الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
أثر التربية الجهادية في جيش الكرامة
بقلم د . نوح مصطفى الفقير

=

 

الحمد لله، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، والصلاة والسلام على سيدنا محمد قائد المجاهدين، وإمام الغر المحجلين، 

أما بعد؛
ففي ذكرى الكرامة لنا ذكريات عطرة، فقد كان يومُها يوماً عظيماً، فرحنا فيه بنصر الله، ودحرنا الأعداء عن أرضنا، وتشبثنا بعقيدتنا؛ إذ لمّا هجم أعداؤنا براً وجواً باتجاه مرتفعات البلقاء؛ وهجموا هجوماً شرساً؛ جاءوا من فوق الناس، ومن أسفل منهم، وبلغت القلوب الحناجر، ورأى الناس الموت؛ ازداد المرابطون من منتسبي الجيش العربي الأردني ثباتاً، وقوة، ولم يستغربوا فعل أعداء الله؛ والمجاهدون كعادتهم؛ لم يغفلوا عن أسلحتهم، وكيف يغفلون؟! وهم يتلون قول الله تعالى: {وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً} (102) سورة النساء، لكنهم آزروا السلاح بالمعنوية، وتذكّروا قول السلف: (والله ما نقاتلهم بعدد ولا بعدة، ولكن بهذا الدين الذي أكرمنا الله به!!)، لقد تشبث المرابطون بالأرض؛ وتجمعّوا، وتآزروا، استعداداً للجهاد، وعلت أصوات المجاهدين بالتكبير، وهيأوا أنفسهم للشهادة في سبيل الله، وكأني بالشهداء قد شمّوا رائحة الجنة في أرض الكرامة. 
لكن ما هي الأسس التي أثمرت ثباتاً في الأرض، وتمسكاً بالوطن وحباً للشهادة في سبيل الله؟ والجواب: أنهم تمسكوا بالأسس والمبادئ الآتية:

أولاً: لقد تشبث (بقية الجيش المصطفوي) بمبادئ المدرسة النبوية؛ تلك المدرسة التي نجحت في غرس العقيدة القتالية، ورباطة الجأش، والصبر والمصابرة في ساحات الوغى؛ وذلك لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (200) سورة آل عمران، وبالثبات تنال الجيوش مناها، وتبلغ مقصودها، ولقد كان لمديرية الإفتاء بالتآزر مع سائر الجهات التربوية والتعليمية والتوجيه المعنوي في الجيش الأردني وعلى مدار السنوات الماضية الأثر الطيب، والخير الصيب؛ في هذه الرعاية حتى آتت أكُلَها إذ قاموا بمسؤوليات عظيمة، ودفعوا مخاطر جسيمة.

ثانياً: تعلّموا أن الله اختارهم مجاهدين وشهداء في سبيله: فلقد اختار الله لهم طريق الجهاد بقوله سبحانه : {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمُْ} 78 الحـج، كما رفع منزلة الشهداء عنده سبحانه، وإكرامهم؛ وكان لهذا التكريم الأثر الواضح على قلوب المجاهدين؛ فتعلّقت قلوبهم بحب الاستشهاد في سبيل الله؛ ليكونوا من شهداء الدنيا والآخرة؛ الذين يقاتلون في سبيل الله أعداء الله، وقد تحقق الشرط في أرض الكرامة، وقد تذكروا رسولهم e، وهو يحرض أصحابه على القتال، ويدعوهم إلى الجنة؛ فها هو رَسُولُ اللهِ e يوم بدر يقول لأصحابه: "قُومُوا إلَىَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ" رواه مسلم، وكان السلف الصالح يعتبرون الشهادة في سبيل الله فوزاً؛ فكان المجاهد يستبشر بالشهادة، ويودع الدنيا بقوله: فزت وربِّ الكعبة؛ كما ورد في قصة بِئْرِ مَعُونَة؛ فعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ بَعَثَ النَّبِيُّ e أَقْوَامًا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ إِلَى بَنِي عَامِرٍ فِي سَبْعِينَ، فَلَمَّا قَدِمُوا قَالَ لَهُمْ خَالِي حَرَام بن مِلحان: أَتَقَدَّمُكُمْ فَإِنْ أَمَّنُونِي حَتَّى أُبَلِّغَهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّه e، وَإِلا كُنْتُمْ مِنِّي قَرِيباً، فَتَقَدَّمَ فَأَمَّنُوهُ فَبَيْنَمَا يُحَدِّثُهُمْ عَنْ النَّبِيِّ e إِذْ أَوْمَأوا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ فَطَعَنَهُ، فَأَنْفَذَهُ، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، فُزْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَة!! رواه مسلم؛ ولهذا كان الصحابة يتسابقون إلى الشهادة؛ وكان الأطفال يبكون طلباً للشهادة، فعَنْ عَامِرِ بنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيْهِ، قَالَ: رَدَّ رَسُوْلُ اللهِ e عُمَيْرَ بنَ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ بَدْرٍ، اسْتَصْغَرَهُ، فَبَكَى عُمَيْرٌ، فَأَجَازَهُ، فَعَقَدْتُ عَلَيْهِ حِمَالَةَ سَيْفِهِ، وَلَقَدْ شَهِدْتُ بَدْراً وَمَا فِي وَجْهِي شَعْرَةٌ وَاحِدَةٌ أَمْسَحُهَا بِيَدِي.

ثالثاً: لقد تعلموا أن الفرار من الزحف كبيرة من الكبائر؛ لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} (16) سورة الأنفال، فلا يجوز النكوص، ولا التقهقر، وهكذا كان، فلقد قرأنا في تاريخ الكرامة أن أكثر المجاهدين كان يقول أحدهم: لن أتزحزح من مكاني، ولن تمرّ دبابات العدو، فإن مرّت فلن تمرّ إلا على جسدي!! ولا تستغرب هذه المقولة من مؤمن شمّ رائحة الجنة، وما أقرب هذه العبارة من قول سعد بن معاذ لرسول الله e: (والذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك، ما تخلف منا رجل واحد)، وشتان بين الذين يقولون هذا، وبين الذين جاءوا مسلسلين إلى أرض الكرامة، كما جاءوا يوم فحل وقد سلسلوا المقاتلين، فسهّل الله قتلهم، إنها روابط مختلفة؛ رابطة الإيمان بين المجاهدين، ورابطة الجنازير بين الكافرين، ورباط الإيمان أوثق وأثبت. 

رابعاً: الشجاعة والإقدام وعدم التهيّب في أصعب المواقف، ووحدة الصف والقلب؛ فالشجاعة متوارثة بين المؤمنين، وقائدهم e كان يتقدمهم في غزواته، ويهتف أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب، وأما وحدة الصف فلقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ} (4) سورة الصف، وأثمرت هذه الوحدة تآزراً، وقوة، ومنعة، فما كان ينزل أحد جنود العدو بمظلته حتى تتناوشه الحراب من كل صوب، دون خوف؛ يرددون: إنما هي إحدى الحسنيين، والمنيّة ولا الدنيّة.

خامساً: التأهب الدائم وإعداد العدة؛ لقول تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ انفِرُواْ جَمِيعًا} 71 النساء، وتنفيذاً لقوله تعالى: {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ} (60) سورة الأنفال، وليس معنى ترهبون كما يفهم الناس اليوم من معنى الإرهاب، وإنما هي إستراتيجية الردع؛ كما يفهمها العسكريون؛ ومن خلال هذه الإستراتيجية تدربوا؛ لأن الرسول e قال: (ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان رامياً) رَوَاهُ البُخَارِيُّ، وقال الرسول e: (مَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ، فَلَيْسَ مِنَّا، أَوْ قَدْ عَصَىَ‏) رواه مسلم، فالتدريب عبادة يُثاب فاعلها.

سادساً: التكبير من أسباب النصر؛ فها هو الرسول e يقول يوم خيبر:( اللهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ" قَالَهَا ثَلاَثَ مَرَّات) متفق عليه، والتكبير سبب للثبات والنصر؛ وفي الكرامة المئذنة التي كانت تكبر الله بقيت شامخة إلى يومنا هذا!! ولا غرابة فلقد أسمعت التكبير وعلمته المجاهدين.

سابعاً: التبرك بالعبادات، والاعتصام بأسباب النجاة؛ فقد كان فيهم من صلى الفجر في المساجد التي بنتها القوات المسلحة في وحداتهم؛ ورَسُولُ الله e يقول: "مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّه، فَلاَ يَطْلُبَنَّكُمُ الله مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ فَيُدْرِكَهُ فَيَكُبَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ"، ولقد كان بعض المحافظين على صلاة الفجر من منتسبي القوات المسلحة يسخّن الماء للناس في المعسكر ليتوضأوا بالماء الساخن إعانة لهم على الصلاة، ولقد كانت فيهم نية الجهاد في سبيل الله؛ حذراً من النفاق؛ فقد قال الرسول e: (من لم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق) رواه مسلم.

ثامناً: تذوّق حلاوة النصر؛ فإلى يومنا هذا نشعر بنشوة النصر التي أكرمنا الله بها في الكرامة، ونتطلع إلى المزيد، وما زالت جحافلنا تتوق إلى تلك الذكريات العطرة؛ اللهم انصرنا كما نصرت رسولك محمداً ...........أمين. 

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
الثقافة     |     23-03-2015 13:06:39

انت عالم جليل نعتز بعلمه وامكاناته
د. نوح مصطفى الفقير     |     23-03-2015 05:55:28
الأخ المومني
مما هو معلوم من الدين بالضرورة أن الحرام بيّن وأن الحرام بيّن............
محمد المومنى     |     22-03-2015 09:10:17

شكرا دكتور على المقال بدنا من اخى الدكتور مقال عن الكذب والنفاق وغيرها وشكرا
مقالات أخرى للكاتب
  لا يحبّ الله المستكبّرين
  سواك الزيتون
  وامعتصماه
  عصرالصحابة عصر الخيرية والفضل
  يوم عاشوراء
  الهجرة النبوية
  {قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ}.
  لماذا تنبح الكلاب على السحاب؟
  يوم من أيام الهاشمية لا أنساه.
  اليهود قوم بهت
  المسجد الأقصى أمانة
  شبهة مردودة في قصة آدم وحواء
  منكرات الأفراح
  لقطات عن الأردن
  إبليس حرك الوتد
  الاستقلال ويوم الجيش
  هلال رشد وخير
  الرسول ( صلى الله عليه وسلم )
  الرحلة السماوية (الإسراء والمعراج)
  بلال رضي الله عنه
  وصايا للمعتمرين
  ذكريات الكرامة
  نشيد شيخ صادق العمل
  دحّي بدوية (الجميد)
  قفشات الفلاحين
  من أحاديث الفتن من صحيح البخاري ضياع الأمانة وتوّلي الحثالة
  نشيدُ البعارين
  السياحة الدينية الأردنية
  خطة زيد بن ثابت رضي الله عنه في جمع القرآن مكتوباً
  انطلقوا بنا نزور الشهيدة
  حكمة أكثم بن صيفي
  آية نزلت في جوف الكعبة
  القرامطة يقتلون الحجيج في الحرم
  لماذا سميت البلقاء بهذا الاسم؟
  أحد القراء السبعة من بلدة رحاب من محافظة المفرق
  صحابي أردني
  الغاية أن يعيش الناس بأمان
  ليس لها من دون الله كاشفة
  مثل يتجدد
  في ذكريات سيدي الشيخ نوح القضاة
  الأردن قديما
  المدارس الإسلامية القديمة في الأردن
  ما لا يعرفونه عن جرش
  جرش (جراسا) من أهم مدن الديكابولس العشر
  قلعة القطرانة تاريخ عريق
  صحابي من جرش
  أوصاف عجلون عند الشيخ شمس الدين الجزري في تاريخه
  الشافعي الصغير العجلوني من الطَيبة
  نعمان العجلوني الحبراصي من حُبراص من علماء القرن الحادي عشر الهجري
  شهاب الدين أحمد الدجاني العجلوني
  قصيدة البديعية لعائشة الباعونية
  المقرئ العجلوني
  جبل عوف (القلعة)
  متسلمية عجلون لمتابعة شؤون الحجاج العثمانيين في عجلون
  من فضلاء ولاة عجلون عبر القرون
  أهل عجلون يكسرون حكومة دالي درويش الظالمة
  قانصوه الغزاوي - أمير عجلون قبل 430 سنة هجرية
  الفقير يكتب عن خلافات العجلونيين و الكيميائي البروسوي
  عجلون بين الملك الكامل وعز الدين أيبك العلائي
  عجلون فخر للعجلونيين
  العز القدسي العجلوني من بلدة كفر الماء
  العلماء العجلونيون خلال القرنين السابع والثامن الهجريين
  الحمامات الملوكية في تاريخ عجلون
  لماذا أرّخوا بالهجرة
  الشيخ المهندس محمد بن علي بن عبد الرحمن الطَيبي العجلوني
  محافظة عجلون خضراء لا شية فيها
  صحابيان شهيدان في معركة فحل
  الرحّالة ابن بطوطة في عجلون
  سيول عجلون تقتحم المسجد
  قاضي عجلون من علماء عجلون في القرن السابع الهجري
  المسجد الكبير في وسط عجلون
  قاضي القضاة ابن خطيب عذراء العجلوني لستب في اشتفينا
  التربية الجهادية للمسلمين بمناسبة ذكرى معركة الكرامة
  الأمير البندقداري أمير عجلون
  جهود الصحابة المكرمين في الأردن وفلسطين
  عجلون الأيكة والشلالات والعيون
  المدارس العلمية القديمة في الأردن
  من تاريخ المسجد الحسيني الكبير
  من علماء عرجان (خيط اللبن)
  عجلون تسرّ الناضرين
  ابن تيمية والسلطان الناصر يزوران عجلون عام 712هـ
  شرحبيل رضي الله عنه فاتح عجلون وباقي الأردن صلحاً سنة 13هجرية
  عجلون تاريخ عزّ ومجد بعد صلاح الدين
  سبب تسمية عجلون بهذا الاسم
  عجلون قبل صلاح الدين الأيوبي
  وصف ابن نباتة لعجلون عام 735هـ
  حدود ولاية عجلون في التاريخ
  جرش زارها الرسول صلى الله عليه وسلم مرتين قبل النبوّة
  بعض الأردن (العقبة وأذرح والجرباء)جزء من الدولة النبويّة الأولى
  القلقشندي وقلعة عجلون (قلعة العز)
  رحلة ابن بطوطة إلى عجلون قبل 700 سنة
  عمر الشروقي ولد في عجلون قبل 500 سنة
  أبو الفتح العجلوني عالم عاش قبل 250 سنة
  ابن القف الكركي ثم العجلوني
  عجلون في موسوعة (صبح الأعشى) للقلقشندي - (4 / 109)
  الأديبة الأريبة الصوفية عائشة الباعونية
  عجلون قبل سبعمائة (700) سنة
  قريتا حلاوة والهاشمية نفس العلبة
  عجلون كانت غنيّة فلماذا افتقرت الآن؟
  بلدتي الهاشمية
  لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض بالسيوف
  فضل التدريب العسكري
  من علماء الطيبة المهندس محمد الطيبي
  الجيش العربي الأردني أمن للأردنيين
  وبقيت مئذنة الكرامة شامخة
  شجرة الصفاوي تحننت على النبي صلى الله عليه وسلم
  من أبناء قاضي عجلون في القرن العاشر الهجري
  أبو الصدق العجلوني
  ولي الدين عبدالله بن عبدالرحمن الزرعي العجلوني
  ابن قاضي عجلون -عبد الرحمن بن محمد الزرعي
  قاضي عجلون -محمد بن محمد بن مشرف الزرعي
  من علماء عين جنة محمد بن خليل بن عبد الغني الجعفري
  من علماء عجلون العجلوني الجراحي
  مار إلياس (لستب) في اشتفينا
  من علماء باعون أحمد بن ناصر بن خليفة الباعوني
  عجلون-- منظر وتاريخ
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح