الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
المعلم صدقي ابراهيم الصمادي الفارس الذي ترجل
بقلم أمجد فاضل فريحات

=

 

في بحر الكلمات اللتي يتيه معها المرء، ويقف عاجزا عن التعبير عند سماع دوي خبر مجلجل للمهج والأرواح ، فبعد أن عسعس الليل ، وبدأ الصبح يتنفس ، ومع لحظة الهمس بكلمات الحمد والشكر لرب العزة جل وعلا لتفضله علينا بأستعادة أرواحنا إلى أجسادنا ونحن نردد دائما قائلين : الحمدلله اللذي أحيانا بعدما اماتنا وإليه النشور . وما أن انتهى لفظ خروج تلك الكلمات حتى تناهى ذلك الحديث الجلل إلى مسامعي ، وبعدها ساد صمت كصمت الليل ، وسكن سكون ، كسكون الموت المفجع ، الهاتف يرن صباحا ، وصوت رنين الهاتف ليس ككل مرة ، فالرنين يتلو الرنين ، وهناك من يصر على أن يرد عليه ، وبأية طريقة كانت ، وأمام هذا الإصرار لا بد من معرفة من الطارق في هذا الصباح الباكر ، وبعد تناول الهاتف وإذا على الطرف الآخر صوت حزين ، حاد ، تلى قوله تعالى : ( كل نفس ذائقة الموت ) صدق الله العظيم . ثم توقف الصوت للحظة لأن بقية الكلمات كانت مبعثرة ولم اسمعها ، ولكن فهمت أن هناك من هو عزيز وغالي علي وعلى من يريد في هذه اللحظة إبلاغي ، وعدت اسأله وبشدة عن العزيز الغالي اللذي إختاره رب العزة في علاه ، فعاد وقال بعد أن شعرت بأنه يلملم حروفه المبعثرة ، وكلماته المتفرقة ، وجمله غير المترابطة ، وبصعوبة قال : لفد مات الأستاذ صدقي الصمادي ابو مؤمن .
الحمدلله ، إنا لله وإنا اليه راجعون ، ولا نملك قول غير هذه الكلمات واللتي أمرنا بها الله جل جلاله . أما المصاب فهو جلل لأن الفقيد ليس سهلا على أحد أن يفتقده بعد هذا الحضور الواسع في قلوب وعقول من عرفوا أبو مؤمن ، الصافي ، النقي ، الطاهر ، كطهر العلاقة اللتي كان يقيمها مع الخالق سبحانه وتعالى ، ومع الخلق ممن تجمعوا حوله وبادلوه مشاعر المحبة في الله كما كان يبادلهم بها وعلى الدوام .
ودعتك الوداع الأخير يا أخي أبا مؤمن في المسجد ، بعد أن فاضت عليك العيون بالدموع ، وخرجنا مسرعين مهرولين لنحمل جسدك الطاهر المسجى ، ومددت يدي لأشارك بحمل نعشك ، ولكن هيهات ، فما أن مددت يدي لأصافح نعشك المحمول فوق الأكتاف حتى فلت النعش من يدي ، وحاولت اللحاق ولكن دون جدوى ، وهنا لاح في الأفق ذكرى تذكرتها عندما كنا نصافح ابا مؤمن لم يكن يسحب يده من أيدينا قبل أن نسحبها نحن ، وقلت في نفسي ماالذي حصل الآن ؟ ! ونحن لم نتعود منك على ذلك ، ولكن بعدها أدركت أن أبا مؤمن لديه الآن موعد كان يخطط له ومنذ زمن بعيد ، وجهز له كل شيء ، فشهد أن لا إله إلا الله ، وأقام الصلاة ، وآتى الزكاة ، وصام رمضان ، وأشرف على دور القرآن ، وخرج المئات من تحت يديه وهم حفظة لكتاب الله ، وعامل الناس معاملة طيبة صادقة ، وبعدها إنتظر لقاءه مع رب العزة جل وعلا ، وكان على عجلة من أمره ، شاهدت نعشك وهو مسرعا يسير فوق الأكتاف ، كأنه يقول: قدموني ، قدموني ، وما هي إلا لحظات حتى ووري جسدك الطاهر ، وغاب عن أنظارنا ، لكنك لن تغيب عن عقولنا ، ولن تذوب من داخل قلوبنا .
المعلم الأخ والصديق صدقي الصمادي ، صدقت مع الله فحبب عباده بك ، دخلت مهنة الأنبياء والرسل ، وكافحت ونافحت بها ومنذ اللحظات الأولى لتربية جيل مؤمن بالله ، منتم لوطنه ، وشاهدت الأجيال اللتي خرجتها وقد تعلمت من معينك الكثير ، الكثير ، علمتهم العزة والأنفة ، وعلمتهم أن فلسطين عربية لا مكان لليهود بها وحسب العهدة العمرية ، وعلمتهم كيف يكون الشمم ، وكيف يصغر الألم ، ولم تكن تبخل عليهم وفي أي وقت يحتاجونك به طلبا للعلم ، أو للمساعدة في أمور لا تعلم بها شمالك ماعملت بها يمينك .
البسمة الجميلة الصادقة كانت هي عنوانك عند التعريف عليك ، وهي المقدمة اللتي تعلو وجهك الطيب الكريم عند الإلتقاء بك ، وما كنت تقوم به هو من وحي ديننا الحنيف اللذي يحثنا على كسب الصدقة عن طريق التبسم في وجوه الآخرين .
وماذا بعدك يا أبا مؤمن وقد تركتنا على مفترق طرق في العملية التربوية اللتي تهب بها عاصفة هوجاء متسارعة متخبطة مركزية ستظهر آثارها بعد عقد من الزمن ، وبعد أن تكون قد طحنت الكثير من الطلبة والمعلمين في سوق الحداثة المستوردة من شتى بقاع الأرض ، وكم كنت شديد اللهجة في كلامك عند الحديث عن هذا الموضوع تحديدا . تركتنا أخي ونحن نحاول تثبيت أركان الأصالة والدفاع عن الحق والشرف العربي في نفوس الأجيال الشابة ، تركتنا ونحن في بداية الطريق ، ولكنا نعاهدك بأن نبقى على العهد ماضون وعلىماسرت عليه سائرون .
المعلم صدقي ابراهيم الصمادي فارسا من فرسان التربية والتعليم ترجل عن جواده قبل أيام وهو في قمة العطاء . رجل من أهل الله ، لانزكيه على الله ، نحسبه والله حسيبه .
رحمك الله أخي أبا مؤمن وإلى خالد الجنان إن شاءالله 

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
العميد الركن جمال الدين خليل اللبابيدي     |     22-05-2015 09:24:53

رحمك الله وإسكنك فسيح جنانه
د . سامر عويس     |     22-05-2015 00:40:20

وداعا أبا مؤمن..... أيها الصديق الصدوق...
محمود رياض الصمادي     |     21-05-2015 11:59:12

رحمك الله شيخنا واسكنك فسيح جناته
د. علي العبدي     |     20-05-2015 19:08:23
شكراً أخ أمجد
شكراً أخ أمجد على تناول هذا الحدث، وبارك الله بك، فقد كان الأخ صدقي عليه رحمة الله خير صاحب وصديق، يريحك منطقه وحديثه، وحسبه أنه صاحب دين قويم، فالراحلون وإن رحلوا فهم في القلوب، ذكراهم خالدة، رحمه الله وإنا لله وإنا إليه راجعون.
زميل     |     20-05-2015 14:14:42
رحمك الله
رحمك الله ابا مؤمن كنت عشت كريما وشهما احببناك لانك الاقرب الى قلوبنا الى جنات الخلد امين
محمد فريحات     |     19-05-2015 23:53:51

جزاك الله خير الجزاء ، على هذه المشاعر الصادقة، والاحاسيس الجياشة لا تصدر الا عن صادق ، احسنت في اختيار الالفاظ الجميلة والتي يستحقها ابا مؤمن الصادق المشاعر، والعابد لله ، ونحسبه باذن الله تعالى مع الانبياء والرسل والشهداء في جنات عدن.
ع     |     19-05-2015 14:03:43

وتستعصي الحروف وتأختتنق العبرات لرحيلك ايا مؤمن
غصاب ابو عمار     |     19-05-2015 03:48:14

الى جنات الخلد يا ابا مؤمن ان لله وانا اليه راجعون كنت الاخ والصديق الصادق له الرحمه ولذويه الصبر والسلوان ان لله وانا اليه راجعون
ابراهيم ريحان الصمادي / أبو ظبي     |     18-05-2015 22:13:59
إنا لله وإنا إليه راجعون
رحم الله اﻷستاذ وابن العم ابو المؤمن صدقي الصمادي وأسكنه فسيح جناته وغسله بالماء والثلج والبرد وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون .... جزاك الله خيرا أخ أمجد على مقالتك الرائدة التي تعرضت من خلالها لمناقب الفقيد الغالي .... ولك مني كل اﻹحترام والتقدير وأطيب وأجمل التحيات واﻷمنيات ...
ياسر الصمادي     |     18-05-2015 17:24:13

استاذ امجد لك كل المحبة و الاحترام على كلامك الراقي الذي يخرج من اعماق قلبك بصدق و حب و اخلاص لانسان كان و ما زال مثلا يحتذى لانسان تقف الكلمات عاجزة عن وصفه و الحديث عنه رحمك الله يا ابا المؤمن و الى جنان الخلد
جعفر احمد الصمادي // السويد     |     17-05-2015 13:03:08

تحياتي الى ابن الأصل أمجد فاضل الفريحات ////::/:::: (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ) صدق الله العظيم .

الى روح اخي وحبيبي ورفيق الدرب الذي صدق الله وعمل بصمت فصدقه الله ...

ادعو الله ربنا وخالقنا ورازقنا ومحيينا ومميتنا ان يجعلكم في عليين في الفردوس الاعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .

اللهم لاتحرمنا اجره ولا تفتنا بعده وأغفر لنا وله .
اللهم كما أسميته صدقي فاكتبه مع الصادقين ومن الصادقين
اللهم ما سألناك له فأعطه ما هو أفضل ، وما لم نسألك له فلا تحرمه منه .
اللهم صبر أهله واخلفهم خيرا .
اللهم اخلفنا في مصيبتنا واجعلنا جميعا نسير على خير ما سار عليه,,,,,الى روح أخي وحبيبي الذي صدق الله وعمل بصمت فصدقه الله .رحمك الله شيخنا ،،،،،،تفيض اعيننا دمعآ حزنا على رحيلك ياصاحب الخلق الرفيع الأخ الحبيب (ابو مؤمن ) كلنا وفاء لك حيّا وميتا القلب موجوع لفراقك مهما تألمنا للمصاب الجلل فلا يجبر كسرنا الاقضاء الله وقدره ندعو لهو الرحمه
ابوعقيل     |     17-05-2015 11:48:29
رحمه الله
ابكيتني اخي الاستاذ امجد على زميل عزيز اجمع الكل على الشهادة بدماثة خلقه ونبله
فرحمك الله اخي صدقي لقد كان خبر رحيلك مؤلما وقاسيا لكن حسبنا انك رجل مؤمن ورع
اما انت اخي الاستاذ امجد فبارك الله بك على لفتتك الجميلة بحق اخ وزميل عزيز لا نملك الا
القول انا لله وانا اليه راجعون
مهند الصمادي     |     17-05-2015 08:45:49
التكنو
في فقدان الاستاذ والمربي الراحل ابو المؤمن -- نفتقد خيرة شباب عجلون -- لة الرحمة والمغفرة -- وجزاك خير الجزاء الاخ والاستاذ امجد على ما خط بة قلمك
أحمد محمد فلاح الزغول- أم القيوين - الإمارات     |     17-05-2015 06:08:02

الأخ " أمجد فريحات " بارك الله فيك على هذه الإضاءات الرائعة في سيرة جار عزيز تخطفه الموت من بيننا وهذا قدر الله وقضائه في كل نفس بشرية مهما عاشت وعمرت على هذه الأرض ، نعم أخي الفاضل لقد كان فقيدنا نعم الرجل دمث الخلق مشتغل بنفسه هاديء الطبع لا تغادر البسمة محياه لا يحمل حقدا ولا ضغينة على أحد وإن إختلف معه في الرأي الله نسأل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان ولا حول ولا قوة إلا بالله .
محمد أكرم عريقات..ساحل العاج     |     17-05-2015 02:45:13
جزاك الله خيرا
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ، وجزاك الله خيرا على هذه الكلمات الطيبه
مقالات أخرى للكاتب
  كم من الجرائم ترتكب من قبل القتاتين
  إذا لم تستطيع أن تغير فللتغير
  إختر أي نوع من المفاتيح تكون على يديك .
  الظلم ظلمات
  إسأل نفسك
  كاد المعلم ان يكون متسولا
  التلذذ بالظلم
  المعلمون إلى أين
  العمل غير المؤسسي في وزارة التربية والتعليم
  لك الله ياحلب
  رسالة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم
  وزارة التربية والتعليم آيلة للسقوط
  من يمد رجله لا يمد يده
  مرشحون لمجلس النواب وفق نطام ( ISO )
  الفلوجة العراقية لك الله
  ذكرى النكبة ونكبة الذاكرة
  فقيد البلد حسني عطاالله بني سلمان أبوقتيبة
  وجع الأمة بسقوط بغداد
  ربحت إسرائيل وخسر العرب
  البدء بمحو الحديث عن تاريخ اليهود من الكتب المدرسية
  تعالوا نعلمكم كيف يكون حب الوطن
  البطل المقدام الكاسر
  رسالة إلى الأحرار من النواب وإلى جميع الجهات التي لها علاقة بمقاومة التطبيع مع إسرائيل .
  حديث آخر الليل
  وعد بلفور 2/ 11/ 1917 ماالجديد
  هل هناك خيار غير خيار السلام مع إسرائيل
  شهيد العيد صدام حسين وتصفية القضية الفلسطينية
  الزميل المعلم عبدالهادي الغرايبة وأكلت يوم أكل الثور الأبيض
  رثاء أبي
  %30 تضليل مقابل 30% حقيقة
  الصعود بالواسطة
  عيش وملح ودلالاتهما
  في ذكرى نكبة فلسطين حقائق وأرقام
  الرقيب عمر البلاونه الغوراني نموذج وطني يحتذى
  الأخلاق الإسلامية والماسونية السرية واللبيب من الإشارة يفهم
  ستة مكاتب تنفق مليون دينار سنويا
  ذهب عجلون بين ==== وسنديان الحكومة
  وزارة التربية والتعليم والنظرة إلى مهنة المعلم
  إضراب المعلمين المفتوح هم لا بد منه
  التغني بالوطنية الملاذ الأخير ------
  دعوة للشرفاء من الرجال
  فقدان الذاكرة الشامل
  الموصل تقود الجهاد
  قبل ما يفور التنور
  ضبط النفس
  قوي قلبك يا أبو حسين
  بدي علاماتي ياوزير التربية والتعليم
  الدولة تتغول على رواتب الموظفين بضريبة الدخل ومجلس النواب مغيب
  إختبار الثانويه العامة
  قراءة في الثلجة الأخيرة على منطقة عجلون
  حقائق وأرقام عن مدرسة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين الشاملة للبنين
  صناعة تزييف التاريخ وقلب الحقائق [ 1 ]
  شعب يجلد نفسه
  نظام الإلتزام بجمع الضرائب ومتلازمة عبدالله النسور
  دماء رخيصة ... وأفواه جشعة
  التاريخ يعيد نفسه...الأردن وفراشة النار
  قاتلوا المسلمين
  رثاء أمي
  إمتحان التوجيهي في الأردن يسير نحو الهاوية
  أيام كفرنجاوية =2=
  أيام كفرنجاوية = 1 =
  السيادة المفقودة
  خلي عينك على سيارتك
  الضغط وأنواعه في الأردن
  نقابة المعلمين بعد عامها الأول
  ودق المجوز يا عبود
  جمل عبود
  آ آ آخ . . . وكمشة غباين
  نظرية التأقلم في الأردن
  إبن الفلاح ما بيتلحلح
  لماذا فقد الشعب الثقة بالحكومات وبمجالس النواب الأردنيه
  إسرائيل تدق ناقوس الحرب في المنطقه
  مطالب ساخنه على مكاتب نواب عجلون الجدد
  الدكتور أحمدعناب .. شخصيه لن تتكرر
  المرشح والناخب وتبادل دور الأسير والمحرر
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  لهجر قصرك . .
  كل مادق الكوز بالجره
  القدروالختيار .. ياسر عرفات أبوعمار
  الحكومه تنعى الشعب الأردني
  أحمد يمه ... رجعت الشتويه
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح