الأثنين 22 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
مسك الشهادة
بقلم رقية محمد القضاة

لم تكن غزوة أحد هزيمة وانكسارا ،بل درسا تلقاه المسلمون في الابتلاء والطاعة والشهادة والاستسلام لامر الله ،والرسول صلى الله عليه وسلم ،يعي النتائج التي قد تترتب على تلك الغزوة ،وبحكمته النبوية المعهوده ،لم يتردد في إعطاء أبي سفيان وعدا باللقاء في بدر العام المقبل، ولكن قريش جبنت عن لقاءه حين وافى الموعد المضروب بجيشه المستعد للشهادة ،وعاد ولم يلق جيشا ولا حربا

 


وطيبة الطيبة بجندها من رجال ونساء ،يتفيئون ظلال الوحي ،ويلتفون حول حبيبهم المصطفى ،،يستمدون من قوّته القوة ،ومن صبره الصبر ،ومن حبّه العظيم للشهادة في سبيل الله ،انطلاقة عزم لم يعرفها التاريخ البشري ،ولم يستطع الكفار فهمها ،فالآلهة التي يعبدونها لا ترقى إلى المستوى الذي تهون لأجله الارواح ،وهم لم يتذوقوا معنى العبودية الحقة للربّ المعبود بحق، والعبادة الخالصة للإله العظيم المستحق وحده للعبادة ،

 

 


ويستمر النهج النبوي المستعلي على الجراح ،الضارب بقوة القوي العزيز ،ويمتد التيار الفاتح الذي لا يعرف التراجع ،فتطال الإغتيالات المشروعة رأسا خبيثا ،هو رأس خالد الهذليّ ،الذي أغرته ما ظنّها هزيمة للمسلمين يوم أحد،فجمع جيشا ليغزو المدينة المنوّرة ، فعاجله الرسول صلى الله عليه وسلم بمجموعة قتلته ،وأحضرت رأسه للنبي صلى الله عليه وسلم،في خطوة تحكي لمن تسوّل له نفسه المساس بامن الدولة المسلمة ،كيف يكون الرد الرّادع

 


وتستمرّ الطلائع المستطلعة، والبعثات التعليمية المفقهة ،تتناثر خارج المدينة ،ووفي الصحراء المترامية في جزيرة العرب، تتوثب القبائل التي يسيّرها سادة ظلمة ،وكبراء فراعنة ،تخشى على مكانتها ومكاسبها من دعوة محمد ،ودين محمد ،والعدالة الإنسانية التي جاء بها محمد ،ولا تجد الحل إلّا في القضاء عليه ،وتصيّد أصحابه ،الذين نفروا خفافا وثقالا يغسلون المذلّة والقترة عن وجه البشرية،

 


والسّرايا المحمّدية تجوب الصحارى ،تستطلع نوايا الأعداء ،والأعداء يرصدون المدينة بمن فيها ،ويتتبّعون سرية خرجت منها وفيها عاصم بن ثابت، وخبيب بن عدي وجماعة من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم،ويحسّ الصّحابة بالعدوّيتبعهم ،فيلجأون إلى مرتفع من الأرض ،ويساومهم الرماة الذين تبعوهم ،وهم قرابة المائة ،يطلبون منهم النزول، ولهم العهد بالأمان ،وتنطلق الكلمة القاطعة التي أثبتها عاصم لنفسه على مرّ الزمان :{أما أنا فلا أنزل في ذمة كافر، اللهم اخبر عنّا نبيك } لقد حرص الأمير المبتعث على ان يعلم قائده بما فعله، وما ثبت عليه ،ليطمئن قلب النبي القائد ،ان أصحابه قدّموا أرواحهم ،رخيصة لله 


ويقاتل الامير ، ويقتل مع سبعة من اصحابه،ويحمل خبيب بن عدي وزيد بن الدثنة،ليباعوا في مكة ،لأولئك الذين قتل أبناؤهم وإخوانهم يوم بدر، وتنتشي القلوب الموتورة بالظفر بالأسيرين ،ويخرجونهما إلى حرم الله ليقتلا ،قربانا لآلهة صمّاء عجماء ،وثأرا لأبناء قتلوا دفاعا عن حجارة خرساء ،معبودة بغير حق ،وقيم حمقاء ،وحميّة جاهلية ، ويقدّم خبيب إلى الشهادة ،وقد امتلأت روحه اشتياقا للقاء الله ،وحلّقت هائمة في عالم القرب والرضى ،ويطلب ان يصلّي ركعتين لله ،وتصير سنّة الشهادة يفعلها خبيب و يقرّها نبي الله صلى الله عليه وسلم ،ويظل دعاء خبيب إلى اليوم يتردّد، يراد به كل جبّار، لا يرقب في المؤمنين إلّا ولا ذمة {اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تبق منهم احدا } ،ويترنم الشهيد الذي استقامت في قلبه محبة الله ،وطلب رضاه وافتداء شرعته،وتتهادى الابيات الراضية المستعدة للموت على ملة الإسلام مهما تكن تلك الميتة ،فما هي إلّا الشهادة المرجوّة 

 


ولست أبال حين أقتل مسلما على أيّ جنب كان في الله مصرعي

 
وتنتشر القصة البطولية فتذكي روح الشهدة في القلوب المؤمنة و،تغري ذوي الجهالة بتكرارها ،إذ لم تلبث كوكبة اخرى من القرّاء أن خرجت إلى قبائل بني عامر، ليفقهوهم في الدّين ويقرؤنهم القرآن ، وقد أجارهم أبو البراء عامر بن مالك ،ومعهم كتاب من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عامر بن الطفيل،فلما جاءه رسول النبي بالكتاب لم ينظر فيه ،بل عدا على الصحابيّ فقتله،واستنفر قوم أبي البراء على القرّاء الحاملين لمشعل الهداية ،فيأبى بنو عامر أن يخفروا ذمة سيّدهم، وقد أعطى الامان لأصحاب رسول الله ،ويلتفت عامر بن الطفيل إلى من حوله من قبائل {عصيّة وذكوان ورعل }،فيجيبونه ،ويقتتل الجيشان قتالا غير متكافيء ،ويحاط بالنجوم المشرقة بنور ربها ،وقد أصيب حرام بن ملحان حين تقدم أصحابه ليستطلع لهم موقف القوم ،ويباغته سيف غادر ،وينبجس دمه الطاهر ،مؤتلقا بلون العندم البهيج ،منتشرا برائحة المسك ويمدّيده الطاهرة إلى دمه الطيّب ،فيصبغ وجهه ورأسه بمسك الشهادة صائحا :{فزت وربّ الكعبة }ويهتف الشهداء القرّاء الدّعاة ،حملة النور ،وقوارير المسك ،{ اللهم بلّغ عنّا نبينا :أنّا قد لقيناك ،فرضينا عنك ورضيت عنّا }

 


ويبلغ الخبر النبي صلى الله عليه وسلّم ، فيقنت شهرا يدعو على القبائل التي غدرت بأصحابه وعصت الله ورسوله
اللهم عليك بأعداء أمة الإسلام ،اللهم احقن دماء المسلمين وانتصر للمغلوبين {فدعا ربّه أنّي مغلوب فانتصر}


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمود الفريحات،ابوبدر     |     06-02-2015 16:39:43
الأخت رقيه القضاه الفاضله
والله إني لأشعر بالخجل كمسلم عند قراءة مقالتك ‘هولاء النفرالقليل
بعددهم الكثيرون بايمانهم الصادقون بالنوايا والأفعال ‘ارادوا الجنه فاستحقوها. أين مسلمي هذا العصر منهم ‘‘وفقك الله
مقالات أخرى للكاتب
  أظننت أنّي نسيت ؟
  محمد رسول الله
  {في ظلال البيت العتيق}
  غريب عابر سبيل
  محمد والخميس وصباح المنذرين
  لبيك اللهم لبيك
  لعلّلك تنجو من عسيرها
  قوموا فصلّوا على اخيكم أصحمة
  النهر يعرفنا إذا جئنا معا
  على ثرى مؤتة الطهور
  بين الماضي والمستقبل
  وليال عشر
  عابرو سبيل
  بين نار وموج ورجاء
  وهم في غفلة معرضون
  وفتحت ابواب الجنّة
  والطيبات للطيبين
  كما سرى البدر
  أدب نقيّ وثقافة أصيلة
  النهر يعرفنا اذا جئنا معا
  الإسلام والتغيير الراشد
  أحبّوا الله
  بين اليبس والإخضرار
  كيف لي بالصدر بعد الورود؟
  بين الرحمة والنفعية
  لأوّل الحشر
  [وسراجا منيرا]
  بيت من قصب
  المتابعة والمثابرة ضرورة تربوية
  بر وبراءة
  على حصون خيبر
  بين مكة والمدينة
  حجة الوداع
  رحلة القلوب
  بل هو خير لكم
  [وانت العزيز يا رسول الله]
  {عند سدرة المنتهى}
  {نجوم على مشارف الشام}
  بين اليبس والاخضرار
  وإنك لعلى خلق عظيم
  من حيث لم يحتسبوا
  ونشتاق إليك يا رسول الله
  ورثة الانبياء
  بيت من قصب
  {الصدّيق ثاني اثنين}
  {ورد الاميرة }}
  يا قدس يامحراب يامسجد
  بين مكة والمدينة
  [بذرة شرّوبذرة خير]
  حتى لانتوقف عن السعي
  {يوم الحج الأكبر}
  عرفة تجلّ ودنوّ وعتق
  {إليك ترتحل القلوب]
  الشهيدة السابقة
  قلعة عجلون تحتفي بالقدس
  الوقف الاسلامي فكر حضاري
  بين الثار والنار
  {وذلك في الله}
  ما بعد الموت من مستعتب
  {لكانما انتزعتها من قلبي}
  أسرجوا العاديات
  الله أعلى وأجلّ
  آذن الفجر
  وما أدراك ما ليلة القدر
  والفجر وليال عشر
  سجود المآذن
  هنا غزّة
  بيت في الجنة
  [من صبا بردى]ّ
  سجود المآذن
  يا أمة نهلت من وردها الأمم
  فما قدّمت لنفسك
  {واتق دعوة المظلوم }
  اينشتاين ليس صهيونيا !!
  {دولة ودستور} -
  [رجل نوّر الله قلبه ]
  عظمة الشريعة
  [ ياأهل الشام ماذا بعد الهجرتين ؟؟ ]
  [السنّة مصدرا للمعرفة والحضارة ]
  {محمد رسول الله }
  في ظلال البيت العتيق
  المتابعة والمثابرة ضرورة تربوية
  مسك الأرض
  فاحسنوا كما اسن الله إليكم
  اليس الصبح بقريب؟؟
  امتنا والايجابية الحضارية
  [شيء من سعة الصّدر]
  {الفاروق}
  ماض بديع ومستقبل مامول
  المدينة المنوّرة
  هجرة وتمكين
  إن الأرض لا تقدّس أحدا
  الخطاب الإسلامي
  يوم الحج الأكبر
  {إليك ترتحل القلوب]
  أفراح الرّوح 3 ( بذرة شرّوبذرة خير )
  أفراح الرّوح 2- {حياة مضاعفة}
  أفراح الرّوح
  من أجل هذه الكلمات
  هل نحن في صراع مع الحضارات
  أجب عن رسول الله
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح