الأحد 17 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

بقلم موسى الصبيحي

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

«الإنسانية الأردنية» أمام«الجنائية الدولية»

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

أظننت أنّي نسيت ؟

بقلم رقية محمد القضاة

تهان ومباركات
مالي أرى المحبوب
بقلم الأديب محمد القصاص

=

 

ما لي أرى المحبوبَ يوسِعِني جَفا *** والهجْرُ يروى خافقي سُمَّا مُــــــــذابْ
أهرَقْتِ مني الدَّمعَ أحْمَرَ قانيــــــا *** والقلبُ أضحى من عذابي باضطـرابْ
يا منيتي ما لي أراكِ جَفوتِنِـــــي *** ألفيتِ قلبي فيهِ ألوانُ العَــــــــــــــذابْ
فلِمَا أراكِ اليومَ في حزنٍ فهــــلْ *** ما كان حُبَّا عارما أمسى اكتئـــــــابْ
فالهجرُ أضناني وأدمي مقلتــــي *** يا ويحَ قلبٍ حينما بالصَّــــــــدِّ ذابْ ؟
يومانِ مَرَّا والمرارِ يَسومُنِــــــي *** بؤسا وهجرانا وظنَّا واحتســـــــــابْ
عاتبتها والنفسُ يُرهِقُهَا الأســـى *** عاتبتها عمرا فما نَفَعَ العِتــــــــــــابْ
يومَ التقيناها فهل كان اللقـــــــا *** وَهْمَاً يُخَالطُهُ سَرابٌ في سـَــــــــرابْ
يا منيتي مال الهَوانِ يَحُفُّنــــــي *** من كلِّ جالٍ إن رمى سَهما أصــــابْ
إني شربتُ الكأسَ سمَّا ناقعـــــا *** مُرَّا زُعَافَا مُترَعَا بِئْسَ الشـَّـــــــــرَابْ
 أنساني أحلامِي وبدَّدَ فرحتــي *** واغْتالَ آمالي وأيامِي العِــــــــــــذابْ
أين المآلُ وأين يَحْمِلُنا الهَـــوى *** كنا معا واليومَ نحيا بالمصــــــــــــابْ
تمضي بنا الأيام لا تبقي علـى *** أملٍ يراودنا فلا نرجو المَـــــــــــــآبْ
والعُمرُ مَحدودٌ فما يبقى لنـــــا *** منهُ سوى الذِّكرى وأحلام الشبــــــابْ 
فلما نؤمِّلُ والحياةُ قصيـــــــرةٌ ***   سيَّانَ إن عشنا فمثوانا التُـــــــــــرابْ
لا تَعْذُلي قلبا يلوِّعُهُ الجَــــــوى *** ما كان إلا محسنَا يَرجو الثَّـــــــــوابْ  
أغراهُ ثغرٌ باسمٌ حتـــــــــى إذا *** ألقى عصا التِّرْحَالِ من بعدِ اغتــراب
فمضى إليكِ بِجُرحِه وصَوابـِهِ *** يرْجو الشِّفا أو يرجو بُرْءَاً من صَوابْ
هلْ تَشْفَعِي للصَّبِّ من آلامِـهِ؟ *** أو تُحْسِنِي رميا إذا حانَ الحِســــــابْ؟
فالروحُ أضناها العذابُ فليتهـا *** سكنتْ أعالي الكون ما دونَ السَّحَابْ!!

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     23-12-2014 10:33:34

أخي وصديقي الشاعر الكبير الأستاذ علي فرحات المحترم ..
بكل معاني الأخوة والتقدير ، أمرُّ على مداخلتك ونقدك للقصيدة بما يليق بمقام الشاعر ومكانته ، فأنت شاعر فذ وقدير ، وأنا أفتخر بمرورك وتحليلك ونقدك لقصيدتي لما تراه من خلال منظوركم ، فأنت شاعر وفارس من فرسان الشعر ، الذي لا ينازعني شكُّ برأيه وتحليله .. وبكل الاحترام و التقدير ، أرى أن في نقدكم للقصيدة شيء من الواقع ، على أني أعلم حقا أن ما عنيته ببعض الكلمات إنما جاء مقصودا جدا .. فمثلا سكنى الروح من فوق السحاب ، وكلمة فوق هنا مطلقة ليس لها حدود ، ذلك لعلمي بأن الروح حينما تفارق الجسد ، تذهب إلى الأعلى لأنه لم يعد لها ضرورة في البقاء قريبة من الأرض ، لكني لم أرض أن تبقى ما دون السحاب لأن في ذلك مخالفة صريحة لمكان تواجد الروح بعد مغادرتها ..
وأما كلمة صواب .. فهو مكان الجرح حقا ، والجرح يتفاوت بالشكل والموقع والألم .. فجراح القلوب غير جراح الأجساد ، التي قد تبرأ سريعا ، ولكن جراح القلوب تبقى أمدا بعيدا ، نعم الصواب ، هو من الإصابة .. وأما كلمة (فلما) فإنني حقا عهدة صحة هذه الكلمة في قول كثير من فطاحل الشعراء ، وقد آتيك عما قريب بأبيات مماثلة تحتوي على هذه الكلمة كما هي ، فهي تساؤل حقيقة ، وإضافة الألف ، كي يبعدها عن الغموض في اللفظ من قبل البعض ، إذ أن كلمة فلمَ ، ربما لفظها البعض (فلمْ) إن أغفلنا الفتح على الميم ، وهنا يختل المعنى والوزن ، ولذلك أرى بأن التجاوز عنها ضرورة مرجوة ..
أما الأخرى (مالِ الهوان) و (ما للهوان) في الأولى مالِ ، فإذا تصفحنا الآية الكريمة التي تقول : مالكم كيف تحكمون ، فإن مالَ لوحدها قبل أن يتصل بها ضمير المخاطبين هي بحد ذاتها استفهامية أي لمَ الهوان يحفني ..ولكن في الثانية (ما للهوان يحفني) قد تجيء تعجبا وليس نافية ..
وأما .. يوم التقيناها ، فالضمير عائد على من هي معنية بقصيدتي والتي لم ألجأ إلى الإفصاح عنها صراحة ، وهذا هو نوع من الرمزية قد ألجأ إليه أحيانا لكي لا يكون البوح صريحا إلى الحد الذي يخرج القصيدة عن معناها الذي أريد ، فأنا بكل قصائدي ، أبتعد عن الإسراف في البوح ، وأحب كثيرا أن أكون قريبا من العذرية في القول .. ودمت شاعرنا المبدع الأستاذ أبا الفاروق ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
محمد القصاص     |     23-12-2014 10:12:10

الأخ والصديق والحبيب الأستاذ الشاعر ماهر حنا حداد – عرجان

لكم تسعدني كلماتك حينما تمر على صفحاتنا ، نحن الشعراء ناقدا ومحللا للصور الفنية التي قد تصل إليها عن جدارة واقتدار ..
وكثرا ما نرى أن مداخلاتك هي من الحوافز الجميلة التي تستدعي منا الإصرار على العطاء والتواصل ..
إن شاعرا مثلك ، عهدنا به باعا طويلا في كتابة الشعر والأدب يتطلب منا بحق أن نقف أمام كلماته بكثير من مشاعر الإعجاب والاحترام والتقدير لشخصك ، فأنت شاعر وناقد لا تلقِ القولَ جزافا ، وإنما تلقيه وأنت قانع بما تراه من صور فنية وأدبية وشعرية ووجدانية في كل ما يكتب زملاؤنا الشعراء والكتاب أيضا ..
ومهما يكن من أمر ، فإن من يمتلك مثل هذه الروح الجميلة ، أي بما يمتلك صاحبها من إبداعات وقدرات ومواهب ، تجعله قريبا من القلوب والنفوس ، ويجد له مكانة علية مشفوعة باحترام ومحبة ..
صديقي الحبيب شكرا على مرورك العذب الذي يشرح الصدر ويريح القلب والنفس ، وكن على ثقة بأنني سأستمر بالكتابة ولن أتراجع ، وسأمضي قدما ، لأنني لا أكتب من أجل أن أحوز على سمعة أو مكانة أبحث عنها .. ولكني أكتب ما أكتب بصدق وواقعية ، بما أحسه حقيقية في واقعي ..
ولا يفوتني أن أنتهز مناسبة عيد الميلاد المجيد ، فأتقدم إليكم وإلى جميع الأصدقاء والطوائف المسيحية في العالم بأطيب مشاعر المحبة ، وأطيب التهاني والتبريكات لشخصكم الكريم ، وكل عام وحضرتكم بخير ...
محمد القصاص     |     23-12-2014 09:55:55

الأخت العزيزة الأديبة صفاء المومني حفظك الله ..

مرة أخرى أستشف من خلال ما عنيته بكلماتك روح الأديب والناقد الذي يبحث عن مواطن الجمال والإبداع والفن لدى الشاعر أو الكاتب أو الأديب ..
نعم .. الكاتب أو الشاعر أو الأديب حينما يمضي مع خياله لينتقل إلى عالمه الخاص ، قد يتحول بهذا إلى دنيا أخرى فعلا ، وهنا قد يبدو بنظر البعض ، بعيدا عن الواقعية ، وعما يلامس مشاعره مباشرة من حسّ ، قد يذهب بعيدا دونما إرادة منه إلى عالم يرسم صورا بخصوصياتها ، قد تتسق مع مشاعره وأشجانه وأحاسيسه إلى حد كبير ..
نحن لسنا ملزمين بالطبع أن نكتب من أجل أنفسنا إلا في حالات التعبير عن النفس بخصوصية تامة ، وليس بالمطلق ، بعكس كتاب القصة الذين يحاولون من خلال كتابة قصصهم إيهام البعض بأنهم إنما يلجأون إلى التعبير عن الذات بشكل مقتضب ، ولكنهم في حقيقة الأمر ربما يعبِّرون كثيرا عن واقع المجتمعات والظروف المحيطة بهم ، يكتبون القصة وهم قبل البدء يبحثون لها عن شخوص وعقد وحلول وكلها من واقع الخيال ، مع أنها قد تجسد ظروفا ووقائع ملموسة ، قد يتحسسونها وهم ينظرون إلى الواقع المحيط بهم ، فيستنبطون منه الشيء الكثير من الحكايات والصور الذهنية والأفعال وردود الأفعال .. وحينما تكتمل القصة ، كثيرا ما نرى فيها تجانسا مع بقية القصص الأخرى الموجودة في عالمنا الأدبي .. هي في غالب الأحيان نهاية و احدة ، بعيدة عن واقع الكاتب كل البعد ..
ولذلك أرى أنك تحاولين التعبير عن أشياء كثيرة من خلال كتاباتك ، وبشكل مقتضب ، لأنك لم تطلقي العنان لخيالك كي تقولي أكثر وتعبري أكثر ، وهذا لا يعطي بشكل أو بآخر مدلولا واضحا عن شخصيتك ، ولعلك في ذلك تتمنين أو تودين الحديث نيابة عن الشاعر أو الكاتب من منظورك الخاص .. وهذه دلالة أخرى نلمسها ، على أنك ناقدة ممتازة .. يمكن أن نرى لك أثرا على الساحة الأدبية في المنظور القريب ، وأنا هنا لست بصدد النقد ، أو الثناء والإطراء بقدر ما أعترف لك بأنك من وجهة نظري قد تصبحين أديبة وناقدة ربما من حيث لا تدرين ، وبصد أو عن غير قصد .. ومرة أخرى أشكر لك هذا المرور الجميل ، واقبلي مني الاحترام .. ودمت بخير ..
علي فريحات     |     22-12-2014 22:50:51

الأخ الشاعر الكبير محمد القصاص ابو حازم المكرم

تحية طيبة عطرة

قصيدة تشع صورا فنية جميلة وعذبة وألحانا تأخذ بأوتار الوجدان لعالم بديع
عذاباتك المستمرة تنتعش هجرانا وألما بين تسارع الزمن وفوات فرص الوئام التي تراها أحيانا كالسراب ، إنك تجعل من صعوباتك ظروف الصحارى لتعرف كيف تستدرج الطريق لواحات الأمل
فهل ستسعفك خرائط الإبحار لما تسعى إليه ؟
رائع في وصفك وتصويرك وجاذبية معانيك وألحانك
تتنافس سفائنك أخي للسبق بين بحري الكامل والرجز فيسبق الرجز نصيب الكامل من حيث عدد التفعيلات ، ولكن هوية الكامل تتنزع الكأس حكما .

ولكنني مع هذه القصيدة أجد متسعا لحوار مع شاعرنا الكبير ، فأتساءل ؛ لماذا اخترت للروح التي أضناها العذاب أمنية السكن ما دون السحاب ؟ فماذا لو تجاوزت السحاب مسكنا ؟
وعندما ألقيت عصا الترحال مضيت بجرحك وصوابه ورجوت البرء والشفاء من الجرح والصواب ، والصواب هنا جاءت بمعنى المصاب أو الإصابة ، ولا تعني الشائع عن الكلمة بمعنى الصحة وسلامة الموقف ، وأما تساؤلك ؛ فلِما أراك ... فلِما نؤمّل ... فلعلك أضف الألف لضرورة الوزن حيث أن ما إذا سبقت بحرف الجر تلزم الفتح على المبم وتحذف ألفها ، والتعبير مال الهوان يحفني ... أعتقد أنه التعبير ما للهوان يحفّني ....

فالهجرُ أضناني وأدمي مقلتــــي *** يا ويحَ قلبٍ حينما بالصَّــــــــدِّ ذابْ ؟
يومانِ مَرَّا والمرارِ يَسومُنِــــــي *** بؤسا وهجرانا وظنَّا واحتســـــــــابْ
عاتبتها والنفسُ يُرهِقُهَا الأســـى *** عاتبتها عمرا فما نَفَعَ العِتــــــــــــاب

صور ولوحات حائرة وبوح مؤلم وإبداع رائق تشكر وتغبط على رسمه ونسجه ؟

يومَ التقيناها فهل كان اللقـــــــا *** وَهْمَاً يُخَالطُهُ سَرابٌ في سـَــــــــراب
تساؤلي هنا علامَ يعود الضمير في التقيناها ولغة خطاب الجمع ؟

شاعرنا وفارس الكلمة الأدبية بواسع أغراضها لعلني خرجت عن المألوف والروتين الذي تعودناه في حواراتنا عبر هذه الصفحة دون أن أكون ظلا ثقيلا ، وأدعوك أيضا لمثل هذا مع النصوص التي تمر عليها فلعلنا نكون أكثر استفادة وإفادة من آراء بعضنا بأسلوب قاعدته المحبة والإخاء

شكرا لك ولقلمك الرائد في فضاء الشعر والأدب
وتقبل وافر وصادق تقديري ومحبتي

ماهر حنا حداد ـ عرجان     |     22-12-2014 22:41:59
نحن بحاجة لفسحة
الكاتب الكبير والشاعر الصديق محمد القصاص المحترم
أخي الحبيب بصدق نحن بحاجة لمثل هذه القصائد لأننا نمر بظروف سياسية خانقة
وقد مللنا من حوارات عقيمة في كل مكان ما بين محلل ومنظر ومعلق وقد أجدنا فن الكلام
ولكن لم نجد بأفعالنا ونصك الجميل مع أنه يصف معاناة محب إلا أنك تغنيت بأشياء
ربما الكثير منا يعيشها بداخله
ما لي أرى المحبوبَ يوسِعِني جَفا *** والهجْرُ يروى خافقي سُمَّا مُــــــــذابْ
أهرَقْتِ مني الدَّمعَ أحْمَرَ قانيــــــا *** والقلبُ أضحى من عذابي باضطـرابْ
يا منيتي ما لي أراكِ جَفوتِنِـــــي *** ألفيتِ قلبي فيهِ ألوانُ العَــــــــــــــذابْ
من منا أخي الحبيب لم يذق معاناة الحب لإلا من رحم ربي لذلك نص لامس فينا الكثير
من مواجعا وفقك الله أخي الحبيب
وتقبل مني خالص محبتي
واحترااامي
وتقديري
صفاء المومني     |     22-12-2014 02:17:09

استاذنا الشاعر والكاتب الموقر لك كل الشكر والاحترام والتقدير
العفو استاذي انا اتتلمذ على. يدي استاذ مثلكم ومنكم اتعض وآاخذ النصح والفائدة....؛
الكتابة شي جنوني هذيان يسري بالدم وعندما تخنقنا العبره تخرج كلمه والحكاية تنظم قصيدة.... انما ما جاء بتعقيبي على وقراوقراتهريتكائيةهة اللحن .كان بوح استنفرته بحسك الادبي وبصراحة عدت اليوم وقراته وتعجبت من انني انا كتبه...اذن القلم يسجل اعمق اسرارنابرهة هذيان يصافح الحديث بداخلنا بعدما ارعبتنا شراسته
وكما تفضلت الكاتب او الشاعر يعيش الحاله لتتفجر القصيده
فجاء تعقيبي هاهنا بوح اصاب واقع النص او رسم حداد النفس بحروف
اشكرك مرة اخرى واسال الله ان ان يتم علينا نعمة الكتابة وبوح الخاطر وعذرا ان اخطأ بوحي بالتعبير .
كل الاحترام والتقدير
محمد القصاص     |     21-12-2014 11:43:08

الأخت الكاتبة الاستاذة صفاء المومني المحترمة ...

كثيرا ما تجبرني ردود الأصدقاء للخروج عن النص ، وأنا أعتقد بأن الأخت صفاء كانت تود قول الكثير في مداخلتها لولا أن هناك ما يقف حائلا دون ذلك ..
لقد اعتمدت أسلوبا جميلا في ردك صديقتي ، أردت من خلاله تقديم النصح لي بطريقة غير مباشرة .. مثل قولك :
يا ماشيا بأخيلتك على أرصفة الذكريات استعد لرجوعك لثوب الممات .
اخلع عنك أشباح راقصتها يوما على نار ، اترك قلبك ينبض كيفما يشاء ويردد الحان الرثاء.....فلوما كان هناك قلبا مفجوعا بلعنة فراقك ما نبض قلبك بلحن الحنين ولا حتى عانق حلم اللقاء.
ومن يدري ربما تتصافح الحقيقة والسراب ليصبح قدرك بيدك مشفوعا بخذلان ثم تنهش وردة ذلك القلب كريات حمراء وبيضاء لا تعي الا السريان...
لم تكن صفاء لتقول هذا لولا أنها أدركت بعض خفايا قصيدتي ، فبنظرة ثاقبة ، يمكن أن تقرأ ما بين السطور بكل دقة موضوعية . ولكي أقول ما يجب قوله : فإن الشاعر حينما يكتب ، إنما ينطلق من حقيقة هو يعيشها بمرارة وحرمان ، ولو استطاع أن يتغلب على آلامه وعذابه ومرارته ، لما استطاع أن يستخلص من قواميس اللغة ومعاجمها كلها حرفا واحدا ليكون جزءا من قصيدة ..
الشاعر الصادق المتمكن ، يمكن أن يقول كل شيء بصور وجدانية مختلفة لا يدركها الكثيرون ، ولكنه على الأقل يمارس هذا العمل ، ويفضي بكثير من مشاعره وأحاسيسه عبر بوح لا يفهمه كل الناس ..
على كل حال ، فقد كانت مداخلتك بالنسبة لي على الأقل ، تعني الكثير ، كما فهمت الكثير مما تودين قوله ، وأنا أعذرك لأن المجتمع ما زال يحاصر الفكر ، ويحد من انفتاحه وحريته كي يقول ما يريد ..
شكرا لك أستاذة صفاء ، وإليك مني وافر من التقدير والاحترام .. والسلام ...
محمد القصاص     |     21-12-2014 11:24:51

أخي وصديقي العزيز الأديب والكاتب الأستاذ ابراهيم ريحان الصمادي المحترم ..

وكيف الصبر على الصد والهجران .. ونحن البشر كما فطرنا الله سبحانه وتعالى على الحب ما بين الذكر والأنثى .. فقد أشار سبحانه وتعالى إلى خلق الزوجين الذكر والأنثى بآيات واضحة كل الوضوح .. وهذا دليل شرعي على أن هذين الجنسين في النوع الواحد من الخلق ، كل له خاصيته في الحياة ، وهذا سبب طبيعي وذلك من أجل أن تكتمل دورة الحياة التي أرادها الله سبحانه وتعالى أن تكون بين هذين الجنسين ، من أجل هدف عظيم .
وعلى ذلك فإن قضية العاطفة والحب ما بين هذين الجنسين هي قضية موجودة منذ الأزل ، والكلام فيها محسوم ولا يمكن الجدال فيه أو نكرانه .. ولكن قصر النظر أحيانا قد يحمل البعض من الناس على توجيه النقد اللاذع لكل من يطالب بحقه في إنشاء علاقة عاطفية مشروعة ما بين اثنين قد يكون بينهما هوى ، على أن تتوافر لهذه العلاقة الأسباب والمبررات التي تمكن هؤلاء من تحقيق آمالهما على أسس سليمة ، بكل حرية . كمسألة التكافؤ بين الاثنين والمشاكلة ما بين المفهومين والمشاعر والنظرة الموضوعية للحياة ، إلا أن المعوقات والعواثر والعراقيل التي تعطل مسيرة الحياة بحكم الظروف المجتمعية والعادات والتقاليد ، هي التي تقف حائلا دون تحقيق الكثير من المآرب والرغبات ..
لأن المجتمعات وخاصة في عالمنا العربي هي التي اعتادت على تعطيل مثل هذه الحقوق ووقف تلك المشاعر التي لا تجيء بشكل عشوائي أو مصادفة ، وإنما هي نتيجة ظروف اجتماعية تفرضها العادات والتقاليد وظروف أخرى قد تجيء مصادفة ..
والعشق والحب عند العرب ، إذا ما رجعنا للتاريخ ، نجد أنه قد أفردت له مئات الآلاف من الصفحات تعج بها مئات المجلدات وآلاف من الكتب والرسائل ، وكلها تعني بالعشق والحب والعشاق والمحبين ، ولو كانت هذه المسألة عيبا أو نقيصة لما كان هذا شأنها .. ولهذا فإن الكثير من الأدباء والمفكرين والشعراء يرجعون كثيرا إلى تلك المصادر من أجل تنمية هذه المشاعر ، وأنا أراهن من هنا ، على أن العشق والحب العذري منه بالذات هو سبب رئيس لصقل النفوس ، وتربيتها تربية سليمة ، وأنا أراهن بأن العاشق والمحب الحقيقي ، له أخلاقياته وصفاته ، نجده دائما يترفع عن الصغائر وعن الموبقات ، وتجد له طبعا خاصا يميزه عن باقي الناس ، فهو بحق يحاول جهده كي يظهر للحبيبة على الأقل بأنه أفضل الناس وأكثرهم أدبا وخلقا ، وأغناهم فكرا وإباء واحتشاما ..
من هنا يا صديقي فإن ما جاء بمداخلتك ، جعلني أقف كثيرا قبل الرد .. ولكنني أرجو أن أوصل ردي لك صديقي على أساس منطقي يلائم تماما ما قد طرحته بالمداخلة ، ولأقول أيضا بأن حبا من طرف واحد لا يسمى حبا أبدا ، وإنما قد يكون نزوة سرعان ما تمضي بلا أثر لأن الحب الحقيقي يجب أن يكون بين اثنين لا يفصل بينهما سوى ظروف مصطنعة قد تضطر أحد المحبيْن من تعريض هذا الحب إلى حرب ومقاومة من قبل أناس هم لا يؤمنون أصلا بالحب ..
وأنا أعلم بأن الأسباب التي تقف عائقا في طريق الحب ، قد تكون أحيانا منطقية للغاية ، وأحيانا أخرى ربما لم تكن منطقية إلى الحد الذي يعطل مسيرة الحب والعشق ..
أنا أعتبر ردي هذا موضوعا آخر ، ولا أعتبره ترجمة حقيقية لمشاعر المحبين جميعا ، لأنه استثناء بمعنى الكلمة ، فكل له ظروفه ومسوغاته في نظرته للحب ..
دمت بخير والسلام عليكم ...
محمد القصاص     |     21-12-2014 10:58:14

الصديق العزيز الشاعر الأستاذ رسمي الزغول المحترم ..

تزيد قصائدي ألقا حينما تمر ببعض أبياتك الجميلة التي تناغم إلى حد بعيد معنى ومضمون القصيدة التي تمر عليها بفكرك وروعتك ..

ورغم الاختصار الذي أعهده منك ، إلا أنك كفيت ووفيت .. ولا يسعني هنا إلا تقديم الشكر لحضرتك شاكرا لك هذا الشعور الجميل والرد الرائع المبدع .. ودمت بخير وعافية صديقي الحبيب ..
محمد القصاص     |     21-12-2014 10:55:31

أخي الحبيب الشاعر الكبير الأستاذ محمد سعيد المومني أبو مجدي المحترم ..
تحملني كلماتك العذبة إلى الأفق البعيد .. حيث أرى من خلالها تحليلا أدبيا جميلا لقصيدتي من شاعر متمكن ، يحلو له أن يبرز للقراء آيات الجمال بهذه القصيدة ..

كثيرا ما تبرز من خلال مروركم العذب للقراء والنقاد صورا شتى ، حينما تتناول أبعاد وخفايا الموضوع الذي يتوخاه الشاعر من خلال قصيدته .. لأن الشاعر نفسه حينما يكتب قصيدته ، يتناول فكرة معينة ، يقوم بترجمتها عبر أبيات قصيدته ، دونما شرح ولا إسهاب بسرد المعاني وما ترمي إليه القصيدة ، فيتحول الأمر إلى النقاد كي يدلون بدلوهم ، شارحين ما قد يصل إلى أذهانهم من صور جميلة ، وبهذا فإن النقاد يعتمدون على حسهم الأدبي كي يتولوا تحليل المشهد بأجمل صوره ..

الصديق العزيز الشاعر أبو مجدي .. إن مرورك ليسعدني دائما لكونك من هؤلاء الشعراء والأدباء الذين ننتظر تحليلهم بفارغ الصبر ..
أشكر لك هذا المرور ، وأسأل الله أن يديم عليكم هذه العبقرية الشعرية الفريدة المتميزة .. كي نستمتع دائما بمرورك الذي يثلج الصدر .. وتقبل مني فائق الاحترام والتقدير أخي العزيز ...
صفاء المومني     |     21-12-2014 02:23:03

سراب..... نعم هو السراب
انتاليلجفا والبعد يورثان العطش للمحبوب
وماذنب من كان قدره ان يكون سراب وما ذنب من كان العلقم هو دواؤه وكيف يمضي ومن كان محبوبه هو الداء والدواء
لوعة تعتصر البدن بالفناء وتسجن الفكر بنشوة اللقاء
وآه من قلب يخشى الفراق
كم كان الفراق موجعا عندما استدار اللقاء ظهره موليا الى خلف السراب
ياماشيا باخيلتك على ارصفة الذكريات استعد لرجوعك لثوب الممات .
اخلع عنك اشباح راقصتها يوما على نار
اترك قلبك ينبض كيفما يشاء ويردد الحان الرثاء.....فلوما كان هناك قلب مفجوعا بلعنة فراقك ما نبض قلبك بلحن الحنين ولا حتى عانق حلم اللقاء.
ومن يدري ربما تتصافح الحقيقة والسراب ليصبح قدرك بيدك مشفوعا بخذلان ثم تنهش اوردة ذلك القلب كريات حمراء وبيضاء لاتعي الا السريان...
لتستفيق في جسد الملائكة صرخة الطين لتصفعها بانه ما من محبوب من نور.
كلمات من نور مفعمه بآحاسيس صادقة موروثه تغل بالحنين
اجبرتني على ترويض صمتي بحروف وقد خشيت . على حروفي ان تموت....
ابراهيم ريحان الصمادي / أبو ظبي     |     19-12-2014 20:09:11
عذاب بعذاب
عندما لا تستطيع الصبر على الصد والهجران ﻷكثر من يومان ببساطة أنت عاشق غارق ولهان ... ما يدهشني حقا اصرارك الشديد على التمسك بها رغم أنها تقابلك بالجحود او الهجر او اللامبالاة ... هو سحر حواء والوقوع ببراثنها يجعلنا ندوس الكثير من مبادئنا ونرزخ من خلاله تحت وطأة من التنازلات حتى دون أن نفكر بالعواقب ... ما زال حبك وكأنه من طرف واحد تكتوي وحيدا في نيرانه والطرف اﻵخر غير معني ابدا ... كلمات القصيدة تجعل من صخر الصوان لينا ... ومعاني القصيدة عميقة مغموسة بالمشاعر واﻷحاسيس ولكن المحبوبة وكما يبدو لا ينفع مع جمودها اﻹستجداء ... هل جربت صديقي أن تداويها بالتي كانت هي الداء ... هل حاولت نسيناها ... هل حاولت تهميشها وتطنيشها ... أجدها تصيب منك القلب في مقتل .......

ولك مني صديقي العزيز الشاعر محمد القصاص اﻷكرم وهامة عجلون اﻷدبية أطيب وأجمل التحيات واﻷمنيات ..
رسمي الزغول     |     19-12-2014 19:05:48

يا ايها المحبوب اباك الجفا
ادرك حبيبا يحتسي مر ااشراب
ادرك حبيبا هزه جور النوى
عانى لاجل حبيبه كل العذاب
محمد سعيد المومني ابو مجدي     |     19-12-2014 19:03:05
بكل تداوينا
الصديق الودود الشاعر الكبير محمد القصاص ابو حازم الاكرم.
كلما راجعت قصائدك اكتشف اشياء جديدة يطول شرحها والحقيقة الناصعة في قصائدك هي المعاناة والتي تكون سببا في ولادة الشاعر الوجداني والجفا يولد المعاناةا وتجعله يعيش في دوامة من الظن واحتساب الامور التي تجعله في قلق دائم.وان الوصول للمحبوب يخمد لهيب الشوقمن اين تحصل المعاناة اليس من هجر الحبيب وصده .حين تقول:
ما شاقني زهر ولا طيف ولا......عطر تضوع عبر هاتيك الثيب
ب شاقني ثغر جميل يغوني...بالشهد مابين الثنايا والرضاب
لو حصلت على هذا وذهبت الى ابعد منه لما ظهرت هذه المعاناة وشعرك يفوح منه رائحة الشعر العذري .ولو ان الشعراء العذريون وصلوا لمحبوباتهم لما وصلتنا الاشعار العذرية.تقول:
يمان مرا والمراريسومني.....بؤسا وهجراناوظنا واحتساب
عاتبتها والنفس يرهقها الاسى...عاتبتها عمرا فما نفع العتاب
اشكو الجفا يا للجفاء حبيبتي...فيه العذاب المر يابئس العذاب
من هنا نجد ان الجفا والصد والقرب والبعد مولدات المعاناة وهذا مااكده الشاعر حين قال :
بكل تداوينا فلم يشف مابنا...على ان قرب الدار خير من البعد
على ان قرب الدار ليس بنافع ....اذا كان من تهواه ليس بذي ودي
هكذا انت ابق معنا على الارض ولا تسكن السحاب.
مع صادق محبتي واحترامي لشخصكم الكريم
الدكتور محمد القصاص     |     19-12-2014 18:55:43

الصديقة العزيزة الأستاذة أم المجد .. حفظك الله ..

حينما يمر الإنسان بتجربة شعورية ، وخاصة في مجتمعاتنا العربية ، يكون ميالا بالاضطرار إلى الصمت وإخفاء مشاعره .. وهذا مالم يكن من وجهة نظري صحيحا ، لأن المشاعر هي جزء من تفاعلات النفس مع الواقع مريرا مؤلما ، أم سارا مفرحا ..

ولهذا كان حالي ، حينما أود التعبير عما يختلج في وجداني عن تلك المشاعر المرة التي عايشتها سنين طويلة بما فيها من آلام وظروف صعبة ، وفي حقيقة الأمر فإني أكتب حينما أكتب بلغة القلب ومداد العين ، وحسبي ما يكلفني ذلك من دموع ودماء وأحزان .. بهذا فقد تبقى كل المشاعر مكبوتة لا يُعَبَّر عنها إلا بالطرق الجميلة التي تستهوي أذواق القراء والمتابعين ، على أن لا تكون سببا في استفزاز مشاعر النقاد وخاصة أولئك الذين يتربصون من بعيد بهفوات الكتاب والشعراء والأدباء ..

إن مرورك على قصيدتي الذي يمتعني دائما أسلوبا ومنطقا وتحضر ،وقدرة على قراءة ما بين السطور ، أراه دائما قريبا من القلب ، والمشاعر ، لما بكلماتك من مشاعر إنسانية .. تعبر عن ذوق عال وشعور جميل ، وحسٍّ مرهف .. وأصالة هي موضع اعتزازي بكل حرف تكتبينه ..

إن وجع البعض في هذه الأيام نراه بازدياد واضطراد مستمرين .. وعسى ربي أن يهون علينا ما نمر به من تجربة شعورية مرة أحوجتنا للكتابة في هذا المضمار بمشاعر الأسى والحزن في معظم الأحيان ، وهي تجربة لا يمكننا إخفاءها عن الناس ، ولم يتبق لنا يا صديقتي سوى الكتابة طريقة للتعبير ، يتقبلها البعض ، وربما لا تروق للبعض .. ولكني مع ذلك سأواصل البوح عن مشاعري بهذا الأسلوب الشعري الذي يريحني بعد كل قصيدة أقوم بنشرها على وكالة عجلون التي أكن لها ولربانها كل الاحترام والتقدير ..
ألأخت العزيزة أم المجد .. أرجو الله تعالى ، أن لا يغيب لك حرفا من صفحتي هذه ، وأن ينعم عليك بالسعادة والفرح والسرور والصحة والعافية .. كي تبقي شعلة تضيء لنا الطريق ، ونتجاوز على ضوئها العقباب والعواثر .. والسلام عليكم ،،،،
ام المجد     |     18-12-2014 19:50:01
روح كلماتك تسكن السحاب
طابت امسيتك عملاق الكلمه ،،،،،،،اضناك الجفا والهجر لتمتعنا نحن،،،، تتجرع الم البعد لنشرب نحن من كأس الابداع ،ايها الراقي حتى في وجعك اسألك هل البعد جفا بين المحبين ؟ اخالفك لاني لا ارى جفا وان غابوا فالقلب والروح مسكنهم،سيدي قد تبعدنا المسافات وقد نختلف بوجهات النظر ولكن تبقى الروح تتوق لمن تعلقنا بهم مهما فعلوا بنا، لذا فانا لا اؤمن بالجفا !!!!!!!!! والجراح تبرأ بلحظة استرجاع كلمه اوموقف الجميل ،شاعرنا الانيق ،........كم انت انيق في وجعك! فلا تجعل الهجر يضنيك واتبع بريق الضوء مهما صغر. دوما انا في امتنان لان افرزت لنا وكالة عجلون نقطة ضوء لمن هم بمكانتك ،وكم انا شاكره الجميل ردك ع مروري وان اتسمت كلماتي بالبساطه، تقبل مني ارقى درجات الاحترام ،ودمت طيبا
مقالات أخرى للكاتب
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح