الجمعة 24 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

وتسطع شمس عزك يا ولدي

بقلم عبدالله علي العسولي

حب الوطن والقائد

بقلم هاني بدر

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
دير الصمادية تاريخ عريق تتجلى فيه ذاكرة الزمان والمكان
بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

=

المقدمة:

تعتبر منطقة جبال عجلون من أغنى المناطق بالمعالم الأثرية ، ومن أكثرها حضارة وعمران ، حوت قديما حضارات عريقة ومعالم أثرية غنية ، حيث ثبت تاريخيا وحسب الاكتشافات الأثرية للمناطق الأردنية أن حضارات عده لما قبل الميلاد سكنت هذه الجبال لكن طبيعة المنطقة الجبلية واكتظاظها بالأشجار وطراوة حجرها وضعف تماسك تربتها جعلها لا تخلف المعالم الأثرية القديمة زمنا طويلا .....

 


من خلال الزيارات الميدانية التي قام بها الباحث في منطقة دير الصمادية عند إعداد هذه الدراسة يرى أن هذه القرية من القرى التي اتخذت من قمم التلال موقعا لها وذلك كوسيلة دفاعية ضد الهجمات والغزوات ..

الموقع:

قرية دير الصمادية إحدى قرى وبلدات منطقة الشفا وتتبع منطقة الوهادنه المتفرعة عن بلدية الشفا في محافظة عجلون ، وتبعد عن مركز المحافظة حوالي (8) كم إلى الجهة الشمالية الغربية ، وترتبط مع مدينة عجلون بطريق معبد يربطها بنفس الوقت مع كل من بلدة الوهادنه والهاشمية وحلاوة ، يخرج منها عدة طرق زراعية أهمها الطريق الذي يصل إلى منطقة شجرة ام الشرايط – الحروث ويتفرع منه فرعين الأول باتجاه خربة الشيخ راشد والأخر باتجاه مقام الصحابي الجليل عكرمة رضي الله عنة ..


تقع خربة دير الصمادية القديمة على ربوة ترتفع حوالي:  (750) م عن سطح البحر، وموقعها الفلكي:  (32 20 27) (35 39 52)

 


حدودها:

على الرغم من وجود قريتين باسم دير الصمادية الشمالي ودير الصمادية الجنوبي ، إلا أن هذه الدراسة تركز على القرية القديمة ، التي تعرف ألان باسم دير الصمادية الشمالي ، والتي قامت على أنقاض خربة أثرية قديمة لا تزال بعض شواهدها ماثلة للعيان ، من أساسات قديمة وحجارة بناء مقطوعة بأشكال هندسية وبوجود ساحات مرصعة بالفسيفساء وخاصة أمام ساحة المسجد الحالي .

 


تعتبر الأراضي المحيطة بقرية دير الصمادية جزء من أراضي بلدة الوهادنه وهي الحوض الأول : حوض دير الصمادية / 1 ، وتبلغ مساحته حسب دائرة الأراضي (6963) دونما ..أما حدود القرية : يحدها من الشمال الوادي الكبير وخلة قاقون من أراضي بلدة الهاشمية ومن الجنوب رأس النقلات وخلة ابو حسان ورأس الباطن ومن الشرق مرتفع رأس ألجاجة ورأس احمد الحسن والرأس العالي ومن الغرب الخط المار بالكساير شجرة ام الشرايط وادي عوير  .

 

 


وصف عام لمنطقة قرية دير الصمادية :


تعد قرية دير الصمادية من المناطق الجبلية ، تكثر فيها المرتفعات المكسوة بالأشجار الحرجيه وهي غنية بتنوعها النباتي ، ومن أشهر الأشجار الحرجيه  التي تنمو فيها شجر السنديان والملول والخروب والبطم الزعرور والسويد والعبهر والقيقب وغيرها ، واليوم تزرع فيها أشجار الزيتون والكرمه واللوزيات وغيرها ، أما النباتات البرية ، تنمو في أراضيها  مآت الأنواع من النباتات المختلفة تكسوها أيام الربيع بحلة خضراء زاهية الألوان رائعة فائقة الجمال .

 

 


أما تربتها حمراء خصبة صالحة لنمو مختلف أنواع الأشجار والنباتات ، ولهذا تأثرت حياة الفلاحين فيها بالعوامل الطبيعية وخاصة عامل المطر بشكل كبير ، وكون دير الصمادية يقع في منطقة متوسطة بين القرى الشفا غورية والقرى الجبلية ، ركز ساكنيها على حرفة زراعة الأرض بالمحاصيل التي تؤمن حاجاتهم وحاجة حيواناتهم من الغذاء ( قمح ، شعير ، عدس ، كرسنة ، حمص ، فول ) تزرع في الخِلال ومفردها (خَلْة ) وهي ألأرض المنبسطة بين تلتين أو منطقتين وعرتين ، وهذه الخِلال لا زالت تسمى بأسماء أصحابها مثل : خَلة ابو حسان وخَلة بطيحة وخَلة قاقون وغيرها، ونتيجة لنمو النباتات البرية بكثرة في منطقة دير الصمادية نشط سكانها إلى تربية المواشي لتامين حاجاتهم من الغذاء وبعض الحيوانات التي يستعينوا بها في العمل الزراعي .

 


التسمية:

 


في كثير من جداول الضريبة العثمانية التي ذكرت في السالنامة (الجريدة الرسمية للدولة العثمانية ) كان دير الصمادية الحالي  يصنف قرية ، وذلك لوجود من يسكنها بشكل متواصل ، وتصنيف القرية عند العثمانيون يطلق على التجمع السكاني الذي يزيد عن خمسة اُسر من الفلاحين المقيمين والعاملين في الأرض ، ومن خلال استعراض جداول الضريبة العثمانية في أوقات مختلفة ورد عدة أسماء لدير الصمادية الحالي ، ومع تغير الأسماء مع مرور الزمن إلا أن كلمة الدير بقيت ملاصقة لها وهذا يدلل على أن ديرا قديما بني في هذه القرية في زمنً ما : 

 


1 .  يقول الدكتور خليف الغرايبة في كتابة الجغرافيا التاريخية لمنحدرات عجلون الغربية ، يعتبر دير الصمادية من القرى التي ظهرت بعد عام 1900م ، وهي في الأصل كانت خربة أثرية وكانت معمورة في القرن السادس عشر وكان اسمها ( دير بني مدرات ) وعدد سكانها (100) نسمة  

 


2. ذكر الدكتور محمد عدنان البخيت في كتابة ( دفتر مفصل لواء عجلون طابو دفتري /970) ورد اسم قرية دير عمود تابع بني وحدان (وهدان )  وكانت تيمار مصطفى عبدالله وذلك في عام 1538م.

 


3. في عام 1596م حسب (الدكتور محمد عدنان البخيت ) كانت من ضمن ناحية عجلون والتي تضم 23قرية ومنها ( دير بني معدان ) وتعرف أيضا ب حمودة . في هذا التاريخ تغيرت تبعيتها وأصبحت تيمار من نوع الخاص السلطاني أو( الخاص الهمايوني ) .

 


4 . في أواخر القرن التاسع عشر أصبحت تعرف بقرية دير الصمادية بعد أن سكنها عدد من عشائر الصمادية التي كانت تقيم في عجلون ، وبعد الحرب العالمية الأولى سكن قسم منهم على ربوة تقع إلى الجنوب من القرية القديمة وبمسافة لا تتعدى (واحد كلم ) سميت باسم دير الصمادية الجنوبي ..

 


دير الصمادية في التاريخ

تعتبر قرية دير الصمادية من المواقع الأثرية و التراثية  في محافظة عجلون ، يقول الدكتور احمد مصطفى القضاة في كتابة صفحات من جبال عجلون ،  وفي قرية  دير الصمادية حيث تكثر الأتربة والحجارة المتناثرة توجد إشكال فنية وحجارة قناطر متساقطة في أرضية المسجد الحالي وما حوله ، وقد تشير الإشكال الموجودة والآثار المتهدمة المخفية إلى قدم القرية ، لكن يبدو أن تلك الإشكال والآثار مطموسة تحت الأتربة والمساكن الحالية .

 

 


ذكر هذه المواقع العديد من الباحثين أمثال شوماخر, ونيلسون جلوك ، وميتمان،  وطبقا للقراءات الفخارية المنتشرة في هذه المنطقة  ، تثبت أن الاستيطان فيها يعود للعصر الروماني والبيزنطي والعصور الإسلامية المختلفة ..

 


يقول بعض الساكنين هناك ، بان مسجد دير الصمادية الشمالي مبني على أنقاض كنيسة أو معبد قديم ، ويستدل من ذلك على وجود أرضيات مرصوفة بالفسيفساء المشابهة للتي كانت تزين بها أرضيات الكنائس الرومانية القديمة الموجودة في أماكن عديدة من جبال عجلون ، ووجود معابد أو كنائس قديمة في هذه المنطقة دليل على أنها كانت مسكونة بالناس ، على اعتبار أن المساجد القديمة اوالمعابد أو الكنائس دلالة على تجمع سكاني حولها وتعكس صورة حضارية لتلك الفترة الزمنية  هجرها سكانها وأصبحت خربة في النصف الأول من القرن التاسع عشر ، نتيجة لتعسف المتسلمين في جباية الضريبة ، وخاصة عند وقوع هذه المنطقة تحت حكم إبراهيم باشا وعند إسناد مهمة تحصيل الضرائب إلى موظفين من بقايا المماليك بمصر جلبهم إبراهيم باشا معه ، وكان يعرف عنهم القسوة في التعامل مع الفلاحين في جمع الضرائب .

قصة وصول الصمادية لهذا المكان

 


يقول الدكتور خليف الغرايبة في كتابة الجغرافيا التاريخية لمنحدرات عجلون الغربية .. يعتبر دير الصمادية من القرى التي ظهرت بعد عام 1900م ، حيث أن سكانها من بلدة عجلون وتم اعمارها في فترة الاستقرار التي شهدتها المنطقة أثناء حكم الإمارة الأردنية بعد عام 1922م .

 


الحاج حسن الصالح الصمادي مواليد عام 1941م ، قابلته في بيته في دير الصمادية ، فحدثني عن بدايات وصول الصمادية إلى هذه الخربة المسماة الآن (دير الصمادية )  والتي كانت أراضيها  تتبع إلى أهالي خربة الوهادنه ولا زالت أسماء قطع الأراضي تعرف بأسماء من باعها منهم ، مثل : خلة بطيحة وخلة ابو حسان وغيرها .

 

 


 كانت عشيرة الصمادية تسكن عجلون منذ قديم الزمان ، وقد تعرض فرعا منهم إلى ضغوطات من قبل المسؤلين الأتراك في مركز القضاء ( عجلون ) ، أدى إلى هروبهم إلى منطقة راجب ، ولم يطل بهم المقام في راجب بل نزحوا إلى المناطق الأقرب إلى موطنهم الأساس عجلون ، فكانت خربة الدير التي كانت تعرف باسم الدير الشمالي حسب بعض الوثائق العثمانية . ولوجود بعض ابار جمع الماء  والكهوف والمغاير استقر فيها ( فرع الزغارنة ) من عشيرة الصمادية وعملوا في فلاحة الأرض  ولاحقا اشتروا بعض قطع الأراضي القريبة من هذه الخربة ، وعلى التوالي وصل أقاربهم من ( فرع بني موسى ) واستقروا قريبا منهم والى الجهة الجنوبية .

 

 


الحاج إبراهيم يوسف الحامد الصمادي مواليد دير الصمادية عام 1935م التقية في بيته في  منطقة علي مشهد ، يقول : كانت ارض دير الصمادية (حاليا ) تعود بملكيتها لأبناء خربة الوهادنه ، وكان من المعروف أن سكان خربة الوهادنه يملكون مساحات واسعة من الأرض في المنطقة الغورية والشفا غورية وطالما أن أراضيهم واسعة وأعدادهم قليلة كانت حصة الفرد منهم في ملكيته للأرض زيادة عن حاجته ، لذا كان من السهل بيع أراضي بعضهم الوعرة ( مقارنة مع أراضيهم في الأغوار ) ، لذا كانت عمليات البيع والشراء تتم بسهولة ويسر ، فتوسع الفرعين ( من عشيرة الصمادية ) في شراء الأرض القريبة من إقامتهم ، وبعد أن تكاثر عددهم تغير اسم هذه الخربة إلى اسم دير الصمادية الشمالي وغالبية سكانه من فرع الزغارنة / الصمادية ، ودير الصمادية الجنوبي ومعظم سكانه من فرع ( بني موسى / الصمادية ) . ولا اعرف من سكن أولا من الفرعين في هذه المنطقة إلا أن العلاقات الطيبة التي تجمعنا ( القربى والنسب والمصاهرة والجيرة ) في هذه المنطقة جعل نخوتنا واحدة مهابين الجانب محافظين على أراضينا ومواشينا في وقت كانت الغلبة فيه للأكثر عددا ، وتوسعنا في شراء الأراضي ليس من أبناء الوهادنه فقط بل من أبناء الهاشمية المجاورة أيضا مثل خلة قاقون وغيرها ...

 

 


 أما الأستاذ محمد صالح الصمادي (تربوي ومدير مدرسة سابقا ) مواليد قرية دير الصمادية عام 1948م ، يقول أن اجدادة سكنوا هذه القرية بعد أن كانت خربة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر ، ويقول أن والدة صالح العلي الصمادي من مواليد قرية دير الصمادية في حوالي العام 1888م وانه وُلِدْ في بيت والدة علي المحمود الصمادي في دير الصمادية بعد أن كانت البدايات في المغاير والكهوف الموجودة في خربة دير الصمادية ، ولا يعرف منهم الأوائل من الصمادية الذين وصلوا إلى هذه المنطقة ...

 

 


دير الصمادية أيام العثمانيين

نلاحظ من خلال الجداول اللاحقة مقدار الضريبة التي كان يدفعها أهالي هذه المنطقة للدولة العثمانية . مما يدل على نشاط سكانها الزراعي ليس بالمحاصيل الحقلية فحسب بل وفي زراعة الأشجار المثمرة مثل الزيتون والكرمه ، وسنعرض بعض الجداول التي تبين كمية المواد وقيمتها بالعملة التركية وكانت تحسب (بالاقجة ) وهي من مفردات العملة التركية وسنعرض أسماء أرباب الأسر الذين كانوا يؤدون الضريبة .

كان يرد اسم دير الصمادية (الحالي ) بأسماء مختلفة في سجلات الضريبة العثمانية في ( السالنامة ) وهي دفتر/ 970 لعام 1538م ، تعتبر من قرى ناحية عجلون (حسب الدكتور محمد عدنان البخيت ) ، وذكرت باسم قرية دير عمود تابع بني وحدان (وهدان ) وهي تيمار مصطفى عبدالله،  أما عدد سكانها بلغ (14) خانة و(3) مجرد و(1)  إمام مسجد .

أما في دفتر دفتر / 185 العام 1596م ، كانت تعتبر من قرى ناحية عجلون والتي تضم 23قرية ومنها( دير بني معدان ) ، ونلاحظ في هذا الدفتر تغير اسمها وتبعيتها  وأصبحت تعرف ب ( دير بني معدان ) وتعرف أيضا ب حمودة ، وأصبحت تيمار من نوع الخاص السلطاني أو الخاص الهمايوني .

عدد سكانها (5) خانة (2)  مجرد  , ص43 ، وهنا نلاحظ أن عدد سكانها قد نقص من 17 أسرة إلى خمسة اسر ، وقد يكون السبب ترك بعض الفلاحين هذه القرية ونزحوا إلى منطقة أخرى .

 

 


أما الدكتور صالح الدرادكة في كتابة لواء عجلون العثماني في القرن السادس عشر فيجمل لنا وضع دير الصمادية ( حاليا ) وعلى الشكل التالي :

ملخص كمية الضريبة وقيمتها التي كانت تحصل من سكان دير الصمادية (حاليا) للدولة العثمانية في الفترات كما في الجدول رقم /1:

النوع

دفتر 970 لعام /1538م

دفتر 266 / لعام 1548م

دفتر 185 / لعام 1596م

الكمية /غرارة

القيمة / اوقجة

الكمية /غرارة

القيمة / اوقجة

الكمية /غرارة

القيمة / اوقجة

حنطة

-

-

5 / غ

650

10 / غ

1400

شعير

-

-

5 / غ

350

10 / غ

800

اشجار

-

-

-

3400

-

2000

حيوانات

-

-

-

50

-

500

بادهو

-

-

-

50

-

300

المجموع

-

-

-

4500

-

5000

نلاحظ من هذا الجدول أن هذه القرية لم يرد اسمها في الدفتر /970لعام 1538م ، قد يكون السبب سقط اسمها سهوا أو أنها كانت خربة بلا سكان ...

الجدول رقم / 2 يبين عدد الأسر التي كانت تدفع الضريبة مع ذكر اسم هذه القرية في كل دفتر والواردة بالجدول ...

 

دفتر 970 / 1538م

دفتر  266/1548 م

دفتر 185  / 1596م

عدد السكان 

 خراب

17 أسرة +2 مجرد +1امام

5 أسرة + 3 مجرد

الاسم

دير شمالي

دير عمود

دير بني معدان او حمودة

 

أسماء أرباب الأسر في عام 1548م والتي كانت مكلفة بدفع الضريبة حسب الدكتور صالح الدرادكة :

محمد احمد ،  عبدالعزيز خليل . محمد خليل ، عودة علي ، اسماعيل علي ، احمد خليل ، حسن علي ، محمد يتلف * ، معدلو احمد * ، نعمة مريد * ، احمد خليل ** ، حسن احمد ، جابر جبر ، محمد خليل ** ، احمد راكان ، خليل محمد ، محمد احمد .

ملاحظة:

الأسماء التي تحمل * ، تعني هكذا ورد الاسم من الوثيقة ,

الأسماء التي تحمل ** تعني أن الاسم مكرر ( أي أن شخصين يحمل هذا الاسم )

 


دير الصمادية اليوم :

نزح منذ السبعينيات من القرن الماضي الكثير من السكان في دير الصمادية إلى مدينة عجلون لضروريات الحياة التي تتعلق بمعيشة الإنسان ، وأصبح الدير الجنوبي خاليا تمتما من السكان على الرغم من توفر خدمات الماء والكهرباء وطرق المواصلات المعبدة ، وهجرت المساكن التراثية القديمة التي بنيت من الحجر والطين حيث سكنها الأهل والأحبة من  أبناء عشائر الصماديه أكثر من قرن من الزمن ، والتي كانت شاهدا على شموخ إنسان ذلك المكان وتاريخه ،وأصبح  مسجد القرية مقفلا لا يرفع منه نداء الصلاة . أما دير الصمادية الشمالي فلا زال يقطنه عدد محدودا من أصحابة بعد أن تكاسلوا عن خدمة أرضهم الطيبة التي أحبتهم وأعطتهم الكثير من خيراتها ، مدرسة القرية الأساسية التي انشات عام 1968م بساحاتها الواسعة وسورها العالي وفيها مديرة المدرسة وأربعة معلمات وإدارية وطلاب المدرسة ومجموعهم لا يتعدى (10) طلاب ، يحلمون بمستقبل واعد في مكان أخر من هذا الوطن ....

 

 


أسماء بعض الأماكن المهمة في منطقة دير الصمادية : رأس النقلات ، خلة ابو حسان رأس الباطن ، رأس ألجاجة ، خلة بطيحة ، خلة حسن ، رأس احمد الحسن ، شكارة جحيش ، الكساير ، الرأس العالي ، خلة الدحنون ، خلة قاقون . هيشة خنص ، الوادي الكبير ، خلة الخيزقية ، خلة النصراني ، عراق السوقي ، عراق ألطف ، خلة تيم ، خروبة الخيزقية ، خروبة عريفج ، خلة السوس ، خلة ابو الفشيش .اغزي ،وادي نعمة ، وادي عوير ، بئر بطيحة ، القطاطيم ، حجر عيسوه ، مشماس طه

 


أرجو من الإخوة القراء المعذرة (والكمال لله وحدة ) أن يصححوا لي أي خطا حصل وان يزودوني مشكورين بأي معلومة لم استطع الحصول عليها، لإثراء هذه الدراسة المتواضعة ... وجزأكم الله خيرا ...

 

 

 

وثيقة من المحكمة الشرعية لقضاء عجلون العثماني عام 1911م تبين إحدى عمليات شراء الأراضي من قبل أبناء الصمادية ... من محفوظات الباحث

 

 

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد الصمادي ابو اشرف     |     28-04-2015 08:53:26
بارك الله فيك
كل الشكر والتقدير للباحث محمود حسين الشريدة....
معلومات تاريخية قيمة ...وتغذية فكرية رائعة
بوركت جهودك ..وبارك الله فيك وبقلمك الذي يخط اجمل واروع الكلمات
الواقعية المفيدة ....واقبل احترامي وتقديري
علي الربابعه /ابو لواء     |     24-04-2015 00:39:00
الاخ ابو محمد حفظك الله ورعاك
معاوية الشريدة     |     23-04-2015 17:43:10

جزالك الله كل الخير يا والدي على ما تبذله من مجهود كبير لدراسة المكان والسكان في عجلوننا الغالي وتقديمه كوثيقة اثبات لعراقة تاريخ ارضنا واهلنا في منطقة الشفا خاصه وعجلون عامه .
محمود حسين الشريدة     |     22-04-2015 23:31:56

الاخوة الاعزاء :
الاستاذ ذاكر الصمادي الاكرم
الدكتور علي العبدي ابو علاء الاكرم
الاستاذ عثمان الصمادي الاكرم
الاستاذ مهند الصمادي الاكرم
الاستاذ فايز الصمدي الاكرم
اشكركم جميعا على مروركم الطيب وعلى كلماتكم العذبة التي تعطيني العزم والقوة على البحث والمتابعة لتوثيق ما نستطيع من تاريخنا الشفوي خدمة لأجيالنا القادمة ... جزاكم الله خير الجزاء ...
محمود حسين الشريدة     |     22-04-2015 23:23:51

الاخ العزيز الشاعر المبدع انور الزعابي المحترم الامارات العربية ...
ما اجمل واعذب ما كتبت ( دير الصماديــــــــــــــــه وذكريات الشجن ... وأيام لا تنسى حيث رسم أنور الزعابي ونقش ...ابتسامات الوجود هناك على الصخور وجذوع شجر البلوط... قبل 25 عاما ) احاسيس شاعر مرهف ... لكن نقول هذه سنتة الحياة ... دير الصمادية العزيز على قلوبنا مثلة مثل الكثير من القرى التي ولدن وشبت وشاخت وهكذا دورة الحياة ...الشكر الجزيل لشخصك الكريم على مشاعرك الطيبة التي ملئت فضاء جبال عجلون ...كل الاحترام والتقدير لشخصك الكريم ...
محمود حسين الشريدة     |     22-04-2015 23:10:58

الاخت المكرمة فيحاء القضاة ...
شكرا على مرورك وعلى كلماتك الطيبة ...مع التحية والتقدير ..
الاستاذ فايز الصمادي     |     22-04-2015 12:16:51
مدير مدرسة السفينة الثانوية للبنين
الشكر كل الشكر للاستاذ ابو محمد الذي يطل علينا دائما بنبذة جيدة من المعلومات عن قرى عجلون وخاصة منطقة الشفاء التي ننتمي اليها وجدانيا والتي نعيش فيها يوميا لساعات مختلفة وهنا اود ان الفت انتباة القارىء الى ان الصمادية الذين سكنو ا دير الصمادية الاصل بهم من عجلون وليس لهم علاقة بالراحلين من راجب وهم كما ذكر استاذنا من فخذ بني موسى وسكنو ا الير الجنوبي وقسم منهم سكن دير الصمادي الشمالي والزغارنة الذين سكنوا دير الصمادية الشمالي وان منطقة الدير الجنوبي تكثر بها الابار المستعملة والغير المستعملة وهي كثيرة ومتقاربة وتكثر بها المغر القديمة والمقابر الرومانية وتشهد على مدار السنوات الاخيرة الكثير من الحفريات والاعتداءت من الباحثين عن الكنوز الاثرية وفي النهاية اشكر الاستاذ محمود على مساهمتة القيمة
مهند الصمادي     |     22-04-2015 12:00:08
التكنو
الشكر الكبير للاستاذ الباحث ابو محمد والذي دوما يفيض علينا من معلومات ربما الكثير لا يعرف عنها -- دام قلمك وبوركت افكارك النيرة
عثمان الصمادي     |     22-04-2015 10:29:24
شكر وإضافة
الكاتب الكريم " من الممكن أن يكون قدوم الصمادية لهذه المنطقة لأنها منطقة شفا غورية ودافئة بعض الشيء أكثر من عجلون وكونهم كما أسلفت " في مقابلتك لأحدى أبناء المنطقة من الرعيل الأول " (أبناء العمومة ) كان لديهم حلال كثير (ماشية) فكان المكان المناسب للرعي والمحافظة عليه من برد الشتاء في عجلون .
د. علي العبدي     |     22-04-2015 10:02:05
بورك فيك أخ أبو محمد
جهد كبير بُذل حتى تمّ إخراج هذا البحث المتواضع، وهي لفتة طيبة بل رائعة، فبلادنا الأجمل والأحلى، وكل إضاءة منك أخ أبو محمد تزيد الجمال جمالا وألقاً.. لك مني كل التحايا وإلى اللقاء..
ذاكر الصمادي     |     22-04-2015 08:47:05
شكر
تحية و تقدير الى الباحث محمود حسين الشريدة على جهود البحث و التدقيق التاريخي و الجغرافي لجبال عجلون و سكانها ، لما لهذه البحوث من أثر طيب على الجميع و قد تسهم في انقاذ الجانب التراثي من الضياع و الزوال عبر تاريخ هذه المعمورة

جزاك الله خيرا
أنور الزعابي /الامارات     |     22-04-2015 07:52:52
دير الصماديــــــــــــــــه وذكريات الشجن

التحية والتقدير للاستاذ الباحث

محمود حسين شريده المحترم

دير الصماديــــــــــــــــه وذكريات الشجن

وأيام لاتنسى حيث رسم أنور الزعابي ونقش

أبتسامات الوجود هناك على الصخور وجذوع شجر البلوط

قبل 25 عاما

زرتها بمعية قوم أحبه

وتفيأت ظلال الاشجار وشربت من ذاك الكوز البارد

تحت شجرة مورفة الظلال

كانت تلك الواحة السرمدية ملئى بأرواح البشر

الاصلاء

الناحتون بأضافرهم في الصخر

صاخبة تلك الواحة مرتجة بأحاديث الكبار

وفلسفات الشباب وطرهات الصبية

وزعيق الاطفال

مابين الشجر والتين والزيتون والبصل

ورعي الاغنام

ومابين الدير الشمالي

والدير الجنوبي هورا كبيرا

ومابين بيوت الطين ورمل الرماد

فاحت رائحة الخبز الطابوني الاصيل

المغموس بالزيت الاصيل

هنا شعرا من شاعرا

وهناك حكاية من زمن غابر

وأبتسامات مضيئة صافية

من قلوبا فطرت على الحب

أنوالزعابي

عاد يوما

الى ذلك الدير فوجد الدير غي الدير

وجدالدير

يعشعش في جنباته بوم الخراب

ويزعق في متاهته الغراب

وكأبة وحزنا يغطيان المكان

وشعرت بكأبة وأغتراب وأظطراب

فبكى التراب وهجرت المكــــــــــــــان

بعد أن هجره ألاحبة والاصحــــــــــــــــــاب

هي

حكاية وذكرى لي عن ذاك المكان


دمتم بخير
شجن أنور الزعابي
عن دير الصمادية
أباحه في 22/4/2015
فيحاء يوسف القضاة     |     22-04-2015 02:58:00

الباحث محمود حسين شريده
اود ان اشكر شخصكم الكريم على ما تقدمه من معلومات قيمة نحتت فيها العراقه لتضعها بين ايدينا
احيي جهودك المبذوله
دمتم سالمين
مقالات أخرى للكاتب
  من التاريخ المنسي /18 - الشيخ محمد باشا الامين المومني ..
  من التاريخ المنسي / 17 الشيخ علي محمود ابو عناب
  من التاريخ المنسي / 16 الشيخ خليل الاحمد النواصرة الزغول
  من التاريخ المنسي / 15 الشيخ موسى الحمود الزغول
  وعاد الجرس إلى الكنيسة
  من التاريخ المنسي -14 / الشيخ محمد باشا المفلح القضاة
  من التاريخ المنسي - 13/ الشيخ عبدالله السالم العنيزات
  من التاريخ المنسي -12 الشيخ عبد الحافظ العبود بني فواز
  من التاريخ المنسي / 11 الشيخ عبد الرحمن عبد الله الشريدة
  من التاريخ المنسي /10 - الشيخ المرحوم محمد علي عليوه ( أبو صاجين )
  من التاريخ المنسي / 9 سليم عيسى عبدالله بدر
  من التاريخ المنسي / 8 المرحوم قاسم السليم الصمادي
  من التاريخ المنسي / 7 الشيخ راشد باشا الخزاعي
  من التاريح المنسي (6) الشيخ داوود العقيل السوالمة
  من التاريخ المنسي (5) الحاج محمد احمد ابو جمل العرود
  من التاريخ المنسي -(4) - القائد محمد علي العجلوني
  من التاريخ المنسي (3) الشيخ يوسف البركات الفريحات
  من التاريخ المنسي (2 ) الشيخ احمد الحامد السيوف
  من التاريخ المنسي / 1( المرحوم الحاج فاضل عبيدا لله فاضل الخطاطبة)
  حكاية سعد الذابح في التراث الشعبي
  أكاديمي مبدع من عجلون ( الأستاذ الدكتور محمد السواعي )
  لماذا الاستغراب في ذلك ...
  إلى الإخوة في منطقة خيط اللبن
  تحية فخر واعتزاز بنشاما الوطن
  بين يدي أربعينية الشتاء
  الحمد لله على قرار المحكمة الموقرة
  شجرة (ألقباه ) او البطمه
  المرحوم الشهيد محمود احمد محمد الغزو
  خربة السليخات في التاريخ
  غزوة بدر الكبرى ( 2/2 )
  غزوة بدر الكبرى ( 1/2 )
  شجرة ابو عبيدة
  خربة هجيجه
  الاصدار الاول كتاب ( عجلونيات )
  خربة الشيخ راشد
  أدوات وأشياء تقليدية تستخدم في عملية الحصاد
  الحصاد في التراث الشعبي
  الفِلاحَـة والحِرَاثة في الموروث الشعبي
  الزراعه في التراث العجلوني
  الأمثال الفلآحية في تراثنا الشعبي
  سعد الذابح وإخوانه في تراثنا الشعبي
  تراث أجدادنا في الزراعة
  خربة صوفرة المنسية على جوانب الوادي
  خربة قافصة من الخرب المنسية
  المسكن التراثي العجلوني
  فارة وعبقرية الإنسان
  فارة وعبقرية المكان
  (فارة ) الهاشــمية في التاريخ
  (فارة ) الأمس الهاشمية اليوم
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 الجزء الخامس والأخير
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 ( الجزء الرابع )
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن / 17- الجزء الثالث
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 - الجزء الثاني
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17
  ذاكرة المكان : شجرة ام الشرايط
  مقام الصحابي عكرمة بن أبي جهل
  مقام علي مشهد
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح