الأثنين 22 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
مرحلة ما بعد بشار الأسد
بقلم الأديب محمد القصاص

=

 

يتأهب قادة الدول الخليجية لعقد اجتمع للمعارضة السورية في الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية يحضرها كافة ممثلي المعارضة السورية ، بهدف التحضير لمرحلة ما بعد بشار الأسد ، وهذه الفكرة التي باركتها الولايات المتحدة ، باتت من الأمور البارزة والمهمة التي قد تشكل في حالة نجاحها منعطفا تاريخيا في أحداث الحرب السورية ، الفكرة مهمة للغاية ، وتأتي في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ الحرب السورية ، وقد برزت بجدية في أواخر الأسبوع المنصرم .

وفي هذه الأثناء .. نرى أن بشار الأسد في مراحله الأخيرة ، وقد بدا بصورة مهزوزة ، كما بدت عليه بوادر الإنهاك والتعب ، وهو على قناعة تامة ، ويعلم يقينا بأنه في مراحله النهائية ، ويعلم أيضا بأنه مهما حاول التشبث بكرسي الحكم ، فلن يستطيع أبدا الاستمرار بحكم سوريا ، وفي كل الأحوال فإنه لا بد من رحيله ، إضافة إلى ذلك فقد تزعزعت الثقة ما بينه وبين القادة البارزين في قواته المسلحة وأعضاء حكومته ، وبات ذلك جليا وواضحا ، إذ صار يستبعد أعوانه السوريين وحتى العلويين ، ويستورد قادة ومسئولين إيرانيين ، حتى حراسه الشخصيين هم الآن من إيران ، كما أن حالات الانشقاق المتلاحقة ، في صفوف الجيش السوري تدل على أنهم قد أصبحوا بحالة يأس شديدة ، نزعتْ من مخيلتهم فكرة إمكانية الانتصار على المعارضة المسلحة في الميدان مهما طال أمد الحرب ، بعد دخولها في عامها الخامس ..

أما ما رشحت عنه مباحثات المبعوث الأممي (دي ميستورا) في الأشهر الماضية ، والذي صرح في آخر مشاوراته مع الرئيس الأسد بتصريحه الشهير ، والذي لا يدل على نظافة الرجل أو جديته بالوصول إلى حل جذري للمسألة ، بل فإن ما قام به في رحلاته المكوكية بين دمشق وموسكو والأمم المتحدة ، تبدي عدم جديته في إيجاد حل للأزمة ، وخاصة بعد تصريحه الأخير الذي مفاده ، بأن الرئيس بشار الأسد هو جزء من الحل في سورية ، وكان يطمح بمواصلة رحلاته وإجراء مزيد من المناقشات مع الرئيس السوري والتي لم تستند على أية حقائق أو أسس مع النظام السوري إنما كانت عبارة عن هدر للوقت ، وإلهاء المعارضة السورية الذين أدركوا نواياه الخبيثة .. مما أثار حنقهم واستيائهم عليه ، ورفضهم الذهاب إلى موسكو من أجل الاجتماع مع موفدي النظام السوري ، بترتيب دي ميستورا في موسكو ، إلا أنهم أعلنوا رفضهم لتلبية الدعوة ، لعدم قناعتهم بجدية أو جدوى ذلك الاجتماع .. والذي سوف يبقي بشار الأسد في الحكم .. لأن المفاوضات كانت ستتم على أن يستمر بشار في حكم سوريا ، لأن وجود بشار على كرسي الحكم كما هو معلوم ، كان من الأسباب الرئيسية التي أدت لاندلاع الثورة السورية في مارس آذار عام 2011.

وحينما أدرك (بان كي مون) الأمين العام للأمم المتحدة بأن دور الأمم المتحدة قد فشل فشلا ذريعا في إيجاد الحل الجذري للحرب السورية ، بعد أن أدرك فشل الأمم المتحدة قد فشلت في إيجاد مشروع قادر على إيجاد حلٍّ للحرب السورية ، نراه قد تململ من جديد ، وراح يستنجد بمبعوثه (دي ميستورا) مرة أخرى من أجل الوصول إلى بصيص أمل في تلك المباحثات ، ولو على الأقل من أجل إثبات وجود الأمم المتحدة على الساحة السياسية في العالم ، وذلك في أعقاب ما صرح به معارضون سوريون نهاية الأسبوع الماضي ، بأن فصائل المعارضة السورية السياسية والعسكرية ستجتمع منتصف حزيران/يونيو القادم في الرياض بهدف التحضير لـ"مرحلة ما بعد الأسد".

حسبما أفادت بعض المصادر الإخبارية بـ (وكالات) ، على لسان المعارض السوري هيثم مناع قال في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية إن المسؤولين السعوديين يسعون إلى جمع الغالبية العظمى من المعارضين السياسيين والعسكريين في منتصف حزيران/يونيو، قبل شهر رمضان مباشرة، من أجل التحضير لمرحلة ما بعد الأسد، على حد وصفه. وأوضح مناع أن الاجتماع "لن يشمل جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية داعش".

وتابع إن المسئولين السعوديين حاولوا عقد الاجتماع في الثالث من أيار/مايو، لكنهم أجلوه بسبب صعوبات متعلقة بالانقسامات بين مجموعات المعارضة.

وذكر نفس المتحدث أن التقارب الحاصل بين السعودية وقطر وتركيا التي كانت تتجاذب النفوذ على مجموعات المعارضة السورية، سمح لمقاتلي المعارضة بإحراز سلسلة نجاحات على الأرض خلال الفترة الأخيرة في مواجهة قوات الجيش السوري.

وأكد مسئول في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، رفض الكشف عن اسمه، أن هناك تحضيرات لعقد الاجتماع، مشيرا إلى أن "موعده لم يقر نهائيا".وأضاف "بأن الاجتماع ستشارك فيه كل أطياف المعارضة السياسية والعسكرية، من الداخل والخارج".

وأوضح أن "الهدف من اللقاء هو التوصل إلى نقاط مشتركة بين التيارات المختلفة والاتفاق على خارطة طريق للمرحلة الانتقالية بعد زوال نظام بشار الأسد".

نعم .. إن المملكة العربية السعودية ، التي تصدَّرت العالم العربي في اتخاذ القرارات السياسية المهمة في المنطقة وبشجاعة لم يسبق لها مثيل ، ودون إملاءات من أي جهة كانت ، قد أثبتت جدارتها ووجودها ، وما عاصفة الحزم إلا بداية غاية في الشجاعة والحكمة والاتزان .

ومن الأمور المهمة التي يجب أن لا يغفل المجتمعون في الرياض عن مناقشتها ، في مرحلة ما بعد بشار ، هي كافة الأمور السياسية ، من حيث التوافق من قبل الجميع على ترشيح اختيار رئيس للدولة ، بموافقة ومشاركة جميع أطياف المعارضة السورية .. ووضع أسس جدية من أجل تحقيق المصالحة الوطنية بين كافة القوميات على أرض سورية ، وعدم السماح بوجود خلافات أو نزاعات مابين كافة الفئات أو أي صراعات مستقبلية على أسس مذهبية أو طائفية أو مناطقية .. مع الحرص التام على احترام حقوق الأقليات ، على أن يتم توثيق هذه الأمور لدى الجامعة العربية نفسها ، وذلك من أجل ضمان تنفيذ كل بنود الاتفاقية ، ولكي لا تؤول الحال إلى ما آلت له في كثير من الدول العربية التي ما زالت تتجرع مرارة الحروب الطائفية والمذهبية ، وعلى رأسها ليبيا واليمن وغيرها من الدول التي كانت مرتعا لآفات الربيع العربي ...

وفي هذه المرحلة بالذات ، فإن اجتماع المعارضة السورية في الرياض يأتي أيضا ليكوَّن إنجازا جديدا يسجل للعربية السعودية بصفحات من نور .. وكم أتمنى على المملكة السعودية ، أن تحرص على دعوة جلالة الملك عبدالله الثاني ملك المملكة الأردنية للمشاركة بهذا الاجتماع ، ليكون للأردن دورا إيجابيا في اتخاذ القرارات المناسبة والبناءة ، نظرا لمكانة الأردن على الساحة السياسية والإقليمية من جهة ، ولقربه جغرافيا من ميدان الصراع ، وكذلك لوجود الملايين من اللاجئين السوريين على أرضه من جهة أخرى ، والأردن كما هو معلوم ، لم يتأخر يوما عن تلبية نداء شقيقتنا المملكة العربية السعودية في أي ظرف من الظروف ، وما عاصفة الحزم إلا دليلا أكيدا على العلاقات الأخوية بين البلدين ، حيث سارع الأردن للقيام بواجبه نحو الأشقاء فكان أول من لبى النداء .. و الأردن الذي يتمتع بمكانة رفيعة على مستوى المنطقة والعالم ، ظل يحتفظ بعلاقات أخوية طيبة مع كافة الدول العربية ، وبهذا يستحق أن يكون له دورٌ أساسي في اتخاذ القرارات السياسية في المنطقة ..

وكم أتمنى على المملكة العربية السعودية الشقيقة ، أن تمنع أي مراقب دولي لحضور ذلك الاجتماع وأخص بالذات (جون كيري) أو (دي ميستورا) وأن لا تسمح أبدا لأي دولة أجنبية أخرى بالمشاركة أو الحضور على شكل مراقب بأي حال من الأحوال .

والله سبحانه وتعالى هو ولي التوفيق ،،،،

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     16-05-2015 10:51:10

الصديق العزيز الشاعر عثمان الربابعه ... المحترم ..

شكرا لكم ، ورأيكم في الموضوع يسرني ، دمت بخير وتقبل تحياتي وودي والسلام عليكم ،،،
الشاعر عثمان الربابعة     |     15-05-2015 23:11:14
تحليل جميل
تحليل جميل ، و يا ربي يحل فعلا
محمد القصاص     |     13-05-2015 12:41:50

أخي العزيز صمادي مغترب ... المحترم ..

مغترب لكنك بيننا دائما ، بكلماتك العذبة ، وفكرك النير .. ويسعدني أن أرى تعليقك ههنا ، وما جاد به قلمك من فكر ، واسمح لي أن أقول يا أخي .. بأن النتيجة المرتقبة هو تحرر الشعب الذي جابه رئيسه القاتل لمدة خمس سنوات ، لم يدخر من جهده جهدا ولا أداة قتل إلا وساتخدمها ضد شعبه ، ومثل هذا الحاكم اللئيم القاتل ، يتمنى كل الناس زواله القاصي والداني ، وأمريكا وأبتاع أمريكا ، وكل الدنيا ، وكل صاحب مبدأ وضمير ..

لكن الخوف وسوء العاقبة ، الذي يتوقعه الجميع ، هو ما بعد بشار ، حيث ستلجأ فصائل المعارضة ربما إلى الاقتتال من جديد على الكرسي ، كما حصل في العراق وليبيا واليمن وغيرها ، لتكون العاقبة أوخم ، والجرائم أكبر ، والخطب أكثر جللا على الشعب المسكين ..

وأيا كانت الأحوال ، كنا قد نصحنا الدول المشاركة في الاجتماع ، وفصائل المقاومة أيضا ، بأن يتبنوا استقراء المستقبل ، والإعداد له بحكمة واتزان .. ساعدت أمريكا أم لم تساعد ، فالمشكلة اللأساس ، هو وجود بشار على رأس الهرم في سوريا يقتل ويدمر ويجرم بحق شعبه ، لا غير ..

تقبل تحياتي وأرجو لكم دوام التوفيق ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
صمادي مغترب     |     10-05-2015 17:02:47
لم يجدوا البديل الجاهز بعد!!
أولا أرجو عدم الحذف يا وكالة عجلون....

ثانيا كما أثبت الواقع أن جميع حكام بلاد المسلمين تابعين بشكل أو بآخر للغرب ودول الربيع العربي هم من بادر للتخلص من حكامهم... وطبعا هذا لن يعجب أسياد هؤلاء الحكام فسارعوا إلى سرقة الثورات وإيجاد بدائل تحمل نفس الولاءات!!!

لكن ما حصل في الشام أن نظام الحكم لم يجعل لمعارض ( حتى لو كان عميلا مثل) نصيبا في الوجود على الأرض لذلك صعب على أمريكا إيجاد بديل يقنع الشعب السوري لحكمه!!! ولم ينطل التغيير الشكلي في الوجوه على الشعب السوري لذلك عاقبته أمريكا والمجتمع الدولي بالسماح للسفاح بشار بأن يمعن فيهم قتلا وذبحا وتشريدا وإغتصابا...

والآن بعد أن قارب حكم بشار على الإنتهاء ولم تستطع أمريكا أن تمده بأسباب الحياة أكثر أوزعت لحكام المنطقه أن يحتووا فصائل المعارضة ممن يسيرون على شاكلتهم وتقويتهم حتى يستطيعوا مسك زمام سوريا... لكن والله أعلم أنهم لن يفلحوا بسرقة هذه الثورة كما سرقت أخواتها إلى أن يبدي الله أمرا كان مفعولا!!!

شكرا للموضوع وأرجو أخذه بروح منصفه
وأكرر أرجو من وكالة عجلون عدم الحذف
مقالات أخرى للكاتب
  المشير عبد الرحمن سوار الذهب نزاهة وعدالة وأنفة
  دعني بقربك
  يا صـــــاحِ
  سعادة ورفاهية الشعوب
  حوارٌ مع أبي
  أيا بحر
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح