الجمعة 24 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

وتسطع شمس عزك يا ولدي

بقلم عبدالله علي العسولي

حب الوطن والقائد

بقلم هاني بدر

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
الحصاد في التراث الشعبي
بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

-

 

هذه المقالة امتداد للمقالة السابقة ...(الفلاحة والحراثة في الموروث الشعبي )
 تمهيد :  تناول التراث الشعبي الأردني مراحل العمل الزراعي كافة، ومنها مرحلة حصاد القمح التي لازال يتذكرها من الأردنيين وخاصة محافظة عجلون بكل تفاصيلها، بدءاً من عملية الحصاد والرجاده، وانتهاء بعمليات الدرس التذراية  ،وعند الحديث عن الحصاد والرجادة والتذراية ، عن الشاعوب والمذراه ،لا يحلو الحديث الا مع من افني عمرة في هذا الميدان .
ومع بداية المربعانية لهذا العام  التقيتهما كل في بيته يجلس أمام مدفئة الغاز وفي يدة المسبحة يذكرون الله في خشوع ، الحاج احمد سليمان حمود الخطاطبة مواليد عام 1916م والحاج حمدان حسين محمد الغزو مواليد 1925م ، وكلاهما من بلدة الوهادنه ... عركتهم الحياة وعركوها ، بعد ان بذروا الأرض وحرثوها ،وزرعوا الأشجار وقلموها ،  لم يبخلوا عليها بجهد ولم تبخل عليهم بالعطاء..
كلً في بيتة جلست معه في حديث شيق على قلبة ، وبعد تحفيز الذاكرة المترهلة لديهم عادت لهم من جديد ، عادوا الى ايام الشباب والعمل والكد ، كان حديثهم متواصل يقطعة بعض الزفرات المليئة بالتحسر على الحورة والمنجل وعود الحراث والكابوسة والقادم ، وعلى تلك الايام وعلى الاحبة والاصحاب رفاق العمل الذين رحلوا ، وعلى هذا الزمن الذي لم يترك لهم شئ من الايام الخوالي 
الحصاد :
بعد أن ينضج الزرع ويتغير لونه الى اللون الأصفر يصبح جاهزا ( للحصيده ) وكانت الحصيدة تتم بالأيدي والمناجل, (والمنجل )هو الأداة البدائيَّة البسيطة التي عرفها الفلاَّحُ منذ أقدم العصور.
تخرج القرية أو العشيرة عن بكرة أبيها في الصباح الباكر؛ ليحصد كل واحد حقلة  (زرعه) , ومن لا يملك زرعا يستطيع في هذا الموسم أن يحصد بأجر, وكان الأجر زهيدا إذا ما قورن بعدد ساعات العمل التي يقضيها الحصاد في عملة  ، كان الفلاح يعمل من شروق الشمس حتى مغيبها . وقد يعمل الحصاد باجره يوميه متفق عليها ، أو بالمقاول أو المقطوعيه 
 وتكون الأجرة كمية من الحبوب ،  يحصل عليها الحصاد بعد انتهاء الدراسة و( تخريب البيدر ) أي إنهاء موسم الحصاد . 
وقبل الدخول في الحديث عن تسلسل الحصادة لابد من الاشارة الى احدى العادات الحميدة والمرتبطة بالحصاد وهي : ما يسمى بالفزعة او  (العونة) ، ويسمون هذه الجردة الجماعية (عونه, أو فزعة,( وهذا بالطبع مظهر من مظاهر التعاون الاجتماعي,الذي يشتهر به أبناء هذه المنطقة ،  وكانت اكثر ما تكون في الزراعات الواسعة وخاصة في اراضي منطقة (غور الوهادنه وغور فارة ) وكان لها بالاضافه الى انجاز العمل اهداف امنية ، نظرا للخطر الذي كان يتربص بالفلاحين من قبل القبائل البدوية ، فكان الفلاحون يسكنون في بيوت الشعر القريبة من البيادر بشكل تجمعات كافية للدفاع عن انفسهم اتجاه أي خطر يهددهم .والعونة هي المعاونة الجماعية التطوعية للأسر المتأخرة في الحصاد، ترسل كل أسرة فردا أو اثنين من أفرادها للمشاركة في العونة ، وفي العادة يذبح الفلاح المستفيد من (العونة) ذبيحة من الضأن أو الماعز، ويولم لضيوفه المعاونين. 
كيف يتم الحصاد
يتم الحصاد بطريقتين: الأولى( باليد ) وبها تقلع السنابل من جذورها، والثانية (بالمنجل)أو الحاشوشة ،. يفضل الحصادون عملية الحصاد في الأيام الندية حيث يكون الزرع ندياً رطباً، لأنهم يفقدون كثير من السنابل التي تسقط على الأرض ولا يستطيعون جمعها. والندى له علامات وإشارات فبعد المساء تهب ريح غربية طرية ، وتظهر في السماء بقع من الغيوم الرطبة، تسمى (غزلان الندى ) وبعد منتصف الليل يسقط الندى فيرطب سيقان القمح ، 
 كانت (الفريكة) من الامور الضرورية للفلاح ولا يستغني عنها بيتا ، وياتي دورها قبل موعد حصاد القمح بقليل وعلى الشكل التالي : يحصد القمح أخضر قبل أن ينضج ويتحول لونه إلى اللون الاصفر ، يحرق للتخلص من رموش السبل وتسهيل استخراج الحبوب، ويفرك، ثم يؤكل حبا أو يجفف بالشمس ويجرش لاستخدامه في طهي مأكولات( الفريكة) .
عند المباشرة في الحصاد يقف الرجال صفا واحدا أمام القطعة المراد حصدها, يتقدمهم أنشط الحصادين  وأقواهم  ويسمى ( الشاقوق ) ، الذي يقف مواليا للزرع , تاركا مسافة لكل حصاد, ويستخدم الحصاد المنجل لحصد القمح والشعير,
 تأتي عملية الحصاد في الصيف حيث الحر والقيظ وطول النهار، ويعمل الحصادون تحت أشعة الشمس الحارقة, وكي يُروحوا عن أنفسهم, ويلهوها عن هذا العناء والتعب الشاق, نراهم دائمي الحداء أي ترديد أغاني الحصادين  أثناء عملهم، إذ ينشد قائد المجموعة بيتا على مقطعين بصوت عال, ويردد الحصادون خلفه, وغالبا ما يكون في هذا الحِداء شيء من الطرافة والنكتة , لإضحاك الحصادين كي يزداد نشاطهم كلما شعروا أن عزيمتهم قد فترت فيحدو الحادي الشطر الأول عدة مرات, ويردد خلفه الحاصدون, ثم يأتي بالشطر الثاني ويكرره مرات عديدة .
وهذا النشيد يحرض الحصادين ليعملوا بنشاط ومن أناشيدهم  :
منجلي يابو رزة ................ واش جابك بلاد غزة 
جابني حب البنات ............. والعيون الذابلات 
 يا منجلي  وامنجلاه ..... ...... رحت للصايغ جلاه
ما  جلاه الا بحبة ..... ......... يجعل هالحبة عزاة 
ويضع الحصاد ما يجمعه على الأرض على هيئة أكوام صغيرة منتظمة, تسمى (غمور)  مفردها (غمر) وبعد الحصاد تجمع هذه الغمور إلى كومة كبيرة في طرف الزرع  تدعى (حلة ) ، وهذا عمل شاق أصعب من الحصاد نفسه ، وكلها تتم تحت لهيب الشمس التي تكوي جلود الحصادين وتلفح وجوههم , والأرض تشوي أقدامهم, وقالوا في الأمثال : ( كلما طالت ترمي غمور )  ويصف الحادي هذه الحياة بين حصاد وتغمير بأنها حياة شاقة مرهقة : فينشد : 
عقب الحصيده غمارة  ..... يا عيشة العزارة
ومما كان يردد أيضا : للتعبير عن قساوة حياة الفلاح : 
مات والمنساس بيده .......والبقر يجعر عليه 
ياما غربل وياما كربل ..... وياما هال التبن عليه .
وغالبا تقوم النساء بالغمارة ، فيحملن حزم القش على رؤوسهن إلى الحلة, ثم تنقل هذه الحلل على ظهور الدواب بواسطة (القادم ) إلى (البيدر), والبيدر قطعة صغيرة من الأرض صلبة تخلو من الحجارة وفي منطقة مفتوحة غير محجوبة عن الهواء لتساعد على التذراية . 
يَنقلْ (القش ) بشكل متواصل من الحقل إلى البيدر( رَجَّادُ ) مجتهد وحيوانٌ نشيط. الى أرضٌ معدَّة للغاية ممهَّدة وصلبة؛ هي البيدر. حيثُ يتمُّ تجميع الرزم في كومة كبيرة، هرمية الشكل حادة الانحدار.
 يقلب القش في البيدر باستمرار كيلا يتعفن ،  واداة التحريك (الشاعوب )وهو عصا غليظة يثبت في طرفها حامل حديدي بأربعة أصابع على هيئة شوكة الطعام, وبعد حمل الحلل من المكان المحصود ترعى الماشية مكان الحصيد, فتتلقط السنابل الساقطة, وجذور الزرع والأعشاب الدارسة, ويعمد بعض الفقراء إلى جمع هذه السنابل في أكياس, ويسمون هذا العمل ( اللقاطه  ) .
يُنشرُ القشُّ في طرحِهِ بالتوازي مع استدارة البيدر، ليُدْرسَ ( بلوح خشبيِّ)، لا يتعدى حجمُهُ متراً ونصف مربَّعاً يجرُّهُ حصان او بغل . تعلو مقدِّمة اللوح قليلا لتسهيل مروره فوق القش المحصود ، أمَّا جهتهُ الملامسة للقش، فخشنة بفعل حجارة مسنَّنة من الصوان او الحجر البركاني الاسود ، حُشِرت في ثقوب معدَّة لذلك. 
يقف على اللوح (الدراس )، ينهر الحصان بعصا طويلة حادَّة الطرف هي (المَنسَّاس ) ليبقى مستمر بالحركة والنشاط .
وقد تكون عملية الدراس بطريقه اخرى بان تربط مجموعه من الحمير او البقرمن ( 3-4) بشكل مقترن ويسوقها احد الشباب الاقوياء بعد ان تنزل الطرحه الاولى من قش البيدر لتدور عليه هذه المجموعه من الحمير لتكسره تحت ارجلها وتحوله الى تبن ناعم ، وبشكل منتظم يتم تقليب الطرحه لرفع كميه القش لاعلى الطرحه لتكسيره من خلال دوران الحمير حول البيدر .
ومن اغاني درس قش البيدر قولهم :
هب الهوايا ياسين ............ ياعذاب الدراسين
يا عذابي معاهم ............. ضو القمر طالعهم
طالعهم  وايلاليهم ............. وايشلع طواقيهم
يا حمرا يا لواحة ............. لونك لون التفاحة
لن حدرتي ع البحر .......... لاحدر وراكي سباحة
وان طلعتي للسماء ..........  طير مرفرف جناحة
 وعند انتهاء عملية  الدرس تبدأ( التذراية) ,بواسطة( المذراة )ولها سبعة  أصابع خشبية, ويحمل المُذَرِّي الدَريسْ ويرفعه عاليا كي يتطاير التبن, ويسقط الحب, ويجب أن ينتهز المذري الوقت المناسب حيث يكون الهواء مستقرا وخفيفا ليسهل العمل, ويتم فرز الحب عن التبن, وقالوا في ذلك  (هب الهوا يا ياسين يا عذاب  الدراسين (لانتهاز الفرصة المناسبة حتى لو كان فيها ما يزعج المذري ،  لأن هبوب الريح المناسبة فرصة نادرة يجب اقتناصها. وغالبا ما يضعون حواجز من حجارة أو حطب لتمنع التبن من الابتعاد, ويغني المذري لمذراته :
يا مذراتي ودي وهاتي   ........   وعبي عباتي لوليداتي 
ولا ننسى دور( الغربال ) الذي كان يستخدم لتنقية حبوب القمح والشعير ، اما (المقطف ) فكان يستخدم لتنقية حبوب الحمص والفول من الشوائب .وكل منهما كان يصنع من خيوط تعمل من جلود الحيوانات وإطار خشبي طري . وبعد أن يصبح القمح كومة جاهزة تبدأ عملية نقلة من البيدر فيوضع في أكياس ( شوالات) من الخيش ابو خط احمر او خط اخضر . 
ويبدآ كيل المحصول( بالصاع )،وهو إطار خشبي اسطواني مفتوح من احد قواعده والشخص المكلف بالكيل يهيئ نفسه بعد ان يجدد وضوءه ،ويحضر غصن شجرة وسكين ، ويضعها بجانبه الأيسر ، ويجلس ملاصقا لكوم القمح من جهة الشمال متوجها للقبلة ،  وهنا تتجلى طيبة الناس وشدة تدينهم أملين من الله سبحانه وتعالى ان يبارك لهم موسمهم ، وأول صاع يسمى( صاع الفتاحة) او البركة يوزع على الأولاد الموجودين او يشترى بة حلوى ويوزع على الموجودين على البيادر ، 
ثم يتابع الكيل والعد على الشكل الأتي (1)  : 
1. الله واحد        2 . ما لوثاني        3.      ثلاثة        4. الربح من الله 
5 . خمسة      6 . سترك يا الله    7 . سمحة ، او السماح من الله          8. يالله الامانه    9. تسعد يللي تصلي على النبي     10. عشرة رسول الله 
11 . يا هادي       12 . بركة من الله .
وهنا يشكر الله ويحمده ، ويبدأ في الكيل من جديد ، ويكرر التلفظ باسم كل صاع بصوت مسموع حتى يفرغه ، وهكذا ... وعندما يكمل كيل 12 صاعا ، يتناول الغصن ويسن علية بالسكين ثلمه وهكذا حتى يعرف كم شوال أنتج الحقل ... 
وكانت وحدات كيل الحبوب المستعملة من الأصغر للأكبر على النحو التالي: (الثمنية)وتعادل 3كغم ، (الربعية)وتعادل ثمنيتين ،(الصاع) ويعادل أربع ثماني ،(المد)ويعادل صاعين ، (العلبة)وتعادل ثلاثة إمداد ،(الكيل)ويعادل ستة إمداد ، (البطيحة) وتعادل أربعة أكيال ، وأخيرا( الغرارة ) وتعادل 12كيلا .    
                  
وهنا لابد من القول بان الحصيدة كانت هي: الخير الذي ينتظره الفلاح والعامل والتاجر طوال السنة (هي الإنتاج السنوي ) هي مئونة العام الكامل ، وهي غذاء الناس والدواب ، تكثر في الحصيدة السواليف للترفيه عن النفس وإعادة الذكريات وتكثر الحركة : فأناس يحصدون وآخرون يجمعون المحصول ( يغمروا) وآخرون ينقلون هذا الحصاد إلى البيادر وآخرون يدرسون هذا المحصول ويذرون وينظفون ،  وناس ينتظرون هذا الإنتاج ،  فالتاجر والصانع والنجار والحداد .... كل واحد من هؤلاء ينتظر هذه الساعة حتى يأخذ حقه واجرتة السنوية من هذا المحصول  ، وهناك الكثير من مخلوقات الله تقوم بجمع مؤنتها  كالنمل والطيور وحتى الحشرات تنتظر الحصاد وتأخذ نصيبها منه . ...
فأين نحن من تلك الأيام ؟؟
========================
الباحث / محمود حسين الشريدة 
ملاحظة هامة :
 وصفي للزراعه سوى كان حراثة او حصيده ، هو للفترة ما قبل استخدام فلاحنا أي نوع من معدات الفلاحة الحديثة ....يتبع شرح عن بعض المهمات التي كانت تلزم الفلاح في عملية الحصاد ان شاء الله ....
المراجع : 
 (1) مقابلة مع الحاج احمد سليمان جمود الخطاطبة (100) عام 
(2) مقابلة مع الحاج حمدان حسين محمد الغزو (90) عام .
(3) تراث وإحداث سبعون عاما من تاريخ الأردن الحديث . عبدالكريم عبدالله المومني .ص 45

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمود حسين الشريدة     |     30-01-2015 17:16:57
تحية وتقدير
الاخ العزيز المغترب بجسمه القريب بروحة ومشاعرة ... الاستاذ فايز الفطيمات .... احيك بالتحية الصادقة من كل قلبي ... حقا تفاجات باحتفاظك بكل هذه الاسماء وتذكرك لكل هذه الاشياء على الرغم من طول المدة الزمنية المتواصلة التي عشتها عن هذه الاماكن وهذه الاشياء .... حقا انت مكنز يا ابو محمد ... وتأكد تماما انني سعيد جدا بتذكيري بكل هذه الاسماء وتأكد انني سأحتفظ بكل ما ذكرت ... جزاك الله خيرا .. وارجو ان تبقي متواصل معنا على هذه النافذة المشرقة ( عجلون الاخبارية ) دمت يا اخي والى اللقاء ....
محمود حسين الشريدة     |     30-01-2015 17:07:43
تحية وتقدير
الاخوة الاعزاء :
الدكتور علي العبدي الاكرم ...
العزيز ابو محمد الزعارير الاكرم / عمان ...
العقيد الركن / علي الربابعة ابو لواء الاكرم ....

الشكر والتقدير الكبير لمروركم الطيب وكلماتكم العذبة .... متمنيا لكم دوام الصحة والعافية والسعادة ... فانتم من قناديل الثقافة والفكر ....
فايز الفطيمات U. S. A     |     30-01-2015 05:40:02
للتذكير فقط
السيد الاستاذ محمود الشريده دام عزك : أودّ ان اكتب لك للمرة الثانية على التوالي ، لأنني ارتأيت ان أشارك ببعض المعلومات والتي عسى ان تكون مفيده . سيدي على ما اعتقد ان اول ما تم بناءه من بيوت في خربة الوهادنه كان نقطة الارتكاز او النواه للبداية في تأسيس القرية ، كانت دور بني سويدان ( الفطيمات ) حالياً ، حيث كان يوجد مدخل واحد ، ويوجد على جانبيه ما يسمى بالمصفه حيث يجلس كبار السن وقت ( العصريه ) يلعبون المنقله ويتحدثون بأمورهم الحياتيه ، وكانت تحيط بتلك الحاره بعض بيوت تابعه لبني ابو سمرا والوحشات.وعلى بعد أمتار قليله من الجهة الغربيه لبيوت الفطيمات كان يوجد ما يسمى بيت القبو ، والمبني ومسقوف بالحجارة وكان منخفض تقريباً تحت مستوى الارض ، وبداخله بءر ماء عميقه جداً ،وعلى بعد أمتار وتحت احدى الدور توجد نبع ماء ( عين ميه ) وانا شاهد على تدفق المياه منها ووجود الرمال والحلزون بعدة ألوان وفي ذلك الوقت قام احد الجيران بمليء عدة براميل من تلك العين والموجودة داخل أساس تلك الدار ..... وانا اعلم انه توجد الفسيفساء والاثار وهي اقدم بكثير ولكنها لم تكن مكتشفه بعد . وأسمح لي هنا ان انتقل الى موضوع اخر ومختلف كلياً وهو ( البقل ) حيث تتجمع النسوه ويذهبن ايام الربيع للحصول على " الخبيزه " المرار " الخردلة " العكوب " الحميميصه "الخويخه "الشومر "الزعتر " الزعتر الفارسي " والذي غالباً يوضع مع الشاي ليعطيه مذاقاً طيب . " الخرفيش " البسباس " الحويره " اللسينه " العلت "الحلبه " الكزبره "الحميض " الركف " (الرجف ) "القريص " الفطر " الطقيش " اعنب دبه " خ ص وة (الشلعب بلعب ) " اللوز البري " والذي غالباً يكون مراً . " الحندقوق " السلق " النعنع البري " الدريهمه " أللوف" الدنيدله " وكذلك " لوف القطاط " سكر طبز" الفريش "وغالباً يكون بداية الصيف " وايضاً يجلبن " الخروب " البطم "الدوم " البلوط " القيقب" ويوجد في بعض جبال عجلون الصنوبر او القريش ... ولا يسعني في الختام الا ان أتقدم بخالص الشكر والتقدير والاحترام ودمتم .....
علي الربابعه /ابو لواء -الهاشميه     |     27-01-2015 22:45:08
جميل جدا
الاخ ابو محمد انت رااااااائع جدا
فايز الفطيمات U. S. A     |     27-01-2015 13:07:05
رحت للصايغ جلاه ............
بِسْم الله الرحمن الرحيم . والصلاة والسلام على سيد البشر محمد ابن عبد الله وعلى اله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين وبعد :- يقول الله تعالى في سورة يس ( واية لهم الارض الميته احييناها واخرجنا منها حباً فمنه ياكلون وجعلنا فيها جنات من نخيل واعناب وفجّرنا فيها من العيون ) (يس 32- 34 ) ان الكتاب الذي انزله الله على رسوله فيه اعجاز وفلسفه خاصة بِنَا نحن كمسلمين ، حيث بين لنا القران النظام الزراعي والمبني على التنوع في المحاصيل التي يعرفها العرب ، مثل الرمان - الزرع - العنب - الزيتون - النخيل - وهي أصناف مقاومه للظروف المناخية الصعبه وتتلاءم مع مختلف انواع التربة ...... وهناك ربط بين الانتاج النباتي والحيواني (وان لكم في الانعام لعبره نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبناً خالصاً سائغا للشاربين ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا . ) كما ان القران بين لنا ان النظام الزراعي نظام متوازن :يقول تعالى ( والأرض مددناها وألقينا فيها رَوَاسِي وأنبتنا فيها من كل شيء موزون وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين وان من شيء الا عندنا خزائنه وما ننزله الا بقدر معلوم ) فهناك إثبات واضح على ان القران أسس نظام متوازن ومتكامل في كل مراحل الانتاج . وان العملية اي الانتاج تأتي متواليه 1 : الماء ( أنا صببنا الماء صبا ). 2 : التربة ( ثم شققنا الارض شقا ) 3 : الإنبات (فأنبتنا ) ( او لم يروا أنا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخرج به زرعا تاكل منه أنعامهم وأنفسهم افلا يبصرون ) فان الله قد دلنا على الربط بين - المناخ + التربه+ نبات / يعطينا الانتاج - ومن ثم يأتي الاستهلاك ..........................وفي الختام لا يسعني الا ان أتقدم بالشكر الجزيل من اخي في الله الاستاذ محمود حسين الشريده . صاحب الصولات والجولات وكل هذا الإبداع في التحليل والتفصيل لكل ما كنّا نتمناه منذ زمن طويل . وانا متاكد من انه عمل شاق ويتطلب جهد ووقت للحصول على معلومات صحيحه . فلك سيدي الفاضل مني وقفة إجلال واحترام وتقدير على ما قمت وتقوم به من جمع وتدوين لهذا الارث والحفاظ عليه لكي تتوارثه الأجيال . دمتم سيدي والله ولي التوفيق ..... اخوكم فايز .
عمان ابومحمد الزعارير     |     26-01-2015 22:08:41
السبيره قبل اربعين سنه
اشكرك ابومحمد ذكرتني بلماضي الجميل كركمه ومرح الحداده والصفور وروس المورس والسبيره
د. علي العبدي     |     26-01-2015 22:01:47
التراث !!!
أخي أبو محمد، ما أجمل الحديث عن التراث، فهو الأصالة والخير والاعتماد على الذات، إنّه قصة الآباء والأجداد، قصة التعب، والسهر والهم من الأيام القادمة بل هو قصة الكفاح حتى صار التراث واقعاً ملموساً... فإلى أجيالنا الآتية دعوة لدراسة التراث والاطلاع عليه... ولك مني أخ أبو محمد تحايا المحبة والتوفيق وكل عام وأنت إلى الله أقرب.
مقالات أخرى للكاتب
  من التاريخ المنسي /18 - الشيخ محمد باشا الامين المومني ..
  من التاريخ المنسي / 17 الشيخ علي محمود ابو عناب
  من التاريخ المنسي / 16 الشيخ خليل الاحمد النواصرة الزغول
  من التاريخ المنسي / 15 الشيخ موسى الحمود الزغول
  وعاد الجرس إلى الكنيسة
  من التاريخ المنسي -14 / الشيخ محمد باشا المفلح القضاة
  من التاريخ المنسي - 13/ الشيخ عبدالله السالم العنيزات
  من التاريخ المنسي -12 الشيخ عبد الحافظ العبود بني فواز
  من التاريخ المنسي / 11 الشيخ عبد الرحمن عبد الله الشريدة
  من التاريخ المنسي /10 - الشيخ المرحوم محمد علي عليوه ( أبو صاجين )
  من التاريخ المنسي / 9 سليم عيسى عبدالله بدر
  من التاريخ المنسي / 8 المرحوم قاسم السليم الصمادي
  من التاريخ المنسي / 7 الشيخ راشد باشا الخزاعي
  من التاريح المنسي (6) الشيخ داوود العقيل السوالمة
  من التاريخ المنسي (5) الحاج محمد احمد ابو جمل العرود
  من التاريخ المنسي -(4) - القائد محمد علي العجلوني
  من التاريخ المنسي (3) الشيخ يوسف البركات الفريحات
  من التاريخ المنسي (2 ) الشيخ احمد الحامد السيوف
  من التاريخ المنسي / 1( المرحوم الحاج فاضل عبيدا لله فاضل الخطاطبة)
  حكاية سعد الذابح في التراث الشعبي
  أكاديمي مبدع من عجلون ( الأستاذ الدكتور محمد السواعي )
  لماذا الاستغراب في ذلك ...
  إلى الإخوة في منطقة خيط اللبن
  تحية فخر واعتزاز بنشاما الوطن
  بين يدي أربعينية الشتاء
  الحمد لله على قرار المحكمة الموقرة
  شجرة (ألقباه ) او البطمه
  المرحوم الشهيد محمود احمد محمد الغزو
  خربة السليخات في التاريخ
  غزوة بدر الكبرى ( 2/2 )
  غزوة بدر الكبرى ( 1/2 )
  شجرة ابو عبيدة
  خربة هجيجه
  دير الصمادية تاريخ عريق تتجلى فيه ذاكرة الزمان والمكان
  الاصدار الاول كتاب ( عجلونيات )
  خربة الشيخ راشد
  أدوات وأشياء تقليدية تستخدم في عملية الحصاد
  الفِلاحَـة والحِرَاثة في الموروث الشعبي
  الزراعه في التراث العجلوني
  الأمثال الفلآحية في تراثنا الشعبي
  سعد الذابح وإخوانه في تراثنا الشعبي
  تراث أجدادنا في الزراعة
  خربة صوفرة المنسية على جوانب الوادي
  خربة قافصة من الخرب المنسية
  المسكن التراثي العجلوني
  فارة وعبقرية الإنسان
  فارة وعبقرية المكان
  (فارة ) الهاشــمية في التاريخ
  (فارة ) الأمس الهاشمية اليوم
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 الجزء الخامس والأخير
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 ( الجزء الرابع )
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن / 17- الجزء الثالث
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 - الجزء الثاني
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17
  ذاكرة المكان : شجرة ام الشرايط
  مقام الصحابي عكرمة بن أبي جهل
  مقام علي مشهد
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح