الثلاثاء 20 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

في بيتنا سكري!

بقلم معتصم مفلح القضاة

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
عندما يتكلّم الفاسد..!
بقلم موسى الصبيحي

-

من حقنا أن نسأل أي مسؤول في الدولة السؤال التاريخي المشروع الذي سأله السلف الصالح لأمرائهم: من أين لك هذا..؟! ففي تاريخنا الإسلامي الناصع الأول ثمّة منْ سأل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، مثل هذا السؤال، فقد رُوِيَ أنه لما وقف عمر ذات يوم على المنبر خطيباً, تصدّى له أحدهم بقوله: والله لا نستمع إليك وقد ميّزت نفسك علينا يا أمير المؤمنين, فأعطيت لكل واحد منا جلباباً واحداً وأخذت لنفسك جلبابين..! ولم يَنْهَهُ عمر أو تُسكته حاشيته أو يقبض عليه حرسه ويخرجوه، فلم يكن له حاشية لا حرس.. بل استوعب كلامه بحصافة وحنكة القائد الحكيم ونادى عمر على ابنه عبد الله ليقول له: يا عبد الله, من صاحب الجلباب الثاني؟ فيقول عبد الله: إنه لي يا أمير المؤمنين, ولكنى تركته لك، فأكمل عمر: وأنتم كما تعلمون أنني رجل طوال"طويل القامة" وكان الجلباب الأول قصيراً, فأعطاني ولدي جلبابه فأطلت به جلبابي، فما كان من الرجل المعترض إلاّ أن بادر فوراً بالاعتذار منه قائلاً: الآن نسمع لك يا أمير المؤمنين ونطيع..

 

 

هذه المقدمة أردت أن أسوقها بين يدي سؤال أوجّهه لكل مسؤول في الدولة: من أين لك هذا.!؟ وسؤالي هنا مُنصبّ على قضايا كثيرة قام ويقوم بها مسؤولون كبار في الدولة، على حساب المصالح العامة، صنعوا منها ثروات كبيرة دون وجه حق، فكيف تم ذلك وهل حساب منْ..؟! هل هي أُعْطِيَة أم هدية من أحد أو من أي جهة كانت داخلية أو خارجية..!!؟ هل عمل هؤلاء في التجارة والسمسرة وهم يشغلون مناصبهم العليا..!!؟ هل استغلوا مواقعهم الوظيفية العامة لإنشاء الشركات والمصالح الخاصّة بهم وبأبنائهم وأزواجهم، مستفيدين من كل التشريعات والتسهيلات التي كان أمرُها بأيديهم..؟!!

 

 

نسمع الكثير من الروايات وهنالك العديد من الشواهد حول هذه المسألة، وقد يكون بعضها شائعات، لكن الحقيقة بكل الأحوال مؤلمة، فكيف يقبل رجل الإدارة العامة رفيع المستوى هديّة أو أُعطية قد تصل قيمتها إلى مئات الآلاف من الدنانير، وربما الملايين، لا تُقدّم إليه لسواد عيينه أو لشخصه الكريم، وإنما للمنصب الرفيع الذي يشغله، بهدف الحصول على تسهيلات أو تجارة أو عطاء أو غيره..!!

 

 

أرجو أن لا يغضب أصحاب الذوات العليا من سؤالي، فأنا أعرف أن بعضهم كان ولا يزال يتصف بالنزاهة والبعد عن مواطن الشبهات، لكن البعض الآخر، وربما كانوا الأكثر، وقعوا في الإثم حين راحوا يجمعون بين الوزارة والتجارة، بين القرار والسمسرة، وخلطوا الأعطية بالأمنية، والرشوة بالهديّة، فأوغلوا في الإثراء غير المشروع على حساب الرعيّة من الضعفاء والمساكين والفقراء والملايين من أبناء الشعب الذين لا يكاد يجد كثيرون منهم حدود الكفاف..!!

 

من حقي ومن حق كل مواطن أن يوجّه مثل هذا السؤال لأي مسؤول كبير في الدولة، فلا يمكن لمواطن أن يشعر بالراحة النفسية إذا كانت لديه شكوك حول تصرفات كبار المسؤولين، أو إذا شعر بأنهم يميزون أنفسهم عن باقي الشعب ويختصّونها بأمور ما، أو أنهم لم يتصفوا بالنزاهة التي يطالبون بها الناس ويدبّجون مواثيقها، وأسوق هنا قصة أخرى لعمر بن الخطاب رضي الله عنه، ففي إحدى جولاته التفـتيشية التي كان يفاجئ بها الأسواق وجد إبلاً سمينة, فسأل لمن هذه؟

 

فقالوا: إنها إبل عبد الله بن عمر، فانتفض عمر بشدّة وأرسل في طلب ابنه عبد الله، وسأله: من أين لك بثمنها؟ فقال عبد الله: اشتريتها بمالي لأتاجر فيها، فقال عمر: أرْجِعها إلى بيت مال المسلمين, وخذ ما دفعته فيها فقط..


أما آخر الكلام فأقول: عندما يتكلم الفاسد.. انتبه لكلماته، فغالباً ما يُسقِط على النزاهة كلمات باطلة..!



Subaihi_99@yahoo.com


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد حسين العنانزه / ابو ايوب     |     07-04-2015 09:50:53

للاسف عندما يتكلم الفاسد يستمع له الجميع ...ويقولون حاضر سيدي ....وعندما يتكلم المصلح ...يرد عيه القوم " اخرجوهم من قريتنا انهم اناس يتطهرون "....
الخليفه عمر بن عبد العزيز دام حكمه سنتين واربعه اشهر وكان يحكم العالم وخلال الفتره القصيره تخلص من الفساد ولم يجد من ياخذ الزكاه ...بدون سيارات او طيارات او اجهزه اتصال او مؤسات مكافحه فساد وبدون خطط خمسيه او عشريه ......
الخطه الوحيده التي اتبعها انه اعاد ذهب زوجته الى بيت المال ولم يسرق هو كحاكم ؟؟؟؟؟؟
فراس عدنان المومني/ابو ظبي     |     06-04-2015 01:44:14

اخي الكريم موسى الصبيحي المحترم
بعد التحية
بداية اذا كل الامثله التاريخية عن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فمعظم المسوؤلين عندنا من الطائفة الشيعية والله اعلم .
مقالة جميلة بمعناها لانها ذكرتنا بموضوع الفساد اللي مسح من قاعدة البيانات في رؤسنا وحواسيبنا الثابتة والمحمولة .
الحكومة الحالية في بلدنا الحبيب للحق تحارب الفساد بكافة اشكاله الإدارية والمالية وغيرها بالاضافة لشخوصه .بس الحزم مطلوب على الجميع.
هيئة مكافحة الفساد الها دور بارز في هذا الصدد ونحن -اي المواطن واكيد المسؤول معها.
السلطة الرقابية والتشريعية ممثلة بمجلس النواب عليها دور كبير في مكافحة الفساد واقرار التشريعات المناسبة ..
وبعتقد انك بتعرف حسب تقرير منظمة الشفافية العالمية فالاردن من الدول المتقدمة في معايير مكافحة الفساد مما يسهم بالحصول على
قروض دولية لدعم الاقتصاد الوطني..
نحتاج للتركيز على قضايا الفقر والبطالة وتنمية المحافظات اكثر في المرحلة القادمة حسب ما اعتقد
ولك الشكر.
مقالات أخرى للكاتب
  هل يعتذر الإصلاحيون عن موقفهم المشؤوم..!
  المختار يلغي مشروع الحارة..!
  التطبيقات الذكية لسيارات الأجرة وحدها لا تكفي..!
  تفكيك أخطر حزب في الأردن..!
  السِفارة..!
  أزمة إنهاء خدمة رئيس وأعضاء مجلس النزاهة
  تقرير خاص لوزير هداة البال
  على بلاط نقابة صاحبة الجلالة..!
  اللصّ والجُرذان..!
  مشروع للفقراء..!
  مَنْ يوقِف هذا الإرهاب المروري..؟!
  نحو إعادة البناء المجتمعي
  أليست مسؤوليتك الأدبية يا وزير التربية..؟!
  على الرئيس والوزير أن يعتذرا..!
  لماذا التلكّؤ يا وزارة التربية..؟!
  رسالة الإنهماك..!
  سؤال إلى وزير التخطيط..
  بائس يعتذر عن منصب كبير..!
  أقِلْهُما يا جلالة الملك.. فما قالاه عيب..!
  سائق خليجي: كان الله في عون الأردنيين..!
  وانتهت الحكاية..!
  رئيس الوزراء باقٍ..!
  نفق السلط وصمت الوزير والمحافظ..!
  سمير.. أمام الملك..!
  الحكومة تستقيل والرئيس يعلن الطوارىء..!!
  احتفالان.. شتّان بينهما.!
  أسأل هميسات: لماذا تبخّر حُلُم سمير..؟!
  لغز المديونية.. وصراع الطبقات..!
  يا وزير التربية.. أَرِنَا ولايتك على المدارس الخاصة..!
  الربيع الإنقلابي إذْ يصل إلى الإخوان..!!!
  الدنيا إذْ تدوم مع العدل..
  رسالتي للملك: حكومة بمستوى الشهادة..
  الكهرباء.. مسؤولية منْ..؟!
  ليس بالظلم يُطبَّق القانون يا وزير التربية..!!
  هل يحلّ المناصير معضلة عجزت عن حلّها الحكومات.؟
  قصة الغاز القطري والرسالة التي لم تَردّ عليها الحكومة..!!
  رسالة “النووي“ إذْ تحطّ على مكتب الملك..!!
  السفير والنقابة.. شكراً
  كسروا زجاج نوافذنا..!
  دعوا المواطن يموت ببطء
  الخلل في “الباروميتر“ يا جلالة الملك..!
  كيف حصل هذا يا معالي الوزيرة..!؟
  سمير.. هل ضاقت به الدولة يا رئيس الديوان..!؟
  المنسّق الحكومي لحقوق الإنسان.. ضياع في كوريدورات الإدارة العامة..!
  وزير التربية.. إحمِ معلِّمات “محو الأميّة“..!
  وزير المياه.. تريّث فالظلم مرتعه وخيم..!
  خطر بين الأردنيين..!!
  نتنياهو.. أنت تُقدّم رأس إسرائيل للمقصلة..!
  سقطة من ميزان العدالة..!
  رئيس “الأردنية“ في مضمار الرفع..!
  وإن الثلاثاء لناظره لقريب..!
  الضاغطون وتفجير الشعب..!
  مبادرة “حمارنة“.. ليس هذا وقتها..!
  هل تُطيح الأرجيلة بحكومة النسور..؟!
  البلاغ الأخير للقائد العام..
  الحكومة تُصادر حقاً دستورياً لـ 220 ألف مواطن..!!
  عام حكومي ثقيل على الأردنيين .!!
  لهذه الأسباب نرفض فكرة
  قانون جديد.. نحو ضمان اجتماعي ديناميكي..
  عاش الجيش .. سقطت الحكومة..!
  ما حاجتنا إلى ميثاق..؟!
  هل يستقيل رئيس الحكومة..؟!
  هل الرئيس في خطر..!؟
  منْ يحاكي “سفير الضمان“..؟!
  حوار الدولة والقانون..
  إلى منْ لا يهمه الأمر..!
  أحقاً تعني ما تقول يا وزير الأوقاف..!؟
  لماذا أنهت
  منْ يُحاسب هذا الوزير ويُحاكم مشروعه..؟!
  شهبندر التجار..
  مليون مشترك بالضمان.. ماذا بعد..؟
  ليلة القبض على مقعد الطب..!
  ويسألونك عن النزاهة..!
  دولة الرئيس.. سويتج أوف تدفئة منزلك..!
  هل الرئيس في ورطة..!؟
  وزير ينقض حديث الرئيس..!!
  القرار الحرام.. جلالة الملك إلحق البلد..!
  أسباب عشرة لتدخل الملك
  رسالة عاجلة إلى نقيب المهندسين..
  دولة أبي زهير.. هلاّ استمعت إلى حجازي..!
  تعديل على حكومة الرئيس المعارض..!
  دولة الرئيس.. هل تسمعني..؟
  لماذا الهجمة على الإخوان..!؟
  مسيرة وطن واحد.. لا عبسٌ ولا ذبيان..!
  عندما تعجز
  عبث يقدح في نزاهة الانتخابات..!
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح