الأربعاء 24 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

استبدلوا رغيف الخبز بالتالي

بقلم م. محمد عبد الله العبود

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

تهان ومباركات
فــن تســـــميم العقـــــول
بقلم عمر سامي الساكت

=

 

زخم إعلامي مكثف من مصادر مختلفة وغالبيتها من وسائل التواصل الإجتماعية والبرامج والمسلسلات وحتى الأخبار كل ذلك يسبب تشويش على الأفكار والعقل فيخلخل معتقداتنا وحتى وصل إلى ثوابت عقيدتنا فأصبح الكيان الصهيوني المحتل لفلسطين الحبيبة يسمى (دولة إسرائيل) وأصبح التعامل معهم شئ مقبول بل وعادي وتـُشترى بضائعهم بل وتشوه مفهوم الجهاد وشروطه ومن هو المجاد والشهيد وما يحل وما يحرم في الأمور المصيرية في حياتنا وتستفتى الدولة الشيخ المختص في هلال رمضان والعيد وبعض الأمور البسيطة فقط أما الأمور المصيرية فلا نسمع صوتاً، وهذا ناجم عن التشوهات الفكرية والتي لم تتوقف على التلفاز ووسائل التواصل بل تعدت ذلك إلى المفترض أنهم (مثقفين) فتجد بعض الكتاب الواحد منهم يسرد في مقاله من التشويهات التاريخية والفكرية ما يسمم بها عقول العامة وأخر يبرر وينمق ويجمل كل ما يرتبط بقضايا محددة  دون أي إعتبار للدين والعادات والتقاليد ولا أدري ما هو معياره غير خدمة الجانب الذي ينتمي إليه بلا موضوعية  أو منطق (سواء توجه الحكومة أو حتى المعارضة) وأخرون يكتبون أكثر مما يقرءون، وبعض الكاتبات يدعين الدفاع عن المرأة وقضاياها ولو تمعنت في مقالات أو مقابلات أحدهن لوجدتها بعيدة كل البعد عن الدفاع عن المرأة المسلمة وقيمها ودورها الريادي في الأسرة بل تجد توجه الندية مع الرجل وتلمح بعقلية العدوانية ضده وتسويق لإتفاقيات دولية لسفور المرأة وأن تربية المرأة لأبنائها وكأنه دور ثانوي متناسين أن للمرأة دور حتى في تربية زوجها (وهو كذلك) ومجتمعها فالمرأة المسلمة مدرسة ومربية فاضلة، بل وتجد في كتابات (المدعوات ناشطات) أحاديث بشعارات رنانة جذابة عن الطبخ والنظافة والملل من هذه الأعمال وكأنها إذلال للمرأة وبالتلميح لحياة المرأة العصرية الغربية (المحترمة) وينشر لهن في أعتى المنابر الإعلامية لدينا ولقاءات يصرف غالبية الوقت فيها للحديث عن أنفسهن وإنجازاتهن وكأنها لإرضاء المنظمات الدولية والغربية عنا، وليقبضن الثمن بمنصب أو شهرة أو حفنة دولارات، ولا أنكر هنا بأن للمرأة قضايا وحتى ظلم يقع عليها لكن يجب أن ينظر إليها من الجانب الديني وأحكامه وكذلك من منظور الأسرة وليس المرأة أو الرجل والندية والخصام، وبعض الكتاب من أخذ فرصة الحرب على (داعش) وقضية الإخوان في مصر فرصة ذهبية للتلميح بمهاجمة مبطنة لنظام الحكم في الإسلام.
 
الجانب الآخر ما يعرف بالتغريدات أو المداخلات على صفحات وسائل التواصل الإجتماعي بالتعبير عن الآراء والذي هو حق ولكن ضمن ضوابط لكن الكثير منها تعدى كل السقوف في الإساءة إلى بعض الأشخاص وحتى إلى الوطن والدين ومنها ما وصل إلى التجنى على تخصصات أخرى لتصبح نوعا من الثرثرة العقلية وقد تَحمل العديد من المغالطات وهذا بالطبع ليس حرية رأي بل تعدي على حرية الأخرين، وتسربت الظاهرة أكثر إلى الثوابت فتجد من ينصب نفسه فقيه ديني ويبدأ بطرح أفكار خاطئة ونقل شبهات قد تبدو منطقية لبعض العامة فقد وصلت لنقل البعض شبهة التشكيك في صحيح مسلم والبخاري أساسي السنة النبوية المشرفة ويطرحها تحت عناوين خطيرة مضللة مثل (هل هما قرآن مقدس !) أو بطرح أحاديث قد تبدو لنا كعامة مسلمين بأنها غريبة عجيبة، وأخر يطرح شبهة (الحجاب ليس بواجب وأتحدى) ومن نقاشاتي مع العديد من هؤلاء وجدت أنه ليس لديهم أية علاقة بالتخصص المطروح والمصيبة أن لهم متابعين ليسوا بالأقلية وللأسف لا نجد متخصصين يردوا كيدهم لوقف التضليل وتسميم عقول الناس فمثلا التشكيك في صحيحي مسلم والبخاري وصحاح الحديث يدخل في دائرة الكفر لأهل العامة من المسلمين (إفتاء للشيخ صالح الفوزان عضو لجنة علماء المسلمين في السعودية) وأن الحجاب منصوص عليه في القرآن والسنة وأجمع على تفسيرهما الأئمة الأربعة فهو واجب، وأمور أخرى كثيرة لا يسعنا سردها في مقالة ولكن قس على ذلك الكثير.
 
شخصيتنا مبنية على معتقداتنا أي آرائنا وتوجهاتنا تجاه القضايا الهامة وليس بالضرورة أن تكون سياسية بل حياتية عامة وهذه المعتقدات مبنية على مجموعة من أفكار آمنا بها ورسخت حتى شكلت معتقداتنا والتي قد تكون مشوشة أو حتى مشوهة نتيجة الأفكار الخاطئة الكثيرة والمتكررة التي ترد إلينا ولكن مرتكزنا الأساسي هو عقيدتنا وهي نبراسنا نهتدي بها في كل شؤون حياتنا ومعاشنا ومعاملاتنا فإن صلحت صلح كل ما بعدها وإن فسدت فسد ما بعدها كله، وهنا لا بد وأن يكون لنا شيوخ ثقات نستفتيهم ونستشيرهم إن كنا لا نعلم أو في حيرة وكذلك نقتدي بالصالحين أولاً والناجحين ثانياً ومن كان الدين معياره في كل شئ فلن يضيع وكما قال تعالى جل وعلا "وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا" 7 الحشر، وكما قال عليه الصلاة والسلام "‘إني قد تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما ، كتاب الله وسنتي....." رواه الحاكم في مستدركه عن أبي هريرة، كما أن مصادر الشريعة عديدة ومرنة ونجد فيها كل ما نريد لنحيا حياة فضلى ناجحة ترضى الله جل جلالــــه.

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد صبحي فريحات / ابوعلاء     |     24-03-2015 23:01:26
طرح مهم جدا
اخي الموقر الأستاذ عمر :
انه لمن المؤكد لو كنا نسير بقناعتنا وفهمنا لعقيدتنا لوجدنا فيها كل ما نبحث عنه ونرغب في الاطلاع عليه او التحدث به ، ولكن المصيبة الكثير لا يكتب او يتكلم لأجل المصلحة العامة او النقاش البناء ، بل لأجل المناكفة او ليقال قال او كتب فلان ، فالغرور دفع البعض لتجاوز الخطوط الحمراء فيما يتعلق بامور الدولة والأشخاص بل تعداة للتجاوز على أسس عقيدتنا السمحة التي لامجال للشك او التاويل فيها ، بالإضافة الى عدم السماح لأصحاب التخصصات ممارسة نشاطهم واجتهادم بتخصصاتهم وازاحتهم جانبا ، وهذا والله انه من الجرائم التي يجب ان يكون لها حيز كبير بقوانين دولتنا العزيزة لتوقف كل متماد عند حده .
لك مني كل التقدير استاذي الكريم ، ومتابعة مقالاتك لها نصيب كبير من ساعات يومي . بوركت اخي وسلمت يدك وفاض مداد قلمك .
مقالات أخرى للكاتب
  التشوهات في الموازنات العامة
  الأراضي الأردنية المحتلة
  خارطة الطريق إلى الديمقراطية
  الدور الريادي لديوان العشيرة
  تجربـــة اللامركزيـة
  رداً على مقال إمامة الشيعة وخلافة السنة
  دورنا في صياغة الحاضر والمستقبل
  الغرب والنظام الإقتصاد الإسلامي
  من قلب أحداث العنف في الجامعة
  طبائع الاستبداد في منظمات الفساد
  تطويـــــــــر القضــــــاء
  علمنة المناهج المدرسية
  العلاقات التركية الصهيونية ندية أم إذعان
  الكوارث الطبيعية رسائل لنا
  تعقيبا على مقال تركيا علمانية يا عرب
  الموازنة العامة لسنة 2016م
  حملات تشويه صورة الدعـــــــاة
  الإباحية والتضليل في قناة ( رؤيــــــــــــا )
  بيئتنا ليست بعيدة عما حدث في الفيفا
  تقييم أداء الموظف والترهل الإداري
  قراءة في الموازنة العامة لسنة 2015م
  مصيبتنا في نفوسنا أعظم
  رسالة إلى تنظيم داعش
  التطبيــــــــــــــع القصـــــــــري
  سلاطين آل عثمان سليمان القانوني (رضي الله عنه)
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح