
  الدور الريادي لديوان العشيرة
  تجربـــة اللامركزيـة
  رداً على مقال إمامة الشيعة وخلافة السنة
  دورنا في صياغة الحاضر والمستقبل
  الغرب والنظام الإقتصاد الإسلامي
  من قلب أحداث العنف في الجامعة
  طبائع الاستبداد في منظمات الفساد
  تطويـــــــــر القضــــــاء
  علمنة المناهج المدرسية
  العلاقات التركية الصهيونية ندية أم إذعان
  الكوارث الطبيعية رسائل لنا
  تعقيبا على مقال تركيا علمانية يا عرب
  الموازنة العامة لسنة 2016م
  حملات تشويه صورة الدعـــــــاة
  الإباحية والتضليل في قناة ( رؤيــــــــــــا )
  بيئتنا ليست بعيدة عما حدث في الفيفا
  تقييم أداء الموظف والترهل الإداري
  فــن تســـــميم العقـــــول
  قراءة في الموازنة العامة لسنة 2015م
  مصيبتنا في نفوسنا أعظم
  رسالة إلى تنظيم داعش
  التطبيــــــــــــــع القصـــــــــري
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح