الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
بقلم الأديب محمد القصاص

=

ربما تعلمون كيف يمكن أن يتحقق الأمن والسلام والاستقرار والنظام في العالم . إن حياة الشعوب بأمن وسلام ، هي مرهونة بتوفر عوامل العدل .. لأن العدل حينما يسود في تتوفر للبشرية كل المقومات الإنسانية في ظل العدل ، العدل وحده ..

ولقد أغفلت حكومات الغرب إدراك المعنى الحقيقي لفقدان العدل من الحياة ، لأن فقدان العدل يعني أن يخيم الظلم بدلا منه على الأرض ، والظلم الذي نراه اليوم يزلزل الأمن والاستقرار في كثير من دول العالم ، هم أنفسهم الذين أوجدوه بسطوتهم وهيمنتهم والإفراط باستخدام القوة ضد كثير من الشعوب المستضعفة والمجتمعات الفقيرة ، بينما نرى دول البغي في الغرب تسترضي قادة الدول الباغية ، وهي التي تثير العنف والشغب والشر في بلادنا العربية على وجه الخصوص . 
وإن أول بذور الشرِّ التي غرسها الغرب في ديارنا كانت في حقيقتها أساسا للنزاعات التي نعاني منها الآن ، وهي فوق ذلك عدوان مستمر على شعب ، احتلت أرضه واستبيحت كرامته ، وظل يرزح تحت نير الاحتلال أكثر من ستة عقود ، إن تكريس ظلم الاحتلال في فلسطين والوقوف إلى جانب الباطل ، ومساندة أقذر احتلال عرفته البشرية ، ومناصرة الصهاينة ، وهم الذين أصبحوا محط كراهية لبني جلدتهم من يهود الغرب ، لأنهم أدركوا بأنهم أقاموا دولتهم المحتلة على أرض ليست بأرضهم ، بعد أن هجروا أهلها الأصليين ، فأقاموا بذلك دولة محتلة على حساب شعب شرد من وطنه ، بعد أن ضربوا بالحق والعدل عرض الحائط . 
ونراهم اليوم ومن أجل تكريس احتلالهم ، بل من أجل لفت أنظار الناس عن جرائمهم التي يرتكبونها في كل اتجاه ، والتي نراها قد أضرت بالعلاقات الطيبة ما بين بقية شعوب العالم التي لم تستنفذ آلامها من قاموس البشرية .. ابتداء من مظلمة شعب فلسطين وفيتنام ، وأفغانستان ، والسودان ، وباكستان ، والعراق ، وليبيا ، واليمن ، وتونس ولبنان ، بل وكل الشعوب العربية برمتها . 
ومن أجل أن يحققوا كل مؤامراتهم الدنيئة ، فقد استطاعوا من خلال مكرهم ودهائهم المعروف ، بأن يسخروا حكومات الدول الغربية بما فيها أمريكا ، حيث أصبح اليهود هناك يهيمنون على الكونغرس ، ومن خلاله تمكنوا من إخضاع دول المنطقة ، بما فيهم القادة والحكام في غالبية الدول العربية بالذات ، إلى هيمنة السياسة الصهيونية ، وبهذه الطريقة استطاعوا أن يحققوا كل مآربهم المبنية على الظلم والفساد والبغي ، وتمكنوا بعد هذا من إذلال الشعوب عن طريق حكامهم بالذات .
ولما علموا بأن بعض الحكام أصبحوا لا يتمتعون بثقة شعوبهم ، كان الخوف من ذلك شديدا عندما وجدوا بأن الشعوب قد أوشكت على أن تنتفض فجأة وتنقلب على قياداتها الموالية لأمريكا وإسرائيل ، وربما جيء بحكام يحترمون شعوبهم ، وأصبحوا بذلك شعوبا ذات سيادة قادرة على مزاولة الحرية بكل أبعادها ، بشجاعة وإباء ، ولقد استبقوا هذا التصور وانكبوا على تنفيذ مخططات الغاية منها الاستفادة من سقوط الحكام في عالمنا العربي ، وهم يعلمون بأن سقوط الحكام لا يعنيهم بقدر ما يعنيهم مدى الاستفادة من هذا السقوط ، وتحقيقا لهذه الغايات القذرة ، غيرت من إستراتيجيتها ولجأت إلى إعمال لغة القوة والسلاح والاقتتال ، ما بين الشعوب بعضها مع بعض .. 
ولعلنا ما زلنا نستذكر مدى الإهانة والإذلال التي لحقت بالكثير من رموز الشعب العراقي البطل إبان غزو العراق بالذات من قبل قوات التحالف ، حيث وجدت أن الفرصة قد حانت لكي تحطم العراق تحطيما لم يحدث في التاريخ مثله . فأعملت كلاب الموساد هناك ، وراحت تلاحق كل أصحاب العقول وأساتذة الجامعات والمفكرين والمخلصين من أبناء العراق تقتل من تقتل ، وتبعد من تبعد ، وتعتقل من استطاعت من أبناء العراق الشرفاء ، حيث أعدت لذلك أكبر سجن عرفه التاريخ ، ومورست بين جنباته أبشع صور القمع والإرهاب والتقتيل والبغي ، وهو ما سمي بسجن (أبو غريب) سجن أعد بعناية لأحرار العراق ، كما تم إعداد سجن آخر ، وهو أكثر بشاعة ودموية وشراسة من الأول ، وهو سجن (قوانتناموا) في كوبا حيث جعلته حكومة بوش اللعين معقلا من معاقل الإذلال الأسوأ في التاريخ والأكثر سوءًا زجت فيه الآلاف من أحرار العالم أيضا من أبناء العروبة والإسلام بالذات كما شمل أيضا المتعاطفين معهم من شعوب الأرض .. 
حيث تخرَّج من هذين السجنين عشرات الآلاف من المعذبين في الأرض أصبح معظمهم من الإرهابيين الذين يشار لهم بالبنان ، وذلك حين أعدوهم الإعداد الجيد على أيدي وحوش متخصصين بالتعذيب والإهانة ، ومن ثم عرضوهم لعملية غسل الأدمغة القاسية في تلك السجون ، فأصبحوا بذلك عالما متميزا بالوحشية يتقنون أنواع شتى من التعذيب ، بل ويتفننون بإدارة عمليات الإرهاب في كل مكان من العالم ، وبأشراف وتوجيه من أمريكا وإسرائيل ، ومن ثم قاموا من خلال إيجاد بعض الذرائع والمبررات الواهية بشن الحرب على شعوب العالم العربي دون استثناء بصورة مباشرة وغير مباشرة ، كان الهدف الأساس من ذلك هو حماية وجود إسرائيل وتكريس الاحتلال البغيض على أرض فلسطين ، وصرف الأنظار عن جرائم الاحتلال البغيض التي ارتكبتها بحق شعب فلسطين العزيزة .. 
إن الإرهاب الذي يلصق اليوم ظلما وزورا وبهتانا بالشعوب السنية المسلمة ، ما كان ليكون لولا ظهور إيران الشيعية كقوة يمكن استغلالها ضد الشعوب العربية ، وهي دولة معروف عنها الكراهية للسنة ، وللشعوب العربية برمتها ، وهي أيضا دولة محتلة ما زالت تحتل بعض الجزر من أراضي الإمارات العربية المتحدة ، وبهذا لا يكون وجه الشبه ما بينها وبين إسرائيل المحتلة متباعدا .
المسلمون السنيون لن يكونوا بأقل كرامة ولا حرصا من الشعوب الأخرى ، بل إنهم أمة لم تحد عن صراط الحق في يوم من الأيام ، وإن كانوا حريصين على عدم السماح بالعدوان على البلاد والعباد ، واحتلال الأرض في أي دولة عربية ، فإن هذا من المسلمات الطبيعية التي لا تخالف ديننا الحنيف .. لكنهم مع ذلك لم يكونوا عدوانيين كما يزعم أعداؤهم .. 
حتى ثورات الربيع العربي لم تحقق مآربها .. حيث استطاعت أمريكا واسرائيل تجييرها بالكامل لما يخدم مخططاتهم الصهيوأمريكية .. وحينما أوشكت الثورات على أن تأتي أكلها ، تحولت بفعل تدخلات الغرب ، ثورات ضد الشعوب ، فأصبحت وبالا على جميع الشعوب العربية نفسها وبذلك فقد دفعت شعوب الربيع العربي ، الثمن غاليا من الدماء والأنفس وعرضت الأمن والاستقرار إلى مخاطر لم تكن متوقعة ، لقد انخدعت الشعوب التي قامت بهذه الثورات بداية بالعناوين والشعارات ، ظنا منها بأنها تمضي على طريق التحرر من ظلم العبودية ، ومن سطوة الحكام الذين جثموا على صدور شعوبهم عقودا عديدة ..
فكما نرى اليوم العجب العجاب في سوريا .. حيث أن الثورة السورية التي قام بها شعب عانى من الويلات والظلم والجبروت في ظل عائلة الأسد ، لم تسلم من عبث الغرب ، فقد وعدوا الثوار بالمساعدة والمناصرة بالمال والسلاح ، ولما آل نظام الأسد للسقوط ، تكشفت المواعيد عن خبث كبير ، ولم تكن تلك الوعود والمواثيق سوى فخ مميت ، وما كان ذلك إلا بعد إركاع النظام السوري لكل المخططات الصهيو أمريكية ، وإجباره على التخلي عن فكرة تحرير الأرض السورية المحتلة ، والتي ما زالت تحت وطأة الاحتلال ، وما كان لثورة الشعب السوري الذي عانى ما عانى من حكم الأسديين سوى الصبر على الشدائد والمصائب والقتل بصمود مهدد بالفشل .. وبذلك ثبت تخلي الغرب وأمريكا بالذات عن دعم الثورة والثوار في أحلك الظروف وفي أصعب الأوقات ، وبعد أن تأكد لهم تخلي بشار الأسد عن عروبته وعن وطنه ، وتخليه أيضا عن المطالبة بالوطن المحتل في الجولان وفي مزارع شبعا ، وربما قطع وعدا موثقا للعدو الصهيوني بأن يكون شريكا بكل خيانة أو مؤامرة دنيئة قد تحدث في الشرق الأوسط مستقبلا ، عدا عن ضمان أمن وسلام إسرائيل بشكل أبدي .. 
وهكذا .. فقد بات الجيش السوري العربي الحر مثار جدل وفي مهب الريح ، حيث إثيرت حوله الشكوك .. فأصبحت تعصف به العواصف ، ووقع فريسة لنيران النظام ، وغازاته السامة ، فكان الثمن الذي دفعه الشعب السوري الأبي من أبنائه ثمنا باهظا تجاوز النصف مليون شهيد وأكثر من مليون جريح ، وأكثر من ثمانية ملايين مشرد .. ودمرت مدن وبلدات سوريا وأرضها وبنيتها التحتية بالكامل .. 
وكان نصيب الشعب السوري الأبي من العذاب أضعاف أضعاف ما أريد له من قبل أمريكا وإسرائيل ..على ايدي طاغية النظام الأسدي ..
أما المخططات التي أعدتها أمريكا وإسرائيل من أجل دعم الثورة ، ووعدت بها الشعب السوري ، فكانت مجرد أوهام ، وما كانت سوى عهود ومواثيق كاذبة ، سرعان ما تخلت عنها لصالح نظام الأسد ، وتركت الشعب السوري تحت رحمة الطيران السوري وبراميله المتفجرة وغازاته السامة .. 
كانوا قد وعدوا الشعب السوري بتزويدهم بالأسلحة المتطورة والمعدات العسكرية المتقدمة ، من أجل الدفاع عن ثورتهم المباركة ، وعن أنفسهم ، لكنهم لم يبروا بوعودهم وتركوهم نهبا للآلة العسكرية الإيرانية والشيعية وعساكر حزب اللات والعزى ، ولقد وعدوهم بعمل منطقة حظر جوي في المناطق المحررة ، ولم ينفذوا هذا الوعد أيضا ، وتركوهم في المعركة نهبا لهجمات الطيران المحمومة ، ووحشية الجيش السوري الذي لم يدخر ما بوسعه من ظلم وكراهية وقتل وتدمير ضد شعبه .. 
إن نظام بشار وأبوه من قبل ، بل إن نظام البعث في سوريا الذي ارتكب أبشع الجرائم ضد الشعب السوري الأعزل في حماه التي دمرها حافظ تدميرا كاملا في عام 1982، وغيرها من الأرض ، بعد أن هدم مساجدها وسواها بالتراب ، وكذلك ارتكابه للمجزرة الرهيبة ضد السجناء الذي كانوا يقبعون في سجن المزة ، حيث تم فتح الرشاشات الأتوماتيكية عليهم بعد صلاة العصر من قبل قوات الأمن السوري ، وبعد انتهاء زيارة ذويهم لهم ، ، وفي لحظات كان أكثر من سبعمائة سجين سوري قد أزهقت أرواحهم بثواني معدودة أمام فوهات الرشاشات ، غير الجرائم الأخرى التي ارتكبت و قد تتجاوز كل التصورات .
ولا أدري كيف تنظر المنظمات الدولية والإنسانية ، الذين يدعون بالوقوف إلى جانب العدل ، ولا أدري كيف يتصور الغرب كل هذه الجرائم وهي ترتكب ضد الشعب السوري الأعزل ولا يحركون ساكنا ، بل وتطيب لهم مثل هذه الانتهاكات بحق البشرية في غير مكان عدا سوريا ، وما ذاك إلا لأنهم شعب عربي مسلم متاخم لإسرائيل .. 
تصوروا معي لو كانت هذه الحرب ضد أي شعب آخر غير الشعب العربي ، شعب كإسرائيل مثلا ، فماذا سيكون رد الفعل لدى الأمم المتحدة ومجلس الأمن ، ومنظمة حقوق الإنسان .. وموقف الدول العظمى برمتها .. 
حقيقة لن نصدق بأن الأمر سيتوقف عند الإدانة والشجب ، بل سيتعدى ذلك إلى المشاركة الحقيقية في العمليات من أجل إيقاف مثل هذه الحروب القذرة ..
إن روسيا التي كانت تدعي مساندة القوى الثورية في العالم ، وبأنها تسعى لحرية الشعوب ، وهذا ما كنا نعرفه عنها في الماضي ، ليس لها الآن أية مصلحة في الشرق الأوسط ، سوى أنها أصبحت أكبر مورد للسلاح لنظام الأسد ، ولأنظمة أخرى تسبح في فلكها .. فلا يهمها أبدا ولا بأي حال من الأحوال الجوانب الإنسانية ولا الحضارية ولا المدنية ولا السلوكية .. 
أصبحت مهمتها الحقيقية ، تكمن في هدف واحد وهو تدمير الشعوب ، وتدمير حضاراتهم ، وإعادتهم إلى الوراء مئات القرون ، إنها الآن تريد شعبا عربيا متخلفا غير متحضر ولا مفكر ولا مثقف ، تريده شعبا يسوده الإرهاب ، كي يكون المجال مفتوحا أمام قواتهم للفتك بهذه الشعوب .. بلا هوادة ولا رحمة .. 
وبهذا تتحقق كل آمالهم ، التي تنحصر في نهب الثروات العربية ، ببيع أسلحة قديمة والتي كانت قد خرجت من الخدمة منذ وقت طويل ، إلى الحكومات العربية الضعيفة الهزيلة .. وبهذا سيتأكد لنا جميعنا بأن النفط والثراء العربي الذي لم تستفد منه الشعوب العربية ، بسبب أنانية حكامها ، ما هو إلا وبالا على أصحابه في المنطقة العربية برمتها .. 
وكم أتمنى أن يعي العرب تلك المؤامرات التي أصبحت تحيط بهم وتدور من حولهم ، وتحاك ضدهم من أجل شن حرب إبادة على جميع الشعوب العربية وبأيدي الشعوب ذاتها ، بحيث لا تتكلف بقية الدول بالمشاركة لا من قريب ولا من بعيد .. 
الله أكبر والنصر لجند الله ، والنصر للعدل والحق إن شاء الله ...

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     29-03-2015 11:54:04

أخي وصديقي الحاج عقاب العنانزه المحترم ...

لعلني استبشرت خيرا ، بعد أن رأيت اجتماع الأمة على مقاومة الظلم والاستبداد والبغي ، ففي اليمن حيث أرى اجتما السلاح العربي والفكر العربي والأخوة العربية في ميدان واحد ، وبكل شجاعة وتحد لكل المتآمرين والخونة الذين يضمرون لهذه الأمة الشر ، وقد يكون هذا درسا جديدا في تاريخ العروبة .. قد يغير وجهة نظر الغرب وانطباعهم عنا ، لكي يعلموا بأن العروبة لا تستسلم ، ولا تيأس ، وقد نثبت وجودنا كأمة عربية شامخة ، نعيد للعروبة وجهها وحضارتها التي كنا نطمح إليها من زمن بعيد ..
وقد يكون في المرة القادمة ، حول هذا الموضوع ، وسوف يعمم على كثير من الجهات سواء أكان في الداخل أم الخارج ، لكي يعي القادة العرب بأن الأمة بدأت تستعيد شيئا من كرامتها ووعيها ، ولعل الظروف التي مر بها العالم والقادة العرب ، كانت من أعظم الدروس التي يجب الاستفادة منها ...
ولهذا فإن من النخب العربية التي نتحدث عنها ، قد يعود إلى رشده ، ويعمل بصيرته وعقله ، لينقذ ما تبقى من ماء وجهه ، ويعود إلى جادة الصواب ..
شكرا لمرورك أخي الحاج عقاب ، وتقبل مني فيضا من المحبة والاحترام .. والسلام ..
محمد القصاص     |     29-03-2015 11:47:41
نعم لا بد من نهوض الأمة من سباتها ...
الأستاذة فيحاء يوسف القضاه .. المحترمة ...

تطل علينا أقلام بناتنا في هذه الأيام ، لتقول لنا نعم .. إننا ههنا ، على الساحة الأدبية ، وهذا كان مطلبي منذ زمن ، أن يكون للعجلونيات دور بارز في الأدب والثقافة والعلم ..
ولهذا لين يكون غريبا علينا أبدا أن نرى هذا القلم الرائع يكتب عن علم وثقافة وأدب ..

نحن اليوم نعول كثيرا على ما يحمله لنا المستقبل من بشرى ، فالعرب بعون الله نهضوا من بعض سبات حل بهم .. وهم اليوم إن شاء الله قادرون على أن يصححوا المسيرة ، والله أسأل أن يوفقنا جميعا إلى ما فيه الخير والصلاح ..

الأستاذة صفاء .. أحييك على هذا المرور العذب ، وأتمنى أن أرى لك نتاجا أدبيا على هذه الصفحات عما قريب ، شأنك في ذلك شأن الكثير من بناتنا الأديبات .. والله سبحانه وتعالى هو ولي التوفيق ،،،
فيحاء يوسف القضاة     |     28-03-2015 15:13:00

الأستاذ محمد القصاص بعد التحية والسلام
لابد من يوم من الأيام ان تعود الشعوب العربية الى صحوها بعد ان استغرقت بسبات طويل وتعرف الخطأ من الصواب وتعلم ان الشعوب الغربيه لا تأمن بالديمقراطيه الا بالشعوب التي تساندها وهي ليست الا شعوب غربية استقراطيه
هذا ان استيقضت الدول العربية ستنعم بالرفاهية والأمن والامان
وفي النهاية لا اريد ان اطيل
صمت عن الظلم ام خزي وخذلان _____ والصمت في زمن الطغيان طغيان
ان بقينا على هذا الحال ما على الدنيا الا السلام
ولكم خالص الأحترام
الحاج عقاب العنانزه     |     27-03-2015 21:42:29

الحاج عقاب العنانزه

الاخ السيد اابو حازم المحترم
في مقوله لاستاذ ببعلوم الفلسفه الشرقيه امريكي من اصل كوبي اذ يقول . .......
هيئ للنخب العربيه ثلاثة اشياء . وافعل بالاوطان والشعوب ما تشاء . والاشياء الثلاثه حسب رأيه واستنتاجاته هي . الكرسي . المال . النساء ... ........
اعتقد ان هذا التحليل ينطبق على غالبية النخب العربيه في هذا الزمان ..........
مع اطيب تحياتي لك ودمت بخير
مقالات أخرى للكاتب
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح