الجمعة 20 تشرين الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!

الغياب الواضح لمعالي وزيرة السياحة وأمين عام وزير السياحة عن المؤتمر السياحي الذي عقد في عجلون قبل عدة أيام  يدل دلالة واضحة على أن محافظة عجلون و السياحة فيها ما زالت خارج حسابات الحكومات الأردنية المتعاقبة

التفاصيل
كتًاب عجلون

بيادر قمح قريتنا

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

الملك والشعب والحلقة المفقودة

بقلم المحامي جمال الخطاطبة

رغيف علينا ورغيفان عليك

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

وامعتصماه

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الدخيل!!

بقلم محمد اكرم خصاونه

تهان ومباركات
داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
بقلم الأديب محمد القصاص

=


المتبحِّرُ في الوضع العربي الراهن ، تأخذه الحيرة ، ويفقد التوازن ، ويضلُّ الاتجاهات ، وربما خرج من إبحاره ، بلا فكر ولا عقل ولا دراية فيما يجري ، وأما المتتبع للأعمال الإجرامية التي تقوم بها داعش عندما ترتكب جرائمها البشعة ضد السكان سواء أكان في العراق أو في سوريا ، تحت ذرائع شيطانية ما أنزل الله بها من سلطان ، يعتقد بأن هذه الوحشية والجرائم ، أي حينما يرى شخصا على شاكلة شيطان بشعره الأشعث ولحيته المتمردة التي تنبيء عن طبيعة صاحبها وهو جالس ويحتضن أمامه كومة من الرؤوس البشرية المفصولة عن الأجساد بكل عناية ، بينما الأجساد نفسها اصطفت جثثا هامدة إلى جانب بعضها البعض بعناية وبكل برودة أعصاب حتما يفقد صوابه .

 


من أين جاءت داعش ، ومن الذي أوجدها في هذه المنطقة المشتعلة وفي هذا الوقت بالذات .. وهل هي حقيقة أم وهم ؟.
لقد برزت في الآونة الأخيرة بموجب تقارير أثبتت صحتها كل الدلائل والمؤشرات ، بأن هذه المنظمة الإرهابية المتطرفة ، إنما شكلت بتخطيط من الولايات المتحدة الأمريكية وبمباركة من إسرائيل ، وبدعم لوجستي صرف من تركيا ، وبأموال قطرية . لكن هذه المنظمة الإرهابية التي خرجت عن المسار وما خطط لها ، بشكل لافت للانتباه ، قد وضعت كل الدول الداعمة لها في حالة حرج شديد ، بعد أن أيقنت هذه الدول بأن داعش الآن غير داعش الأمس التي أريد لها أن تكون ضمن أطر ومخططات محددة الغاية ، حيث أريد لها أن تكون بمثابة أتون يلتهم أجساد الشباب المسلم المتعطش لما يسمى بالجهاد ، شباب استغل أبشع استغلال ، وألقي به في بؤر التطرف والجريمة والانحلال ، وبذلك فقد أصبحت داعش (عصابة) وليست دولة لكنها متطرفة بكل المقاييس . وما حصل على أرض الواقع ، هو غير الذي كان يخطط له من تدمير الإسلام كدين ، والمسلمين كأمة ، وإن كل دول الغرب خرجت الآن بمفاهيم جديدة عن الإسلام ، برأت الإسلام وأهله من هذا التطرف الأعمى ومن هذه الجرائم والانحرافات البشعة ، التي تتبعها دولة الإجرام في كل من العراق وسوريا ، وأصبحت كل الدلائل الآن تعكس رغبة كل دول العالم سواء في الشرق أو الغرب ، وتحفزهم بضرورة القضاء على هذه العصابة الإجرامية الضالة ، قبل أن يستفحل خطرها في المنطقة ، وبعكس هذا فإنها قد تتحول إلى نار تحرق الأخضر واليابس في المنطقة كلها ، قد يمتد جحيمها ليلتهم دولا أخرى لم تكن من ضمن المخطط ، وحينها فلا يسلم من أذاها أي إنسان بغض النظر عن دينه ومعتقده ومذهبه .

 

 


ومن الغريب في الأمر بأن داعش قد بررت كل أفعالها وجرائمها البشعة التي ترتكبها في المنطقة وذلك بإسنادها إلى أحاديث نسب بعضها إلى ابن تيمية ، ويقولون كما يدعون بأن إحراق المسلمين وهم أحياء قد جاء بإسناد صحيح ، إسنادا ينسجم مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف ، هذا الدين الذي أنزله الله من فوق سبع سماوات منزها عن كل ما يعتوره من أحادث باطلة ، وكل ما يشار إليه من خلال ادعاءات كاذبة ما أنزل الله بها من سلطان .. ما هو إلا حكما باطلا يتناسب مع حالات الهستيريا والهلع الذي أصاب الداعشيين ، بما فيهم من نزعة القتل والتعطش للذبح والحرق وقطع الرؤوس وإسالة الدماء المسلمة البريئة لأتفه الأسباب ، ولأي ذنب كان ..

 


إن قوانين داعش التي يخرج بها علينا طغمة التكفيريين والذين لا هم لهم سوى القتل والدمار وانتهاك الحرمات ، وارتكاب المحرمات والاغتصاب وقطع أيادي الأطفال ، وإقامة الحدود التي تنزلت على شياطينهم ، والتي تسببت بتشويه صور الإسلام ، وتدنيس طهره ، إنما تترجم الحالة الهستيرية التي يتصف بها قادتها ، والتي تفضح حالاتهم النفسية البغيضة وربما تبرهن فعلا على أنهم بالفعل هم من خريجي السجون من الذين تم غسل أدمغتهم ، وتحويلهم إلى مجرمين ، متمرسين في التعذيب وفي الإجرام ، مثل سجن أبو غريب في البصرة ، وسجون غوانتنامو في كوبا وغيرها من السجون القذرة ، ولذلك فإن كل تصرفاتهم الغريبة إنما هي ترجمة لما أصابهم بالأمس من انتهاك لحرماتهم ، ولكراماتهم في تلك السجون .

 


ولقد أطلت علينا داعش كعادتها قبل أيام بأحكام صارمة ، لكنها هذه المرة بثوب جديد ، وهي إقامة الحد على كل من يضبط مدخنا أو مروجا للسجائر في تكريت العراقية ، وهذا الحدّ بالطبع هو من الحدود الشيطانية التي تتنزل من لدن أعتى شياطينهم خريجي أبو غريب وغوانتنامو ..

 


كما أن هذا التنظيم الإرهابي ، كان قد أصدر حكما صارما غريبا من نوعه قبل مدة ، يقضي بختان النساء اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين الحادية عشرة والسادسة والأربعين عاما في العراق .. وهذا الحكم وما شابهه من أحكام شيطانية لا علاقة لها بأي دين من الأديان السماوية ، ما كان ليجيء به الإسلام بهذه الصورة البشعة .
ليس كل هذا يمكن الوقوف عنده ، والاكتفاء به .. ولكن دعونا نستنير بآراء العلماء المسلمين الذين كان لهم رأي وباع طويل في تفنيد مزاعم عصابة الإجرام .. 

 


فقد أكد أمين عام المؤتمر الإسلامي الأوروبي ورئيس الفدرالية العامة لمسلمي فرنسا الدكتور محمد البيشاري، أن الأمة العربية أصبحت الضحية الأولى للإرهاب والتطرف "الذي هو في مفهوم الدين الذهاب إلى الحد الأقصى في الغلو، الخارج عن النص والفهم الرشيد ، والذي يؤدي إلى البدع والتطبيق الخطأ ويقود إلى أفعال متطرفة".
وشدد البيشاري خلال برنامج "عين على القدس" الذي يقدمه الدكتور وائل عربيات وبثه التلفزيون الأردني ، على ضرورة العلم بالشريعة واللغة والفقه، فقه الواقع وفقه المآلات، أي النظر في مآلات الأفعال لكي تتفق مع مقاصد الشريعة، لأن كل الطوائف الدينية تعاني من فهم القصور في النص، بحيث يختلف فهم الخطاب بين التكليف والوضع، وإذا أسقطت الجاهلية على المجتمع، تكون الأفكار المتطرفة التي تدعو إلى العنف وتختطف التاريخ وسماحة الدين.
وأضاف، إن فرنسا بعد حربها ضد المتطرفين في مالي "ومشاركتها في التحالف الدولي ضد عصابة داعش الإرهابية أصبحت مستهدفة من المتطرفين"، مشيرا إلى أن الجالية المسلمة في فرنسا "تشعر بانجراف الآلاف من شبابها تجاه التطرف نتيجة التغرير الإعلامي بهم ".

 


وأوضح "أن الخطاب الإسلامي لم يستطع استيعاب طموحات الشباب الأوروبي المسلم نتيجة نقص المعالجات الفكرية الصائبة"، مشيرا إلى "أن الإرهاب الصهيوني هو ذروة التطرف، وهناك تقاطع بين الحلم الصهيوني والحلم الداعشي بإقامة دولة خالصة متطرفة، فكلاهما يعتمد على القتل والإقصاء ورفض الآخر".
وبين أن الممارسات الداعشية تلتقي مع الممارسات الصهيونية في الأساليب والأهداف، والظلم التاريخي الذي وقع على الشعب الفلسطيني، وكانت إضافة إلى ازدواجية المعايير الدولية في التعامل مع القضية الفلسطينية خاصة والقضايا العربية عامة، من الدوافع المحفزة لبعض الشباب الأوروبي للالتحاق بداعش برغم أنهم يعيشون في أجواء حرية وبيئة ديمقراطية، فهؤلاء الشباب لديهم نية دينية صادقة، وصدق مشاعر تجاه القضايا العربية استغلها الإعلام الداعشي لدغدغة مشاعرهم واستقطابهم عن طريق الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.

 


وقال البيشاري ان جماعات يهودية في فرنسا وأوروبا استغلت الهجوم على الصحيفة الساخرة (تشارلي) ووظفتها جيدا "بادعاء أن المسلمين يريدون أسلمة أوروبا وتخريبها، وهذا زاد من المخزون الشعبي لدى الأحزاب اليمينية الأوروبية"، مشيرا إلى أن هذه الحادثة جاءت بعد تضامن البرلمانات الأوروبية مع القضية الفلسطينية واعترافها بالدولة الفلسطينية، ما يؤشر إلى الشراكة بين المنفذين وجهات يهودية تريد أن تقطع الطريق على التعاطف الأوروبي تجاه القضية الفلسطينية.
وأكد أن هذه العملية ومثيلاتها مدبرة لإجهاض المساعي الأوروبية باتجاه إيجاد حل للقضية الفلسطينية، وهذا يؤكد المشروع الصهيوني في المنطقة وتلاقيه مع عصابات الإرهاب والتطرف، مستدلا بفتاوى بعض العلماء الذي يحرمون المباح، وخاصة تحريم شد الرحال إلى الأقصى والذي لو يحصل لكان له التأثير العظيم في دعم اقتصاد القدس وصمود المقدسيين وإفشال الكثير من المخططات الصهيونية.

 


من جانبه قال الدكتور عامر الحافي أستاذ الأديان في جامعة آل البيت، إن هناك مشكلة في فهم النصوص الدينية في مختلف الأديان السماوية والوضعية، لأن بعض النصوص الدينية أقرب إلى المفتوحة، وهناك نصوص حمالة أوجه.
وأشار إلى أن الصهيونية استغلت الدين اليهودي، فأغلب منتسبي الحركات اليهودية في إسرائيل هم من التائبين الجدد الذين كانوا شبابا تائهين أو أن اتجاهاتهم يسارية، فيكون غلوهم وتطرفهم أكثر تشددا، والسمات مشتركة بين الفكر المغالي في الأديان برفض حقوق الإنسان والاعتراف بالآخر، لافتا إلى أن الصهيونية نجحت في اختطاف اليهودية، وهي أساس اختطاف الأديان والدفع باتجاه التطرف، وحركات التطرف الإسلامية هي ارتدادات للتطرف الصهيوني.
وأشار الحافي إلى أن التلمود كتب على فترة تاريخية طويلة امتزجت فيه كل التجارب الإنسانية وأخطائها، واليهودية تأثرت بالتموج التاريخي لليهود الذي أدى إلى الشعور بالاضطهاد ونتج عنه كره الآخر ورفضه وإلغائه، وهم يتكلمون عن حرب نهاية العالم التي اقتربت بحكم النصوص التوراتية ولا ينظرون إلى السلام، ويتم توظيف هذا التطرف لخدمة الصهيونية العالمية برغم أن اليهود ليس كلهم متدينا.

 


من جانبه قال مستشار الرئاسة الفلسطينية لشؤون القدس الدكتور أحمد الوريضي، إن التطرف واحد سواء قامت به حركات أو دول، ومن يوفر الرعاية لبيئة التطرف ضد الإنسانية يلتقي مع أهداف مناقضة لسماحة الدين، والأفعال التي تجري باسم الدين هي أبعد ما يمكن عن تعاليمه.
وأشار إلى أن العالم يمارس معايير مزدوجة تجاه بؤر الإرهاب وحواضنه، فيغض الطرف عن الإرهاب الصهيوني ويشكل تحالفات لضرب أماكن التطرف الأخرى، مشيرا إلى الإرهاب الدموي الصهيوني في ضرب قطاع غزة الذي قتل الآلاف ودمر البيوت وشرد ساكنيها، مطالبا العالم الذي يحارب عصابات داعش الإرهابية ويرفض نهجها الإرهابي أن يحارب أيضا الإرهاب الصهيوني المتواصل بحق الشعب الفلسطيني.

 


وأضاف، إن إسرائيل تعتقد أنها تمتلك الضوء الأخضر لتنفيذ مخططاتها نتيجة انشغال العرب بأوضاعهم الداخلية، خاصة استفرادها بالقدس ومحاولة التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى، مؤكدا الحاجة إلى العمل المكثف على المستوى الديني والإعلامي والثقافي للتنبيه إلى خطورة الانشغال بما يحدث في المنطقة وانتهاز إسرائيل لهذا الانشغال من أجل استكمال مخططها في فلسطين والقدس (العرب اليوم .."بترا".

 



وفي نهاية المطاف .. فإن ما يزعجني في هذه المسألة هو الاختلاف الكبير في التصريحات التي تصدر عن واشنطن ودول التحالف والتي تنبيء دائما بخيبة أمل كبيرة وإحباط شديد ، لدى أبناء الشعوب العربية في منطقة الشرق الأوسط ، والتي ادعت بأنها قد بدأت بشن حرب جوية على داعش الإرهابي ، وأن هذه الضربات قد تستمر إلى ثلاث سنوات ، ثم بتصريح آخر قد تستمر إلى خمسة عشر عاما ، ثم بتصريح آخر طراز ربما تستمر الحرب على داعش إلى أكثر من ثلاثين عاما .. فأي استهتار هذا بمشاعر الأمة العربية ، وأي سخافة يلوح بها رجال البنتاغون في الولايات المتحدة الأمريكية ، هل يعني ذلك بأن الأمة العربية قد تناست كيف أن أمريكا ودول التحالف قد دمرت رقعة العراق أرضا وجيشا وشعبا في غضون أقل من شهرين ، فكيف لها أن تنسى جريمتها في العراق ، وأنها تمهد الآن لاحتلال جديد للإرادة العربية ومصادرة حريات شعوبها ، بعد أن حولت الربيع العربي في المنطقة إلى خريف عربي استنزف دماء الملايين من شباب الأمة .. 

 

 



وإن أكثر ما يثيرني أيضا في هذه الأيام ، هو ذلك الانقسام البغيض بين مكونات الأطياف العراقية ، وهو انقسام أدى إلى ولادة نماذج مختلفة من التيارات المتناحرة المتصارعة على أرض العراق ، والتي أدت بدورها إلى تدهور الوضع الاقتصادي ، وبددت طموح العراقيين بانفراج قريب ، و شعورهم بالأمن والسلام في دولة كانت من أعظم دول المنطقة في عهد صدام لكنها الآن ترزح تحت حكم طغمة فاسدة هم عبارة عن لصوص نهبوا ثروات العراق ، فأوقعوه تحت طائلة المديونية ، وحرموا أهله من خيراتهم .. حيث تحكمها الآن الطائفية والعنصرية والمذهبية وعلى الأخص بوجود نوري المالكي الذي يعتبر من أهم رموز العراق التي كانت سببا في تدميره وإيصاله إلى هذه الحال ، حيث نرى الآن بأن الطائفة الشيعية الحاكمة ، تسعى إلى تشييع الجيش العراقي بكل رموزه وقياداته وتوجهاته ، مما يثير حفيظة أهل السنة هناك ويشعرهم بالظلم والغبن ، لأنهم استشعروا خطورة مثل هذا القرار .. 

 



مع أن الجيش العراقي يجب أن يعي هذه المخاطر ، عليه أن يكون أكثر ثقافة ووعيا لما يريده الحكام في الوقت الحاضر ، وهم يقحمون البلاد الآن بأسوأ هزيمة يذكرها التاريخ بعد احتلال المغول لهم ، وعليهم أن يفهموا بأن العراق بكل أطيافه ومكوناته ، هم باتحادهم ، يشكلون قوة العراق الحقيقية ، بلا مذهبية ولا طائفية ، ولذا فإن عليهم أن يبدؤوا بإجراء عملية مصالحة ما بين الطائفتين السنة والشيعة وكل الأطياف والمذاهب ، لكي يخلقوا عراقا جديدا قويا يتحدى كل الصعاب .
وبعد ذلك يمكن أن تكون قوة محاربة ضاربة ، تستطيع تحقيق النصر المؤزر على تلك التنظيمات الإرهابية التي رتعت بمحافظات العراق ، وأذاقت أهله الويل والثبور ..

والله من وراء القصد


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
كرم سلامه حداد /عرجان     |     06-03-2015 20:43:24
ارفع قبعتي,,,,
للاخ الحبيب محمد القصاص المحترم,,,
لجميع الاخوات الاخوة الاحباء من كتاب وشعراء ومعلقين ,,وقراء,ومن كوادر هذه المحطة الزاهره,,التي نفتخر بها لاسباب كثيره,واهمها هذه الاسرة الطيبة التي ضمتها المحطة ,الف تحية واحترام وتقدير,,,,
لن اكرر ما ينبض به القلب من محبتكم واحترامكم,,,وتواصلكم,,,وخطابكم الذي يقطر شهدا,,,
لن اقول الا اني اعشقكم لانكم الاهل والعزوة فعلا,,,,
واشكرك اخي محمد على عطر كلماتك الجميله التي انحني لها احتراما,,,وتقبل تحياتي
محمد القصاص     |     05-03-2015 10:13:02

أخي الحبيب الأستاذ كرم سلامه حداد المحترم ...

بعد التحية .. فإني أشكرك ، وأشكر لك هذا الرأي المنير .. نعم صديقي .. إن المحبة والتسامح الذي يعم ديارنا والذي لم نعهد فيه أي عنصرية أو طائفية أو مذهبية ، ولا تفرقة بين الأخوة المسيحيين والمسلمين .. وفعلا لقد عشنا تاريخا نظيفا خال من الفتن والعداء ..
نحن نعرفكم أيها الأخ العزيز .. وما نعرفه عنكم من أخلاق وتسامح يزيدنا قربا منكم ، واسمح لي بأن أقول وبصدق ، لم أشعر بتفرقة ولا عنصرية في حياتي على مستوى العقلاء وأصحاب الفكر .. ولهذا عشنا حياتنا بلا منغصات وبلا عنصرية و لا عقائدية .. وعلينا أن ندرك جميعنا بأن الدين كله لله وليس لأحد أن يعترض أو يحتج على مذهبية أو طائفية في بلدنا هذا لأننا ما عرفنا عن الأخوة المسيحيين أبدا سوى كل الخير ، أقولها بلا مجاملة ، ولا محاباة ..
دعني أقدم لك الاحترام والتقدير .. ونحن حينما نخاطبك بالأخ الحبيب ، نعني ما نقول ، وأعرف أن الكثير من الكتاب والشعراء الذين يتعاملون معكم ، إنما يتعاملون معكم بنفس هذا المنطق ،، ولا ضير في أن يكون التسامح بيننا أعمق وأشمل كلما مرت الأيام .. وعلينا أن نتعلم الدروس والعبر مما يدور حولنا من فتن وحماقات ..
تقبل تحياتي وودي .. والسلام عليكم ،،،
كرم سلامه حداد /عرجان     |     04-03-2015 19:44:15
لماذا تدافع عن الاسلام؟
اخي الكاتب العزيز محمد القصاص المحترم,,,,
يحضرني هنا مقالة قديمة للاخ زياد ابو غنيمه عنوانها على ما اذكر:(اسئل الحدادين عن المسلمين يا قداسة البابا),,,,
واقول لك يا اخي محمد ,,اسئلنا نحن من هم المسلمين؟
اسئل اهل عرجان وعجلون وخربة الوهادنه والهاشمية (المسحيين)من هم احوانهم المسلمين؟
اسئل اهل عنجرة , وصمد,,,وجرش,,وكفر عان,,,والطيبة ,,,واسئل اهل الحصن,ووالصريح,,,والمفرق واربد ,ومادبا,والكرك,,وماعين,ووالسلط,والفحيص,,وغيرهم من هم المسلمين؟؟؟
لماذا تدافع ونحن نعلم من انتم,,,
انتم الجيرة,والاخوة,,,والشركاء في الارض والعرض,,,وفي الماكل والمشرب,وفي الفرح والترح,,,وانتم الفزعة,,,والنخوة,,,واقولها بصدق لاني بلغت من العمر 60عاما ولم اسمع اساءة منكم على الاطلاق,,,
ولا حاجة لي ان اجاملكم ,,فاهل عرجان وباقي المناطق يتكلمون ,,,وابونا الغالي نبيل حداد يتكلم,,
فلا داعي ان تكتب كثيرا حتى نعرف المسلمين واسلامهم؟ وحتى نميز بينكم وبين من يدعي الاسلام من الدواعش ,,,,
لن تزول هذه الاديان وهي المنزله من رب العالمين, لقد استقطب سيدنا عيسى وسيدنا محمد(صلوات الله عليهم وسلامه) 3مليارات من البشر يومنون بالله الواحد الاحد,,,ولاقوا من العذاب والحروب والحقد ,والمكر,,والخيانه,,والهجره, ما لم يتحمله انسان,,,الا انهم بدعواتهم الربانية قادوا البشرية من الجاهلية والضلال الى النور والعلم ,,,,وسوف تستمر هذه الاديان الى ما شاء الله,,,
اشكرك على مقالك ,,,ووفقكم الله

محمد القصاص     |     27-02-2015 19:58:40

أخي العزيز الكاتب القدير الأستاذ عقاب العنانزة المحترم ...

كما أسلفت فإن المنهج الذي يتبعه الداعشيون يدل صراحة على عدائهم الصارخ للإسلام وأهله .. والإسلام حينما أتحدث عنه ، إنما أتحدث عن الإسلام السني .. ولا يعنيني أي إسلام آخر قد يلبس أثوابا مختلفة ، ويظهر علينا بحلل جمة لا تمت إلى ديننا بصلة ..
ومن جهتي فإنني أبريء إسلامنا الحنيف من كفر هؤلاء الداعشيين الذين تغلبوا على الشياطين بدهائهم ومكرهم وعدائهم للإسلام وأهله ..
وإذا كانوا يبررون كل أفعالهم المشينة بأنهم يتبعون سنة الأولين ويطبقون تعاليم الإسلام السمحة ، فإنني أقول في هذا بأنني لو عرفت عن الخلفاء الراشدين أنفسهم ما عرفت عن داعش وأفعالهم ، فلا والله تتبعت ملتهم ولا سنتهم .. لأن مثل هذه الأفعال الشيطانية ، حاشا أن تكون من تعاليم ديننا السمح ، ولا حتى من تعاليم أي دين في الدنيا ، ولا حتى بتعاليم دين اليهود أنفسهم نجد مثل هذه الخزعبلات ..
وأما قتلهم وفتكهم بأهل السنة ، وتدمير أراضيهم وانتهاك أعراضهم ، فإن هذا دليل كاف على أن وراء هؤلاء الداعشيين من أهل الديار أناس من الشيعة المتطرفين المجرمين ، أمثال نور الدين المالكي الذي جاء على دبابة أمريكية ، وخرب العراق ، وما زال يخرب العراق ، ويدمر مكوناته ومستقبله ، فنور الدين المالكي هو أعمق بؤرة فساد في الدنيا كلها ، وزمرته يشكلون أدوات تخريب وتدمير في كل زاوية وبقعة ومكان وفي كل دائرة من الدوائر الرسمية والحكومية والاقتصادية .. والمتطرفين في إيران هم الداعمين له أولا وأخيرا ..
ذهب صدام .. بكل مساوئه وحماقاته وأخطائه التي ارتكبها حين احتل الكويت ، وورَّثَ الشيعة الحقد والكراهية بقيادة العميل الخائن نوري المالكي ، فساموا أهل العراق من السنة أبشع أنواع العذاب والتهجير والقتل والسوء والتدمير والتصفيات ، واستنزفوا كل موارد العراق وطاقاتهم ، وقتلوا كل المفكرين من أصحاب العقول وأساتذة الجامعات ، فخربوا موارد العراق ، ودمروا جيش العراق بحجة انتمائه للبعث المنتهي .. وبقي العراق بلا جيش يحمي حدود العراق ، وجاءوا بجيش هزيل متهالك عميل من حثالات الشيعة فأولوه مسئولية حماية العراق وأهله ، فكانوا أبشع كثيرا من أعداء العراق أنفسهم الذين دمروا العراق تدميرا شاملا أيام غزو قوات التحالف بقيادة المجرم الأمريكي بوش الإبن لعنه الله ..
إنني آمل أن تنتهي مخاطر داعش الصهيونية عما قريب ، وكم أتمنى على قواتنا الجوية أن تواصل قصفها لمواقع قياداتهم ، بتحديد أماكنهم والتركيز على معلومات صحيحة مائة بالمائة ، ولا تعتمد على النقاط التي تقدمها قوات التحالف بأي حال من الأحوال ، لأن قوات التحالف ما زالت تدعم داعش ، فقبل أيام وردت أيام على ألسنة رموز بارزة من الحكومة العراقية كما أشيع في العراق أيضا بأن هناك طائرات مجهولة كانت تلقي بأسلحة مختلفة في الأراضي التي تسيطر عليها داعش ..
وأول من أمس .. قرأت على الشريط الإخباري ، بأن تركيا قد استبعدت من أراضيها أكثر من (1500) متشدد إلى جهة غير معلومة ، فإلى أين يا ترى استبعدت هؤلاء الأشرار .. أليس إلى داعش التي ما زالت تتعامل معهم برفق وحنو ؟؟
تقبل تحياتي واحترامي والسلام عليكم ،،،
محمد القصاص     |     27-02-2015 19:38:56

أخي العزيز الشاعر الأستاذ رسمي الزغول المحترم ...

جاءنا هؤلاء الكفرة الفجرة بتعاليم ما أنزل الله من سلطان .. ولم نقرأ أو نسمع عنها في الكتب ولا من مشايخ الإسلام والمسلمين السنة الذين يسيرون على منهج الحق ..

نعم إنهم صنيعة أمريكا .. وبمخطط إسرائيلي صرف ، وقد لاحظ الجميع بأن داعش لم تضع في حساباتها العدائية ولا على قوائم التهديدات التي تطلقها بين الحين والآخر ذكرا لإسرائيل ..
وهذا أكبر دليل على أن المسير الوحيد لهم هو منهج موضوع مسبقا ، يتقيد به عمالقة الشيطان من قادة وأمراء داعش الذين تنكبوا عن سبيل الحق والرشد ، واتبعوا الشهوات والشيطان .. وأفعالهم كفيلة بأن ترشد إلى الطريقة الجهنمية التي يفكر بها هؤلاء ..
وعلى كل الأحوال .. فإن الإسلام يتعرض اليوم لهجمة شرسة من قبل أعداء الإسلام .. لكنني على يقين بأن المنهج الذي استخدمته داعش ، سيبرهن على أن الإسلام بريء مما يفعله الإرهابيون سواء أكانوا من داعش ، أو من غيرهم من التنظيمات الإرهابية البالغ عددها (89) منظمة إرهابية حول العالم ..
شكرا لمرورك أخي رسمي ، ودمت بخير ...
الحاج عقاب العنانزه     |     27-02-2015 11:39:13

الاخ السيد ابا حازم المحترم .
ماذا يعني برأيك ورأي القراء الكرام استهداف عصابة داعش للسنه عرب وأكراد وللمسيحيين أشوريين وغير أشوريين والازيديين . واستثناء الشيعه في العراق وسوريا ولبنان ...؟ وماذا يعني توكيل الحوتيين بمصادرة الدولة اليمنيه ومؤسساتها ...؟ وهل لنا أن نقرأ ما تحت العمائم وقبعات رعاة البقر ..؟
مع أطيب التحيه لك ودمت بخير ...
الحاج عقاب العنانزه     |     27-02-2015 11:39:09

الاخ السيد ابا حازم المحترم .
ماذا يعني برأيك ورأي القراء الكرام استهداف عصابة داعش للسنه عرب وأكراد وللمسيحيين أشوريين وغير أشوريين والازيديين . واستثناء الشيعه في العراق وسوريا ولبنان ...؟ وماذا يعني توكيل الحوتيين بمصادرة الدولة اليمنيه ومؤسساتها ...؟ وهل لنا أن نقرأ ما تحت العمائم وقبعات رعاة البقر ..؟
مع أطيب التحيه لك ودمت بخير ...
رسمي الرغول     |     26-02-2015 15:44:20

اخي العزيز شاعرنا الكبير محمد القصاص
السلام عليكم ورحمة الله
عندما قام الدواعش دولة عبيد الشيطان بقتل الاقباط الابرياء قالوا باسم الله
والصلاة والسلام على من بعث بالسيف رحمة للعالمين فاي رحمة بالسيف؟واي
دين لهؤلاء الذين يفترون الكذب على الله ورسوله ليبرروا جرائمهم الخسيسة.
وهؤلاء كما وصفتهم انت نتاج امريكا وذراع اسرائيل في اوطاننا ، والمنفذون
لخطط الخوارج التكفيرييين يعتبروننا مسلمين بالهوية . كما ورد في كتب مؤسسسيهم وان قتلنا واجب عليهم .
وم قتل الاقباط المساكين الا لتشويه صورة الاسلام ولكن خسئوا وخابوا
رسمي الرغول     |     26-02-2015 15:44:20

اخي العزيز شاعرنا الكبير محمد القصاص
السلام عليكم ورحمة الله
عندما قام الدواعش دولة عبيد الشيطان بقتل الاقباط الابرياء قالوا باسم الله
والصلاة والسلام على من بعث بالسيف رحمة للعالمين فاي رحمة بالسيف؟واي
دين لهؤلاء الذين يفترون الكذب على الله ورسوله ليبرروا جرائمهم الخسيسة.
وهؤلاء كما وصفتهم انت نتاج امريكا وذراع اسرائيل في اوطاننا ، والمنفذون
لخطط الخوارج التكفيرييين يعتبروننا مسلمين بالهوية . كما ورد في كتب مؤسسسيهم وان قتلنا واجب عليهم .
وم قتل الاقباط المساكين الا لتشويه صورة الاسلام ولكن خسئوا وخابوا
محمد القصاص     |     24-02-2015 21:38:58

نعم ، هذه النسخة التي أريد نشرها .. شكرا أبا تقى ...
مقالات أخرى للكاتب
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح