الجمعة 24 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

وتسطع شمس عزك يا ولدي

بقلم عبدالله علي العسولي

حب الوطن والقائد

بقلم هاني بدر

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
خربة هجيجه
بقلم الباحث محمود حسين الشريدة

=

خربة هجيجه

زارها الرحالة ميريل ووصفها بأعذب الكلمات

 

يأتي حديثنا اليوم عن خربة هجيجه امتداد لحديثنا عن مجموعة القرى والخرب القديمة في هذا الركن الطيب من بلدنا العزيز الأردن ..

تشير الدراسات أن الاستيطان بداء في المنطقة الواقعة مابين وادي اليابس ووادي راجب مثل ( خربة كركمة ، خربة السبيرة ، خربة ابو فلاح ، خربة هجيجه ، خربة اهنيدة ، خربة سليخات ، خربة فقارس (كريمة حاليا ) وخربة عمتا (عماثوس ) اليونانية  ) ، قبل أكثر من 5000 سنة(1) ،  وهي  والتي يَطلِق عليها الدكتور خليف الغرايبة في كتابة(2) ( الجغرافيا التاريخية لمنحدرات عجلون الغربية) قرى أقدام الجبال ، وهي التي تقع على الطرف الشرقي من وادي الأردن وفي المنطقة القريبة من أقدام جبال عجلون حيث تكثر عيون الماء والتربة الخصبة واعتدال المناخ ، وهذه العوامل الأساس لسكن واستقرار الإنسان .

التسمية:

ورد اسم هجيجه في الوثائق العثمانية حسب الأستاذ الدكتور صالح الدرادكة في كتابة لواء عجلون في القرن السادس عشر(3) وعلى الشكل التالي :

1. ورد اسمها مزرعة حجيجه في الدفتر 970المؤرخ في عام 1538م .وهو (السالنامه العثمانية ) أي الجريدة الرسمية او السجل السنوي

2 . وفي الدفتر 266 المؤرخ في عام 1548م ورد اسمها مزرعة حجيج .

أما الرحالة الدكتور سيلاه ميريل الذي زارها في 12-3-1876م ذكرها باسم قرية هجيجه (4) ، ولا تزال لغاية ألان تعرف بهذا الاسم .

الموقع:

تقع خربة هجيجه في الأراضي التابعة للوهادنه إلى الشمال من بلدة سليخات وترتبط معها بطريق زراعي معبد بطول 2كلم ، تتبع خربة هجيجه ألان إلى محافظة اربد – لواء الأغوار الشمالية وتتبع بلدية شرحبيل بن حسنة ، وموقعها الفلكي : (32°20'19" ) شمالا و(35°36'30" ) شرقا ، وتنخفض حوالي 50م تحت سطح البحر . تبعد عن خربة الوهادنه حوالي 5كلم وتبعد عن القرن حوالي 2كلم .

كانت خربة هجيجه تتبع قضاء عجلون من زمن الدولة العثمانية وحتى نهاية الستينيات من القرن العشرين حيث فك ارتباطها من قضاء عجلون والحق بقضاء الأغوار الشمالية ..

حدودها :

 نركز بالحدود على خربة هجيجه وليس على الأراضي التابعة لها :

يحدها من الشمال : خربة ابو فلاح وتل ام المرار ، ومن الجنوب : خربة هنيدة والطبقة ، ومن الشرق : المرتفعات التي يتشكل منها وادي الجراح ورأس ابو القصب ، من الغرب : الطريق الواصل من منطقة ابو فلاح إلى منطقة بلدة سليخات.

من خلال الزيارة الميدانية التي قام بها الباحث إلى خربة هجيجه التقيت مع الأستاذ ياسر محمد حمد الشناتوه ( تربوي ومعلم متقاعد )(5) ومن مواليد خربة هجيجه قضى فيها بواكير حياته وعند سؤاله عن خربة هجيجه عاد بذاكرته إلى أكثر من أربعين عاما مضت ....

كانت هذه القرية عامرة في الحياة قبل أكثر 40عاما يختلط فيها أصوات الناس مع أصوات الطيور الكثيرة المغردة التي كانت مبتهجة بظلال شجرة الدومة وعين الماء وتنوع الطعام الوفير ، أصوات أجراس الأغنام التي تتسلق تلال وسهول هجيجه ، أصوات مسيل الماء المتساقط من شلال هجيجه مسرعا لري حقول القمح والخضروات ...

خربة هجيجه قرية قديمة كما تدل عليها بعض الآثار المتبقية من حضارة من سكنها قديما والمتمثلة هذه الأيام ببقايا الأساسات ووجود الكثير من الحجارة المقطوعة بطريقة هندسية ، والمتناثرة هنا وهناك ، وفي صغري والقول للأستاذ ياسر الشنتاوي ، شاهدت الكثير منها في هذه القرية وخاصة الحجارة الاسطوانية الشكل وبعض التيجان المقطوعة من الصخر الأبيض المصقول

سكنت عشيرة الشناتوة او (الشنتاوي) في خربة هجيجة منذ زمن بعيد ويعتقد البعض بان هذه القرية والأراضي حولها كانت تحت يد هذه العشيرة إلا أنها في الوقت الحاضر انتقلت ملكية كثير من قطع الأراضي الزراعية إلى إفراد من عشائر أخرى أما بالبيع او بالميراث او دفعت مهورا للزواج .

 تبلغ مساحة الأراضي الزراعية حوالي (2000) دونم ، تروى من ماء عين هجيجه ،تمتلك عشيرة الشناتوة وأقاربهم حوالي (1000) دونم منها ،  أما أراضي الجدر التي خصصت لخربة هجيجه حوالي (100) دونم تضم الأرض التي تغطيها دومة هجيجه وعين الماء وما حوليها ومكان بيوت ومغاير القرية ..

أما لقائي مع الحاج محمد السواعي مواليد (1936م)(6) من بلدة سليخات المجاورة لقرية هجيجه وقد عاش فترة طويلة من عمرة في قرية هجيجه ...

سكن في هذه القرية بالإضافة إلى عشيرة الشناتوة أهل القرية الأساسيين بعض من الأسر من عشائر الوهادنه والهاشمية المقيمين في بلدة السبيرة وسليخات مثل السواعي وأبو سمرا والوحشات والغرايبة ، بعد أن امتلكوا بعض قطع الأراضي  فيها وخاصة في فترة الاستقرار الأمني في بداية القرن العشرين ..

خصوبة أراضي هجيجه وتوفر ماء الري شجع سكانها على الزراعة ، التي كانت مقتصرة على زراعة الحبوب مثل القمح والشعير والذرة البيضاء ، كانت عملية ري المزروعات بطريقة الفصول والفصل يقدر ب(12) ساعة ليلا او نهارا ، يبدأ الفصل من شروق الشمس وحتى المغيب ويسمى فصل النهار وفصل الليل يبدأ من مغيب الشمس وينتهي عند شروقها في اليوم التالي . وكانت عملية الري تتم حسب  الدور بالتراضي وبدون إشكالات ، وكانت عملية الدور مقسمة إلى (24) فصلا أي أن المزارع يستطيع أن يعيد سقاية أرضة كل سبعة أيام مرة وهكذا ...

بعد انتشار الوعي الزراعي عند الناس تنوعت الزراعة من الحبوب إلى الخضروات واستخدم بها برابيش البلاستك بدلا من القناة الترابية ، حفاظا على تقليل نسبة الفاقد من الماء ..

هجيجه في التاريخ

من خلال الوثائق العثمانية كانت هجيجه تعتبر مزرعة ولم يُشر إليها بأنها قرية ، لان تصنيف القرية عند العثمانيين ، التي يسكنها ويقيم بها خمسة اسر وأكثر ،كانت مزرعة هجيجه تيمار لأحد المسؤلين الأتراك ، وكما هو في الجدول التالي(7) :

الدفتر /980

تاريخ1538م

الدفتر /266

تاريخ1548م

الدفتر /  185

تاريخ1596م

1000  (اوقجه )

2300  (اوقجه )

1500  (اوقجه )

 

وكانت ترد في جداول الضريبة باسم مزرعة حجج او حجيجه . وقد وردت على لسان الرحالة الدكتور سلاه ميريل عندما زارها عام 1874م ، باسم قرية هجيجه ويذكر بأنها كانت مأهولة بالسكان ولم يذكر عددهم ، بل كان تركيزه على جمال وروعة الطبيعة فيها(8)  ومما ورد على لسانه مترجم من الانجليزية :

ومن خلال رحلته في وادي الأردن يوم الأحد الموافق 12/ 3 /1876م

يقول : إلى جانب دير حلاوة وبيت إيدس و كفر عوان وجديتا وكركمة و مناطق أخرى مجاورة في هذه الهضاب التي اِستكشفت جمالها. من بينها آثار هجيجه والتي تستحق مشاهدة خاصة. فهي واحدة من أحسن المواقع التي يمكن الإشارة لها في الهضاب الحدودية لوادي الأردن. وهي تبعد حوالي ساعة وخمسة عشرة دقيقة إلى الجنوب من كركمة، ولا تبعد أكثر من ساعتين إلى الجنوب من وادي اليابس. حيث لا يوجد وادٍ كبير هناك، لكن تنتهي الجبال على شكل تلال صغيرة حيث تتوالى قمم الجبال غرباً وشرقاً، وتنحدر في الجانبين الشمالي والجنوبي إلى الوديان التي تقع أسفلها. في كلا الاتجاهين هناك تلال أعلى من القمم نفسها.

 في هذه القمم هناك بقايا مدينة جديرة بالاعتبار من حيث الحجم والأناقة، على الجنوب من المقطع الصخري العملاق ، الذي يُشكل شفا تنحدر منه  المياه كشلال جميل، ويزيدها جاذبية الزهور والكروم التي تحيطه من الجانبين. وخلف هذا الشلال هناك تله حادة ترتفع مائتي قدم مفصولة تماماً عن الجبل، حيث توجد الآثار، عندما وصلت قمة الجبل التي سبق ووصفتها، رأيت خلف الشلال وادٍ صغير ولكن ساحر، حيث يملأ قاعه صفوفٌ من الأشجار، التي تلاقت أغصانها وشكلت قممها أشكالاً بيضاوية متقنة، وأمامها مباشرة ينفجر الشلال من الصخور. كان الشلال رائعاً وعلى الأقل ثلثي البلد تحت مستواه.

 عندما وصلت الأشجار التي قد أشرت إليها وجدت مجموعة منها دزينة أو أكثر، وخلف أغصانها، التي تلامس جانبي الوادي كان المجال مفتوحا والأرض خالية من الأشجار، المكان الذي لم أرى في حياتي بقعة أكثر سحراً. يمكن نصب الخيام أو حتى بناء بيوتٍ صغيرة خلف هذه الأشجار، فيمكن للشخص أن يمتلك بيتاً يتمناه كل العالم.

وأكثر ما فاجأني حقيقة أن الأشجار التي جعلت هذا المكان جميلاً جداً هي شجرة السدر المتوحشة الشائكة، الجذب الطبيعي الفائق عن العادة في هذه البقعة قد قُدر في قديم الزمان من قِبل الذين بنو بلدتهم هنا، وسيكون من الممتع أن نستطيع اكتشاف اسم الزمن القديم التي تنتمي له هجيجه، أو على الأقل ما الاسم السابق لهذه المدينة.

هذا بعض ما قاله هذا الرحالة الأمريكي قبل قرن ونصف عن قرية هجيجه

 

دومة هجيجه :

تعيش شجرة السدر في المناطق الجافة، وتتحمل الظروف البيئية القاسية. وتحتاج الدفيء في الشتاء، فهي لا تتحمل البرد الشديد، لذلك تعيش في المناطق الحارة والمعتدلة، ولها ثمر يشبه الكرز، وطعمه حلو المذاق، وهي  ذات  أوراق كثيف خضراء .

 تقع هذه الشجرة التاريخية المعمرة ما بين تل هجيجه ورأس العين ، وتغطي مساحة لا تقل عن ثلاثة دونمات من الأرض ، عمرها مات السنين،  وتعد هذه الشجرة من الرموز القوية والبارزة في هذه المنطقة ، وتعتبر من أثارها المعروفة وهي شاهد على تاريخ الناس الذين سكنوا هذه المنطقة ، في ظلالها جلسوا وناموا وأقاموا أفراحهم وأتراحهم في ظلالها استقبلوا ضيوفهم وقدموا لهم الطعام، تصل إليها من خلال طريق زراعي ضيق إلا أن جمالها يبرر الوصول إليها على الرغم من صعوبة الطريق .

وصفها الرحالة الأمريكي الدكتور سيلاه ميريل بشجرة السدر المتوحشة الشائكة ، وبوجودها في هذا المكان صنعت منه منطقة سياحية محلية رائعة تأتيها الرحلات المدرسية والعائلية في أوقات الربيع والخريف من معظم المحافظات ، ينبع من تحت هذه الشجرة بعض النزازات الماء تخرج من الأرض التي نبتت فيها شجرة (الدومه ) وربما يكون هذا السبب في نمو هذه الشجرة بهذه القوة التي يصل ارتفاعه أغصانها  إلى أكثر عشرة أمتار .

تعاني هذه الشجرة الأعجوبة مأساة محزنة هذه الأيام ولا تجد من يقف إلى جانبها وتتمثل مشكلتها المحزنة ... بنمو نبات (العنم ) على أغصانها ... (والعنم ) نبات طفيلي تنقله الطيور ينبت من خلال بذوره التي تأكلها الطيور وتسقط منها حبات تلتصق على أغصانها وتتغذى على العصارة الخضراء التي تصنعها الشجرة ... وهذه النبتة الطفيلية شرهه في امتصاص غذاء الشجرة وتحجبه عن الأغصان فتنشف وتموت ... وهذه النبتة الطفيلية منتشرة على غالبية أغصانها ،وان تركت بدون علاج ستموت الشجرة بأكملها ، ومن هنا أوجه نداء إلى مديرية زراعة الأغوار الشمالية أن تقوم بتقليم هذه الشجرة وقص الأفرع المصابة بهذه النبتة القاتلة وحرقها في مكان بعيد لإنقاذ حياة هذه الشجرة القديمة .

 

عيون الماء :

تعتبر عين الماء هجيجه السبب الرئيس في قيام استيطان بشري في هذه المنطقة منذ قديم الزمان ، تنبع هذه العين بقوة خمسة إنشات من اسفل وادي الجراح ومن بين عدد من الصخور الملساء ذات اللون الأبيض الناصع وتنحدر قليلا من منبعها باتجاه المقطع الصخري مشكلة بذلك شلالا رائعا ، وهنا نلاحظ أن القرية القديمة بنيت تحت أسفل هذا النبع ليسهل استفادتهم من الحصول على حاجتهم من ماء الشرب والزراعة ، وبعد هذا الشلال تنبع عين أخرى تسمى عين البصة يتدفق الماء منها بقوة واحد إنش تجمع مع العين الرئيسه في سقاية المزروعات والشرب ..

أسماء تلال وأراضي وأودية وتلال في منطقة هجيجه او قريبه منها ..

 

اسم المنطقة

اسم المنطقة

اسم المنطقة

اسم المنطقة

تل هجيجه

عراق السادْه

ابو فلاح

خربة هنيده

تل هنيده

عراق الخيل

عين هجيجه

الطبقه

تل ابو ساري

وادي الجراح

عين البصه

المنحلة

تل ام المرار

وادي ابو العيس

عين البضاء

الصوانية

رأس ابو القصب

الدبه الحمراء

دومة هجيجه

بيادر الصوانية

رأس العين

مشماس عثمان

خروبة القبو

المقبره الرومانية

طف قطش

مشماس يونس

الكنيسة

ام المرار

سَادًتْ هجيجه

ابو العيس

خربة هجيجه

 

 

وفي الختام نقول : نتمنى كما تمنى الرحالة الأمريكي الدكتور سيلاة ميريل قبل قرن ونصف من الزمن ...( وسيكون من الممتع أن نستطيع اكتشاف اسم الزمن القديم التي تنتمي له هجيجه، أو على الأقل ما الاسم السابق لهذه المدينة) .

الباحث / محمود حسين الشريدة

المراجع والمصادر :

1 . دكتور خليف الغرايبة ، الجغرافية التاريخية لمنخفضات عجلون الغربية ،ص189.

2 . د . خليف الغرايبة ، مرجع سابق . ص202.

3 . أ د . صالح الدرادكه ، لواء عجلون في القرن /16 . ص294 .

4.MERRILL.  EAST of the Jordan. P .188-190.

5 . مقابلة مع الأستاذ ياسر الشنتاوي في خربة هجيجه يوم 24-4-2015م.

6 . مقابلة مع الحاج محمد السواعي في بلدة سليخات يوم 24-4-2015م.

7 . أ د . صالح الدرادكه، مرجع سابق ، ص 301 .

8. MERRILL.  EAST of  the  Jordan. P .188-190.

بعض الصور لشجرة (الدومة) هجيجه


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
عبدالله مصطفى حمد شناتوه     |     26-08-2017 13:29:32
هجيجه بلد التاريخ
الاخ ابو محمد هجيجه كانت كلها الى عشيره ابو الشنتات او شنتاوي والتي عام ١٩٧١ شناتوه والشناتوه حيث الشيخ إبراهيم الشناتوه اعطا ابوعيسى العلي الشقاح ارض و٢٤ ساعه ماء باعه الى عثمان السواعي في سبع معزا وابو ازياده الشقاح اعطاه خاله عبدالله الحسين شناتوه ٢٤ساعه ماء باعهن الى طلب الوحشه ١٢ راس غنم وابراهيم القطش باع ارضه براس بقر الى السمارنه براس بقر وهنيده اعطاها سليمان المحمود الشنتاوي الىالوحشه وشكرا
محمد علي الوحشات     |     13-05-2015 19:02:42
شكر للباحث
بارك الله جهودكم الطيبة وامدكم بقوة من عنده رجل تحمل الكثير من اجل توثيق تاريخ الأجداد
وفقكم الله على امل ان يكون هناك جديد بالأيام القادمة الف شكر أبو محمد على هذه المعلومات المفيده
محمود حسين الشريدة     |     10-05-2015 20:56:29
شكر وتقدير
الاحبة الكرام :
المهندس خالد العنانزة - الرياض ...السيد احمد عقيل الشريدة ابو عقيل ...الدكتور علي العبدي ابو علاء وجميع الاحبة الذين مروا على هذا المقال ...حفظكم الله تعالى وانعم عليكم بالصحة والعافية ...
شكرا جزيلا لمروركم الدائم على ما اكتب وشكرا على مداخلاتكم وعلى كلماتكم التي تريح النفس وتقوي العزيمة ...
والشكر الموصول الى نافذتنا المشرقة بإشراقة فرسانها ...وكالة عجلون الاخبارية ... والى عميدها الاخ الاستاذ منذر الزغول على حرصة الكبير على نشر كل ما يعزز توثيق تاريخ وتراث عجلون التي نحبها جميعا ... بارك الله جهودكم الطيبة وامدكم بقوة من عنده ...
د. علي العبدي     |     07-05-2015 09:57:24
كل الجمال في بلادنا
الأخ الفاضل أبو محمد، تحية مليئة بالشوق وبعد، طاب يومك، وتكللت مساعيك بالتوفيق، كتابة رائعة، وهذا يدل على أنّ هذه البلاد كانت حاضرة في كل الأزمنة وليس كما يقول أعداء الأمة بأنّ الأردن كانت صحراء لا يسكنها سوى أشجار السدر ويتجول فيها الضباع والوحوش، أنت أخي الفاضل تعيد الحياة إلى هجيجه من خلال إماطة اللثام عنها لتنفض عنها غبار السنين وتقول نحن هنا !!
ابوعقيل     |     03-05-2015 21:52:51
بعد التحية
شكرا جزيلا
انها قرية في غاية الجمال والروعة واستطيع القول انها قرية منسية
المهندس خالد العنانزة -الرياض     |     03-05-2015 12:36:11
معلومات قيمة
معلومات قيمة من باحث اردني اصيل عشق الارض وكل ما يعيش عليها تحياتي محمود بك اتمنى لك التألق والنجاح دائما
مقالات أخرى للكاتب
  من التاريخ المنسي /18 - الشيخ محمد باشا الامين المومني ..
  من التاريخ المنسي / 17 الشيخ علي محمود ابو عناب
  من التاريخ المنسي / 16 الشيخ خليل الاحمد النواصرة الزغول
  من التاريخ المنسي / 15 الشيخ موسى الحمود الزغول
  وعاد الجرس إلى الكنيسة
  من التاريخ المنسي -14 / الشيخ محمد باشا المفلح القضاة
  من التاريخ المنسي - 13/ الشيخ عبدالله السالم العنيزات
  من التاريخ المنسي -12 الشيخ عبد الحافظ العبود بني فواز
  من التاريخ المنسي / 11 الشيخ عبد الرحمن عبد الله الشريدة
  من التاريخ المنسي /10 - الشيخ المرحوم محمد علي عليوه ( أبو صاجين )
  من التاريخ المنسي / 9 سليم عيسى عبدالله بدر
  من التاريخ المنسي / 8 المرحوم قاسم السليم الصمادي
  من التاريخ المنسي / 7 الشيخ راشد باشا الخزاعي
  من التاريح المنسي (6) الشيخ داوود العقيل السوالمة
  من التاريخ المنسي (5) الحاج محمد احمد ابو جمل العرود
  من التاريخ المنسي -(4) - القائد محمد علي العجلوني
  من التاريخ المنسي (3) الشيخ يوسف البركات الفريحات
  من التاريخ المنسي (2 ) الشيخ احمد الحامد السيوف
  من التاريخ المنسي / 1( المرحوم الحاج فاضل عبيدا لله فاضل الخطاطبة)
  حكاية سعد الذابح في التراث الشعبي
  أكاديمي مبدع من عجلون ( الأستاذ الدكتور محمد السواعي )
  لماذا الاستغراب في ذلك ...
  إلى الإخوة في منطقة خيط اللبن
  تحية فخر واعتزاز بنشاما الوطن
  بين يدي أربعينية الشتاء
  الحمد لله على قرار المحكمة الموقرة
  شجرة (ألقباه ) او البطمه
  المرحوم الشهيد محمود احمد محمد الغزو
  خربة السليخات في التاريخ
  غزوة بدر الكبرى ( 2/2 )
  غزوة بدر الكبرى ( 1/2 )
  شجرة ابو عبيدة
  دير الصمادية تاريخ عريق تتجلى فيه ذاكرة الزمان والمكان
  الاصدار الاول كتاب ( عجلونيات )
  خربة الشيخ راشد
  أدوات وأشياء تقليدية تستخدم في عملية الحصاد
  الحصاد في التراث الشعبي
  الفِلاحَـة والحِرَاثة في الموروث الشعبي
  الزراعه في التراث العجلوني
  الأمثال الفلآحية في تراثنا الشعبي
  سعد الذابح وإخوانه في تراثنا الشعبي
  تراث أجدادنا في الزراعة
  خربة صوفرة المنسية على جوانب الوادي
  خربة قافصة من الخرب المنسية
  المسكن التراثي العجلوني
  فارة وعبقرية الإنسان
  فارة وعبقرية المكان
  (فارة ) الهاشــمية في التاريخ
  (فارة ) الأمس الهاشمية اليوم
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 الجزء الخامس والأخير
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 ( الجزء الرابع )
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن / 17- الجزء الثالث
  خربة الوهادنه مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17 - الجزء الثاني
  خربة الوهادنه- مركز زعامة جبل عجلون في القرن /17
  ذاكرة المكان : شجرة ام الشرايط
  مقام الصحابي عكرمة بن أبي جهل
  مقام علي مشهد
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح