الجمعة 23 حزيران 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
بورك مسعاكم يا وزير الزراعة ....

لطالما ناديت مع الغيورين من أبناء وبنات محافظة عجلون ولسنين طويلة خلت، بضرورة وضع استراتيجية تضمن الحفاظ على الثروة الحرجية واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية هذه الثروة التي لا تقدّر بثمن من عبث العابثين وتجار ومافيات الحطب

التفاصيل
كتًاب عجلون

مصالح متضادة

بقلم محمد اكرم خصاونه

ملك القلوب

بقلم النائب السابق علي بني عطا

إبليس حرك الوتد

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

موقف محزن بطله فتى

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

مكانة الأمة العربية المتهاوية

بقلم الأديب محمد القصاص

تهان ومباركات
الحرب البرية ... رأي شخصي
بقلم إبراهيم ريحان الصمادي

=

 

لا شك أن قضية إعدام الطيّار الأردني الشهيد البطل معاذ الكساسبة قد كانت الطاغية على جميع الأحداث خلال الإسبوعين المنصرمين بكل ما في هذه القضية من نفحات حزن سادت كل بيت وشارع على أرض الوطن يرافقها الرد الأردني بالقصف المكثف على مواقع التنظيم الإرهابي داعش وفي مختلف مواقعه وما أوقعته تلك الضربات من خسائر في جماعة داعش الإرهابية والإشراف المباشر لجلالة الملك على تلك العمليات والتي كان لها الأثر الكبير في التخفيف من المصاب الجلل وتهدئة الأنفس بعد مشاهدة الطريقة البشعة اللاإنسانية التي قضى من خلالها الشهيد الكساسبة للقاء وجه ربه الكريم ......

لقد دخلنا هذه الحرب بقرار سيادي سواء كان بعضنا راضٍ عن الدخول فيها وبعضنا الآخر رافضٌ للدخول فيها من الأساس وعند دخولنا لأي حربٍ أو معركةٍ لا بد لنا أن نتوقع حدوث الخسائر في صفوفنا حتى وإن كنّا واثقين من النصر بحول الله فكانت أول خسائرنا وأتمنى من كل قلبي أن تكون آخرها وقوع الشهيد الطيّار معاذ الكساسبة في قبضة الإرهابين من زمرة داعش عليهم لعنة الله ومن ثم استشهاده على يد الفئة الضالة بطريقة بشعة يندى لها الجبين وترفضها مختلف الديانات السماوية وجاءت هذه الحادثة الأليمة لتزيد من تلاحم الأردنيين وترابطهم وغلتفافهم حول القيادة والجيش العربي المصطفوي ولتثبت للعالم أنّ الشعب الأردني القابض على الجمر شعبٌ عظيم متلاحم مترابط يصعب اختراقه والنيل من عزيمته وأنّه شعب عند الشدائد قلّ مثيله وأنّ الأردن هذا البلد الآمن المستقر ورغم أنّه محاط من كل جانب ببؤر ساخنة من النزاعات والحروب وعدم الإستقرار إلا أنّه بقي صامداً آمناً مستقراً رغماً عن أنوف الحاقدين والمتآمرين وسيبقى كذلك بحول الله بفضل الحكماء من أبناءه والذين نعول عليهم كثيرأً في أن يجنبوه ويحفظوه مما لا يحمد عقباه.....

الجيش العربي المصطفوي – الجيش الأردني المغوار – هذا الجيش الذي لا يختلف على الثقة فيه إثنان من أبناء الشعب الأردني هو الجيش الوحيد في المنطقة – بلاد الشام وما حولها – الذي ما زال يحتفظ بقدراته العسكرية والمعنوية وتجهيزاته ومعداته العسكرية بعد أن تهاوت باقي الجيوش العربية القريبة كالجيش العراقي والجيش السوري وقد أنهكتها الحروب والإنقلابات ولم يعد بمقدورها حتى الدفاع عن نفسها داخل حدودها وأراضيها .. الجيش الأردني العربي المصطفوي بات الآن مستهدفاً للنيل من قدراته وتحطيمه حتّى تكتمل أطراف المؤامرة ويصبح العدو الصهيوني هو القوة العظمى والوحيدة في المنطقة ولأن الداخل الأردني متماسك ومن الصعب النيل منه وتفكيكه حتى يحدث داخل الأردن لا سمح الله ما حدث في باقي البلاد العربية ولأنّ الشعب الأردني بكافة اتجاهاته ومعتقداته يلتف بشدة حول هذا الجيش العظيم ولأن كل محاولات الفتنة داخل الوطن قد تم وأدها في مهدها كان لا بد لأعداء الأمة من التفكير بطريقة أخرى للزج بهذا الجيش فيما لا يحمد عقباه فكانت الخطة الجهنمية في الزج بالجيش الأردني ضمن قوات التحالف التي تشكلت لتوجيه الضربات الجوية لتنظيم داعش الإرهابي ومن أكثر من 60 دولة والتحول الآن نحو اقناع المجتمع الدولي بشكل عام والمجتمع الأردني بشكل خاص أنّ الحرب البرية هي السبيل الوحيد للقضاء على تنظيم داعش الإرهابي في الطريق للزج بالجيش الأردني العربي المصطفوي في حرب برية لا ناقة لنا فيها ولا جمل وذلك وكما أسلفت للقضاء على قدرات هذا الجيش العسكرية وتحطيم معنوياته فما لنا ودخول المستنقع السوري والصحراء العراقية والدخول في متاهة وحرب نحن في غنى عنها أصلا ولماذا ندفع بجيشنا وحامي حمانا بمعركة حتّى وإن كان فيها النصر مضموناً بمعركة مجهولة حتّى أن عملرها الزمني لن يكون بالقصير ولماذا ندفع بأبناءنا إلى براثن الأعداء ولماذا نكون نحن دائما كبش الفداء ؟!!! ...

من باب أولى أن تقوم الدول التي عملت على صناعة هذا التنظيم الإرهابي بمحاربته والقضاء عليه برا وبحرا وجوا بالتعاون مع جيوش الدول التي يسيطر على معظمها هذا التنظيم – سوريا والعراق - ..بالله عليكم يا صناع القرار نستحلفكم بالله أن لا تجروا جيشنا المغوار إلى حرب نحن وبكل معنى الكلمة في غنى عنها ولجميع الذين يصدحون ويتخموننا بمدى خطر تنظيم داعش الإرهابي نقول لهم هناك أكثر من طريقة لإبعاد خطر هذا التنظيم عنّا ودون الدخول معه في حرب برية وأبسطها تأمين حدودنا بشكل جيد والإلتفات إلى الشأن الداخلي والمحافظة على ثباته ومطاردة المشبوهين والمنظمين الذين يشكلون الخطر على أمننا الداخلي واستئصالهم والقضاء عليهم منبهاً في الوقت نفسه إلى ضرورة الإنتباه للاجئين السورين والذين ينتشرون بشكل عشوائي على أراضي المملكة لأننا على قناعة أنّ فيهم من الأرهابين والخلايا النائمة ما يشكل الخطر الحقيقي عن أمن الوطن واستقراره ولا شك أنّ المتابع لردود أفعال الكثير من هؤلاء اللاجئين وحتى السوريين داخل سوريا في قضية استشهاد البطل معاذ ليلاحظ ببساطة أنّ الكثير منهم يحمل من الحقد الكثير للأردن قيادة وحكومة وشعباً وأنهم قد أقاموا الأفراح والليالي الملاح فرحا وابتهاجاً لأعدامه بتلك الطريقة الوحشية ... عليكم بتأمين الحدود والألتفات للشأن الداخلي ونحن عندها وبحول الله سنكون بخير وبعيدين عن الأزمات والمصائب والملمات وحافظين لأبناءنا من منتسبي الجيش العربي ومحافظين عليهم حتّى يبقوا وكما عهدناهم السور المنيع الذي يحمي الوطن ....

لا أقول هذا الكلام للتشكيك في مقدرة الجيش العربي المصطفوي على الدخول في معركة برية ضد التنظيم الإرهابي ومقدرته على هزيمتهم ودحرهم فثقتنا بجيشنا الأردني عالية جداً وثقتنا بمقدرتهم وكفائتهم وانضباطهم وتفانيهم وإخلاصهم تفوق كل حدود ونحن وبوجودهم بيننا وحولنا نشعر دائما بالأمن والأمان وننا قريروا الأعين لا نخشى إلا الله ... نعم فجيشنا العربي جيش قوي بحول الله فلنحافظ على قوته ولنسخره للذود عن أرض الوطن المقدسة ولنعمل على أن يكون جاهزاً دائما لصد أي عدوان على أراضينا وحمانا .. دعونا لا ننجرف وراء الناعقين والنظرين والذين سيهربون مع أول خطر يستشعرونه يهدد أرض الوطن فهؤلاء أصحاب جوازات السفر المزدوجة والهويات المشبوهة لا يعملون إلا لتحقيق مصالحهم ومصالح الشيطان الأكبر ولا يهمهم ما قد يحدث للوطن من خراب ودمار لا سمح الله ....

هذا رأي الشخصي ولا شك أنّه رأي كل أم لها فلذة كبد يتقلد شرف الجندية وأصبح النوم عدو لعينيها وهي تفكر بفلذة كبدها وما سيواجهه إن أصرَّ أربابنا على الزج بأبناءنا بالحرب البرية التي وكما أسلفت لسنا بحاجة إليها بقدر ما نحن بحاجة للحفاظ على لحمتنا وولاءنا وتأمين حدودنا وكل شبر من أرض الوطن وأعتقد جازماً أنّ نسور سلاح الجو الأردني قد قاموا بواجبهم وانتقموا لشهيدنا الطيّار وأثخنوا العدو خسائر فادحة جعلت من هذا التنظيم يندم على اللحظة التي فكر فيها اهابيوه ومجرموه المساس ببطلنا الشهيد معاذ الكساسبه رحمه الله وحشره مع زمرة النيين والشهداء والصالحين وحسن أؤلئك رفيقا ....

حمى الله الأردن وشعبه العظيم وألهم قيادته سبيل الحكمة والرشاد ..... 
    

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
ابراهيم ريحان الصمادي / أبو ظبي     |     19-02-2015 12:45:32
اﻷخ العزيز الشاعر عثمان الربابعة اﻷكرم
أتمنى أن يكون صوتك مسموعا وأن يجنبنا أصحاب القرار حرب نحن في غنى عنها فأرواح أبناءنا ليست بالرخيصة لنضحي بها إرضاء لبعض الجهات او انصياعا ﻷوامرها .. ولك مني كل اﻹحترام والتقدير ...
الشاعر عثمان الربابعة     |     18-02-2015 22:14:52
اضم صوتي إلى صوتك
الحرب تستطيع تحديد بدايتها ، لكن النهاية أبدا لا تستطيعها ، تطوراتها كارثية ، لا توفر كبيرا و لا صغيرا، و تهدم في ثوان ما بني في عمر ، ثم لا نعبث بعش الدبابير، ما دام بعيدا عنا ، خاصة أنهم عدو جاهل ، و كما قالوا عدو عاقل خير من صديق جاهل ، فكيف ‘ذا كان العدو جاهلا.


حمى الله الأردن وجميع بلاد العرب و المسلمين
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     18-02-2015 19:41:03
ابن العم العزيز ماهر حداد اﻷكرم
هو مستنقع يريدون اغراق الجيش اﻷردني فيه والمطبلون والمنظرون لهذا في الداخل كثيرون .. نعم فالحرب تأتي على اﻷخضر واليابس في وقت نحن لسنا بخاحة إليها ولا ناقة لنا فيها ولا جمل ... أن تصل متأخرا خير من أن لا تصل أبدا ولك كل العذر ... مع أطيب وأجمل التحيات واﻷمنيات ابن العم العزيز ..
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     18-02-2015 19:36:47
اﻷخ العزيز محمد الزغول ابو همام اﻷكرم
شكرا على التعليق واﻷضافة القيمة وهم يدركون أن من يحاول الزج فينا في مستنقع هذه الحرب هو الشيطان اﻷكبر وهو عدونا اﻷول الذي لا يمكن أن يتمنى لنا خيرا في يوم من اﻷيام ... ولك مني كل اﻹحترام والتقدير ...
ماهر حنا حدّاد - عرجان     |     18-02-2015 17:17:34
عذرا للتأخير
ابن العم الحبيب إبراهيم الصمادي المحترم
مقالتك خاطبت فينا الوعي التام لما يدور حولنا من مؤامرات وللأسف عدونا المتغطرس
بات يعرف من أين تؤكل الكتف لدرجة أننا بتنا على استعداد لأن نقاتل دون أن نأبه لحجم
الخسائر.. رحم الله الشاعر الذي وصف الحرب بالطاحونة التي تطحن كل ما يدخل بها
ولا غالبا رحمت ولا مغلوبا نتمنى من الله أن يبعد عنا شبح الحرب لتبقى الأردن
آمنة وقلعة أمام أعدائها.. سلمت أخي على كلماتك التي تكشف لنا مدى
انتمائك لوطننا الحبيب ولأمتنا العربية
وتقبل مني خالص محبتي
واحتراااااامي
وتقديري
محمد زغول/ ابوهمام     |     18-02-2015 09:59:21
دعوة للتأمل
في قوله تعالى ((( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين ))))

الأعشى هو ضعيف الإبصار

وضعف الإبصار هو المصاب الجلل الذي اصاب الكثييرين من ابناء أمتنا حتى ضعفت ملكات التمييز بين الحق والباطل والهدى والضلال والزيغ والرشاد والإستقامة والإنحراف والنور والظلمات .

يفتشون عن النظارات وهي بين اعينهم الحقيقة جلية ولكن كيف يتمكن الأعشى من رؤية عدوه الحقيقي ومن وجهة نظري المتواضعة نحن بأمس الحاجة الى التضرع الى الله تعالى والطلب منه بإلحاح أن يغسل الران الكثير الذي يحيط بقلوبنا وأفئدتنا حتى نتمكن من رؤية عدونا الأول الذي يشعل نا الحروب ويلبس لبوس الحق مع أنه المفسد رقم واحد وهو هو الذي ينبغي أن نتوحد جميعا للقضاء عليه حنى ننعم بالأمن والإستقرار

الأخ ابراهيم لك خالص حبي وتقديري
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     17-02-2015 13:57:39
ابن العم محمد حسن الصمادي اﻷكرم
تستحق قبلة على الجبين على هذا الحس الوطني وهذه الحكمة والوعي وعلى خوفك على وطنك وشعبه .. نعم خائن من يحاول اقحام الجيش اﻷردني في حرب برية ... ونحن فعلا في أمس الحاجة للحفاظ على جيشنا ﻷنه صمام اﻷمان لنا ولنلتفت لتأمين الحدود وما يهدد أمننا من الداخل ونعمل على استئصاله .. نعم خائن من سيحاول الزج بجيشنا في معركة برية سواء كانت جهة رسمية حكومية أو على مستوى المنظرين ...

ولك تحياتي وأطيب وأجمل أمنياتي ابن العم ابو عبيدة الغالي ...
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     17-02-2015 13:48:58
الصديق العزيز الشاعر أنور الزعابي اﻷكرم
ما أحوجنا إلى العقلانية والحكمة في هذا الوقت تحديدا ... إلى متى سنبقى كالنعامة ... متى سيعي من يطبلون للحرب أنهم يريدون بالذهاب في اﻷردن نحو ما يحدث في سوريا والعراق ... هل يريدون اشباع غرورهم وشهواتهم على حساب دماء أبناء هذا الوطن .. تستحق كل اﻹحترام والتقدير أخي ابو حمد على غيرتك على اﻷردن وشعبها وأبناءها أكثر من بعض ابناءها الذين ينظرون ويطبلون للحرب ....
محمد حسن الصمادي     |     16-02-2015 18:22:12
من يدعو لدخول الاردن في حرب برية يهدف الى دمار الاردن واضعافه
كل الاحترام لابن العم ابو احمد

خائن لدينه وخائن لبلده وأهل بلده كل اردني يدعو لدخول الاردن في حرب برية لا ناقة لنا ولا جمل فيها خارج حدود الوطن
فالاردن بأمس الحاجة للحفاظ على قوة وتماسك جيشه واجهزته الامنية اكثر من اي وقت سبق بهدف لجم واجتثاث اي خلاية ارهابية نائمة على الارض الاردنية فهذه الخلاية تنتظر لحظة ضعف او ارتباك تظهر على جيشنا واجهزتنا لتطل علينا بطغيانها وجرائمها ولكن هذا بأذن الله لن يحصل وستكون اجهزتنا الامنية وجيشنا العربي الباسل بالمرصاد لهؤلاء الجرادين لاجتثاثهم من جحورهم وسيكون كل ابناء الاردن الشرفاء جنوج مجندة من خلف اجهزتنا الامنية لتفويت الفرصة على كل خائن ومرتد وجبان
وعلى من سمح او ساعد بادخال هؤلاء الاوغاد الى العراق وسوريا لتلميع صورة بشار الاسد واتباع المالكي من ازلام الشيعة ان يخرجهم ويقضي عليهم ويريح البلاد والعباد في سوريا والعراق من شرورهم
أنور الزعابي الامارات     |     16-02-2015 09:57:15
لاتوجد حربا دون خسائر بشرية وخسائر في العتاد



واقعية الاستاذ أبراهيم ريحان الصمادي المحترم

واقعية وحقيقة تنم عن الفلسفة العقلانية والحكمة وهذا هو منهج الحكومة الاردنية ودول

الخليج

فالحرب حربا وجحيما ونارا موقدة على الطرفين فهي ليست حرب دولة وأخرى هي حرب

عدوا غامضا وعصابات شر مستطيرا ومرتزقة لايخافون الموت ولهم في الاردن خلايا نائمة

تنتظر الفوضى لتعيث في العباد والبلاد تقتيلا

الاردن حلفائه الخليجيين لن يدخلوا في معركة برية

ونقول لمن يهللون ويطبلون للحرب أنتم تريدون =====================



==========

==================

فالعرب بعنترياتهم الفارغة ذلووووا وأهينواااا وأستحلت أوطانهم وشردت شعوبهم

والتاريخ أمامكم أيها المنظرون المتعنتروون

أين عبدالناصر الذي كان يريد رمي اليهود في البحر

حورب وذل ودمرت محافظاته وطائراته وحوصر جيشه واحتلت أجزاء كبيرة من بلاده

أين صداااام الذي قال انه سوف يحرق نصف أسرائيل وظهرت عنترياته على شعب الكويت

المسالم وبعدها ذل وسيق للمشنقة و احتلت بلده ودمرت

أين القذافي ملك ملوك أفريقيا الذي أراد حرق الناتوا المعتدي على أرض ليبيا فأذا

باللبيين الموالين للناتوا هم من قتلوا رئيسهم وأذلوووه

وغير هئولاء كثر على مستوى القيادات العسكرية أيضا

ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     15-02-2015 20:40:09
اﻷخ العزيز كمال الزغول اﻷكرم
كلامك سليم أخي الكريم وعلى من اوجد هذا التنظيم اﻹرهابي محاربته والقضاء عليه ولا وألف لا أن يكون اﻷردن كبش فداء وقربان لمعركة قد نكون فيها نحن الخاسر الأكبر وما أدرانا إن كنا سنتعرض لخيانة حتى من أقرب حلفائنا إن كانوا هم حلفائنا حقا فالمؤامرة موجودة والشمس لا تغطى بغربال .. علينا تأمين حدودنا واستئصال بؤر اﻹرهاب والخلايا النائمة من أرض الوطن فذلك اسلم لنا وأفضل وما لنا والدخول في معركة وإن كان فيها النصر مضمونا فأنها لن تخلو من خسائر مؤلمة ... ولك تحياتي وأطيب وأجمل أمنياتي اﻷخ العزيز الباحث كمال الزغول اﻷكرم ...
ابراهيم ريحان الصمادي / أبو ظبي     |     15-02-2015 19:10:35
ابن العم العزيز صمادي مغترب اﻷكرم
بداية أشكر لك تفاعلك الرائع مع المقال ... بالنسبة لتعقيبي على المقال وعلى الجملة التي اعجبتك فيه تحديدا وهي أن من صنع داعش أولى بمحاربته والقضاء عليه فحقيقة أن لم أغفل عن هذا في المقال اﻷصلي وهذا موجود تحديدا في بداية الفقرة الرابعة من المقال ...
نفخر بحيشنا اﻷردني وثقتتا فيه عالية ومتأكدون أنه قادر على دحر العدو الصهيوني لو كان سيواجه هذا العدو منفردا ولكن أنت تعلم أن الغرب وأمريكا وبعض اخواننا العرب سيكونون معينا للعدو الصهيوني ضد جيشنا اﻷردني وسأكون صريحا معك أكثر فأقول لماذا يكون اﻷردن دائما هو المطالب بالتصدي ولماذا يكون هو كبش الفداء .. باعتقادي لو أن الجيوش العربية المحيطة بالعدو بادرت بالهجوم عليه لوجدت أن الجيش اﻷردني سيلتقي بالجيش المصري في سيناء ... وأخشى حقيقة في هذا المجال أن تطل علينا إذاعة صوت العرب من القاهرة من جديد .. لا أخالفك الرأي إذا نظرنا للجيش اليهودي من ناحية أنه جيش جبان وسريع اﻹنكسار بغض النظر عن ترسانته العسكرية .. وما أحلاها وأطيبها الشهادة على أرض فلسطين ... ولك تحياتي ابن العم المهندس صمادي مغترب اﻷكرم ...
كمال الزغول-باحث     |     15-02-2015 08:53:07
فلنبحث اذا عن حلول بديله
الاخ ابراهيم ريحان الصمادي
وجهة نظرك سليمة وغيورة على الوطن...... وانا اقول فلنبحث اذا عن حلول بديله تفضي الى ضمان المعركة بجميع جوانبها اي بمعنى ان نعرف بالضبط من معنا ومن ضدنا من الدول الاقليمية ومن هم المتفرجون والمستفيدون بنفس الوقت من هذه الحرب اي يجب ان يدفع ثمنها جميع دول المنطقة وليس دولة واحده وهي الاردن .....لا يوجد حرب بدون خسائر ولكن لا يجب ان نخسر لمصلحة ايران مثلا او لمصلحة تركيا او لمصلحة اسرائيل ....وانا على وعي تام بأن الاردن وجيشنا العربي على دراية تامة بالاخطار ويفكرون بما نفكر لانها مصلحة الجميع ..........وتقبل مروري اخي ابراهيم
صمادي مغترب     |     15-02-2015 07:28:48
تعقيب أكثر من رائع..
أبو أحمد العزيز:
تعقيبك الأخير وضع النقاط على كثير من الأمور وأهمها أن داعش أوجدها من يطالبنا بقتالها فقط لزيادة التحكم بنا وبمقدراتنا!!!

لكن هناك تصحيح لمعلومة وهي أن الجيش الأردني لوحده قادر ومنذ زمن على سحق ما يسمى كيان يهود ولا يحتاج لدعم من جيوش أخرى !!!!!

لك إحترامي وتقديري
ابراهيم ريحان الصمادي / أبو ظبي     |     14-02-2015 20:49:06
الوطن الجيش ..و..الجيش الوطن
بداية فأن عنوان المقال الحرب البرية رأي شخصي وهذا دلالة على أن هناك بكل تأكيد آراء أخرى ومن جهتي فأني أرحب بجميع اﻵراء سواء كانت مؤيدة أو معارضة من مبدأ القبول بالرأي والرأي اﻵخر والذي لا يفسد للود بيننا قضية .....
لا يختلف إثنان أن الجيش هو صمام اﻷمان للوطن وأن التفافه حول القيادة مع عدم وجود اﻹنقسامات واﻹتجهات المختلفة فيه هي ما يجعل منه مصدر أمن واستقرار للوطن ومما لا شك فيه أن أي خلل أو انقسام في منظومة هذا الجيش ستدخلنا في مرحلة من الصراع لا يحمد عقاباها ... جيشنا اﻷردني هو سياج الوطن وهو الجيش العربي الوحيد في المنطقة الذي لا زال يحتفظ بقوته ومعنوياته العاليه وهو بكل تأكيد مستهدف شأنه شأن بقية الجيوش العربية التي تم تدميرها بأيدي الغرب وأمريكا وأيادي أصحاباها وقادتها لذلك فأنا من الرافضين بشدة للحرب البرية التي ستوقع جيشنا في مستنقع سوريا والعراق مقرونا بعدم ثقتي بالحلفاء كما يسمونهم وخيانتهم المتوقعة بهدف تدمير الحيش اﻷردني ... نحن دخلنا هذه الحرب ضمن التحالف الدولي وسواء كان القرار سياديا او اجباريا او املائيا نحن دخلناها لتكون على شكل ضربات جوية والتي تحتمل الخسائر كما حدث مع الشهيد الكساسبة وقد تألمنا كثيرا لطريقة اعدامه من التنظيم اﻹرهابي وعند التفكير في الدخول في الحرب البرية لا شك أن الخسائر ستكون أفدح بكثير حتى ولو كان النصر حليفنا فلا يوجد معركة بلا خسائر حتى وإن كانت نسبة النصر 100% ولكم أن تتصوروا كيف ستعامل تلك الجماعة اﻹرهابية المدعوة داعش وكيف ستتفنن في تعذيبهم وإعدامهم فلماذا نقع في المحظور ونحن في غنى عنه أصلا ولماذا لا يكون التركيز على حماية الوطن والحدود وإجتثاث اﻹرهاب واﻹرهابيين وخلاياهم النائمة على أرض الوطن والتي ستفيق من نومها ما أن تسنح لها الفرصة وخاصة عند تواجد جيشنا الباسل خارج الحدود ...دعونا من كلام التنظير والمنظرين ولنحاكي العقل فلا خير في صفاء يأتي بدماء أبناءنا وما أسوأ أن تكون دماء أبناءنا هي الثمن للباحثين عن التغيير ... داعش منظمة ارهابية أوجدها الغرب وأمريكا واسرائيل وإيران وهم من يقومون بتغذيتها وعليهم هم أن يحاربوها إن هم أرادوا القضاء عليه لا أن نكون نحن وجيشنا كبش الفداء ..والله إنني أتساءل لماذا اﻷردن دائما هي التي بالواجهة ولماذا توضع دائما في بوز المدفع ولماذا هي وحدها من يتحمل تبعات الحروب والمصائب رغم صغر المساحة ومحدودية اﻹمكانيات فما بين عشية وضحاها يتضاعف سكانها ويأكل الغريب خيرها وخيراتها ويصبح مواطنها اﻷصلي ضيفا على أراضيها ... لنتق الله في وطننا وجيشنا وكلنا يعلم أن جيشنا لو تحرك لتحرير فلسطين واﻷراضي المحتلة لكان رأينا مغايرا بكل تأكيد إن كان هناك تحرك عربي موحد نحو هذا ..أما أن نزج بجيشنا في معركة تخدم مصالح الغرب والغير اولا ولا تخدمنت بصورة مباشرة فذلك الغباء بعينه ... الحرب هي الحرب ... والوطن أولى بالجيش ليكون حامي حماه ضد من تسول له نفسه اﻷعتداء أو اﻹقتراب من حدودنا ... قد يكون الكلام الساخر في مثل هذه القضايا في غير موقعه وقد يكون التمويه والتلاعب باﻷلفاظ مشوبا بالشبهات فنقول كلاما نريد به عكس ما نقول ... الحس الوطني يظهر في الشدائد والرأي الصواب والمدروس يجب ترجيحه وتأييده ... إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .. فنحن بحاجة لصفاء النوايا وحسن التقدير والتدبير .... جيشنا هو سياجنا وعرضنا وتفريطنا فيه تفريط باﻷرض والعرض ... ليس علينا أن نهلك أبناؤنا لنرضي غرور الغرب وساساتنا وساداتنا .......

هذا مع جزيل شكري وعظيم تقديري لكم جميعا وكل بأسمه على مشاركتكم الفاعله وتعليقاتكم التي اثرت الموضوع ولكم مني أطيب وأجمل التحيات واﻷمنيات ..........
محمد سلمان القضاة     |     14-02-2015 09:58:23
برية جوية بحرية تحت أرضية/الأردن جاهز
إذا كان تخليص الشعب السوري الحر من الظلم والجبروت يتطلب حربا برية بعد أن استوى العدس................وأطبقت تركيا من الشمال، فإن الأردن لن يتوانى عن القيام بدوره فيها، وخاصة ضد أوطار الظلاميين الذين يتهددون أمن واستقرار الأردن نفسه......................

كما هو جدير بأبناء الأردن رفع المعنويات وعدم الخوف أو التخويف.....
ولم أن الأمر بيدي لقمت بتحرير بلاد الشام بالكامل تحت الراية الهاشمية الرشيدة، وفرضت العديل والسلام والتسامح بين أبناء الأمة الواحدة........................
فنحن لها وإن عظمت يا صديقي يا أبا أحمد............وما نهاب الموت حِنّا....................
صمادي مغترب     |     14-02-2015 07:25:38
إلى الأستاذ يوسف المومني!!
شكرا على المدح الجميل وأرجو أن أون أهلا له!!

أخي الكريم معظم ما أكتبه هو ما يفكر به الناس لكن يخافون البوح به... لذلك معظمه يحذف ولا يبقى إلا ما يهرب من المقص!!!

لك إحترامي وتقديري
والشكر موصول لصاحب المقال المحترم أبو أحمد ولوكالة عجلون للجرأة في الإبقاء على التعليق ( أحيانا!!!)
نور     |     13-02-2015 20:08:03
لا للحرب البريه
ليس من الحكمه لنا الدخول في مثل هذه الحرب بري لان هذا البلد اي سوريا في الوقت الحالي مستنقع ومن الصعب الخروج منه
محمد القصاص     |     13-02-2015 19:36:45

أتمنى أن لا يكون إقحام الجيش الأردني بحرب برية ، ما هي إلا مصيدة يراد منها زج قواتنا المسلحة بعد الأمن والسلام الذي نعيشه في بلدنا ، في حين أن جميع قوات الدول المجاورة ، قد قضي عليها تماما وهذا ما أريد لها فعلا من قبل أمريكا وحلفائها الصهاينة ..

كم أتمنى أن تبقى مشاركاتنا في قصف جوي فقط ، وأن لا نتسع في خوض معركة برية غير متاخمة لحدودنا ، وإذا ما خرجنا من حدود الوطن ، يجب أن ندرك بأن خطواتنا جميعها مدروسة ..

وعلى كل حال فإن قيادتنا حكيمة ، وعلينا أن نكون واثقين بوعي سيد البلاد وفكره وقدرته على تمحيص الأمور قبل البدء بعمل يمكن أن يكون سببه الإنسياق وراء العاطفة .. فمثل هذه الأمور ليس للعواطف أن تسود فيها ، ولكن العقل والحكمة والدراية هذه كلها يجب أن تجتمع لدى متخذي القرار قبل البدء في التنفيذ ، والله من وراء القصد ،،،،،
علي فريحات     |     13-02-2015 16:13:26

الأخ الكاتب العزيز ابراهيم ريحان الصمادي ابو احمد الأكرم

تحياتي وتقديري ومحبتي لك

نعم لكل حرف كتبته عبر مقالك هذا ، فما يؤسفنا ويدمي قلوبنا أن الجيوش العربية كلها استهدفت وتم اقتلاع شوكتها حتى لم تعد قادرة على حماية حدودها ... بل توجهت حرابها ونيرانها لأبناء الوطن العربي ومن المسلمين على الأخص ، وللمسلم السني على الخصوصية الأكثر تحديدا ... فمن بقي في قدرته رمق للفهم لا بد أنه فهمها منذ زمن ، ومن لم يفهمها بعد فليرسم دائرة حوله لينتظر حتفه دون أن يفهم من أي جهة جاءه الموت !!!!
من صنع النسخة الجديدة من أسباب الحروب وإثارة الفتن هم حلفاء الدعوة ضد الإرهاب الذي ولفوه ليكون إرهابا بشعا يشوه صورة الإسلام ،.
وجيشنا العربي الأردني فخر الجيوش على المدى ، والشعب الأردني هو من أكثر الشعوب العربية حفاظا على الهوية الأصيلة والتنوع المتحضر لدرجة تناسي الجرح الداخلية من أجل وحدة الأمة ، واستضافة المشردين ...
من يراقب الوضع يجد أن تحرك الرأي السياسي والعسكري على خلفية استشهاد الكساسبة رحمه الله ، يجد أن عددا من الدول ومنها أمريكا ازدادت وتيرة التشجيع والتحفيز لدخول جيشنا في أتون الفتن التي صنعوها لتدوم سنوات وحسب تصريحات أوباما ، فهم يريدونها مستمرة ولا يريدونها معركة بل معارك حتى يستوي لهم غرض إعادة ترتيب المنطقة بطرق أخرى ولكي تهنأ اسرائيل بأرض ميعادها ( أو قل وأدها) .
نعم جيشنا قوي وشعبنا متحد ولتف حول القيادة بكل عزم ، ولكن مع هذه المخططات الصهيونية الكبرى لا أظن أننا سنحقق ما لم تحققه أمريكا في غير مكان لذات الغرض المدعى !!!
إن كل خطوة وكل رصاصة ليست لحربنا مع عدونا الأول هي هدر سنندم عليه أيما ندم ، وأنا مع الأخ المعلق صادق المومني في الانتباه لرد داعش حول مواجهتهم لحرب برية ، فتلك هي عقيدة يبثها اليهود لمعركة هرمجدون التي أدخلوها حتى في ألعاب الكمبيوتر مثل Grand thift outo وسميت أحد نسخها Armajedoun وقد جرى أواخر الزعماء الأمريكان مجرى هذا الاعتقاد استباقا منهم لظهور المسيح عليه السلام في خضم تلك الأحداث المنتظرة _ ولمن أرد التحقق قليبحث في ذلك -
ثم أن بناء الهيكل المزعوم قد تم تصميما كاملا ومعه البقرة الصفراء المستنسخة جيناتيا ( ميلودي ) والوقت يقترب من تنفيذ المخطط بتسارع عجيب .
نا هيك عن نبوءات ودراسات بأن دولة اسرائيل اقترب زوالها والله أعلم ( 2022-2024) وذلك إن تم فنحن أمام خمس سنوات عصيبة ...
علينا التفكر مليا وعدم التهور ولكنني مع محاربة كل ظالم أينما كان ولكن ليس بحرب على الأرض بل بالفكر أولا والتحصن الداخلي ولا بأس بضربات جوية ...

والحقيقة أن هذا الموضوع يجعلنا فعلا أمام فتنة لا نعلم نهايتها أو شكلها ، كيف لتلك الفئة المسماة بداعش تحصل على هذا الكم من الدعم وبهذه السرعة وسعة الانتشار لولا أنها من صنع ذات الحلفاء ؟؟!!!!!!!!!!!

شكرا لك أبا أحمد ونسأل الله تعالى أن يحفظ علينا ديننا وأرضنا وعرضنا .
مقالات أخرى للكاتب
  المخالفات المرورية .. “ حماية “ أم “ جباية “
  الأمن والأمان .. اللهم لا حسد
  ردي شعراتك
  لمن الملك اليوم“ .. دولة الرئيس .. يأتيك جواب السماء.. “لله الواحد القهّار“
  رئة عجلون اليمنى ... كفرنجة ... من ينصفها
  مــدارس عجلــون ... واقــع أليــم
  عجلونتنا الإخبارية ويستمر العطاء
  حماة الديار عليكم سلام
  إلا عجلون فلا بواكي لها
  المسجد الجامع .. و .. صدق النوايا
  خيط اللبن .. لماذا وإلى أين ؟!!!
  الكلمة الطيبة ... و ... الوجه البشوش
  الإنتصار للوطن والعشيرة هل هو خيانة ؟!...
  الإنتخابات النيابية .. وانتخابات العشائر الداخلية
  نقابة المعلمين .. و .. إفراز النخبة
  أبو أحمد ... طلب
  لكل مجتهد نصيب
  في عامها السابع .. عجلونتنا الإخبارية .. ربيع دائم
  بلدية عجلون الكبرى ... واقع وتطلعات
  أم الدرج ... و ... لقاء الكبار
  نقطة نظام ... راجعوا أنفسكم
  بطاقة تهنئة محفوفة بالشوق
  تنزيلات على الأحزاب
  في يوم الإستقلال .. ننحني .. ونقبل الأقدام
  على قدر أهل العزم
  سعادة النائب (ة) .. مصاريف عمّان .. حقكوا علينا
  رسالة شوق وحنين .. لزمن الطيبين
  كلُ الأيامِ “ أمي “
  يا شيخ مين شيّخك علينا
  الرجال معادن .. إذاً .. فبعضهم يعتريه الصدأ
  غــــــاز إسرائيل .. و .. نفـــــط داعش
  على عجل .. مجرد رأي
  أدميتِ القلبَ يا عنجرة
  هنـــــــــــــــــــاااااك ؟؟؟!!!؟؟؟
  الخارجية وشؤون المغتربين..وسفاراتنا المبجلة
  ذَهَبُ عجلوووون .. ذَهَبَ مع الريح ..
  نوائب الوطن .. صحيح اللي =====
  أسعفوني إنها حيرة
  هكذا هي طبيعة البشر...
  اضراب المعلمين ... وأوامر مكتب الإرشاد
  رئاسة الوزراء .. وإعطاء الفرصة ..
  أفــــاعــــي .. مهرجــــان ألــــــوان .. وقتــــل بالمجــــــان
  وماذا بعد رمضان والعيد..كل عام ونواب الوطن بخير
  بطاقة تهنئة .. ونفحتي حزن وشوق
  كتّـــــــابٌ .... انتقائِييــــــــون ...
  مجتمعنا .. و .. النفـــــاق
  جهل الجاهلين ... وغياب العاقلين .. احرقوها والعنوا أبوها
  منعطفات حادة..
  الطفلة لميس ..و..فزعة النشامى
  السابع..و..الثامن..وحذاء المحاسنة
  سر الطائرة الماليزية .. و .. الموازنة والمديونية الأردنية
  عتــــــــــاب للقلــــــــــم
  بدون زعل..الدكتوراة الفخرية..و..الدكتوراة السودانية
  ضبــاب أســـود...!!!
  وبشّر الصابرين
  إليك عجلون ... ترنو عيون
  .. ثـــور الساقية ..
  خربشـــــات قلـــــم !!!!
  سجل يطوى..و..آخر يفتح
  دولة الرئيس..أهالي عجلون يكذبون
  عطوفة نبيل...و...دولة النسور
  فيسبــوك..تويتــر..انستــغرام
  محطــــــــااااااات ..أتوقف عليها
  بالأمس كانوا على موعد مع مزيد من التألق والإبداع .....
 
  خسرت عجلون الوطنية .. و .. ربحت عجلون الإخبارية
  أنتــــم للتقافــــة أهلهـــــا
  هذيــــاااان....عنوانه....الأمن والأمان
  عافها أهلها...بلدية عجلون الكبرى...نحو المجهول
  عــــــــذراً عجلـــــــــون....الصــــــــورة تتكلــــــــــم
  رســـائل للـشـــهر الفضيـــــل
  شركــــــاء الفــــــكر والقــــــلم...نقطــــة نظـــــام
  حريـــــم السلطـــان
  صــرخة الفتــى النبيـــل
  من باب الإنصاف وعدم نكران الجميل
  “ عطفاً على مقالة الدكتور عبدالله القضاة الأكرم “بلدية عجلون“ “
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون (2)
  أولا..!! ثانياً..!! و..ثالثاً !!
  !نضحك! على حالنا! نزعل! بدنا نطوّل بالنا!
  الحسين وجامعة الحسين
  لا تكن إمّعةً....أُحجبها وتوكل
  روّادنا..قرّاءً ومعلّقين..كتاباً ومتابعين
  >< رداً على تعليق الشيخ يوسف ..
  <>ظواهر .. لم تعد دخيلة<>
  >> عجلونتنا الإخبارية <> الحصن المنيع <<
  ربطة عنق
  !!!حكومة من رحم البرلمان !!!
  عذرا ...سيّدتي...حواء
  عجلونتنا الإخبارية ...و...الإنتخابات النيابية
  فأمّا الزبد فيذهب جفاءً“..و..تبقي علاقاتكم وجيرتكم
  بل بوصلة لا تشير إلى الإردن هي المشبوهة
  { نواب سابقون...متقاعدون عسكرييون...و...رجال أعمال }
  كفرنجة وخيط اللبن....والكوتا النسائية
  <> خنجر في صدر الوطن <>
  درَّةُ العواصم......أبو ظبي
  خمس دجاجات وعنزة
  أشهد أنّك نسراً
  ::: على قارعة الطريق :::
  الحلقة المفقودة .....واختيار الأجدر
  إمامة المصلين....خطباء الجمع والدروس الدينية....وغيرها؟؟؟!!!
  “إخــوان الأردن“....و....“وخــونة الأردن“
  الخدمات الطبية الصحية العلاجية ......في غرفة الإنعاش!!!!!
  بطاقة شكر...و...دموع والدي
  هاجسهم أمن الوطن..
  جلالة الملك....نبض الشارع....
  إنّ القلب ليحزن!!!!
  من حدود الوطن إلى عجلون......مشاهداااااات!!!!!!
  نعيـــب زمانـــنا..... والفســــاد فينـــــا!!!!!
  إكرامــاُ للخزينة.......الصفصـافة تحتـرق!!!
  لأبـــــداء الـــــرأي ......أغيثونـــــــا!!!
  ““سعادتك !! عطوفتك !! هل أنت إمَّعـــــــــــــــه ؟!!““
  > أهُوَ الملل!!! أم ضغوط أخرى؟!!!
  “ الشعب الأردني صبور... !! قصدك أباعر دولة الرئيس!!“
  > أطفـــــــالنا !!!! وأفــــــــلام الكـــــــــــرتون<
  >>!!!!! لماذا تم استبعاد سماحة الشيخ !!!!!<<
  <> أيــــــــــــــــن الخـــــــــــــلل<>
  <>قيادات عشائرية عجلونية..و..وجهة نظر<>
  <> عالمكشوف..لسعة الدبور..تكشف المستور<>
  >>ليس دفاعا عن سماحة الشيخ<<
  >< لمن يجرؤ فقط...تظاهروا واعتصموا><
  <> نقابــــة المعلمـــــين..في المـــــــيزان<>
  >>>>الوجــــه الآخـــر<<<<
  >>عجلون يا زهرة اللوز .... وسفوحا من الدحنون<<
  <> معايير... و...مقاييس<>
  ><> حوار وأصدقاء..قد نختلف..ولكن<><
  قوات حفظ السلام الأردنية...فخـــرٌ...و... قهــــرٌ؟!!!
  $$$$ أيَّما الضررين أقل $$$$
  <> أعــــــداء النجـــــاح<> استفززتـــــم القلــــــــم <>>
  <<< مســـــــيرة عــــــــــام >>> !!!!!
  أبا الحسين“.....عتَبُنا على قدر عَشَمنا.
  <<> شطحــــــــــــــات<>
  >>>فــــــي عمـــــــر الــــــــزهــــــور <<<
  >> كلمـــــةُ حــــــــــقٍ >> و<< التمـــــــاس عـــــــذر<<
  >> النشــــــــــــامـــــــى <> النشميــــــــــات <<
  علــى ســـلــم الــذكـــــــــــريات!!!!!
  الــفــرحــة المسـلـــــــــــــــــــوبـــــــة!!!!
  <><><> وتستمر الحياة<><><>
  أنــــا الـــــرئـــيــــس!!!!!!
  !!!!!إن كـنـتُ مـُـخـطـئـاً فَـصـوِبـونـي !!!!!
  بــلـــديــــــــااااااات!!!!؟؟؟؟ وبئس القرار........!؟
  ... ثـــــم ســـقـطــت دمـــعـــة...
  !!!@@ لــن تــخــدعــونــا@@!!!!
  ..بـيـن وزيـريـن..
  حصوة......بعين اللي ما يصلي على النبي....
  شــوق.......و......حـنـيـن
  ...عــــــذرا...و....شــــكــــرا...
  ““هؤلاء ....... لا يمثلون إلا أنفسهم““
  مســـلســـلااااات ...(( تركي..مصري...سوري))
  عجلووونيات ؟؟؟؟؟
  ...إإإإإشااااااعاااااات...
  بين الدوالي...وفي....أحضان الغوالي.
  أحزاب .. و ... حركات
  “ إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم““
  مرحبا ...ديمو..قرا..طية
  .... أيـــن أنـتـــــــم ؟؟؟؟.....
  أبـــو تـــقــي “...... بـسـلامــة الله
  ...والـــــــدي الــعــزيـــــز ....
  عجلون الخضراء - وحدائقها الغناء
  “ أربــعــة “....نـبـاهـي بـهـا الأمــم
  .... إعتذار
  .عجلون.....ساند هيرست...وتباين الآراء..
  الأمارات.الأردن...وبالعكس.مشقة سفر
  .....علمتني الحياة......
  عجلونتنا الأخبارية....و....وسياستها الأنتقائية
  مغتربون أردنييون ...أم... أردنييون مغيَبون
  سيَدي ومولاي....إن أنت أكرمت--
  عجلون والوعود .سوف.وسنعمل.والتبعية الدائمة
  مليون ويزيدون ........فهل وصلتكم رسالة
  نوابنا الأكارم.......بين الأمس واليوم....
  .....تكليف وليس تشريف.......
  عجلونتنا الأخبارية.....التوبيب....هل أصبح ضرورة
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح