الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
في ذكرى نكبة فلسطين حقائق وأرقام
بقلم أمجد فاضل فريحات

=

 

ذكرى إغتصاب فلسطين مرت في هذا العام وقبل أيام مرور الكرام على من مرت عليهم وكأنهم لم يتجرعوا مرارتها قبل هذه المرة .

ولكن كيف ظهر هذا الكيان الغاشم ومن كان وراء ظهوره ، وللحديث عن ذلك لابد من عرض تاريخي لهذا الأمر .
ظهرت الصهيونية العالمية على أرض الواقع بعد زوال الدولة العثمانية ، وظهور وعد بلفور ، وكان لابد مت زوال هذا الحاجز من أمام وجودهم ، لأن الدولة العثمانية ومنذ عهد السلطان عبدالحميد الثاني واللذي كان له دورا حاسما في منع إقامة دولة تتبع لهذا الكيان المصطنع رغم محاولات ثيودور هيرتزل مؤسس الحركة الصهيونية مع السلطان عبدالحميد لثنيه عن قراره ، إلا أن محاولاته باءت بالفشل ، ولهذا كان لابد من إضعاف هذا الرجل حتى تصبح الفرصة مناسبة لإقامة هذا الجسم الغريب ، ومن هنا بدأ يهود الدونمة يلعبوا لعبتهم القذرة في زعزعة أمن وإستقرار الإمبراطورية العثمانية الإسلامية . 

ولتنفيذ هذا المخطط نجد أن اليهود الصهاينة قد شاركوا إلى جانب دول الحلفاء في الحرب العالمية الأولى ، وبالذات إلى جانب بريطانيا ، ولعب اليهودي الصهيوني حاييم وايزمن دورا في إنجاح وفوز دول الحلفاء على دول الوسط ، وتركيا كانت من ضمن دول الوسط ، وعلى أثر هذه المشاركة الصهيونية واللتي لا تقدر بثمن ، كيف لا وفد طور وايزمن متفجرات كان لها الدور في تسريع الإنتصار ، ولهذا كافأتهم بريطانيا بوعد بلفور واللذي تم تنفيذه فيما بعد على يد هيئة الأمم المتحدة بعد صدور قرار رقم 181 واللذي قسم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية .

على أثر هذا القرار قامت الحرب بين العرب وإسرائيل ، حرب عام 1948 ، أو ما أطلق عليها إسم النكبة ، لأن العرب نكبوا بهذه الحرب نتيجة الخسارة واللتي لا مجال لذكر أسباب الهزيمة لأنها تطول ، ولكن الشيء الواضح لمجريات الحرب أن الساسة العرب لم يكن لديهم ثقة متبادلة فيما بينهم أثناء الحرب ، لا بل وحتى قبلها ، ولهذ كانت نتيجة الخسارة حتمية . وبعد هذه الحرب أصبح وجود إسرائيل على أرض فلسطين أمرا واقعا تجرعته الكثير من الشعوب العربية منذ ذلك الحين .

نكبة عام 1948 في هذا العام لها ذكرى مختلفة عن سابقاتها ، فوجود إسرائيل مضى عليه 67 عاما ، أي 67 عاما من الحرار والمرار على ضياع فلسطين ، ، والملفت للنظر أن هذا الرقم يشبه رقم حرب الأيام الستة واللتي جرت عام 67 ، واللتي سميت بالنكسة ، وهنا نشعر بأن لغة الأرقام أصبحت وكأنها لعنة تطارد الأحرار ، مع العلم بأنه لم يعد هناك فرقا بين النكبة أو النكسة أمام هذا الخدر ، والزهايمر العربي . وفي النكسة كانت فلسطين قد ضاعت كلها ، وفلتت من أيدي الساسة العرب ، لا بل وزادت عليها إسرائيل بأحتلالها للجولان من سوريا ، وسيناء من مصر . وبعدها عاشت الأمة وإلى يومنا هذا ضياعا مابعده ضياع .

ذكرى النكبة لدينا يتزامن معها إحتفالا لدى اليهود الصهاينة بإستقلال دولتهم المزعومة ، ويكون إحتفالا قويا حيث تلقى به الكلمات الوطنية إحتفالا بالإنتصار الساحق على العرب ، وقيام دولتهم ، وينشد النشيد الوطني ، ويقسموا على أيديهم بالشلل قائلين : ( شلت يميني إن نسيتك يا إسرائيل ) . وهذه الإحتفالات كذلك تقام في سفاراتهم ، ويؤمها الأصدقاء والرفقاء وكل من له علاقات حميمة معهم .

في ذكرى النكبة هذا العام لم تعد هذه المناسبة مهمة كثيرا ، ربما لأنها سقطت بالتقادم مع مرور الزمن ، أو نتيجة كثرة مآسي ونكبات الأمة العربية والإسلامية واللتي أصبحت تفوق عدد أيام السنة ، وهذا النسيان إنسحب على الأجيال الشابة في هذه الأمة ، فلم تعد قضية فلسطين هي قضية العرب المركزية ، بل أصبح هناك أمورا أهم من أولى القبلتين وثالث الحرمين . لابل أصبح من يتغنى بفلسطين يعد ضربا من الهوس ، وكأن المتكلم يخاطب الطرشان .

في ذكرى النكبة السابعة والستين ، أضحت الشعوب العربية رهينة الفقر والبطالة والجوع ، فكان الإنبطاح العربي شيء طبيعي أمام هذا العدو الصهيوني . والأمر من هذا أن هناك الكثبر ممن يسعون ويهرولون خلف إسرائيل لخطب ود هذا الغاشم ، فلم يعد أي شيء مستحيل أمام الصهيوني ، وصرنا نسمع المجاملات المتبادلة معهم ، وعدم ذكرهم في قائمة من يمارسون الإرهاب والتطرف في محافل الندوات واللقاءات ، فلم تعد تعنينا إسرائيل كثيرا كما كانت في السابق ، بل تعاملنا معهم على أساس نظرية الأمر الواقع ، والشعوب العربية من المحيط إلى الخليج ظهر لديها فوبيا أسمها إسرائيل ، وقد يأتي يوم ولا غرابة في ذلك ونحن نرى إسرائيل وهي داخلة كعضو في جامعة جديدة مع العرب ولكن مع فرق التغيير كما قال القذافي عندما دعا إلى تغيير إسم جامعة الدول العربية إلى جامعة الشرق الأوسط حتى لا يكون هناك حرج من التسمية ، وهذا الشيء ليس صعبا على من يريد لنا التبعية ، ألم تكن فكرة تأسيس جامعة الدول العربية عام 1945 فكرة بريطانية .

وفي ختام الحديث عن ذكرى النكبة ، وعلى الرغم من حالة الإنقسام اللتي تعيشها الأمتين العربية والإسلامية ، وعلى الرغم من حالة البؤس والفقر اللتي يعيشها الشعب العربي نتيجة سرقة مقدرات الشعوب وإختلاسها والعيش بها خارج حدود الأوطان ، ورغم أنوف من يتاجر ويتغنى ويشعر بأسم الأوطان وهو كاذب وهارب ولا يرتبط بوطنه ولا بأولى القبلتين سوى مايدر عليه من جني الأموال وهدرها ، وهؤلاء هم من يعرفون بأسم الرجال ولكن في زمن الرخاء ، ورغم ، ورغم كل ما قيل أو سيقال ستبقى فلسطين حرة عربية إسلامية سنستعيدها من براثن اليهود الصهاينة كما وعدنا سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم ، سواء أطالت أم قصرت المسافة .

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
أمجد فاضل فريحات     |     05-05-2015 22:49:27
ضياع وتيه وانحراف للبوصلة
أخي مروان فريحات ابومحمود المكرم ماعليكم زود في مشاعركم الطيبة ، ولقد إزدادت هذه المشاعر قوة صادقة بعد أن توجهت نحو أرض شد الرحال إلى أولى القبلتين وثالث الحرمين .
إنحراف بوصلة العرب في هذا العصر أخي رافقة إنحراف في الفكر والمناهج والتوجهات ، وكل يغني على ليلاه ، إلا فلسطين فليلها طويل وليس لها بواكي ، وكما قال سعد جمعه في كتابه مجتمع الكراهية : قضية شريفة بأيدي نجسة .
لقد نسينا كلام الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم عندما قال : ما من أمة تركت الجهاد إلا أذلها الله . صدق رسول الله . وأي أذلال بعد هذا الإذلال ، وعلى يد من ، على بد شلة من قراصنة هذا العصر تظهر لنا في كل مرة بثوب مختلف ، تارة بثوب صهيوني وتارة بثوب رأسمالي وتارة بثوب داعشي ، ولكن في النهاية كلها أثواب يتستر خلفها من يريد لهذه الأمة أن تبعد أنظارها عن قضية العرب المحورية .
أخي ابومحمود ، والله اللذي لا إله إلا هو ، ليس لناعزة وكرامة إلا بأحياء هذه القضية خاصة في نفوس الأجيال الشابة ، لأن اليهود الصهاينة ليسوا بأحسن من هذه الأمة عندما يحيون تعظيم فلسطين ( أوما يسمونها إسرائيل ) في نفوس أطفالهم وترسيخ فكرة أن هذه الأرض هي أرض الله الله الميعاد ، مع أن الأرض مغتصبة من قبلهم وليس لهم شبرا واحدا فوقها ، ومن الواجب عدم سكنها من قبلهم كما منعهم من قبل الخليفة الغاروق في العهدة العمرية .
الأمل معقود بأذن الله على الأجيال الشابة لكي تحرر الأقصى قريبا بأذن الله وترفض كل معاهدات السلام والإستسلام . وإن غدا لناظره قريب .
واسلم أخي ابومحمود
أمجد فاضل فريحات     |     05-05-2015 22:10:01
تجمدت المشاعر والأحاسيس
أخي ابوعقيل المكرم لقد أشرت إلى المقال إشارة المفكر وصاحب الخبرة بالشيء ، وكما قلت ياعزيزي سيبقى التاريخ يعيد نفسه ولكن الفارق في هذه الإعادة أننا لن نستفيد ولن نأخذ العبرة من النتائج وكما قال وزير الحرب الإسرائيلي موسى دايان ذات يوم بأن العرب أمة لا تقرأ .
المحزن أخي في ذكرى نكبة هذا العام أنها مرت بسلام من فوق رؤوس العرب والمسلمين ومن أمام أنظارهم وكأن ماحدث ليس له قيمة ولا أهمية تذكر .
أمة هائمة على وجهها ، مدجنة على يد ساستها ، تم إلهاؤها بظروف إقتصادية قاسية ، لم يدعوها تفكر إلا بلقمة عيشها المغمسة لهم بالذل والهوان ، ووسط هذا التيه نجحت فكرة ( جوع كلبك بلحقك ) . وفي نهاية الموال هناك من ينشد وهو لا يدري عن كف العدس ويقول : بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان ، وفجأة يكتشف الرجل القصة الحقيقية لكف العدس ، وينادي بأعلى صوته : ( ياريت مادريت ) .
أخي العربي قاطن البلاد العربية من المحيط إلى الخليج ليس لك علاقة بقضية فلسطين كما أنك لن تسأل عنها يوم الحساب بسؤال ماذا قدمت لمعراج سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم . وكل ماعليك فعله أخي العربي أن تهتم ببلدك اللذي تقطن به ولا تلتفت يمنة ولا يسرة ، ففلسطين أخي العربي مسؤول عنها من يقطن في بلاد الأسكيمو لأن هناك تشابه فيما بيننا وبينهم في البرودة والتجمد ، فعندهم الطقس ولدينا المشاعر والأحاسيس اللتي تخدرت وأصيبت بالشلل .
واسلم أخي ابوعقيل
مروان فريحات(ابو محمود)     |     04-05-2015 12:00:04
ضياع البوصله
تحيه طيبه للأخ العزيز أمجد وبعد:

اكبر فيك هذه الذاكره القويه بالحديث عن فلسطين, أتسائل هل ما زال هناك من يذكرها.
طيلة هذه السنوات للأحتلال لم يكن أي دور للساسه الا العمل على كيفية الهاء وتشتيت المواطن العربي عن فلسطين.
أخي لفلسطين رجال ليسوا ككل الرجال وأختم بالسلام عليكم وأشكر ذاكرتكم.
ابوعقيل     |     01-05-2015 21:57:41
هل يعيد التاريخ نفسه

شكرا لك اخي الاستاذ امجد على هذا العرض التاريخي الموجز غير ان امتنا وللاسف تعيش أنماطاً مشابهة لما كانت عليه منذ مائة عام، وهي تدخل مرحلة شبيهة بما حصل عقب الحرب العالمية الأولى من دخول عدّة بلدان عربية في مرحلة “الانتداب” الدولي، ومن تفتيت وتقسيم للأوطان والمجتمعات.
ان ما يحتاجه العرب اخي العزيز
الاتفاق على مشروع عربيٍ مشترك للمستقبل
مقالات أخرى للكاتب
  كم من الجرائم ترتكب من قبل القتاتين
  إذا لم تستطيع أن تغير فللتغير
  إختر أي نوع من المفاتيح تكون على يديك .
  الظلم ظلمات
  إسأل نفسك
  كاد المعلم ان يكون متسولا
  التلذذ بالظلم
  المعلمون إلى أين
  العمل غير المؤسسي في وزارة التربية والتعليم
  لك الله ياحلب
  رسالة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم
  وزارة التربية والتعليم آيلة للسقوط
  من يمد رجله لا يمد يده
  مرشحون لمجلس النواب وفق نطام ( ISO )
  الفلوجة العراقية لك الله
  ذكرى النكبة ونكبة الذاكرة
  فقيد البلد حسني عطاالله بني سلمان أبوقتيبة
  وجع الأمة بسقوط بغداد
  ربحت إسرائيل وخسر العرب
  البدء بمحو الحديث عن تاريخ اليهود من الكتب المدرسية
  تعالوا نعلمكم كيف يكون حب الوطن
  البطل المقدام الكاسر
  رسالة إلى الأحرار من النواب وإلى جميع الجهات التي لها علاقة بمقاومة التطبيع مع إسرائيل .
  حديث آخر الليل
  وعد بلفور 2/ 11/ 1917 ماالجديد
  هل هناك خيار غير خيار السلام مع إسرائيل
  شهيد العيد صدام حسين وتصفية القضية الفلسطينية
  الزميل المعلم عبدالهادي الغرايبة وأكلت يوم أكل الثور الأبيض
  رثاء أبي
  %30 تضليل مقابل 30% حقيقة
  الصعود بالواسطة
  عيش وملح ودلالاتهما
  المعلم صدقي ابراهيم الصمادي الفارس الذي ترجل
  الرقيب عمر البلاونه الغوراني نموذج وطني يحتذى
  الأخلاق الإسلامية والماسونية السرية واللبيب من الإشارة يفهم
  ستة مكاتب تنفق مليون دينار سنويا
  ذهب عجلون بين ==== وسنديان الحكومة
  وزارة التربية والتعليم والنظرة إلى مهنة المعلم
  إضراب المعلمين المفتوح هم لا بد منه
  التغني بالوطنية الملاذ الأخير ------
  دعوة للشرفاء من الرجال
  فقدان الذاكرة الشامل
  الموصل تقود الجهاد
  قبل ما يفور التنور
  ضبط النفس
  قوي قلبك يا أبو حسين
  بدي علاماتي ياوزير التربية والتعليم
  الدولة تتغول على رواتب الموظفين بضريبة الدخل ومجلس النواب مغيب
  إختبار الثانويه العامة
  قراءة في الثلجة الأخيرة على منطقة عجلون
  حقائق وأرقام عن مدرسة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين الشاملة للبنين
  صناعة تزييف التاريخ وقلب الحقائق [ 1 ]
  شعب يجلد نفسه
  نظام الإلتزام بجمع الضرائب ومتلازمة عبدالله النسور
  دماء رخيصة ... وأفواه جشعة
  التاريخ يعيد نفسه...الأردن وفراشة النار
  قاتلوا المسلمين
  رثاء أمي
  إمتحان التوجيهي في الأردن يسير نحو الهاوية
  أيام كفرنجاوية =2=
  أيام كفرنجاوية = 1 =
  السيادة المفقودة
  خلي عينك على سيارتك
  الضغط وأنواعه في الأردن
  نقابة المعلمين بعد عامها الأول
  ودق المجوز يا عبود
  جمل عبود
  آ آ آخ . . . وكمشة غباين
  نظرية التأقلم في الأردن
  إبن الفلاح ما بيتلحلح
  لماذا فقد الشعب الثقة بالحكومات وبمجالس النواب الأردنيه
  إسرائيل تدق ناقوس الحرب في المنطقه
  مطالب ساخنه على مكاتب نواب عجلون الجدد
  الدكتور أحمدعناب .. شخصيه لن تتكرر
  المرشح والناخب وتبادل دور الأسير والمحرر
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  لهجر قصرك . .
  كل مادق الكوز بالجره
  القدروالختيار .. ياسر عرفات أبوعمار
  الحكومه تنعى الشعب الأردني
  أحمد يمه ... رجعت الشتويه
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح