الأحد 17 كانون الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لا نريد أن تُقرع طبول الحرب ولكن!

 جميل جداً ما نراه اليوم من تناغم وتقارب بين الموقفين الرسمي والشعبي في الرفض جملة وتفصيلاً لقرار الرئيس الأمريكي  ترمب باعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لأرضنا ومقدساتنا منذ عقود خلت .

التفاصيل
كتًاب عجلون

تفكيك أخطر حزب في الأردن..!

بقلم موسى الصبيحي

لا للنواح ولا للأمنيات !!

بقلم الأديب محمد القصاص

«الإنسانية الأردنية» أمام«الجنائية الدولية»

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

ترامب شكراً

بقلم النائب السابق علي بني عطا

هناك ..!! حيث ترقد

بقلم زهر الدين العرود

أظننت أنّي نسيت ؟

بقلم رقية محمد القضاة

تهان ومباركات
متى يستفيق العرب ؟
بقلم الأديب محمد القصاص

=

 

ظلَّ العربُ يغطون بغيبوبتهم منذ أكثر من ستين عاما أي منذ احتلال فلسطين وحتى يومنا لم يستيقظوا بعد .. على ما يبدو أن كلَّ من يشربُ الراحَ من أقداح الصهاينة في تل أبيب ، أو من أيادي مومسات السياسة الأمريكية في واشنطن ، لا تحمله مروءته على الاستيقاظ من سكرة أبدية ربما تودي في كثير من الأحيان إلى نهايته ، وتوصله إلى سكرات الموت المحتم ..

استفحلتْ المؤامراتُ في الشرق الأوسط ، حين ركبتْ تلك المؤامراتُ حصانا جموحا ، لم يُرد التوقف في أي إسطبل عربي ، ولم يكن بمقدور أي حاكم عربي أن يأخذ بلجامه كي يوقفه .. هكذا بدا هذا الحصان الجموح عنيدا .. وكذلك شاءت له إسرائيل وقبلها أمريكا أن يسير هذا الحصان العربي في ركابها على غير هدى ..

عصفتْ الحروب بكل جيوش العرب التي كانت محطَّ آمال الأمة ، وكانت تُعَلقُ عليها الآمال الكبار ، وأما الذين كانوا يخيفون إسرائيل بحماقاتهم تارة ، وبتهديداتهم الجوفاء تارة أخرى لم يجروا على العروبة سوى الويلات وخيبات الأمل ..

الجيش العراقي البطل الذي كان أعظم قوة ضاربة في المنطقة ، هو نفسه صاحب البصمات التي لا تعصف بها الأعاصير ولم تمحوها العواصف ، بل ما لبثت ومنذ أكثر من ستين عاما محفورة على صفحات الزمن .. وفي قلوب المناضلين وعلى قبور الشهداء الذين أرادوا أن يُدفنوا قريبين من فلسطين وهاهي مقبرة الشهداء في مدينة المفرق ما زالت شاهدة على شجاعتهم وتفانيهم ، بل وهناك قبور لشهداء عراقيين في أماكن كثيرة في أراضي الأردن ، وهم الذين قضوا دفاعا عن تراب فلسطين المقدس .. 

لم يكن صدام حسين هو الذي دفع بالأبطال العراقيين إلى الموت في سبيل عروبة فلسطين ، لكن ترعرع على تراب العراق قادة عراقيون شجعان كانوا قد سبقوا صدام في هذا المضمار فتقلدوا وسام هذا الشرف العظيم ..

لكن .. حينما أيقن اليهود بأن من أبناء العروبة من هم جادُّون بالدفاع عن عروبة فلسطين ، وتحريرها من نير احتلالهم البغيض ، عملوا من أجل إبطال مفعول ذلك الخطر الشيء الكثير ، وسخروا كل إمكاناتهم من أجل إقناع العالم بأحقيتهم بالعيش على أرض فلسطين ، وبعد أن شكلوا دولتهم الصهيونية ، وأصبحوا كيانا تعترف به معظم دول العالم في الشرق والغرب ، كان لا بد للعرب من إيجاد وسيلة أخرى يمكن من خلالها إقناع دول العالم بأن هناك شعب طُرد من أرضه وحل مكانه هذا الكيان المحتلّ المجرم .. فكيف يمكن للغرب وعلى رأسهم بريطانيا ، أن يعترفوا ببطلان قراراتهم وظلمهم بعدما أيدوا قيام دولة الكيان الصهيوني على أرض فلسطين العربية في بدايات القرن الماضي .. 

وحينما لم تقف أطماع الكيان الصهيوني عند هذا الحدّ .. فقد قامت بعدوانها الثاني على فلسطين ، في عام 1967 ، حيث احتلت ما تبقى من أرض فلسطين وهو ما كان يسمى بالضفة الغربية التي كانت تحت الحكم الأردني ، وفي أعقاب ذلك الاحتلال أصدرت هيئة الأمم المتحدة قرارها الصوري الكاذب رقم (242) والذي يقضي بانسحاب إسرائيل من الضفة الغربية ، لكن القرار الذي جاء محيرا ومخيبا للآمال ، إذ صيغ بطريقة مبطنة ، ولدى ترجمته من الإنجليزية إلى العربية كانت تنقصه أل التعريف .. وكان هناك فرق واضح حينما أتت الصياغة على الشكل التالي وهو ( انسحاب إسرائيل من أراضٍ عربية احتلتها عام 1967) وتشمل الأراضي المحتلة الجولان في سوريا ، وسيناء في مصر ، والضفة الغربية في فلسطين ، والصحيح كان يجب أن تكون الصياغة هي ( انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية التي احتلتها عام 1967) ومع هذا التفسير الخاطئ لمفهوم قرار الأمم المتحدة ظل هذا القرار يراوحُ مكانه إلى يومنا هذا ، ولا أذكر أن قرارا صادرا عن الأمم المتحدة أخذ بهذه السخرية وببشاعة هذه الصورة مثل قرار (242) .

منذ ذلك الحين ، والشرق الأوسط يحترق ويضطرب ، والمؤامرات فيه على أشدها ، وأمريكا كانت اللاعب الرئيس في سياسته ، ولقد أبدع الساسة اليهود المتنفذون في أمريكا ، بالتلاعب بالسياسة وبالقرارات والمخططات والمؤامرات التي كانت تستهدف الشعوب أول ما تستهدف ، وعمدتْ إلى جعل الشعوب يعيشون في أوطانهم كالعبيد ، تحت سخط بعض الحكام العرب وسياطهم الموجعة .. فدُمِّرَ الجيش العراقي أولا .. فنحن لا نرى في العراق في هذه الأيام سوى طوائف منسحبة منهزمة فارةً ، في عرض الصحراء يقتلها الظمأ والجوع والقتل والاغتيال والتشريد .. تنفرد بها إيران وتنفذ عملياتها الانتقامية بها ، ولتقوم بعمليات تصفية عرقية ما بين طوائف السنة لم يسبق لها مثيل .. 

وأما الجيش المصري الذي استطاع أن ينفذ من مقصلة الأمريكان واليهود ، فما زالت المحاولات والمؤامرات مستمرة من أجل النيل منه ، وجعله أسوأ حالا من الجيش العراقي إن أمكن ذلك ، وكم أتمنى على المصريين أن يدركوا بأن كل ما يحدث من حولهم هو مؤامرة ، وأن الجيش المصري هو جيش مسلم وليس يهوديا ولا صهيونيا كما يصوره المخربون والإرهابيون هنا وهناك ، بل هو جيش يجب أن يكون قويا ، يحمي حدود مصر وتراب مصر ، وسيادة مصر بل والعروبة كلها ..

وأما الجيش اليمني الذي لم يشكلُ يوما خطرا على سلامة إسرائيل .. ومع هذا لم يسلم هو الآخر من المؤامرة ومن أذى الأمريكان والسبب الرئيس كما نذكره ، هو ذلك العداء الذي أخذ اليمنيون يكنونه لسياسة أمريكا غير العادلة في المنطقة ، كما كان لغطرسة أمريكا ومؤامراتها وتغلغلها في العالم العربي ومحاولة النيل من سيادة وأمن الشعوب ولقمة عيشهم ، فعن طريق هذا التغلغل استطاعت إيران أن توقع الفتنة والعداوة بين أبنائه من مختلف الأطياف ، معتمدة في ذلك على ما بثته أمريكا من خلافات وفتن استطاعت من خلاله أن تنشب أظفارها في أشلائه المبعثرة ، وها نحن نرى اليوم .. ما وصلت إليه اليمن من تدمير واقتتال وجراح ..

لم تغفل أمريكا عن دولة أخرى ، تمثل الدرع المتين للإسلام ، هي المملكة العربية السعودية التي رفعت يوما سبابتها في وجه الأمريكان لتقول لهم التزموا بحدودكم ، ولا تعبثوا بسيادتنا ومقدراتنا ، نعم لقد قال القادة السعوديون قولتهم ، وكشروا عن أنيابهم في السنوات القليلة الماضية ، لكن أمريكا لم تنس هذا الموقف إلى الآن ، وظلت تسعى سعيها الحثيث إلى أن استطاعت أن توقع ما بين السعودية ودولة اليمن المجاورة المتاخمة لحدودها . فلماذا عملت أمريكا على استدراج السعودية للوقوع في هذا الفخ البغيض ؟.. 

لم يكن لأمريكا في حالة مثل هذه أن تسكت على الإهانة التي واجهتها من حكام الرياض الشجعان ! . وكم كنت أتمنى على المملكة العربية السعودية ، أن لو انتبهت لهذا المخطط الخبيث ، وقامت بحل المشكلة قبل أن تستفحل ، إذ كان بمقدورها أن تبعث إلى الحوثيين برجالات حكماء محنكين للتحاور معهم من أجل حلِّ كل المشاكل العالقة بينهم .. وأن لا تعتمد على توجيهات الأمريكان الذين لا يذكرُهم تاريخنا العربي إلا بكل سوء واحتقار .. 

ألم يئن للعرب أن يتعظوا من تجاربهم السابقة مع الأمريكان ، أليسوا هم الذين دمروا بلادنا ونهبوا ثرواتنا ، وساعدوا أعداءنا علينا منذ ستين عاما وأكثر ؟.. 

وما تشهده الساحة العربية في العراق وسوريا اليوم لأكبر دليل على أن مؤامرة البنتاغون لن تقف عند حد .. بل قامت بزرع داعش على أرض العراق وسوريا ، وهم لفيف من الزعران والخونة والمجرمين والسجناء والمحكومين ، تجمعوا برئاسة ذلك اليهودي من أسمى نفسه بأبي بكر البغدادي .. مع علم الجميع بأنه صهيوني تم إعداده وتجهيزه في الموساد الإسرائيلي ومعروف بإسمه الصهيوني الذي تحدثت عنه كل صحافة العالم .. 

وأمريكا التي تدعي بأنها تقاتل داعش ، وتقوم بهجماتها الجوية الكاذبة على أرتالها ، يفاجئنا ساستها اليوم بتصريحاتهم بأن داعش قد تستغرق من ثلاث إلى خمس سنوات قادمة في المنطقة ، وهذه السنوات بالطبع كفيلة بالقضاء على ما تبقى من المخزون الشبابي في العالم العربي ، بسبب استفحال عمليات التصفية والذبح والقتل والتدمير التي تنتهجها داعش في بلاد المسلمين .. 

لم أقبل أبدا بعد اليوم ، وإن كانت وجهة نظري خاطئة ، فليعذرني الناس على ما خلصت إليه من أن العالم العربي الذي ما زال يسعى إلى حلول من لدن أمريكا وإسرائيل التي أصبحت اليوم تنعم بأمان لم يسبق له مثيل ، حيث أن داعش الذي يتعامل مع إسرائيل بكل هذا الأدب والاحترام ، فلم يعط هذا معنى أو مدلولا سوى أنهم فعلا هم جزء لا يتجزأ من الكيان الصهيوني ، ومهمتهم تنحصر في تصفية الشباب العربي ، الشباب القادرين على حمل السلاح ، والذين ربما تستيقظ لديهم الضمائر يوما ما ، ليكونوا هم نواة لقوات عربية ضاربة في الشرق الأوسط ، والتي نأمل أن تكون مهمتها الأولى هي تحرير فلسطين العربية بالكامل .. والذين نتمنى أيضا أن تتحقق على أيديهم الطاهرة نبوءة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .. وما جاء بقرآننا العظيم من آيات تتحدث عن هلاك اليهود في فلسطين على أيدي أبطال يجوسون خلال الديار يقتلونهم شر قتلة .. 

أن جون كيري ذلك الشيطان الخبيث ، والأكثر منه خبثا ديم ستورا ، هذان اللذان عاثا في أرضنا فسادا وافتراءً وكذبا لقد تخبطا كثيرا ، وأوهمونا كثيرا ، وأضحكوا علينا الدنيا بأسرها ، عرفناهم حق المعرفة ، والغريب بأننا ما زلنا نؤمن بهم وننتظر منهم الحل .. 

إن مناشدتي للقادة العرب في هذه الأيام ، أن لا يمنحوهما فرصة لدخول الأرض العربية ، وأن لا ينصاعوا لمخططات أمريكا ، ولا لقرارات الأمم المتحدة الخائنة المتآمرة على عروبة العرب ، وعلى استقلال الشعوب وسيادتهم .. فكفانا يا عرب ما وصلنا إليه من مهانة ، قد استخف بنا الأصدقاء قبل الأعداء وضحكت علينا أمريكا والصين وروسيا وإيران التي تستخدم اليوم كعصا في أيدي أمريكا ودول الاتحاد الأوروبي ، لتخيفنا . إيران .. الدولة الفارسية التي تحلم بأن يعود إليها مجدها ونفوذها ، وسيطرتها ، بل وأكثر من ذلك فهي تحلم بقيام إمبراطوريتها على يد الأمريكان ، ولكن عليها أن تعلم بأن الأمريكان سيخذلونها ، ولن يكون بإمكانها تحقيق أي شيء من أطماعها غير أنها ستنال عداوة العرب الجيران منذ أن خلق الله الأرض وما عليها .. وستبوء بغضب من الله وغضب من الناس .

والله ولي التوفيق ،،،،

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     09-06-2015 16:00:47

الأخ محمد المحترم ...

شكرا لمرورك الطيب يا صديقي .. دمت بخير وعافية وتقبل مني وافر المحبة والاحترام والسلام عليكم ،،،،
محمد     |     09-06-2015 14:17:27

صدقت ورب محمد !! كلام في محله واسترسال طيب في سرد الاحداث وشمولية اعطت القاريء شيئا من متابعة سلسة للموضوع الذي طرحت ان للاحداث
المتعاقبة من ويلات صنعتها ظروف واختلال وتمزق الوحدة العربية
لعبت اميركا بخبثها على تمزيق أوصال الامة
محمد القصاص     |     08-06-2015 12:17:00

أخي وصديقي العزيز الكاتب الأستاذ ابراهيم الصمادي المحترم ..
إن كل ما يحدث في عالمنا العربي اليوم .. هو حصيلة مؤامرات أعداء الأمة العربية ، والنوم العميق الذي يغط به ساستنا منذ أكثر من ستين عاما ، جعل أولئك الأعداء يستقوون علينا ، فأصبحنا بلا قيم ولا هيبة ، ولا حتى يحسب أدنى حساب لعروبتنا هذه المسكينة التي انخدش حياءها وأصبحت بلا كرامة ، بل فوالله أصبحت العروبة مخجلة في نظر الغرب .. وساسة الغرب .
إنهم عرفوا كيف يسلطونا على بعضنا البعض ، ويمدونا بالسلاح وأدوات القتل الحديث ، التي لا تبقي ولا تذر ، وتصور معي أن لوكانت المعركة ضد إسرائيل ، فهل يمكننا الحصول على هذا الكم من السلاح والآلة العسكرية .. ؟
إنني وبكل حزن وحسرة ، أنظرُ غربا لأجد شبابا عربيا مسلما يقتل بتهمة التكفير ، وأنظرُ شمالا لأجد أيضا شعوبا بكاملها تباد .. وأنظر شرقا لأجد بلادا تدمر ، وأنظر جنوبا فأجد دولا تنهار ليجيء مكانها دولا أخرى ذات أجندة تخريبية لها مهامها وواجباتها في انهيار عالمنا العربي ، ومحاولة القضاء على وجوده ..
لا أعتقد أخي أبا أحمد ، واعتقادا ليس مجزوءا ، ولكنني أعنيه بالكامل ، أن أمتنا على شفا حفرة من الانهيار ، وسوف ترى ما تخبئه الأيام القادمة ، من مفاجآت كبيرة ، تأكل الأخضر واليابس ، ولا نعلم نهايتها ، الله سبحانه وتعالى هو العلام ..
تحياتي لحضرتك أيها الصديق العزيز ، واقبل مني فائق الاحترام ،،،،
محمد القصاص     |     08-06-2015 12:05:48

أخي الحبيب الصديق العزيز الأستاذ الشاعر أنور الزعابي المحترم ..
لا أدري إن كان هناك عربيا واحدا يعرف الأخوة العربية ، يؤيد الاعتداء على دولة عربية من دولة شقيقة أخرى .. ؟
نعم إن الخطأ الجسيم الذي ارتكبه صدام حسين ، كان خطأ مركبا ، وقد كتبت عن هذا الموضوع عدة مرات ، وعلى ما أعتقد وربما يؤيدني البعض ، كما سأجد من يعارضني أيضا في ذات الموضوع .. على أن احتلال الكويت ، وهي دولة مستقلة وذات ، وعضو في الجامعة العربية ، وفي هيئة الأمم المنحلة المخذولة ، هيئة أمم بطرس غالي وبان كي مون .. وغيرهم من حثالات الأمم وعملائها البارين بإسرائيل .. والمخلصين لهم ، والذين يحصلون على مكاسب مالية كبيرة لقاء مؤامراتهم على عروبتنا ، وشعوبنا .. بسماحهم لأمريكا ولأصحاب قرارات الفيتو بتبني إبطال كل قرارات تصدر عن الأمم المتحدة وتعطلها حينما تكون عادلة لمصلحة الشعوب المظلومة ..
نعم .. لقد ارتكب صدام حسين أبشع جريمة في التاريخ .. حينما حارب إيران لمدة عشرة سنوات بإيعاز من أمريكا ، راح ضحيتها الملايين من أبناء الشعب العراقي ورجالاتها الذين كانوا يشكلون في ذلك الوقت قوة ضاربة .. في الشرق الأوسط ، كانت خيف إسرائيل وأمريكا في ذات الوقت ..
لكنه في احتلاله للكويت ، كانت جريمته أبشع ، لأن ذلك الاحتلال كان عبارة عن مصيدة وضعتها أمريكا .. وبالرغم من الذكاء الذي كان يتمتع به صدام إلا أن أطماعه قادته إلى تلك الجريمة ، وانظر ماذا حل به وبأبنائه وبالعراقيين جميعا ، لا بل بالعراق جميعها ..
استغربت من أحد المعلقين العراقيين على هذا المقال على الفيس بوك .. والذي راح يسب ويشتم الأردن والأردنيين ، بقوله : أنتم الأردنيون خونة ، تقومون بإرسال الانتحاريين إلى العراق وإلى سوريا فيقتلون المدنيين والأبرياء ..
ولم أشأ أن أقول له .. بكل شجاعة .. إن الأردن لا ولن يؤيد الإرهاب ولا يؤيد الشعب الأردني قتل طائر أو حيوان أبدا وليس إنسانا عربيا مسلما ، أو حتى غير مسلم بلا ذنب وبلا عدوان منه ، وأقول أيضا : ألا لعن الله كل من يقدم على عملية الانتحار دفاعا عن أهداف سياسية مقابل الحصول على شيء من المال ، ولعن الله كل من ينخدع بتلك الشعارات ، والدسائس ، ثم يودي بنفسه إلى القتل .. الانتحاري الذي تهون عليه نفسه ، ماذا أبقى لأسرته غير الخذلان والحسرة والحزن والندم ..
إن في العالم العربي أناس يتجرون بدماء الناس ، لا يردعهم عن ذلك خلق ولا دين ولا ضمير .. والانتحار هو مخالفة صريحة لأمر الله سبحانه وتعالى حيث يقول : ولا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة .. عن ماذا يدافع أولئك الانتحاريون القتلة المجرمون .. عن ماذا ؟؟
تحياتي لك صديقي وشكرا لحضرتكم ،،،
محمد القصاص     |     08-06-2015 11:51:13

أخي الكاتب الأصيل الأستاذ محمد خير طيفور المحترم ..
ما أجمل هذا الإصطلاح ( الديموعقالية العربية ) والذي يعبربصدق عن طبيعة شريعة الغاب بكل مقاييسها ، المعهودة وغير المعهودة ، ومثل هذه الشرائع التي باتت في مجالس الأمة والنواب في عالمنا العربي ، أحسبها انتقلت إلى جامعاتنا ومدارسنا ، ولكن بأساليب مختلفة ، فهناك سحب السلاح الناري والأبيض في حرم الجامعات مثلا ، تتبعها الفزعات ، ثم يتبعها عمليات عرط واستفزاز من قبل عقلاء الأمة المتعقلين بالسلاح الذي ذكرت . وهو استخدام العقال إن لزم الأمر .. وأما السباب والشتم فهذه من الأمور التي أصبحت عادة سيئة قد نشاهدها في الجلسات الودية والشوارع والحارات ، وما بين الأحبة والجيران ، حينما يخرج كل منهم عن أدبه ومكانته الاجتماعية ، ليعبر عن حقده بطرق أخرى غير تلك التي عهدناها في مجتمعاتنا العربية الأصيلة ..
وكأني أرى اليوم بأن المجتمعات كلها قد تخلت عن أصالتها وتحولت عن عقلانيتها إلى عُقُلها وراحت تفعل كل هذا من أجل إثبات الذات ، وانتزاع الحقوق انتزاعا ..
أما من أوصل مثل هذه النوعيات من النواب إلى البرلمانات ، فبكل بساطة ، أوصلهم أصحاب النفوس الضعيفة ، مقابل كيس من السكر ، أو أسطوانة غاز أو مدفأة أو شيئا يسيرا من المال ، يخجلون به أولئك المساكين ..
وأما إشهار السلاح (مسدسات ورشاشات ) تحت قبة البرلمان وخاصة الأردني فحدث ولا حرج ، وإشهار السلاح أصبح هو الوسيلة الوحيدة للتمثيل على الشعب بأن هناك نوابا يدافعون عن حقوقهم وتحرير ما نهب من ثرواتهم ومن كراماتهم بقوة السلاح ، لقد جاءت مصادفة ذات مرة ، وكنت أجري اتصالا هاتفيا مع أحد نواب عجلون .. (أقول ذلك بلا حرج) والاتصال كان متعلقا باتفاق سابق ما بيني وبين النائب المعني ، من أجل تذكيره بموضوع كنا قد أثرته مع وزير الثقافة الأسبق معالي الدكتور بركات عوجان ، من أجل إقامة مبنى المنتدى الثقافي في عجلون .. وكانت المفاجأة أن الاتصال جاء مع ثرثرة الرشاش من نائب آخر ، وعندما رد النائب المذكور على الهاتف ، كان مرعوبا إلى حد كبير ، ولا تتصور طبيعة الكلام الذي أسمعني إياه ، وكان يهذر بكلام غير مفهوم ، كأنه نجا من محاولة اغتيال ، أو كأنه كان يشارك بمعركة كبيرة ما بيننا وبين العدو الصهيوني .. ومن أقواله : يا أخي انت بيش ونحنا بيش ؟؟
على كل حال ليس لنا أن نتوقع من نوابنا وممن يمثلون الأمة أكثر مما توقعنا .. شكرا لك على هذه المداخلة المهمة ، ولتعلم شعوبنا العربية ولتتعظ .. وعليها أن تفكر مليا في المستقبل قبل أن تختار من يمثلها تحت قبة البرلمان .. واقبلوا احترامي ..
محمد القصاص     |     08-06-2015 11:30:18

سعادة الصديق العزيز المهندس خالد العنانزة المحترم ..

ليس الجهل وحده يا صديقي .. ولكن ربما التخلف ، والتنكب للحق والعدل ، والسعي وراء المصالح والمنافع الشخصية والرغبة في اعتلاء الكراسي والمناصب .. من أجل الوصول إلى تحقيق أطماعهم وتسهيل مهمتهم في البحث عن الثروات .
وربما نتيجة الفقر والعوز وعدم اهتمام الحكومات بشعوبها ، في حين لم تجد الشعوب من يدافع عنها ويوصل صوتها لمن يفترض بهم بأنهم هم من يتولون الدفاع عنهم .
شعوب لا أدري في الواقع كيف تعيش .. وأنظمة الحياة في عالمنا العربي ليست على ما يرام .. فالتفاوت والطبقية ما بين أطياف الشعب ، تجعل الكثير من أبناء العروبة يشعرون بالظلم والكراهية ، بالإضافة إلى تبعثر الأفكار ، واختلاف الانتماءات ما بين أفراد الأسرة الواحدة وهذه كلها لم تجيء من فراغ ، وإنما هي وليدة مخططات محكمة ، تبنتها جهات معادية للعرب وعلى رأسها أمريكا وإسرائيل .
أنظر أخي إلى ما هو حولك وتبصر ، وأمعن عقلك لتجد كيف أحكمت كل تلك المؤامرات ، وكيف حاقت بالعالم العربي كله تلك المخاطر ..
محمد القصاص     |     08-06-2015 11:29:40

أخي وصديقي الكاتب الأستاذ عقاب العنانزه المحترم ..
ولو أعقبها عشرة قرون .. فقلن يتمكن العرب من صنع إبرة مخيط .. لأن ذلك غير مسموح به أبدا في عالمنا العربي ، ولعلك سمعت أو قرأت عن وجود مخترعين شباب في عالمنا العربي ، ألقاهم التاريخ طي النسيان .. وربما لاقوا من الويلات ما لاقوا ..
ولعلك تذكر أيضا أنني قد ذكرت في مقال سابق ضرورة إيجاد نواة لعلماء أردنيين وعلى كافة الأصعدة وفي كل المجالات .. وإعداد شباب قادرين على تحمل المسئولية ، ليكونوا هم عدة المستقبل ..
وكم أتمنى على شعبنا بالذات أن يستيقظ هو الآخر من غفوته ويصبح ذو مباديء وطنية حرة طاهرة ، بل ويتخلى بصدق عن طرح الشعارات الزائفة البراقة .. التي لا تسمن ولا تغني من جوع .. وأن يسعى إلى تحقيق العدالة الاجتماعية بأي طريقة يراها مناسبة تمكنه من الوصول إلى أهدافه ، ونحن نعلم علم اليقين بأن ليس في الدنيا صاحب فكر ليس له أهداف يسعى إليها ..
ولا أحسب أن وجود نوابنا تحت قبة البرلمان ، يمكن أن يقوموا بمهامهم التي اخترناهم من أجل تحقيق العدالة ، في كل القضايا المهمة .. لا أن يكونوا عقاليين .. كما أفاد سعادة الأخ محمد خير طيفور الذي تكلم عن الصراعات التي تدور في مجالس الأمة والنواب في مختلف دول العالم العربي ..
هناك الشيء الكثير ، يمكن قوله .. تقبل تحياتي وودي صديقي ..
ابراهيم ريحان الصمادي / أبو ظبي     |     07-06-2015 20:36:13
باختصار
ومن خلال خبرتي باﻷخوة العرب أقول وبأختصار أنك قد سألت عن عظيم ... فهم يغطون بسبات عميق لم تتمكن اصوات المدافع وقصف الطائرات والبراميل المتفجرة وأصوات وصيحات ونداءات الحرائر كل هذه لم تتمكن من جعلهم يفيقون من سباتهم العميق ... سباتنا سرمدي ... ولك مني كل اﻹحترام والتقدير وأطيب وأجمل التحيات واﻷمنيات الصديق العزيز الكاتب محمد القصاص اﻷكرم ..
انور الزعابي     |     07-06-2015 14:15:25
صدام الزعيم الذي دمر الامه

تسلم استاذ محمد القصاص أنت محل بارع وبارز وكل ماتكتبه له معان و دلالات قويه

وواقعية الاحداث التاريخية تنقلها بصدق وحمية وغيره


بس صدام بدل مايودي الجيش العراقي على تحرير فلسطين

وداه على مقصلة أيران التي ذبحته وذبحت كذلك جيشها

وبعد ما اندك باايران وداه على الكويت وهتك اراظي واعراض وحرمات الشعب الكويتي المسلم والمسالم

هي هاي مرجلة صدام

وبعد لكويت حول عليه المجرم بوش وقضى على العراق ارضا وشعبا وجيشا وحاكما وحزبا

وذبحهم بلا رحمة ولا وازاع من ضمير
محمد خير طيفور     |     07-06-2015 06:14:46
نستفيق على الديموعقالية العربية
اخي الكاتب الكبير القصاص
تحية وبعد :
كتبت مقالا تحت عنوان ( الديموعقالية العربية ) في عجلون الاخبارية وينسحب على ما تذكره في محتوى مقالك
وهذا نصه :-
لديموعقالية العربية
بقلم محمد خير طيفور
15-03-2014

-
تم مؤخرا اشتقاق اصطلاح جديد من الديموقراطية التي ظهرت في مجالس الأمة العربية وهذا الاصطلاح اطلق عليه
الد يموعقالية العربية . أي الهوش داخل مجالس الأمة بين الأعضاء ...مرة بتكون الصورة سحب مسدسات ، وتارة مناقرة وشتم ، ومرة شلح العقل والضرب فيها حتى تطور الاصطلاح إلى الديموعقالية بدلا من الديموقراطية واحترام الرأي والرأي الآخر .


ما نلمسه من نواب الأمة العربية أنهم يميلون للتمثيل أمام ناخبيهم من أجل كسب رضاهم فقط لا من اجل الدفاع عن قضاياهم التي جاؤا من أجل مناقشتها وحلها .


هناك صور كثيرة توضح ذلك في مجلس الأمة الكويتي شالحين عقلهم وداقين في بعضهم ،( ووين الجنب الي بيوجعك ؟)
وفي مجلس الأمة الأردني شاهدنا الشتم والقدح والتعارك بالأيدي وسحب السلاح ....وكله تمثيل على الشعب ....وهناك صورة ظهرت مؤخرا وأثناء أحد النواب يتحدث خطابه الناري ، المسكين عطش وكان اثنان يناولانه عبوات الماء بطريقة الولدنة والسخرية من أجل الضحك علما أن العمل رسمي لا يحتمل الولدنة .

أنا مش قادر أفسر كيف هؤلاء النواب وصلوا البرلمانات ومين حريق الحرسي الي انتخبهم ؟ أنا مش قادر أفهم هل مجلس النواب أصبح مسرح للتمثيل ؟ ...ومن هنا تحولت الديموقراطية الى فروع من صنع العرب ومن فروع اليموقراطية تفرعت الديموعقالية والديموسخافية والديموعراطية والديموكذابية والديموقتالية .
كفانا مهازلا وتمثيلا ولا بد من إيجاد قانون انتخاب جديد لفرز بشر يمثلون الديموقراطية حق تمثيل .

المهندس خالد العنانزة السعودية     |     06-06-2015 14:08:26

سعادة شاعرنا واديبنا الكبير الاستاذ محمد القصاص عنوان مقالك سؤال وانا اجيب عليه (عندما نتخلص من الجهل ) فالجهل صديقي يقود الى الى التخلف والاستعباد والامراض والهزيمة ،سلمت صديقي ونفعنا الله بعلمك وادبك وفنك دائما ونحياتي لك
عقاب العنانزه     |     06-06-2015 10:02:15

الامه التي عجزت على مدى قرن مضى عن صنع وسائل وأدوات الدفاع عن النفس . وبقيت تعتمد على أعدائها لتوفير مستلزمات وجودها . وتحوّلت الى كتل بشريه مستهلكه لكل ما يصنعوه ويزرعوه خصومها وتحوّلت الى حطب مواقد حروب غيرها أمةٌ هالكه لا محاله . خاصه وإن من بين من يزعمون الانتماء اليها ويرفعون فوق أرض أوطانها رايات أعتى وأخطر أعدائها امثال المجوسي حسن نصر الله والنصيري بشار لا مستقبل لها غير التخلف والدمار والخزي والعار .......
مقالات أخرى للكاتب
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح