الأحد 17 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

بقلم موسى الصبيحي

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

«الإنسانية الأردنية» أمام«الجنائية الدولية»

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

أظننت أنّي نسيت ؟

بقلم رقية محمد القضاة

تهان ومباركات
الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
بقلم الأديب محمد القصاص

مازالت الأحداث في دول العالم العربي سريعة ومتواترة ، وتبعا لذلك فقد أحدثت تحولا كبيرا في استراتيجيات عالمنا العربي ، تحولا لم يسبق له مثيل من قبل ، مما أجبر الحكومات العربية في خضم هذه التيارات المتصارعة أن تشمِّر عن سواعدها وتسعى جاهدة ، إلى توقي تلك الصراعات بكل ما لديهم من إمكانيات ، سواء المادية أو السياسية أو البشرية .

 


والأردن الذي يضطلع بدور كبير في مواجهة عواقب تلك الصراعات وما ينتج عنها من انهيار كيانات ومن نزوح كبير من شعوب تلك الأقطار إلى دول الجوار التي لم تطالها الصراعات بعد ، ، حيث أصبح هذا البلد تبعا لذلك ، كبش فداء عليه أن يتحمل الكثير .. الكثير من المسئوليات ، وما ينجم عنها من أوزار تفرضها تلك الصراعات .

 


واجه الأردن بموارده المحدودة سيلا من النازحين .. فحين تنزح إليه شعوب بأكملها من الأقطار المشتعلة ، قد تتجاوز بضع ملايين من المدنيين في فترة زمنية محدودة ، وهم خليط من مختلف الأعمار .. ما بين شيوخ ونساء وأطفال ، هنا تتضاعف جسامة المسئولية .. وتصبح هموم بلدنا أكبر بكثير مما يتوقعه البعض ، فنحن نلامس عن قرب مآسي هذا الزحف البشري الفارُّ من البارود والقتل والدمار .. ومن سطوة الحكام الذين نذروا شعوبهم وكل إمكانياتهم للكرسي والحكم ، وقاتلوا شعوبهم ، ومعهم شياطينهم بشراسة لا عهد للبشرية بها من قبل .

 


لكن الإعلام كما نراه ، لم ينصف ولو لمرة ، دور الأردن الكبير ، ولا دور التضحيات الجسيمة التي يبذلها شعب الأردن وحكومته ومليكه ، بموارده المحدودة ، في سبيل مساعدة هؤلاء النازحين الفارين من غضب وجبروت حكامهم الفاسدين الذين جثموا على صدورهم لعقود مضت ..

 


وسائل الإعلام والقنوات الفضائية ، أظهرت الأردن قبل أيام بمظهر المقصر في رعاية اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري ، بعد نشوب حريق في (الكرفانات) التي يقطنونها نتيجة إهمال بعض العائلات ، نظرا لعدم إتباع أساليب السلامة العامة ، عند استخدام وسائل التدفئة .. فلوَّموا الأردن بكل أطيافه حسب زعمهم ، وحملوه المسئولية كاملة ، وتبعات هذه الحوادث .. وأغفلوا بالمقابل تلك الجهود المبذولة من قبل المسئولين الأردنيين من رجال الدفاع المدني الأبطال ، ومن رجال الأمن الذين لم يدخروا ما بوسعهم أبدا ، من أجل تقديم المساعدة المثلى والجادة لسكان المخيم ، ولا حمدا ولا شكورا ..

 

 


نحن نعلم بأن هؤلاء الرجال تحملوا الكثير من الجهد ، من أجل السهر على راحة اللاجئين السوريين في مخيماتهم فكانت مسئولية مضاعفة ، ولقد أثبتوا بأنهم من أكفأ الرجال وأوفاهم وأصدقهم ..

 


لكن المؤسف حقا ، والذي يشعرني بالاشمئزاز ، هو أنني أجد بعض وسائل الإعلام والقنوات الفضائية العربية تحاول دائما الإساءة للأردن ولرجاله الشرفاء ، وهذا ما نلمسه حقيقة حينما تشير لهم بأصابع الاتهام والتقصير ، عند حدوث أي حادث في المخيم ، دون الالتفات إلى الأسباب والمسببات ، ونجدهم يضعون اللوم بالكامل على كوادر الأمن والدفاع المدني ، ويتهمونهم بالتقصير .. مع أن مثل تلك الحوادث ناتجة بالمطلق عن سوء استخدام وسائل التدفئة من قبل سكان المخيم نفسه ..

 


مثل هذه الحوادث تحدث في أكثر دول العالم تقدما ، فقبل أيام ، كان حريق نيويورك هو الأسوأ من نوعه في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية ، حيث أتى على ملايين الوثائق المهمة التي لم يكن لها قيود ولا برامج حاسوبية (Back up) أو مراجع يمكن بواسطتها استعادة بعضا من تلك الوثائق كلها أو جزء منها .. وكما يحدث في مخيم الزعتري يحدث كثيرا مع مواطنينا .. فلقد سمعنا عن عدة اختناقات ووفيات لمواطنين أردنيين في منازلهم على خلفية تسرب الغاز في شتاء هذا العام والأعوام السابقة .. فهل رجال الدفاع المدني والأمن هم المسئولون عن هذه الأخطاء التي تحدث ؟؟

 


إن وسائل الإعلام العميلة والموجهة ، وبعض الإعلاميين الذين نحسُّ بموت ضمائرهم أحيانا ، هم السبب دائما بإثارة المشاكل والخلافات ما بين المجتمعات والدول .. فمثلما نجدهم أحيانا يتولون تلميع رموز الخيانة في عالمنا العربي ، ويجعلون منهم أبطالا ورموز تضحيات وجهاد .. وهم من الخسة والعمالة والدناءة ، بمنزلة منحطة ، ودنيئة ومخزية .. لكن الضمائر الميتة والأقلام المأجورة ، تكتب عنهم ما تكتب ، مقابل الأعطيات والخلع ، إلى أن يوصلوهم أعلى المناصب والمراكز في الدولة .. وهذه من مآسي الإعلام الذي عرفناه على مر العقود الماضية والتي أخذت على عاتقها تلميع مثل هؤلاء الخونة والعملاء والفاسدين والمفسدين ، إلى أن مكنتهم الظروف من رقاب العباد في أوطاننا ..

 

 


واليوم ، حينما ننظر إلى دولة الإرهاب (داعش) والتي تناولتُ مساوئها في عدة مقالات سبقت .. والتي هي الآن تحت وابل من نيران القوات العراقية في محافظة تكريت ، التي استيقظت أخيرا ، بفضل جهود المخلصين والأوفياء والخيرين من أبناء العراق ، بقيادة وزير الدفاع الدكتور العراقي السيد حيدر العبادي .. الذي قرر أن ينقذ العراق من حالة التفكك والانفلات والانصهار في بوتقة الفتن الطائفية والمذهبية البغيضة .. وسوف تواصل القوات العراقية إن شاء الله ، تقدمها إلى محافظة الموصل وهي المعقل الأخير والأهم التي تحتلها دولة الإرهاب (داعش) ، فمتى ما هُزمت هناك ، فلن يكون أمامها سوى التوجه إلى الأرض السورية في منطقة الرقة وغيرها ، وإلى مناطق أخرى يمكن أن تكون قريبة من حدودنا ، ويمكنها بعد أن توطد احتلالها لمنطقة الرقة ، والمناطق الأخرى ، ربما التوجه إلى حدودنا لمواصلة عدوانهم وجرائمهم على أرضنا ..

 

 


وهنا .. فإنني أنبه إلى أن الأردن سيكون بعد ذلك أكثر عرضة لشرور هؤلاء المجرمين ، وسوف يتحمل الأردن تبعا لذلك أيضا ، مسئولية دفاعية جسيمة ، وهي مسئولية كل أردني أيضا ، للدفاع عن تراب الوطن وحدوده ضد عدوان متوقع من قبل هؤلاء المجرمين .. خاصة ، وأن بعض الدول التي لها حدود مشتركة مع العراق وسوريا غير الأردن بدأت بتنفيذ مشاريع حدودية واسعة ، مثل بناء جدرٍ عازلة على طول الحدود .. وعلى هذا الأساس فإن الحدود الأردنية هي الحدود التي ستبقى مفتوحة ومكشوفة وسهلة الاجتياز أمام محاولات المتسللين إلى أرضنا تحت جنح الظلام ..

 

 


لا أدري كيف لمثل هذه الدول أن تتخلى عن الأردن في أحلك الظروف ، الأردن الذي كان يحمي حدودها ، ويدافع عنها بكل ما لديه من إمكانيات .. لكنها اليوم .. أي الدول الشقيقة المجاورة ، نراها وقد تخلت تماما عن الأردن ، فأخذت تعد العدة لوضع الحواجز العازلة التي تحمي بلدانهم ، من خطر داعش ، وكأن الأردن الذي وقف معهم طيلة عقود مضت ، وحمى حدودهم ، لم يفعل شيئا يسجل في صفحاته البيضاء المشرقة ..

 


إن المعادلة أصبحت صعبة ، ما بين الشعوب الميسورة ، والشعوب المقهورة التي ظلت تعاني الويلات لعدة عقود مضت .. من كل الجوانب ، وتواجه المخاطر من كل الاتجاهات .. وكأننا نحن في الأردن مكتوب علينا أن نتحمل كل تبعات وأخطار وأهوال الحروب التي وقعت على شعوب ودول الآخرين ، والتي جرَّتها عليهم غطرسة حكامهم وظلم أنظمتهم ..

 


لقد دفعنا ضريبة باهظة الثمن نتيجة تساهلنا في استقبال الآلاف من اللاجئين فيما مضى من دول شتى ومنهم من حضر للاستشفاء في المستشفيات الأردنية.. ولم يقوموا بدفع فواتير العلاج لمستشفياتنا ، وفي النهاية حاولوا الهروب دون أن يدفعوا تكلفة العلاج ، بل وأساءوا فوق ذلك للأردن ولسمعة الأردن وشعبه الأبي ..

 


وبعد ذلك توالت النزوحات ، حيث بلغت عدة ملايين كما أسلفت ، ومازال النزوح مستمرا حتى هذه اللحظة .. وفي الختام ، فإني لا أملك سوى الدعاء بأن يحفظ الله الأردن وأهله من ويلات المجرمين ، وشر الأشرار إنه سميع مجيب ..

 


والله من وراء القصد ...


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الحاج عقاب العنانزه     |     07-03-2015 15:40:30

الاخ السيد ابو حازم المحترم .
بعد التحيه ..
مر أحد الاغنياء على رجل يقوم بالاشراف على بناء عماره متعددة الطوابق له ولعائلته . وعلى أحدث طراز معماري وحولها مساحات تصلح لإنشاء مراقف للسيارات وزراعة الحدائق . فقال لصاحب العماره منتقداً :والله يا صاحبي لو أنك فاتح باب من هاي الجهه حتى يكون مدخل ومخرج لجدي أو خروف قد تحتاج لتربيته . فرد عليه صاحب العماره . خيّوه عندما تنوي بناء عماره لك ولعائلتك اجعل فيها مداخل ومخارج للتيوس أو الكباش التي يلزمك تربيتها . فرد صاحبنا والله يا زلمه ما أنا ماين على هالمره رغم انه عندي مصاري تبني ثلاثة عمارات مثل عمارتك هذه أو أكبر .
هذا يا صديقي هو حال الدول العربية الشقيقه الغنيه لأنها ما بتمونش على الست أمريكا ...
اما من يلومون الدوله على حدوث حريق أو أي مشكله في مخيم الزعتري . فهؤلاء لايعرفون عن الواقع والحقيقه إلا ما تقوله المواقع والصحف الصفراء ..يعني ببساطه سذّج ومنافقين ..
مع أطيب تحياتي لك ودمت بخير ...
مقالات أخرى للكاتب
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح