الأحد 22 كانون الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
سنكتب اسمك بأحرف من نور يا سانال كومار ،،،

أتذكر أنني كتبت قبل حوالي ثلاث سنوات مقال بعنوان (يخلف عليك يا سانال كومار ) أثنيت فيه على المستثمر الهندي الذي دخل سوق الاستثمار في الأردن من أوسع أبوابه ، ولم يلتفت إلى كل هذه المحبطات ، بل غامر واتخذ قراراً جريئاً بالاستثمار في المناطق النائية ا
التفاصيل
كتًاب عجلون

ترمب يقول دقت ساعة العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

بين الماضي والمستقبل

بقلم رقية القضاة

مجرد نصيحة فقط

بقلم بهجت صالح خشارمه

الصحافه مراه الشعوب

بقلم النائب السابق علي بني عطا

تهان ومباركات
احترام كرامة وانسانية الإنسان
بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

من المقرر شرعاً وقانوناً أن الإنسان مخلوق مكرم ،لما وهبه الله من قدرات وملكات لا تحد ،ومن عقل نير هو مناط التكليف الشرعي ،وقد ابدع الله تصويره شكلاً ومضموناً والقول الفصل لكلام الخالق عز وجل :“ ولقد كرمنا بني آدم “ ،وأودع في أعماقه القدرة على عمارة الكون مادياً بالعمران والبناء الذي يدخل البهجة والمسرة في القلوب ويريحهم من العناء والتعب ،ومعنوياً بجلب السعادة الغامرة الحقيقية التي تلف الإنسان ظاهراً وباطناً ،وسخر الباري عز وجل ما في السموات والارض جميعاً ،لانه مركز الثقل في هذا الكون الفسيح ،ولولاه ما خلق الله الارض بما فيها من نعم ونعيم .

 


من أجل تحقيق الغايات المرجوة ،حرم الله ثم رسوله الكريم إهانة الانسان والسخرية منه بأية وسيلة من الوسائل المادية أو المعنوية ،والزم الشرع والقانون المسؤول في أية مؤسسة عامة أو خاصة أن يعامل من هم تحت يده بالحسنى والرحمة ،والا يقسو إلا لمنفعة علماً بأن العقوبة محوطة بضوابط شرعية وأخلاقية وانسانية ،بحيث لا تتجاوز الحد المشروع ،لأن كرامة الإنسان وحريته مصونة محترمة ،حتى ولو كانت العقوبة بالكلمة لا بد أن يكون المعاقب مؤهلاً بالعلم والمعرفة ودراسة أبعاد النفس الانسانية التي يتعامل معها ،ورب كلمة قالت لصاحبها دعني ،لانها تحمل في طياتها الغبن والأذى ،ورب كلمة طيبة رفعت من شأن صاحبها والمخاطب بحيث جددت الثقة ،وأحدثت التغير الايجابي المنشود ،قال الله تعالى “ يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيراً منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون “ .

 


في كل مؤسسة قوانين وانظمة مستمدة من شرع الله ودستور الوطن ،وقد كفلت القوانين الحرية والكرامة للمواطن ،لأن المواطنين أمام القانون سواء ،وإن أخطأ الانسان سواء أكان موظفاً أو غير موظف فإنه يعاقب بعقوبة تساوي الجرم الذي ارتكبه ،علماً بأن قانون العقوبات فيه من المرونة والحنو على المخطئ لأن الغاية منه الإصلاح والتأديب وهي بدورها تؤهله أن يبقى عضواً نافعاً لنفسه ومجتمعه والا يعزل جسداً وروحاً عن أمته .

 


ومن المقرر أن كل مؤسسة تحرص على تأهيل وتوعية منسوبيها بالقوانين والانظمة والتعليمات والاخلاقيات العامة ليكونوا القدوة والمثل الأعلى في الخطاب والتعامل مع المواطن الإنسان ،ولانهم الوجه الحضاري المشرق المعبر عن مؤسستهم ،ويفترض أن تتابع وتراقب المؤسسة منسوبيها في حال الإحسان أو الإساءة من أجل الثواب أو العقاب ،حتى إن ترك الامر على عواهنه يتمادى المخطئون ،وبعدها يستفحل الخطر ،لان أمثال هؤلاء يشوهون صورة المؤسسة الإعلامية أو الأمنية أو العلمية أو الدينية التي ينتمون إليها .

 


نسمع بين الحين والآخر الاعتداءات المتكررة بين المواطنين والمسؤولين أو بين موظفي المؤسسات والمواطنين القولية أو الفعلية ،وربما تقع الأضرار المادية الجسيمة أو المعنوية التي تسبب الأذى لمن وقعت عليه نفسياً ،هذه التصرفات المشينة لا تعبر اطلاقاً عن روح توجيهات وتوجهات المؤسسات لذا يجب على كافة المؤسسات أن تعيد النظر في التوعية وتشدد على أن كرامة المواطن خط أحمر لا يجوز بأي حال تجاوزه ،أما من يحاول الإساءة إلى مؤسسات الوطن المختلفة من غير موجب ولا سبب ،فلا بد أن يعاقب بالعقوبة التي يستحقها من أجل المحافظة على النظام العام ،وحتى تبقى هذه المؤسسات عظيمة وكبيرة بعظم مهامها وخدماتها التي لا ينكرها إلا جاحد لئيم . 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
فايز الفطيمات. U. S. A     |     10-01-2015 12:52:53
قلت الحق
سيدي الفاضل. اسعد الله أوقاتك بالخير. كتبت وأحسنت اختيارك جداً موفق لتبرهن على انه يجب ان تحترم إنسانية الانسان استشهادك بقول المولى عز وجل بتكريم الانسان وإبداعك بذكر ما جاء به رسولنا عليه الصلاة والسلام بالحث على المساواة والحقوق والمعاملة الحسنة وغيره وقوفك على ما جاء به الدستور ليحفظ كرامة الانسان وعيشه وحقوقه محفوظة وغير ذلك من والى وعلى الخ الخ الخ كل هذا وذاك إنما يدل على انك على خلق عظيم انسان مرهف الحس. صادق المشاعر طيب النفس كاتب متفوق مع مرتبة الشرف. هذا هو رايي فيك فأنا لست احد النقاد المحترفين ولكن هذا ما استطعت ان استوعبه واتفهمه واستخلصه من طرحكم العالي الدقه والموضوعي سيدي بارك الله بك موفق ومن ابداع الى ابداع الله ولي التوفيق. ودمتم.
مقالات أخرى للكاتب
  الإنسان الصالح عطاء لا ينضب
  طوبى للغرباء
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  مع اطلالة العام الهجري الجديد
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  شهر رمضان والأزمات الخانقة
  وحدة المظهر والمخبر
  الإختلاف والتعددية
  الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
  داء الغرور أبعاده وآثاره
  السياسة والسياسيون
  لو اتبع الحق أهواءهم
  أدب القرآن المعبر عن مفهوم الحرية
  مواجهة الثقافة بالثقافة
  الأقصى والاعتداء الغاشم
  العيد محبة وإحسان وتكافل
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  ومن الناس من يعبد الله على حرف
  آفة المحطات الفضائية
  أثر الدين في طمأنينة النفس وسعادتها
  مصلحة الوطن وأمنه واستقراره هي الأعلى
  دور الإعلام الصادق في الإصلاح
  والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
  الباحثون عن السعادة
  رقي الأمة برقي تربية أجيالها
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الانتخابات وشراء الذمم
  نحــو عالـم الغــد المشـرق
  رعاية المال الخاص والعام في الإسلام
  “أزمة الثقة بين قادة الأمة وشعوبها“
  “الاحترام المفقود“
  “فلنكن صرحاء“
  لا تطمئن بعض النفوس الخبيثة
  “ قادة الفكر السياسي والاقتصادي في الميزان“
  “ لو اتبع الحق أهواءهم “
  ثقافة الأمة بين الأصالة والمعاصرة
  الوطنية: هي العمل والبناء والعطاء المستمر
  وحدة المظهر والمخبر
  “ جمالية الأدب السامي “
  “ لا تنزع الرحمة إلا من شقى “
  “ فلتسقط الأقنعة المزيفة “
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  “ من خصائص الشريعة التوازن الحاني “
  “ السياسة والسياسيون“
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  “ الرسول عليه السلام وحده الأسوة الحسنة“
  الكفاءة والعدل في الحكم “
  “ يقظة الضمير لكن بعد فوات الأوان “
  “ ولا بد لليل أن ينجلي“
  الإختلاف والتعددية
  “ التغيير أساس قطع الفساد و المفسدين “
  “ عالمية الإسلام وإنسانيته “
 
  من أبواب الفتنه العمياء القيل والقال
  وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
  التزام العدل والإنصاف حتى مع المخالفين
  المؤمن رمز للأمن والثقة
 
  من معوقات الإصلاح
  فاتقوا الله ما استطعتم
  “ نرقع دنيانا بتمزيق ديننا “
  من أخلاق القرأن الكريم
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  “أخلاقيات الوظيفة“
  “ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة“
  المرأة فـي مجال العلم والثقافة الدينية
  «ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور»
  “ مفهوم الصداقة والأخوة “
  “ الإنسان الصالح عطاء لا ينضب “
  “ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه“
  “الإنكفاء على الذات واجترار الماضي“
  “ اجتنبوا كثيراً من الظن “
  حفيدي الغالي
  “ لكي يؤدي المسجد رسالته “
  الحيطة وعاية الأسباب ضمان لتحقيق الأهداف
  أخطر ما في النفس هو تغيير التفكير
  ولد الهدى فالكائنات ضياء
  «جريمة قتل الوقت»
  بلية اللســــان
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  “ من قيم الإسلام الرحمة والرفق “
  لا طائفية ولا عنصرية في الاسلام
  الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها “
  ( عالم من علماء الأمة فقدناه )
  التحذير من القنوط من رحمة الله
  التوازن بين إتجاهات الفكر الإسلامي
  الهجرة النبوية بعث للأمة من جديد
  المعايير المثلى لإختيار الزوجين
  التربية والمربون
  الانتخابات البرلمانية
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح