الثلاثاء 20 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

في بيتنا سكري!

بقلم معتصم مفلح القضاة

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
الدنيا إذْ تدوم مع العدل..
بقلم موسى الصبيحي

=

احتفل العالم في العشرين من الشهر الماضي باليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، ولم نسمع منْ تحدّث أو كتب بهذه المناسبة العالمية في بلادنا، حتى مراكز ومنظمات حقوق الانسان لم تُعِر هذه المناسبة أي أهمية، وعلى الرغم من أن الموضوع الذي اتُخذ عنواناً لهذه المناسبة للعام الجاري كان جاذباً ومهمّا، إلاّ أنْ أحداً، مع الأسف، لم ينتبه لأهميته أيضاً، ومرّت المناسبة في الأردن دون أن يهتم بها أحد، لا بل ودون الإشارة إليها لا من قريب ولا من بعيد..!! 

 



لقد جاء الاحتفال السنوي باليوم العالمي للعدالة الاجتماعية لهذا العام تحت عنوان: ( إنهاء الإتجار بالبشر وإنهاء ظواهر العمل القسري..)، ويدفعنا هذا العنوان إلى التساؤل: كم لدينا من أشكال إتجار بالبشر وكم لدينا من أشكال العمل القسري..؟! قد يقول البعض بأن هذا غير موجود في مجتمعنا، وأقول بأنه موجود بصور مختلفة مباشرة وغير مباشرة، فما تتعرّض له الكثير من الأيدي العاملة في الوطن من انتهاكات في حقوقها واستغلال بشع من بعض أصحاب العمل ومؤسساته، إضافة إلى التشغيل القسري للأطفال والنساء كل ذلك يصب في أشكال الاتجار بالبشر وانتهاك حق الإنسان، وهو ما يتناقض مع دستور الدولة وتشريعاتها، ولا بد من تصويبه، فالله سبحانه وتعالى يقول: (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوّامين لله، شهداء بالقسط، ولا يجرمنّكم شنآن قوم على ألاّ تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى، واتقوا الله، إن الله خبير بما تعملون.) "المائدة 8". ورسولنا الكريم يقول محذّراً: ( إياكم والظلم، فإن الظلم ظلمات عند الله يوم القيامة). 

 

 


أما عن المحسوبيات والواسطات الظالمة التي تُهدر حقوق البعض لتمنحها لآخرين لا يستحقونها فحدّث ولا حرج، وكم من مسؤول في الدولة يتعاطى بالواسطة والمحسوبية على حساب الحق والعدل، وكم من سياسات وقرارات ومكرمات يتم تصميمها بطريقة لا تراعي العدالة بين الناس، وإنما تُميّز فئات على حساب أخرى، فهل من العدالة على سبيل المثال، أن يحظى خريجي ثانوية عامة حصل على معدل 85% بمقعد في كلية الهندسة ويدرس على حساب الدولة، في حين يُحرم خريج ثانوية آخر من هذا المقعد رغم حصوله على 95%، أما الفارق التمييزي بين الاثنين فهو مجال عمل الأب، وكلا الطالبين يتمتعان بالجنسية الأردنية الكاملة..!

 


وهل من العدالة أن يُنتهك حق العاملات في مراكز محو الأمية التي تُشرف عليها وزارة التربية والتعليم إشرافاً كاملاً، فلا تتقاضى المعلمة في هذه المراكز راتباً يعادل الحدّ الأدنى للأجور، بل ربما لا يزيد راتبها على نصف هذا الحد، والأنكى أنّ الآذنة العاملة في مراكز محو الأمية لا تزال تتقاضى (10) دنانير شهرياً فقط لاغير.!!! 

 


وهل من العدالة أيضاً أن نسمح بتشغيل واستغلال 30 ألف طفل يعملون في مهن كثيرة في مؤسسات القطاع الخاص، ويتعرضون لأبشع استغلال وانتهاك لطفولتهم، دون حصولهم على حقوق وحماية..!! 

 


وهل من العدالة أن يتعرض ما يزيد على (10) آلاف عامل وعاملة في يعملون في الخدمات الصحية المساندة في مجالات التنظيف والخدمة والتغذية وغيرها، لانتهاكات كثيرة في حقوقهم العمالية من إجازات وتأمين صحي واجتماعي وأجور غير عادلة، وتأخير في صرف رواتبهم، وساعات عمل طويلة وغيرها من الحقوق..؟!! 

 


وهل من العدالة أن تعمل آلاف المعلمات في الكثير من المدارس الخاصة برواتب لا تتعدى نصف الحد الأدنى المقرر للأجور في المملكة، ويتم تشغيلهن فقط خلال الفصول الدراسية، وإنهاء خدماتهن خلال إجازتي الصيف والشتاء...!؟ 

 



وهل من العدالة أن لا يتم توزيع مكتسبات التنمية بالإنصاف بين الناس والمدن والمواقع، فمنْ يصدّق أن قرية صغيرة مثل "فلحا" الواقعة إلى الشرق من ذيبان بمحافظة مأدبا لم تطأها قدم مسؤول وفقاً لتقارير المركز الوطني لحقوق الإنسان، وربما لا يعلم أي مسؤول في الدولة أن هذه البلدة تفتقر لأبسط الخدمات وتعاني من فقر شديد، حيث يُضطر قاطنوها الفقراء لاستئجار سيارة بثلاثة دنانير لتأمين كيلو الخبز من أقرب بلدة إليهم لعدم وجود مخبز.. أما المركز الصحي المتواضع في البلدة فلا تداوم فيه سوى ممرّضة واحدة هي الطبيب والصيدلاني والمُمرّض وكل شيء..!! وكذلك الأمر في بلدة الشقيق إلى الغرب من ذيبان وتبعد عنها عشرة كيلومترات، ويقطنها (5) آلاف مواطن، وهي تكاد تكون مقطوعة عن العالم لعدم وجود أي واسطة نقل منتظمة من البلدة وإليها، وتعاني من فقر شديد وارتفاع معدلات الهجرة منها..! أما إذا انتقلنا إلى قرية "اللجّون" في محافظة الكرك ويقطنها أكثر من ألف مواطن، نُفاجأ بأن معظمهم يسكنون بيوت الشعر بلا ماء ولا كهرباء ويعانون من العزلة بسبب غياب وسائط النقل منها وإليها، وتعاني البلدة أيضاً من فقر شديد جداً ونسبة أميّة مرتفعة، وعلى الرغم من وجود مدرسة واحدة فيها فقط إلاّ أن المرء يستغرب ويُفاجأ بأنها تدمج بين الصفين السادس والسابع معاً في غرفة صفية واحدة بسبب عدم توفر غرف صفية كافية..!!

 



لن أتطرق إلى الكثير من ظواهر غياب العدالة الاجتماعية، فهي أكثر من أن تُحصى مع الأسف، لكنني أذكّر أخيراً بالمقولة الشهيرة لابن تيمية: (إن الله يقيم الدولة العادلة وإنْ كانت كافرة، ولا يقيم الدولة الظالمة وإنْ كانت مسلمة، والدنيا تدوم مع العدل والكفر، ولا تدوم مع الظلم والإسلام).


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
كرم حداد     |     09-03-2015 17:55:27

بدون ازعاج..الاجوبة مطاطيه وغير مقنعة,,وهي عادة اي موظف حكومي في الاجابة,,,ولم يتم الاجابة على قدر السوال
موسى الصبيحي     |     07-03-2015 19:32:59
رد على الأخ كرم حداد
ما يتعلق بالاستفسار الأول: فنحن نتفهم أن البعض يُضطر للخروج على التقاعد المبكر، ولكن الكثيرين يقبلون على التقاعد المبكر بمحض إرادتهم، وليس من العدل أن أعامل من يتقاعد على سن الخامسة والأربعين وما بعدها كمن يتقاعد على سن الستين.. ولو قمنا بحسبة بسيطة، ونحن نتحدث عن العدالة في الحقوق بين الناس، لرأينا أن منْ يتقاعد مبكراً يتقاضى رواتب أضعاف ما يتقاضاه المتقاعد على سن الستين.. على الرغم من التخفيض على راتب المبكر..!!
أما الاستفسار الثاني حول الأمومة فهي مسؤولية مجتمعية أخي العزيز، ولو كانت نسبة الاشتراكات عن هذا التأمين فقط على العاملين الذكور، لكنّا حينئذ نشجع على تشغيل الذكور، ولكان ذلك ذريعة للكثير من أصحاب العمل للعزوف عن تشغيل الإناث.. وهو عكس ما نريده ونسعى إليه.. من جاني آخر، أرجو أن أؤكد أن نسبة الاشتراك عن تأمين الأمومة لا يتحملها العامل أو المؤمن عليه، وإنما صاحب العمل وحده.
كرم سلامه حداد /عرجان     |     04-03-2015 19:00:23
ولنا سؤال
اقرأ كثيرا ما يكتب الاخ موسى الصبيحي المحترم,,احد المخضرمين في موسسة الضمان الاجتماعي,,والخبير في الشوؤن التامينيه بكافة اصنافها في موسسة الضمان,,,,وبما انك سيدي كتبت عن العدل فكلي امل ان اقرا مقالا لكم حول التساولات التاليه وهي:-
1- عندما يتقاعد موظف مبكرا(وغالبيتهم مكرهين),,,تقومون بخصم نسبة مئوية من راتبه (عقوبه) على تقاعده المبكر ,ولا ذنب له الا ان موسسته اقرفته العمل وقالت له اخرج ,,,كما حصل مع موظفي البنوك (العربي/الاسكان/وغيرهم من الشركات الاخرى وانت اعلم بذلك) ,, لماذا لا تعاد له هذه النسبة المخصومة من اصل راتبه المستحق له فعلا عند تقاعده بعد بلوغه سن الستين؟؟؟ اريد جوابا مقنعا,,,
2- من هي الام,,,الذكر ام الانثى؟؟؟
لماذا تامين الامومه يخصم من الموظفين الذكور؟ هل تريدون تانيثنا,,أو تخنيثنا,,,؟؟؟
موسسة كل موظفيها ذكورا يا اخي موسى...لماذا يخصم عليهم امومه,,,,قد تقول لي هو اب لاسره؟ صحيح,,,ولكن اذا كان اعزبا ما رايكم؟ واذا كانت اسرة لا تنجب اطلاقا فما هي الامومة التي تريدها موسسة الضمان,,,
ارجو ان يكون الجواب مقنعا للجميع,,,,
مقالات أخرى للكاتب
  هل يعتذر الإصلاحيون عن موقفهم المشؤوم..!
  المختار يلغي مشروع الحارة..!
  التطبيقات الذكية لسيارات الأجرة وحدها لا تكفي..!
  تفكيك أخطر حزب في الأردن..!
  السِفارة..!
  أزمة إنهاء خدمة رئيس وأعضاء مجلس النزاهة
  تقرير خاص لوزير هداة البال
  على بلاط نقابة صاحبة الجلالة..!
  اللصّ والجُرذان..!
  مشروع للفقراء..!
  مَنْ يوقِف هذا الإرهاب المروري..؟!
  نحو إعادة البناء المجتمعي
  أليست مسؤوليتك الأدبية يا وزير التربية..؟!
  على الرئيس والوزير أن يعتذرا..!
  لماذا التلكّؤ يا وزارة التربية..؟!
  رسالة الإنهماك..!
  سؤال إلى وزير التخطيط..
  بائس يعتذر عن منصب كبير..!
  أقِلْهُما يا جلالة الملك.. فما قالاه عيب..!
  سائق خليجي: كان الله في عون الأردنيين..!
  وانتهت الحكاية..!
  رئيس الوزراء باقٍ..!
  نفق السلط وصمت الوزير والمحافظ..!
  سمير.. أمام الملك..!
  الحكومة تستقيل والرئيس يعلن الطوارىء..!!
  احتفالان.. شتّان بينهما.!
  أسأل هميسات: لماذا تبخّر حُلُم سمير..؟!
  لغز المديونية.. وصراع الطبقات..!
  يا وزير التربية.. أَرِنَا ولايتك على المدارس الخاصة..!
  عندما يتكلّم الفاسد..!
  الربيع الإنقلابي إذْ يصل إلى الإخوان..!!!
  رسالتي للملك: حكومة بمستوى الشهادة..
  الكهرباء.. مسؤولية منْ..؟!
  ليس بالظلم يُطبَّق القانون يا وزير التربية..!!
  هل يحلّ المناصير معضلة عجزت عن حلّها الحكومات.؟
  قصة الغاز القطري والرسالة التي لم تَردّ عليها الحكومة..!!
  رسالة “النووي“ إذْ تحطّ على مكتب الملك..!!
  السفير والنقابة.. شكراً
  كسروا زجاج نوافذنا..!
  دعوا المواطن يموت ببطء
  الخلل في “الباروميتر“ يا جلالة الملك..!
  كيف حصل هذا يا معالي الوزيرة..!؟
  سمير.. هل ضاقت به الدولة يا رئيس الديوان..!؟
  المنسّق الحكومي لحقوق الإنسان.. ضياع في كوريدورات الإدارة العامة..!
  وزير التربية.. إحمِ معلِّمات “محو الأميّة“..!
  وزير المياه.. تريّث فالظلم مرتعه وخيم..!
  خطر بين الأردنيين..!!
  نتنياهو.. أنت تُقدّم رأس إسرائيل للمقصلة..!
  سقطة من ميزان العدالة..!
  رئيس “الأردنية“ في مضمار الرفع..!
  وإن الثلاثاء لناظره لقريب..!
  الضاغطون وتفجير الشعب..!
  مبادرة “حمارنة“.. ليس هذا وقتها..!
  هل تُطيح الأرجيلة بحكومة النسور..؟!
  البلاغ الأخير للقائد العام..
  الحكومة تُصادر حقاً دستورياً لـ 220 ألف مواطن..!!
  عام حكومي ثقيل على الأردنيين .!!
  لهذه الأسباب نرفض فكرة
  قانون جديد.. نحو ضمان اجتماعي ديناميكي..
  عاش الجيش .. سقطت الحكومة..!
  ما حاجتنا إلى ميثاق..؟!
  هل يستقيل رئيس الحكومة..؟!
  هل الرئيس في خطر..!؟
  منْ يحاكي “سفير الضمان“..؟!
  حوار الدولة والقانون..
  إلى منْ لا يهمه الأمر..!
  أحقاً تعني ما تقول يا وزير الأوقاف..!؟
  لماذا أنهت
  منْ يُحاسب هذا الوزير ويُحاكم مشروعه..؟!
  شهبندر التجار..
  مليون مشترك بالضمان.. ماذا بعد..؟
  ليلة القبض على مقعد الطب..!
  ويسألونك عن النزاهة..!
  دولة الرئيس.. سويتج أوف تدفئة منزلك..!
  هل الرئيس في ورطة..!؟
  وزير ينقض حديث الرئيس..!!
  القرار الحرام.. جلالة الملك إلحق البلد..!
  أسباب عشرة لتدخل الملك
  رسالة عاجلة إلى نقيب المهندسين..
  دولة أبي زهير.. هلاّ استمعت إلى حجازي..!
  تعديل على حكومة الرئيس المعارض..!
  دولة الرئيس.. هل تسمعني..؟
  لماذا الهجمة على الإخوان..!؟
  مسيرة وطن واحد.. لا عبسٌ ولا ذبيان..!
  عندما تعجز
  عبث يقدح في نزاهة الانتخابات..!
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح