الأثنين 18 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

تقييــم رؤســاء الجامعــات؟!

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

بقلم موسى الصبيحي

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

تهان ومباركات
الرَّحيلْ
بقلم الأديب محمد القصاص

=

ألا من مبلغٍ عني ديــــــــــارا *** بأني قد بلغت بها حمامــــي
وإني راحلٌ عنها بهمِـــــــــي *** وجُرحي نازفٌ تحتَ الرُّغـــــام

 

 


سأرتادُ البلاقعَ والصَّحـــــــاري *** عسى وطنا يروقُ به مُقامـــي
لقد أترعت كأسي من همومي *** فبات الكأس تملأه سُقامـــــي

 

 


وكأسٌي قد تبيت اليوم قفـــرا *** فلا صابٍ نذوق ولا مُـــــــدام
ليسألني عن الأحوال بعــــضٌ *** فيخبرهم عن البلوى ملامــي

 


فيعظم أمرها ويهون عنـــدي *** رحيلٌي قل على الدنيا السلام
أيُكسَرَ قوسي البالي بسهمـي *** أتَحرقُ أضلعي الحرى سِهامي

 


فلا وطنٌ بإكرامي حفــــــــيٌّ *** ولا خلٌّ ليخفر لي ذِمامـــــــي
فما أغناني عن أسفي جــوابٌ *** كما يغنى من الجرح التئامــي

 


فكلُّ مصائبي وهوان روحــي *** تلاحقني فيحرقني ضِرامــــي
أقول وخافقي للنبضِ يشكــو *** من الآلامِ آهاتي العظـــــــــامِ


سأصبر ما بقيتُ وبي دمـــاءٌ *** على الجنف المعذِّبِ واللئـــــامِ


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     05-06-2015 22:59:58

الصديق الحبيب سعادة الدكتور موسى العنانزه الأكرم ..

لم أجد بدا وأنا أقف أمام كلماتكم الراقية ، إلا أن أرفع قبعتي لما كتبتَ سيدي بقلمك الذي جعلني أعيد قراءته مرات ومرات .. في هذه اللحظة عرفت بأن أدباء وشعراء ومثقفي عجلون بخير ، بل وبألف خير .. حينما عرفت أن فيها أناس لا يفرطون أبدا بهؤلاء القامات ، ولا يفوتون فرصة في تتبع أي نتاج أدبي يصدر من شعراء وأدباء عجلون كأمثال حضرتكم ..

من هنا يكفينا ويكفي كل مثقفينا أن رجالا أمثال حضرتكم ، هم يتابعون دائما ، ويطلعون ، ويقدرون تلك الجهود المضنية التي يبذلها البعض من أجل رفع راية الأدب في عجلون الحبيبة ، إيمانا منهم بحب عجلون ، ووفاء لانتمائهم لهذه الأرض الطاهرة ..
فشكري لسعادتكم بهذه الصفة ، ربما لا يوفيكم ما تستحقون منا .. أثني على كل ما تفضلتم به من كلمات راقية واضحة ، جعلتني أرضى وأطمئن بأن جهودي لم تضع سدى ، وإنما هي محط اهتمام وإعجاب عمالقة الفكر في هذه الأرض الجميلة ، مع ما ذكرت عن حظ عجلون ، وما اصابها من تهميش وتجاهل على مر السنوات الماضية ، وفي ظل حكومات متعاقبة ، لم يفطن أي منهم بأن عجلون موجودة في الأردن إلا حينما يأتي لزيارة عجلون ، ليقول لهم ما يقول ، ويعدهم بما يعد ، وتذهب كلماته حبرا على ورق ..
لك التحية يا سيدي ، واقبل مني فائق الاحترام والتقدير .. وأشكرك على إعادة الثقة لي بعد أن فقدتها .. والسلام عليكم ،،،،
د. موسى العنانزة     |     05-06-2015 22:37:37
ضريبة النجاح
الكاتب والشاعر والأديب والمفكر الكبير ، تحية طيبة عجلونية ممزوجة برحيق جميع زهور الجبال الشامخة في عجلون الرجال ........ وهي كذلك برغم ما لحق بها من ظلم وتهميش ........ فمن يتابع قاماتها الأدبية والعلمية يدرك غزارة انتاج هذه المحافظة ، كيف لا وانتم نبتها الطيب المزهر ....... بأمانة وموضوعية فإنني قلما ادلي بدلوي بعد قراءة مقالات او قصائد لكتاب وشعراء اصدقاء وأعزاء من عجلون الحبيبة وليس هذا والله انتقاصا من قدر اي من الكتاب او الشعراء ، فجميعهم لهم مني كل تقدير ........ولكن ما دعاني للتعليق هذه المرة هو شعوري انك جد غاضب ........كما ظهر غضبك وضجرك في مقامات سابقة ..........وهنا يبدو انك تعايش مسلسلا من الإساءات من القريب والبعيد .......... وهذا الواقع لم يسلم منه سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم ......ولنا فيه الأسوة الحسنة ....... وأنتم خير من يدرك هذا ...... ويقول صلى الله عليه وسلم " المسلم الذي يخالط الناس ويصبر على اذاهم خير من المسلم الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على اذاهم ، او كما قال صلى الله عليه وسلم .
انني اكتب اليك وانت ابن عجلون النقي الفكر ، العذب الشعر ، لن نرضى لك ارتباطا الا بها ، فبانهاية لا يصح الا الصحيح ، فهذه ضريبة النجاح ، الم يقل المتنبي : ما مقامي بأرض نخلة الا .......

لديك فكر ثاقب وأدب جم وفوق هذا وذاك شاعر موهوب ......... فتاذا تنتظر غبر الحسد ........
الصبر الصبر .........فحدود نفاذ صبرك هو رضاك عن نفسك .........اذا كنت راضيا عن نفسك وأدائك ........فلا تسأل.........والله ولي التوفيق
05-06-2015 11:30:23

القصيدة الأصل ....

الرَّحيلْ
قصيدة
بقلم الدكتور محمد القصاص

ألا من مبلغٍ عني ديـــــــــارا *** بأني قد بلغتُ بها حمامــــي
وإني راحلٌ عنها وهمِــــــــي *** عظيمٌ أعتى من ضرب الحسامِ
فنفسي في الهوان تنوء دهــرا *** وجُرحي نازفٌ تحتَ الرُّغـــــام
سآوي للبلاقعَ والصَّحـــــــاري *** إلى وطنٍ يروقُ به مُقامـــــــي
لقد أترعت كأسي من همومي *** لتملأه عن السَّلوى سُقامــــي
لعلي قد أبيتُ اليوم صحـــوا *** بلا صابٍ يُكدرُ أو مُــــــــــدام
فيحسمُ أمرها فكري وصفــوي *** ويدعوني إلى النجوى غرامــي
يسائلني عن الأحوال بعــــضٌ *** فيخبرهم عن البلوى هيامــي
سيعظم أمرها ويهون عنـدي *** رحيلٌي قل على الدنيا سلامي
ويُكسَرَ قوسيَ البالي بسهمـي *** وتَخرقُ أضلعي الحرى سِهامي
فلا وطنٌ بإكرامي حفـــــــــيٌّ *** ولا خلٌّ ليخفر لي ذِمامـــــــي
فلم يغنيني عن أسفي جـوابٌ *** ولم يغني من الجرح التئامي
فألفُ مصيبةٍ وهوان روحــــي *** تلاحقني فيحرقها ضِرامـــــي
أبوحُ وخافقي للنبضِ يشكـــو *** من الآلامِ آهاتي الجســــــــامِ
سأصبرُ ما بقيتُ وبي دمــــاءٌ *** على جنفٍ يجيء من اللئـــامِ
وأضربُ في قفار الأرض رجلــي *** فيحملني إلى العليا سآمــــي

محمد القصاص     |     05-06-2015 11:29:33

الصديق الدكتور الشاعر أمين المومني المحترم ..
كل مكان يمكن للمرء أن يجد فيه الأصدقاء المخلصين الأوفياء .. هو وطن لكل الناس .. وليس الوطن هو ذلك المكان الذي يعيش فيه الإنسان بغير سعادة .. دائما مستهدف من قبل البعض ..
أسعى يا صديقي بأن أكون منتميا لوطني ولأصدقائي ولمن يعيشون حولي وفي محيطي ، لكي أعطيهم من الود والصدق والمحبة ما أستطيع .. لكنني أفاجأ بأناس هم قال الشاعر : يعطيك من طرف اللسان حلاوة ،،، ويروغ عنك كما يروغ الثعلب ..
وصفة الثعلبة في مجتمعنا واضحة وضوح الشمس .. أناس حينما تسنح لهم الفرصة ، لا يتورعون عن الإيغال في التعريض لك ، أو حتى هم يمنعون رحمة الله أن تنزل عليك ، فلا يرحمون ، ولا يدعون رحمة الله أن تصل أحدا ..
إن الكبرياء المزيف ، والعزة بالإثم من الخصال السيئة التي يتمتع بها البعض .. لا يريدون لك الخير ولا يسعون أبدا إلى تقديمك في أي مجال من المجالات مهما كان بسيطا ، بل يحجبون ذكرك ، وأدبك وكل ما لديك من قيم عن الآخرين ، بل يتعمدون الإساءة إليك ، وهم والله في دواخلهم مرضى ووحوش . إن هناك أناسا يتهيبون من مواجهتك في الحقيقة ويتسترون وراء ضغائنهم ليكيلوا التهم والإساءات بغير هدى ، ولا حتى ذنب اقترفته .. وأنا أعلم عن البعض منهم ، بأنهم يلبسون زي التقوى أو الوجاهة ، وهم مزيفون ورؤوسهم فارغة .. من كل شيء .. والبعض يخجل الناس من ذكرهم على حقيقتهم ..
لذلك أرى أن الرحيل ولو حتى النأي بالجانب هو أفضل طريق للنجاة بالنفس من دسائسهم ..
أخي الحبيب الأستاذ أمين المومني .. أسعدني مرورك الصادق ، وكلماتك العذبة .. دمت بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
محمد القصاص     |     05-06-2015 11:20:52

أخي العزيز الكاتب والأديب الأستاذ ابراهيم الصمادي المحترم ..
يسعدني هذا المرور الجميل على قصيدتي التي لم تنشر بالكامل .. بسبب عدم الانتباه فقط .. هذا من جهة ، ومن جهة أخرى فإن الهروب ههنا لا يعني الجبن والذل والخوف وأشكرك على تفضلك بالإيضاح .. بل هو ابتعاد عن شرار القوم الذين لا يحبون الخير لغيرهم ، والسبب الوحيد في هذا .. لكونهم أنانيون ..
أخي أبا أحمد .. تعلمون حق العلم ، بأنني أحمل دائما قلبا نقيا .. خال من الضغائن والأحقاد والكراهية .. ولهذا يكون مطلبي دائما من الآخرين أن يكونوا أنقياء أصفياء أتقياء .. لا غير ، لا أريد من أحد أي مساعدة أو أعطية ، أو صدقة ، ولكن المطلوب هو أن أرى مجتمعا نظيفا طاهرا خال من الأحقاد والضغائن الغرور ، أرى في محافظتي من قبل البعض إدعاءً بالكبرياء ، وهم ليسوا أهلا للكبرياء ولا العظمة .. لأن من يسلكون هذا السلوك هم جهلة ، لا دخل لهم بالثقافة ولا العلم ولا حتى المكانة الاجتماعية ..
أستاذي العزيز دمت بخير ، واقبل مني فائق الاحترام والتقدير ... والسلام عليكم ،،،،
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     02-06-2015 20:44:33
أرحيل هو أم هروب
بلادي وإن جارت علي عزيزة .. وأهلي وإن ظنوا علي كرام

حقيقة لم أعهد فيك صفة الهروب أبدا ولكني أجدك هنا تهرب من واقع ولا ترحل عنه ﻷنك ومهما ابتعدت لن تستطيع أن تخفي حبك وشغفك للوطن عامة ولمسقط الرأس ومرابع الطفولة وذكرياتها خاصة .. لن تستطيع الرحيل ولن تقوى على فراق صحب عشقوا من فيك (فمك) سماع أجمل وأطيب الكلام ... أنت لا ترحل صديقي وإنما تهرب وشتان ما بين الهروب والرحيل ﻷننا ومهما هربنا فأن العودة مصيرنا ولكن الرحيل يعني طريق اللاعودة عن قرار قد نكون اقدمنا على اتخاذه في لحظات غضب وتسرع ... أحبذ الهروب ولن يكون في حالتك ضربا من الجبن أو الخوف وإنما على اﻷرجح رجاحة عقل وتجنب لمهاترات أو أذى أو حتى هروبا من واقع ولحظات اليمة تجعل الواحد منا يشعر باليأس واﻹحباط فنتحرى الهروب منها محاولين تناسيها وإن كانت ستبقى عالقة في اﻷذهان ... أشك في مقدرتك على الرحيل وأرى الهروب بحثا عن السكينة والطمأنينة هي اﻷقرب لذلك نحن على ثقة أنك ستعود .....


الصديق العزيز هامة عجلون اﻷدبية الشاعر محمد القصاص اﻷكرم تقبل مني فائق الاحترام والتقدير وأطيب وأجمل التحيات واﻷمنيات ....
د. أمين المومني     |     02-06-2015 16:14:14
ايها الصديق الأديب الشاعر
لن تجد وطنا يروق لمقامك غير هذا الذي ترعرعت به والذي احببت ورغم كل المنغصات ز
والناجح يا صديقي سيجد من يمرهه لنجاحة فعامل الغيرة هي السبب فلكل ناجح كاره لضعاف النفوس وهذا هو حال الدنيا .
فالغيرة يا صديقي هي الإثبات بأنك رجل ناجح ز لكنني ما عرفتك مستسلما ابدا فقد عرفتك المناضل واقلها في قلمك وإن كان هذا لا يقلل من اهمية هذا النضال فربي منحك مالن يمنحه إلا للقليلين من مثالك ألا وهو موهبة الشعر الذي خصك بها والأدب الذي تميزت به.
فأنت الأديب الذي يصول ويجول فكرا مدافعا عن الحق وأنت الشاعر الذي يعبر بعبقه الفواح ويعزف الحانه ليستمتع بها كل قارىء.
الرحيل يا صديقي وإلى أي بلد لن يبعدك إلا جسدا وستبقى الروح هنا بجمالها مع كل بيت تسطر وكل مقالة تخط.
وفقك الله صديقي اينما حللت .
نظمت اليوم ولم أجد إلا هذه السطور لأرد بها على شاعر له من المكانة في وطنه ما يحسده الكثرون عليها دمت ودام قلمك صديقي.
مقالات أخرى للكاتب
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح