السبت 18 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الاساءة للمرأة الاردنية

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
بقلم الأديب محمد القصاص

=

 

يتهمنا الغرب نحن العرب بالكذب دائما وذلك لما عرفوا عنا خلال تعاملهم معنا من عدم المصداقية أو امتثالنا للصدق في أقوالنا وفي أفعالنا ، إلا أن مشكلتنا تكمن في كثير من الأحيان بعدم القدرة على الرد عليهم بحزم وشجاعة لدحض هذه التهمة عنا ، لأن مواقفنا دائما واهنة ، ولأننا لا نملك أصلا دليلا واحدا على براءتنا من هذا الداء المشين ، ولكي نثأر لكرامتنا الممسوخة والمنسوخة من الحسابات ، نسارع دائما بالرد بأسلحة أخرى أوهن من خيط العنكبوت ، ونتهمهم بالمخادعة .. ونجعل من هذا الاتهام ذريعة نعتقد بأنها تؤهلنا لكي نرد على الغرب بما يشفي غليلنا ، ويخفف من مصابنا وآلامنا .

ولأن الكذب كما يراه ديننا الحنيف ، هو من أشد الآفات فتكا بكرامة الإنسان ، لكن وهننا قد تزايد في الفترة الأخيرة نتيجة لضعفنا ، ولأننا دائما نمتطي الجواد الخاسر في رهاننا مع الغرب ، ولذلك نراهم لا يثقون بنا ، ولا يتعاملون معنا إلا من خلال مواثيق وعهود مدفوعة الثمن مسبقا ، لكي يلزموننا دائما بالتنفيذ ، ولكي لا يتسنى لنا تمرير أي نوع من الكذب عليهم حينما يكون بيننا وبينهم عهود ومواثيق .. 

ولذلك فقد رأينا من خلال تجاربنا الفائتة بأن اليهود هم أيضا لم يكونوا واثقين كل الثقة حتى من أولئك الجواسيس الذين يتم تجنيدهم من العرب الذين يتم تجنيدهم لحساب إسرائيل ، كي يتجسسوا على العرب .. فقد ذكرت بعض الروايات بأنه حينما جندت إسرائيل أحدَ عملائها من العرب في يوم من الأيام ، وبالطبع فهو من سكان المنطقة كي يصبح عميلا وجاسوسا يزودهم بالمعلومات عن الأردن .. طلبت منه مبدئيا بأن يقوم بإحصاء عدد أعمدة الهاتف من نقطة إلى نقطة معينة داخل الأردن .. في حين أنها كانت (أي إسرائيل) متأكدة من عدد أعمدة الهاتف من قبل عن طريق عملاء آخرين كانت قد جندتهم لهذه الغاية .. 

مع العلم بأن كل جاسوس أو عميل يتم تجنيده ، يتم مراقبته بدقة عن طريق عملاء آخرين يتابعونه متابعة الظل .. ولكي يبقى أي عميل في خطر دائم ما لم يُثبت حسن نيته معهم ، ويؤكد لهم بالقول والفعل بأنه جاسوس مخلص وعميل مطيع بكل المقاييس لا يهمه وطنه وأمته وإنسانيته .. 

لكن .. إذا عاد العميل بإجابة خاطئة عن عدد الأعمدة ، فإنهم لا يثقون بأمانته أبدا ، وسرعان ما يتخلصون منه كما يتخلصون من الكلب الضال العقور .. وأما إذا ما صدقهم القول .. وثقوا به وجعلوه من الجواسيس المقربين الموثوق بهم .. إلى أن تنتهي صلاحيته ، وحينها يلفظونه كما يلفظون القاذورات ، لأن مهمة الجاسوسية والعمالة والخيانة التي قام بها بعد أن بلغت ذروتها ، تصل إلى نهايتها ، ولهذا راحوا يبحثون عن وسيلة ليكافئونه بها ، وهي وسيلة يجب أن تليق بمكانته ، فيختارون له نهاية تليق بكل خائن وجاسوس حقير .. 

ولقد قرأنا قبل فترة على صفحات التواصل الاجتماعي ما مفاده أن جاسوسا عربيا كان يعمل لحساب إسرائيل ، اشتكي عدم إنصافه كموظف خدم إسرائيل أكثر من عشرين عاما في مجال التجسس على الأردن ، اشتكى من معاملة إسرائيل له بعد أن انتهت مهامه وصلاحيته قائلا .. إن إسرائيل قد رمتني رمي الكلاب ، وألقت بي إلى الهوان بعد أن خدمتهم لأكثر من عشرين عاما .. كان الرجل عاتبا جدا على إسرائيل ، وكان عتبه بحجم ولائه لهم ، في حين أن العتب في مثل هذه المواقف المشينة والمهينة لا مبرر له .. 

لقد عُرف الكذب كصفة رئيسية عند العرب واتصفوا به من خلال وجود إسرائيل وعملائها على مدى ستين عاما من الاحتلال البغيض لأرض فلسطين .. وما زالت التهمة قائمة إلى الآن ، بل وستبقى إلى الأبد ما لم يثبت عكس ذلك .. ولهذا السبب وغيره من الأسباب المماثلة ، استطاعت إسرائيل أن تشوه صورة العرب في نظر الغرب ، ولهذا ا لسبب فلم تنجح أبدا كل الاتفاقيات والمعاهدات ولا حتى المواثيق الدولية التي أبرمت ما بين العرب من جهة ، وما بين العدو الصهيوني من جهة أخرى ، بالرغم من أنها كلها كانت برعاية الأمم المتحدة أو مجلس الأمن والكثير من الوسطاء .

من هنا فقد كنا نحن العرب بوضع مزري مهين ، لم يمكننا من الدفاع عن أنفسنا لأننا نتصف بالكذب دائما ، ولم نثبت للأمم الأخرى بأننا أمة نزيهة نحافظ على المواثيق انطلاقا من احترامنا لديننا ولمبادئنا .. مع أننا نعلم علم اليقين بأن الكذب هو سلوك لا إنساني ، وقد حذرنا نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم من أضراره الجسيمة ، وأكد لنا إسلامنا تحريمه ..

بالمقابل فقد سارعنا نحن العرب باتهام الغرب بالمخادعة والمراوغة .. والمخادعة كما يعلم الضالعون في الخطط العسكرية ، هي أساليب تستخدمها الجيوش والقادة الميدانيون بحروبهم مع أعدائهم ، وفي حالات الكرِّ والفرِّ في المعارك على أرض الميدان الغاية من ذلك إيهام العدو بأن النية في غير ما يقومون به من تحضيرات واستعدادات لما ينوون القيام به .. 

يقول علماء الدين: الكذب آفة تشيع الفساد في المجتمع ، وفي مقال منشور بقلم أحمد مراد في القاهرة ... يقول :

حذر علماء الأزهر من خطورة شيوع آفة الكذب في المجتمع المسلم، لما يترتب عليه من أضرار جسيمة تعود بالشر على الفرد والمجتمع، مؤكدين أن الإسلام يحرم الكذب بكل أنواعه، وفي المقابل يحث على الصدق، ويجعله طريقاً لنعيم الجنة.

وأكد علماء الأزهر أن شيوع آفة الكذب يقوض أركان المجتمع، ويهدم استقراره، ويبدل اطمئنان أفراده قلقاً، وسعادتهم شقاء وتنعدم الثقة بين أفراده.

أبغض الصفات :
وأكدت الدكتورة إلهام شاهين، وهي أستاذ العقيدة والفلسفة بكلية الدراسات العربية والإسلامية بجامعة الأزهر، أن الإسلام الحنيف يحرم الكذب، ويدعو المسلمين إلى اجتنابه، مشددة على أن الكذب كله حرام، فلا يوجد شيء يسمى كذباً أبيض وكذباً أسود إلا في حالات يسمى كذباً على سبيل المجاز مثل الكذب في الإصلاح بين الناس، بحيث لا يكون معناه قلب الحقائق أو الإخبار بغير الواقع.

وتقول: حرص الإسلام على ألا يتصف المسلم بأي صفة رديئة التي تعمل على تدمير المجتمع، وأن يتحلى جميع الأفراد بالصفات الفاضلة التي تسهم في إنماء المجتمع، ومن هنا جاء تحريم الإسلام لآفة الكذب، وجاء في السنة النبوية أكثر من حديث يحرمه، ويصفه بأبغض الصفات، فقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم «أيكون المؤمن جبانا؟ قال: نعم، قيل: أيكون المؤمن بخيلاً؟ قال: نعم، قيل: أيكون المؤمن كذاباً؟ قال: لا» .

وأشارت إلى أن الكذب ليس من صفات المسلم الذي ينبغي أن يكون صادقاً في كل أقواله وأفعاله، ومن المؤكد أن آفة الكذب إذا انتشرت في مجتمع، فإنها ستعمل على تقويض أركان المجتمع، وتهدم أساس استقراره، وتبدل اطمئنان أفراده قلقاً، وسعادتهم شقاء، فالحياة في مجتمع يمارس أفراده الكذب حياة تعيسة، فعند انتشار الكذب تنعدم الثقة، ولا يكون هناك اطمئنان في التعامل مع الأهل والجيران، ولا في البيع والشراء، ولا في العمل، ولا يمكن أن يكون المجتمع مثمراً، ولا يشعر أفراده بالسعادة والهدوء النفسي.

البركة مقرونة بالصدق :
وأوضحت أن تقدم المجتمع ورفاهيته، وسلامته واطمئنان أفراده مرهون بشيوع الصدق، وانتشار الثقة، واضمحلال الكذب، في عباداتهم وتعاملاتهم، وفي سائر شؤون حياتهم، ومن هنا حثنا نبينا الكريم، صلى الله عليه وسلم، على الصدق، فهو مقدمة الأخلاق والداعي إليها، وعلامة على رفعة المتصف به وبالصدق يصل العبد إلى منازل الأبرار، وتحصل النجاة من جميع الشرور، كما أن البركة مقرونة بالصدق، فقد ثبت في الصحيحين، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كذباً وكتما محقت بركة بيعهما) .

صفة من النفاق :
وشدد الدكتور أحمد عمر هاشم، رئيس جامعة الأزهر الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء، على أنه لا يحل لمسلم أياً كان أن يتخذ من الكذب وسيلة للوصول إلى أي مغنم، والذي يفعل ذلك يتصف بصفة لا يقرها الإسلام وهي إحدى الصفات الأساسية في المنافق، وقد حذرت السنة النبوية في أحاديث كثيرة من خطورة الكذب، حيث جاء في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إياكم والكذب فإن الكذب يهدى إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً»، وهناك حديث آخر يقول «كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثاً وهو لك مصدقٌ وأنت له كاذب».

ويقول: البعض يتخذ الكذب أسلوباً للحياة، وهو بهذا لا يفهم أن الكذب صفة دميمة لا يقرها الإسلام، حيث جاء في الحديث أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال «لا تزال أمتي بخير ما لم تر الأمانة مغنماً والصدق مغرماً»، فنحن أحوج ما نكون الآن إلى أن نصدق مع الله أولاً، وأن نصدق مع الناس ثانياً، بالإضافة إلى ضرورة أن نصدق في كل تصرفاتنا بحيث تكون كلمة الصدق هي المنهج لكل فرد.
ولفت إلى أن الأمة الإسلامية تحتاج الآن إلى أن تتخذ من الصراحة والصدق منهجاً لها في حياتها، وللأسف أنه رغم تحذير النبي، صلى الله عليه وسلم، لأمته من الكذب إلا أننا نجد المجتمع المسلم الذي من المفترض أن يتخلق بشمائل الصدق والأمانة تخلى عن هاتين الصفتين، فقد أصبح الكذب فتنة وداء وشراً يتعاطاه البعض دون خوف من الله عز وجل ودون استحياء من نبي الصدق، كما أصبح الكذب بضاعة رائجة.

حالات خاصة وتوضح الدكتورة آمنة نصير، الأستاذ بجامعة الأزهر، أن هناك حالات خاصة يبيح الإسلام فيها الكذب لتحقيق مصلحة أو منفعة، وفي هذه الحالات يكون فيها الكذب أكثر فائدة من الصدق للصالح العام، لفض النزاع بين الناس، أو الإصلاح بين الزوجين وفي هذا الصدد يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يضل من يصلح بين الناس بالكذب»، وفي غير هذه الحالات فإن الدين الحنيف ينظر إلى الكذب على أنه آفة خطيرة تضر بالمسلم وبمجتمعه، ولهذا جاء العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية تحث المسلم على التحلي بصفة الصدق، والتخلي عن صفة الكذب.

وشددت على ضرورة معالجة داء الكذب بشتى الطرق والوسائل، بحيث يجب على الناس أن يتحروا الصدق في تعاملاتهم، حتى نخرج من حيز التعاليم إلى حيز التنفيذ والتطبيق.

والله من وراء القصد ،،،،،

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
عناب د احمد     |     24-02-2015 13:39:18

لقد سرني الانتباه واهتمامكم باصلاح المجتمع على قواعد الصدق
ان اعظم اية وردت في القران الكريم هي باسم الله الرحمن الرحيم الا لعنة االه على الكاذبين
اي على اي كاذب ةن مختلف الاصول والمنابت والاديان والمذاهب فلم يلعن الكافر او الزنديق بمثل
هذا البيان الواضح ضد الكاذب كما لا ننسى ان اول الوصايا العشر على موسى النبي كانت
لا تكذب
اشكرك ثانية على تذكيرك الناس بافة الكذب
عناب د احمد     |     24-02-2015 12:59:48

لقد سرني الانتباه واهتمامكم باصلاح المجتمع على قواعد الصدق
ان اعظم اية وردت في القران الكريم هي باسم الله الرحمن الرحيم الا لعنة االه على الكاذبين
اي على اي كاذب ةن ختلف الاصول والمنابت والاديان والمذاهب فلم يلعن الكافر او الزنديق بمثل
هذا البيان الواضح ضد الكاذب كما لا ننسى ان اول الوصايا العشر على موسى النبي كانت
لا تكذب
اشكرك ثانية على تذكيرك الناس بافة الكذب
محمد القصاص     |     23-02-2015 10:51:24

الصديق الحبيب سعادة الدكتور أحمد عناب لك التحية ..

أشكرك على هذا الطرح الجميل ، وفيه مزيد من الإيضاح عما يجره الكذب من ويلات على المجتمعات .. ولهذا فقد ضربت مثلا رائعا حينما استدعي بيل كلنتون لمحاكمته بارتكابه جريمة الكذب ، ولم يجلب للمحاكمة على ارتكابه جريمة الزنا .. وهذا دليل ثان على أن الكذب هو من أكبر الآفات التي تضر بالمجتمعات ..
وإن أي مجتمع يتصف بالكذب لن ينجح أبدا .. بينما نجد في كثير من المجتمعات الغربية وحتى أتباع الديانات الأخرى بأن الكذب شيء مخجل ، ومزري إلى ابعد الحدود ، ورسولنا الكريم حينما حذر من ارتكاب آفة الكذب بالذات لم يكن ليحذر الأمة من هذه الآفة لولا درايته وبإيحاء من ربه سبحانه وتعالى ، بأن هذه الآفة هي من شر الآفات ..
على كل حال ، فإنني أتقدم من سعادتكم أخي وصديقي العزيز الدكتور أحمد عناب ، بالتحية والإجلال ، ولن أعقب على جملتك الأخيرة ، لكونك أفتيتها بأنك ابن هذا الشرق .. بينما وجدنا بأن المجتمع كله ما شاء الله بكل أطيافه لا يعرف الكذب ، ولا يمتهنه ، ولهذا لم نجد أي كان يقترب من هذا المقال ليقول قولته ، لأن أيا منهم لا يملك الجرأة التي تمتلك ليقول بأنه ابن هذا الشرق ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
عناب د احمد     |     22-02-2015 13:58:01

الكذب يعني استهتار من من يكذب بمن يخاطب امامه او خلفه, هي صفه يحاكم عليها القانونفي كل مجتمع انساني ,وما قضية الرئيس بل كلنتون ببعيده اذ حوكم لأنه كذب بأنه لم يزن مع انه فعل مع السيده ليونسكي ولم يحاكم لأنه زنى بل لأنه كذب.لا يكذب ابن المجتمع الديموقراطي الحر فهو واثق من نفسه لانه مواطن كامل المواطنه شارك ويشارك في صنع القرار السياسي الداخلي والخارجي لانه ابن حكومة الشعب وليس ابن شعب الحكومه تماما كالمواطن الالماني مثلا لا على سبيل الحصر لا يوجد اي مبرر للكذب اكان ابيض او اي لون حتى وان قيل في مجتمعاتنا الشرقيه
الكذب ملح الرجال وعيب عاللي يصدق اما بالنسبة لي انا المدعي فقد كذبت في الطول وفي العرض ليسامحني ربي فأنا ابن هذا الشرق .......
مقالات أخرى للكاتب
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح