الأحد 22 كانون الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
سنكتب اسمك بأحرف من نور يا سانال كومار ،،،

أتذكر أنني كتبت قبل حوالي ثلاث سنوات مقال بعنوان (يخلف عليك يا سانال كومار ) أثنيت فيه على المستثمر الهندي الذي دخل سوق الاستثمار في الأردن من أوسع أبوابه ، ولم يلتفت إلى كل هذه المحبطات ، بل غامر واتخذ قراراً جريئاً بالاستثمار في المناطق النائية ا
التفاصيل
كتًاب عجلون

ترمب يقول دقت ساعة العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

بين الماضي والمستقبل

بقلم رقية القضاة

مجرد نصيحة فقط

بقلم بهجت صالح خشارمه

الصحافه مراه الشعوب

بقلم النائب السابق علي بني عطا

تهان ومباركات
موقفنا من عاصفة الحزم موقف عقائدي
بقلم د. محمد عدنان القضاة

=

 

بداية نضرع إلى الله تعالى أن يحقن دماء المسلمين في كل بقاع الأرض, وأن يعيد مجد الأمة إلى سالف عهدها .

لفت انتباهي الفهم الخاطئ الذي يعاني منه بعض الطيبين للموقف من الصراع في اليمن معتقدين أن عاصفة الحزم هجوما على المسلمين في اليمن الحبيب معدن العروبة وموطن الأجداد, والحقيقة أن الصراع في اليمن صراع تقوده فئة باغية على الشعب تدعى (جماعة الحوثي ) مدعومة من إيران لإيجاد موطئ قدم لها في اليمن للسيطرة على الموقع الحيوي والاستراتيجي الذي تتميز به .

وحرصا مني على عدم الإطالة والبعد عن السرد الممل فإني أضع هذه الحقائق بين أيديكم لبيان الأسس التي نبني عليها موقفنا من الأحداث: 

أولا: إيران تقوم على مذهب( الإثني عشرية) المتطرف الذي يؤمن بنظرية ولاية الفقيه وهي التي تعطي حكما مؤلها للمرجع الديني مخالفة بذلك أهل السنة والجماعة والذي ينبني عليه فتاوى وأحكام فقهية كثيرة جدا ليس هذا بمقام تفصيلها, ولكن أهم المبادئ التي تقوم عليها هذه الفرقة العداوة للمسلمين واستحلال الدماء والأعراض بحجة الانتقام للتاريخ المزيف ومظالم ليس لنا فيها ناقة ولا جمل . 

ثانيا: عاصفة الحزم ليست ضد اليمن وشعبه إنما هي ضد إيران وأذرعها حيث أن الهدف اﻷكبر ﻹيران وأتباعها احتلال الحرمين الشريفين (مكة والمدينة) . 

ثالثا:هناك حقد على العرب واﻹسلام منبعه هلاك دولة الفرس على يد المسلمين بقيادة عمر بن الخطاب رضي الله عنه, لذلك نرى مدى الحقد الدفين الذي يكنه المجوس لعمر رضي الله عنه وكبار الصحابة رضي الله عنهم . 

رابعا: إيران الفارسية لم تكن يوما من اﻷيام في صف المسلمين بل كانت معبرا ويدا لكل قوى الطغيان التي هاجمت الإسلام وأهله . وتسعى إيران ﻹحياء الامبرطورية الفارسية من خلال ركوب حصان يسمى التشيع وهي كلمة حق أريد بها باطل فهم لم يكونوا يوما من اﻷيام أقرب ﻵل بيت الرسول عليه الصلاة والسلام منا ولكنها وسيلة لتحقيق أطماعهم . 

خامسا:إيران الفارسية تحتل أرضا عربية إسلامية بالقوة والتسلط وخاصة أرض اﻷحواز العربية التي مضى على احتلالها تسعون سنة ومنها جزر الإمارات العربية طنب الكبرى, وطنب الصغرى, وأبي موسى. 

سادسا: إيران تزرع الفتنة في العالم العربي وفي دول السنة من خلال دعم اﻷقليات الطائفية والتغرير بها لحمل السلاح ضد أوطانها ثم الدعوة إلى الاستقلال أو السيطرة على الشعب والدولة بشكل سافر بعيد كل البعد عن الحق والمنطق, حيث تمد أصابعها القذرة في أحشاء العرب وتنتزع ما ليس لها معتمدة على أذرعها وخير مثال على ذلك ما يجري في العراق من تصفية ﻷهل السنة وهضم حقوقهم, بل وتعدى اﻷمر إلى قتل الناس على هويتهم وأسمائهم وأماكن تواجدهم, لذلك قتل من قتل وشرد من شرد وما تزال مآسي العراق حتى اﻵن شاهدة على كره الفرس للعرب والمسلمين وما تزال الدماء الزكية من أهل السنة تسيل بغير حق صباح مساء. 

سابعا:إيران تدعم القاتل في سوري وزعيم العصابة النصيرية التي سفكت دماء السوريين الشرفاء, فقتلت مئات اﻷلوف وشردت الملايين من أبناء الشعب. 

كما أن إيران الفارسية التي تتملح بالإسلام وتتستر به لم تخدم الإسلام والمسلمين في شيء إنما تحركها أطماعها وأهدافها القذرة اﻷمر الذي دفعها إلى تغذية الصراع المذهبي والطائفي في لبنان وسوريا واليمن والعراق ولم تتورع من التبجح بالقول أن العاصمة الرابعة من عواصم العرب قد سقطت بيد إيران واعتبرت بغداد عاصمة الامبرطورية الفارسية. 
ثامنا: ترفض إيران تسمية الخليج العربي بهذا الاسم وتطالب بتسميته عالميا بالخليج الفارسي حقدا منها على مادة الإسلام الأولى( العرب) ولو كانت تقدر نبي العرب ما حملها الحقد على هذا اﻷمر. 

تاسعا: تحاول إيران الفارسية مد التشيع وتصدير ثورتها بكل الصور دون اﻷخذ بعين الاعتبار الخصوصيات ﻷي دولة وهذا ما دفعها لبث سمومها في اليمن العربي الإسلامي الحبيب ومحاولة بث الفتن والصراعات فيه اﻷمر الذي جعل لزاما على الدول العربية والإسلامية التحرك لقطع يد إيران من بلادنا علما بأن اليمن السعيد لم يكن يوما من اﻷيام يعاني من الصراعات الدينية والمذهبية تماما كما العراق وسوريا ولبنان, فهل من الحكمة والعقل بعد هذا أن تترك إيران تعيث الفساد وتنشر الموت في كل أرض.!!!! 

لذلك فإن العدو الإيراني الذي ينخر في جسد الأمة يعتبر كفاحه وجهاده ومقاومته هدفا أسمى, وأرى أن الطريق للقضاء على خطره يجب أن ينتقل من المقاومة والدفاع إلى الهجوم ونقل كرة النار إلى داخل أرضه لقمعه ومنعه من نشر فساده وسمومه . 

لهذه الاعتبارات فإن موقفنا ودعمنا لعاصفة الحزم كعرب ومسلمين ضرورة ملحة وواجب ديني ووطني لردع المعتدي ودفع الصائل وحماية الدين والعرض والنفس. 

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
عقاب العنانزه     |     20-04-2015 08:40:11

الاخ السيد ابو بدر المحترم .
نكون واهمين إن اعتقدنا أنه بإمكان أي نظام عربي البقاء في الحكم إذا ما وقف ضد مصالح الدول الكبرى في المنطقه ..
كل ما استجدّ على العرب خلال المائة سنه الماضيه أنهم انتقلوا من قبضة الامبراطوريه العثمانيه المتخلفه الى قبضة الامبراطوريه الرومانيه المتقدمه . وتحوّلوا الى كتل بشريه هائله مستهلكه بكل ما تصنع وتزرع الدول الغنيه . وما زالوا عاجزين عن صنع وسائل الدفاع عن النفس ...
أثبت الواقع الذي نعيشه اليوم أن حروب هذه الحقبه هي حروب مصالح واقتصاد . الدليل على ذلك ما تسعى اليه دولة الملالي في إيران من أجل التوسع لتحقيق مصالحها هي الاخرى على حساب من تعتقد أنهم ضعفاء ..لذلك يأتي تدخلها بالدول العربيه لزيادة التفرقه بين الشعوب والحكومات والأنظمه ليسهل عليها التمدد ..
مع أطيب تحياتي لك ودمت بخير ..
د.محمد عدنان القضاه     |     19-04-2015 21:22:21

اخي الاستاذ محمود الفريحات المكرم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع متداخل. اهداف صهيونية .ايران وسيلة لتطبيق هذه اﻷهداف .
محمود الفريحات /أبوبدر     |     19-04-2015 19:08:09
الأخ محمد عدنان القضاه،الأخ أبو فيصل [عقاب العنانزه ] المحترمين .
في البدايه وقبل أن تكال التهم ،أود أن أوضح أني لا زلت افتخر بانتمائي للفكر العروبي ،وقد كنت من الذين أيدوا بقوه صدام حسين في حربه ضد دولة الملالي ،ولا زلت عند نفس الموقف ولكن هذه الحرب القذره التي تشن في اليمن وعلى مقدرات اليمن لا علاقة لها [بالفرس] أو التمدد الصفوي في الوطن العربي الذي أصبح حقيقةً واقعه واكبر من طاقة هولاء على استيعابه ،كان بفعل القاده العرب أنفسهم الذين دمروا مقدرات الوطن العربي بدايةً بالتامر على العراق [عراق صدام ] السد الذي وقف حائلاً دون اطماع الفرس بالخليج ولارض العربية ،وثم تدمير الجيوش [في سورية ،وليبيا ،واليمن ] وانهاك الجيش المصري واشغال الجيش الاردني فهل يستطيع أحد منكم أن يريني أين مصلحة الأمه وامنها

في ذلك .

إن ما يجري في اليمن من حرب طاحنه لا علاقة له بقوة إيران وتمدها بل هو أكمال للمخطط لتبقى [إسرائيل ]هي القوة المتسيدة في المنطقه،ولتكون أمريكا وحلفاءها هم أصحاب الكلمة العليا في منطقتنا ،وان كان هذا ليس صحيحاً فراس الأفعي إن لم يكن في [طهران وقم ] لوجدناه في بغداد الرشيد ودمشق [عمر إبن عبد العزيز ] ولكني أظن أن العراق الآن أو سورية لا ثشكل خطراً على [الملكة العربيه السعودية ] بمثل القدر الذي يشكله اليمن بتداخله الجغرافي والسكاني عليها لذا شنط هذه الحرب ليدفع المزيد [من الدم العربي ] ثمناً لبقاء الأنظمه لا بقاء الأوطان .اللهم إحقن دماء امتنا واعدنا لجادة الصواب .
د.محمد عدنان القضاه     |     19-04-2015 18:20:59

اخي الاستاذ عقاب العنانزه المكرم بارك الله بك على هذا التوضيح والفهم الرائع
عقاب العنانزه     |     19-04-2015 14:12:02

الدكتور السيد محمد عدنان القضاه المحترم .
بعد التحيه .
ما تقوم به دولة الصفويين الأشرار من تدخل سافر ووقح بالأوطان العربيه وبواسطة وكلائها الأقزام أمثال أعور دجال العصر حسن عدو الله . وليس نصر الله . والمغمور الارعن الجاهل عبد المالك الحوتي ومن يلف بفلكهم من مرتزقة العرب . ما أدّى بالنتيجه الى فتنة أبناء الوطن الواحد وتحوّل الكثيرين منهم الى أدوات قتل وسفك للدماء وهدم ودمار للأوطان ومقدرات الشعوب .
ما هو مفهوم السياسي الاستراتيجي الاّ خدمة كبيرة وجليله للمشروع الصهيوني التوسعي في بلاد العرب والمسلمين .الذي يشكل هذا الدور الايراني القذر والقبيح باسم الدين أحد أذرعه الضاربه ...
فبالأضافه لما بينت في مقالك هذا من لمحات تاريخيه . واليوم وبعد أن بلغ السيل الزبى وانكشفت الخفايا المغطاة بالعمامات السوداء وتحت شعارهم الزائف (يا علي يا حسين ) وعلي والحسين رضي الله عنهما براءٌ من هذه الطغم المزيّفه الغارقه بوهم احياء الامبراطوريه الفارسيه الفاسده .فقد أصبح من مسؤولية القاده العرب والشعوب العربيه إجتثاث جذور شركاء الصهيونيه العالميه عدوة الانسانيه من على الارض العربيه والقذف بهم في قم الفارسيه في وجه عميد العنصرية الدينيه المسمى الولي الفقيه . وفي مقدمتهم دجال لبنان ومخبول اليمن .ومن ماثلهم من السوريين والعراقيين الذين تستخدمهم قم لإثارة الفتن الطائفيه والحروب الأهليه في أوطاننا العربيه ..
إن كانت اسرائيل قد احتلت فلسطين بدعم وتأييد الغرب الرأسمالي الجشع . فأن ادعاء حكام ايران بفارسية الخليج العربي ورفع رايات دولته الصفويه باربعة أقطار عربيه . فهذا تأكيد لايحتاج الى دليل أو برهان على الشراكه بين ايران الصفويه والصيونية العالميه الداعمه للوجود الاسرائيلي في قلب الوطن العربي ..
أخيرا علينا الا ننسى أن موقف الغرب وروسيا من كل هذا الذي يجري في أوطاننا العربيه هو لعب على كل أطراف الصراع . بل ومدّه بعوامل الاستمرار والإطاله لأهداف وغايات صناعيه واقتصاديه . طالما أن القتلى منّا والدمار علينا والديّة والكلفه منّا ...
مع أطيب تحياتي لك ودمت بخير ...
مقالات أخرى للكاتب
  الظلم الاجتماعي سبب مباشر للإرهاب والتطرف
  تعريب الجيش العربي الأردني تاريخ ومجد
  العمالة الأردنية في خطر
  مزيدا من الخمور مزيدا من اﻹجرام
  أين الدوله ؟
  الانعكاسات الفكرية والثقافية للعنف.
  أيها الجاحدون (الأردن لا يسألكم إلا المودة في القربى )
  إعلام رخيص يشّوه صورة الأردنيين
  جرائم باسم الدين
  الطيار معاذ الأردني بين ثلاثية الحب والجهل والخبث
  الإعلام العربي بين الواقع والمأمول
  جراح المسلمين ومصالح المستعمرين
  بيوت مدمرة من الداخل !!!
  جيشنا العربي شكرا لا تكفي ....
  الأوفياء (عطاء غير محدود )
  عجلون جميلة الجميلات وأفقر الفقيرات
  انحباس الغيث وصلاة الاستسقاء
  معذبون في الأرض لأنهم مسلمون !!!
  مواقف للرسول صلّى الله عليه وسلم
  أين شهادات الخبرة؟سؤال يُخسر الأردن الكثير يا وزير التعليم العالي
  عجلون لا تريد نائبا ولا وزيرا
  في عجلون الثلج والمسلخ مصيبتان كبيرتان
  من المسؤول عن ضياع الأردن ؟
  مثال للتفاني في خدمة المجتمع
  العلاقة الزوجية والإساءة إليها
  استثمر وقتك
  مشاهد مخيفة تهدد الأمن الوطني
  تدريب النواب وتأهيلهم مطلب وطني
  السنة التحضيرية ميدان كبير لصقل المهارات الشبابية
  حيزان وغالب أمام القاضي
  فضل القرآن الكريم
  حرف (لا) يستحق الاحترام أحيانا
  طعم الاستقلال والقرار المسلوب
  غذاء لأطفالنا أشد خطر من السرطان !
  جيش هذه أخلاقه لن يخذله الله أبدا
  التعليم أقوى من السيف
  نائب وطن شجاع يستحق الاحترام
  هل خسر الوطن بغياب العلماء عن المنابر ؟
  مذابح وطن فأين النواب وشيوخ العشائر ؟
  التعليم في الأردن نعمة في خطر
  هريسة أردنيه!
  بين الرزق والكسب
  خطية الأعمى برقبة المفتح
  سمعة الأردن أمانة في أعناق أبنائه
  أيها الناخب الكريم إذا عجزت عن قول الحق فلا تقول الباطل
  هموم عجلونية
  افعلها يا دولة الرئيس وسيصفق لك الأردنيون جميعا .....
  صدقه عليه الصلاة والسلام
  اعرف نبيك (رحمته عليه الصلاة والسلام )
  دروس من السيرة العطرة (الأمل واليقين)
  لا تحرقوا الأردن
  شعبكم من ورائكم وليس أمامكم دولة الرئيس
  تجويع الأردنيين هدفا مقصودا
  من ينقذ الأردن ؟
  لسان عجلون الصادق
  نواب أم نوائب يا 111 ؟
  أنثروا القمح في أعالي الجبال!!!
  يا نواب الأمة,
  رجلان من أمتي جثيا بين يدي رب العزة
  ما رأيكم بمنطق الحمير ياساده..؟؟؟
  أيتام على مأدبة لئام – رسالة للأحرار
  العلاقة بين الدين والعنف في التاريخ البشري -دراسة موثقه
  ارتفاع أعداد الوفيات في عجلون في عنق وزير الصحة !!!
  البسا طير في مواقد الأردنيين
  من المستفيد من تقليل أعداد الأردنيين ؟نريد جوابا واضحا
  خط النار يحمي الوطن أيها العقلاء ...
  أخرجوهم من قريتكم ؟؟؟
  قوة الإيحاء الايجابي في تطوير الذات
  التوبه يا ربي ..... والله ما بعيدها!!!
  لا تجعل صوتك يقدم المتردية والنطيحة
  أحلام ضائعة فمن يدفع الثمن ؟
  إعلام وطني أم تجارة ضد الوطن؟؟؟
  من فضائل شهر رمضان
  برقيات رمضانية هامة لكل مسلم
  عجلون لا تشبه عمان
  الشاذون فقهيا (دعاة على أبواب جهنم )
  التلاعب بالفتوى وتزييف الوعي
  أمثلة على عدالة حكومات الشواهين!!!!!
  لا تصدقوهم فإنهم مخادعون مكشوفون
  انتصر الملك للشعب وسقط الرهان
  الخسران المبين
  نريد دولة رعاية لا حكومات جباية
  الإصلاح المنشود
  الاستعمار وصناعة العدو
  الأردنيون يريدون دستورا يحمي حقوقهم
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح