الأربعاء 22 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
إيران والخيار الأمثل
بقلم الأديب محمد القصاص

=

من يمعن النظرَ في خارطة العالم الإسلامي السياسية ، فإن أول ما يتبادر لذهنه تلك الهجمة الشرسة التي يتعرض لها العالم الإسلامي اليوم نتيجة مؤامرات أممية خُطط لها منذ زمن بعيد .


واليوم بعد أن برز الدور الإيراني المؤثر على خارطة العالم السياسية ، وجدت أن أفضل الخيارات المطروحة على الصعيدين الاستراتيجي والسياسي ، هي خيارات تبدو للمتبصرين من السياسيين صعبة التحقيق ، وذلك يرجع إلى تعنت بعض السياسيين في إيران ، وتشددهم واستبدادهم بالرأي ، لكنَّ ما نراه ، بأن الاستمرار بهذا العناد وانتهاج سياسة العداء ما بين إيران وبقية دول الجوار من الدول العربية المحيطة والذي يبدو بين مد وجزر ، ما هو إلا سياسة استعداء ما بين الدول والشعوب لا مبرر لها . فالسياسيون المتشددون في إيران هم من يحلو لهم جعل إيران ومكانتها دائما في خنادق معادية مع العالم كله .. ولو نظر السياسيون في إيران بعين بصيرة ، لجعلوا من إيران دولة محترمة مرموقة عالية المستوى ، تتجه لها الأنظار .. 

 


لأن إيران بهذه الحالة يمكنها أن تتحول إلى دولة صناعية ، تتقدم بسرعة ، مستفيدة من خيراتها الوفيرة ، فإيران ذات الطبيعة النادرة المتميزة ، قد تفتح الآفاق أمام الإيرانيين من أجل تحقيق الكثير من الرفاهية والحياة الكريمة للشعب الإيراني .

 


لكن محترفو التآمر على الشعوب في مواخير الغرب ، استطاعوا إثارة الخوف والهلع والقلق لدى كثير من حكام المنطقة . ولو شاء قادة إيران اليوم أن يتخلوا عن سياسة العدوانية التي يتصورها الغير ، أو التي تكنها حقيقة لبقية الشعوب ، ولو أنهم عملوا على تحقيق أماني الشعب الإيراني وطموحاته ومطالبه ، وحاولوا ردم الهوة الكبيرة والفجوة الواسعة في المعتقدات ما بين سنّي وشيعيّ ، وهي أفكار هدامة غريبة ودخيلة على المجتمعات ،مع أنها بدأت بالظهور في الأفق منذ حوالي ثلاثة عقود أو أكثر بقليل ، حيث كان أقطابها هم أعداء هذه الأمة في الشرق والغرب .. فحينما استجاب لها السياسيون الذين لم يجرؤ أحد منهم على التصدّي لتلك المؤامرات أو التحذير من مخاطرها ، ومحاولة وقفها أو حتى مجرد التفكير بسلبياتها . ولو عمد الرئيس الإيراني الحالي (السيد حسن روحاني) وهو حقا يبدو أكثر عقلانية ممن سبقه ، تبين ذلك من خلال مفاوضاته مع الغرب بخصوص السلاح النووي الإيراني ، وأبدى وجهات نظر قربته من حلّ الخلاف فعلا ، لو عمد إلى الوقوف بشجاعة ورباطة جأش بوجه أعداء الأمة في كل ما يرمون إليه من خلال مؤامراتهم المتلاحقة ، والتي يبتغون من ورائها تبديد أحلام الشعوب وجعلهم دائما شعوبا متخلفة تشعر بالتخاذل ، وتتراجع يوما عن يوم .. 

 


فإيران الإسلامية اليوم هي دولة قوية تستطيع إبطال كل تلك المؤامرات والمخططات التي تعيق تقدم وتكاتف الشعوب ورفاهية المجتمعات ، في المنقطة كلها من أجل خلق أجيال جديدة من العلماء والأدباء والمثقفين ، قد يتم إعدادهم من أبناء هذه الأمة ، دون النظر إلى عرق أو مذهب أو معتقد ، وردم كل ما يعيق التواصل ما بين الشعوب من حواجز أو حدود طبيعية أو صناعية أو سياسية أو مذهبية أو عقائدية .. تقوم كلها على الوهم والتفرقة والعنصرية .

 


وإذا ما استطاعت دولة إيران الإسلامية نزع فتيل هذا التوتر الذي يعم المنطقة بفعل مخططات الغرب ، وإذا ما استغلت الأوضاع الاقتصادية المتوفرة ، التي تبدو الآن في أوجها ، استغلالا يمكنها من تحقيق الطموحات المنشودة ، أو تنمية وتنشئة المجتمعات بما يرضي الله سبحانه وتعالى بأمانة وصدق ، بعيدا عن التكلف أو الانصياع والاستماع إلى إملاءات السياسيين المتشددين الذين لا يتورعون عن زج المجتمعات في بوتقة النزاعات والحروب ، تنفيذا لرغبة أسيادهم من الساسة الذين لا يكنون للإسلام وأهله سوى العداء والنوايا الخبيثة .. وأن تستقل دول المنطقة باتخاذ القرارات الصائبة بعيدا عن تدخل أقطاب الصراع في العالم ، وعن مؤثرات قوى الشدِّ العكسي التي تسعى حثيثا للوصول إلى مكونات الدولة الأساسية من أجل إفسادها ، وتحييدها عن محورها وهدفها الأساسي الذي يمكن أن تنتهجه من أجل الإصلاح والنهوض بالأمة إلى ما تقتضيه مصلحة الشعوب ومستقبلها .

 


على أن تبقى الخصوصية الدينية التي تتمتع بها الشعوب انسجاما مع معتقداتهم ومذاهبهم الدينية والعقدية ملكا للشعوب أنفسها ، لا يحق للقادة والسياسيين التدخل بها . فحرية الأديان والمعتقدات يجب أن تبقى جزءا من حرية الشعوب وكياناتها ، لا يجوز التطاول عليها أو حتى الزج بهذا الجانب إلى الساحة السياسية ليصبح محورا سياسيا رئيسا تتشكل حوله الصراعات والخلافات والحروب . 

 


بل وإن إمكانية فتح المجالات كلها على مصاريعها أمام الشعوب كي تتبادل المعرفة والعلوم والأفكار ، على أن يكون لها استقلاليتها في الفكر وحرية التعبير والرأي ، وترك الرقابة كلها للأنظمة والقوانين كي تتولى إدارة دفة الأمور الإدارية والسياسية والفكرية والعلمية للمختصين ، وعدم السماح لأصحاب الأفكار المسمومة القادمة من الغرب أو الشرق كي تعبث بحياة الشعوب ، لأن تدخل تلك الأفكار المسممة ، هي التي أثبتت على مدى عقود طويلة بأنها سبب إفساد حياة الشعوب ، بل هي أسباب رئيسية في تخلف الأمة ، وتعطيل مسيرتها وتقدمها وازدهارها ، وسبب تسمم العقول والفكر والدين ..

 


ولو سعت الشعوب العربية إلى انتهاج سياسة اليابانيين من أجل تحويل دولهم إلى دول صناعية عالية المستوى كما إيران التي خرجت من الحرب العالمية الثانية منهكة القوى ، مكسورة الجناح ، محطمة المعنويات ، لكن تصميم العقلاء والمفكرين هناك استطاعوا أن يبعثوا من الأجيال الخارجة من الحرب المدمرة جيلا صناعيا مبدعا .. 

 


لكن التخلف والفكر المنحرف ، في عالمنا الإسلامي نجح في تدمير رغبة الشعوب في التقدم والازدهار ، حيث استطاعت تلك المؤامرات من تنفيذ كل ما تسعى إليه من إفساد الجسد الإسلامي ، ونخر مفاصله ، فكانت هذه سببا أيضا في ذهاب معظم الحكومات العربية إلى سوق السلاح في الغرب والشرق ، من أجل الاستعداد لمعارك وهمية متوقعة ما بين إيران والعرب ، مع أنها مبنية على أوهام ومعتقدات خاطئة أوحى بها الغرب للحكام العرب ، وبهذا بقيت شعوب المنطقة تعيش حياة توتر دائم ، وظروف حرب لن تحدث أبدا ، وتبعا لهذا فقد أغفلت الحقوق والواجبات التي تتطلبها أجيال الأمة وشبابها ، وهُمِّش دور الشباب والأجيال ، الذين أصبحوا نهبا لما يسمى بالأفكار التكفيرية ، فغادر الكثير من الشباب أوطانهم وانجروا وراء المعتقدات الخاطئة ، وذهبوا إلى ميادين القتال التي لا يُعرف لها هدف ولا غاية ، وانخرطوا بصفوف منظمات إرهابية تقاتل بعضها بعضا بلا رحمة ولا شفقة ، منظمات جلُّ أهدافها تحقيق مصالح إسرائيل ، وتخريب مستقبل الأمة ، وهي مخططات كان قد أعد لها بإحكام شديد ومدروس من قبل أعداء الأمة ، وبكل أسف فإنهم فعلا نجحوا في مخططاتهم ، في معزل وغياب وعي المواطن العربي وفكره وهشاشة معتقده .. 

 


لكنَّ على إيران اليوم ، أن تبدي حسن النية أمام الشعوب العربية المجاورة ، وأن تطمئنهم على مستقبلهم ، ومد يد المصالحة والتسامح ، والسير معا نحو مستقبل زاهر وجميل يستقطب الشباب المسلم إلى سوق العمل بدلا من استقطابهم للإنخراط بمنظمات إرهابية مدمرة ومخربة لمستقبل الشعوب وتطلعاتهم .. وعلى العرب جميعا ، أن يتعلموا درسا كبير من احتلال دولة الكويت من قبل دولة عربية شقيقة ، والتي كانت سببا لتأجج الصراع في المنطقة ، وإيصالها إلى هذا الدمار الرهيب بكل صوره وأشكاله ..

 


والله من وراء القصد ،،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     02-12-2014 12:57:52

الأخت الكاتبة الأستاذة ريم عنانزه المحترمة ..

نعم أنا أؤيدك فيما ذهبت إليه .. ولكني أردت من خلال مقالي هذا أن أذكر إيران بأنها تتورط كثيرا إذا ما فكرت أن تستمر بعدائها للعرب ، لأن مبدأ التوسع ليس بالأمر السهل ، ولو أمنت اسرائيل مخاطر التوسع ، لكانت قد احتلت العالم العربي منذ زمن ولأصبحت رقعة دولة الصهاينة على امتداد الأوطان العربية كلها ، لكنها تعلم (وربما هي حكمة بعض السياسيين) أن التوسع سيحتاج منهم إلى إمكانيات واسعة النطاق ، وجيش جرار يبسط نفوذه على كامل الأراضي العربية ، كي يحبط كل المحاولات الثورية والجهادية في الوطن .. التي ستقوم تبعا لذلك لمناهظة الاحتلال .
إن إيران مع ما تفكر به ، ليست سوى أداة بيد الغرب ، لكني أردت أن أضع أمام قادتها وسياسييها حقائق واضحة لا تغطيها شمس الحق إن هي بزغت في الأفق ..
شكرا لك أيتها الناقدة السياسية على مداخلتك الهادفة ، واقبلي مني الاحترام ...
ريم عنانزة     |     02-12-2014 10:16:36

العدو الحقيقي ليس حركات المقاومة ضد العدو الصهيوني بل إيران الفارسية الشيعية الرامية إلى الهيمنة على المنطقة وبناء إمبراطورية فارسية.حيث انها بصدد التفاهم الاستراتيجي مع أميركا وأوروبا على حساب المصالح العربية. ويستدلّ على ذلك بأن امتلاك إيران لقوة نووية إنما هو موجّه ضد العرب لا ضد العدو الصهيوني.وعند اتباع التقاليد السياسية تختفي مسميات الاصدقاء والاعداء ولكنها تُحتفظ فقط عند العرب ويفرطوا بمصالحهم امام اعينهم ...
مقالات أخرى للكاتب
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح