الجمعة 20 تشرين الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!

الغياب الواضح لمعالي وزيرة السياحة وأمين عام وزير السياحة عن المؤتمر السياحي الذي عقد في عجلون قبل عدة أيام  يدل دلالة واضحة على أن محافظة عجلون و السياحة فيها ما زالت خارج حسابات الحكومات الأردنية المتعاقبة

التفاصيل
كتًاب عجلون

بيادر قمح قريتنا

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

الملك والشعب والحلقة المفقودة

بقلم المحامي جمال الخطاطبة

رغيف علينا ورغيفان عليك

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

وامعتصماه

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الدخيل!!

بقلم محمد اكرم خصاونه

تهان ومباركات
عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
بقلم الأديب محمد القصاص

=

 

من بين المشكلات الكثيرة التي نراها في حياتنا اليومية ، مشكلة ذات أبعاد مؤثرة على المجتمعات ، ألا وهي العقوق الذي يعاني منه كثير من الآباء والأمهات في هذه الأيام .. 
العقوق ، وأعني بالذات العقوق الحقيقي وهو (عقوق الوالدين) .. فما أكثر العاقين لوالديهم من الشباب في هذه الأيام ، وما أكثر جهلهم في هذه المسألة ، وتهاونهم بها .. مع أن العقوق قد يكون نسبيا في حالات ، وفي حالات أخرى هو عقوق من النوع غير المحتمل أبدا ، فقد يكون وقعه على الوالدين أشد من وقع الجبال ...
قد تكون هناك أسباب ومبررات أو ربما وجهات نظر لدى البعض كي يرتكبوا مثل هذه الحماقات ، وقد يعتبرونها من منظورهم عقابا لوالديهم على إثم ارتكبوه ، وهو بتقديريهم إثم لا يمكن غفرانه ، هذا بقواميسهم هم أي العاقين لوالديهم .. ثم يصدر الحكم على والديه حكما قطعيا ، ولا يترك حتى أية فرصة أو مجال للاستئناف ، وقد لا يطلب والديه للشهادة لسماع أقوالهما ، ومعرفة الظروف والملابسات التي دعت الوالدين لارتكاب جريمة ما بحق الأسرة .
تختلف وجهات النظر والأحكام .. وتختلف المبررات والسلوكيات لدى الكثير من الأبناء ، بحجج هم يقتنعون بها ، دون الرجوع إلى الشرع الإلهي ، ودون الأخذ بقوانين الله التي شرعها للمجتمعات الإسلامية ، وأمر بتطبيقها دون نقاش ولا تردد .. لكن العاقين لوالديهم ، لم يأخذوا بشريعة الله ، واختلقوا لأنفسهم شرائع أخرى تكون ذريعة لهم في ارتكاب جريمة العقوق .. 
ولعل الكثيرين منهم ، لا يعترفون بالعلاقة ولا الروابط الأسرية التي تربطهم بالجذور بحميمية وحب ووئام ، فيذهب البعض منهم ليختط لنفسه طريقا آخر ، ويسلك سلوكا مختلفا ، يجعله بعيدا عن المؤسسة التي نشأ بها وتربى في دفئها بأمان واطمئنان مع بقية أعضائها ، وبحماية الوالدين بشكل خاص ، بعيدا عن كل أشكال الخطر ..
ما كان لمثل هؤلاء الأبناء .. أن يتنكروا للرعاية والحب التي منحتها لهم الأسرة ، في ظل آباء كدوا وكدحوا ، وقسموا أعمارهم وشبابهم مناصفة ما بينهم وبين أسرهم ، وربما لم يحوزوا على النصف الذي كان لهم الحق في أن يتمتعوا فيه .. فمنحوه بالكلية للأسرة لكي ينشأ أفرادها على خير ما يتمنون دون الحاجة لمساعدة أي كان بهذه الدنيا ..
بعض الأبناء الذين يشرعون العقوق ويقرون القطيعة ما بينهم وبين الوالدين ، لم يدركوا بأن حاجتهم للوالدين هي أهم من حاجتهم لكل أسباب الحياة .. بل وهي أهم من الحليب البقري الذي شربوه في صغرهم ، حتى أصبح طبعهم ومزاجهم بقري إلى هذا الحد .. 
لم يدركوا بأنهم إن أصابهم المكروه في يوم من الأيام ، فسوف يكون لدعاء الوالدين ضرورة ملحة ، وقد يكون هذا الدعاء من أسباب زوال المكروه .. 
اسمعوا لشاب اسمه: منازل كان منكباً على اللهو لا يفيق عنه، وكان له والد صاحب دين، كثيراً ما كان يعظ هذا الابن، ويقول له: يا بني! احذر هفوات الشباب وجنونه وعثراته، فإن لله سطوات ونقمات ما هي من الظالمين ببعيد، فكان إذا نصح هذا الابن العاق زاد في العقوق وجار على أبيه، ولما كان يوماً من الأيام ألح الأب عليه بالنصح كعادته فمد الولد يده على أبيه فضربه، ذهل الأب وتجرع غصصه، ثم حلف بالله ليأتينَّ بيت الله فيتعلق بأستار الكعبة ويدعو على هذا الولد العاق، خرج حتى انتهى إلى البيت الحرام فتعلق بأستار الكعبة ثم أنشأ يقول:
يا من إليه أتى الحجاج قد قطعوا *** عرض المهامه من قرب ومن بعد 
إني أتيتك يا من لا يُخيِّبُ من *** يدعوه مبتهلاً بالواحد الصمد 
هذا منازل لا يرتد عن عققي *** فخذ بحقي يا رحمان من ولدي
وشُلَّ منه بحول منك جانبه *** يا من تقدس لم يولد ولم يلد 
فما أن فرغ من دعائه حتى يبس شق ولده الأيمن، نعوذ بالله من العقوق وقساوة القلوب. كل الذنوب يغفرها الله ما شاء منها إلى يوم القيامة إلا العقوق فإن الله يعجله لصاحبه في الحياة الدنيا قبل الممات. 
توبة منازل بن لاحق

عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: بينا أنا أطوف مع أبي حول البيت الحرام في ليلة ظلماء وقد رقدت العيون وهدأت الأصوات إذ سمع أبي هاتفاً يهتف بصوت حزين شجي وهو يقول: 

يا من يجيب دعا المضطر في الظُّلَم ** يا كاشف الضر والبلوى مع السقم 
قد نام وفدك حول البيت وانتبهوا ** وأنت عينك يا قيوم لم تنم 
هب لي بجودك فضل العفو عن جرمي ** يا من إليه أشار الخلق في الحرم 
إن كان عفوك لا يدركه ذو سرف ** فمن يجود على العاصين بالكرم 
قال: فقال أبي: يا بني! أما تسمع صوت النادب لذنبه المستقيل لربه؟ الحقه فلعل أن تأتيني به، فخرجت أسعى حول البيت أطلبه فلم أجده حتى انتهيت إلى المقام وإذا هو قائم يصلي فقلت: أجب ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأوجز في صلاته واتبعني فأتيت أبي فقلت: هذا الرجل يا أبت! فقال له أبي: ممن الرجل؟ قال: من العرب قال: وما اسمك؟ قال: منازل بن لاحق قال: وما شأنك وما قصتك؟ قال: وما قصة من أسلمته ذنوبه وأوبقته عيوبه فهو مرتطم في بحر الخطايا فقال له أبي: علي ذلك فاشرح لي خبرك. قال: كنت شاباً على اللهو والطرب لا أفيق عنه وكان لي والد يعظني كثيراً ويقول: يا بني! احذر هفوات الشباب وعثراته فإن لله سطوات ونقمات ما هي من الظالمين ببعيد وكان إذا ألح علي بالموعظة ألححت عليه بالضرب فلما كان يوم من الأيام ألح علي بالموعظة فأوجعته ضرباً فحلف بالله مجتهداً ليأتين بيت الله الحرام فيتعلق بأستار الكعبة ويدعو علي فخرج حتى انتهى إلى البيت فتعلق بأستار الكعبة وأنشأ يقول: يا من إليه أتى الحُجاج قد قطعوا ** عرض المهامه من قرب ومن بعد 
إني أتيتك يا من لا يخيب من ** يدعوه مبتهلاً بالواحد الصمد 
هذا منازل لا يرتد عن عققي ** فخذ بحقي يا رحمان من ولدي 
وَشُلَّ منه بحول منك جانبَهُ ** يا من تقدس لم يولد ولم يلد 
قال: فوالله ما استتم كلامه حتى نزل بي ما ترى ثم كشف عن شقه الأيمن فإذا هو يابس قال: فأُبْتُ ورجعتُ ولم أزل أترضاه وأخضع له وأسأله العفو عني إلى أن أجابني أن يدعو لي في المكان الذي دعا علي قال: فحملته على ناقة عشراء وخرجت أقفو أثره حتى إذا صرنا بوادي الأراك طار طائر من شجرة فنفرت الناقة فرمت به بين أحجار فرضخت رأسه فمات فدفنته هناك وأقبلت آيساً وأعظم ما بي ما ألقاه من التعيير أني لا أُعرف إلا بـ "المأخوذ بعقوق والديه" فقال له أبي: أبشر فقد أتاك الغوث فصلى ركعتين ثم أمره فكشف عن شقه بيده ودعا له مرات يرددهن فعاد صحيحاً كما كان وقال له أبي: لولا أنه قد كان سبقت إليك من أبيك في الدعاء لك بحيث دعا عليك لما دعوت لك قال الحسن: وكان أبي يقول لنا: احذروا دعاء الوالدين! فإن في دعائهما النماء والانجبار والاستئصال والبوار.
فيا أيها ا لعاقون المتجبرون .. لا يأخذنكم الغرور بالإثم ، واتقوا الله واعلموا بأنكم لن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض إلا بسلطان ، وسوف تضطرون يوما لدعاء والديكم ، وربما لم تجدوهم على قيد الحياة ، فيفوتكم بذلك خيرا حُرِمْتُموه ، وأجرا فاتكم والله سبحانه وتعالى هو وليي ووليكم في الدنيا والآخرة .. 
اللهم اغفر لي ولوالدي ، اللذين ارتحلا وهما راضيان عني .. والله من وراء القصد ، وهو وليُّ التوفي

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     05-04-2015 18:03:50
يا لك من صديق متميز ...
أخي الحبيب الكاتب والأديب الرائع الأستاذ ابراهيم الصمادي المحترم ...
لا نقول إلا السمع والطاعة .. فشخصية أدبية مثلك ، قد يرى ما لا نرى ، ويدرك ما لا ندرك ، وأنا حينما قرأت ما شملتني به من الإطراء والثناء ، ما هو إلا شهادة شرف ، أحملها كل حياتي .. لقد وشحت هذه الصفحة بفكرك النير ، وجعلتني أتراجع عن قناعة عما كنت أنوي الإقدام عليه ، ولكنني أيقنت بأنك على حق في كل ما تفضلت به ، ولنقم نحن الأدباء بواجبنا ، ولا نلتفت إلى من يحاول أن يضع في طريقنا العثرات والمعوقات .. وعلينا فعلا المضي والتحدي لمن يريد لنا القعود على قارعة الطريق نندب حظنا ، استسلاما ويأسا وإحباطا .
أيها الصديق العزيز .. أنت دائما تأخذ بيدي حينما أتعثر ، أو تدلهم الخطوب ، وتنهض بي مجددا لأمضي على الطريق بشجاعة وإباء ، من هنا أعدك ، بأنني سوف أمضي ، وسوف أبدع بإذن الله والغاية والله هي الواجب الذي أحمله أنا مثلما يحمله زملائي وإخواني الكتاب والشعراء ، والجميع لهم غايات وأهداف خيرة ، تنصب كلها في مصلحة الوطن والمواطن والمجتمع ، والله سبحانه وتعالى كفيلنا ومؤيدنا وولينا ..
إليك محبتي ، وتقديري واحترامي صديقي الحبيب الأستاذ أبا أحمد الصمادي والله سبحانه وتعالى هو ولينا في الدنيا وفي الآخرة .. وتقبلوا مني فائق الاحترام ،،،،
محمد القصاص     |     05-04-2015 17:54:17
شكرا لمروك أيها الصديق الكاتب ..
الصديق الحبيب الكاتب والأديب الأستاذ الحاج عقاب العنانزه المحترم ...
أولا .. كان لمرورك الرائع أثرا كبيرا في نفسي ، وقفت أمام كلماتك الجزلة العذبة موقف الحائر ، المتردد في الرد على كلماتكم المعبرة .. التي لا أرى فيها سوى إحساسا رائعا صادقا بالمسئولية ، مسئولية قد تهم كثيرا من الأطياف في مجتمعنا الذي قد يزخر بمثل هذه الأحداث إن قديما أم حديثا ..
القضية يا صديقي هي أصلا قضية تتعلق بالخلق والفضيلة ، ولقد ذكرها الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز ورسخ مفاهيمها لدى كل مسلم يخاف الله ، ليعلم كل منا ما للوالدين من قيم وواجبات ، فهما اللذان كانا سببا في وجودنا ، فهل المكافأة لهما هي كأي مكافأة ؟؟
إن الجيل الجديد ، بما ينقصه من معرفة وعلم وفضيلة ، لا أقول كل الجيل ، ولكن كثيرا من الأبناء العاقين في هذه الأيام نراهم لا يهتمون بهذه المسألة ، مع أنها دستور حياة ، لا يحق لأي أحد منا بأن يخالفها ، أو يتنكب لما جاء بقرآننا من تعاليم ومن توصيات صريحة بحق الوالدين ..
فكيف لينا أن نرى الآباء والأمهات في أيامنا هذه يلقى بهم في دور العجزة ، دون اهتمام ولا رعاية ، وقد استكثر عليهم الأبناء شيئا بسيطا من الرعاية وهي حق من حقوقهم المفروضة من رب العباد ..
إنني يا سيدي ما كتبت مقالي هذا عبثا ، ولا أكتب شيئا مما أكتب طلبا للربح أو السمعة أو الصيت ، ولا أخطط لكي أبرز نفسي على كثير من زملائي الكتاب ، وأظهر على الواجهة ، فأنا لم أطمح لمنصب ، ولا لوظيفة ، والغاية عندي هي فقط أن أنبه للأخطاء التي تصيب المجتمعات ، وتغيب عن بال الكثير من الناس .. وبهذا نكون قد أدينا واجبنا تجاه المجتمع ، وأرحنا ضمائرنا بما نكتب ، لأننا لا نبتغي منه سوى رضاء الله سبحانه وتعالى ..
أيها الصديق العزيز الحاج عقاب العنانزه .. أشكرك على توضيحك ومرورك العذب واقبل احترامي وودي ..
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     05-04-2015 14:32:08
رويدك صديقي فأنت هامة عجلون اﻷدبية
الصديق العزيز الكاتب والشاعر واﻷديب محمد القصاص اﻷكرم بعد التحية :
أرد هنا على ردك على تعليقي على مقالتكم المميزة أعلاه واول ما اقول أنك أخي الكريم شامة على خدود عجلون وأنك فعلا وبدون مجاملة واحدا من أفضل كتابها وشعرائها وأدبائها وهذا ما تؤكده كتاباتك النوعية وأشعارك المميزة ... فأنت حقا هامة وقامة عجلون اﻷدبية ...
صديقي العزيز ما تفضلت فيه من ردك على تعليقي ارى انه من المفروض أن يكون حافزا لك على الكتابة والنشر ذلك أنك تواجه موجة من الحاسدين وممن تأكلهم الغيرة ولا يفتؤون يحاربونك هنا وهناك وهذا دافع لك لغيضهم ومحاربتهم عن طريق كتاباتك القيمة لا أن تتركهم ينتشون ويفرحون وكأنهم نالوا منك وهزموك فأنت بكل تأكيد صديقي أقوى منهم جميعا وكما تعلم فأن الضعاف والجبناء عادة وفي أي نزاع يجتمعون معا للنيل من القوي الذي يهددهم هم هكذا يتكالبون على القوي ﻷزاحته عن طريقهم وأنا أرى أنك ولوحدك قادرا على دحرهم كلهم بقلملك الرائد وعزيمتك التي لا تلين ... صديقي العزيز أشارك الرأي بأن النفاق الثقافي قد دخل على خط الثقافة واﻷدب في محافظتنا اﻷبية وأراه ينهش فيها ويضعفها يوما بعد يوم ولا شك أن وجود الكثير من الدخلاء على اﻷدب والثقافة هذه اﻷيام ممن يبحثون عن الشهرة والتلميع والوجاهة قد أصاب الثقافة والحركة اﻷدبية في عجلون في مقتل وما فعاليات التكريم التي اصبحت هي عنوان أي نشاط ثقافي وأدبي لكل من هب ودب إلا دليلا بسيطا على ما آلت إليه الحركة الثقافية واﻷدبية في عجلون من تخبط وضعف وما يجعلنا نشعر باﻷسف حقا هو أن القائمين على الهيئات الثقافية واﻷدبية في محافظتنا الحبيبة والذين يشار لهم بالبنان ثقافة وأدبا ومعرفة قد أصبحوا شركاء في تحويل مسار الثقافة واﻷدب عن طريقه الصحيح ويبدو أن بعضهم هو اﻵخر أصبح يسعى وراء التلميع والظهور وتحقيق المصلحة الشخصية ....أمضي على بركة الله صديقي فالشمس لا تغطى بغربال وأنت انسان مميز حقا في كل ما تكتب وما تكتبه إنما يعكس عمق المعرفة واﻹطلاع لديك ويظهر ما تتمتع به من ثقافة عالية وما تملكه من حس ووعي رائدين ... أكتب وانثر كتاباتك وأشعارك هنا وهناك ودع الحساد يموتون في غيضهم .....
ولك تحياتي وأطيب وأجمل امنياتي أخي وصديقي العزيز ابو الحازم القصاص اﻷكرم ...
الحاج عقاب العنانزه     |     04-04-2015 19:12:35

الاخ الاستاذ السيد ابو حازم المحترم .
بعد التحيه .
من ساعة نشر مقالك هذا على هذه الصفحه توقعت أن أشاهد العديد من تعليقات المختصين بالوعض والارشاد الديني . المفترض أن يكونوا هم من يتناولوا التعليق على مثل هذا الموضوع الهام بل والهام جداً .
من ناحيتي أقول أن موضوع البر بالوالدين الذي ربطه الله سبحانه وتعالى بعبادته . بقوله وهو أصدق القائلين :- وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا . صدق الله العظيم .
أعرف عدة أشخاص كانوا عاقين لوالديهم . وهم اليوم يُعانون من عقوق أبنائهم لهم .
يبدوا أن مواضيع الثقافه والسياسه ليست من اهتمامات الاّ القلّه القليله من القراء الكرام .
كما يبدو لي ومن متابعاتي للمواقع الاخباريه والتواصل الاجتماعي أن الكثيرون من القراء يهتمون بمواضيع المدح والذم أكثر من المواضيع الاجتماعيه والثقافيه والسياسيه .
هوّن عليك أخي ابو حازم العبره بمن يكتب وبماذا . وليس بمن يقرأ ...
مع أطيب التحيه لك ودمت بخير ..
محمد القصاص     |     04-04-2015 14:16:26
العتب مرفوع يا صديقي عمن لا يستحق العتب ..
أخي الحبيب الكاتب والأديب الأستاذ إبراهيم الصمادي .. المحترم ..

بر الوالدين أمر ليس من صنع الخلق ، وإنما هو من صنع الخالق سبحانه وتعالى ،، وأنا رحت أكتب موضوعي هذا لأهميته على الأقل من وجهة نظري ، وليس من وجهة نظر أي قاريء اعتيادي ، وهناك سبب آخر مهم ، وهو أنني أعرف الكثير .. الكثير من القصص عن العقوق هنا وهناك ..
لكن العقوق الذي بدر من قبل القراء حسبما ذكرت ، لن يكون عندي بذي أهمية ، لأنني أفترض بأن هؤلاء القراء هم الصنف المثقف ثقافة عالية ولا يلتفت لمقالات قد تكون بنظرهم سخيفة إلى حد ما ، وفي كل الأحوال فيكفي أنك أيها الأديب لم تغفل قراءته ، وكتبت مداخلتك كما ينبغي أن للموضوع أن يُفهم ، فأنت خير من يطلع وخير من يكتب ، وأنا أعلم بأن العقوق من قبل هؤلاء ربما ليس تقليلا من أهمية المقال نفسه ، ولكن قد يكون السبب هو من أجل صاحب المقال نفسه ، مع أنني لم أخلّ بالأدب ولم أخرج عن قواعد الأدب والخلق ، كما لم أكتب شيئا غير مألوف .. ولكن من جهة أخرى ، أطلب منك أن تنظر إلى تعليقات القراء على أشياء ليست بالمستوى المطلوب ، ساعتئذ سترى أن التملق والنفاق أصبح ممنهجا بطريقة شاذة وصارخة ، وهو الواجهة التي بات يميل لها الكثير من الناس ، وأنا أعتبرهم بالطبع قراء فقط ، وهم أحرار فيما يختارون من المقالات سواء للإطلاع ، أو للاتعاظ أو التفكر في القضايا التي تهم الناس .. كتبنا في السياسة فرأينا مقاطعة شبه جماعية من قبل الكثيرين ، وكتبنا في القضايا الاجتماعية فوجدنا مقاطعة أكثر ، وكتبنا في الشعر والنثر بكل تفصيلاته واتجاهاته ، فوجدنا أن الكثير منهم عمدوا إلى تجاهل ما نكتب ..

بقي لدي خيار واحد ، وهو أنني سأترك الكتابة بالمطلق على الكثير من المواقع ، لمن لا يفقهون الكتابة لمن لا يهمهم الكيفية ولا النوعية فيما يقرأون ، أو لمن يتعمدون التجاهل أو الإنزواء بآرائهم وأفكارهم عما نكتب .. ليس لشيء .. سوى أنهم بالفعل يحملون في أنفسهم أشياء لا أعلمها ، حينما يتنكرون للكتابة بهذا الصلف .. وأنا واثق كل الثقة من نفسي بأنني لم أسيء لأي أحد في عجلون ولا في غير عجلون ، ولكنني والله أمتلك من الشعبية والصداقات والمعجبين في غير عجلون ما يثلج صدري ويريح ضميري ، وإني على علاقة وثيقة بالكثير من الشخصيات الأدبية والثقافية ولي اتصالات مع الكثير من المثقفين ، الذين يعتبرون من الرموز وأصحاب الهامات الفكرية في بلدنا الحبيب ، وحتى من خارج بلدنا أيضا .. في الشرق والغرب ...
وعلى كل حال أنا أحترم وكالة عجلون الإخبارية بقيادة ربانها المخلص الوفي الأستاذ منذر الزغول حيث لم تقصر مع أي أحد من مرتاديها ناشرين وكتاب وشعراء وقراء .. ومعلقين ..
لكن الظروف اقتضت أن أتخذ قرارا مؤسفا ، بأن لا أكتب ولا أشارك بأي نشاط عجلوني ، وأنا حقيقة أصبحت طي النسيان ، ولم أعد أُدعى لأي مناسبة أو احتفالية تتم في عجلون ، والسبب أنا أعرفه جيدا ، لأن المدعوين هم من النخبة التي لها تأثير مباشر أو غير مباشر على أولئك الذين يقيمون الاحتفالات من أصحاب الجمعيات والمنتديات ، بل هم ربما كانوا أحدُّ طباعا مني ، وأطول لسانا ، ولهذا فإن الناس يتجنبون سخطهم وغضبهم وطولة لسانهم ، فنلقاهم دائما في مقدمة الصفوف وربما تعرف بأن البعض منهم والله عبارة عن أرقام بلا معاني ولا قيم ..
وأنا آسف جدا أيها الصديق العزيز على ما صدر مني عبر هذه الرد ، وأنتم بالطبع منزهون عن الأوصاف التي أعنيها ، فأنت أديب شجاع وعجلوني متميز وابن عشيرة راقية .. ولا أقول غير هذا وليفهمها من فهمها ، وليجهلها من جهلها ، تقبل تحياتي القلبية وسلام من الله عليكم ورحمة منه وبركات أخي الحبيب أبا أحمد ،،،،،
محمد القصاص     |     04-04-2015 13:47:13

أخي الحبيب الكاتب والأديب الأستاذ ابراهيم الصمادي .. المحترم ..

بر الوالدين أمر ليس من صنع الخلق ، وإنما من صنع الخالق ،، وأنا أكتب موضوعي هذا لأهميته ، ولأني أعرف الكثير من القصص عن العقوق هنا وهناك ..
لكن العقوق الذي ذكرت من قبل القراء ، ليس بذي أهمية عندي ، يكفي أنك أيها الأديب لم تغفله ، فأنت خير من يطلع وخير من يكتب ، وأنا أعلم بأن العفوق ليس من أجل المقال نفسه ، ولكن من أجل صاحب المقال ، مع أنني لم أخل بالأدب ولم أكتب شيئا غير مألوف ، ولم أخرج عن قواعد الأدب .. ولكن من جهة أخرى أنظر إلى تعليقات المعلقين على أشياء سخيفة للغاية ، عندها سترى أن التملق والنفاق أصبح هو الواجهة التي يميل لها الكثير من الناس ، وأنا أعتبرهم بالطبع قراء فقط ، وهم أحرار فيما يختارون من المقالات سواء للإطلاع ، أو للاتعاظ أو التفكر في القضايا التي تهم الناس .. كتبنا في السياسة فرأينا مقاطعة شبه جماعية من قبل الكثير ، وكتبنا في القضايا الاجتماعية فوجدنا مقاطعة أكثر ، وكتبنا في الشعر والنثر بكل تفصيلاته واتجاهاته ، فوجدنا أن الكثير منهم عمدوا إلى تجاهل ما نكتب ..

بقي لدي خيار واحد ، وهو أنني سأترك الكتابة لمن لا يفقهون الكتابة ، أو لمن يتعمدون التجاهل أو الإنزواء بآرائهم وأفكارهم عما نكتب .. ليس ليشء .. سوى أنهم بالفعل يحملون في أنفسهم أشياء لا أعلمها .. وأنا واثق كل الثقة من نفسي بأنني لم أسيء لأي أحد في عجلون ولا في غير عجلون ، ولكنني والله لي من الشعبية والصداقات في غير عجلون ما يثلج صدري ويريح ضميري ، وإني على على علاقة وثيقة بكثير من الشخصيات الأدبيو والمثقفين ، الذين يعتبرون من هامات الفكر في بلدنا الحبيب ، ومن خاج بلدنا أيضا ..
وعلى كل حال أنا أحترم وكالة عجلون الاخبارية بقيادة ربانها المخلص الوفي الأستاذ منذر الزغول التي لم تقصر مع أي أحد من مرتاديها ناشرين وكتاب وشعراء وقراء .. ومعلقين ..
لكن الظروف اقتضت أن أن أتخذ قرارا مؤسفا ، بأن لا أكتب ولا أشارك بأي نشاط عجلوني ، وأنا حقيقة لم أدعى لأي مناسبة أو احتفالية تتم في عجلون ، والسبب أنا أعرفه جيدا ، لأن المدعوون هم من النخبة التي لها تأثير مباشر أو غير مباشر على أولئك الذين يقيمون الاحتفالات ، بل هم ربما كانوا أحد طباعا مني ، وأطول لسانا ، ولهذا فإن الناس يتجنبون سخطهم وغضبهم ، فنلقاهم دائما في مقدمة الصفوف والبعض منهم والله عبارة عن أرقام بلا معاني ولا قيم ..
وأنا آسف جدا أيها الصديق العزيز على ما صدر مني عبر هذه الرد ، وأنتم بالطبع منزهون عن الأوصاف التي عنيتها ، فأنت عجلوني متميز وابن عشيرة راقية .. ولا أقول غير هذا وليفهمها من فهمها ، وليجهلها من جهلها ، تقبل تحياتي القلبية وسلام من الله عليكم ورحمة منه وبركات أخي الحبيب أبا أحمد ،،،،،
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     03-04-2015 22:37:41
عقوق لمقال رائد
خاب وخسر والله من أدرك والديه او أحدهما ولم يدخل بهما الجنة ... لقد جاءت مقالتكم اعلاه شافية وافية .. لا شك أن الكثير من اﻵباء واﻷمهات يعانون من عقوق أبنائهم لهم ... اصبحنا لي زمن لا نعترف فيه بفضل الوالدين وما جاء في كتاب الله حول بر الوالدين وربطه بعباده الله مباشرة ..وها نحن نلقي بهما في أحضان دور المسنين بدلا من أن نحتضنهما كما احتضنانا اطفالا وشبابا .. نلقي بهم في الشارع او في غرفة مغلقة لا ترى الشمس ونبعدهما عن حياتنا وعن اولادنا ... الكثير الكثير ابو الحازم ... ألاحظ عقوقا لهذا المقال من قبل اﻷخوة القرآء والمعلقين رغم أهميته .... اللهم اكتبنا من البارين بوالديهم ...
ولك مني كل اﻹحترام والتقدير وأطيب وأجمل التحيات واﻷمنيات الصديق العزيز ابو الحازم القصاص اﻷكرم ..
محمد القصاص     |     03-04-2015 18:39:53

الأديبة العزيزة الأستاذة أم المجد .. المحترمة ..

رحم الله والدك ووالدينا وجميع موتى المسلمين أجمعين .. يا صديقتي تلك هي سنة الحياة .. ليس هناك مخلدا أبدا على وجه هذه الارض ..

ولكن علينا أن ندعو لأمواتنا دائما ، ونترحم عليهم ، فقد رعونا وحافظوا علينا وربونا أحسن تربية . ولهذا فإن من الواجب علينا أن لا ننساهم من دعائنا ..

أقدر لك هذا الوفاء لوالديك .. وأرجو لك من كل قلبي الصحة والعافية ، واقبلي مني فائق الاحترام ..

والسلام ،،،،
ام المجد     |     02-04-2015 21:41:52
رحم الله والدي
طبت مساءا استاذ محمد،،،،،،،،،،كم اتألم حين قراءتي قصه فيها عقوق لاحد الوالدين،قبل ايام وصلني عبر الواتسب فيديو لاب يدعو على ابنه لتهديده بالقتل (الابن يهدد الاب) حينها بكيت بكاء مستمر ومسموع كانه لحظتها توفي والدي،،،اي عقوق هذا ،والله اتمنى عودة سيد الرجال والدي للحظه لاغتسل بماء قدميه،،،،،كم اناجيه ،،،اتخيله،اشكيه قسوة الايام تاره ،،وادعوه لمشاركتي فرحتي تارة اخرى،،،،،لو الامر بيدي لاعطيته كل عمري،،،لو ،،،،لو،،،،لو اقسم باني لا زلت استشعر انفاسه ،واشتم رائحة عطره الجميله ،،،ولا زالت يده الاكثر دفئا،،،،رغم كل السنين ،،،،اصعب انواع الرحيل رحيل اعمدة البيت ،،،،،،اللهم اجعلني من البارين لوالدي ووالدتي في حياتهما ومماتهما،،،واشكرك اليوم مرتين ،مره لانك اثرت موضوعا هاما وثري ،ومره اخرى لاني استحضرت سيد الرجال ابي وانا اخط كلماتي،،،فلحضوره هيبه تجعل تركيزي في الكتابة ضعيف،،،،،،،،،ولكني معه ومع ذكراه تحلو ايامي ،،،،،،،،،،،،، تقبل مني كل التحيه والاحترام
مقالات أخرى للكاتب
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح