الأربعاء 24 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

استبدلوا رغيف الخبز بالتالي

بقلم م. محمد عبد الله العبود

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

تهان ومباركات
بل هو خير لكم
بقلم رقية محمد القضاة

=

 

يظل النفاق نقطة ضعف الامة وسرّ بلاءها ،ويظل المنافقون ابدا يدورون حول نقطة واحدة ،هي اضعاف الحق وتجميل الباطل ،وتظل ابدا لعنة الله تطاردهم حتى يرث الله الارض ومن عليها ، 
لقد امتدت جذور النفاق في المدينة المنورة واستطالت فروعها واراد الله سبحانه ان يركس هذه الفئة المارقة ويفضح امرها فكانت حادثة بئر المريسيع وتلتها حادثة الافك لتكون القاضية على تلك الفئة الضالة المحبطة المتآمرة على دين الله فهاهو  جيش النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يرتحل إلى المدينة بعد غزوة بني المصطلق، وهودج عائشة أم المؤمنين يحمل ويوضع على جمل ولا يلتفت الرجال إلى خلوّه من صاحبته، التي خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مجاهدة في سبيل الله، وقد ابتعدت عن موقع الجيش لبعض حاجتها، وتعود إلى المكان لتجده وقد خلا من الجيش، وتدرك أنّهم قد ارتحلوا وأنّهم سيفتقدونها ويرجعون إليها، فتلتف بعباءتها ويغلبها النوم، وتستيقظ على صوت يسترجع صاحبه قائلاً: "إنّا لله وإنّا إليه راجعون، ظعينة رسول الله؟"،
وينيخ النّاقة فتركبها عائدة إلى المدينة المنوّرة دون أن يكلمها بكلمة، وهناك في أوكار المنافقين ثمّة رجل موتور، في قلبه نار حقد دفين، وعلى عينيه غشاوة من بريق الذهب والخرز الذي كان ينظم تاجا لملكه قبل هجرة الرسول - صلى الله عليه وسلم- وأصحابه إلى المدينة، فهو يرى في محمد سالباً لملكه، ولا يراه نبياً مبعوثاً برحمة الله إلى العالمين، لقد علا صوت التاج في نفسه على صوت الحق والإيمان، فدخل في دوّامة النّفاق، وقعد للمؤمنين بالمرصاد، فهو مثبّط مكذّب مرجف، خوّاض في الأعراض بالبهتان، وحوله زمرة ممّن أعماهم الضّلال فساروا في ركاب زعيم النّفاق " عبد الله بن أبيّ بن سلول" وعائشة تدخل المدينة على جمل صفوان بن المعطل - رضي الله عنه -، وابن سلول يراها فرصته لإلحاق الأذى بنبي الإسلام ودولة الإسلام، وينطلق فحيح لسانه الأفعواني يرجف في المدينة، وتهيم حشراته النافثة بالسمّ تقذف عائشة الطاهرة، وتتهمها بالفاحشة إفكاً وزوراً، وتنطلق الألسن الحاقدة بحديث الإفك، وتتبعها الألسن الخرقاء، تلك التي تتلقّف القول وتشيعه دون أن تمرّره على القلوب، أو أن تتريّث لتستيقن صدقها من كذبها، فتهلك دون أن تحسّ وتتردّى في مهاوي الكبائر دون شعور ويبلغ الأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
ويتزامن الخوض فيه مع مرض عائشة الطاهرة وإقامتها في بيت والديها لحاجتها للرعاية، وهي غافلة لا تدري بما يتخوّض به المنافقون والمستغفلون على حد سواء، وتنكر من زوجها المحبّ المشفق جفوته وتشاغله عنها في مرضها، وما تدري بالحزن الذي يسكنه، وقد طعن فيها وهي أحب النّاس إليه، ويبلغها الأمر فتبكي وتتألم وترجو ربّها أن يبرأها، فهي تعلم أنّها بريئة وتوقن أن الله لا يرضى لها الظلم ولا لرسوله المذلّة، وتنتظر الطيّبة البراءة، وتترقّب المدينة ما ستنجلي عنه الفرية، ويعلو صدر بن سلول وينتفخ كبرياء وصلفاً ونفاقاً، وينفث سمّه في كل أرجاء المدينة وقد ظنّ أنها القاضية على محمد، ولكن هيهات لك أيها المأفون، فلتستمع إلى ما نزل فيك من القرآن، وقد وصمك إلى يوم القيامة بأنّك أفّاك أثيم: ( إنّ الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرّ لكم بل هو خير لكم، لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولّى كبره منهم له عذاب عظيم) فانكسرت شوكتك يا بن سلول، ولعنت في الدنيا والآخرة في كتاب الله، وهناك في بيت الصدّيق ترقد عائشة محمومة مكلومة الفؤاد، وقد أخبرتها أم مسطح بما يخوض به النّاس بشأنها، وتستنكر أم المؤمنين البريئة أن يتحدّث النّاس في مدينة رسول الله بالإفك عن زوجة نبيهم - صلى الله عليه وسلم -، فتقول "سبحان الله أو يتحدّث النّاس بهذا؟" أجل يتحدّث النّاس بهذا يا أم المؤمنين حين ينسون في لحظة ما أن يحتكموا إلى قلوبهم المؤمنة، وإلى قانون أخوّة الإسلام النبيل، حيث ينزل المرء أخيه بمنزلته ويظن به ما يظن بنفسه: ( لولا إذ سمعتموه ظنّ المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً وقالوا هذا إفك مبين) يتحدّث النّاس بهذا حين لا يميّزون بين المؤمن والمنافق، وحين يتلقون الكلمات من المنافقين دون وعي ولا إنكار ولكنّ الله الذي يعلم ما يخفيه قلبك الطاهر وما تعلنه جوارحك البارّة النقيّة، ويعلم ما يحزن رسوله الكريم وهو يسأل أصحابه في شأنك، وكلّهم يراك ابنة الصدّيق وزوج رسول الله الطاهرة، وهاهو عمر يقول: " يا رسول الله من زوّجكها؟
فيقول - صلى الله عليه وسلم-: ((الله)) قال عمر: أفتظنّ أنّ ربّك قد دلّس عليك فيها؟ (سبحانك هذا بهتان عظيم)، يعلم الله كل هذا وأكثر فينزّل فيك قرآناً يتلى إلى يوم القيامة، وما كنت ترين نفسك عند الله ذات شأن لينزل فيك قرآناً، ولكنّها رحمة الله وفضله وبراءتك تتنزل في سورة تحمل اسم الله المنير المشرق بالرحمة والعدل (النور)، (والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات أولئك مبرؤون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم) يا أمنا الطاهرة ابن سلول يعود اليوم من جديد يقول فيكِ ما قاله قبل قرون ونحن أبدا نبرؤ إلى الله مما يقولون، وأبدا نظل نقول فيكِ ما قاله ربنا في كتابه (الطيبات للطيبين) ورسول الله الطيّب وأنت الطيبة يا أم المؤمنين.

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد زغول / ابوهمام     |     31-05-2015 09:58:51
مع الإحترام والتقدير
وهل بعد كل هذا الشر الذي نراه اليوم من خير قريب؟!

الجواب :ـ
نعـــــــــــــــــــــــــــم والله أعلم
وهذا هو ظننا بربنا ثم ببراعة المؤمنين وقدراتهم المسيجة بحسن الثقة بالله ... يا رب ارزقنا حسن النظر فيما يرضيك عنا ويا أرحم الراحميــن أصلح بناتنا وأبنائنا واحفظ بلدنا هذا من عبث العابثين من المنافقين وغدراتهم المسمومة وأكابر المجرمين وأعوانهم آمين.
مقالات أخرى للكاتب
  أظننت أنّي نسيت ؟
  محمد رسول الله
  {في ظلال البيت العتيق}
  غريب عابر سبيل
  محمد والخميس وصباح المنذرين
  لبيك اللهم لبيك
  لعلّلك تنجو من عسيرها
  قوموا فصلّوا على اخيكم أصحمة
  النهر يعرفنا إذا جئنا معا
  على ثرى مؤتة الطهور
  بين الماضي والمستقبل
  وليال عشر
  عابرو سبيل
  بين نار وموج ورجاء
  وهم في غفلة معرضون
  وفتحت ابواب الجنّة
  والطيبات للطيبين
  كما سرى البدر
  أدب نقيّ وثقافة أصيلة
  النهر يعرفنا اذا جئنا معا
  الإسلام والتغيير الراشد
  أحبّوا الله
  بين اليبس والإخضرار
  كيف لي بالصدر بعد الورود؟
  بين الرحمة والنفعية
  لأوّل الحشر
  [وسراجا منيرا]
  بيت من قصب
  المتابعة والمثابرة ضرورة تربوية
  بر وبراءة
  على حصون خيبر
  بين مكة والمدينة
  حجة الوداع
  رحلة القلوب
  [وانت العزيز يا رسول الله]
  {عند سدرة المنتهى}
  {نجوم على مشارف الشام}
  بين اليبس والاخضرار
  مسك الشهادة
  وإنك لعلى خلق عظيم
  من حيث لم يحتسبوا
  ونشتاق إليك يا رسول الله
  ورثة الانبياء
  بيت من قصب
  {الصدّيق ثاني اثنين}
  {ورد الاميرة }}
  يا قدس يامحراب يامسجد
  بين مكة والمدينة
  [بذرة شرّوبذرة خير]
  حتى لانتوقف عن السعي
  {يوم الحج الأكبر}
  عرفة تجلّ ودنوّ وعتق
  {إليك ترتحل القلوب]
  الشهيدة السابقة
  قلعة عجلون تحتفي بالقدس
  الوقف الاسلامي فكر حضاري
  بين الثار والنار
  {وذلك في الله}
  ما بعد الموت من مستعتب
  {لكانما انتزعتها من قلبي}
  أسرجوا العاديات
  الله أعلى وأجلّ
  آذن الفجر
  وما أدراك ما ليلة القدر
  والفجر وليال عشر
  سجود المآذن
  هنا غزّة
  بيت في الجنة
  [من صبا بردى]ّ
  سجود المآذن
  يا أمة نهلت من وردها الأمم
  فما قدّمت لنفسك
  {واتق دعوة المظلوم }
  اينشتاين ليس صهيونيا !!
  {دولة ودستور} -
  [رجل نوّر الله قلبه ]
  عظمة الشريعة
  [ ياأهل الشام ماذا بعد الهجرتين ؟؟ ]
  [السنّة مصدرا للمعرفة والحضارة ]
  {محمد رسول الله }
  في ظلال البيت العتيق
  المتابعة والمثابرة ضرورة تربوية
  مسك الأرض
  فاحسنوا كما اسن الله إليكم
  اليس الصبح بقريب؟؟
  امتنا والايجابية الحضارية
  [شيء من سعة الصّدر]
  {الفاروق}
  ماض بديع ومستقبل مامول
  المدينة المنوّرة
  هجرة وتمكين
  إن الأرض لا تقدّس أحدا
  الخطاب الإسلامي
  يوم الحج الأكبر
  {إليك ترتحل القلوب]
  أفراح الرّوح 3 ( بذرة شرّوبذرة خير )
  أفراح الرّوح 2- {حياة مضاعفة}
  أفراح الرّوح
  من أجل هذه الكلمات
  هل نحن في صراع مع الحضارات
  أجب عن رسول الله
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح