الأثنين 23 كانون الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
سنكتب اسمك بأحرف من نور يا سانال كومار ،،،

أتذكر أنني كتبت قبل حوالي ثلاث سنوات مقال بعنوان (يخلف عليك يا سانال كومار ) أثنيت فيه على المستثمر الهندي الذي دخل سوق الاستثمار في الأردن من أوسع أبوابه ، ولم يلتفت إلى كل هذه المحبطات ، بل غامر واتخذ قراراً جريئاً بالاستثمار في المناطق النائية ا
التفاصيل
كتًاب عجلون

الاردن قادر على تجاوز الأزمة

بقلم بهجت صالح خشارمه

قرارات جريئه !!!

بقلم م. محمد عبد الله العبود

قول الأنام في خطبة الإمام

بقلم المقدم المتقاعد عبدالخالق الفطيمات

ترمب يقول دقت ساعة العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

بين الماضي والمستقبل

بقلم رقية القضاة

تهان ومباركات
أيها الجاحدون (الأردن لا يسألكم إلا المودة في القربى )
بقلم د. محمد عدنان القضاة

=

 

قدر الأردن أن يكون قلب العالم العربي النابض بالعروبة الصافية وبجواره نيرانا لا تبقي ولا تذر, وفتن كقطع الليل المظلم تهلك الحرث والنسل حتى أصبح محيطه العربي ممزق الأطراف لا يقوى على حماية أبناءه وإطعامهم بعد أن كان بالخيرات يفيض, وأصبح الناس فيه لا يأمنون على نفس أو روح أو عرض, ومن رحمة الله تعالى بالأمة أن بقي الأردن واحة أمن واستقرار في محيط ملتهب تتقاذفه أمواج الفتن من كل جانب ..

وفي ضل هذا الواقع لم يتوانى الأردن - الصغير بموارده وأرضه الكبير بمواقفه وشعبه وقيادته - عن القيام بواجبه ولو كان على حساب أبناءه ورغم شح مياهه إلا انه كان وما زال يسقى الشارد والمهاجر واللاجئ عذب المياه, ورغم الحاجة والفقر نراه يتقاسم معهم رغيف الخبز ضاربا مثلا من أروع الأمثلة التي عرفت في التاريخ حتى أصبح المواطن أقل عدد ومالا من الضيوف القادمين إليه وأقول الضيوف لأننا لم نستغل ضعف الضعيف وفقر الفقير وحاجة المحتاج فأصبحنا شركاء معهم في كل شيء ولنا الشرف في ذلك ...

في الأردن جنود على الحدود يستقبلون اللاجئين ويحملون الصغير والعاجز, ونشامى الجيش العربي يرافقونهم إلى مقرات تحترم كرامتهم الإنسانية مجهزة بما يحتاجه الإنسان للمحافظة على كرامته, وملائكة الرحمة من الأطباء والممرضين يقدمون الإسعاف والعلاج للمحتاج ,ومدارسنا فتحت أبوابها ليجلس على المقعد الواحد أردني وسوري وعراقي وأردني وفلسطيني وأردني ..

ولم يقف دور الأردن عند هذا الحد من استقبال وعون من ضاقت عليهم ديارهم وبلادهم من الفقراء والبسطاء, بل كان وما زال موئل الأحرار من كل العرب فهو قبلة المناضلين عن الحق العربي الذين تم استهدافهم لإسكاتهم وقمعهم من قبل المليشيات الطائفية التي أحيت الكره والحقد الدفين وكأننا في زمن يزيد والحسين ليصبح الكره نيرانا تكوى بها شعوب لا ناقة لها ولا جمل بما حدث.

ان دور الأردن هذا ما هو إلا استكمالا لرسالته العظيمة ويشهد غور الأردن ووديان فلسطين وجبالها وسفوحها على اختلاط الدم الطاهر من المجاهدين والشهداء والمناضلين بتراب الأردن وفلسطين الطاهر حتى أصبح كل شبر من أرضه ممزوجا بدم ورفات الأحرار وكان آخرهم جسد شيخ المجاهدين في أرض الرافدين الشيخ الدكتور حارث الضاري الذي كان قدره أن يكون وريث أسرة مجاهدة ومناضلة للاستعمار الأجنبي منذ مطلع القرن وحاملا لواء النضال ومقاومة الاحتلال الأمريكي المعاصر ومليشيات إيران الفارسية . 

ما جزاء الأردن بعد كل هذه المواقف المشرفة تجاه إخوانه الفلسطينيين والسوريين والعراقيين والليبيين واليمنيين وكل الشعوب العربية ؟
لا شك أن العقل الصحيح يقول الوفاء له ولترابه ولشعبه وقيادته.

وأما العقل الفاسد والقلب المريض فيقولان غير ذلك ويحدثان أصاحبهما بالتمني بأن يلحق الأردن من الشر ما لحق بغيره من أشقاءه والسعي لخراب مؤسساته وتدمير موارده –لا سمح الله –وللأسف فإن الأردن العظيم بمواقفه يصدق عليه المثل القائل (مثل خبز الشعير ماكول مذموم ).

فبعض الدول وأشباه الدول التي لم تستقبل لاجئا واحدا ولم تقم بواجبها تجاه أبناء جلدتها من العرب- ويطبل معهم ويردد بعض الفئات من أبناء الوطن المغرر بهم - يحاولون الانتقاص من قدر الأردن والتقليل من شأنه وإنكار مساهمته في تضميد جراح إخوانه, بل زاد الأمر على ذلك بأنها تتهمه باستغلال جراح العرب للحصول على المساعدات الدولية التي وبدون شك لم تسد الحد الأدنى مما يحتاجه اللاجئون في الأردن مما أضر بالبنية التحية للأردن واستنزف موارده المختلفة, ونحن لا نضجر أبدا فما كنا يوما ولن نكون إلا في الطلائع المباركة التي تقدم دون انتظار رد الجميل.

أخيرا فإنا لا نسأل الجاحدين والمنكرين والمشككين والمتربصين بنا إلا المودة في القربى . 

حمى الله الأردن من شر كل ذي شر

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
د.منصور علي القضاة- ابو انس - الرياض     |     18-03-2015 07:32:32

أخي والغالي علي د محمد حفظكم الله مقال في غاية الروعة ولا نملك الا ان نقول حمى الله الأردن من شر كل ذي شر
معن     |     15-03-2015 19:14:38
دبي
اللهم احفظ هذا البلد امنا مطمئنا و ارزق اهله من الثمرات
فايز الفطيمات U. S. A     |     15-03-2015 12:26:02
الحمد لله .
السيد الدكتور محمد عدنان القضاه تحيه وبعد : الحمد والشكر لله على وجود الرجال الاوفياء للأردن من امثالكم سيدي . وانا كلي ثقة بان الاْردن سيبقى محمي بهمة الرجال الغيورين واللذين سيتصدون لكل المحاولات الخسيسة لزعزعة أمن الوطن والمواطن . حمى الله الاْردن وملك الاْردن وشعب الاْردن ، ولكم كل المحبة والاحترام والتقدير .
مقالات أخرى للكاتب
  الظلم الاجتماعي سبب مباشر للإرهاب والتطرف
  تعريب الجيش العربي الأردني تاريخ ومجد
  العمالة الأردنية في خطر
  مزيدا من الخمور مزيدا من اﻹجرام
  أين الدوله ؟
  الانعكاسات الفكرية والثقافية للعنف.
  موقفنا من عاصفة الحزم موقف عقائدي
  إعلام رخيص يشّوه صورة الأردنيين
  جرائم باسم الدين
  الطيار معاذ الأردني بين ثلاثية الحب والجهل والخبث
  الإعلام العربي بين الواقع والمأمول
  جراح المسلمين ومصالح المستعمرين
  بيوت مدمرة من الداخل !!!
  جيشنا العربي شكرا لا تكفي ....
  الأوفياء (عطاء غير محدود )
  عجلون جميلة الجميلات وأفقر الفقيرات
  انحباس الغيث وصلاة الاستسقاء
  معذبون في الأرض لأنهم مسلمون !!!
  مواقف للرسول صلّى الله عليه وسلم
  أين شهادات الخبرة؟سؤال يُخسر الأردن الكثير يا وزير التعليم العالي
  عجلون لا تريد نائبا ولا وزيرا
  في عجلون الثلج والمسلخ مصيبتان كبيرتان
  من المسؤول عن ضياع الأردن ؟
  مثال للتفاني في خدمة المجتمع
  العلاقة الزوجية والإساءة إليها
  استثمر وقتك
  مشاهد مخيفة تهدد الأمن الوطني
  تدريب النواب وتأهيلهم مطلب وطني
  السنة التحضيرية ميدان كبير لصقل المهارات الشبابية
  حيزان وغالب أمام القاضي
  فضل القرآن الكريم
  حرف (لا) يستحق الاحترام أحيانا
  طعم الاستقلال والقرار المسلوب
  غذاء لأطفالنا أشد خطر من السرطان !
  جيش هذه أخلاقه لن يخذله الله أبدا
  التعليم أقوى من السيف
  نائب وطن شجاع يستحق الاحترام
  هل خسر الوطن بغياب العلماء عن المنابر ؟
  مذابح وطن فأين النواب وشيوخ العشائر ؟
  التعليم في الأردن نعمة في خطر
  هريسة أردنيه!
  بين الرزق والكسب
  خطية الأعمى برقبة المفتح
  سمعة الأردن أمانة في أعناق أبنائه
  أيها الناخب الكريم إذا عجزت عن قول الحق فلا تقول الباطل
  هموم عجلونية
  افعلها يا دولة الرئيس وسيصفق لك الأردنيون جميعا .....
  صدقه عليه الصلاة والسلام
  اعرف نبيك (رحمته عليه الصلاة والسلام )
  دروس من السيرة العطرة (الأمل واليقين)
  لا تحرقوا الأردن
  شعبكم من ورائكم وليس أمامكم دولة الرئيس
  تجويع الأردنيين هدفا مقصودا
  من ينقذ الأردن ؟
  لسان عجلون الصادق
  نواب أم نوائب يا 111 ؟
  أنثروا القمح في أعالي الجبال!!!
  يا نواب الأمة,
  رجلان من أمتي جثيا بين يدي رب العزة
  ما رأيكم بمنطق الحمير ياساده..؟؟؟
  أيتام على مأدبة لئام – رسالة للأحرار
  العلاقة بين الدين والعنف في التاريخ البشري -دراسة موثقه
  ارتفاع أعداد الوفيات في عجلون في عنق وزير الصحة !!!
  البسا طير في مواقد الأردنيين
  من المستفيد من تقليل أعداد الأردنيين ؟نريد جوابا واضحا
  خط النار يحمي الوطن أيها العقلاء ...
  أخرجوهم من قريتكم ؟؟؟
  قوة الإيحاء الايجابي في تطوير الذات
  التوبه يا ربي ..... والله ما بعيدها!!!
  لا تجعل صوتك يقدم المتردية والنطيحة
  أحلام ضائعة فمن يدفع الثمن ؟
  إعلام وطني أم تجارة ضد الوطن؟؟؟
  من فضائل شهر رمضان
  برقيات رمضانية هامة لكل مسلم
  عجلون لا تشبه عمان
  الشاذون فقهيا (دعاة على أبواب جهنم )
  التلاعب بالفتوى وتزييف الوعي
  أمثلة على عدالة حكومات الشواهين!!!!!
  لا تصدقوهم فإنهم مخادعون مكشوفون
  انتصر الملك للشعب وسقط الرهان
  الخسران المبين
  نريد دولة رعاية لا حكومات جباية
  الإصلاح المنشود
  الاستعمار وصناعة العدو
  الأردنيون يريدون دستورا يحمي حقوقهم
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح