الجمعة 24 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

وتسطع شمس عزك يا ولدي

بقلم عبدالله علي العسولي

حب الوطن والقائد

بقلم هاني بدر

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
الفِلاحَـة والحِرَاثة في الموروث الشعبي
بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

=

المقدمة:

التراث الشعبي الأردني بالإضافة إلى عراقته وقِدَمِـه ،  يتسم بالشمولية والاتساع، وتتجلى قدرته على إظهار براعته وجماله وسحره الفتان النابض بالحياة، وغناه بالألوان والزخارف والأشكال المعتّقة بعبق التاريخ وجمال الطبيعة وعبقرية الإنسان، وهو لا يقتصر على الأزياء الشعبية التراثية ، أوعلي الأغاني  أو الرقصات التي  تؤديها الصبايا والشباب في الأعراس ،  بل هو تركيبة شاملة ومتنوعة تعكس كل تفاصيل الحياة.

 

 

 توارثت الأجيال جيلا بعد جيلا ألفاظا عن الآباء والأجداد لمسميات، اصطلحوا على إطلاقها على كل ما كانوا يستخدمونه في حياتهم المعيشية، من أدوات أو لوازم منزلية : كالأثاث، والفرش، والثياب، والطهي، والطعام، والشراب، والإنارة، أو أدوات ومعدات ولوازم زراعيه كالحراثة، والزراعة، والسقاية، والنقل، وحيوانات الزراعة  وجني المحاصيل وتخزين الحبوب وغيرها، فعرفناها عنهم بهذه المسميات، والتي تُعد إرثاً لنا ورمزا لتواصل الأجيال القادمة مع الآباء والأجداد.

 

 

كنت ارغب أن اكتب في هذا المقال ، كيف كان فلاح هذه المنطقة يحرث أرضة فحسب ، إلا إنني غيرت رأيي وركزت في البداية على تعداد ووصف بعض  المعدات والمهمات التي كان الفلاح يستخدمها في عمليات الفلاحة ، وغايتي من ذلك تجميع هذه المسميات والمفردات التراثية التي استعملت في الماضي وتسجيلها وتوثيقها وحفظها من النسيان  ، على الرغم من اندثار الكثير منها، وأصبح في طيّ النسيان، والبعض الآخر لا يزال قيد الاستعمال، لكنه في الطريق إلى الزوال، بسبب التطور الحضاري الكبير والتقدم التكنولوجي السريع الذي شهدتُه الحياة العصرية ، فمنذ بداية السبعينات من القرن العشرين ، إلى يومنا الحاضر، والذي أدى إلى تطور كبير في استخدام الأدوات الوسائل والأجهزة والآلات الحديثة، التي حلّت محل الأدوات القديمة ، وأصبحت في طيّ النسيان، لكن ذكراها بقيت خالدة في أذهان من عاصروها،  وعاشوا معها في ربيع عمرها وأوج مجدها.

 

 

وحتى لا يبقى الماضي أسيرْ ذاكرة من عاصروه، لذا قمت  بمحاولة جمع وتوثيق وتسجيل مسميات الأدوات التراثية الشعبية،على شكل مقالات انشرها على هذه المواقع الالكترونية تمهيدا لإصدارها فيما بعد  بكتاب إن شاء الله ..

 

 

بعض المسميات تتعلق بالأرض

1 . الأرض البور: الأرض التي لم تزرع ولم تفلح .  

2 . أرض بعل اوبعلية : مصطلح يراد به الأرض الزراعية غير المروية. وفي اللغة، البعل من الأرض، ما سقته السماء، أي عن طريق سقوط المطر، ولم يسقى بماء الينابيع

3 . أرض مروية ( سقي ) : ما يسقى من أرض وزرع من الينابيع أو الآبار الجوفية 

4 . أرض سْلْيخ: الأرض الخصبة ، لكنها غير مستغلّة للزراعة .

5 . أرض مشاع : مصطلح يطلق على الأراضي غير المفروزة، وتكون ملك لجميع الأفراد المسجلين فيها.

6 . مارس : تعني القطعة السهلية المستطيلة من الأرض الزراعية، كانت تقاس بالمرسة (الحبل )المعمول شعر وصوف الماعز .

7 . قطاين : عبارة عن قطع من الأراضي الجبلية المائلة، مستطيلة الشكل، ومقطعة بسلسلة حجرية، ومفردها قطان   

8. الوطاة : قطعة الأرض  التي تزرع بالمحاصيل الزراعية والخضار

9. البيارة : قطعة الأرض الزراعية التي تزرع بأشجار الحمضيّات .

10 .الكرم: الأرض المزروعة بالأشجار المثمرة، وخاصة التين والزيتون والعنب

11 . الحاكورة : عبارة عن قطعة أرض صغيرة بجانب البيت وغالبا ما توجد بين البيوت. تستخدم كساحة للعب الأطفال، أو لزراعتها ببعض البقوليات الطازجة .

12 . سنسلة : وهي عبارة عن سور من الحجارة يقام بين الأراضي لحمايتها وترسيم حدودها او جدران للبساتين والحقول. وكان الناس يتفننون في بناء هذه السناسل، حيث يرصفون هذه الحجارة فوق بعضها البعض في نظام هندسي رائع ودقيق، مشكلة سورا بارتفاع 80-100سم.

13 . مسريبة : الطريق الترابية الرفيعة داخل الحقل، أو التي تمر بين ألأراضي

14 . خُشَّة : غرفة صغيرة ، تستخدم لحفظ القش والحطب وأدوات الزراعة

 

 

15 . العريشة : تقام العريشة على أربعة أعمدة تبنى من الحجارة أو الأخشاب المتينة ، وعلى ارتفاع مترين أو أكثر، وتوضع عليها قواطع خشبية بالطول والعرض، وتفرش بالحصير المصنوع من نبات الحلفا للجلوس عليه، بينما تغطى من الأعلى بأغصان الأشجار أو أكياس الخيش لتكون كمظلة للوقاية من الشمس، ومن اجل أن يقوم الناطور بمهمة (النِّطارة ) في البستان كان لا بد أن تقام العريشة في موقع عاليا يستطيع الجالس فيها أن يشرف على الحقل أو البستان من هذا المكان العالي، ويرصد حركة المارين، ويشعرهم بوجوده، ويراقب من تسول لهم أنفسهم بالسرقة من الحقل أو البستان.

 

 

الأدوات والمعدات والأشياء التي تستخدم في موسم حراثة الأرض

استخدم الفلاح الأردني ومنه العجلوني بعض المعدات والأشياء لانجاز عملية الفلاحة ومنها :  

1. المحراث الخشبي أو (عود الحِراث ): وهو أداة لحِراثة الأرض ، تجره الحيوانات، فقد يجره زوج من البقر، أو زوج من الحمير، وعندها يدعى (فدان)،  وقد تجره دابّة واحدة (حمار واحد، أو حصان). وقد كان الناس قديمًا يصنعونه من الخشب.وما زال المحراث موجوداً حتى يومنا هذا، ويطلق عليه أيضاً اسم "العود".

 


ويتكون من عدة أجزاء وملحقات وهي:

أ‌.النير: يستخدم النير عندما تستخدم أكثر من دابة في الحراثة، وهو عبارة عن قطعة غليظة من الخشب قطرها 15سم وطولها متر ونصف، حفر في كلا طرفيها ثقبان، يثبت فيهما من الأسفل عودان غليظان بسمك 4-5سم، يسمى كل واحد منها( زغلولة )، يستخدما لتثبيت النير في عنق الدابتين، حيث يحيطان برقبة الدابة من الأعلى، ويستندا على كتفي الدابة على مخدة  من الجلد والخيش ومحشوة بالقش تسمى قلادة .

 


ب‌.السكة: هي قطعة من الحديد ثقيلة الوزن حادة الرأس، ولها جناحان. وهي التي تقوم بحراثة الأرض معتمدة بذلك على وزنها وحدة رأسها وميله، وضغط الفلاح على الكابوسة، وقوة الدواب.  والسكة تركب فوق الذكر.
ت‌.الكابوسة: هي مقبض علوي مثبت بالذكر باتجاه أفقي، تساعد الفلاح على ضغط المحراث في الأرض.
ث‌. الوصلة: عبارة عن قطعة خشب توصل بين النير والمحراث وكلاهما من الخشب القوي.
ج‌. إرياح:عبارة عن حبلان يصلان بين الكدانةِ والمحراثِ ، يمتدان على جانبي الدابة، ويهما يجر عود الحِراث.
ح‌. البرك: هو لوح خشبي مقدمته مربوطة بالوصلة بطوق حديدي بواسطة برغيين، له فتحة في مؤخرته بطول 10 سم وعرض 3 سم.

 


خ‌. الذكر: يدخل بالبرك من خلال الفتحة المذكورة أعلاه، جزء الذكر أعلى الفتحة سماكته 3 سم، والجزء الأسفل منه أسطواني قطره 10 سم واسمه "الفحلة".
د‌.الناطح : هو الجزء الذي يربط البرك والذكر.


ذ‌.الكدانة: قطعة خشبية توضع على رقبة الدابة، لكي تساعدها على جر المحراث اليدوي لحراثة الأرض، وهي عبارة عن خشبة سميكة ذات ضلعين على شكل رقم ثمانية، تصنع من خشب البلوط أو السنديان، ويثبت على جانبيها من اليمين واليسار حلقتان معدنيتا. عند الحرث توضع الكدانة على رقبة الدابة لجر المحراث، وتستند على كتفي الدابة على مخدة اسطوانية غليظة مصنوعة من الجلد والقش تسمى قلادة.

 


ر‌.القلادة:  عبارة عن طوق أسطواني  من الجلد المحشو بالقش يوضع على رقبة الحيوان. يلبّس الجزء الخارجي منه بقطعة من الجلد، والجزء الداخلي يلبس بقطعة من الخيش، وهي التي تلامس رقبة الحيوان الذي يجر المحراث البلدي، وتحميه من احتكاك الكدانة برقبة الحيوان. يلف الطوق حول رقبة الحيوان، ويضم طرفاه إلى بعضهما أسفل رقبة الحيوان ويتم ربطهما.

 


ز‌.المنساس: هو قضيب ثخين طويل في أعلاه مسمار حاد يحث به الفلاح الدابة على الحركة، وفي مؤخرته قطعة حديد مسطحة حادة لإزالة الطين إذا علق بالسكة.
والعود نوعان، الأول مصمم ليجره حيوانان، وتكون الوصلة بينهما. والنير هو القسم المشترك، والثاني مفصّل لدابة واحدة حيث تكون بين وصلتي العود.

2. الفأس:  وهي أداة تتكون من قطعتين: الأولى فولاذية (النصل) (وهو ذو رأسين: الأول مرقق بشكل عرضي، والآخر مرقق بشكل طولي والأخرى خشبية وتسمى يد الفأس أو (الهراوة). 
وكانت الفأس تستخدم للتحطيب، وشق الجذوع لاستخدامها في الوقود، ولقطع فروع الأشجار في عملية التقليم.  كما تستخدم في حفر وقلب التربة لتهيئتها للزراعة، وفي شق قنوات الري.

 

 

3. القزمة: وهي فأس كبيرة إحدى نهايتيها على شكل إزميل، تستخدم لحراثة الأرض والحفر لزراعة شتل الأشجار.
4. المجرفة (الطورية): وهي أداة تتكون من صفحة فولاذية، لها عصى (هراوة) طولها متر واحد تقريبًا، وتبدو فائدة المجرفة في النكش حول الأشجار والخضار وتهيئة مساحات الأرض التي لا يستطيع المحراث أن يصل إليها.

5.البلطة أو الشرخة: البلطة أداة زراعية فولاذية حادة، تستخدم للتحطيب وتقطيع فروع الأشجار لتقليمها. ولها هراوة يقدر طولها بنحو نصف متر.
6.منكوش: قطعة معدنية مسطحة، لها طرف حاد ومربعة أو مثلثة الشكل، يقابلها رأسان مدببان على شكل حرف يو بالانجليزية، تثبت على يد خشبية. تستخدم في التعشيب وقطع النباتات البرية.

 

7.القفّة: القفة أداة مصنوعة من الكاوتشوك، تتسع فوهتها وتضيق قاعدتها؛ لها عروتين تستعملان كمقبضين لحملها.  تستعمل في نقل أشياء متعددة.

8.البردعة أو (الحلس): البردعة هي ما يفرد على ظهر الدابة بغرض الركوب على ظهرها ،  وهي تشبه إلى حد ما سرج الحصان.

9.الخُرج: كيس مفتوح من أحد طوليه ومغلق العرضين ويوضع على ظهر الدابة تستعمل في نقل أشياء متعددة  .

10.المشتيل: وهو عبارة عن صندوقين من قضبان الحديد ، تتصلان بشريط عرضي متين (زرد من المعدن )، يوضع على ظهر الدابة بشكل متوازن. ويستعمل في نقل أشياء متعددة.

11.رسن: يستعمل للحمار، وهو مصنوع من الحبال الرفيعة، ويصل بحبل طويل يمسك به الراكب، لتوجيه الحمار أو إيقافه.

12.مخلاة أو العليقة :  وهي عبارة عن كيس صغير، يوضع فيه علف الدابة المؤلف من التبن المخلوط مع الشعير أو القمح ، ويعلق في رقبتها أثناء الاستراحة.

13. (العِدل) : كيس كبير مصنوع من شعر الماعز يتسع لأكثر من 100كغم ، لنقل وتخزين الحبوب وخاصة الطحين  بداخله.

 

 

الحراثة
هي العملية الرئيسة في أعداد التربة لزراعة المحصول وعلى مدى ضبطها يتوقف مدى نجاح زراعة المحصول بصورة عامة وتؤدي عملية الحرث إلى تفكيك التربة وتنعيم وخلط جزيئات التربة بحيث تصبح مهداً صالحاً لإنبات البذور ونمو المحصول ونضجه .  

 

 

استخدم الفلاح ( قبل دخول الآلة ) الحيوانات والمحاريث الخشبية , فكان يحرث أرضة بواسطة الخيل والثيران والحمير، لأن الأرض غالبا ما تكون طينية وغالبا تتم الحراثة بعد سقوط المطر وبعد عملية الإرواء , ففي البدء يحرث الفلاح خطوطا متباعدة قليلا (تسمى بالردة أو التلم  ) ، وتسمى هذه العملية  بفلاحة الأرض ( الكراب )، وهي لتهيئة الأرض للزراعة  ثم تبذر الحبوب, وتحرث من جديد لطمر البذار ، وتتم الحراثة بعد أن تجف الأرض قليلا من المطر الموسمي, وهناك من يحرث ويبذر قبل نزول المطر, ويسمون ذلك (عفيرا).

 

كان من الموروث الشعبي عند الفلاحين في السنوات شحيحة المطر أو تأخر نزوله وتحقيق الوسم ، تخرج الصبية وبعد الغروب ويتضرعن إلى الله سبحانه وتعالى وبشكل جماعي بأهازيج يلتمسن منه نزول المطر ، ومن أهازيجهم  :
يا الله الغيث ياربي ...... تسقي زريعنا الغربي 
يا الله الغيث يا ابو الجود ...... تسقي زريعنا الموجود

يا الله الغيث يادايم ........ تسقي زريعنا النايم

 يا ام الغيث غيثينا وبلي قرعة راعينا 

راعينا حسن الأقرع  لايزرع ولا يقلع

زرع اشكاره بالغور أكلها ألحمري والزر زور 

 

ويخرج لهم الأهالي عندما يمرون من إمام باب بيت احدهم فيرشون عليهم الماء تفاؤلا بنزول المطر ، (وبالعودة إلى الحراثة ) ، وبعد إن ينهي الفلاح حراثة الأرض ينتظر سبعين يوما ليبدءا حصيد الشعير والعدس والكر سنة , أما القمح فيمكث في الأرض مئة يوم ـ هذا بالطبع في الأماكن  الشفا غوريه ( العرقوب ) إما في الغور فيكون أبكر من ذلك .

 

 وعندما ينبت ( الزرع) نبات القمح وكافة الحبوب ، ينبت معه شوائب نباتية غريبة ، وهنا لابد من خلع الإعشاب الضارة الغريبة وهذه العملية تسمى ( العشابة ) ، وبعد عملية العشابة يبقى الفلاح يتابع حقله إلى أن يجف وتنضج سنابله ، وعندها يهيئ نفسه للحصاد يحدوه الأمل بخير وفير .

 

وكان لنبع الماء أهمية خاصة بالنسبة للفلاح، فإذا كانت الحضارات القديمة قامت حول الأنهار، فإن عيون الماء والينابيع في منطقتنا وخاصة في شمال وغرب عجلون شهدت بدايات تجمع السكان من حولها، لتكوّن القرى ومن ثم البلدات، وكانت عيون الماء جزءاً من الهوية التاريخية، فكانت القرى التي قامت على عيون الماء سميت هذه العيون بأسماء هذه القرى ، وتحتل هذه الينابيع  أهمية خاصة في الوجدان الشعبي، لكونها مصدر الرزق وعصب الحياة، وأساس نجاح أي موسم زراعي.

 

مع بداية الربيع تبدأ نباتات الأرض بالنضوج وأولها الفول الأخضر، حيث يحتل الفول الأخضر بأكلاته العديدة مركز الصدارة على المائدة الشعبية. ومن ثمار الربيع أيضاً البازيلاء، واللوز، والزهرة البلدية، والثوم، والبصل ، والبقدونس والنعنع والخس، وورق الدوالي.

 

ومن أشهَر خيرات الطبيعة في الربيع العكوب ، الخبيزة، الزعتر البري، اللوف، والفطر ،


ووفقا لمواقيت المواسم الزراعية تكون أشهر آذار ونيسان وأيار مواعيد مناسبة لحرث الأرض الشجرية وزراعة الخضرة الصيفية كالباميا والفقوس والخيار والبندورة، وهي أيضا فترة تقليم الأشجار وبالذات أشجار العنب (الدوالي) وهي مواعيد حصاد القطاني كالعدس والفول والكرسنة ، ويُسمّى أيار (جماد) في الذاكرة الشعبية، ولهذه التسمية دلالة زراعية حيث جماد يعني التيبّس، فحبة القمح تتجمد وتتصلب في هذا الشهر، وهذه دلالة على نضج القمح في سنابله، وهو موسم الفريكة الخضراء. وهو أيضا: (أيار شهر الرياحين والأزهار).

 

والى اللقاء معكم بالمقالة القادمة بعنوان (الحصاد )....

 راجيا منكم تزويدي بأي معلومة في هذا المجال تخدم هدفنا في توثيق تراثنا الشعبي ....


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد احمد البعول ابو احمد ـ البحرين     |     26-01-2015 08:08:07

الاخ محمود حسين الشريده
يسعدك ربي والله ذكرتنا بذكريات حلوة وجمليه
ويعطيك الف عافيه يارب
الا ليت الشباب يعود يوما
ياريت ترجع هالايام الحلوة واخلاق ايامها
فايق عبدالله بني سعيد / الكويت     |     25-01-2015 01:24:17
عرجاني

بادئ ذي بدء يعطيك ألف عافية على ما قدمته في مقالك هذا
فلقد أبدعت وقد عدت بنا الى أيام حلوة كنا نأكل فيها مما
نزرع ، وتلك حال النسوة اذ يستيقظن باكرا مع صلاة الفجر
يحضرن الخبز الطابون وغيرها من خيرات الارض ويلحقن
بأزواجهن لتناول طعام الإفطار ..
ويا لها من أيام جميلة تعيش فيها على طبيعتك وعلى سجيتك،
بعيداً عن حياة المدنية وصخبها
عمي ابو محمد '
لقد رجعت بذكرياتنا ورسمت بمخيلتنا عودالحراث (المحراث)
تلك الآلة التقليدية التي ابدع أجدادنا في تصميمها وتنافس
أحدث المحاريث الآلية في وقتنا الحاضر .. لقد أبدعوا ولقد أبدعت ..
وآخيراًوليس آخراً نرجو اضافة بعض الرسوم لتعم الفائدة .
فايق عبدالله بني سعيد / الكويت     |     25-01-2015 01:23:13


بادئ ذي بدء يعطيك ألف عافية على ما قدمته في مقالك هذا
فلقد أبدعت وقد عدت بنا الى أيام حلوة كنا نأكل فيها مما
نزرع ، وتلك حال النسوة اذ يستيقظن باكرا مع صلاة الفجر
يحضرن الخبز الطابون وغيرها من خيرات الارض ويلحقن
بأزواجهن لتناول طعام الإفطار ..
ويا لها من أيام جميلة تعيش فيها على طبيعتك وعلى سجيتك،
بعيداً عن حياة المدنية وصخبها
عمي ابو محمد '
لقد رجعت بذكرياتنا ورسمت بمخيلتنا عودالحراث (المحراث)
تلك الآلة التقليدية التي ابدع أجدادنا في تصميمها وتنافس
أحدث المحاريث الآلية في وقتنا الحاضر .. لقد أبدعوا ولقد أبدعت ..
وآخيراًوليس آخراً نرجو اضافة بعض الرسوم لتعم الفائدة .
محمود حسين الشريدة     |     23-01-2015 08:32:31
شكري وتقديري لكم
الاحبة الكرام ... صباح الخير والسعادة .... صباح المحبة والتقدير ...

أخي ورفيق السلاح المهندس هاني الهندي ابو حماد الأكرم ... طابت الأنفاس بهواء عجلون المضمخ برائحة الدحنون والأزهار والزعتر البري ...تسعدني دائما بمرورك ومداخلتك ... (انتهى العود فغابت الخيل وغاب الفلاح ، فغابت الحياة برونقها، فاذا ما اجتمع فلاح وعود وحصان وارض، تأكدوا إننا لن نجوع أبدا)... أعجبت كثيرا بمقالة الأستاذ عمر المدني ،وعلى قصرها وجدت فيها العديد من الأسماء الشعبية التي أسعى لتوثيقها حفاظا عليها من النسيان .وهذا هدفي عندما ناشدة الأحبة القراء التكرم علي بما عندهم من أسماء او كلمات لأدوات شعبية كان يستعملها الآباء والأجداد ... من كل قلبي أقدم لك خالص شكري وتقديري .
الاخ العزيز الدكتور حسن ابو عيسى بني نصر ابو محمد استاذنا ومربي اجيالنا لك كل المحبة والتقدير على مرورك الكريم ....
حفظكم المولى ورعاكم .... وجمعة مباركة ان شاء الله

محمود حسين الشريدة     |     23-01-2015 08:18:39
شكري وتقديري لكم
الاخوة الاكارم ...المصابيح المتلألئة في سماء عجلون ...

الدكتور خليف الغرايبة ابو نذير ... حفظك الله ورعاك وتقبل الله منا الطاعات واعادك ومن بصحبتك الى وطنك بالسلامة ومغفور الذنوب ... اشكرك من قلبي على نصائحك القيمة فانت بحق معين من الخير والعطاء ...بارك الله بك وجمعه مباركة ان شاء الله ..
الاخ الدكتور محمد سعد المومني ... حفظك الله ورعاك ... انا فخور جدا بمرورك الكريم واطرائك الصادق لما كتبت ... اقدم لك خالص الشكر والتقدير للمعلومات القيمة التي ذكرتها في مداخلتك واضفتها بكل سرور للأصل عندي ...بارك الله بك وجمعه مباركة ان شاء الله...
الاخ العزيز فايز الفطيمات ابو محمد الاكرم المغترب في U S A حفظك الله ورعاك .... اشعر بسعادة غامرة لمرورك على ما اكتب ، وهذا يؤكد لي تعلقك بوطنك ومسقط راسك خربة الوهادنه ... وابشر يا ابو محمد ستجد ان شاء الله في المقال القادم ان اكتب عن (العونه ) في حصيدة القمح وجني محصول الزيتون ...وان شاء الله سأتابع ما بدأته عن الاماكن بالكتابة عن خربة هجيجة والشيخ راشد وسليخات وغيرها ...لك مني خالص الاحترام والتقدير ...
محمود حسين الشريدة     |     23-01-2015 07:53:07
شكري وتقديري لكم
الاحبة الافاضل الذين غمروني بطيب كلماتهم :
الدكتور علي العبدي ابو علاء ... الصديق العزيز حمزة ابو نزيلة الشويات ...الاخ العزيز الذي نوه عن اسمة بالثقافة ... شكرا على كلماتكم الطيبة ونصائحكم القيمة ، جزاكم الله خير الجزاء ... وجمعة مباركة ان شاء الله
د. حسن ابو عيسى بني نصر     |     22-01-2015 19:41:06

الاخ العزيز ابو محمد سرني ما كتبت في هذا المقال حيث عدت بنا الي ما مضى واعدت الى ذاكرتنا مصطلحات كانت غائبه عن بال الكثيرين من الناس دمتم ودامت كتاباتكم واسعد الله اوقاتكم
المهندس هاني الهندي     |     22-01-2015 14:35:15


الصديق محمود الشريده المحترم
تسعدني جداّ كتاباتكم وهي على درجة عالية من الأهمية لأننا أمام جيل نسي الكثير من تراثنا

خلال تجوالي على الشبكه وجدت هذه الكلمات للسيد عمر المدني من دير ابي سعيد
أعجبتني وأحببت ان انقلها لكم وللقراء الكرام.

من قبضته على الكابوسه ، تدرك ان الفلاح يستجمع كل
خبرته وحنكته للتعامل مع هذه الاله ، التي هي بالنسبة له روح الارض
الفلاح الامين ، قد يفتقر الى اشياء كثيره الا عود الحراث ،
وقدوم حاد يلزمه عند الصيانه، وقطع الغيار :- كالبرك ، والناطح
، والذكر ، ووصلات، ويكون قد طاف في احراش كثيره ، حتى
يستهدي على قطعة تكون كاحتياط لعوده عند الطوارىء
تكون عادة خاصه ، مثبت بها اوتاد. يحتفظ بالقطع في غرفه
، علقت الحواه ومسامير غليظه………. على هذه الاوتاد
والذكر ، والبرك ، والشرعه وغيرها ، لتبقى بعيدة عن رطوبة
الارض ، وزحف العث……… اما السكة الاحتياطيه ، فاكتفى بركنها خلف الباب
يشق الارض……. يترك خلفه اتلاما……… تهرب رائحة الحرث الاول من قاع الاتلام ، فتنجذب الماره الى عبقها وعبيرها المنثور……….. ياه ما اطيب رائحة الارض !!!!!!!…… اليست منها جبلنا ؟؟؟ يا الله كم انت حكيم ان تجعلنا من هذه الذرات بشرا !!!!
الرياح بشرعته يلتصق الى حواه ، التي تستند على كدانه ، تسحب برك متداخل مع الذكر ، وهذا الاخير هو بداية ينتهي بالفجله ، حيث تلبسها السكه باحكام
الفلاح يعرف كيف يختار عوده ، ومن أي شجر ، واي شهر…….. الحياة علمته ، والعود هو الذي دربه
يقرا الفلاح الارض بامعان ، فيتدبر متى يعفّر ، ومتى يشق ، ومتى يفلح، هو الوحيد الذي يفك شيفرة الارض بالاعتماد على فطرة نقيه كالتراب
كانوا كبارا بكل شيء ، ينوؤون باجسادهم المهدوده فوق العود ، ويتكفل الحصان بسحبهم وعودهم بحنان وانسجام فتبدا الارض تلما تلما تغير من لونها الرمادي الى الاحمر القاني
ياه…. ما ابهى الارض الحمراء…… كم تظاهرنا بالنوم في حضن اتلامها امام صراخ وزجر الجد للنهوض ………كنا نقترب اكثر واكثر لتنشق رائحة التراب……….. كنا نبحث عن النقاء والطهاره…………… كنا نركض وراء اصلنا …..التراب
كانت حبات العرق تتساقط من جباههم فوق الاتلام المشقوقه ، كتباشير خير اولى بنزول القطر من اكمة الغيم العالي
يستريح…… يفك العده…… يقدم عليقة لرفيق ارضه……. يحمل عوده امامه بالعرض، ثم يهمز فرسه لتعود الى البيت ، حيث يريح العود في حوش الدار وحصانه في التبان الدافىء الماثل وراء البيت ……وينام على امل غد….انتهى العود فغابت الخيل وغاب الفلاح ، فغابت الحياة برونقها
فاذا ما اجتمع فلاح …وعود…. وحصان…. وارض…. تاكدوا اننا لن نجوع ابدا

مع تحياتي لك أخي محمود

ابو حماد

فايز الفطيمات U. S. A     |     22-01-2015 07:18:17
يا للروعه .........
بِسْم الله الرحمن الرحيم .((( الم تَر كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء توءتي أكلها كل حين باْذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ))). وعن النبي ( ص ) انه قال : ما من مسلم يغرس غرساً او يزرع زرعاً فيأكل منه طير او إنسان او بهيم الا كانت له صدقه ..ولقد قيل : الكلمة الحلوه شجرة مظله .....ومن الأمثال الشعبيه -كل عرمه وليها كيال. او. كل فوله ولها كيال ... فوله وانفلقت نصين ----- او. ما بتنبلش بحلقه فوله. --- او بطلع من المولد بلا حمص --- والترمس بيقول : أنا والعدس والفول بكتاب البقول ---- او ما تقول فول الا تا تحط بالعدول. ....... او اللي بدري بدري واللي ما بدوي بيقول (جف ) عدس --------- الاستاذ المبجل محمود حسين الشريده : طابت أوقاتك بكل خير وسعاده وبعد : - ما أروعك ما أجملك وانت تتجلى وتتفننن وتبدع ، يا للروعه وَيَا للروعه والله هذا ما كنت أتوق وأود سماعه او قراءته منذ امد طويل .... لقد احسنت يا أبا محمد ....... ولا يفوتني هنا الا ان اطلب منك وبشكل استثنائي ان تتطرق في المرات القادمة (( للعونه )) كما كان متعارف عليه وقت الحصيده والغمار والدراس حتى نقل المحصول وتخزينه ...... فهذا له شجن خاص وكيف لا وهو سياتي من أستاذ كبير يجيد الوصف وباحترافيه عاليه تفوق الوصف .... لك جزيل الشكر وسلمت لقراءك ومحبيك.
د محمد سعد المومني     |     19-01-2015 12:05:18

استاذ محمود شكرا لك على الذي كتبته وعدت فينا الى ايام خلت وجزاك الله كل خير
لكن احب ان انوه لبعض المصطلحات الت اسقطت سهوا مثل معناه التي تكون بدايه الحراثه
تلم وهو ما يتم حراثته من الارض / خله الارض المنبسطه من الارض
عرضه / الرض المنحدره والتي تنتهي بالخله
جورعه / التبقي من الحصاد لمده اقل من يوم

بعض الدوات
الشرعه / مصنوعه من جلد البقر ويربط بها عود الحراث مع النير
ناطح / يثبت الذكر به مع البورك او عود الحراث
بلعه / التي توضع ما بين الذكر والناطح في حاله رفع او تسحيل الذكر

وللحديث بقيه مع التنويه للاخ محمود ان هنالك كتاب حول هذا الموضوع لا اذكر عنوانه بالضبط للدكتور بسام محمد حامد القضاه من عفنا للاستزاده
د.خليف الغرايبة     |     19-01-2015 11:44:50
مبدع
أخي أبو محمد يحفظه الله
سلام عليك وإليك من هنا من أرض الحجاز الطاهرة، سغادتي بك وبكتاباتك لا حدود لها، وأعيد كتابة ما كتبته في مقالك السابق:
تحياتي طيبة لك أيها الباحث في التاريخ الاجتماعي والانثروبولوجيا الحضارية ، وهذين العلمين من أكثر العلوم التي تهتم بها الجامعات الغربية ، وهي علوم تراثيّة ولذلك اهتم بها اليهود اهتمام خاص ، لأنها من العلوم التي تعزز الحقوق التاريخية ، ولذلك لا تخلو جامعة لديهم من وجود هذه التخصصات وبشكل خاص الانثروبولوجيا الحضارية الثقافية، بل أن رموز هذا العلم الأوائل هم من يهود أوروبا وخاصة في المانيا، مع أننا نحن العرب الأوْلى في ذلك، هم ربطوا تاريخهم الضائع المشتت بماضيهم الأكثر ضياعاً من خلال ما يسمى بعلم " تجميع الذاكرة وتدوينها، حتى أن توراتهم كتبت من خلال هذه المنهجية.

يعطيك الصحة والعافية على هذا التوجّه والاهتمام، وأتمنّى عليك أن تبدأ بمراسلة جامعة أمريكية لتجميع التراث العجلوني لعلّك تأخذ من خلالها الدكتوراه، فهي رخصة ليس إلا لأخينا المبدع أبو محمد ، ضاع التراث يا أبو محمد ، أبناء الريف لا يعرفون من تراثهم إلا القليل فكيف بأبناء المدن؟؟؟؟
أنت في الاتجاه الصحيح وإن شاء الله سنحتفل بك وأنت تحمل درجة الدكتوراه في الانثروبولوجيا الثقافيّة الحضارية وليس ذلك عليك - بتوفيق الله- ببعيد!!! تحياتي وتحيات أم نذير للجميع.

***** أرجو التنسيق مع أخينا أبو علاء بخصوص طباعة المجلة ، وتحياتي للجميع
الثقافة     |     19-01-2015 11:01:50

ابو محمد ما شاء الله انت دائما مبدع شكرا لجهودكم الخيرة وجهود الزملاء في جمعية البحوث والدراسات
حمزة ابونزيلة الشويات     |     18-01-2015 00:15:10
لقد ابدعت
حقنا لقد أبدعت في تذكيرنا بترثنا الذي نسيه البعض
د. علي العبدي     |     17-01-2015 23:25:39
أنت موسوعة
أخي وصديقي أبو محمد، قرأت مقالك مرات عديدة وتوقفت عند الكثير من المفردات المعجمية وقد سرتني كتابتك فهي طريق الدارسين.. وأنصح بأن لا تقدم المقالة كاملة بل اعمل على تجزئتها على مراحل أو حلقات، وهذا في ظنّي أجمل وأجود ... مع حبي وتقديري...
مقالات أخرى للكاتب
  من التاريخ المنسي /18 - الشيخ محمد باشا الامين المومني ..
  من التاريخ المنسي / 17 الشيخ علي محمود ابو عناب
  من التاريخ المنسي / 16 الشيخ خليل الاحمد النواصرة الزغول
  من التاريخ المنسي / 15 الشيخ موسى الحمود الزغول
  وعاد الجرس إلى الكنيسة
  من التاريخ المنسي -14 / الشيخ محمد باشا المفلح القضاة
  من التاريخ المنسي - 13/ الشيخ عبدالله السالم العنيزات
  من التاريخ المنسي -12 الشيخ عبد الحافظ العبود بني فواز
  من التاريخ المنسي / 11 الشيخ عبد الرحمن عبد الله الشريدة
  من التاريخ المنسي /10 - الشيخ المرحوم محمد علي عليوه ( أبو صاجين )
  من التاريخ المنسي / 9 سليم عيسى عبدالله بدر
  من التاريخ المنسي / 8 المرحوم قاسم السليم الصمادي
  من التاريخ المنسي / 7 الشيخ راشد باشا الخزاعي
  من التاريح المنسي (6) الشيخ داوود العقيل السوالمة
  من التاريخ المنسي (5) الحاج محمد احمد ابو جمل العرود
  من التاريخ المنسي -(4) - القائد محمد علي العجلوني
  من التاريخ المنسي (3) الشيخ يوسف البركات الفريحات
  من التاريخ المنسي (2 ) الشيخ احمد الحامد السيوف
  من التاريخ المنسي / 1( المرحوم الحاج فاضل عبيدا لله فاضل الخطاطبة)
  حكاية سعد الذابح في التراث الشعبي
  أكاديمي مبدع من عجلون ( الأستاذ الدكتور محمد السواعي )
  لماذا الاستغراب في ذلك ...
  إلى الإخوة في منطقة خيط اللبن
  تحية فخر واعتزاز بنشاما الوطن
  بين يدي أربعينية الشتاء
  الحمد لله على قرار المحكمة الموقرة
  شجرة (ألقباه ) او البطمه
  المرحوم الشهيد محمود احمد محمد الغزو
  خربة السليخات في التاريخ
  غزوة بدر الكبرى ( 2/2 )
  غزوة بدر الكبرى ( 1/2 )
  شجرة ابو عبيدة
  خربة هجيجه
  دير الصمادية تاريخ عريق تتجلى فيه ذاكرة الزمان والمكان
  الاصدار الاول كتاب ( عجلونيات )
  خربة الشيخ راشد
  أدوات وأشياء تقليدية تستخدم في عملية الحصاد
  الحصاد في التراث الشعبي
  الزراعه في التراث العجلوني
  الأمثال الفلآحية في تراثنا الشعبي
  سعد الذابح وإخوانه في تراثنا الشعبي
  تراث أجدادنا في الزراعة
  خربة صوفرة المنسية على جوانب الوادي
  خربة قافصة من الخرب المنسية
  المسكن التراثي العجلوني
  فارة وعبقرية الإنسان
  فارة وعبقرية المكان
  (فارة ) الهاشــمية في التاريخ
  (فارة ) الأمس الهاشمية اليوم
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 الجزء الخامس والأخير
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 ( الجزء الرابع )
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن / 17- الجزء الثالث
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 - الجزء الثاني
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17
  ذاكرة المكان : شجرة ام الشرايط
  مقام الصحابي عكرمة بن أبي جهل
  مقام علي مشهد
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح