الجمعة 24 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

وتسطع شمس عزك يا ولدي

بقلم عبدالله علي العسولي

حب الوطن والقائد

بقلم هاني بدر

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
خربة الشيخ راشد
بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

=

 

المقدمة: 

تدل الشواهد على أن منطقة الوهادنه سُكنتْ منذ أقدم العصور(1) ، حيث أقيم فيها المراكز العمرانية منذ فترة تزيد على خمسة ألاف سنة  ، يوجد في هذه المنطقة العديد من الخِرب والأماكن القديمة التابعة لخربة الوهادنه مثل : خربة الشيخ راشد، وهجيجة، وهنيدة، وسليخات، وصوفرا، وخربه الخزيمات، وقافصة، وأبو فلاح. 


وكلمة خربة مشهورة في منطقة الوهادنه ، وهذه الخرب لازالت موجودة يقف على إطلِالها من يرغب البحث في تاريخ هذه المنطقة ، وشواهد هذه الخرب عبارة عن بقايا بيوت وأساسات وأحجار مبعثرة من ضمنها حجارة مقطوعة بشكل هندسي ربما تكون زوايا بيوت أو لبناء الأبواب والنوافذ وبعض الحجارة اسِطوانية الشكل ، ربما كانت تشكل أعمدة حجرية ، تعطي صورة عن تاريخ الوهادنه القديم.
كما يوجد فيها بعض المقامات الاسلاميه كمقام الصحابي الشهيد عكرمة (بن ابي جهل) رضي الله عنه ، أو مقامات لبعض الأولياء والصالحين ومنهم : مقام علي مشهد ، مقام الشيخ راشد ، مقام ابو فرج ومقام الجعفري وغيرهم ) . 


الموقع: 

تقع هذه الخربة إلى الشمال الغربي من بلدة الوهادنه بمسافة حوالي 3كلم ،وموقعها الجغرافي (321960 - 353760 ) ، ترتفع (391) متر عن سطح البحر،تتصل مع الوهادنه بطريق زراعي مُعبدّ يبدأ من الوهادنه ،الجلسة ، رأس الحمام ، الحروث ، الزعرورة ، خربة الشيخ راشد ، بطول حوالي 5كلم .تعود بتسميتها إلى وجود قبر لولي في مقبرتها يسمى ( الشيخ راشد )، ويطلق اسم الشيخ راشد على حوض من أحواض بلدة الوهادنه ، وهو حوض الشيخ راشد /5 ويضم حوالي       (7836 ) دونم من الأراضي التابعة إلى مديرية الحِراج وخزينة الدولة والمواطنين (أراضي زراعية مملوكة )  
تقع بقايا هذه الخربة على ربوة ترتفع عن سطح البحر بحوالي (391) متر ، تشرف على منطقة الغور الشمالي ، ومنها تشاهد جزأ كبيرا من غور فارة وغور الوهادنه ، وجزء من شمال شرق فلسطين في منطقة بيسان والناصرة ومنطقة طوباس وجبال نابلس في منظر رائع بهيج ... 


تقع هذه الخربة على مساحة (40) دونم جدر (حدود القرية)، حسب دائرة الأراضي والمساحة ، تضاريسها جبلية وعرة وتربتها سوداء وصخورها بيضاء اللون ، اشتهرت هذه الخربة بوجود أكثر من عشرة شجرات بطم معمرة حولها ،(الصورة رقم /1) ،  تحت ظلال إحدى هذه الأشجار كان ديوان القرية ومضافتها  ، شيخ القرية يستقبل ضيوفه وخاصة فرسان الدرك الأتراك الأردنيين فيما بعد ،تحت ظلالها ، تُشرَب القهوة العربية ويُقدَّم الطعام  وحتى المبيت في ليالي الربيع والصيف ، السهرات والأحاديث ولُعْبة المنقلة (لُعْبة شعبية قديمة ) المحفورة بالصخر ، وبعد أن هجرها أصحابها ماتت هذه الأشجار ولم يبق منها سوى شجرة واحدة يابسة تنتظر ماتور حَطَّاب لِيُجْهِز عليها وتصبح تاريخا من تاريخ هذه القرية  وأصبحت شجرة البطم في طيّ النِسّيان، لكن ذكراها بقيت خالدة في أذهان من عاصروها،  وعاشوا معها في ربيع عمرها وأوج مجدها، كانت شاهدا على تاريخ من سكن هذه المنطقة .


 
الصورة رقم /1

تاريخ القرية :
 لم استطع العثور على تاريخ أو سيرة هذه الخِربة على صَفًحات الكتب وكل ما هو معروف عن تاريخها لا يتعدى التاريخ الشَفَويّ والمرّويّ عن السكان الذين عاشوا فيها ...

 
الصورة رقم / 2

إلِتقيته في بيته في بلدة الوهادنه بتاريخ 10-2-2015م الحاج محمد علي ابو احمده من مواليد (1942)م (2) وبعد تنشيط ذاكرته ، وكَأنَّه استعاد شريط ذِكْرَيات الماضي  :

 خربة الشيخ راشد من الخِرَب التابِعَة منذ القدم إلى خربة الوهادنه ،الصورة رقم /2 (بقايا من منازلها ) سكنتها وامتلكت الأراضي الزراعية من حولها عشيرة ابو أحمده ، وهي إحدى عشائر خربة الوهادنه ، تعود بِنَسَبِها إلى جَدِهُم إبراهيم ابو أحمده ، الذي كان قَيِّما (وكيلا) على أراضي تعود إلى إقطاعي عثماني إبان حكمهم لبلادنا في القرن التاسع عشر(3) ، وعند إلغاء نظام الإقطاع من قبل إبراهيم باشا عام 1832م بقيت هذه الأرض المُسَمّاة ألان بحوض الشيخ راشد تَحْت تَصرّف إبراهيم أبو أحمده وابنة محمد أبو أحمده من بعده ، إلى أن انتهى الحكم العثماني لبلاد الشام بنهاية الحرب العالمية الأولى ، وفي عهد إمارة شرق الأردن تم تَفّويض الأراضي الصالحة للزراعة منها إلى أبناء محمد أبو أحمدة ، وتُقدَّر بأكثر من (2000) دونم ، والباقي سُجِلتْ أراضي أميرية إلى خزينة الدولة .

أما الحاج محمد محمود أبو أحمده (4) وهو من أكبر الأحياء من هذه العشيرة ومن مواليد خِربَة الشيخ راشد عام 1940م ويقيم الآن في بلدة الوهادنه يقول :

 تقع خربة الشيخ راشد وسط منطقة تمتاز بجمالها الخلاب ، حيث تنبت فيها العديد من أنواع الأشجار الحُرّجيه والمثمرة ومنها شَجَر السِنْدِيان (البَلوط ) والمَلول والخَرّوب والنَّبق والبُطُم والسِدّر(الدوم) والعَبْهَر والزِيتون وخاصة الزيتون المُعَمَّر (الرُّوميّ) والصّبر واللّوز والرَتَم والسوّيد ،أما النّبَاتات البرّيّة فهناك العَشَرات من أنواع النَّبَاتات المُخْتَلِفة بأزهارِها المُتَنَوِعة ، في فَصل الرّبيع تُشَّكِلّ بِسَاطاً أخضر يأخذ الألباب ، وبعد فَتْح وتَعْبيد الطَريق الزِراعية  إلى خِربة الشّْيخ راشِد هذه الأيام نَشَطَت الرَحَّلات والمُتَنَزِّهون إلى هذه المنطقة الرائعة بِهُدوئِها  للإسْتمتاع بِجَمَال الطَّبِيعَة فيها  .

 تقع خِربة الشّيخ راشد في مَنْطِقة الشفا الغَورية ، تَعْتَمد الزِراعة فيها على مِياه الأمطار ، ونظراً لإتساع الأراضي الزِراعية التي كانت تعود في مُلْكيتها لِشخص واحد هو الجَدّ مُحمد أبو أحمدة ،كان لا يستطيع اسْتثّمار جميع أراضية الزِراعية  بِمفرده ، بل أعتاد استخدام بعض الفلاحين لِزراعة الأرض ورِعاية المَواشي ، الأمر الذي يَفْرِض على الفلاحين والرُعاة المُستَخْدَمين بجلب أسرهم وإسكانهم في هذه القَرّية مما يَجْعَلُها تَعِجُّ بِالحَرَكة والنَّشَاط .

وبَعد وفاة محمد أبو أحمده في الثَلاثِينِيات من القَرن العِشّرين الماضي أصْبَحَتْ مُلكيّة قِسم كبير من هذه الأرض تتحول بالتَدّريج إلى أُناس آخرين بِحكم المِيراث ودَفْعِها كمُهور زَواج أو بالبيع . 

 وكان لنَبْع الماء أهمية خاصة بالنسبة للفلاح، فإذا كانت الحضارات القديمة قامت حول الأنهار، فإن عيون الماء قد شهدت بدايات تجمع السكان من حولها، وكانت عيون الماء جزءاً من الهوية التاريخية، وتحتل أهمية خاصة في الوجدان الشعبي، لكونها مصدر الرزق وعصب الحياة، وأساس نجاح أي موسم زراعي.

 اعتمد سكان قرية الشيخ راشد في شربهم على مياه جمع الأمطار للاستخدام المنزلي ، ولتامين ذلك المطلب،وجد في القرية بعض الآبار القديمة لجمع مياه الأمطار ، أما مواشيهم فكانت تعتمد في شربها على مياه عين الراهبي القريبة منها إلى الجهة الجنوبية من القرية ، تبعد هذه العين حوالي واحد ونصف كيلو متر عن القرية ، تصل إليها من خلال طريق جبلي وعر تسير بها على الأقدام أو بواسطة الدواب ، وهي عبارة عن عين ماء صغيره لا تزيد قوتها عن 2انش ، تنبع من أسفل جبل العلية ، وتنتهي في وادي الراهبي .

وعلى بعد حوالي (100) متر من العين تقع مغارة المعلقة الأثرية ، ولها من اسمها معنى لوقوعها على جانب وادي في مقطع صخري سحيق ، وهي عبارة عن مغارتين متداخلتين مقطوعتين بالصخر بشكل هندسي بديع ،لا تستطيع الوصول إليها إلا من خلال درج صخري نازل مقطوع في الصخر بشكل هندسي ، وهو الطريق الوحيد المؤدي لهذا الموقع الأثري ، وتروي ذاكرة الناس بأنها كانت مسكنا لعدد من الرهبان في الزمن الماضي البعيد . 

كان أبناء خربة الشيخ راشد يتعلمون في مدرسة خربة الوهادنه سواء في الكتاتيب أو في المدرسة النظامية ، بالسير على الأقدام لمسافة لا تقل عن 3كلم صيفا وشتاء 
منذ السبعينيات من القرن الماضي هجرها أصحابها وتفرقوا بالسكن في كل من بلدة الوهادنه وبلدة كريمة في الأغوار الشمالية وبعضهم سكن في مدينة اربد ، نتيجة لتوفر وسائل الراحة والمدارس والقرب من المستشفيات والمراكز الطبية .

أصبحت قرية الشيخ راشد خربة بعد أن أهملت مبانيها وأبار جمع الماء فيها ، وأهملت الزراعة وحتى شجرات البطم شاخت ويبست وفقدت نضارتها( الصورة رقم / 3) ... 

مضى ذلك الزمن الجميل، الذي كانت هذه القرية تستيقظ فيه على صياح الديكة وأصوات زقزقة العصافير، وتنام على هدهدة أم لطفلها، وسماع حكايات جميلة من الجدات، وعلى ضوء سراج خافت، او شعاع  القمر يطل من فوق مرتفع رأس ابو احمدة أو رأس الصنانيم ، ناشراً في أرجائها الحب والصفاء والحنان. 

    
الصورة رقم /3

وعندما تزور خربة الشيخ راشد في الوقت الحاضر وتقف على أطلال مساكنها وتتساءل هل صحيح أن هناك من سكنها قبل نصف قرن من الزمن ،  وملأها ضجيجا ونشاطا وحياة ؟؟ ...

الشيخ راشد :

اسم الشيخ أو (الولي) كما اصطلح الناس على تسميته ، المدفون فيها ومن اسمه أخذت هذه القرية اسمها . يقول الحاج سليم محمد ابو احمدة(5) من مواليد خربة الشيخ راشد ، لا نعرف تحديدا هل الشيخ راشد يرتبط مع ابو احمدة بعلاقة قربى ام لا ، ومما سمعه من والدة واعمامة أن محمد ابو احمدة كان يملك بيتا في خربة الوهادنه وأخر للشيخ راشد ، وواقع الحال أن خربة الشيخ راشد تضم قبرا لهذا الشيخ في مقبرتها في الجهة الجنوبية من القرية ، وقد بني حول قبره بناء متواضعا تصدع مع مرور الزمن وبقي جزاء من الجدران حول القبر .

تقول روايات السكان أن لهذا الشيخ في ما مضى الكثير من الاحترام والتقدير والمهابة لدرجة أنة كان يخزن حول قبره الكثير من مئونة أهل القرية عندما كانوا يغيرون مساكنهم نتيجة لضرورات أعمالهم الزراعية ، فكانت جرار الزيت الفخارية والسمن والعسل توضع حول القبر ولا يجرؤ احد على سرقتها أو القرب منها مهابة من صاحب القبر .

ومن التقاليد القديمة التي يرويها السكان انه عند الاشتباه بشخص ما انه سرق شئ له قيمة من مواد غذائية أو مواشي ويطلب منه حلف اليمين عند قبر الشيخ راشد ، وحسب إعتقادهم بان السارق ساعة حلف اليمين يعترف بالسرقة خوفا من نزول المصائب علية بحلف اليمين الكاذب ، ومن تقاليدهم حسب رواية السكان ، وعند إصابة المواشي بمرض ما يجلب القطيع ويطوفون به حول القبر وهم يدعون الله سبحانه وتعالى بأصوات عالية  أن يشفي قطيعهم من المرض ...

وبعد أن ازداد الوعي بين الناس وأصبحوا يبحثون عن وسائل الراحة المختلفة ، هجر أهل قرية الشيخ راشد قريتهم ، وبعدها تجرأ بعض الباحثين عن الكنوز الأثرية وقاموا بحفر قبر الشيخ راشد ورموا بعظامه في مقبرة القرية ....  

أسماء بعض الأماكن في حوض اراضي الشيخ راشد : 

رأس ابو احمدة

الصنانيم

العلية

الخرابة

الزقاق

جوره الشبرق

العصارة

رأس الطويل

الزعرورة

قطعة طافش

القطاطيم

ام الغزلان

ام الخشرف

السطح

المسيد

ابو القصب

القابوق

عكرم

الخلايل

مراح الوسيع

قطعة المهرة

حمودة

الطرسوسة

الراهبي

المعلقة

عراق المحمى

مغر التوم

عين الراهبي

عين ابو فلاح

عين البيضاء

عين ام رسن

وادي الجراح

وادي الجوفيا

وادي النقار

وادي الراهبي

وادي المجنون

 

 

 

 

 


=======================================


الباحث / محمود حسين الشريدة 

 المراجع: 
(1)د. خليف الغرايبه ، الجغرافيا التاريخية لمنحدرات جبال عجلون الغربية ص189 
(2) مقابلة مع الحاج محمد علي ابو احمدة من مواليد خربة الشيخ راشد وسكان الوهادنه حاليا 
(3) محمود الشريدة ، الوهادنه بين الماضي والحاضر ص 42
(4)  مقابلة مع الحاج محمد محمود ابو احمدة من مواليد خربة الشيخ راشد وسكان الوهادنه حاليا واكبر المعمرين من عشيرة ابو احمدة .
(5) مقابلة مع الحاج سليم محمد ابو احمدة من مواليد خربة الشيخ راشد وسكان كريمة حاليا

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد السواعي إربد الو سيدوه     |     22-07-2017 07:59:33

قال لي والدي ان خربه الشيخ راشد وابو فلاح وهجيجه والقرن وبير اليهودي جميعها لعشيره الشناتوه حيث ان جميع الاراصي قوشان تركي باسم حمد المجمود واخيه سليمان المحمود تم اعطا هذه الاراضي الى عيله ابو احمده وعشيره الشناتوه لهم تاريخ حقهم ضاع لانه مابحبو الشهره والله انهم دافعو عن جميع الوهادنه وجبل عجلون والاغوار لاكن الي ماله حظ لايتعب ولا يشقى انني افتخر بعشيره الشناتوه لانه عملو كثيرمن اجل الوهادنه ولم يقولو عملنا
الثقافة     |     22-03-2015 13:06:28

بوركت جهودك الطيبة ابو محمد هكذا هم المثقفين الذين ننحني لهم اجلال واكبار ومن هو على شاكلتكم يا ابا محمد من الاخوة الكتاب والباحثين نعم ان عجلون هذا البحر الزاخر بالمختزلات التاريخية والثقافية العميقة بحاجة الى هذا الغواص الماهر والجاد والمتفاني الذي يعمل بصمت والذي يحبس انفاسه كثيرا ليحضر نفائس البحر الثمينة وهو يلوذ بصمت وكبرياء لايبحث عن ضوء يبرز الذات الشخصية بقدر ما يبحث عن الحقيقة التي تجمع للجميع نصيبهم من مجد هذه الارض وعزة الوطن
علي فريحات     |     21-03-2015 14:22:17

الأخ العزيز الأستاذ الباحث محمود حسين الشريدة ابو محمد الأكرم

احييك بعاطر التحية وأطيبها

لكل حديقة من حقول بحوثك رونقها الخاص ، فمن مرج هنا إلى شجرة عريقة هناك فإلى تغريدة تراثية وتبيحة لطبيعة ساحرة تطرز على ثوبها أمجاد حق لها أن يرتحل معها قلمك وريشة فنك البحثي الأصيل .
هكذا نحن نريد من أبناءعجلون من يكتب لها وفيها عودا على من كتبوا فأخلصوا وأمتعوا ، فبوركت وطابت أنفاسك .
أحبها تلك الشجرة العصية على أصعب الظروف المطلة بنا على مدى التاريخ ، الهرمة الراوية لقصص الآجداد تحتها ، تعطرهم بنكهة زيتها العطري وصمغها الطبي ، تتهصر حاملة قطوفها الخضراء الحمراء الزرقاء ، جامعة الطيور وحاضنة الركف واللسينة ، طيبة اللباليب مع صحن لبن جامد ، رفيقة اللوز ، ممتدة الجذور لتأتي بكنوزها من الأرض ، أواه على غصنها في شواء اللحم البلدي فنكهة البطم تغنيك عن أسياخ الشواء المعدنية ، فزيت البطم أقرب الزيوت تركيبا لزيت الزيتون ، وقهوة البطم فلا أطيب ولا أحلى !!!
شكرا لمعلومات ثمينة من باحثنا ومصادره الوثيقة وشكرا لعدسته المبصرة لجمال عجلون ...
دمت أخي ابو محمد بكل سرور وبتوفيق الله تعالى
أ. د. ناصر الدين المومني     |     20-03-2015 16:38:10
شكرا للكاتب الكريم
كتاباتك تبعث في انفسنا الحنين والشوق للماضي.
ياالله كم انت صافي ونقي في انتقاء المفردات في الكلمات التي تكتبها.
اتحفنا بالاكثر من من هذه الدرر الدفينه .
شكرا لحضرتك
محمد الوحشات     |     19-03-2015 20:41:14

اشكرك على هذا البحث الرائع والله الواحد وهو يقرا كانه رجع الى ذالك الزمان زمن الرجال
لك كل الشكر والتقدير على هذا البحث التاريخي المهم بالنسبه للاجيال لمعرفه تاريخهم
بالتوفيق ان شاء الله على امل ان تكتب لنا المزيد عن بعض المواقع الاخرى مثل هجيجه وابو فلاح والسبيره وغيرها بوركت ابا محمد على هذه المعلومات القيمه كل الاحترام والتقدير
د. علي العبدي     |     19-03-2015 15:11:22
-------
أخي أبو محمد، لن يلومنا أحد إذا رفعنا قبعاتنا لك احتراماً وتقديراً ، فنشاطك وغيرتك على التاريخ وبلادنا الغالية علينا بزّت المتخصصين النائمين عن هذا التاريخ، فأنت غير متخصص بهذا الجانب، لكنك تبذل من الجهد جلّه لإضاءة جوانب كانت وستبقى مشرقة وزاهية من بلادنا.. نعم، كانت هذه المنطقة عامرة بالحياة وكان الناس سكان المنطقة يفيقون على زقزقة العصافير وهوائها القادم من أرض فلسطين .. سقى الله تلك الأيام ومرة أخرى بارك الله بك وبجهدك واجتهادك وكل عام وأنت بألف خير...
فايز الفطيمات U. S. A     |     19-03-2015 07:53:33
مشكور أيها العزيز.
بِسْم الله الرحمن الرحيم ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وبعد : السيد الاستاذ محمود حسين الشريده أشكرك جزيل الشكر على هذا البحث الثري ، أنا متاكد انك تبذل جهد وعناء كبيرين للحصول على معلومات دقيقه واكيده لتعطي لهذا العمل الراقي رونقاً وطعم خاص لا يحس به ويتذوقه الا من عنده شغف لمعرفة جزء من تاريخنا الذي كنّا وما زلنا بشوق لمعرفة الكثير عنه . سيدي لك كل الحب والتقدير والاحترام ، وفقك الله في مسعاك وسهل لك أبواب المعرفة والعلم .
فيحاء يوسف القضاة     |     19-03-2015 00:59:34
بحث في غاية الأهمية
الباحث والاستاذ محمود الشريده
اشكرك على هذا الجهد المبذول لنرى حقيقة اماكن لم يعطى لها نظير بالحسبان بأعين الكثير
جميعآ نعلم عندما نذكر اسم ( خربة ) الوهادنة وكأن الذكريات تعود بنا الى زمن بعيد البعد جدآ عن ايامنا هذه

والشكرموصول على هذه المعلومات
د.خليف الغرايبة     |     18-03-2015 22:47:48
غالي ومقامك عالي
أخي الكريم أبو محمد يحفظه الله
تحية قلبية روحية طيبة مباركة إلى إنسان قريب من القلب وبعد
هذا الابداع المتجدد مشكور ومبرور عليه بداية ، وهو بحث قيم من باحث نكن له كل التقدير والاحترام ، ولكن المهمة للكتابة عن منطقة شفا عجلون كبيرة وجليلة، واشكرك جزيل الشكر على إطرائك على هامش مقالي" مغاريب منطقة الشفا" الذي أتمنّى أن أراه عنواناً لكتاب يوشّحه الباحث محمود الشريدة ، بارك الله فيك، الله يحفظك ويرعاك ويحميك وسلامي للجميع.
مقالات أخرى للكاتب
  من التاريخ المنسي /18 - الشيخ محمد باشا الامين المومني ..
  من التاريخ المنسي / 17 الشيخ علي محمود ابو عناب
  من التاريخ المنسي / 16 الشيخ خليل الاحمد النواصرة الزغول
  من التاريخ المنسي / 15 الشيخ موسى الحمود الزغول
  وعاد الجرس إلى الكنيسة
  من التاريخ المنسي -14 / الشيخ محمد باشا المفلح القضاة
  من التاريخ المنسي - 13/ الشيخ عبدالله السالم العنيزات
  من التاريخ المنسي -12 الشيخ عبد الحافظ العبود بني فواز
  من التاريخ المنسي / 11 الشيخ عبد الرحمن عبد الله الشريدة
  من التاريخ المنسي /10 - الشيخ المرحوم محمد علي عليوه ( أبو صاجين )
  من التاريخ المنسي / 9 سليم عيسى عبدالله بدر
  من التاريخ المنسي / 8 المرحوم قاسم السليم الصمادي
  من التاريخ المنسي / 7 الشيخ راشد باشا الخزاعي
  من التاريح المنسي (6) الشيخ داوود العقيل السوالمة
  من التاريخ المنسي (5) الحاج محمد احمد ابو جمل العرود
  من التاريخ المنسي -(4) - القائد محمد علي العجلوني
  من التاريخ المنسي (3) الشيخ يوسف البركات الفريحات
  من التاريخ المنسي (2 ) الشيخ احمد الحامد السيوف
  من التاريخ المنسي / 1( المرحوم الحاج فاضل عبيدا لله فاضل الخطاطبة)
  حكاية سعد الذابح في التراث الشعبي
  أكاديمي مبدع من عجلون ( الأستاذ الدكتور محمد السواعي )
  لماذا الاستغراب في ذلك ...
  إلى الإخوة في منطقة خيط اللبن
  تحية فخر واعتزاز بنشاما الوطن
  بين يدي أربعينية الشتاء
  الحمد لله على قرار المحكمة الموقرة
  شجرة (ألقباه ) او البطمه
  المرحوم الشهيد محمود احمد محمد الغزو
  خربة السليخات في التاريخ
  غزوة بدر الكبرى ( 2/2 )
  غزوة بدر الكبرى ( 1/2 )
  شجرة ابو عبيدة
  خربة هجيجه
  دير الصمادية تاريخ عريق تتجلى فيه ذاكرة الزمان والمكان
  الاصدار الاول كتاب ( عجلونيات )
  أدوات وأشياء تقليدية تستخدم في عملية الحصاد
  الحصاد في التراث الشعبي
  الفِلاحَـة والحِرَاثة في الموروث الشعبي
  الزراعه في التراث العجلوني
  الأمثال الفلآحية في تراثنا الشعبي
  سعد الذابح وإخوانه في تراثنا الشعبي
  تراث أجدادنا في الزراعة
  خربة صوفرة المنسية على جوانب الوادي
  خربة قافصة من الخرب المنسية
  المسكن التراثي العجلوني
  فارة وعبقرية الإنسان
  فارة وعبقرية المكان
  (فارة ) الهاشــمية في التاريخ
  (فارة ) الأمس الهاشمية اليوم
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 الجزء الخامس والأخير
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 ( الجزء الرابع )
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن / 17- الجزء الثالث
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 - الجزء الثاني
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17
  ذاكرة المكان : شجرة ام الشرايط
  مقام الصحابي عكرمة بن أبي جهل
  مقام علي مشهد
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح