الأربعاء 24 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

استبدلوا رغيف الخبز بالتالي

بقلم م. محمد عبد الله العبود

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

تهان ومباركات
{نجوم على مشارف الشام}
بقلم رقية محمد القضاة

=

 

{تتنزل الايةالكريمةعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم،تامره بفرض هيبة الدولةالمسلمة على عدوها المتربص بها عبر الحدود،{يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة , واعلموا أن الله مع المتقين
ويبادر النبي الامين بإنفاذ أمر ربه،ويبدأبالاستعدادلغزوالعدو المتربص بالاسلام في بلاد الشام التي تلي دولةالاسلام من شمالها،متمثلة في دولةالروم ويتخذ القرار بمبادرتها قبل ان تسول لها نفسها الهجوم على المدينةالمنورة،وذلك في شهررجب من العام التاسع للهجرة

،والنبيّ يدرك بعد الشقّة وطول السفر وشدّة الحرّ ،فيبيّن وجهته للنّاس ليستعدّوا بما يستطيعونه من قوّة ومتاع وركوب ،ويأتي عثمان بن عفان رضي الله عنه بما يمتلكه ليضعه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم،ليجهز به جيش العسرة،فيقول صلى الله عليه وسلم {ماضرعثمان ما فعل بعدها}ويقدم الصحابةمايملكون في سبيل الله وكلهم رجاء ان يتقبل الله منهم جهادهم بالنفس والمال

وفي مدينة النبيّ قلوب كسيرة وعيون تفيض من الدمع ،يحزنهم ألّا يجد رسولهم ما يحملهم عليه ،وهم لم يعتادوا التخلّف عنه في غزوة غزاها ،يتولّون من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعينهم تفيض من الدّمع ألّا يكونوا في طليعة جيش النبي مع أصحابهم وإخوانهم ،يحبسهم الفقر، وقلوبهم ترافق الحبيب في مقصده،وقلبه معهم يشهد لهم بصدق الإيمان وصدق النفرة وصدق الولاء لله ولرسوله،ويتلفتعلبة بن زيدفلا يجد ما ينفقه في هذه الغزوة فقام من الليل يصلي فتهجد ما شاء الله ثم بكى وقال: "اللهم إنك أمرت بالجهاد ورغبت فيه ثم لم تجعل عندي ما أتقوى به ولم تجعل في يدي رسولك ما يحملني عليه، وإني أتصدق على كل مسلم بكل مظلمة أصابني فيها في مال أوحد أو عرض، وأصبح الرجل على عادته مع الناس فقال رسول اللهأين المتصدق هذه الليلة، فلم يقم أحد، ثم قالأين المتصدق هذه الليلة؟ فليقم فقام إليه فأخبره، فقال له رسول الله أبشر فوالذي نفسي بيده لقد كتبت في الزكاة المتقبلة، 

وينطلق جيش الفتح والرحمة ،يضيء الصحراء الممتدة الى مشارف الشام،يزهو بسيالخلق السراج المنير وبكوكبة القناديل البهيجةوالنجوم الهاديةالتي كانت اول اشعاعات الهدى والنور والبركة التي ظلت على الايام تغمر الشام واهلها {تللهم باركلنا في شامنا}

وفي المدينة منافقون تخلّفوا بالأعذار الكاذبة ،ويتعللون بالخوف من الفتنة وقد سقطوا فيها ،وياذن لهم النبيّ بالتخلّف عنه وقد أدرك كذبهم وعرف نفاقهم ،فلم يحزنه إركاسهم ،ولم يفتّ في عضده تخاذلهم،وعلى مشارف المدينة قوم منافقون يبنون مسجداضرارا بالمسلمين ينوون دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم ليصلي فيه املا ان يضفي ذلك ستارا شرعيا يخفي ما يحيكون فيه من دساتئس تكيد للاسلام والمسلمين فيطلعه ربه على كيدهم فلا يصلي فيه ابدا

وفي المدينة ثلاثة نفر تخلّفوا كسلا وركونا إلى الدعة ،وهم هلال بن أمية ،ومرارة بن الرّبيع ،وكعب بن مالك ،وما في قلوبهم نفاق ولا ريبة ،ولااستخفافابأمر نبيّهم ولكنها الدنيا حين تستميل القلوب ،وتعدها بالراحة والدعة ،ويحدّث كعب بن مالك نفسه ساعة بعد ساعة باللحاق برسول الله صلى الله عليه وسلّم ثم يقعد عن ذلك حتى أبتعد الجيش أميالا ،وأغرب في ارتياد الصحراء اللاهبة ،وطوى البيداء قاصدا وجه الله ،داعيا إلى الحقّ،ومستبقا خطوات العدو المتربص في بلاد الشام وغيرهامن القوى المحيطة بدولة الإسلام التي بدأت ترسم على وجه الكون ملامحها وتنشر عليه رايتها العادلة

وأظلّ رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعا من غزوة تبوك ،وبدأ بالمسجد مصليّا كعادته كلما عاد من سفر ،وأقبل المخلّفون على النبي يحلفون ويعتذرون، فقبل منهم ووكل سرائرهم إلى الله ،وجاء كعب بن مالك ،الصحابيّ الشاعر الصّادق الذي لم يتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الا يوم بدر، وقد كثر فيه المتخلفون لعدم معرفتهم بأن هناك حربا ستقع،

امّاهذه الغزوة فقد عرف كعب بامرها، وأدرك مشقتها ووعى أهميتها ،وقلّب الشاعر الصّادق وجوه الأعذار، فإذابها كّلها تمر من بوابة الكذب القبيحة، فآلى ان ّلا يكذب نبيه القول ،فأتاه وجلس بين يديه، فتبسّم له الّنبي المحب المشفق تبسم المغضب قائلا:ما خلّفك؟ألم تكن قد ابتعت ظهرك ؟وتنطلق كلمات الصدق من اللسان الصادق وقد أيقن القلب المرهف ان الصدق منجاة فقال :والله ما كان لي عذر ،وما كنت أيسر مني حين تخلفت عنك .

وتنطلق الكلمات المنصفةالعادلة ،أمّا هذا فقد صدق،فقم حتّى يقضي الله فيك ،وتسري الأوامر النبوية المطاعة في المدينة بمقاطعة الثلاثة الذين خلّفوا دون عذر،وكعب يصلّي في المسجد الصلوات الخمس ،ويردّ السلام على الحبيب فلا يدري أتحركت شفتا النبي بالردّ أم لا

خمسين ليلة مرّت على كعب وصاحبيه،وقد وجفت قلوبهم، وذابت أكبادهم شوقا لمحادثة رسول الله ،والأصحاب الأحبّة
،وترد على كعب الدعوة من ملك الغساسنة، يدعوه فيها إلى القدوم عليه معزّزا مكرما ،وكان له مقدّرا ولشعره ذوّاقا ،فلا يجد كعب في هذه الدعوة إلّا امتحانا جديدا وبلاءثقيلا ،فيحرق الرسالة رافضا أن يترك مدينة فيها حبيبه وصفيّه ونبيّه

ويطلع فجر الليلة الخمسين وكعب يصلّي على سطح منزله ،وإذا الفجر يطلع ببراءة القلب التقيّ من النذفاق ،وبالتوبة الخالصة على الرّوح الصافية،ويخفق القلب الحزين برنّة الفرح في صوت البشير الصارخ :يا كعب بن مالك أبشر}
ويتامم كعب مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس له مهنئين بتوبة الله عليه وعلى صاحبيه،وينظر كعب إلى وجه الرسول صلى الله عليه وسلم ،وقد أضاء بالفرح،يبرق من السرور ،ويقول:{أبشر بخير يوم مرّ عليك منذ ولدتك أمّك}
وينسلخ كعب بن مالك من ماله إلى الله ورسوله ،فرحا بتوبة الله عليه فيأمره النّبي ان يمسك عليه بعض ماله ،فيقول كعب :يارسول الله إنما أنجاني الله بالصدق ،وإنّ من توبتي ألّا أحدّث إلا بصدق ما بقيت ،والله ما علمت أن أحدا من المسلمين أبلاه الله تعالى في صدق الحديث منذ ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن مما أبلاني والله ما تعمّدت كذبة منذ قلت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومي هذا ،وإنّي لأرجوالله تعالى أن يحفظني فيما بقي}

{اللهم حبب إلينا الإيمان وزيّنه في قلوبنا،وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان }

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمود حسين الشريدة     |     29-04-2015 13:30:42
رسول الله قدوتنا ومثلنا الاعلى ..
{اللهم حبب إلينا الإيمان وزيّنه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان }...

الكتابة عن تاريخنا المشرق ليس ملهاه او مضيعه للوقت كما يقول البعض ... بل هو للعبرة ورفع المعنويات وللتدبر والتفكر واخذ الدروس ... وما احوجنا لأخذ الدروس من تاريخنا العريق المشرف في هذه الايام ... الصحابة الاجلاء وبقيادة رسولنا الكريم القدوة والمثل الاعلى شموس اناروا العالم بأفعالهم واقوالهم ....

تشكري اختي المكرمة على هذه المقالة وعلى هذا الاسلوب الراقي ... والله الموفق ...
متابع     |     22-04-2015 22:36:00
يا حبيبي يا رسول الله
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
كان رسولنا الأعظم شعاعا من الهدى انار الكون للوصول الى الحقيقة الأكيدة بأن وراء خلق الكون اله عظيم
كانت غزواته عليه السلام مثالا للتضحية والفداء لأجل الدين الإسلامي العظيم
لقد علم حبيبنا محمد البشرية معنى الحياه ولقد سطر في التاريخ البشري سيرة عطرة ستبقى حتى يرث الله الأرض ومن عليها
مقالات أخرى للكاتب
  أظننت أنّي نسيت ؟
  محمد رسول الله
  {في ظلال البيت العتيق}
  غريب عابر سبيل
  محمد والخميس وصباح المنذرين
  لبيك اللهم لبيك
  لعلّلك تنجو من عسيرها
  قوموا فصلّوا على اخيكم أصحمة
  النهر يعرفنا إذا جئنا معا
  على ثرى مؤتة الطهور
  بين الماضي والمستقبل
  وليال عشر
  عابرو سبيل
  بين نار وموج ورجاء
  وهم في غفلة معرضون
  وفتحت ابواب الجنّة
  والطيبات للطيبين
  كما سرى البدر
  أدب نقيّ وثقافة أصيلة
  النهر يعرفنا اذا جئنا معا
  الإسلام والتغيير الراشد
  أحبّوا الله
  بين اليبس والإخضرار
  كيف لي بالصدر بعد الورود؟
  بين الرحمة والنفعية
  لأوّل الحشر
  [وسراجا منيرا]
  بيت من قصب
  المتابعة والمثابرة ضرورة تربوية
  بر وبراءة
  على حصون خيبر
  بين مكة والمدينة
  حجة الوداع
  رحلة القلوب
  بل هو خير لكم
  [وانت العزيز يا رسول الله]
  {عند سدرة المنتهى}
  بين اليبس والاخضرار
  مسك الشهادة
  وإنك لعلى خلق عظيم
  من حيث لم يحتسبوا
  ونشتاق إليك يا رسول الله
  ورثة الانبياء
  بيت من قصب
  {الصدّيق ثاني اثنين}
  {ورد الاميرة }}
  يا قدس يامحراب يامسجد
  بين مكة والمدينة
  [بذرة شرّوبذرة خير]
  حتى لانتوقف عن السعي
  {يوم الحج الأكبر}
  عرفة تجلّ ودنوّ وعتق
  {إليك ترتحل القلوب]
  الشهيدة السابقة
  قلعة عجلون تحتفي بالقدس
  الوقف الاسلامي فكر حضاري
  بين الثار والنار
  {وذلك في الله}
  ما بعد الموت من مستعتب
  {لكانما انتزعتها من قلبي}
  أسرجوا العاديات
  الله أعلى وأجلّ
  آذن الفجر
  وما أدراك ما ليلة القدر
  والفجر وليال عشر
  سجود المآذن
  هنا غزّة
  بيت في الجنة
  [من صبا بردى]ّ
  سجود المآذن
  يا أمة نهلت من وردها الأمم
  فما قدّمت لنفسك
  {واتق دعوة المظلوم }
  اينشتاين ليس صهيونيا !!
  {دولة ودستور} -
  [رجل نوّر الله قلبه ]
  عظمة الشريعة
  [ ياأهل الشام ماذا بعد الهجرتين ؟؟ ]
  [السنّة مصدرا للمعرفة والحضارة ]
  {محمد رسول الله }
  في ظلال البيت العتيق
  المتابعة والمثابرة ضرورة تربوية
  مسك الأرض
  فاحسنوا كما اسن الله إليكم
  اليس الصبح بقريب؟؟
  امتنا والايجابية الحضارية
  [شيء من سعة الصّدر]
  {الفاروق}
  ماض بديع ومستقبل مامول
  المدينة المنوّرة
  هجرة وتمكين
  إن الأرض لا تقدّس أحدا
  الخطاب الإسلامي
  يوم الحج الأكبر
  {إليك ترتحل القلوب]
  أفراح الرّوح 3 ( بذرة شرّوبذرة خير )
  أفراح الرّوح 2- {حياة مضاعفة}
  أفراح الرّوح
  من أجل هذه الكلمات
  هل نحن في صراع مع الحضارات
  أجب عن رسول الله
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح