الأربعاء 24 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

استبدلوا رغيف الخبز بالتالي

بقلم م. محمد عبد الله العبود

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

تهان ومباركات
التطبيــــــــــــــع القصـــــــــري
بقلم عمر سامي الساكت

فـُرضت إتفاقية السلام على الشعب الأردني على أن لها مكاسب أردنية كثيرة كدفن مشروع الوطن البديل وحفظ الإستقرار السياسي و زيادة كبيرة في النمو الإقتصادي للأردن وحلاً لمشاكلنا من الفقر والبطالة والإلتزام بمساعدة ميزانية الأردن بدعم سنوي أمريكي ودولي، لكن منذ توقيع تلك الإتفاقية ومشاكلنا تتفاقم شيئاً فشيئاً بل وبشكل متسارع فمازال ترحيل الفلسطينين على قدم وساق وتجنيسهم في الأردن كذلك وهو ما يشكل جزءاً أساسياً في مشروع الوطن البديل (الديمغرافي) كما تفاقمت مديونيتنا التي لم تكن لتتجاوز 8 مليارات دولار أمريكي إبان توقيع تلك الإتفاقية المشؤومة وها نحن اليوم تجاوزنا 20 مليار دولار وفي ازدياد لمعدلات الفقر والبطالة التي تحوم حول 12% (بحساب المتقديم للوظائف فقط) والذي إنعكس هذا كله على المجتمع الأردني بإزدياد نسب الجرائم بمختلف أنواعها.

 

تجاوزت حكومتنا مرحلة إقناع الشعب بهذه الإتفاقية لتقفز إلى مرحلة تسويق التطبيع على أن له مُبرراته وحسناته ولا داعي للتشدد والعـُقد، وبدأ بتحقيق المنافع للمطبعين السياسية حيث حظي غالبية من ساهموا في مفاوضات إتفاقية السلام بمناصب سيادية كوزراء ورؤساء وزراء وقيادة الجيش وغيرها، كما تم التسهيل للتجار بإنشاء علاقات تجارية مع الكيان الصهيوني المحتل ومن ثم تسرب التطبيع للإعلام للتعامل مع المطبعين من داخل فلسطين وخارجها بل وتنظيم مسرحيات مع الكيان الصهيوني المحتل، والأبلى التطبيع في مدارسنا في المناهج الدراسية ومؤخراً تم الحديث عن تنظيم رحلات مدرسية مع منظمة صهيونية، وأخطر هذا التطبيع الذي تسرب إلى ديننا بإشاعة أن التجارة مع الكيان الصهيوني المحتل غير محرمة ودليلهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قد تعامل معهم ومات عليه السلام ودرعه مرهون ليهودي متناسين أن اليهود لم يكونوا محتلين بل أهل ذمة، وأخر ما ساقه علينا المربي الأكبر الحكومة بفرض إتفاقية الغاز وأنها الحل الأوحد لأزمتنا كما ساقت علينا بأن رفع الدعم سينقذ عملتنا ويخفض الدين العام وها نحن لا نرى أية نتيجة بل على العكس تماما، هذا هو التطبيع القصري برعاية الحكومة ولا أدري أي مسخ فكري وصلت إليه هذه الفئات والتي تمخضت من ضعف العقيدة وضياع القيم، نعم إن توقيع هذه الإتفاقية هو رهن لما تبقى من الأردن للصهاينة المحتلين وعلينا أن نتذكر بأنه عندما دخلت روسيا إلى جورجيا وأقتطعت منها أرض وأنشئت دولة (أوسيتيا الجنوبية) فاحتجت الولايات المتحدة وأرووبا فلوحت روسيا بقطع الغاز عن كل أرووبا فرضخت الأخيرة لذلك وأوقفت إحتجاجها، واعتبرت الولايات المتحدة أن الغاز الروسي أمضى سلاح لها ضد أرووبــــــــا، وبإسقاطها على حالتنا إتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني وبيننا قضية نزاع كبرى، فماذا هم فاعلون بنــــــــــا ؟!

 

علينا أن ندرك بأن التطبيع هو التخريب لثقافتنا بالتنازل حتى في عقلنا الباطن عن حقنا في أرضنا المقدسة المحتلة من الكيان الصهيوني وتنازلنا عن دماء أهلنا الذين قتلهم هذا الكيان المجرم، وتنازلنا عن حق الأسرى الذين قضو الأمرين في سجون الإحتلال وما زالوا، واعترفاً بهذا الكيان البغيض (كدولة مستقلة ذات سيادة) لها شرعية البقاء وحق التعامل مع حكومتها وشعبها في شتى المجالات، كسائر الدول المسالمة والصديقة ونـُورث هذه الخطيئة (التطبيع) لأبنائنا ليقبلوا هذا الكيان البغيض الذي يسعى جاهداً إلى تلويث مياهنا وتسميم غذائنا وتخريب أخلاق شبابنا بنشر الإباحية وشراء العملاء من التجار والسياسيين والحزبيين ومن العامة، كما أن التطبيع إستغلال للأيدي العاملة الوطنية ونهب للثروات الطبيعية المحلية من خلال العملاء، ولا بد أن نميز هنا بين التطبيع وبين دعم أهلنا في فلسطين حتى زيارتهم وإن كنا مضطرين للتعامل مع هذا الكيان المحتل، فقد أُعلن أن القدس عاصمة الثقافية العربية لعام 2009م لكن أمين عام إتحاد الكتاب العرب رفض مشاركة أي مثقف عربي فيه بحجة عدم التطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل، لكن هنالك رأي أخر بأنه لنا أن  نتصور مدى الحرج الذي سيتعرض له الكيان الصهيوني المحتل إذا ما توافد المثقفون والأدباء والشعراء العرب للدخول إلى القدس وإن منعهم المحتل من ذلك سيكون الحرج أكبر ويأخذ صدى دولي.

 

معيارنا في الأمور ديننا الإسلامي الحنيف دون تشدد أو تساهل فهنالك ثوابت وأصول للمعاملات في كل شئ ومن يؤمن بالله ورسوله عليه الإلتزام بها ولو بمجرد رأيه أو في قلبه وذلك أضعف الإيمان.


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  التشوهات في الموازنات العامة
  الأراضي الأردنية المحتلة
  خارطة الطريق إلى الديمقراطية
  الدور الريادي لديوان العشيرة
  تجربـــة اللامركزيـة
  رداً على مقال إمامة الشيعة وخلافة السنة
  دورنا في صياغة الحاضر والمستقبل
  الغرب والنظام الإقتصاد الإسلامي
  من قلب أحداث العنف في الجامعة
  طبائع الاستبداد في منظمات الفساد
  تطويـــــــــر القضــــــاء
  علمنة المناهج المدرسية
  العلاقات التركية الصهيونية ندية أم إذعان
  الكوارث الطبيعية رسائل لنا
  تعقيبا على مقال تركيا علمانية يا عرب
  الموازنة العامة لسنة 2016م
  حملات تشويه صورة الدعـــــــاة
  الإباحية والتضليل في قناة ( رؤيــــــــــــا )
  بيئتنا ليست بعيدة عما حدث في الفيفا
  تقييم أداء الموظف والترهل الإداري
  فــن تســـــميم العقـــــول
  قراءة في الموازنة العامة لسنة 2015م
  مصيبتنا في نفوسنا أعظم
  رسالة إلى تنظيم داعش
  سلاطين آل عثمان سليمان القانوني (رضي الله عنه)
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح