السبت 23 أيلول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لماذا غابت كلية عجلون الجامعية عن موازنة المحافظة ؟

المطلع على الأرقاء التي تم تخصيصها  في موازنة المحافظة للعام 2018 م  من قبل المجلس التنفيذي للقطاعات المختلفة في محافظة  عجلون  يلاحظ وبدون  أدنى شك عدم إعطاء الأولو ية لبعض القطاعات  المهمة وخاصة قطاع التعليم  الع
التفاصيل
كتًاب عجلون

وعاد الجرس إلى الكنيسة

بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

سوريا تنتصر

بقلم بهجت صالح خشارمه

الهجرة النبوية

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

خريجو الجامعات والواقع المر

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

قم للمعلم وَفهِ التبجيلا

بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

تهان ومباركات
الجيل الذي نريد
بقلم الأديب محمد القصاص

=

يقف المتتبع للحركة الأدبية والثقافية والشعرية في بلدي ، يقف حائرا ، أو يصاب بالذهول والدهشة ، حينما يصل إلى قناعة خالصة بيقين لا يساوره شك ولا ظن ولا باطل .. وسرعان ما يبلغ به الظن بأن كل هذه الحركات بمختلف أنواعها قد أصيبت بتراجع كبير بالرغم مما نشهده اليوم على الساحة الفكرية على مستوى العالم ، وفي ظل العولمة ، والقفزة السريعة لعلم الحواسيب والتكنولوجيا .

 

 

وقد بات من الملفت للانتباه ، مقدار هذا التراجع ، بعدم السعي لبلوغ الغاية المنشودة ، على المستوى الذي يتطلبه عصر مثل عصرنا لبلوغ المصطلحات بفروعها العلمية والمعرفية والفكرية ، لأن هذا يتطلب منا جهودا مضنية مدروسة ، واهتمامات دقيقة كبيرة بالغة التعقيد ..

 

 

ومن اللافت للنظر أيضا ، هو أن مثل هذه المسألة كأنها لم تخطر على بال المخططين والمفكرين الذين تقع على عاتقهم أول ما تقع ، هو الإعداد لتنشأة أجيال معرفية وفكرية وأدبية وثقافية ، تتحمل مسئولية هذا الوطن على المدى القريب والبعيد ، كما أن هناك عدة مسئوليات أخرى جسام قد تتطلبها الظروف التي نمر بها هذه الأيام في ظل ما يشهده الواقع العربي والإسلامي المؤلم ، وأهم هذه المسئوليات ، هو التخطيط للمستقبل بشكل واضح ، مبني على فكر نظيف ، قادر على التمييز بين ما هو سلبي وما هو إيجابي ..

 

 

بل وبشكل أوضح ، فكر قادر على التمييز ما بين التديُّن والوسطية ، والتطرف الأعمى بما ينطوي عليه من حماقات تفسد حياة الفرد والمجتمع .. مع إفساح المجال بالمطلق ، لتلك العقول وأصحاب الفكر بأن يستوعبوا بكل دقة ، ما بين هذين المعتقدين من فارق واضح وبيِّن ، وإلزام الشباب في كل المراحل أن يدركوا كل الإيجابيات والسلبيات التي تحتاج إلى توضيح .. فالشباب هم عدة المستقبل ، وسيكونون في الغد القريب من رجالات الأمة ، وعليهم تقع مسئولية الوطن ، بكل ما فيها من مخاطر جسام ، وسوف يحملون الراية ، ويتحملون المسئولية ، بكل اقتدار.

 

 

وعلى هذا فإن على وزارة التربية والتعليم ، أن تبادر من أجل إعداد جيل قادر على تحمل المسئولية ، أن تراعي أول ما تراعي ، الجانب الديني والفكري والثقافي والروحي والنفسي والأدبي ، مع التركيز على القيم والمبادئ ، بحيث تبدأ من الصفر .. وإذا ما أرادوا التمهيد لإعداد جيل من هذا النوع ، يمكنه تحمل المسئولية باقتدار .. فإن على وزارة التربية والتعليم كما أسلفت أن تبادر إلى وضع مناهج وأسس جديدة متطورة ، تناغم الحياة الاجتماعية في عالمنا الذي يدعي الحضارة ، وأي حضارة يعيشها العالم في هذه الأيام في ظل التطرف والدموية التي تتفاقم يوما عن يوم ، وما أصاب بعض الشعوب العربية من خيبة أمل وجرائم ارتكبت بحقها من حكامها الذين أعلنوها حرب إبادة عليهم ، فشردوهم ، ودمروا كل شيء في بلدانهم ، حتى أصبحت الحضارة في تلك البلاد محض افتراء على الواقع ..

 

 

ولكي تنجح المفاهيم الفكرية والثقافية من أجل خلق جيل جديد يضطلع بالمسئولية ، فإن على وزارة التربية والتعليم ، أن تمضي إلى المقررات والمناهج المتبعة حاليا ، ومنذ المرحلة الأساسية ، وتعديلها بحيث تضمن الكثير من العلوم والمعرفة والثقافة ، بشكل جاذب لهؤلاء الشباب ، على أن تجعل في مقدماتها تحديدا ، قضايا المواطنة والانتماء ، والتحضر وفهم الحضارات الأخرى ، وفتح المجالات للحوار والمكاشفة ، وأن لا تغفل تلك المقررات أمر العظماء وأصحاب الفكر من العلماء العرب وغيرهم ، أولئك الذين كان لهم أثرٌ واضح في الحضارة ، وأثْروا تاريخنا العربي الفكري والحضاري والأدبي بأنواع شتى من العلوم والمعرفة ، على أن تبرز هذه المناهج أيضا وتركز على ما آلت إليه حياة الشعوب في ظل تلك الحضارات من تقدم وازدهار للفكر والأدب ..

 

 

ليس من المعقول أن نرى من بين شبابنا الجامعيين في هذه الأيام ، من لا يتقنون القراءة ولا الكتابة ولا الإملاء في اللغة العربية ، وهي لغتنا التي نعتز بها ونفتخر لما فيها من صور فكرية وثقافية رائعة ، لا يفهما سوى العارفون بها ، إن لغتنا هي عنوان حضارتنا وتقدمنا وازدهارنا وقيمنا على مرَ التاريخ .. ولا شك فإن هذا التردي لهو أكبر دلالة على سوء الاختيار للمناهج والمقررات ، من قبل المسئولين عن هذا الجانب الهام .

 

 

من هنا كنت قد كتبت مقالي هذا ، ومنذ البداية ، أود الوصول إلى غاية في نفسي هي كالجرح النازف ، يجترها الجميع في هذا الوطن ، وهو أن تبدأ مدارسنا بنهد جديد تتبعه مع التلاميذ ، ابتداء من الصف الرابع الأساسي مرحلة تاريخية في تاريخ التربية والتعليم الأردنية ، وهو تكليف التلاميذ بضرورة بأنشطة كتابية يقوم بها الجميع ، وفتح المجال أمامهم وإعطائهم الحريات لكي يكتب كل واحد بأي موضوع يراه مناسبا شعرا كان أم نثرا ، ولا مانع من أن يلجأ هؤلاء التلاميذ في البداية ، إلى الاستعانة بكل وسائل العلم والمعرفة ، وحتى بالوالدين .. لكي يأتوا بمواضيعهم وحسب استطاعتهم ، على أن يتم وضع تعليمات خاصة من أجل متابعة هذا النشاط ، وعلى أن يؤتى بهذه الأنشطة كتابة في أي يوم تقره الوزارة بشكل أسبوعي وموحد في كل المدارس ، على أن تمنح المبدعين منهم شهادات تقديرية ، ومكافآت وجوائز عينية ، تكون من الحوافز التي يمكن أن نستفز بها أقرانهم الآخرين على العطاء ..
ويوما عن يوم ، فسوف نرى الحركة الأدبية تنمو شيئا فشيئا ، وسوف نجد أنفسنا فجأة وقد أعددنا لهذا الوطن جيلا من المفكرين والمثقفين والكتاب والأدباء والشعراء ، وسوف تخرج جامعاتنا أجيالا تكون بمستوى المسئولية ، بدلا من أتخرج جيلا من الجهلة الذين لا يقرؤون ولا يكتبون كما هو وضعنا في زمننا المحزن هذا ..

 

 

إنني لا أجد أبدا مبررا واحدا لوزير التربية ولا لأي مسئول في هذا البلد ، أن يتنكب لما جاء بهذا المقال ، ولن يرحم التاريخ كل مقصر من أصحاب المسئوليات الجسام ، حين يغادر منصبه ولم يترك وراءه أثرا طيبا ، تذكره به الأجيال .. ويدين له الجيل بما صنع ..

 

والله من وراء القصد ،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     25-03-2015 16:13:21
هو حظنا العاثر ...
أخي وصديقي الاستاذ حسين الصمادي المحترم ...

نعم لقد تم تعطيل الفكر ، وأرباب الفكر منذ أمد بعيد ، لكن إحلال السياسيين محل أصحاب الفكر وتقييد الفكر نفسه أمر
يدعو إلى الدهشة والحيرة ، ولهذا نجد أن الأمور تسير عندنا بلا هدى ، وبدأنا نرى الكثر من الناس العاديين يتدخلون في أمور ليست ضمن مجال اختصاصهم ، وغالبا ما تكون تصريحاتهم نيرانية إلى حد نستغربه نحن اشد الاستغراب .. فمما سمعنا من هذه التصريحات أناس ليسوا متخصصون يعلنون الحرب بصفة شخصية من غير الرجوع لمن هم معنيون بالأمر فعلا .. ومنهم من يقرر أشياء لم تكن من صلاحياته ،، وأنا أدعو هذا عبثيا ، وليس من الحكمة أن يتدخل مثل هؤلاء بما لا يعنيهم وأن يصرحوا بما ليس من حقهم ..
يتجاوزن الخطوط الحمراء ، ويصرحون بلا تفويض ولا صلاحيات ، بأمور حساسة ، لايمكن أن تجر على الوطن سوى الويلات والحروب والمشاكل ..
يا سيدي ، سيأتي يوم على هؤلاء ومن شاكلهم ، وقد تجاوزت عنهم الظروف ، وتركتهم على الهامش بلا صحبة ولا شللية ولا إسناد ولا دعم من أي كان في هذا الوطن ..
تحياتي مرة أخرى أستاذي وصديقي حسين الصمادي ، وتقبل مني الاحترام ...
حسين الصمادي     |     22-03-2015 13:53:35
المفكرون
المفكرون يستبعدون عن التخطيط ويتبوأ التفكير عنهم السّياسيّون لتبقى الحركة الفكريّة والتعليميّة ضمن القيود التي يريدها السّاسة
محمد القصاص     |     21-03-2015 12:16:30
حقا إنه شر مستطير ...
أخي الحبيب الأستاذ عقاب العنانزه المحترم ...

نعم ياصديقي لقد فقد الفكر رجاله ، وانحطت القيم ، وفقدنا المسار ، لم يعد للعلم ولا للفكر ولا للقيم موضع في أوطاننا العربية ، حتى أن علماءنا ومفكرينا يبدون وكأنهم قد جردوا من صلاحياتهم ، وانتزعت من عقولهم تلك القيم شيئا فشيئا ، وحتى في الدول العربية التي احتلها الأمريكان واليهود في السنوات الماضية .. كان أصحاب العقول هم المستهدفون ، فكان البحث عنهم يجري بشدة من أجل قتلهم واغتيالهم والفتك بهم ..
فكم كان في العراق من عقول هدر دمها ، وقتلوا واغتيلوا حقا بلا رحمة ولا هوادة .. والحالة هذه ، نحن في طريقنا إلى التجهيل والتجحيش ، وهما عنصران يكملهما الفقر الذي أصبح يسيطر على حياتنا الاقتصادية .. الممنهجة والموجهة في عهد حكومات ، لا تهمها راحة المواطن ، ولا الشباب ولا أي شيء ، جماعة يتلهون بجمع الأموال بطريقة أو بأخرى ، يبنون القصور على جماجم الفقراء ..
إن المطالبون بتوجيه العجلة التوجيه الصحيح ، هم نخبة من أصحاب الضمائر الحية ، ولم أوجه كلامي هذا لأي لص كان في هذا الوطن ، لا يهمه لا العلم ولا الثقافة ولا الفكر ولا المستقبل .. وإنما أوجه هذا النداء ، فقط لأصحاب الضمائر المخلصون الأوفياء لتراب هذا الوطن ..
وكلي أمل وثقة بأن يصل ندائي هذا إلى أصحاب هذه الضمائر عما قريب ، ويتولوا قياد العجلة إلى ما فيه خير الأردن وأهله ، وتقبل مني وافر الاحترام صديقي العزيز ...
محمد القصاص     |     21-03-2015 12:09:29
نعم .. الجيل الذي نريد نحن ..
أخي الحبيب الكاتب الأستاذ ابراهيم الصمادي المحترم ...

الجيل الذي نريد نحن ، هو ذلك الجيل الذي ينشأ على تحمل المسئولية ، ويعي ويعرف بأن عليه مسئولية جسيمة تجاه هذا الوطن ، يجب أن يتحملها بكل أمانة وإخلاص ..
لكن الغريب في الأمر هو ما آلت إليه الظروف في مجتمعاتنا العربية من تردي الأوضاع ، والانحدار والتخلف ، وما نواجه من مكشلات واستهداف من قبل الدول الكبرى التي لا هم لها الآن سوى تدمير العرب والمباديء والقيم التي كانت لديهم ، والتي بواسطتها اتسعت رقعة الدولة الإسلامية حتى وصلت إلى ما وصلت إليه أيام الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم ..
ومنذ ذلك الحين أي بعد أن انتهى حكم الخلفاء الراشدين .. ما أصبحنا نرى سوى قتال على الحكم وانقلابات ومؤامرات على مر التاريخ الإسلامي .
واليوم نحن أحوج ما نكون إلى خلق جيل جديد يتحمل المسئولية ، يعي ويعرف واجباته نحو الوطن بكل أبعادها ، وبعكس ذلك فلن ترى عما قريب سوى الرعاع ، والرعاع هم الذين يقررون للوطن مستقبله .. وسوف تكون الطامة الكبرى على هذا الوطن ، وكأننا نرى بأن لا الأسرة ولا المعلم ولا المدرسة ولا الجمامعة يهتم بالجيل في أيامنا هذه ، وإنما يسعى الجميع إلى تحقيق مآرب شخصية آنية ، لا تخدم مصلحة الوطن ولا الأسرة ولا المجتمع ..
وكم أتمنى أن تصحح عجلة المسيرة ، ويؤخذ بيد الشباب فعلا إلى جادة الصواب ، من أجل خلق جيل يتحمل المسئولية ، والسلام عليكم ،،،
الحاج عقاب العنانزه     |     20-03-2015 20:41:43

الاستاذ السيد ابو حازم المحترم .
بعد التحيه .
غزو ثقافي ممنهج يجتاح الوطن العربي كله . أول ضحاياه العلماء والمفكرون والمثقفون العرب .الذين أصبحوا حواضن تلقّي ووسائل تلقين . .
تراجع وانحدار المبادئ والقيم أمام الشهوات والرغبات أفرغ الامه من فكرها الحضاري والثقافي ..
عندما يصبح التعليم إحدى وسائل الإتجار السياسي . يكون مصير المتعلمين الإتكاليه والبحث عن الاسترزاق بأي وسيلة وبأي ثمن ...
لاقيمه للمناهج بغياب دور الأسره بالتربيه وتردّي مستوى المعلم في المدرسه والأستاذ في الجامعه وانفلات النظام وتغييب القانون ...
هذه (الباله ) من المتناقضات أنتجت جيل مفرغ من الروح الثقافية الوطنية والدينيه والقوميه .وهذا ما يريدوه غزاة فكر الأمه ...
مع أطيب تحياتي لك ودمت بخير ...
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     20-03-2015 13:18:08
الذي نريد وليس الذي يريدون
إذا كان الحديث عن الجيل الذي نريد فلا شك أننا نريد جيلا واعياً مدركاً يتمسك بكتاب الله وسنة رسوله وعلى درجة رفيعة من العلم والثقافة جيل قادر على القيام بواجباته وقادراً على محاكاة التطور الهائل الذي يشهده العالم وتسخير هذا التطور لمصلحة الوطن والإنسان .. جيل يحترم والديه ويحترم الكبير .. جيل نتغنى بأخلاقه وعلمه وتمسكه بالدين الحنيف .. هذا هو الجيل الذي نريد ولا بد من تتظافر جهود الأسرة والمدرسة والمجتمع ومختلف أجهزة الدولة لخلق مثل هذا الجيل .....أمّا إن كان الحديث عن الجيل الذي يريدون هم فهنا حدّث ولا حرج فهم يريدون جيل المخدرات والمسكرات .. جيل الفسوق والعصيان .. جيل البواغي والباغيات .. جيل اللصوصية والسرقات وهذا ما تشير إليه طريقتهم في التعامل مع هذا الجيل وإغراق الوطن بالمخدرات والباغيات والإنفتاح غير المسبوق على الشبكة العنكبوتية دون رقابة ... هذا هو الجيل الذي يروجون إليه وكل الدلائل تشير إلى ذلك ... وهذا ما تتظافر مختلف أجهزة الدولة والوزارات المعنية لتحقيقه ...

ولك تحياتي وفائق تقديري واحترامي الصديق العزيز "هامة عجلون الأدبية" الكاتب والأديب والشاعر محمد القصاص الأكرم..
مقالات أخرى للكاتب
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح