الثلاثاء 26 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
محافظة عجلون ليست القلعة ومارإلياس فقط !

 أظهرت الأرقام التي تم تخصيصها  لقطاع السياحة والأثار في موازنة محافظة عجلون للعام القادم إستئثار قلعة عجلون ومار إلياس بنصيب وحصة الأسد من الموازنة ،حيث تشير الأرقام  الى أن  نسبة الموقعين بلغت  أكثر من 80% من المبلغ المخصص
التفاصيل
كتًاب عجلون

يوم عاشوراء

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

وعاد الجرس إلى الكنيسة

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

تهان ومباركات
برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
بقلم الأديب محمد القصاص

=

قد يستغرب البعض مني هذا التوجه الجديد في نمط الكتابة ، ولا سيما أنهم اعتادوا بأن يجدوني في بحر متلاطم الأمواج ، أخوض في السياسة العالمية والمحلية والنقد السياسي والتأريخ الذي يحاكي الظروف والوقائع المؤلمة التي يعيشها العالم العربي في الوقت الراهن ..

 


نعم .. إن تغيير المسار أو تغيير الوجهة ككل ، قد يحتاج إلى قرار شجاع من لدن الكاتب نفسه ، كما يتطلب الأمر بذات الوقت إمكانياتٍ ومعرفةً في أي وجهة يريدُ أن يتجه إليها .

 


ولهذا فقد قررت أن أتجه اليوم إلى وجهة أخرى بعيدةٍ عن السياسة ومشاكلها وتعقيداتها ، اتجهتُ إلى حيث أرى واقعنا الاجتماعي المنهار بما يعنيه ويحمله من صور دخيلة علينا لا علاقة أبدا لمجتمعاتنا بها من قريب ولا من بعيد .

 


فاخترت هذا اليوم .. موضوعا هاما هو (برُّ الوالدين ) وهو موضوع شائك ومعقد ، ينطوي على الكثير من الصور والأشكال ، حيث يتذبذب هذا الشعور لدى الأجيال الحالية ما بين الحق والباطل .. إذ أن كثيرا من الأبناء في هذه الأيام لا يدركون أهمية البرّ للوالدين كما أمر به الله ورسوله ، وابتعدوا عن الحقائق وآمنوا بأخلاقيات المجتمعات الغربية التي لا تقر حقوق الوالدين وبرهم إلا بصور سطحية ، الغايةُ منها الإبقاء على العلاقات الإنسانية التي تعارفت عليها المجتمعات الغربية وتوارثتها عبر الأجيال ، لأن العلاقات الإنسانية في نظرهم شيء مختلف عن البرّ وعن الواجب الذي أقره الإسلام ، وأمر به الله من فوق سبع سماوات .. 

 

 


قال تعالى : (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً * إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ 
أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً *
وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً( .
طبعاً... فهذا التكليف من الأهمية بحيث اقترن بعبادة الله عزّ وجل.. يعني شيئ معروف أنَّ العطف يقتضي التوافق والمشاركة لا يُعقل أن يقول أحدُنا اشتريت بيتاً وملعقةً لابُدَّ من التوافق فحينما يأتي متعاطفان لابد من انسجام وتوافقٍ بينهما، فالله سبحانه وتعالى رفعَ الأمرَ بِبِرِّ الوالدين إلى مستوى الأمرِ بعبادته .
ومن هذا القبيل: ﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ( سورة لقمان الآية (14﴾

 



بل إنَّ الله ينتظر من عبده أن يذكره كما يذكر أباه: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آَبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ خلاق) .
يقول علماء اللغة: " إنَّ كلمة قضى هُنا في هذه الآية ليست قضاء حُكمٍ بل هي قضاء أمر، يعني أمرَ ربكم ألا تعبدوا إلا إيّاه وبالوالدين إحساناً ".

 


))قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ يَقُولُ حَدَّثَنَا صَاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ وَأَشَارَ إِلَى دَارِ عبد الله قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ قَالَ الصَّلاةُ عَلَى وَقْتِهَا قَالَ ثُمَّ أَيٌّ قَالَ ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ قَالَ ثُمَّ أَيٌّ قَالَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (( .. رواه البخاري
فبِرُّ الوالدين من خلال هذا الحديث الشريف هو أعظم الأعمال بعد الصلاة التي هي عماد الدين وعِصام اليقين.

نقطةٌ ثانية في الآية دقيقةٌ جداً قال تعالى: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾
فِعلُ أحسَنَ في اللغة يتعدّى بـ " إلى "، لو فتحنا معاجم اللغة لوجدنا فعل أحسَنَ يتعدّى بـ " إلى"، تقول أحسنت إليه، إلاّ أنَّ هذا الفِعل في هذهِ الآية يتعدّى بالباء " وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا " يعني أحسِنوا بالوالدين أي اتقوا ربكم بإحسانِكم للوالدين.

 



العلماء قالوا: " هذهِ الباء تُفيد الإلصاق " وقد أستُنبِطَ من هذهِ الباء التي تعدّى بها فعل أحسَنَ أنَّ الإحسان إلى الوالدين لا يُقبل إلاّ شخصيّاً وبالذّات إكراماً لهما، أمّا اتصال هاتفي.. رسالة... عن طريق السائق... أرسل لأبي هذه الحاجة.... هذا ليسَ إحساناً كما أراده الله عزّ وجل، ينبغي أن يكون الإحسان إلى الوالدين إحساناً شخصيّاً مباشِراً لا عن طريق الوساطة، لأنَّ الباء كما قُلت قبل قليل تُفيد الإلصاق، تقول مثلاً أمسكتُ بيده يعني ألصقتُ يدي بيده فهُنا جاءت الباء لِتُشير إلى هذا المعنى الدقيق.

 



الأب أحياناً لا يعنيه الطعام ولا الشراب، يعنيه وجود ابنه إلى جانبه وهُنا جاءت الآية الكريمة، ثُمَّ يقول الله عزّ وجل: 
﴿ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا ﴾.
وقول العلماء أيضا .. لو نظرنا إلى كلمة " عِنْدَكَ "، " إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ " فبعد أن كان الابن في صِغَره وضعفهِ عِندَ أبيه مكاناً ونفقةً ورعايةً، الآن صارَ الأبُ عِندَ ابنه مكاناً ونفقةً ورعايةً، وقد يُصبح الأب عِبئاً على الابن فيستثقل وجوده ويُدهنُ تبرُّمَهُ ويضجرُ منه، قال تعالى ﴿ فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا ﴾ .

 


ما كلمة أُف ؟ هي اسم فعل مضارع تُفيد معنى التضجّر، والحقيقة ليست كلمة إنها زفيرٌ مسموع ، يعني لو أنَّ في اللغة كلمةً أقلَّ من أُف لقالَها الله عزّ وجل، لكنَّ العلماء حملوا على أُف كُلَّ موقفٍ، وكُلَّ نظرةٍ، وكُلَّ حركةٍ، وكُلَّ تصرُّفِ يُساويها في الإساءة ، فلو أُغلِقَ الباب بِعُنفٍ هذهِ كأُفٍ ، من شدَّ نظره إلى أبيه.. شدَّ نظرهُ إليه، هذهِ كأُف ، من أشارَ إشارةً بيده تبرّماً هذهِ كأُف......

 


إذاً: كُلَّ تصرّفٍ أو كُلَّ حركةٍ أو سكنةٍ أو نظرةٍ أو موقفٍ حتى لو كان إشارةً تُساوي كلمة أُف هي محرّمةٌ بِنصِّ هذهِ الآية الكريمة " فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا " أمّا " وَلا تَنْهَرْهُمَا " من النهرِ أي الزجرِ والغِلظة، أمّا قولُه تعالى " وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا " قال بعض المفسرين: " القول الكريم الذي ينبغي أن يقوله الابن لأبيه كقول العبد المُذنب لسيّده الفظِّ الغريب " كيفَ أنَّ العبدَ المذنب أمام سيده القوي يتذلل له وينتقي أجملَ الكلمات، القول الكريم الذي أُمِرنا أن نقوله لوالدينا كهذا القول الذي يقطِر رِقّةً ولُطفاً وأدباً وما شاكَلَ ذلك، أمّا معنى قوله تعالى:
﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً ) (24﴾ .

 



من هنا نعلم بأن برَّ الوالدين لم يأت من فراغ ، وإنما جاء بأمر صريح من الله سبحانه وتعالى ، في حين نرى في أيامنا هذه أن كلَّ وسائلِ التربية الحديثة أغفلت هذا الموضوع ، ولم تُقم له وزنا ولم نعد نرى في مدارسنا ولا في جامعاتنا ما يتطرق لهذا الموضوع أبدا لا من قريب ولا من بعيد .. والمحصلة ، أننا أصبحنا نرى أجيالا غريبة في مجتمعاتنا ، تقتفي كل أخلاقيات الغرب بما فيها من مخالفات لأوامر الله كاتباعٍ لأوامره واجتنابٍ لنواهيه ، وبهذا فقد أصبحت المجتمعات تقوم على أسس واهنة ليس لها مرتكزات أخلاقية أو قواعد دينية إسلامية كما أمرنا الله سبحانه وتعالى .
لقد أصبحنا نرى عصيان الأبناء والخروج على طاعة الوالدين والتبرم منهم ، بل وإيذائهم بالقول والفعل والعمل ، حتى أن البعض من الأبناء كما سمعت في كثير من الأحاديث ، يتجرؤون على آبائهم بالضرب والإساءة لهم بالقول والفعل والعمل ، إلا أن مثل هذه الظواهر المشينة ، لا تلاقي معارضة من قبل المجتمعات ، ولا أجد كثيرا من الاهتمام بمقابلة مثل هذه التصرفات بالرفض والاستنكار، بل يسمعها الناس ويمرون وكأن الأمر لا يعنيهم ..

 


لقد تربينا في كنف الوالدين ، وكنا نشعر بالبرّ والحنان والعطف والرعاية ، بل والإيثار على النفس ، فما كان يسعد الأبوان إلا بعد أن يقدما للأسرة كل أنواع الرعاية والاهتمام والرفاهية ما أمكنهم ذلك ، لم يكن الأبوان من خلال هذه الرعاية ينتظران من الأبناء أن يردا لهما الجميل ، لكن شعورَهما بأن هؤلاء الأبناء هم الآن ضعافٌ بحاجة إلى رعاية وعطف وعناية خاصة.. فالآباء الذين كانوا يوصِلون الليل بالنهار ويكدِّون ويكدحون في سبيل توفير الأمن والأمان والحماية للأسرة من كافة النواحي ، لم يكونوا ليعرفوا بأنهم يفعلون كل ذلك من أجل أبناء لا يعرفون سوى العقوق ، وأمهاتٌ كانت تسهر ليلها حينما يسْقَم أحد أطفالها من أجل أن توليه رعاية خاصة ، فلا تهدأ أبدا ولا تنام إلا بعد اطمئنانها على استقرار حالة ابنها الصغير .. 

 


كل هذا التعب والرعاية من أجل ماذا ؟ لقد كنت أسمع كثيرا من الوالدين يقولان على سبيل المداعبة ، غدا يكبر الأبناء فيصبحون رجالا يتولون دفة المسؤولية ، وسوف يقومون برعايتنا عندما نهرم ونكبر ، وعند بلوغنا سنا نصبح عندها عاجزون عن الحركة تماما .. ولم يكن يعلم البعض منهم بأن أولادهم هؤلاء بدل أن يتولوا رعايتهم فعلا ، سوف يذهبون بهم إلى دار المسنين درءا لما قد يجدون في رعايتهم من مجهود ومتاعب ، أو تبعا لأوامر من زوجاتهم اللواتي لا يدرين بأنهن سيصبحن في المستقبل القريب أمهات عاجزات قد أصابهن الكبر ، وقد أصبحن عالة على الأبناء الذين تربوا في كنفهن على عقوق الوالدين .. 

 


إنها مرحلة من المراحل التي يمكن أن تمر بها جميع الأسر خاصة تلك التي لم تربي أبناءها كما أمرها الله ، ولم تنشئهم على الفضيلة وبر الوالدين في يوم من الأيام ..
حيث يفاجأون بتغير الأبناء وانقلابهم على والديهم ، فيصبحون وكأنهم من المجاورين ، لا يعبأون أبدا بحالة الوالدين آباء أو أمهات .. وأقسم بالله أنني عرفت أبناء لا يلتفتون لوالديهم بأي شيء من الرعاية ولا العناية ولا حتى بأي شيء يَمِتُّ إلى البرّ بصلة .. رأيتهم يمرون ولا يسلمون حتى مجرد سلام ، هم لا يحسُّون بإحساس الوالدين الذين أفنوا شبابهم من أجلهم ومن أجل رعايتهم وتوفير الأمن والأمان والسلامة لهم .. وعرفتُ بعضا منهم لا يفارقون المساجد ، لكنهم كانوا ينعمون بالخيرات ، ووالدتهم التي تعيش بجوارهم ، لا يفصلها عنهم سوى باب خشبي ، لم يفكروا في يوم من الأيام باستدعاء الوالدة لمشاركتهم طعام الغداء ، ولا حتى يتكرمون عليها بشيء مما يحضر الإبن المصلّي الذي لم يكن ليصلي فرضا واحدا بعيدا عن المسجد ، ومن المشين بأنه كان رهن وطوع أوامر زوجته التي لا تسمح له بأن يبرَّ والديه .. ولقد كان ولم يزل بلا إحساس وبلا وعي ، وبلا برّ لوالديه .. 

 


عندما كبرتُ وأصبحتُ ربَّ أسرةٍ ، كان أكثر همي هو أن أرعى أسرتي وهم أطفال صغار ، يحتاجون فعلا إلى رعاية ، لكنني مع ذلك لم أكن أترك والدي على قارعة الطريق ، فقد عشت من أجلهم ومن أجل أطفالي وأسرتي أيضا بما يرضيني عن نفسي ويرضي الله عني ، فقد كنت دائما أوصي زوجتي بأن لا تنسى والديَّ من كل ما لدينا من متع الحياة أو من طعام وشراب .. 

 


لكني حينما أدركتُ ما للوالدين من فضل عليَّ ، تمنيت أن تعود عقارب الساعة إلى الوراء ، كي أقوم بواجبي تجاه والديّ كما أمرني ربي بكل المقاييس، فوالله لو عادت عقارب الساعة إلى الوراء ، فلن أفضل عليهما أحد لا من الأبناء ولا من المحبين ولا زوجة ولا عمة ولا خالة ، ولا أخت ولا أخ ، ولا ولد ولا بنت .. ولو حملتهما على ظهري من مكاني هذا إلى البيت العتيق الكعبة المشرفة ، وقطعت تلك المسافة راجلا على قدميّ فلن أشعر أبدا بأنني قد قدمت شيئا مما يستحقانه مني ، وكم أدركتُ متأخرا بأن الجنة تحت أقدام الأمهات ، وأن البركات كلها لا تأت إلا ببر الوادين .. 

 


والله من وراء القصد ،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     09-12-2014 19:03:19

الاستاذة العزيزة ريم عنانزه المحترمة ..

أشكرك على هذه المداخلة الجميلة ، التي تتسحق مني ومن القراء كل الاهتمام ، لما لها من أهمية ، وأنا أؤيدك فيما ذهبت إليه ، من أن التنشأة هي شيء مهم في حياة الإنسان ، وأن الناشيء في محيط مجتمع يتمتع بالأخلاق والفضيلة ، حتما ستكون تنشأته سليمة إلى حد ما ، تأتي بعد ذلك عناصر أخرى قد تكسبه شيئا من السلبية أو الإيجابية بحسب المكان والمجتمع الذي يعيش فيه ، وإهمال الوالدين هي من أهم العوامل التي لها اليد الطولى في انحراف الأبناء ..

لأن الإهمال وعدم الأخذ بيد الناشئة ، يجعلهم يتخلقون بأخلاق جيلهم من الآخرين ، وهم أجيال لهم ظروفهم ، وتشكيلتهم كل بحسب تربيته ونشأته ..

شكرا لك على هذه الإ ضافة الجميلة الرائعة ، ودمت بخير وعافية أستاذة ريم ..
ريم عنانزة     |     09-12-2014 10:41:20

الطفل منذ بداية ولادته ونشاته يكون تماما كالارض الخالية بلا عقل يدبر اموره ويرشده الى الطريق الصحيح ,فالركن الاكبر لاخراج اجيال قادرة على تحمل المسؤولية وملتزمة دينيا واخلاقيا بارة بوالديها هو التنشئة السليمة منذ الصغر على طاعة الوالدين لان البذور التي تزرع في هذه الارض مصيرها ان تكبر وتنمو مع الزمن فاهمال الوالدين للابناء منذ الكبر ايضا خاصة في مرحلة المراهقة يساعدهم على انبات هذه البذرة السيئة بشكل اكبر التي زرعت في صغره ولا ننسى ذكر وسائل الاعلام واصدقاء السوء التي تجعل من الاسر اسر متفككة غير منصاعون لاوامر اولياء امورهمة
محمد القصاص     |     08-12-2014 10:37:55

أخي الحبيبي الأديب والكاتب الأستاذ ابراهيم الصمادي المحترم - أبو ظبي

لم يكن ما كتبته بقلمك الروي في هذه المداخلة ليجعلني حائرا أمام ما نسبته لنفسك من عجز عن التعقيب والتعليق ، لأن الحيرة في هذه المواقف قد تكون في الغالب ذات مغزى بعيد ، فكاتب جريء مثلك .. حينما يبدي مثل هذه الحيرة ، إنما يعني ما يعنيه من خفايا وبواطن ، لأنه لا ينطلق من سطحية الأشياء ولكن كاتب مثلك حتما ينطلق من عمق الأشياء وبواطن الأمور دائما غير ظواهرها ، ولأن نظرتك دائما للأمور موضوعية وأنت الناقد الرائع الذي لا ينحني قلمه أمام أي تحد يواجهه ، ولكنك بكل شجاعة تكتب ما يختلج في نفسك من حقائق غير ملتفتٍ إلى ما يبعدك عن حقيقة الأشياء ووقائعها ..

ولقد أجد نفسي ههنا مضطرا إلى الإشارة بما أثنيت به علينا ، حيث أطلقت علي لقبا أعتز به وأفتخر ، بل وسوف أجعله دائما ملازما لي في كل المحافل ، ألا وهو (قامة عجلون الأدبية) ، يالك من إنسان ينطبق عليه قول الله تعالى : ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة .. صدق الله العظيم ..
أيها الكاتب والأديب البارع الشجاع ، مهما بلغت أنا من وصف الأحبة والأصدقاء ، فإن هناك هامات أخرى ، أكن لها الاحترام ، سأنحني أمام فاماتها السامقة ، بكل اعتزاز واحترام وتقدير .. وأول هذه القامات هو أنت أيها الصديق العزيز الذي آثرني بالوصف على نفسه ..
وأما عن موضوعي هذا (بر الوالدين) ، فقد جاء بناء على ما نراه في هذه الأيام من عقوق ، وصدٍّ للوالدين ، ولكني يا صديقي أعلم عنك الكثير ، فأنت بارٌّ بوالديك ، (الوالد والوالدة ) ، كثيرا ما ألتقي بوالدك العزيز الكريم في المسجد المجاور له في عجلون ، ووالدك ربما تعلم هو صديق قديم ، كان يجلني ويحترمني ، ويقدم لي النصح حينما كنت أجلس معه ، وكنت يومها في ريعان الصبا ، إذ كنت بصدق بحاجة إلى توجيه ونصح ، لأنني كنت بعيدا عن والدي .
في الختام .. أتمنى لك حياة هانئة ، وصحة وسعادة في ظل أسرة محبة لك وأبناء خيرون بارون بوالديهم ، دمت بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
محمد القصاص     |     08-12-2014 10:18:29

لقد وجدت في مداخلتك الشيء الكثير من رقي الإحساس وورقة الشعور وعظمة الوفاء للأسرة وللوالدين ، حين أوشكت هذه الصفات على الاختفاء من مجتمعاتنا وكادت أن تنتهي تماما من لدن هذا الجيل .. وترتب على ذلك انعكاسات سلبية كثيرة ، منها التربية الحديثة لدى كثير من الأسر ، فانعدمت الروابط الأسرية ، ففقدت بريقها ورونقها ، وبذلك انتشر العنف الجامعي ، والتنكر تماما للقواعد الأخلاقية التي تربت عليها الأجيال من قبل ، ولتجدين في هذه الأيام على مستوى الأسرة عدم الانضباط ، وعدم الاتفاق في كثير من الأحيان على وجبة الطعام ، حيث نجد أن كل فرد في الأسرة كلٌ له مزاجه المختلف ، وقلما تجتمع الأسرة كما كنا نعهدها من قبل على وجبة إفطار تجمع الكل ، ويجمع العائلة في حلقة يحفها الحب ،ويكتنفها الحنان من كل جوانبها ، بل نجد أن معظم الشباب والشابات في أيامنا هذه يلجئون إلى الوجبات السريعة والتي كانت سبا في كثير من الأمراض والكوارث الصحية ، بسبب عدم وعي الكثير من الأسر لهذه المخاطر ..
ولما كانت الصلات معدومة ما بين الوالدين والأبناء في أيامنا هذه ، فقد أصبحنا نرى أجيالا تنزلق في متاهات التخلف والانحدار نحو الهاوية ، فقد أصبحنا نرى أجيالا سقيمة صحيا ، وسقيمة علميا ، وسقيمة أخلاقيا وسقيمة في كل مجالات الحياة ..
وأما ما نراه من تخلف وانحطاط بالمستوى الأخلاقي ما بين بعض الشباب في أيامنا هذه فناتج عن عدم وجود أي روابط ما بين الوالدين وأبنائهم .. مما يجعلهم في مهب الريح ، بل وينطلقون في تعاملهم مع أمور الحياة بكل أنواعها ، بفكر دخيل على مجتمعاتنا ، مصدره إما الأفلام والقنوات الفضائية التي تبث برامجها على أسس لا دخل لها أبدا بمعتقداتنا وأخلاقنا ولا تنسجم بأي حال من الأحوال حتى مع النفس البشرية النقية ..
ولقد خلق هذا لدى الأجيال مفاهيم غريبة انعكست على تصرفاتهم ، ونزعت كل ما يمت إلى الخلق والقيم بشيء لا من قريب ولا من بعيد ..
وحينما تذكرين والدك بهذا الحب والحنان والانتماء النقي ، وتصفينه بالفارس الذي وعيت على وجوده في الأسرة كنور يشع في جوانب البيت ، يلقي أوامره بحنان وحب ويستمع له الجميع بنفس المقدار من الحب ، فها أنت تذكرينه لأنك تربيت على الفضيلة ، وهذه التربية كانت كفيلة بأن تجعل منك إنسانة بهذا الحجم من الرقي والانتماء ..
وأما عن والدتك ، فلست هنا بموقع الواعظ الذي يؤهلني كي ألقي إليك بأوامري من أجل رعايتها والعناية بها وطلب الرضا منها .. فإنسانة مثلك ، لا ينقصها من الكمال شيء ، وأتمنى للوالدة طول العمر والصحة وأتمنى لك ولأسرتك دوام التوفيق والسعادة في ظل إنسانة عندها ما عندها من الوعي والإدراك ما يجعلها بهذا الحجم من الأدب ..
مع تمنياتي لك بالتوفيق ، والسلام عليكم ،،،،
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     07-12-2014 22:44:24
قامة عجلون اﻷدبية

أقرأ مقالاتك ﻷكثر من مرة وأجد نفسي عاجزا عن التعقيب والتعليق وذلك لسبب بسيط هو أنك لا تترك شاردة ولا واردة حول الموضوع إﻻ وتسلط الضوء عليها .. عموما فأن بر الوالدين واﻹحسان إليهما قد ربطها رب العزة في كتابه الحكيم بعبادته كما ورد في اﻵية الكريمة أعلاه وذلك للدلالة على اهميتها وعظمتها وكما ورد غي الحديث النبوي فقد خاب وخسر من أدرك والديه أو احدهما ولم يدخل بهما الجنة ... يعحبني فيك أنك كاتب متنوع متمكن مما تكتب وهذا ميزة لا يمتلكها الكثير من الكتاب ويكفي فيك أيضا حسك الشعري المرهف ... هامة عجلون اﻷدبية لقب أطلقته عليك لم يأت من فراغ فنتاجك الأدبي والشعري يشهدان لك بكل تأكيد .. وتقبل مروري المتواضع الصديق العزيز ابو الحازم اﻷكرم ولك مني فيض من أطيب وأجمل التحيات واﻷمنيات ....

ام المجد     |     07-12-2014 22:01:24
ليس بغريب
استاذي الكبير محمد قصاص لم استغرب مقالتك اليوم لانك ومن وجهة نظري المتواصعه انك كاتب وشاعر شامل ،،،،،،، موضوعك حساس واواقعي وهذا ان دل على شيء فانما يدل على معدنك الاصيل وتربيتك الخلوقه،،،،،،، منذ سنوات طوال ترجل والدي عن فرسه ورحل ورغم كل المتغيرات في حياتي لم تنسيني للحظه سيد الرجال ،،، كم اتمنى ان يعود الزمن للوراء لاغتسل ب ماء قدميه،،،، اعذذرني فالانثى لا تنسى اول رجل في حياتها كوالدها،،،،، رغم الاسى وانشغالي في رسالتي كأم الا انني اصل والدتي التي اتمنى ان يمد الله بعمرها الى ما بعد عمري!،، لخشيتي انقطاع الدعوه الصادقه من الارض الى السماء بفقدانها،،،،،،، ادعو الله ان يرحم امواتنا جميعا وننعم ببر والدينا،،،،، وبلذة دعواتهم ،،،، لك كامل تقديري وشكري على مقالك هذا ،،،،،، طبت وطاب مساؤك
ام المجد     |     07-12-2014 21:52:35
ليس بغريب
استاذي الكبير محمد قصاص لم استغرب مقالتك اليوم لانك ومن وجهة نظري المتواصعه انك كاتب وشاعر شامل ،،،،،،، موضوعك حساس واواقعي وهذا ان دل على شيء فانما يدل على معدنك الاصيل وتربيتك الخلوقه،،،،،،، منذ سنوات طوال ترجل والدي عن فرسه ورحل ورغم كل المتغيرات في حياتي لم تنسيني للحظه سيد الرجال ،،، كم اتمنى ان يعود الزمن للوراء لاغتسل ب ماء قدميه،،،، اعذذرني فالانثى لا تنسى اول رجل في حياتها كوالدها،،،،، رغم الاسى وانشغالي في رسالتي كأم الا انني اصل والدتي التي اتمنى ان يمد الله بعمرها الى ما بعد عمري!،، لخشيتي انقطاع الدعوه الصادقه من الارض الى السماء بفقدانها،،،،،،، ادعو الله ان يرحم امواتنا جميعا وننعم ببر والدينا،،،،، وبلذة دعواتهم ،،،، لك كامل تقديري وشكري على مقالك هذا ،،،،،، طبت وطاب مساؤك
مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح