الخميس 21 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لماذا غابت كلية عجلون الجامعية عن موازنة المحافظة ؟

المطلع على الأرقاء التي تم تخصيصها  في موازنة المحافظة للعام 2018 م  من قبل المجلس التنفيذي للقطاعات المختلفة في محافظة  عجلون  يلاحظ وبدون  أدنى شك عدم إعطاء الأولو ية لبعض القطاعات  المهمة وخاصة قطاع التعليم  الع
التفاصيل
كتًاب عجلون

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

الهجرة النبوية

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

خريجو الجامعات والواقع المر

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

قم للمعلم وَفهِ التبجيلا

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

المثقف اين هو

بقلم غزال عثمان النزلي

تهان ومباركات
سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
بقلم الأديب محمد القصاص

=

وزير التربية في مواجهة ليست سهلة مع نقابة المعلمين .. والخاسر دائما هم فلذات الأكباد ..

 

الأردن في هذه الظروف ، محاط بالمخاطر من كل الجهات ولا يمكننا كأردنيين أن نتحمل تبعات أي خلافات جديدة لا مع المعلمين ولا مع نقابة المعلمين التي تم تشكيلها بشكل قانوني ، وأية خلافات مهما كانت سهلة  ستكون سلبية وعكسية على الوطن والمواطين بكل المقاييس ..

 

وفي هذه الأيام نرى أن وزير التربية يستعد لفتح باب المواجهة مع نقابة المعلمين .. والأردن عانى ما عانى من مواجهات مماثلة مع المعلمين قبل أن تقوم لهم نقابة ، وأما اليوم فقد تعمد وزير التربية والتعليم ، أن يوجه تحذيراته مباشرة إلى نقابة المعلمين ، والتهديد بحل النقابة .. ما يعرض مسيرة التعليم في الأردن إلى فوضى وخطر فادح ..

 

في السنوات السابقة ، كان مهر إضراب المعلمين عن التدريس غاليا بالتوقف عن الدراسة في معظم مدارس المملكة ، ولكن من دفع المهر كان من جيب الأبناء وعلى حساب الأهالي وأولياء الأمور ..

 

وزير التربية انتهج نهجا لم تعهده الأردن من قبل ، فتعامل مع امتحانات الثانوية العامة بشيء من الغلظة .. المقصود منه منع الغش في الامتحانات ، وارتقاء البعض على حساب البعض الآخر .. هذا شيء جميل ، نشكره عليه ..

 

ولكن الغلظة والتهديد والوعيد في كل تصربحاته لك بطم أمرا مقبولا لا من قبل المواطنين العاديين ولا من قبل نقابة المعلمين ..

 

أرى اليوم لغة التهديد والوعيد ورفع العصا يستخدمها المسئولون بشكل ملاحظ .. مع أن المواطنين هم أردنيون حتى النخاع ، ولا يتوجب على بعض المسئولين أن يستخدموا مثل هذا الأسلوب معهم .. لأنهم مواطنون آمنوا بأمن وسلامة الوطن غير مكرهين على ذلك أبدا ..

 

رئيس الوزراء عبدالله النسور .. خفض أسعار الغاز بمعدل دينار وربع الدينار .. ولكن ارتفعت أسعار الكثير من السلع بمقابل ذلك ، فإن كان قد ساعد الأسرة الواحدة بمبلغ أربعة دنانير أو خمسة دنانير في الشهر ، فإن على الأسرة أن تدفع بمقابل ذلك ربما أكثر من خمسة عشر دينارا فوارق أسعار بعض السلع ..

 

كما أن رفع أسعار الكهرباء على المصانع وأصحاب المولات والمصالح التي تعمل بالطاقة الكهرابئية أو تعتمد عليها اعتمادا كليا ، ستضطر إلى رفع أسعار السلع والمنتوجات بشكل طردي كي يتلائم مع فاتورة الكهرباء المترتبة على هذا الرفع ..

 

بالتالي فإن المواطن العادي هو المستهدف أولا وأخيرا بكل هذه الإجراءات التعسفية ..

 

والأنكى من ذلك فإن دخل الأسرة في الأردن بتراجع قيمي مضطرد .. إذ أن الأسعار بارتفاع ، والدخل ثابت لم يتم زيادته ليتفق مع ارتفاع الأسعار التي تتم تمشيا مع أوامر ومخططات رئيس الحكومة ..

 

أنا لا أعلم دولة في الدنيا كلها لا تقيم وزنا لشعبها كما يحدث لدينا هنا ، فالدولة بقيادة عبدالله النسور لا نراها تهتم بمصلحة المواطن .. وحينما يخرج علينا عبدالله النسور بتلك الخطب النارية .. يخيل لنا أن الأردن ستصبح قطعة من الجنة خلال أيام .. مع أن الواقع المنظور هو غير هذا تماما ..

 

المستشارون والمخططون الأنقياء في أردننا الحبيب عليهم مسئولية كبيرة ، يجب أن يقدموا نصحهم ومشورتهم للمسئولين بما يرضي الله ويرضي ضمائرهم الحية ..

 

الحقيقة لم نعد نحتمل ، وعلينا أن نقوم بتسجيل أسمائنا في سجلات اللاجئين والفقراء المدقعين ، فربما عشنا ولو على الفتات ..

 

لم أقل هذا إلا انطلاقا من واقع مؤلم ، وفقر عميم .. فلا تفسدوا علينا انتماءنا وولاءنا لوطننا الحبيب بالله عليكم ..

 

والله من وراء القصد ...


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     24-01-2015 13:04:50

الصديق العزيز الأديب الاستاذ عقاب عنانزه المحترم ...

بعد التحية .. لا أدري كيف حذف تعليقي قبل نشره ، ربما خطأ .. مني .. ولكن على كل حال .. فسوف أعيد ما قد كتبته في المرة السابقة .. وهو أن المسألة ما بين وزير التربية ونقابة المعلمين ، وكأنها تصفية حسابات قديمة .. مع أن النقابة ، كان قد ووفق عليها بعد سجالات كثيرة وكبيرة ومكلفة ، أعقبت الاعتصامات طويلة الأمد التي قام بها المعلمون قبل سنوات .. اعتصامات كان رد فعلها سلبا على أبنائنا الطلاب الذين دفعوا ثمنها من مكتسباتهم العلمية ..
وعلى أي حال .. فإن حلول المشاكل لا تأتي على هذه الشاكلة أي بالتهديد والوعيد ، ووزير التربية الذي طهر مسيرة الامتحانات من العبث والغش والذي نعتبرها حدثا إيجابيا في تاريخ المسيرة التعليمية في الأردن .. لكن تعامل وزير التربية مع الأحداث لا يكون بهذا الشكل ، إنما يجب أن يجعل ما بينه وما بين الناس شعرة معاوية .. مع أن الذين يكرهونه لمواقفه المتصلبة في قضية الامتحانات هم معدودون على الأصابع ، لأنهم كانوا يطمحون بأن تتهيأ الفرص أمام أبنائهم للغش ، والحصول على نتائج مزيفة .. في مقابل أن بقية السواد الأعظم من الناس أعجبوا كثيرا بهذا الأسلوب الصعب في التعامل مع الامتحانات ..
وأما الحكومة يا سيدي والمسيرة السلبية التي تمضي بها ، حيث أن كل الدلائل تشير إلى أن المسيرة تسير باتجاه معكوس ، إذ أن الحالة الاقتصادية في الأردن لم تتبدل ولم يطرأ عليها أيها تغيير إيجابي ، وإنما ما نشهده نحن كمواطنين ، وما يشهده الاقتصاد ذاته هو مزيد من التردي ، ومزيد من المديونية .. ومزيد من التخلف والتراجع .. والأقبح من ذلك هو أن نرى من يقود المسيرة الاقتصادية ، وكما سمعنا من أحد النواب ، يقوم بتجهيز قصر ضخم له في عمان .. على حساب الاقتصاد المتردي أصلا في الاردن ..
ألا رحم الله وصفي التل الذي اغتيل بأيدي الشر ، ولم يكن بداره لا درهم ولا دينار .. بل وكان راتبه كله يصرف على مجموعة من الطلبة الفقراء في دراساتهم الجامعية ..
رئيس الوزراء .. وعد بالبترول ، ووعد باستخراج الغاز من باطن الأرض ، ووعد بالمفاعل النووي ، ووعد بمزيد من المشاريع ، والطاقة البديلة ، والمتجددة التي تزخر بها الاردن ، وكلها كانت عبارة عن وعود بوعود ، وما زلات مؤسسات الدولة المباعة تجنى ثمارها للمستثمر الأجنبي ، في حين وعدت الحكومة باسترجاعها من أيدي الطغاة الذين باعوها والذين اشتروها .. لكن لم يحصل شيء لغاية الآن ..
أين المشاريع ، وأين مخططات الحكومة لتشغيل الخريجين من أبنائنا ، وأين الوعود بتخفيف عبء المديونية على الاقتصاد الأردني ..
المواطنون يعيشون حياة فقر لم يعيشوها من قبل ، ولم يذوقوا مرارة الفقر التي يتذوقونها الآن .. وكما ترى فإن اللاجئين في بلدنا ، يزاحمون أبناءنا على لقمة عيشهم .. وبهذا فكما أسلفت من قبل ، فإن الفقراء يزدادون فقرا ، والأغنياء يزدادون غنى .. لكن الشعب الفقير ، والذي يتجاوز السبعين بالمائة من نسبة السكان ، يسير من سيء إلى اسوأ ..
فمن يعلق الجرس ؟ ومن يحل المشكلة .. ؟؟ ومن ينقذ البلاد من فساد المفسدين الذين يكذبون ليل نهار على الشعب ، ويعدونهم بالفردوس المفقود ... ولا شيء تحقق ولا تبدل ..
مع تحياتي لحضرتك ..
محمد القصاص     |     24-01-2015 11:29:47


الصديقة العزيزة الأستاذة صفاء المومني حفظك الله ..

أولا أشكرك على هذا الثناء وأحني هامتي أمام كلماتك الرائعة ورأيك السديد ، وكلنا بالطبع مواطنون أردنيون يمرون بنفس الظروف ، ويحسون بالألم كأنهم جسد واحد ، والوطن يا أستاذتي هو وطن الجميع ، يهم كل الأطياف فيه ما عدا الأغنياء والأثرياء والذين جمعوا ثرواتهم من دماء أبنائه ، وهم الذين يضعون في تصورهم بأنهم ولا ثرواتهم ينتمون إلى هذه الوطن .. ولا يهمهم مستقبل الوطن .. باي حال من الأحوال ..
فمعظم الفاسدين الذين نالوا ثرواتهم واقتطعوها من خاصرة المواطن ، قد غادروا البلاد ، وراحوا يبحثون عن أماكن أخرى لإقامة مشاريعهم فيها ، وبهذا فلا ينتفع من ثرواتهم حتى الإنسان العامل الذي أرهقته الظروف ، وأمضى زمنا طويلا يبحث عن لقمة الخبز فلم يجدها إلا باستجداء بغيض ، وكم سمعنا من أبناء وبنات الأردن المعوزين شكوى وتظلما من أنظمة التنمية الاجتماعية التي ترهقهم بالمعاملات الكثيرة ، وما يصاحبها من طلبات إثبات حالة فقرهم وعوزهم ، ما يكلفهم من الجهد والتعب والمال والاستجداء عدل حياتهم وكرامتهم ..
الفقير عندنا أصبح بلا كرمة .. وأكثر من سبعين بالمائة من شعبنا هم فقراء ، يحزنني كثيرا رؤية الكثير من هؤلاء وهم يقفون طوابير طويلة منتظرين حصولهم على الطرود الغذائية والمدافيء ، والبطانيات ، وغير ذلك من ضروريات الحياة ، وكنت أراهم رجالا ونساء ومن كل الأعمار ينفرون في ذلك المكان وكأنهم في عرفة ..
نعم .. لقد تساوى مواطنونا مع اللاجئين السوريين وغيرهم من اللاجئين وهم يشكلون هذه الصورة واللوحة المؤلمة ، لن ألوم أحدا من أولئك الرجال الأقوياء الذين رأيتهم يهرعون إلى أمكنة التوزيع ، يستجدون ويستخدمون الواسطة ويتظلمون ويحلفون لهم بأنهم بحاجة ماسة ..
نعم هم بحاجة ماسة ، لأنهم وإن كانوا أقوياء لا يستطيعون إيجاد فرصة عمل واحدة ، فقد أصبحت الأماكن كلها مشغولة بغير الأردنيين ، والرواتب التي لا تتجاوز ثلاثمائة دينار ، كيف لها أن تنفق على أسرة مكونة من عشرة أفراد فما فوق ..
محمد القصاص     |     24-01-2015 11:13:28

الصديق العزيز الكاتب الأستاذ ابراهيم ريحان الصمادي .. المحترم ..

لك التحية والتقدير .. وبعد : حينما يصبح المسئول عن قضية مهمة في الوطن ، يتخبط ويسيء القياد ، على حساب المصلحة العامة ، فسوف تتدهور الأمور وتسير بالاتجاه غير الصحيح .. ولا نستطيع التغاضي عن ذنب يرتكبه مسؤول أيا كان موقعه من المسئولية .. فلا وزير التربية ، ولا رئيس الوزراء يحق لهم أن يتخبطوا وأن يسيئوا القياد لشعب أصيب بخيبة أمل منذ أن جاء النسر إلى هذا المنصب ، وكنا نعرف عنه بأنه معارض وأنه من المهتمين جدا بمصلحة الوطن .. واستبشرنا على يديه الخير ..
ولم تمضي شهور حتى بدت لنا الأمور وهي تتجه اتجاها عكسيا ، وكل ما يفعله عبدالله النسور الآن هو عكس التيار ، وبهذا فإن الشعب الأردني الذي كان يعول كثيرا على تصريحاته ووعوده ، وتحمل مقابل ذلك الكثير ، واصطبر على المر .. أصيب اليوم بيأس شديد ، ولم يعد أمامه أية آمال يعول عليها كثيرا ..
ولقد استمعت قبل يومين لحوار دار على قناة سفن ستار الفضائية ، وكان المحاوران وهما من نواب الأمة ، بالفعل يحملون مسئولية الفشل والتراجع والفقر وزيادة المديونية لرئيس الوزراء خاصة وللحكومة التي يدور معظم وزرائها في فلكه ، وبعض النواب الذين وعدوا بحقائب وزارية في أول تعديل وزاري ، وهكذا فقد أداروا ظهورهم جميعا لمتطلبات الواجب الوطني ، وأصبح الأطماع والأنانية تلعب دورها البارز في كل قراراتهم ..
إن سقوط الأمة .. لن يكون سقوطا للأمة إذا ما حصل لا سمح الله ، ولكنه سقوط لسياسيينا الذين صاروا يلهثون وراء الثروات والمناصب ..
وما القصر الكبير الذي يشيد الآن في عمان لأحد البارزين في الحكومة إلا دليل على عدم اهتمامه بأمور الشعب والناس ولا الطلاب ولا الخريجين ولا أي فقير في الأمة ...
محمد القصاص     |     24-01-2015 10:54:06

الصديق العزيز والشاعر الكبير الأستاذ أنور الزعابي ... المحترم ..

حقيقة أعتز بصداقتك ، وبتواجدك المستمر دائما على صفحات وكالة عجلون الغراء .. فأنت دائما تثري الوكالة بروائع أفكارك تارة ، وبروائع أشعارك تارة أخرى ، فأنت أردني الهوى عربي الانتماء ، فبكل ما تكتب تولي الهموم التي يحس بها المواطن العربي أقصى ما تستطيعه ..

أنا أشكر لك هذا المرور على مقالي ، ولقد أجدت التحليل والسرد فيما يخص وطننا الحبيب الذي يفتخر بوجود من يحمل همه أمثال حضرتكم ..
تقبل تحياتي ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
صفاء المومني     |     24-01-2015 02:06:54

الاديب الاخ صديق الحرف ابا حازم المحترم
تحية طيبة وبعد
ادام الله لك هذا الحس الادبي الراقي لانعرف من اين نقرا ونعقب بهموم الوطنان القلب تارة والوطن وهمومه تارة اخرى
ما شاء الله على احساسك ونبض قلمك استاذي بين مقال هادف وقصيدة رائعة النظم حرت اين اقرا واين اعقب
الوطن ....ربما هو رغيف خبز يقسمونه كل حسب تجوعه والشعب دائم البحث عنه وان لم يجده مات بلا وطن ياويه
هناك سياسات ارهقت الوطن واثقلت كاهل المواطن وقد يدفع المواطن مالا طاقة له به في ارض غيره في حين غيره يتمتع بارضه.........

دمت استاذي ابا حازم الموقر بالف خير وتقبل احترامي
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     22-01-2015 20:56:53
معك فيما ذهبت إليه
فيما يتعلق بالعلاقة المشحونة بين وزارة التربية ونقابة المعلمين ليست وليدة اللحظة وكلاهما الوزارة والنقابة يتخبطان في الكثير من المسائل ويبدو أن كلاهما يعمل في غير صالح العملية التعليمية فالشعب والطلاب ضائعون ما بين متعنت متشبت بالكرسي وآخر ينفذ اتجاهات حزب معين ويبحث عن أي ثغرة يصل فيها لمآربه الشخصية ... عبدالله النسور وما يتخذه من قرارات أرى أن الرجل يخلط ما بين الحقيقة والخيال وأنه قد وصل إلى مرحلة الخرف والتي لا تؤهله ليكون في منصب قيادي كمنصب رئاسة الوزراء وأظنه بدأ يستشعر هذا اﻷمر وها هو قد بدأ بتعيين وتثبيت أبناءه في مواقع المسؤولية حتى نستمر ندور ضمن دائرة التوريث التي نعاني منها ولطالما عانينا منها كثيرا ... ولك مني كل اﻹحترام والتقدير الصديق العزيز وهامة عجلون اﻷدبية محمد القصاص اﻷكرم ....
الحاج عقاب العنانزه     |     21-01-2015 15:11:07
مكرهُ أخالك لا بطلُ
اخي ابا حازم المحترم
موضوع العلاقه بين وزارة التربية ونقابة المعلمين ممثله برئيسها ومجلسها المركزي كما هو واضح من التوترات الاخيره قائم على ايدلوجيا حزبيه وليس على قضايا تخدم مهنة التعليم والمعلمين كموظفين خاضعين لنظام خدمة وظيفي رسمي لهم حقوق وعليهم واجبات ,
اما موضوع سياسة الحكومه برفع اسعار المحروقات والكهرباء وربما الخبز وانعكاسات ذلك على حياة المواطنين من الفقراء وذوي الدخل المحدود ,واضح يا سيدي ان الامر ليس بيد الحكومه ورئيسها ولا بيد مجلس الامه ,بل هو موضوع سياسة دوله مضطره بل ومجبره لتطبيقها بحكم ارتهان اقتصاد المملكه لسياسة المؤسسات الماليه الدوليه .وهذا ما اوضحه رئيس الوزراء بلقائه الاخير مع لجان مجلس الامه ...
من جانب اخر تنحى بعض النقابات المهنيه ومنها نقابة المعلمين منحا سياسي ايدلوجي وكأنها احزاب معارضه . المصيبه هي بتسييس التعليم والمهن . وليس بقوانين الدوله وتعليمات الوزراء ...
انا شخصيا كواحد من اغلبية الشعب الاردني المؤيد لسياسة وتعليمات وزير التربيه الحالي فيما يتعلق بامتحان الثانويه العامه اعتبر ان اجراءات الوزاره قد انقضت العملية التعليميه للمرحله الثانويه من السقوط والتزوير الذي تعرضت له على مدى سنوات عديده ماضيه ....
مع اطيب تحياتي لك دمت بخير
أنور الزعابي الامارات     |     21-01-2015 07:33:54
تحليل لحالة الوضع


الكوارث والحروب هي سبب تفشي الفقر والجهل والتشريد في كل المجتمعات

ولاتنسى أن الاردن تحيط به هذ الكوارث والحروب والتهديدات من كل الجهات فمن أسرائيل

الى لبنان وسوريا والعراق فهذه الويلات والتقلبات اليومية جعلت من الشرق الاوسط على

كف عفريت

كما لاتنسى وجود اللاجئين الذين تغص بهم الاردن

من الليبين

والعراقيين

والسوريين

والفلسطينيين

القادمين

من هذه الدول المنكومه

فالحال في الاردن لايسر عدوا ولاصديقا والسبب المخربين والمنظرين

الذين أبتدعوا مايسمى بالربيع العربي الكئيب

هئولاء هم السبب وفي رقابهم ملايين العرب المسلمين المشردين والهائمين في شتى

بقاع الارض فعدم الاستقرار في سوريا والعراق ولبنان وفلسطين هو السبب في تردي الاحوال

المعيشية والخدمية في الاردن

والذي ينبغي على من صرقوا المليارات لتدمير العراق وسوريا وليبيا وتشريد وقتل شعوب

هذه الدول الاجئة للاردن

أن يصرفوا المليارات ايضا للشعب الاردني العزيز الذي تأثر أشد التأثر بهذه المصائب والبلاوي

والحروب العبثية التي تديرها الدول الغنية والكبيرة

وتجلب الارهابيين من شتى بقاع الارض لتدمير سوريا والعراق

مما يؤثر الاخطار وضيق العيش والضنك على الاردن
مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح