الجمعة 24 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

وتسطع شمس عزك يا ولدي

بقلم عبدالله علي العسولي

حب الوطن والقائد

بقلم هاني بدر

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
الزراعه في التراث العجلوني
بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

 

 

المقدمة :
 تعتبر منطقة عجلون من أهم المناطق الزراعية في شرق الأردن(1) ، وذلك لخصوبة أرضها واعتدال مناخها وقابلية أراضيها لزراعه الأشجار وخاصة الزيتون والكرمة  ، وكذلك الخضار والحبوب . إلا أنها قلت أهميتها ألاقتصاديه خلال الحكم العثماني مقارنة مع الفترات التي سبقت أيام الايوبين أو الفترة التي تبعتها ، وحتى قيام المملكة الاردنيه الهاشمية  وذلك لأسباب عده منها كثرة الضرائب المفروضة على الفلاحين أبان الحكم التركي  واضطراب الأمن في جبل عجلون في كثير من الأحيان  .
مارس الإنسان الزراعة البعلية في بداية  عهده بالزراعة، عندما كانت إمكانياته بسيطة واحتياجاته من الإنتاج الزراعي متواضعة ، ويقصد بالزراعة البعلية ، بأنها  النشاط الزراعي الذي يعتمد على مياه الأمطار فقط، وتعود بتسميتها إلى (الإله بعل ) الذي كانت تعبده بعض الأقوام في الزمان الغابر،  ومعناه (اله المطر ) كونه وحسب اعتقادهم المسئول عن هطول المطر فنُسبت إليه  . 
والزراعة البعلية أحد أنواع الزراعة التي تعتمد على مياه الأمطار لتزويد المحاصيل باحتياجاتها المائية ، بعكس الزراعة المروية التي تعتمد على المياه الجوفية أو مياه الأنهار والمسطحات المائية في سقاية المزروعات.
ويتوافر نوعان من الزراعة البعلية، أولهما : الزراعة البعلية الشتوية وتبدأ من منتصف شهر أيلول حتى نهاية شهر تشرين ثاني . والنوع الثاني : الزراعة الصيفية ويبدأ موعد زراعتها من شهر آذار حتى منتصف نيسان .
كانت الأرض سخية أيامهم ( الآباء والأجداد ) وكانت قلوبهم سخية في محبة الأرض ، أما أيديهم فكانت لا تَعْرفُ غيرَ العطاء. هم يُعطون الجهد والعمل واللهُ يملأ بطنَ الأرضِ بالخيرات والطيبات ، أما الذين كانوا لا يعرفون غير العطاء (الفلاحون ) فقد رحلوا ولم يبقى منهم في ديارنا سوى سكة الحِراثة المكسورة والمعول المهجور .
ونظرا" لقلة عدد سكان المنطقة (3) كان كل فلاح منهم يقوم بزراعة أرضه بالطريقة التي يراها مناسبة حيث يقوم باستغلالها بنفسه وقد يستعين  ببعض العمال أو ما يتفق على تسميتهم بالمحراثين ، حيث يقوم الحراث بجميع أنواع العمل من حراثه وحصاد ودرس البيدر مقابل ربع الناتج على أن لا يدفع أي شيء من النفقات . وقد يستغل المالك أرضه بزراعتها بالأشجار وخاصة أشجار الزيتون. 
أساليب استثمار الأرض : 
عرف بين الفلاحين في هذه المنطقة أسلوبان لاستثمار الأرض وهما (2):
1.الاستثمار المباشر للأرض :
ويكون من قبل مالك الأرض نفسه وعائلته أي جميع أفراد الاسره يعملون بالأرض بدون استثناء ( الزوج ، الزوجة ، الأولاد ، البنات ) فيقومون بجميع مراحل ألزراعه من الحراث وحتى جني المحصول ووضعه في البيت ، وكانت هذه الطريقة شائعة بشكل كبير في الجزء الشرقي من منطقة عجلون نظرا لضيق المساحة الصالحة لزراعة الحبوب بشكل رئيسي وبالتالي لمحدودية الملكية الزراعية .
2 . الاستثمار غير المباشر. 
 كانت المنطقة الغربية من جبل عجلون والتي لها امتداد على منطقة الأغوار وخاصة (غور فارة وغور الوهادنه ) والتي كانت تتبع اداريا إلى عجلون تضم مساحات واسعة من الأراضي الزراعية نظرا لسهولة أراضي الغور وخلوها من الموانع التي تعيق عمل المزارعين او قلة وجود غابات كثيفة في المنطقة الشفاغورية وهذا أتاح المجال أمام المزارعين والفلاحين لامتلاك مساحات واسعة من الأراضي الزراعية لا يستطيع الفلاح لوحدة استغلالها ، لذا جرت العادة إلى إشراك آخرين غير الملاكين في استثمار الأرض وعلى النحو الأتي : 
ا . المناصفة :
 يأخذ صاحب الأرض  نصف الناتج من المحصول على أن يقدم أضافه إلى الأرض ، نصف البذار،  وعلى الشريك تقديم النصف الثاني من البذار مع أدوات العمل والقيام بجميع العملية الزراعية من الحراث حتى جني المحصول .
ب.المثالثه :
 يقدم المالك الأرض وثلث البذار ويأخذ ثلث الناتج والباقي يقدمه الشريك مقابل حصوله على ثلثي الناتج .
ج.المرابع (الحراث):
 يقدم المالك اِضافه إلى الأرض كامل البذار وكامل المصاريف وأدوات العمل وعلى المرابع ( الحراث ) القيام بالعمل مقابل حصوله على ربع الناتج بدلا من تعبه.
 أنواع المزروعات
مارس الناس الزراعة  بداية الأمر بطرق بدائيه ،  إلا أنهم وباختلاطهم بمن حولهم من المجتمعات تطورت أساليبهم وأدواتهم الزراعية والتي سنتطرق لها في موقع أخر من هذا البحث . وكان هدف الناس من الزراعة هو الاكتفاء الذاتي لرب الاسره ومواشيه ، وربما يكون السبب صعوبة اتصالاتهم مع مجتمعات أخرى والاطلاع على نمط حياتهم . فتواصلهم محدود مع المجتمعات المجاورة والمشابهة لهم . وكذلك قلة الوعي بينهم الذي أغفلت تعزيزه ألدوله العثمانية . 
ومن أنواع المزروعات التي اعتاد الفلاح في هذه المنطقة وغيرها من النواحي المجاورة على زراعتها : 
1. الحبوب(3) : 
اعتاد الفلاحون في هذه المنطقة زراعة أربعة أنواع من الحبوب وهي :
أ‌. القمح : وهو أكثر نوع من الحبوب أهتم الفلاحون بزراعته لما له من أهميه خاصة عندهم ، ويعتبر المادة الأساسية في غذائهم ، ومن أنواع القمح ما يأتي :
1- الزغيبيه السوداء : من أجود أنواع القمح ويزرع في منطقة الغور ويميز (بالسفير الأسود ) أي رأس السنبلة لها شعيرات سوداء .
2- الزغيبيه البيضاء : من النوع الجيد يزرع في المناطق الغورية الشفاغوريه ويمتاز (بالسفير الأبيض) .
3- النعيميه : حبته متوسطه تمتاز السنبلة بالنعومة .
4- الاسترالي : يشبه في حبته النعيميه ومنشأه من أستراليا وغير مرغوب بالخبز .
ب . الشعير : لا يحتاج إلى كثير من كميات المطر ، ينضج أبكر من القمح، يستخدم علفا للحيوانات ، وقد استخدم للاستهلاك البشري في كثير من الأوقات كما يروي كبار السن بذلك 
ج. ألذره البيضاء : تزرع مروية في المناطق الغورية ، وتزرع (بعلا) بالاعتماد على الأمطار ،في المناطق الشفاغورية .
وقد أعتمد عليها السكان علفا للحيوانات وغذاء للإنسان ، والذرة محصول صيفي تزرع في نهاية شهر أيار وتجنى على دفعتين وفي هذه الحالة يتم قص المحصول ويبقى الجذر في الأرض لينتج موسما جديد في فترة لا تتجاوز ثلاثة أشهر . 
د. السمسم : وهو محصول صيفي تتم زراعته في أوائل الصيف وكانت تتركز زراعته في معظم مناطق عجلون وخاصة المنطقة الغربية والأغوار التي كانت تتبع إداريا إلى جبل عجلون ، كان السمسم يدخل  في غذاء السكان مضافا" إلى مواد أخرى. 
2 . البقوليات(4) :
عرفت زراعة أنواع عديدة من البقوليات وأشهرها : 
أ. الكرسنه : تعتبر مصدرا رئيسيا لعلف الحيوانات وخاصة الأبقار ، وتزرع هذه المادة في مختلف مناطق عجلون وخاصة منطقة الشفا ، 
ب. العدس  .  يعتبر من المحاصيل الرئيسية لغذاء الإنسان ، وتبنه غذاء رئيسي للحيوان غني بالبروتين  وأكثر ما يزرع في المناطق الشفاغوريه 
ج .الحمص والفول : محاصيل غذائية هامه للإنسان وتبنها غذاء للحيوان كانت تزرع في جميع مناطق عجلون . 
3 . الخضروات :
 لم تعرف منطقة عجلون زراعة الخضروات إلا في أوقات متأخرة وبعد انتشار الوعي الزراعي في الأردن ، فكانت الخضروات تزرع بشكل محدود ومقصورة على مادة البند وره والفقوس والبصل ، وكانت كلها للاستهلاك العائلي وليس لإغراض تجاريه ،وبالقرب من مجاري المياه . وقد انتشرت زراعة الخضروات بشكل جيد بعد شق قناة الملك عبدالله ومرورها من أراضي الغور وتوفر مصادر ري دائمة وكافيه ، واختلاط المزارعين الواسع بغيرهم من الناس ، وخاصة  بعد نزوح أعداد كبيره من أبناء  فلسطين بعد النكبة الفلسطينية . فأصبحوا يعيشون في مجتمعات زراعية مستقره أكثر،  وأصبحت لديهم خبره في الزراعة أوسع ، وتعاملوا مع أنواع جديدة من الخضروات ، لم تكن معروفه لدى الفلاح من قبل .
أصبحت زراعة الخضروات على ألطريقه العصرية ، وانتقلت زراعة الخضروات من الغور إلى المناطق الشفاغوريه وباقي المنطقة ،  ومن أشهر أنواع الخضروات التي يتم زراعتها في هذه المنطقة مادة : (البند وره ، الباذنجان ، الخيار ، القرنبيط ، الفلفل ، الفاصوليا، الباميا ، البصل ، البطيخ ، الشمام ) ، وغيرها . 
4 . الأشجار المثمرة(5) : 
عرفت زراعة الأشجار المثمرة في منطقة عجلون منذ قديم الزمان ، وجدت  فيها أشجار الزيتون المعمر ( الرومي )، في مختلف مناطق المحافظة ، وكانت هذه الأنواع من الأشجار تشكل جزءا  مهما من الدخل السنوي للفلاحين  ، وفي الفترات اللاحقة ازدادت زراعة أشجار الزيتون وخاصة في المنطقة الغربية من عجلون ، أما المنطقة الشرقية تم التركيز على زراعة الكرمة واللوزيات والتفاحيات ،وكان إنتاجهم من العنب يسوق في أربعينيات القرن العشرين إلى فلسطين أيام الانتداب البريطاني  بعد نقلة بسيارات الشحن الكبيرة ( الترك ) عبر جسر المجامع إلى أسواق مدينة حيفا وغيرها ، وكذلك تسويقه في أسواق مدينة اربد وجرش بنقلة على الدواب (الحمير والبغال ) . 
 كذلك تمت زراعة الأشجار المثمرة المختلفة في المنطقة الغورية وخاصة المروية منها مثل : الحمضيات بأنواعها والموز والرمان والد راق وأشجار النخيل،  وأصبحت ألزراعه هي الدخل الرئيسي للسكان فأثرت على حياتهم بشكل كبير، وانتقل الفلاح من أنتاج المونه البيتية إلى مزارع يؤثر في اقتصاد السوق . مع تطور الزراعة تغيرت حياة الفلاح في كل مناحي الحياة وخاصة مع توجه ألدوله الاردنيه لتوفير الخدمات المختلفة لمواطنيها .
==============
 
المراجع :
1. محمود حسين الشريدة .الوهادنه بين الماضي والحاضر .ص209 .
2 .د خليف مصطفى الغرايبة .الجغرافيا التاريخية للمنطقة الغربية من جبل عجلون ص137 .
3 . مقابلة مع الحاج حسن عقاب الزعارير في عام 2013م .
4 . د خليف مصطفى الغرايبة . مرجع سابق . ص138 .
5 . محمود حسين الشريدة . مرجع سابق ص 2010 .

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
علي فريحات     |     12-01-2015 19:49:41

الأخ العزيز الباحث الأستاذ محمود حسين الشريدة ابو محمد الأكرم
تحية طيبة لك سيدي
وعلى هذه المعلومات التراثية لك جزيل الشكر تقدمها لنا وللأجيال القادمة ، فقد استدركتها قبل الضياع لذات الأهداف التي أبرزها الدكتور خليف الغرايبة في تعليقه اللطيف ، ولأن مواطننا هنا مهمش من كل النواحي حتى على مستوى ثقافته المحلية ولغته وحرفته وأساليب عيشه ... لا أدري كيف زرعت فينا نزعة النفور من تراثنا لفترة طويلة بحيث ترى الشاب والبنت يتطلعون لنعومة العيش المنتظرة وباعتقادهم الخاطئ أنها تأتي من التعليم فالوظيفة مع أن التعليم لا بد أن ينعكس تطويرا لمهنة الآباء وليس هروبا منها ، وبالتالي وجدنا كثيرا من أساليب الزراعة وأنواع المزروعات انقرضت وإن وجد التطور فذلك بعد حين من القنوط بأهمية الأرض ، زراعة السمسم مثلا تكاد تكون نادرة ، والذرة البيضاء انقرضت تماما ، وحلت الأشجار محل الحبوب التي كانت تكفي المزارع شر بديلها المستورد قليل الفائدة ، وقد أحسنت التنويه إلى ارتباط بركة الأرض والسماء ببركة الأيادي البيضاء التي كانت أنهارا في العطاء والتكافل الاجتماعي ....
لكن أخي الكريم ما يؤلم حاليا أن تجربة المزارع البسيط في بلادنا غالبا فاشلة لارتفاع التكلفة ؛ وحتى من يزرع حديقة منزله يتكلف للعناية بها أكثر أضعافا مما لو اشترى المنتج من السوق ، فالمبيدات والسماد والري وغير ذلك لا تتوفر بشكل مبسط ... ناهيك عن خطر زحف العمران على الأراضي الزراعية الذي هو من أسوأ أساليب القضاء على المجموع الزراعي في البلد.
من جهة أخرى لقد من الله علينا بتضاريس جامعة شاملة من الأغوار إلى الشفا إلى الجبال إلى الصحراء فيمكن زراعة أصناف هائلة من المزروعات وفي كل أوقات السنة لو تطور المزارع بشكل مناسب ...

شكرا جزيلا ودائما لأستاذنا الموقر الباحث الرائع ابو محمد وتقبل دوام تقديري واحترامي

د.خليف الغرايبة     |     12-01-2015 15:36:33
تحية طيبة
تحياتي طيبة لك أيها الباحث في التاريخ الاجتماعي والانثروبولوجيا الحضارية ، وهذين العلمين من أكثر العلوم التي تهتم بها الجامعات الغربية ، وهي علوم تراثيّة ولذلك اهتم بها اليهود اهتمام خاص ، لأنها من العلوم التي تعزز الحقوق التاريخية ، ولذلك لا تخلو جامعة لديهم من وجود هذه التخصصات وبشكل خاص الانثروبولوجيا الحضارية الثقافية، بل أن رموز هذا العلم الأوائل هم من يهود أوروبا وخاصة في المانيا، مع أننا نحن العرب الأوْلى في ذلك، هم ربطوا تاريخهم الضائع المشتت بماضيهم الأكثر ضياعاً من خلال ما يسمى بعلم " تجميع الذاكرة وتدوينها، حتى أن توراتهم كتبت من خلال هذه المنهجية.

يعطيك الصحة والعافية على هذا التوجّه والاهتمام، وأتمنّى عليك أن تبدأ بمراسلة جامعة أمريكية لتجميع التراث العجلوني لعلّك تأخذ من خلالها الدكتوراه، فهي رخصة ليس إلا لأخينا المبدع أبو محمد ، ضاع التراث يا أبو محمد ، أبناء الريف لا يعرفون من تراثهم إلا القليل فكيف بأبناء المدن؟؟؟؟
أنت في الاتجاه الصحيح وإن شاء الله سنحتفل بك وأنت تحمل درجة الدكتوراه في الانثروبولوجيا الثقافيّة الحضارية وليس ذلك عليك - بتوفيق الله- ببعيد!!! تحياتي وتحيات أم نذير للجميع.
مقالات أخرى للكاتب
  من التاريخ المنسي /18 - الشيخ محمد باشا الامين المومني ..
  من التاريخ المنسي / 17 الشيخ علي محمود ابو عناب
  من التاريخ المنسي / 16 الشيخ خليل الاحمد النواصرة الزغول
  من التاريخ المنسي / 15 الشيخ موسى الحمود الزغول
  وعاد الجرس إلى الكنيسة
  من التاريخ المنسي -14 / الشيخ محمد باشا المفلح القضاة
  من التاريخ المنسي - 13/ الشيخ عبدالله السالم العنيزات
  من التاريخ المنسي -12 الشيخ عبد الحافظ العبود بني فواز
  من التاريخ المنسي / 11 الشيخ عبد الرحمن عبد الله الشريدة
  من التاريخ المنسي /10 - الشيخ المرحوم محمد علي عليوه ( أبو صاجين )
  من التاريخ المنسي / 9 سليم عيسى عبدالله بدر
  من التاريخ المنسي / 8 المرحوم قاسم السليم الصمادي
  من التاريخ المنسي / 7 الشيخ راشد باشا الخزاعي
  من التاريح المنسي (6) الشيخ داوود العقيل السوالمة
  من التاريخ المنسي (5) الحاج محمد احمد ابو جمل العرود
  من التاريخ المنسي -(4) - القائد محمد علي العجلوني
  من التاريخ المنسي (3) الشيخ يوسف البركات الفريحات
  من التاريخ المنسي (2 ) الشيخ احمد الحامد السيوف
  من التاريخ المنسي / 1( المرحوم الحاج فاضل عبيدا لله فاضل الخطاطبة)
  حكاية سعد الذابح في التراث الشعبي
  أكاديمي مبدع من عجلون ( الأستاذ الدكتور محمد السواعي )
  لماذا الاستغراب في ذلك ...
  إلى الإخوة في منطقة خيط اللبن
  تحية فخر واعتزاز بنشاما الوطن
  بين يدي أربعينية الشتاء
  الحمد لله على قرار المحكمة الموقرة
  شجرة (ألقباه ) او البطمه
  المرحوم الشهيد محمود احمد محمد الغزو
  خربة السليخات في التاريخ
  غزوة بدر الكبرى ( 2/2 )
  غزوة بدر الكبرى ( 1/2 )
  شجرة ابو عبيدة
  خربة هجيجه
  دير الصمادية تاريخ عريق تتجلى فيه ذاكرة الزمان والمكان
  الاصدار الاول كتاب ( عجلونيات )
  خربة الشيخ راشد
  أدوات وأشياء تقليدية تستخدم في عملية الحصاد
  الحصاد في التراث الشعبي
  الفِلاحَـة والحِرَاثة في الموروث الشعبي
  الأمثال الفلآحية في تراثنا الشعبي
  سعد الذابح وإخوانه في تراثنا الشعبي
  تراث أجدادنا في الزراعة
  خربة صوفرة المنسية على جوانب الوادي
  خربة قافصة من الخرب المنسية
  المسكن التراثي العجلوني
  فارة وعبقرية الإنسان
  فارة وعبقرية المكان
  (فارة ) الهاشــمية في التاريخ
  (فارة ) الأمس الهاشمية اليوم
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 الجزء الخامس والأخير
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 ( الجزء الرابع )
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن / 17- الجزء الثالث
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 - الجزء الثاني
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17
  ذاكرة المكان : شجرة ام الشرايط
  مقام الصحابي عكرمة بن أبي جهل
  مقام علي مشهد
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح