الخميس 21 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لماذا غابت كلية عجلون الجامعية عن موازنة المحافظة ؟

المطلع على الأرقاء التي تم تخصيصها  في موازنة المحافظة للعام 2018 م  من قبل المجلس التنفيذي للقطاعات المختلفة في محافظة  عجلون  يلاحظ وبدون  أدنى شك عدم إعطاء الأولو ية لبعض القطاعات  المهمة وخاصة قطاع التعليم  الع
التفاصيل
كتًاب عجلون

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

الهجرة النبوية

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

خريجو الجامعات والواقع المر

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

قم للمعلم وَفهِ التبجيلا

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

المثقف اين هو

بقلم غزال عثمان النزلي

تهان ومباركات
سألقي خافقي
بقلم الأديب محمد القصاص

=

 

سأهجرُ خافقي وأسيرُ وحــدي *** إلى وطنٍ نذرتُ له حياتــــــــي
فلا يغني عن الذكرى بديـــــلٌ *** ولا هجرٌ يبدِّدُ ذكرياتـــــــــــــي 
إلى غربِ البلاد تسيرُ روحـي *** فأمحو الشَّرق من قلبي وذاتـــي
لأني ما عهدتُ به هوانـــــــــا *** وما لانت به أبدا قناتـــــــــــــي
فلا حُلُمٌ يُبَدِّدُ من خيالــــــــــي *** ولا همٌّ يُباغتنا بـآتــــــــــــــــي
فكم في الشَّرقِ من خِلٍّ كذوبٍ *** يفوقُ بِضُرِّهِ زُمَرَ الوُشــــــــــاةِ 
سأتركُ شرْقَكُم بالإثم يغفـــــو *** فيبقى خالدا حتى المَمَـــــــــــاتِ
فأني قد عَهِدْتُ الغدرَ شرقـــا *** وتهلكهُ المصائبُ والعواتـــــــي
فما طبعُ الخيانة من طباعــي *** وما طبعُ المهانةِ في صفاتـــــي 
وإني إنْ سَموْتُ بطيبِ نفسي *** ليصبح في الحقيقةُ من سِماتــي
عوادي الدهر توسِعنا جروحا *** قُروحا نازفاتٍ نازفـــــــــــــاتِ
فتقتلنا الهموم ولا تراعـــــــي *** فأما المخلصون بلا ثبـــــــــاتِ
فإن سهروا مع الأحلام دهـرا *** سيمضي السًّاهرون إلى سُبـاتِ

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     05-03-2015 10:25:54

الاستاذة أم المجد .. حفظك الله ..

وطابت أوقاتك أيتها الأديبة الرائعة .. نعم العدالة موجودة في السماء .. ونحن من يجب عليه تطبيقها ، وأنا ما ذكرت أبناء هذا الشخص جزافا ، ولم ألق القول ههنا من أجل الاستعراض ..
لكن يا أستاذتي ، إن ما يدفعني إلى القول ، هو أن لا أحابي في كتاباتي أحدا .. وقد سبقنا الشاعر بقوله : إذا كان رب البيت للطبل ضارب ... فشيمة أهل البيت كلهم الرقص ..
على هذا الأساس جاء عبدالله النسور ليخرج الناس من الفاقة إلى السعة ، ومن الفقر إلى الغنى ، لكننا حينما نجد أنفسنا نتردى إلى الحضيض نعلم بأن العجلة تدور بعكس ما نتمنى .. وعلى أيدي أناس قد جاءوا من أجل إنقاذ الوطن .. وأنا حينما كتبت مقالا قبل حوالي ثلاث سنوات ، تحدثت فيه عن مديونية الأردن في ذلك الزمن حيث تجاوزت أل عشرين مليار دولار .. وبعد أن جيء بالنسور ، أصبحت في عهده أكثر من ثلاثين مليار دولار المديونية فقط ..
ولهذا كنت مضطرا إلى كتابة ما كتبت ..
وأما عن الحالة .. التي أمر بها ، فليس تماما هي حالة زمنية أو آنية ، إنما هي شعور ملازم لكل الناس في هذه الأيام ، وليست مقتصرة على شخصي أنا ، فأنا يعلم الله راض بالقليل ، ولا يهمني الكثير ولا القليل ، مثلما تهمني سلامة الوطن وأمنه واستقراره ، وما أقوله ليس للإستهلاك ، لأن الأمن والأمان والسلام في الوطن ، هي حالة لا يمكن تناسيها أو التنكب لمتطلباتها .. وليعلم الأردنيون جميعا ، بأن الأمن والأمان هو أثمن ما في الوجود ، في ظل ما يدور في المنطقة من حروب و تشريد وقتل وإجرام أفضت كلها إلى تدمير تلك الدول تدمير ا شاملا ، وشردت الشعوب ، وقتلت الملايين وكل ذلك بحثا عن الكراسي والمناصب ، وأحيانا يتشدقون بشعارات ما أنزل الله بها من سلطان .. وهو البحث عن الحريات المفقودة ، والآن بات في حكم المؤكد بأن الذين تسببوا في إحداث هذه الفوضى ، وفرحوا كثيرا بما قيل .. بأن هذه الثورات التي حدثت في عالمنا العربي إنما هي ثورات أسموها بالربيع العربي ، لكنها سرعان ما تكشفت عن تحطيم شامل وتدمير واسع للكيانات والعروش والدول والشعوب على حد سواء ، ولم تسلم منها حتى المباني والمزارع والأجيال ..
تقبلي تحياتي صديقتي ، وأشكرك مرة ثانية على عبورك في أفق هذه القصيدة .. ودمت بخير ..
ام المجد     |     04-03-2015 19:11:57

طابت اوقاتك استاذي،،،،، اولست معي بان العداله موجوده في السماء ، وان الارزاق بيد خالق العباد،، وهل الفساد توقف عند نجل رئيس الوزراء، مهلا فالفساد كثر ، ومشكلتنا الوحيده السكوت عن الحق،،،،، استاذي لن انقل كلماتك لصديقتي فانا بالنسبة لها وطن ، كما كتبت لك سابقا حالتك زمنيه ولها وقتها وستزول باذن الله،،، تقبل اكيد احترامي
محمد القصاص     |     03-03-2015 11:45:53

الأخت العزيزة الأديبة الأستاذة أم المجد حفظك الله ..
دائما أقف أمام كلماتك لوهلة .. كي لا أغفل عن فهم كل ما تعنيه بمجملها من توضيح وتفسير .. نعم يا صديقتي ، فإن الغرب إن اشتهر بالنظام والنظافة ، فإن هناك شيئا آخر قد غاب عن بالك ، وهو العدل والمساواة بين جميع الشعوب ، فهم لا يفرقون هناك بين مذهب ومذهب ولا بين دين ودين .. وهذا ما يجعل الجميع أمام القوانين سواء.. لا فرق بين أبيض وأسود ، وهذا الشيء الجميل مفقود في عالمنا العربي بالمطلق .. لأن الواسطة والمحسوبية والرشاوي التي نراها في جميع الجهات ، والتي تقتطع من صاحب الحق حقه ظلما وزورا وبهتانا .. وتعطي للبعض غير ما يستحقون .. وبهذا نستنج بأن العدالة مفقودة ، وعلى سبيل المثال لا الحصر .. فكم نرى من الشباب والشابات أولئك الذين حرموا من حقهم التوظيف .. حينما تدخلت الواسطة .. وعينت أناس ليس لهم أحقية ولا أفضلية ، لكن أحد المتنفذين استطاع بنفوذه أن يختزل الوظائف التي كانت قد أخذت ردحا من الزمن ، إعلانات ومقابلات وامتحانات ، لكنها جيرت لقريبتين له وهما شقيقتان حديثتي التخرج ، بينما حرم من التعيين أكثر من تسعين فتاة كلهن تم استدعاؤهن إلى عمان من أجل تقديم الامتحان ، لكن مع الأسف كان كل ذلك شكليا وبلا مصداقية .. ولدي الاثباتات التي تؤيد ما أقول ..
إذن كيف لا نحب في الغرب العدالة والنظام والصدق ، الغرب الذي لا يعرف في أروقته أي نوع من الامتهان لكرامة الإنسان ولا الظلم ولا الواسطة ولا المحسوبية .. وأنا أدرك تماما أن مجتمعا لا يسوده النظام لن ينجح أبدا مهما حاول ومهما اجتهد .. لأن النظام والعدل هو أساس النجاح ..
والقصيدة التي أهذر فيها أحيانا ، لا تجيء من فراغ ، وأما القصيدة التي بين يديك والتي أتغنى فيها بالغرب ، جاءت بعد إحباطات شديدة وعديدة وعنيدة .. جعلتني أقف من عالمنا العربي هذا الموقف ، وأنا خبير في شؤون العالم العربي ، لأنني عملت خارج الوطن لأكثر من عشرين عاما ، وفي الغرب وعلى الأخص الولايات المتحدة الأمريكية .. وعلمت ما علمت من المفارقات التي تشكل هوة عميقة ما بيننا كمجتمع عربي يقوم على الواسطة والمحسوبية ، وبينهم كمجتمعات غربية متحضرة ..
وأكبر شاهد على ما أقول هو ما أشيع عن تعيين الابن الثاني لرئيس الوزراء في منطقة البحر الميت براتب يتجاوز ال سبعة عشر ألف دينار شهريا .. فهل ابن رئيس الوزراء مثلا أحق من بقية الشباب والخريجين وأصحاب الشهادات العليا ؟؟
وهل الأردن ليس لديه من العلماء والمفكرين والسياسيين ، من يستطيع شغل سفير في عمان ، حتى يجيء رئيس الوزراء ويقوم بتعيين ابنه البكر سفيرا فوق العادة هناك .. أليس هذا دلالة واضحة على أن العدالة المفقودة في عالمنا العربي بشكل عام ، وفي الأردن بشكل خاص .. تجعلنا نحترم المجتمعات والدول التي تحترم النظام وتطبق العدالة في كل تعاملاتهم ؟
وأما صديقتك .. فإن أرجو أن تصل لها هذه الرسالة .. وأن تكون سببا في التخفيف عنها ، أنها لو عادت إلى الوطن ورأت ما رأت سوف تندم على اليوم الذي فكرت فيه بالوطن ..
أستاذة أم المجد .. لك كل الاحترام والتقدير ، وإنني شديد الاعتذار عن الإطالة .. وتقبلي مني فائق الاحترام ..
محمد القصاص     |     03-03-2015 11:45:23

أخي الشاعر الدكتور أمين المومني المحترم ..
لقد أسعدني مرورك الجميل شاعرنا ، وأعلم بأنك حينما ترد علينا ، ترد بما تشعر وتحس به .. فخلجات قلوبنا دائما متقاربة .. لأننا نحس ونرى ونشعر بما يجمعنا في ظلاله من ألم وهموم ..
وما يهون علينا مصاعبنا أيها الصديق هم أولئك الأصدقاء الذين نجد بهم دائما قلوبا تقف إلى جانبنا بصدق ومحبة ، سواء على الصفحات ، أو في الواقع الذي نعيش .. نعم لي كوكبة من الصداقات تجعلني سعيدا ، نظرا لأني أجد فيهم الصدق والوفاء والمحبة .. وهذا ما يسري عني في كثير من الأحيان ..
ولكن تبقى النزعة نحو الغرب دلالة على أن الغرب بحضارته وتقدمه في كل المجالات ، لم يتقدم إلا بعد أن توجه إلى قضية مهمة وهي العدل مع الجميع ، واحترام الجميع .. وبهذا فإن الجميع هناك يشعرون بالمساواة وعدم الظلم أبدا .. وهذا ما جعل في الغرب مطمعا لجميع الشعوب في دول العالم الثالث الذين يعانون من الظلم دائما ..
شكرا لك صديقي على مرورك العذب ، وأتمنى لك من كل قلبي دوام الصحة والعافية .. والسلام ...
محمد القصاص     |     03-03-2015 11:44:53

أخي الأستاذ الشاعر رسمي الزغول المحترم ...

نحن الشرقيون نحمل عن الغرب دائما فكرة خاطئة .. بينما ندور بفلكهم .. ولا يمكننا أن نستغني عنهم ولو للحظة ، هم يذبحوننا ويشردون شعوبنا ، ويقتلونهم بشكل مباشر أو غير مباشر ..
لكنني لم آخذ الموضوع من هذه الزاوية .. لكونهم يفعلون كل هذا خارج حدود وطنهم .. لكنك حينما تعيش هناك ، فإنك تعيش في كنف العدالة والحرية بكرامة لا تختلف أبدا عن كرامة المواطن العادي ، ولا تحس أبدا بأنك غريب أو لاجيء كما يحس المواطن العربي الذي يعيش في بلد عربي آخر غير بلده ..
ما يجعلك سعيدا هناك .. أن كل الأمور ميسرة ، ولا تجد من ينغص عليك حياتك أبدا .. لذا .. فأنت تعيش دون منغصات ولا ما يتسبب لك بالهموم والصداع الذي نشعر به في عالمنا العربي ..
شكرا لمرورك أخي الأستاذ رسمي ، ودمت بخير ...
ام المجد     |     02-03-2015 18:31:16
ارجوحة الطفوله
عمت مساءا استاذ محمد ،،،،،كارجوحة الطفوله التي لا زالت عالقه بالذهن رغم مرور الزمن والتحاقي بركب الكبار ،،،هكذا لمست كلماتك ،ارجوحة الطفوله كانت تعلو بنا لنعانق السحاب فنحلق كالفراش فرحين بهذ العلو وهذا الحلم ،ثم لا تلبث ان تهوي بنا بفعل الجاذبيه الارضيه ،،،كنا نحسب اننا نطير في السحاب ونهواه كما يهوى بعضنا الغرب ،لتلامس اقدامنا الارض مع اعلان انتهاء اللعبه،،،،،،سكنت اوروبا في مقتبل عمري استهوتني فيها اشياء عده ولكني املك قلبا وروحا شرقيه لذا لم ينال مني الغرب شيء الا بعض الامور التي اتمناها كالنظام والنظافه ،،،،،،الخ من الامور التي احاول تطبيقها بشكل فردي.
استاذي صديقة طفولتي تقطن الولايات المتحده الامريكيه همست باذني قبل عدة ايام بشعورها بالغربه القاتله وخوفها من الموت غريبه،،،،اوجعتني لدرجة اني تمنيت لحظتها معانقتها لامدها بشيء من الدفء الذي ما زلنا نشعر به يوميا والحمد لله.
استاذي القي بخافقك حيث شئت لاني على يقين بان روحك شرقيه وشرقيه حتى العظم مهما حاولت ،وكلي يقين بانها حاله زمنيه لا تلبث الا وتزول.ستبقى كلماتك محفوره بالعقل وتلمع بالاذهان كالبرق،،،،،،،،،،،،تقبل وافر اعتزازي واحترامي
د.أمين المومني     |     01-03-2015 19:21:42

إلقي خافقك حيثما شئت فأحبابك كثر فلن يسقط أرضا بل ستتلاقفه القلوب الحبة لك ... صديقي.
يكفيك فخرا يا شاعرنا الصديق الحبيب بأن لك آلاف المحبين الذين يشاطرونك فرحك وترحك ابعد الله عنك الترح ... فمن بالغرب سيشاطرك ذلك إلا عئلتك المصونة حفظهم الله فيكيفنا أن اللمة هنا في بلاد الشرق واعني بلدنا وبلدك ورغم ما ألمك من القليل منهم الألم فلا زال الكثير الكثير من يحبونك ويتابعوا كل همسة تلقى على صفحاتك المحبوبة فإن رحل الفؤاد عن الإحبة فهذا هروب القلب والروح معا وانت لست من هؤلاء فقد عرفناك المناضل المكافح في قلمك وقولك فكيف لك التخلي عمن أحبوك وكما قلت لك فهم كثر .
سلمت لي صديقي ولو فكر كل واحد منا الرحيل بسبب ضيق ما لما بقي أحد في هذا الوطن ممن يعشقونه .
رسمي الزغول     |     27-02-2015 20:28:34

اخي العزيز الشاعر والكاتب الكبير محمد القصاص
خسئ الغرب بتقدمه وتطوره الدنيوي ، ومهما بلغ الشرق من انحطاط وتخلف
وفرقة الى أحزاب كل حزب بما لديهم يفرحون ستبقى بذرة الايمان في كتاب الله
عز وجل وسنة الحبيب صلى الله عليه وسلم رغم انوف عصابات الشر الذين يسعون
الى تفتيت الامة ليحيا اليهود . فهذا قولي وهو الذي تقصده وبارك الله فيك
ولك تحياتي واشواقي
محمد القصاص     |     27-02-2015 20:10:38

الصديق العزيز الأستاذ الكاتب إبراهيم الصمادي المحترم ...

بعد التحية :
فأني أتوجه لكم بخالص الشكر والمودة لمروركم على قصيدتي المتواضعة .. والتي هي تعكس بعض مشاعري حينما أكون بخلوة مع نفسي .. أفكر بما أجده قريب مني .
ولكن يا صديقي ، أصدقك القول بأنني أتحدث عن تجربة ، مؤكدة ، يمكن أن يؤيدني بها الكثيرون ممن عرفوا الغرب بكل أبعاده وعدائيته ربما لكثير من دول العالم .. وليس للعرب وحدهم ، فلم تسلم منهم مثلا فيتنام ، ولا اليابان ، ولا أفغانستان ولا باكستان .. كما أن الحرب العالمية الثانية التي راح ضحيتها أكثر من سبعة وثمانين مليون إنسان وهي حرب نعلم بأنها دارت رحاها بين دول أوروبا وكلها مسيحية ولا دخل للإسلام وأهله بها ..
لكنهم ينقلون الحرب إلى البلاد الأخرى بعيدا عن ديارهم وعن مواطنيهم ، لأن سلامة ديارهم وأمن مواطنيهم هو في الدرجة الأولى ..
ولهذا فإنك حينما تعيش على أرضهم تشعر بالاحترام والتقدير ، واحترامهم هذا نابع عن احترام إنسانية الإنسان ، ولم تبنى أبدا على طائفية ولا مذهبية ..
بينما نحن جربنا الحياة في عالمنا العربي ، فلم نسلم من أذى الكثيرين منهم ، وكنا فعلا نشعر بالغربة إلى حد بعيد .. أنا لست مدافعا عن الغرب كدين ولا دولة ، أنا أدافع فقط عن الحياة في الغرب وعن الحرية التي تتوفر لكل من يعيش على أرضهم ، فلا تهديد ولا وعيد ، ولو عشت ألف عام ، فلن تجد من يسألك عن شيء لم تقترفه ..
بينما أنت في الشرق لو عشت خارج بلدك ، ربما يكون هناك دول عربية ، تحترم الإنسان العربي وغير العربي ، ولكن ليس جميعها ..
ولذلك دعني يا صديقي اشتاق للغرب وأتغنى به ، ولكن ليس على اساس طائفي أو مذهبي ، فأنا ديني الإسلام ولن أستبدل الإسلام بدين آخر أو أموت في سبيله ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .....
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     27-02-2015 12:40:25
رويدك
مهما حاولت أن تحيد الخافق أو القلب فأنك ستعود إليه تستفتيه من جديد .. فشاعر وأديب حساس مثلك لا يمكن له أن يجنب أو يحيد القلب والخافق عن سلوكه وتصرفاته فالحديث هنا عن عاطفة ومشاعر وأحاسيس وإني أرى ان الشرق بعاداته وتقاليده وكينونته يقودانك وليس لك غنى عن كل ما هو شرقي .. قد نتوجه قليلا بالبوصلة نحو الغرب ولكن لنأخذ ما هو جميل ومفيد وستجدنا نعاود أدراجنا نحو الشرق .. الغرب لا يخلو من الغدر والخيانات كما هو حال الشرق ولكل منهما الشرق او الغرب حسنات وسيئات ولكن إن بحثت عن اﻷصالة وعنفوان اﻹحساس والعاطفة فلا شك أنك لن تجد لها مثيلا في غير الشرق .. إن كانت الخيانة والتهميش واللامبالاة تؤذينا شرقا فهناك ما هو أعظم منها غربا من انحلال وخيانة وتسلط ... أصابع اليد الواحدة تختلف عن بعضها ولا شك أن مقابل كل طالح ستجد شرقا عشرة من الصالحين الصدوقين .. لا ضير في التجربة ومحاولة استخلاص النافع المفيد ...

ولك مني الصديق العزيز هامة عجلون اﻷدبية الشاعر محمد القصاص اﻷكرم كل اﻹحت الاحترام والتقدير ....
مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح