الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
الرقيب عمر البلاونه الغوراني نموذج وطني يحتذى
بقلم أمجد فاضل فريحات

=

 

قصة بطولة أردنية حقيقية سطرها نشمي من نشامى رجال الدفاع المدني ، عايشها الأردنيون الأحرار قبل أيام ، حفرت في قلبي فخراً وعزاً بأن الأردنيين فيهم ألق الماضي الجميل من تضحيات الصادقين رغم إحباطات المناكفين ، وقلة الحيلة نتيجة النهب اللذي يتم أمام اعينهم ليل نهار ومن قبل أبناء جلدتهم ومن الكثير من كبار المسؤولين .

الرقيب عمر فلاح البلاونة من دفاع مدني مركز البحر الميت، لبى استغاثة ام عراقية قام موج البحر الميت بسحب طفليها ( مريم ١٣ سنة. وماهر ١١ سنة ) الى عرض البحر، بعد هبوب عاصفة رياح بشكل مفاجئ بعد عصر يوم الجمعة الماضية ، فنزل البحر لإنقاذهما رغم خطورة الموج ، وكان جنون الموج قد سحبهم إلى عالم المجهول ، وغابوا جميعاً عن الأنظار ، وبعدها هبط ظلام الليل ، وارتفعت الأكف ضارعة الى رب السموات ان يحميهم ، وعلى الفور إنتشرت فرق الإنقاذ من زوارق البحرية وطائرات سلاح الجو في عملية بحث مرهقة استمرت الى صباح يوم الجمعة للبحث عنهم وعن ٧ أشخاص اخرين. 

بحمد الله تعالى تم انقاذ الجميع . لكن البطولة لها رجال ، وكان قائدها البطل الرقيب عمرالبلاونة الغوراني من قاماتها ، حيث تبين انه بقي محتضناً الطفلين لأكثر من ١٢ ساعة في امواج البحر الميت وظلماته ، حتى قيض الله لفرق الإنقاذ العثور عليهم . روت الطفلة مريم حكايات أبكت القلوب قبل العيون ، كيف كان الرقيب البلاونة طوال الوقت يهدئ من روع المستغيثين ، ويبشرهما بفرج اللطيف ، العظيم ،

وللأخذ بالأسباب ، وعندما ادلهمت الخطوب ، بدأ البطل عمر البلاونه يشرح لهما عندما بلغ منه الإعياء الشديد ما بلغ كيف يتصرفان اذا ما فقد السيطرة ومات عنهما . وهنا قالت المستغيثة : ( أنت تعرف تسبح عمو اتركنا وأنقذ حالك ) ، وهنا أجابها البطل عمر إجابة المؤمن بقضاء الله وقدره قائلا : ( وكيف أنجو أمام الله ان تركتما ونجوت الآن ) .

لقد ذرفت عيناي دمعا امام هذا البطل الأسطوري، النشمي الاردني . وعرفت عندها المعنى الحقيقي لحب الأوطان واللذي هو جزء من الإيمان ، وعرفت أن حب الأوطان لا يأتي من التنظير من خلف المكاتب الفارهة ، وأيقنت يقينا مطلقا أن هذا الشعب يحب بلده رغم مقاومة أصحاب القرار له في رزقه وعيشه ، ومعاشه .

درسا مهما في التضحية والفداء قدمها بطل الإستغاثة ، ونتيجة ترجمها عمر البلاونه الغوراني تفيد بأن هذا الشعب بحاجه إلى من يهتم به لا إلى من يحمله الهم ، فما لدى هذا الشعب يكفيه مما هم فيه .

وعلى أثر هذا الموقف العظيم تمنيت لو يقتدي الكثير من المسؤولين في هذا البلد بمثل هذه التضحيات وأن لا تبقى البلد بالنسبة لهم مجرد مزرعة ينهب منها كل من سولت له نفسه أن ينهب ويغتني بأسم الشطارة والفهلوة ، وعلى حساب الشعب المكلوم .

تمنيت لو أنني أسمع عن تضحية لرئيس وزراء سابق أو لاحق أو لأي وزير أو حتى نائب ، وعلى الأقل أن يردوا شيء مما أخذوه من حقوق فاقت أعمالهم الإستعراضية .

أتمنى أن تكون بلدنا بخير دائما . وتحية إفتخار لك أيها الغوراني البطل ، الأصيل

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
عويد الزعارير     |     24-06-2015 05:08:29
الهاشميه/
يا سلام شو رائع ايها الكاتب فانت من تذكر اصحاب السيارات الفارهه والارصده البنكيه الصماء بان الرقيب البلاونه كان الشجاع والمؤمن ولم يحلم بحقيبه وزاريه ولا صندوق مزور ياتي متاخر لينجح بالانتخابات بل اسمى امانيه ان يبزغ الفجر وينجو ومستغيثيه ..... الشكر لله والشكر الموصول للاب والام الذان بكنفهما عاش وترعرع عمر النشمي ....... وشملت والنيه ابصر وييييييييين ..............
د. علي العبدي     |     09-04-2015 14:34:14
لله درك يا أمجد!!
أشكرك أخي الأستاذ أمجد، فقد أحسنت إذ وقفت على هذه القصة التي تثبت كل يوم أنّ هناك ما زال يستحق الحياة.. فبارك الله بالرقيب، وبارك الله بك أخي أمجد، وبكل صدق أبكاني الحوار بين الرقيب والطفلين، طوبى لمن قدم شيئاً يبتغي به وجه الله.
الرائد المتقاعد ايوب الزغول     |     05-04-2015 22:20:44
كل التحيه والاتقدير
تحيه اجلال واكبار وتقدير لهذا الانسان الرائع الذي افتدي هاولاء الاطفال با غلي ما يملك وسطر موقف انساني رائع نرفع روئسنا عاليا بهذا النشمي الرائع و
نحن نملك الكثير من هاولاء النشامى ولاكنهم مهمشون ولا يسمع لهم صوت ومن يتصدر الواجهه الان هم الرعاع مع احتراما للبعض منهم وهم قله بالمناسبه
كل التحيه لهذا البطل وكل التحيه لكل اجهزتنا الامنيه التي تضافرت جهودها لتسطير هذا الموقف الانساني المشرف وارجاع هاولاء الاطفال الي حضن امهما
أمجد فاضل فريحات     |     05-04-2015 12:57:19
قصة محزنة ومفرحة بطلها عمر البلاونه
اخي الحبيب الشاعر ماهر حنا حداد المكرم أشكر مرورك وحسك الوطني الصادق
وكما ذكرت يا صديقي بأن هذا الأمر قصة مؤثرة ومحزنة لابل ومفرحة بنفس الوقت نظراللنتيجة الكبيرة اللتي أداها البطل عمر في أنه قدم حياته طوال ليلة باردة في سبيل إنقاض أرواح من البشر ووفقه الله سبحانه وتعالى في ذلك
الا تتفق معي أخي ماهر بأنه من الواجب على الدولة أن تضع مثل هذه القصص في الكتب المدرسية مثلا بعنوان : قصة محزنة مفرحة بطلها عمر البلاونه ، وتبقى رواية تحكىللأجيال عن قصة هذا الإنموذج الأردني الرائع المحب لوطنه والمضحي بروحه في سبيل إنقاذ أرواح أخرى . ولكن القدر كتب لهم جميعا حياة جديدة ، لأن من أحيا نا ، وعمر البلاونه إنطبق عليه قول ـ من أحيا نفسا فكأنما أحيا الناس جميعا .
واسلم يا شاعرنا الصادق
أمجد فاضل فريحات     |     05-04-2015 12:10:52
صعاليك حاليون جشعون
أخي المثفف الواعي ابوعقيل نتمنى الوصول لمرحلة القناعة في هذا الوطن الغالي علينا جميعا، وأن لا يكون الإنتماء لهذا الوطن بقدر زيادة ديون الأردن والعجز المستمر .
ذكرت الصعاليك أخي وكم كانوا شرفاء لهم هدف سامي يتمثل بعدم الإستقواء على الفقير أو الضعيف بل كان كل همهم هذه الفئة الفقيرة البائسة ، أما صعاليك هذا الزمان أخي فهم كثر وقد أشبعونا كلاما في التغني بحب الأوطان والإنتماء لها ، بالوقت اللذي كانوا هم سبب أزماتنا وفقرنا وياليتهم يشبعون ، ولا أحصر كلامي بكبار المسؤولين فقط ولكن هناك الكثر من هذه الشاكلة حتى منهم من بعض صغار الموظفين ونجدهم ينهبون بأسم الخدمة اللتي يقدمونها وكأنها من صناعتهم وليس واجبهم اللذي عليهم القيام به ، والأمثلة كثيرة ونشاهد الكثير من هؤلاء في المجتمع يتصدرون المجالس وما ابرعهم بالحديث عن الفضيلة والأخلاق العامة .
أما مثال عمر البلاونه فأنا على قناعة بأن هذا الرجل لم يكن في مخيلته عندما نفذ عمله أن يكون له مردود سوى رضى الله ومن ثم إغاثة الملهوف .
أواسلم أخي ابوعقيل
أمجد فاضل فريحات     |     05-04-2015 11:36:12
التضخية لو بالقليل
اخي وصديقي معاذ الربابعه المكرم
وكما أضفت بأن هؤلاء هم الصادقون على الرغم من قلة المراتب الدنيوية ولكن كما يقولون ( اللي مابجود من قليل مابجود من كثير ) .
مرورك طيب ومؤثر أخي معاذ
ابو فوزي الشويات / شيكاغو     |     04-04-2015 22:50:24
هذا الشبل من ذاك الاسد
بادئ ذي بدئ الحمدلله على سلامتهم جميعأ واللذين شاءت القدره الإلاهيه ان تبقيهم قرة عين لذويهم وهذا فضل من الله سبحانه وتعالى.واما بالنسبة للعريف البطل المغوار واللذي تربى في بيت الرجولة فهو لا يهاب الموت ...هو عمر الفلاح وجده يوسف الفلاح عليه رحمة الله.كان من خيرة وجوه ربعه وكان يتحلى بالجرأه والرجوله.فإذن هذا الشبل من ذاك الأسد.
محمد الوحشات     |     02-04-2015 10:04:55
الرياض
الخال العزيز امجد فريحات نحن نفتخر بكل مواطن شريف ولكن المحسوبيات على المناصب جعلت الشريف لا يصلها ولا اعرف هل هي سياسه دمرو البلد ابيدو اهله هل اصبحنا كا قطيع من الاغنام تساق امام بعض المسؤولين هذا البطل البلاونه سطر بطوله يفتخر بها كل الاردنيين ولا ننسى الوزير محمد نوح القضاه عندما اوقف الفساد في وزارته لم يكرم وانما طلعوه من الوزاره لماذا وقفت الحكومات عاجزه عن محاربه الفاسدين الا يكفينى اننا نركض الليل مع النهار من اجل تامين قوت يومنا والمرتزقه ينهبون بخيرات البلد رحم الله الشيخ محمود راشد الفريحات عندما رسب حكومه سمير الرفاعي وقال مقولته الشهيره سنه سمير لا قمح ولا شعير
ماهر حنا حدّاد - عرجان     |     01-04-2015 20:50:49
قصة مبكية
الأخ الحبيب الكاتب أمجد فاضل فريحات المحترم
قصة مبكية بحق ولكنها تبعث على الفخر والإعتزاز بالنشمي البطل الرقيب
عمر البلاونة كثر الله من أمثالة ولفتة جميلة منك أخي أمجد وبحق قصة حري
بأي أردني أن يقرأها وتقبل مني خالص محبتي
واحتراااااامي
وتقديري
ابوعقيل     |     01-04-2015 15:11:30
شكراااا
شكرا لك اخي الاستاذ امجد فما اجمل الحديث عن عذه النماذج الطيبة
عندما قرات فصة هذا الرقيب تذكرت الشبه بينه وبين ما قراناه عن الصعاليك في العصر الجاهلي وهم شبان عرب تاقوا الى الغنى ، عبر مسالك المغامرة ، التي تؤهل الصعلوك لأن يحتل مكانة ذاتية ، اشتهر من خلالها كمغامر شجاع .


وهم ـ أيضا ـ أصحاب أنفة واعتداد بالنفس ، فيتحملون الأذى الجسدي، والجوع ، من أن يستجدى أحدهم غيره . والمدهش أنهم لا يستأثرون بما يأخذون ، بل كانوا يؤثرون من كان بهم خصاصة ، من أصحاب الحاجات المعوذين على أنفسهم .
وتاكد يا اخي العزيز
ان ما يبعث على الطمانينة ان جل شبابنا الطيب ـليسوا بمناى عن الشهامة والشجاعة والايثار بحمدالله
مع تمنياتي لك بالصحة والخير
معاذ ربابعه     |     01-04-2015 10:30:39
مدرسة الهاشمية الثانوية للبنين
تحياتي الحارة لك عزيزي الأستاذ أمجد - حقا لقد كان هذا الفارس مثالا يحتذى به وتنطبق عليه الاية الكريمة (( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)) فهو ممن ينتظر لأنه مخلص صادق في ميدانه حفظه الله وأكثر من أمثاله .
مقالات أخرى للكاتب
  كم من الجرائم ترتكب من قبل القتاتين
  إذا لم تستطيع أن تغير فللتغير
  إختر أي نوع من المفاتيح تكون على يديك .
  الظلم ظلمات
  إسأل نفسك
  كاد المعلم ان يكون متسولا
  التلذذ بالظلم
  المعلمون إلى أين
  العمل غير المؤسسي في وزارة التربية والتعليم
  لك الله ياحلب
  رسالة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم
  وزارة التربية والتعليم آيلة للسقوط
  من يمد رجله لا يمد يده
  مرشحون لمجلس النواب وفق نطام ( ISO )
  الفلوجة العراقية لك الله
  ذكرى النكبة ونكبة الذاكرة
  فقيد البلد حسني عطاالله بني سلمان أبوقتيبة
  وجع الأمة بسقوط بغداد
  ربحت إسرائيل وخسر العرب
  البدء بمحو الحديث عن تاريخ اليهود من الكتب المدرسية
  تعالوا نعلمكم كيف يكون حب الوطن
  البطل المقدام الكاسر
  رسالة إلى الأحرار من النواب وإلى جميع الجهات التي لها علاقة بمقاومة التطبيع مع إسرائيل .
  حديث آخر الليل
  وعد بلفور 2/ 11/ 1917 ماالجديد
  هل هناك خيار غير خيار السلام مع إسرائيل
  شهيد العيد صدام حسين وتصفية القضية الفلسطينية
  الزميل المعلم عبدالهادي الغرايبة وأكلت يوم أكل الثور الأبيض
  رثاء أبي
  %30 تضليل مقابل 30% حقيقة
  الصعود بالواسطة
  عيش وملح ودلالاتهما
  المعلم صدقي ابراهيم الصمادي الفارس الذي ترجل
  في ذكرى نكبة فلسطين حقائق وأرقام
  الأخلاق الإسلامية والماسونية السرية واللبيب من الإشارة يفهم
  ستة مكاتب تنفق مليون دينار سنويا
  ذهب عجلون بين ==== وسنديان الحكومة
  وزارة التربية والتعليم والنظرة إلى مهنة المعلم
  إضراب المعلمين المفتوح هم لا بد منه
  التغني بالوطنية الملاذ الأخير ------
  دعوة للشرفاء من الرجال
  فقدان الذاكرة الشامل
  الموصل تقود الجهاد
  قبل ما يفور التنور
  ضبط النفس
  قوي قلبك يا أبو حسين
  بدي علاماتي ياوزير التربية والتعليم
  الدولة تتغول على رواتب الموظفين بضريبة الدخل ومجلس النواب مغيب
  إختبار الثانويه العامة
  قراءة في الثلجة الأخيرة على منطقة عجلون
  حقائق وأرقام عن مدرسة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين الشاملة للبنين
  صناعة تزييف التاريخ وقلب الحقائق [ 1 ]
  شعب يجلد نفسه
  نظام الإلتزام بجمع الضرائب ومتلازمة عبدالله النسور
  دماء رخيصة ... وأفواه جشعة
  التاريخ يعيد نفسه...الأردن وفراشة النار
  قاتلوا المسلمين
  رثاء أمي
  إمتحان التوجيهي في الأردن يسير نحو الهاوية
  أيام كفرنجاوية =2=
  أيام كفرنجاوية = 1 =
  السيادة المفقودة
  خلي عينك على سيارتك
  الضغط وأنواعه في الأردن
  نقابة المعلمين بعد عامها الأول
  ودق المجوز يا عبود
  جمل عبود
  آ آ آخ . . . وكمشة غباين
  نظرية التأقلم في الأردن
  إبن الفلاح ما بيتلحلح
  لماذا فقد الشعب الثقة بالحكومات وبمجالس النواب الأردنيه
  إسرائيل تدق ناقوس الحرب في المنطقه
  مطالب ساخنه على مكاتب نواب عجلون الجدد
  الدكتور أحمدعناب .. شخصيه لن تتكرر
  المرشح والناخب وتبادل دور الأسير والمحرر
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  لهجر قصرك . .
  كل مادق الكوز بالجره
  القدروالختيار .. ياسر عرفات أبوعمار
  الحكومه تنعى الشعب الأردني
  أحمد يمه ... رجعت الشتويه
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح