الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
أضرمتَ صدري
بقلم الأديب محمد القصاص

=

 

أضرمتَ صدري فالجِراحُ تَزيـدُ *** ولكُلِّ يَومٍ ، مُحْدَثٌ وجَديــــــــــدُ
هذا فؤادي كلَّما ذُكِرَ الهَــــــــوَى *** صلَّى وسَلَّمَ والجراح تُعيــــــــــدُ
آليتُ إلا أن أباتَ بقيــــــــــــــدهِ *** همٌ يُـقيِّدُ مِعصَمِي وحَديـــــــــــدُ


لا القيدُ ساءَلَني علامَ شقاوتِــي *** فالمعصمُ المغلولُ فيه سَعيـــــــــدُ
والناسُ بَعضٌ منهمُ متآمــــــــرٌ *** والبعضُ منهمْ جاهلٌ وعنـيـــــــدُ 
والخافقُ الحيرانُ يقتله النَّــــوَى *** همَّاً وغمَّاً والهوى تسهيـــــــــــــدُ
والكلُّ حولي مُنْصِتونَ لخافـــقٍ *** أضناه نبضٌ دافقٌ ووريــــــــــــدُ

ما لي أرى بعضُ الخلائقِ شُمَّـتٌ *** حتى يُنمِّي حقدَهُ ويَشيـــــــــــــــــدُ
هذا يرومُ البؤسَ لا أدري لمـــا *** أما فهذا ظُلمُهُ فشديــــــــــــــــــــدُ 
وهنا قليلٌ من كثيرٍ صَامِـــــــتٌ *** وهنا كثيرٌ شَامِتٌ وعتيـــــــــــــــدُ
وهنا مُداهِنُ للأمُورِ مُزِّيِّــــــفٌ *** صَلِفٌ كَذُوبٌ بالنَّفَـاقِ مَرِيــــــــــدُ


يبدو بهيئات الكرامِ مُجاهـــــرا *** لكنه والشُّحُّ فيه خريـــــــــــــــــــدُ
فأنا أمنِّي النَّفس من زمنٍ فمـــا *** حان اللقا ألفيتهُ رعديــــــــــــــــــدُ
لا شيءَ من طبع الكرامِ يَزِينُـهُ *** فمكارمُ الأخلاقِ منه بعيـــــــــــــدُ
يا ليتني ما أن علمتُ حقيقـــــةً *** أن النفوسَ بزعمها تفنيـــــــــــــــدُ
فاليومَ لا أملٌ ولا حُلُــــــمٌ ولا *** رأيٌ يؤمَّـلُ في اللئامِ سَديــــــــــــدُ 

اللهُ يا ربّي عليك توكلــــــــــي *** غُصْنِي تَمايلَ بالهوانِ يَميـــــــــــدُ
هذي الحياةُ تحفُّـنَا بمكائــــــــدٍ *** تُلقي إلينا بالشقا وتَـزيـــــــــــــــــدُ
فلكلِّ يومٍ بالمهانةِ قِصَّــــــــــةٌ *** ولكلِّ فحشٍ واعظٌ ورشيـــــــــــــدُ 


وهناكَ صبٌّ بالغَرامِ مُكبَّــــــلٌ *** وهنا صَريعٌ بالهِوى وشَهيـــــــــــدُ
فالبعضُ يشكو شِقوةً ومضَاضَةً *** والبعضُ مأسورَ الفؤادِ قعِيـــــــــــدُ
بعضٌ تطاولَ كي يَهُزَّ كياننَــــا *** هذا وللقزمِ الرُّعاعِ وعيـــــــــــــــدُ
يا أيها الماضون في أحقادكـــم *** بَغْيا وظُلما لا يُطاقُ عَنيـــــــــــــــدُ

هيا انظروا فعلَ البغاةِ بأرضكم *** عجبا ومنكم طامعٌ وجَحُـــــــــــودٌ
أجسادَ يُلقيها المَنونُ صَريعـــةٌ *** أشلاءَ منها طاعِنٌ ووليــــــــــــــــدُ


أما الصَّبايا والحرائرُ فُجَّـــــــعٌ *** والشَّعْبُ هُجِّرَ في البلادِ شَريــــــــدُ
فهنا مُصابٌ والجراحُ عميقـــهٌ *** والآخرونَ مُعذَّبٌ وطريـــــــــــــــدُ
حسبي وحسبكُمُ الإلهُ فإنـــــــهُ *** الرحمن للعدل القويم شهيـــــــــــــدُ

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     19-03-2015 11:51:17
لقد أسعدتني بعذب كلماتك أيها الشاعر ...
أخي وصديقي العزيز الشاعر علي فريحات المحترم ..

يسعدني جدا أن أرى كلماتك بوميضها الأخوي الصادق تعبر أفق صفحتي .. وإني حقا أشعر بالفخر والاعتزاز لهذا البوح الجميل الذي تفضلت به ..

أنت شاعر مبدع ورائع .. فلا يعجزك فهم ما يبوح به الشاعر أحيانا من تشكي ، فنحن في عالم تكثر به الإرهاصات ، تستدعي منا أن نكون دائمي التشكي والألم ..
مرة أخرى أخي أبا الفاروق .. لك مني وارف المحبة والتقدير والاحترام ،،،، ودمت بود وخير وسلام .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
علي فريحات     |     18-03-2015 23:20:06

الشاعر الكبير الأخ ابو حازم الأكرم

تحية طيبة وبعد

لقد تابعت نبض أشعارك لفترة لم أكن فيها بقادر على إنصافك حقك ، ولكن وقد لاحظت أنك في مواجهة مستمرة فيكون لزاما علي ولو ببعض القصور أن أكون بين سطورك لبعض كلمات ...
فأقول أن المغرضون كثر والتائهون أكثر وهذا هو عصر الفتن فلا تعجب من كثرة الخبث ، أنت في مجال الشعر فارسنا ولك في هذا المضمار صولاتك التي لا يمكن لعاقل إنكارها ، ولعل الرد الأقوى على كل حاسد هو إهماله وتركه لمصرعه تحت أوبال حسده ، وقد عرفتك مسالما متواضعا في مجال الإنسانية والخلق ولم أعهد فيك شرا تحيكه لأحد وعليه فلا أعتقد أنك ستضر من قبل من لا يعجبه مسارك لأن عدل السماء قائم لا محالة .

وقصيدتك هذه تزخر بالصور والردود البليغة وهي دروس لمن يعتبر وهي فضفضة شفافة تنبع من خلق قويم وذوق سليم .

اعذرني على هذه العجالة وتقبل وافر محبتي واحترامي
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     15-03-2015 19:27:16
مرة أخرى
اﻷخ والصديق الغالي "هامة عجلون اﻷدبية" ابو الحازم القصاص اﻷكرم بعد التحية:

بداية أشكرك جزيل الشكر على ما جاء في ردك على تعليقي من طيب الكلام .. فأنت طيب من أصل طيب ولن تنطق إلا بكل ما هو طيب ..

أنت تعلم أخي الكريم أن اتابع جميع ما ينشر هنا عجلون اﻹخبارية للأخوة الكتاب والشعراء وجميع من ينشر هنا وعادة ما أعلق على ما يعجبني وما يهمني من المقالات والقصائد واﻷخبار وتعلم أنني أعلق بما يمليه علي ضمري وأنا لا أحب المجاملات بل يستهويني التعليق الذي ينصب في موضوع المقال والذي يعطي إضافة جديدة جميلة .. وتعلم صديقي أني اتابعك هنا واتابعك على مواقع التواصل الاجتماعي وأعتبر نفسي من المطلعين المتابعين لنهمك الشعري واﻷدبي وما تنثره من خواطر ومواضيع مختلفة هنا وهناك كل يوم وأقولها بكل صدق فأنا لم أجد بكل ما تكتب إلا كل شيء ذات معنى وذات فائدة لا تنقصه الحكمة والموعظة والتعبير عما يجول في الخواطر ومتابعة اﻷحوال .. لذلك فعندما أجرد لساني لك مادحا فهذا لم يأت من فراغ وأقول لك والنعم فيك وفي عشيرتك اﻷكرمين وأشدد على أن الأ فعال لا تقاس باﻷعداد وكم من فئة قليلة غلبت فئة كبيرة بأذن الله وهذا لا ينطبق على القتال فقط وانما يمتد نحو أمور الحياة اﻷخرى ....
أخي وصديقي قرأت التعليق اﻷول والثاني ولا عليك بالنسبة للخطأ المطبعي فهو ليس بحاجة للفهلوة حتى يعرف قارئ التعليق أنه خطأ مطبعي إلا إذا كان شخصا من الحساد الشامتين الذين جئت على ذكرهم بالقصيدة ... كل الشكر لك أخي وصديقي ابو الحازم القصاص اﻷكرم وتقبل مني فائق الاحترام والتقدير والشكر موصول للأخ والصديق الرائد اﻷستاذ منذر الزغول اﻷكرم ....
محمد القصاص     |     15-03-2015 14:03:29

أخي الحبيب الأستاذ منذر .. المحترم ..

أشكركم على نشر التعليق المعدل .. لكن أسمحوا أن ألفت نظركم إلى التحية التي بدأت بها التعليق وهي موجهة لحضرتكم ، لو لم تظهر في بداية التعليق لأنها ليست من التعليق ..
والثاني .. أن تتكرموا بمسح التعليق الأول الذي طرأ عليه التعديل أصلا .. وشكرا لكم سيدي ...
محمد القصاص     |     15-03-2015 13:06:53
ألبستني حلة من الكبرياء .. يا صديقي الحببب ..
أخي الحبيب الأستاذ منذر الزغول .. ارجو من حضرتكم إحلال هذا التعليق بدلا من التعليق السابق على مداخلة الأستاذ ابراهيم الصمادي ، لأن هناك خطأ مطبعيا كبير .. وشكرا لكم ...


أخي الحبيب سعادة الأستاذ الكاتب والأديب الفذ إبراهيم الصمادي المحترم ..

وبداية اسمح لي بأن أرد على ما تفضلت به ، لأقرؤك السلام والتحية والاحترام .. وأنا أعلم بأنك أبدا والله لن تكون من الحاسدين ، لأن معدنك أصيل ، وقومك أبرار ، وأهلك أخيار ، فما أعرفه عن عشيرة أل صمادي منذ نعومة أظفاري بأنهم لا يظلمون الجار ، ولا يؤيدون الأشرار في أفعالهم ، وأنهم من خيرة الناس ، ولست هنا بصدد التكلم صراحة عن عشائر عجلون ولا غيرها ، فأنا ابن عجلون وعشيرتي من أقدم العشائر فعلا .. ولكن تعدادنا قليل .. وحينما كنت أسأل عن هذا في أي مناسبة ،، تكون إجابتي بأن أتمثل بقول الشاعر :
تعيرنا أنا قليل عديدنا .... فقلت لها إن الكرام قليل ..
لم يسبق لي أن تفاخرت يوما بعشيرتي وهم قلة .. كما أسلفت ، وهم أهل علم وأدب طبعا في الزمن الماضي ، ولكن في الحاضر فإنهم في هذا المجتمع ما هم إلا قشة في حزمة ، لم يعرف أحد عنهم أي شيء ، فمعظمهم فقراء ، لا يتقنون المشيخة ولا لبس العباءة.. فنجدهم يبحثون عن عيش كريم لا يتجاوزوه إلى ما هو بعيد عن مرادهم ..
أخي الحبيب الأستاذ إبراهيم الصمادي ، أنا حقيقة حينما أقف أمام عملاق مثلك ، دائما هامته مرفوعة ، وقامته سامقة ، وقلمه شجاع ، لا يخشى في قول الحق لومة لائم .. أعلم وأعي بأني في حضرة إنسان يستحق مني الاحترام .. ولا مساومة أبدا لأحد فيما أكتبه عنك من صفات .. فقناعتي ليست مستوحاة من رأي أحد ، ولا من توجيه إنسان ما ، سواء أكان صديقا أم عدوا .. لأنني لا أرى أبدا الكثير ممن يميلون إلى قول الحق ، لأنهم قلة وإن وجدوا فهم ذابوا في المجتمع كما يذوب السكر في الماء ..
لقد ألبستني حلة أتزيا بها ، وأجمل بها نفسي ، وشهادتك بي وسام شرف أتقلده من إنسان صادق وفيٍّ شجاع ، أفتخر به ، ولا يمكن أبدا أن أنسى هذا الفضل الكبير الذي غمرتني به ..
أيها الأصيل الكريم .. أحييك تحية تليق بجنابك ، وبهامتك المرفوعة .. وكن على ثقة بأنك أخ لي لم تلده أمي ، أدين لك بالأخوة الصادقة والوفاء والمحبة .. دمت بخير ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
محمد القصاص     |     15-03-2015 12:45:04
هي قصيدة على الهامش ...
تستفزني بلابل الدوح وهي تلقي بأناشيدها من حولي ، فتثير بي الشجون ، تعالوا واسمعوا ما تبوح به بلابل الدوح من حولي :
أيها السائلُ عني ما العجبْ
قصيدة
بقلم – الشاعر الدكتور محمد القصاص
أيها السائلُ عني ما العَجـــــبْ *** مِمَّ أشكو يا صَديقي ما السَّبَـبْ
إنَّ في جنبيَّ قلبٌ نــــــــــازفٌ *** يجتـويني فيه نارٌ وحطـــــــــــــبْ
فيه حسراتٌ وآهاتٌ ومــــــــــا *** كان فيه من حميمٍ و لهــــــــــبْ
كنتُ في العشقِ مقلا جاهـلا *** فتمادى الحُبُّ يومـا واقتـــــــــربْ
بِتُّ أشكو من تباريحِ الهَـــــوى *** ثمَّ جنَّ الليلُ والنورُ احْتَجَـــــــــبْ
يا عذابي من حبيبٍ غــــــدرهُ *** أكَلَ الدَّهرُ عليهِ وشَـــــــــــــــرِبْ
إيْ وربي إنني صــــــــــبٌّ ولم *** أجِدُ الإخلاصَ أو قلبا مُحِــــــــــبْ
كلُّ ما نازعَ قلبي أمَـــــــــــــلٌ *** بدَّدَ الأشواقَ منه فاضطـــــــــربْ
كيفَ أسلو يا رفيقي دُلَنِـــــي *** كيف أحيا دونما نيــــــــــــلٍ الأربْ
دُلَّني ما نفعُ عُتْـبِـي حينمَــــا *** لُمْتُ نفسي واهِ ما نَفعُ العَتَــــبْ
ربما عذري بما أمضي لـــــــه *** بعدما صرتُ من شوقي تَعِـــــــبْ
كلما فكرت بالحـــــــــــال أرى *** أنَّ بُعدي وارتحَالٍي قد وَجَـــــــبْ
أهجرُ الغابَ وأزهارَ الرُّبـــــــى *** أتركُ الأطيارِ فيها تنتحـــــــــــــبْ
بلبلُ الدَّوحِ على أغصانــــــــه *** سوف يبكيني إذا ما الشوقُ هبْ
إنني أمْضِي بِشوقٍ قاتــــــلٍ *** ثم أغدو بِحَنِـيـنٍ مُلْتَـهِــــــــــــــبْ
محمد القصاص     |     15-03-2015 12:21:05
ألبستني حلة من الكبرياء .. يا صديقي الحببب ..
أخي الحبيب سعادة الأستاذ الكاتب والأديب الفذ إبراهيم الصمادي المحترم ..
وبداية اسمح لي بأن أرد على ما تفضلت به ، لأقرؤك السلام والتحية والاحترام .. وأنا أعلم بأنك أبدا والله لن تكون من الحاسدين ، لأن معدنك أصيل ، وقومك أبرار ، وأهلك أخيار ، فما أعرفه عن عشيرة أل صمادي منذ نعومة أظفاري بأنهم لا يظلمون الجار ، ولا يؤيدون الأشرار في أفعالهم ، وأنهم من خيرة الناس ، ولست هنا بصدد التكلم صراحة عن عشائر عجلون ولا غيرها ، فأنا ابن عجلون وعشيرتي من أقدم العشائر فعلا .. ولكننا تعدادنا قليل .. وحينما أسأل عن هذا ،، كانت إجابتي في كثير من المناسبات أن أتمثل بول الشاعر :
تعيرنا أنا قليل عديدنا .... فقلت لها إن الكرام قليل ..
لم يسبق لي أن تفاخرت يوما بعشيرتي وهم قلة .. كما أسلفت ، وهم أهل علم وأدب طبعا في الزمن الماضي ، ولكن في الحاضر فإنهم في هذا المجتمع ما هم إلا قشة في حزمة ، لم يعرف أحد عنهم أي شيء ، فمعظمهم فقراء ، لا يتقنون المشيخة ولا لبس العباءة.. فنجدهم يبحثون عن عيش كريم لا يتجاوزوه إلى ما هو بعيد عن مرادهم ..
أخي الحبيب الأستاذ إبراهيم الصمادي ، أنا حقيقة حينما أقف أمام عملاق مثلك ، دائما هامته مرفوعة ، وقامته سامقة ، وقلمه شجاع ، لا يخشى في قول الحق لومة لائم .. أعلم وأعي بأني في حضرة إنسان يستحق مني الاحترام .. ولا مساومة أبدا لأحد فيما أكتبه عنك من صفات .. فقناعتي ليست مستوحاة من رأي أحد ، ولا من توجيه إنسان ما ، سواء أكان صديقا أم عدوا .. لأنني لا أرى أبدا الكثير ممن يميلون إلى قول الحق ، لأنهم قلة وإن وجدوا فهم ذابوا في المجتمع كما يذوب السكر في الماء ..
لقد ألبستني حلة أتزيا بها ، وأجمل بها نفسي ، وشهادتك بي وسام شرف أتقلده من إنسان صادق وفيٍّ شجاع ، أفتخر به ، ولا يمكن أبدا أن أنسى هذا الفضل الكبير الذي غمرتني به ..
أيها الأصيل الكريم .. أحييك تحية تليق بجنابك ، وبهامتك المرفوعة .. وكن على ثقة بأنك أخ لي لم تلده أمي ، أدين لك بالأخوة الصادقة والوفاء والمحبة .. دمت بخير ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
محمد القصاص     |     15-03-2015 12:05:22
ماذا نصنع فيما يحبطنا من البشر ؟؟
الأخت العزيزة الأديبة الراقية الأستاذة أم المجد .. حفظك الله
حينما تكتبين مداخلتك .. أعرف بأنها لم تكن بلا أبعاد .. بل إنها ذات أبعاد راسخة ، ذات عمق كبير ، لأنك وكما أرى تضعين قلمك على كل كلمة تتكون منها القصيدة برمتها ..
ولكونك تبدئين بقراءة القصيدة (معكوسة) إن جاز التعبير ، أو بتعبير آخر ، تبدئين من حيث نهايتها ، فهذا هو ديدن الكثير من الأدباء والمفكرين .. ولقد تحدث هذه التصرفات مع كثير من الناس .. لكن الغاية هو الوصول إلى لب الموضوع ، واستطلاع كنهه ومعانيه ، وبأدق التفاصيل ..
أستاذتي العزيزة .. لو كان الفكر شيئا نلمسه بأيدينا ، لسارع الكثير منا إلى العبث من أجل إعادة تكوينه ، ليتلائم والطبيعة البشرية التي فطر الله الإنسان عليها .. هذا الإنسان الذي يقال عنه حينما نرده لأصل التكوين ، هو من ماء وطين ، سريع التأثر بالظروف والأحوال المحيطة ، وينعكس ذلك على النفس ذاتها ، ولهذا فإن المراحل العديدة التي يمر بها الإنسان خلال اليوم والليلة .. وما يعكر صفوه منها ، أو ما يسعده أحيانا ، ما هي إلا نتيجة ظروف تحل عليه دونما استئذان ..
واسمحي لي أن أقول إن أي إنسان يميل إلى استخدام الفكر والعقل في هذه الدنيا ، يجب أن يكون مستعدا لكل المتغيرات التي يمكن أن تواجهه في أية لحظة .. وإنما ردود الأفعال لدى البشر تختلف ما بين إنسان وآخر ، حيث نجد في هذه الحياة من لا ينظر إلى الحياة أو إلى الفكر من مفاهيم صحيحة ، بل و إن البعض منهم ، يحشر نفسه بمراقبة الناس ، ويذهب إلى أكثر من ذلك .. يقوم بتقييم الآخرين وهو أصلا ليس مؤهلا بأن يقوم بتقييم نفسه .. والأدهى من ذلك فهو يعلم في قرارة نفسه بأنه لم يبلغ من العلم ولا من الثقافة شيئا ، وخاصة أولئك الذين وجدوا أنفسهم صدفة بأنهم يحملون ألقابا ليس لها أصل ولا قاعدة ترتكز عليها .. وليكن معلوما ، بأن كثيرا من البشر وهم أصحاب شهادات عليا ، يلقبون بألقاب تلائم شهاداتهم ، وهم فارغون جدا ، ولا يفقهون شيئا من رموز وخفايا الحياة ، إن إدراك كنه الأشياء ، يحتاج إلى علماء ، لم يتركوا بابا من أبواب العلم إلا ولجوه ، بل لم يتركوا مجالا إلا وكان لهم فيه معرفة أو اطلاع ..
أناس كثر نراهم يصبون جل اهتمامهم على مراقبة الآخرين ، وتوجيه النقد والتحقير لسواهم ، وهم والله لا هم لهم في الحياة إلا الأكل والشرب والنقد ليس إلا ..
أطالب العلماء وأصحاب الألقاب أن يكفوا عن زج أنفسهم بمتاهات لا تعود عليهم إلا بعذاب الضمير ، وسخط الآخرين ، لأن الناس اليوم ذووا بصيرة ، ولا يعزب عنهم مثقال ذرة أبدا .. المتفيهقون ، المغرورون ، الذين ينصبون من أنفسهم قيمين على الناس وعلى المجتمعات .. كل أولئك يتسببون بأذى كبير لمشاعر الناس وأحاسيسهم .. وكم أتمنى أن يتقوا الله في أنفسهم وفي شخصياتهم المهزوزة ، وعقولهم وأفكارهم البالية العفنة ..
وأرجو يا أستاذتي أن يكون ردي هذا قد يبرر سخطي على الحياة نتيجة وجود أناس من أمثال هؤلاء ، وعزائي في هذا في أنني أجد من هم أمثال أديبتنا الرائعة الأستاذة مجد ، لتخفف من المصاب ، وتقلل من الإحباطات التي تصيبنا في مسيرتنا الفكرية على الدوام .. تقبلي من فائق الاحترام ، وأرجو لك دوام الصحة والعافية أستاذتي ..
محمد القصاص     |     15-03-2015 11:42:24
يا أصحاب الألقاب اتقوا الله في أنفسكم فأنتم لم تبلغوا مبلغا ضئيلا من العلم
تعقيبا على ما تفضلت به ، فإنني ما زلت أرى أناسا همهم الوحيد هو الحسد والحقد والكراهية ، ليس لشيء إلا لمرض في نفوسهم ..
فهناك أشخاص همهم الوحيد الإساءة للآخرين بلا مبرر ولا داع .. حتى أن بعضا ممن ظنوا بأنهم بلغوا من العلم منتهاه ، وهم أناس يوقنون بأنهم ما عرفوا من علوم الدنيا بقدر جناح بعوضة ، نراهم ينتفخون ويعطون أنفسهم حجما أكبر من حجمهم ، ويلبسون عباءة العلم دون علم ، ولا دراية ولا هدى ولا سراج منير وعلى غير علم ولا معرفة ..
وأنا هنا أنصح كل من ظن نفسه أنه بلغ من العلم مبلغا لم ينله أحد غيره ، أن يعلم ويعي بأن ما أصاب من علم في تخصص ما هو إلا قطرة ماء من محيط ..
وعلى كل أصحاب الألقاب أن يثقوا بأنهم ما أوتوا من العلم إلا قليلا ، وأنهم لن يخرقوا الأرض ، ولم يبلغوا الجبال طولا .. وكل عالم بشيء تخصص به ، أو متعلم أو مطلع ، عليه أن يدع علمه وثقافته كي تتكلمان عنه وعن أدبه وعلمه ، وإلا فليصمت ، وليعلم بأنه من العار عليه أن ينصب من نفسه ناقدا أو مصلحا للناس ، وهو الأولى بالنصح والإصلاح ، وعليه أن يكون كمن يجلس على قارعة الطريق يترصد عيوب الناس و أخطائهم .. وهو مغموس بالعيوب من قدمه حتى أنفه ..
إن كثيرا من هؤلاء ما هم إلا أصفار ليس لها قيمة ، و لم نعلم ذات يوم عن بطولات قاموا بها أو فعلوها ، وما هم إلا كالأصفار ليس لهم قيمة في أي شيء ، ولا منزلة أبدا إلا بوجود رقم آخر على أيمانهم ..
أخي رسمي دمت بخير وتقبل مني وارف المحبة والاحترام ...
محمد القصاص     |     15-03-2015 11:35:20
يا أصحاب الألقاب اتقوا الله في أنفسكم فأنتم لم تبلغوا مبلغا ضئيلا من العلم
أخي الشاعر الكبير الأستاذ رسمي الزغول المحترم ...

تعقيبا على ما تفضلت به ، فإنني ما زلت أرى أناسا همهم الوحيد هو الحسد والحقد والكراهية ، ليس لشيء إلا لمرض في نفسوهم ..
فهناك أشخاص همهم الوحيد الإساءة للآخرين بلا مبرر ولا داع .. حتى أن بعضا ممن ظنوا بأنهم بلغوا من العلم منتهاه ، وهم أناس يوقنون بأنهم ما عرفوا من علوم الدنيا بقدر جناح بعوضة ، نراهم ينتفخون ويعطون أنفسهم حجما أكبر من عجمهم ، ويلبسون عباءة العلم على غير هدى وبلا علم وبلا معرفة ..
وأنا هنا أنصح كل من ظن نفسه أنه بلغ من العلم مبلغا لم ينله أحد غيره ، أن يعلم ويعي بأن ما أصاب من العلم هو وغيره ما هو إلا قطرة من محيط ..
وعلى كل أصحاب الألقاب أن يثقوا بأنهم لن يخرقوا الأرض ، ولم يبلغوا الجبال طولا .. وكل عالم أو متعلم ، عليه أن يترك المجال لعلمه كي يتكلم عن أدبه وعلمه ، وإلا فليصمت ، وليعلم بأنه من العار ، أن يكون كمن جلس على قارعة الطريق يترصد عيوب الناس و أخطائهم .. وهو مغموس بالعييوب من قدمه إلى قمة هامته ..
كثيرا من هؤلاء لم نعلم ذات يوم عن بطولات قاموا بها أو فعلوها ، وما هم إلا صفر ليس له منزلة أبدا إلا بوجود رقم آخر على يمينه ..
أخي رسمي دمت بخير وتقبل مني وارف المحبة والاحترام ...
ابراهيم ريحان الصمادي / أبو ظبي     |     14-03-2015 13:50:51
لا عليك
بداية اسمح لي أن أحسدك على قريحتك الشعرية والتي دعني أصفها بالمتفجرة فأنت وما شاء الله تمتلك القدرة على نظم أكثر من قصيدة وفي مواضيع مختلفة وفي يوم واحد وهذا دليل على أنك من الشعراء اﻷقوياء الذين يشار إليهم بالبنان ... قصيدتك أعلاه وإن حملت أنات وعتاب فما بعدها يقول أنك شجرة مثمرة تحمل أطيب الثمر لهذا تتقاذفك الحجارة ولست أرى فيك بحمد الله ما قد يشمت اﻷعداء في شخصك الكريم غير نجاحاتك المتواصلة وما تلقاه من احترام وتقدير من الكثيرين الذين يعرفونك جيدا فلا عليه فؤادك من كل حاسد تأكل الغيرة صدره فتلك أشعة الشمس تخترق الغربال مؤكدة أن الحقيقة لا يمكن إخفائها ...
ولك مني كل اﻹحترام والتقدير وأطيب وأجمل التحيات واﻷمنيات الصديق العزيز الشاعر محمد القصاص هامة عجلون اﻷدبية اﻷكرم ..
ام المجد     |     13-03-2015 20:15:23
حسبي وحسبكم الاله فانه .....الرحمن للعدل القويم شهيد
طابت جمعتك استاذ محمد ......استأذنك بقلب القصيده لابدء قراتها من الاسفل الى المنتصف .لست مقلله من قيمة البدايه ،ولكن متمنيه ايجاد عذر لي بقراءة ما هو اقرب الى نفسيتي وشخصي محترمه ومقدره كل جوانب الحياه،لكنني اميل الى البعد عن ما يعكر مزاجي وحالة التصالح الذاتي والسعاده التي اسعى لها دوما ،لما نشقي النفس؟ولما لا نبتعد عما يؤرقنا ؟ طبعا مع يقيني اننا بشر نحزن ونسعد وتلك هي سمة الانسانيه ،ولكن هناك من يميل الى اسوداد الحياه،،حياتنا قصيره ونحن زوار بها لنختر ما يسعدنا. استاذي حسبي وحسبك الله،،،،،،،،،الله اما اجمل قفلة قصيدتك المليئه بالمعاني الزاخره بالصور الفنيه،العابقه باريج الكلمات ،،،،،،،سامحني اليوم واعذرني فالتسامح من شيم الرجال،،،،وتقبل مني مزيج اعتزازي واحترامي
رسمي الرغول     |     13-03-2015 18:01:41

اخي وصديقي الشاعر محمد القصاص حفطه الله
هذه فيها الخير وفيها الشر ورغم كثرة الشر فإن الخير هو الغالب
بامر الله عز وجل وليخسأ الخاسئون

رسمي الرغول     |     13-03-2015 18:01:41

اخي وصديقي الشاعر محمد القصاص حفطه الله
هذه فيها الخير وفيها الشر ورغم كثرة الشر فإن الخير هو الغالب
بامر الله عز وجل وليخسأ الخاسئون

مقالات أخرى للكاتب
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح