السبت 23 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لماذا غابت كلية عجلون الجامعية عن موازنة المحافظة ؟

المطلع على الأرقاء التي تم تخصيصها  في موازنة المحافظة للعام 2018 م  من قبل المجلس التنفيذي للقطاعات المختلفة في محافظة  عجلون  يلاحظ وبدون  أدنى شك عدم إعطاء الأولو ية لبعض القطاعات  المهمة وخاصة قطاع التعليم  الع
التفاصيل
كتًاب عجلون

وعاد الجرس إلى الكنيسة

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

الهجرة النبوية

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

خريجو الجامعات والواقع المر

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

قم للمعلم وَفهِ التبجيلا

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

تهان ومباركات
روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
بقلم الأديب محمد القصاص

=

لم يكن بشار الأسد بنظر روسيا أو أمريكا أنموذجا أو رمزا متميزا ذو خصوصية فريدة في هذا الكون فحسب ، بل جعلوا من شخصه رجلا إذا وضع في كفة ، ووضع الشعب السوري في الكفة الأخرى رجحت كفة بشار الأسد ، ومن هذا الاعتبار ، كانت هناك ضرورة ملحة تتطلب عمل الكثير من أجله ، ولو أدى إلى صراعات على مستوى عال ما بين القطبين الشرقي والغربي ، غير أن ( بشار) ، استطاع أن يستغل هذه المكانة ، التي صنعها الروس له ، ليجعل من نفسه أسطورة العصر ، فمن خلال تلك المعركة التي ما زال يشنها على شعبه منذ ثلاث سنوات ، وتحقيقا لمتطلبات هذا المبرر الذي لن يتكرر مرة أخرى أبدا ، وهو المبرر المفضوح الذي فتح الآفاق أمام الدول العظمى كي تحقق جميع مآربها ومكاسبها التي لطالما حلمت بها منذ انتهاء الحرب الباردة ما بين الشرق والغرب ، وبأتفه الطرق والأسباب ، حيث تمكنوا من استنزاف طاقات العرب البشرية والنفطية بأسلوب صهيوني قذر متآمر وبغطاء روسي بغيض ، ومؤامرة أمريكية سافرة ، وبمثل تلك الوسائل التي ارتكزت عليها الدول المتآمرة على العروبة في تعاملها مع ثورات الربيع العربي ، ومع حرب الإبادة الشرسة الدائرة حاليا ما بين نظام الأسد وشعبه الأعزل ، كانت الفرصة الوحيدة للتخلص من الشباب العربي الذي كان من الأولى به أن يتجه نحو الإعمار وتحمل المسئولية القومية كلٌ في بلده ، بدل أن يزج بنفسه في أتون حرب لا طائل منها ولا فائدة .. 

 

 


ومما أشارت له آخر التقارير، فإن أكثر من مائتين وسبعين ألف إعاقة ، وأكثر من نصف مليون قتيل في صفوف المدنيين أطفال ونساء وشباب ومسنين ، من أبناء سوريا العروبة لوحدها ، وأكثر منهم ربما بعشرة أضعاف ممن سقطوا على الساحة العراقية ، وهؤلاء هم ضحية حرب همجية ، المستفيد منها هو بشار الأسد وزبانية الحكم الشيعي في العراق ، ومن يمضي معهم على هذا الطريق ، والذين قتلوا أو أصيبوا خلال السنوات الثلاث الماضية في عهد النظامين الأسدي والمالكي ، لم يكن لهم ذنب سوى أنهم مواطنون سوريون أو عراقيون ليسوا علويين ولا شيعة ، وليت أن الحرب انتهت على هذا .. إلا أنها لا زالت دائرة حتى اليوم ، وقد تسببت الحرب إضافة لذلك بتدمير الكثير من المدن السورية والعراقية العريقة عن بكرة أبيها ومحتها عن الخارطة ، فأصبحت مدن سوريا والعراق كلها ، عبارة عن مسرح للأشباح البشرية التي تتصارع وتتقاتل بلا رحمة ولا شفقة ولا هدف .

 

 


ولقد اختلطت الأوراق ، وساءت الأمور عندما برز على الساحة السورية والعراقية منظمات أخرى اشتركت بالصراع الدائر هناك إلى جانب المعارضة السورية أحيانا وأحيانا أخرى ضدها ، من عصابات إرهابية غريبة جاءت قياداتها إلى المنطقة تحت مسميات ما أنزل الله بها من سلطان ، إذ لم تكن هذه المنظمات معروفة من قبل ، إلا أنها منظمات بانت على حقيقتها حينما انكشف القناع عن وجوه قادتها ، وهم عبارة عن مجموعة من العملاء والخونة للمخابرات الشرقية والغربية ، وقد أستشهدُ هنا بتوضيحات للمستشارة السياسية والإعلامية في الرئاسة السورية الدكتوره بثينه شعبان في تصريح لها قالت فيه : (أن تنظيم “داعش” الإرهابي ليس صناعة شرق أوسطية أو عربية وإنما صناعة دولية فالأداء الحربي والإعلامي له يدل على أن لديه خبراء ومختصين من مستويات عالية مبينة أن الغرب لديه أهداف واستراتيجيات في المنطقة أولها أمن إسرائيل ثم إضعاف الجيوش العربية) .

 



لقد ذكرتُ في مقال سابق لي عن مصادر موثوقة بأن تنظيم داعش ، هو صناعة أمريكية بحتة ، الغاية من وجوده في هذه المنطقة في الأساس ، هو لتفتيت كل المقومات العربية ، وتبديد ثرواتهم ، والتخلص من شبابهم ، من خلال إنشاء مثل هذه التنظيمات المتصارعة بلا هدف ولا غاية ، والتي لا تخدم أي مصلحة عربية في منطقة الشرق الأوسط ، وإنما جاءت من أجل تخريب العلاقات العربية العربية ، وإنشاء ثورات الربيع العربي في الدول العربية ، والتي لم تنجح بمجلمها بتحقيق آمال الثائرين العرب بالوصول إلى مآربهم ، وإنما استطاعت أن تحول الشعوب هي الأخرى إلى جبهات قتال متصارعة بلا هدف ولا غاية ..

 


لقد راهنت روسيا على بقاء بشار على رأس السلطة في سوريا ، ولو لم يبقى في سوريا سوى بشار نفسه ، ولكن هذا الرهان ما كان ليتم لولا مباركة وموافقة الطرف الآخر المشترك بالصراع في المنطقة وبعد التفاهم التام والمطلق على كل التفاصيل ، ألا وهي الولايات المتحدة الأمريكية . لم يكن بشار ليدوم أكثر من ثلاثة أشهر بحسب توقعات كثير من الخبراء العسكريين لولا تعهد روسيا بحمايته ، وتزويده بالسلاح الكافي لجيشه ولجيوش أخرى جاءت للمنطقة لتقف إلى جانبه ، مثل حزب الله والجيش الإيراني الذي يتولى حماية بشار نفسه ، حيث تم تزويدهم بأحدث الأسلحة الروسية الفتاكة ، وعلى الرغم من تحرك أمريكا ودول حلف الأطلسي في بداية الأمر لمناصرة جيوش المعارضة في سوريا ، إلا أن المواقف سرعان ما تبدلت ، وبكذبة صغيرة كانت هي المبرر الوحيد لتغير المواقف وتبدلها ، ألا وهي وضع شرط على سوريا هو التخلص من أسلحة الدمار الشامل والأسلحة الكيميائية ، بعد أن ثبت استخدامها من قبل النظام الأسدي ضد شعبه في أبريل الماضي من هذا العام ،وراح ضحيتها الكثير من المدنيين في غوطة دمشق حيث بلغت أعداد القتلى أكثر من ألف وأربعمائة مدني معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ وكان ذلك قبيل انطلاق أذان الفجر من المسجد القريب بقليل .

 



وهكذا انصاع بشار الأسد شكليا ، وتمت اللعبة بعد أن ضمنت له روسيا كل المقومات التي تضمن بقاءه في الحكم ، وعلى مرأى من الإعلام تم سحب شحنات من الأسلحة الكيماوية منتهية الصلاحية إلى إحدى البوارج الأمريكية ، مع أن السلاح الروسي يعتبر بنظر روسيا قضية سرية لا يحق لأي جهة أخرى من الإطلاع على التقنيات والتكنولوجيا المستخدمة فيها ..

 


ونحن ما زلنا نذكر بأن هروب طيار عراقي وآخر سوري فيما مضى بطائرتيهما إلى إسرائيل ، كان حدثا كونيا هزَّ العالم بأسره ، إذ استطاعت أمريكا وعن طريق خبرائها العسكريين الذين وصلوا إلى تل أبيب فور تلقيهم النبأ بوصول الطائرتان إلى هناك ، أن تجري دراساتها ، حيث اطلع الخبراء العسكريون الأمريكيون والإسرائيليون على تكنولوجيا وأسرار طائرات ( ميغ ) الروسية الصنع ، فكان ذلك الحدث كوقع الصاعقة على رؤوس الخبراء العسكريين الروس ، حيث اكتشف الخبراء على إثرها بأن نقطة الضعف في طائرة الميغ الروسية هو وجود خزانات الوقود تحت الأجنحة ، مما يسهل اقتناصها وتفجيرها بسهولة ، وهذا بالطبع مارسه الطيارون اليهود في حروبهم مع سوريا ومصر وغيرهم من الدول المستخدمة لطائرات الميغ الروسية ... 


في مقال للدكتور خيام محمد الزعبي أقتطف منه ما يلي : 


اليوم نحن أمام حرب فريدة في مفهومها وتركيبتها وتكوينها ، فهي مبعثرة في الأهداف والاتجاهات والتوجهات، وفاقدة لترتيباتها الجوهرية، وهي موزعة ومشتتة في مشهدها الجيوسياسي، كما أن لاعبيها باتوا متعددين في مستوياتهم وأساليبهم، ولكن تبقى المصلحة هي الموجهة لمختلف اللاعبين سواء في السعي لخلق حالة من الأمن والاستقرار أو حالة الفوضى وانعدام النظام، خاصة عندما يكون لكل لاعب حساباته الخاصة والإستراتيجية في اللعبة، وفي ظل الحرب المستمرة على تنظيم الدولة الإسلامية في سورية والعراق، علينا أن نعي حقيقة أن كل ما يجري في المنطقة هدفه التنافس والصراع على مستقبل كل من سورية والعراق، لحسم مسائل إقليمية شائكة تتعلق بإيران ، وروسيا وبالتالي تحقيق الشرق الأوسط الجديد. 

 


ولا يزال التنافس والصراع على سورية هو الذي يتحكم بمسار العلاقات الإقليمية والدولية وما تؤول إليه سواء من نزاعات أو توافقات بين الدول، فبعد أربع سنوات على اندلاع الصراع في سورية لا تجد واشنطن وموسكو لغة مشتركة عن سورية باستثناء الاتفاق الكيميائي الذي بقي محصوراً في النطاق التقني من غير أن يتعداه إلى السياسة، كما أن الدول الخليجية وتركيا من جهة وإيران من جهة أخرى، استعصى عليها حتى الآن إيجاد ما تتقاطع عليه بالنسبة إلى الأحداث السورية، ومن هذا المنطلق فإن إطالة أمد الحرب في سورية كانت سبباً مباشراً لتأجيج الطائفية والمذهبية في المناطق المجاورة، وأتاحت للجهاديين فرصة إعلان الخلافة، وهو ما استتبع رداً أميركياً بتشكيل ائتلاف دولي - عربي لمقاتلة الجهاديين، وفي هذا الإطار بات الربط محكماً بين مآل النزاع في سورية ومصير دول أخرى في المنطقة، فالخليج وتركيا لن تقبل بأن يكسب الأسد وإيران وحلفاؤهم الحرب في سورية، وأكبر دليل على ذلك هو تفلت الرئيس أردوغان من الإئتلاف الدولي بعدما شعر بأن من شأنه أن يقوي النظام السوري ويضعف المعارضة، وبالمقابل فإن واقع الصراع الإقليمي ينطبق على أميركا وأوروبا من جهة وعلى روسيا من جهة أخرى.

 



وسوف تواصل روسيا مساعيها هذه، ولكنها لن تنضم إلى أي "ائتلاف" تم تشكيله خارج نطاق مجلس الأمن في الأمم المتحدة وانتهاكاً للقانون الدولي، وبالتالي فإن موقف روسيا الرسمي الرافض لأي عمليات على الأراضي السورية سواء أكانت تركية أو أمريكية أو غيرها دون موافقة الحكومة السورية ثابت لا يتغير، كما أنه بموجب جميع الاتفاقيات مع سورية لن تتخلى روسيا عن دمشق ولن تتركها لوحدها أبداً، ولذلك فإن عملية بناء أو إعادة بناء نظلم إقليمي أو دولي في المنطقة تبدو محكومة بنجاح أو فشل سياسة المحاور أهمها، المحور الدولي الغربي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ، ثم التحالف العربي والخليجي مع أمريكا ، بالإضافة إلى المحور الروسي والإيراني والسوري ، وتنظيم حزب الله اللبناني، بالإضافة إلى المحور التركي، حيث تحاول تركيا كبح التمرد الكردي على حدودها وأراضيها لذلك فهي تسعى لتكون لاعبا إقليميا مؤثرا في رسم مستقبل العراق وسورية ومعالجة المسألة الكردية ، الهمّ المؤرق لتركيا ومخططي السياسات فيها، فضلاً عن محور التنظيمات الجهادية ، ومسمياتها المتعددة وهذا المحور غير المتناسق إستراتيجيا ً وغير الموحَّد في مشهده الجيوسياسي، يحاول كسر قواعد النظام الإقليمي والدولي بتخطيه للحدود الدولية. كما لم تستطع كل محاولات الحلف الأميركي ـ السعودي الحد من النفوذ الروسي ـ الإيراني المتنامي في المنطقة، على الرغم من محاولات الإعاقة التي مارساها. (انتهى كلامه) .

 



من هنا يتبين لنا حجم الهوة التي تفصل ما بين المفاهيم في الشرق والغرب ، ولكن الخاسر الوحيد فيها هو اللاعب العربي ، حيث ستبقى روسيا على موقفها الداعم لبشار الأسد ، وستبقى أمريكا على موقفها بعدم التجرؤ على سيادة بشار التي يعتبرها الروس جزءا من سيادتهم . وبهذا الأسلوب اللاأخلاقي المتغطرس ، والعبثُ المتعمدُ بمصائر الشعوب العربية ، إذن ستمتد الحرب في سوريا والعراق إلى ما لا نهاية ، وإلى أن تتدخل العناية الإلهية ، بقتل بشار الأسد وانهزام فلوله الذين أجرموا بحق سوريا وشعبها العربي الأصيل .. ومهما يكن من أمر ، فإن نظام بشار لن يكون أبدا أكثر صلابة من كيانات أخرى عربية تداعت بكل بساطة ، وما أظنه قريبا فقد وصل اليأس إلى نفوس قوات النظام ، وحبطوا ولم يعد لديهم أمل في الحياة ، ولن يكون انهيارهم وهروبهم من المعركة ببعيد ، وقد لا يستغرق زمنا طويلا بإذن الله . 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح