الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
الأخلاق الإسلامية والماسونية السرية واللبيب من الإشارة يفهم
بقلم أمجد فاضل فريحات

=

 

الإنسان مدعو إلى إعمال العقل في كل ما يحيط به ، سواء في النظر أو التأمل ،  وهذا لا يقل أهمية عن السمع الواعي .
عندما جاء الإسلام إهتم بالفرد والجماعة جنبا إلى جنب ، ودعا إلى عدم التخلي  عن أي طرف ، وسن مبدأ الرعاية القائم على أن الجميع راع والجميع مسؤول عن رعيته ، وركز كثيرا على الإهتمام بالجانب المادي إلى جانب الأخلاق .
لماذا دعا الإسلام إلى ذلك ؟ الجواب حتى ينبه الإسلام إلى ضرورة عدم المساس بالجانب الأخلاقي الذي بؤدي  إلى زوال أي حضارة .
قال تعالى : ألم تر كيف فعل ربك بعاد . صدق الله العظيم . ثم ذكر رب العزة قوم ثمود ثم فرعون ، وهؤلاء جميعا طغوا في البلاد ، وأكثروا الفساد ، فكانت النتيجة أن صب عليهم رب العزة سوط عذاب .
الله سبحانه وتعالى بالمرصاد ، لا ينسى المتجبر ولا يغفل عن انزال العقوبة على من طغى ، لأن الإسلام قام على مجموعة قيم كقيم العدل والإحسان  والمساواة والصدق والعفاف والأمانة والرحمة والرفق والإخلاص والعلم والعمل الصالح .

على العموم هذه المبادئ هي اللتي أعطت الديمومة والإستمراية لهذا الدين العظيم .
بالمقابل ، هل هذا الشيء يرضي ماأطلق عليه في بداية هذا القرن إسم الآخر ، والآخر هو كل من لا يشترك معك بالعقيدة أو العرق أو اللغة أو الموطن . من هنا ونتيجة لعدم رضى الآخر ،  كان لابد من موقف موحد لقوى الشر من إقناع المسلمون بقيم أخرى بديلة ، وهذا الشيء لن يكون إلا بعد أن تتفرق الأمة وتضعف ، ولا تعود قادرة على فهم دينها ، وطبعا يوجد هنا دور أساسي للمناهج لتغيير وتبديل هذه القيم ،  كذلك يستفحل عمل الآخر هنا عندما يكون هناك تقصير في تنفيذ أحكام الشريعة الإسلامية ، وعلى الفور هنا تظهر النزعات العرقية والطائفية ، والصراعات المذهبية . وفي هذا المقام يستفحل بين أبناء هذه الأمة ما يسمى الإغتراب الثقافي  ، وهنا  يتبنى العديد من الشباب الكثير من الأفكار والعادات والقيم الدخيلة على الأمة المسلمة .

أما الماسونية العالمية فكان لها دور رئيسي في تشتيت أوصال الأمة تمهيدا لقيام دولة إسرائيل الكبرى ، والماسونية هذه تقوم بأعمال يكتنفها السرية التامة ، ولكنهم ينشرون أن الهدف من عملهم هو  البناء أو ما يسمى البناءون الأحرار ، أي أنهم سيبنون هيكل سليمان ، وهو رمز سيطرة اليهود على مقاليد العالم .
الماسونية ليس لها تاريخ مدون بل تعتمد على العمل الشفوي ، ولا تثق بأحد إلا من كان له باع طويل في العمل معهم ، وأما من يحاول فضح اسرارهم أو التمرد عليهم فتلجأ الماسونية هنا إلى العمل الإجرامي ، ويطبقون بحرفية مبدأ ميكافللي في كتابه الأمير والملخص بفكرة : الغاية تبرر الوسيلة . وتشير تعاليمها الموجهة إلى الشباب وتستثني الشيوخ والكهول جانبا ، وشعاراتها هي :

الحرية : وتعني التحرر من الدين ونشر الفساد ولفوضى 
الإخاء : ويهدف إلى التخفيف من كراهية الشعوب لليهود 
المساواة : وتهدف إلى الترويج للأنظمة الغربية ونشر الفوضى الإقتصادية والسياسية وأزمات الفقر والجوع والإغتصاب للأموال  .
وتركز الماسونية هنا على محاربة الأديان خاصة الدين الإسلامي وتشويه صورته وإظهاره بأنه دين رجعي يقوم على القتل والدمار ومحاربة المرأة ، لذلك فلو دققنا لوجدناها هي من تدعم الكتابات الساخرة بالرسل ، ألم تدعم في السايق فولتير وروسو ونشرت الكتابات الجنسية الساخرة بالرسل وشجعت حرية المرأة ، والعلمانية ، أما المتدينون فلا قبول لهم في المحافل الماسونية ، لأن الماسوني الحقيقي حسب رأيهم لا يكون متدينا . وتدعو إلى تأسيس جمهوريات علمانية لا دينية ، وتركز على تحطيم الأسرة وذلك بفصل الرجل عن عائلته وإفساد اخلاقه وإكثار هموم ومتاعب المعيشة عليه ، وترغيبه في المعيشة الحرة بعيدا عن مسؤوليات البيت ، ومن هنا ركزوا على كل شيء به إختلاط وذلك لإجتذاب المرأة المسلمة بدعوى تحريرها . أما الأوطان فهم يركزون على فكرة اللاوطن ، فالوطن خيال كاذب ، ويحرضون على إحتقار الرايات الوطنية اللتي يلتف حولها الجنود ، ويقدمون لها التضحيات .

كان لا بد من السرد التاريخي للفكر الماسوني كمقدمة لتحليل الحالة اللتي وصلت لها المجتمعات العربية والإسلامية ، والماسونية غير معفية من المسؤولية عن حالة التسرذم والتفكك اللتي تسود الآن ، ففي أحد الأماكن  نرى حالة من الإنسلاخ عن الدين وفي مكان آخر نرى إنسلاخ عن القومية ، وبعدة أماكن نشاهد انقسام المجتمع على نفسه ، أما الحالات الأكثر مشاهدة فهي التكتيك على إنهاء قوة الجيوش العربية وتحويلها إلى فرق إستعراض ، وجميع ماذكر سابقا يصب في مصلحة من خطط لهذا الأمر .
عندما دخل الإستعمار الغربي في القرن التاسع عشر إلى الوطن العربي ، تذكر كتب التاريخ أن أحد النواب في مجلس اللوردات البريطاني قام برمي المصحف الشريف على الأرض ووضع قدمه النجسة فوقه  ، وهنا تدخل لورد آخر ونهره ووصفه بأنه غبي ، وقال له : إذا أردنا أن نحارب الإسلام فيجب علينا محاربته من خلال المسلمين أنفسهم . وهذا ما تلجأ له قوى الشر حاليا وعلى رأسها الماسونية العالمية .
إن أميركا والغرب الصليبي المتصهين لديهم المقدرة على الحد من التفرعنات اللتي تظهر هنا وهناك ، ولكن بما أن ما يحصل يحقق الأهداف البعيدة المدى فأصبح لا لزوم لتفكيك قوى الشر هذه ، ولو كان هناك حسن نوايا لتم الوصول لهذه التنظيمات كما تم الوصول في السابق لعمق القاعدة ومطاردتها في جبال تورا بورا عندما تعارضت مع مصالحها الإستراتيجية والمصيرية  معها . 

بفي أن أقول أن الإسلام يدعوا المسلمين إلى التعامل مع كل شيء على مبدأ : لا إفراط ولا تفريط ، فديننا لم يكن منغلقا على نفسه وفي جميع مراحله ، بل دعا لفبول الآخرين ، ولكن شريطة أن لا يكون ذلك على حساب القواعد الإسلامية الثابتة ، لأن الأصل في التعامل ،  وكما قال إبن باز رحمه الله : إن الإسلام يعلو ولا يعلى عليه .
إن الأمة الآن تقع  على مفترق طرق ،  وتعيش بجو من الخوف ، والترقب ،  والحذر من القادم المجهول ، فهل ستجتاز الأمة هذه المحنة وتخرج منها بأقل الخسائر ، وكل ما نحتاجه هو الحكمة الصبر ، لأن رب العزة قال : وبشر الصابرين .
تحضرني قصة أخيرة أختم بها مقالي ، والقصة مستمدة من كتب التاريخ  وتقول  :

عندما تقدم المغول للسيطرة على العالم الإسلامي ، وكان قد وصل العراق ودمر بغداد وقتل خليفتها ، ووصل الخبر إلى حاكم حلب ومن شدة خوفه سلم المدينة بلا حرب ، وبعدها أرسل المغول إلى حكام مصر من  أجل التسليم كما سلم اللذين من قبلهم ، فما كان من المماليك حكام مصر إلا الرفض وطلب الحرب . وترقب المماليك قدوم المغول ، واستدرجوهم إلى عين جالوت ، وهناك دارت معركة شرسة على أرض مصر وهزم بها المغول شر هزيمة ، لا بل ودخل العديد منهم في الإسلام عندما شاهدوا سماحة الإسلام ، وكيف يعامل المسلمون الآخرين .
اللهم إحفظ هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين .

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
lمحمد القضاة     |     10-02-2015 19:44:49

استاذ امجد جزاك الله كل الخير
نعم اوجزت واوصلت
احمد عبد الصمادي     |     10-02-2015 08:37:53
مقال رائع استاذنا الفاضل أمجد الفريحات

و أحب أن أعقب ايضًا أن أغلب المشاكل التي تواجه البشرية منذ فجر التاريخ سببها الماسونية اليهودية فهم الذين أوجدوا معتفد الثالوث في دين النصارى والتشيع في الاسلام.
كما انهم يسعون الى افساد الشعوب بكل ما اونوا من قوة لأنهم يعتقدون أن الشعوب كلما انتشر فيها الانحلال والرذيلة أصبحت سهلة الانقياد والسيطرة وهذا صحيح وله أصل في القران قال عز وجل{ فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ } فتجدهم يروجون للتعري والدعارة وزواج المثلين والاختلاط خصوصا بين الشباب والمواقع والمحطات الاباحية وإغراق الشعوب بالمخدرات والخمور كما انها تقوم بتوريط الدول بالديون ورشوة مسؤوليها بالمال والنساء واثبات هذه الوقائع ليتم ابتزازهم عندما تسنح الفرصة لذلك.
محمد زغول / ابوهمام     |     08-02-2015 13:49:51

وعي الجماهير أهم اليوم من الطعام والشراب لأن التحدي الذي يواجه مصالح الأمة كبير
مغترب     |     08-02-2015 09:26:32
التسامح
أخي أمجد
عند ما نذكر الفساد في أغلب الأحوال يكون من الناحية الماديه وننسى أن الفساد له أشكال وأنواع متعدده تبدأ في سلوكيات الفرد اتجاه الفرد الآخر واتجاه المجتمع ككل من التسامح احترام حريات الغير من الانضباط وتباع النظام ومن احترام الملكيات العامة بالحفاظ على النظافة وعدم العبث بها
ولكن الأسف هذه الأمور غير موجوده في الدول العربيه والإسلامية
على خلاف دول الغرب فالفرد هو المجتمع والتجمع هو الفرد فالكل قام على تطبيق النظام واحترام
ابوعقيل     |     07-02-2015 12:22:11
بعد التحية
اخي الاستاذ امجد
أن نشر ثقافة التسامح والتعايش وقبول الآخر المختلف حاجة أساسية وملحة يجب زرعها في نفوس وعقول الجيل النشء، لأنها تساهم بشكل فعال في خلق جيل واع قادر على تحمل أعباء المسؤولية وقيادة المرحلة القادمة
لأن الثقافة بشكل عام هي ثقافة إنسانية، لذلك لا توجد ثقافة عديمة القيمة كلياً، أو ثقافة كاملة مكملة
قال تعالى(وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ) الاعراف 85
فلا يحق لشعوب العالم مثلا نكران جهود اليابانيين فيما اسدوه من خدمات للبشرية
وإن قبول ثقافة الآخر المختلف لا يعني بالضرورة الاقتناع بها، إ
متمنيا لك الصحة والعافية

مقالات أخرى للكاتب
  كم من الجرائم ترتكب من قبل القتاتين
  إذا لم تستطيع أن تغير فللتغير
  إختر أي نوع من المفاتيح تكون على يديك .
  الظلم ظلمات
  إسأل نفسك
  كاد المعلم ان يكون متسولا
  التلذذ بالظلم
  المعلمون إلى أين
  العمل غير المؤسسي في وزارة التربية والتعليم
  لك الله ياحلب
  رسالة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم
  وزارة التربية والتعليم آيلة للسقوط
  من يمد رجله لا يمد يده
  مرشحون لمجلس النواب وفق نطام ( ISO )
  الفلوجة العراقية لك الله
  ذكرى النكبة ونكبة الذاكرة
  فقيد البلد حسني عطاالله بني سلمان أبوقتيبة
  وجع الأمة بسقوط بغداد
  ربحت إسرائيل وخسر العرب
  البدء بمحو الحديث عن تاريخ اليهود من الكتب المدرسية
  تعالوا نعلمكم كيف يكون حب الوطن
  البطل المقدام الكاسر
  رسالة إلى الأحرار من النواب وإلى جميع الجهات التي لها علاقة بمقاومة التطبيع مع إسرائيل .
  حديث آخر الليل
  وعد بلفور 2/ 11/ 1917 ماالجديد
  هل هناك خيار غير خيار السلام مع إسرائيل
  شهيد العيد صدام حسين وتصفية القضية الفلسطينية
  الزميل المعلم عبدالهادي الغرايبة وأكلت يوم أكل الثور الأبيض
  رثاء أبي
  %30 تضليل مقابل 30% حقيقة
  الصعود بالواسطة
  عيش وملح ودلالاتهما
  المعلم صدقي ابراهيم الصمادي الفارس الذي ترجل
  في ذكرى نكبة فلسطين حقائق وأرقام
  الرقيب عمر البلاونه الغوراني نموذج وطني يحتذى
  ستة مكاتب تنفق مليون دينار سنويا
  ذهب عجلون بين ==== وسنديان الحكومة
  وزارة التربية والتعليم والنظرة إلى مهنة المعلم
  إضراب المعلمين المفتوح هم لا بد منه
  التغني بالوطنية الملاذ الأخير ------
  دعوة للشرفاء من الرجال
  فقدان الذاكرة الشامل
  الموصل تقود الجهاد
  قبل ما يفور التنور
  ضبط النفس
  قوي قلبك يا أبو حسين
  بدي علاماتي ياوزير التربية والتعليم
  الدولة تتغول على رواتب الموظفين بضريبة الدخل ومجلس النواب مغيب
  إختبار الثانويه العامة
  قراءة في الثلجة الأخيرة على منطقة عجلون
  حقائق وأرقام عن مدرسة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين الشاملة للبنين
  صناعة تزييف التاريخ وقلب الحقائق [ 1 ]
  شعب يجلد نفسه
  نظام الإلتزام بجمع الضرائب ومتلازمة عبدالله النسور
  دماء رخيصة ... وأفواه جشعة
  التاريخ يعيد نفسه...الأردن وفراشة النار
  قاتلوا المسلمين
  رثاء أمي
  إمتحان التوجيهي في الأردن يسير نحو الهاوية
  أيام كفرنجاوية =2=
  أيام كفرنجاوية = 1 =
  السيادة المفقودة
  خلي عينك على سيارتك
  الضغط وأنواعه في الأردن
  نقابة المعلمين بعد عامها الأول
  ودق المجوز يا عبود
  جمل عبود
  آ آ آخ . . . وكمشة غباين
  نظرية التأقلم في الأردن
  إبن الفلاح ما بيتلحلح
  لماذا فقد الشعب الثقة بالحكومات وبمجالس النواب الأردنيه
  إسرائيل تدق ناقوس الحرب في المنطقه
  مطالب ساخنه على مكاتب نواب عجلون الجدد
  الدكتور أحمدعناب .. شخصيه لن تتكرر
  المرشح والناخب وتبادل دور الأسير والمحرر
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  لهجر قصرك . .
  كل مادق الكوز بالجره
  القدروالختيار .. ياسر عرفات أبوعمار
  الحكومه تنعى الشعب الأردني
  أحمد يمه ... رجعت الشتويه
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح