الأربعاء 22 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
بقلم الأديب محمد القصاص

لم يدر بخلدي أن ما كان يعنيه الغرب من خلال طرح شعاراته المبطنة الغريبة ، والتي بظاهرها تنادي بالمساواة بين الرجل والمرأة ، وفي باطنها تعني حقيقة لإهانة المرأة المسلمة ، بإخراجها من المكانة الجميلة التي أعدها لها الإسلام ، حتى تحيا حياتها بكرامة وعزة وشرف . لقد استهدفوا المرأة المسلمة ، وأرادوا لها ذلا وعارا ، كي تصبح في المجتمع بلا احترام ولا مكانة .. 

 


إن الشعارات المطروحة اليوم ، والتي تنادي بمساواة الرجل ما هي إلا فخٌّ للإيقاع بالمرأة المسلمة ، ومكيدة لا يمكن تصور أبعادها اللا أخلاقية ، ولم تدرك المرأة المسلمة بأن قيمتها الحقيقية وعزتها وشرفها ، لا تكتمل إلا بوجودها في بيتها وبين أسرتها ، وبرعاية زوج مسلم بارّ ، وما عدا ذلك من الكلام المعسول فهو هراء ولا قيمة له ، بل هو مؤامرة على عفة المرأة المسلمة ، ولم يكن المراد من ذلك سوى شيئا واحدا وهو إهانة المرأة العربية المسلمة وإذلالها بإخراجها من بيتها سافرة كاسية عارية ، وانتزاعها عنوة وإبعادها عن الواجب الأساسي الذي خلقت من أجله . 
وما كان لخروج المرأة إلى ميدان العمل ، حيث تتساوى مع الرجل بالشقاء والتعب وتحمل المسئوليات الجسام ، والعمل الشاق المضني .. إلا مخالفة صريحة للنصّ القرآني الصريح الذي أنزله الله في كتابه العزيز بقوله : وقرنَ في بيوتكنّ . 

 


تجاهلت المجتمعات العربية المسلمة حقوق وواجبات المرأة وراحت تؤمن بشعارات الغرب بلا تمحيص ولا تدبر ولا تفكير ، مما جعلها ضحية لتلك الشعارات وألعوبة أهواء وتصورات لا تمت إلى الإصلاح والحرية بأي صلة ، بل فإن المقصود من طرح تلك الشعارات هو إهانة المرأة حقا وسوقها إلى الرذيلة مرغمة ، فأصبحت نتيجة هذه المساواة تتعرض للابتزاز ، ولأشد وأبشع أنواع العذاب ، بل أصبحت فرض عليها أن تتحمل أعباء المسئولية التي لم يكلفها بها الإسلام أصلا .. 
المرأة المسلمة اليوم خرجت من بيتها ، وذهبت إلى الجامعات وحصلت على أعلى الشهادات ، وربما حصلت على أعلى الوظائف في كثير من الأحيان ، وشاركت في المؤتمرات والمؤامرات أيضا ، وفي تحمل المسئولية الاجتماعية بكل صورها وأشكالها ، وبذلك فقد استأثرت بكم هائل من الوظائف التي يمكن أن يشغلها الشباب الخريجون ، لكن إحلال المرأة مكان الرجل في ميدان العمل ، انعكس سلبا على الحياة الاجتماعية ، إذ نتج عن ذلك تفشي البطالة بين صفوف الشباب والرجال ،وبهذا فإن الثمن الذي دفعته المرأة كان أكبر ، لأن الشباب القاعدين في بيوتهم بلا وظيفة ولا كسب ، لم يعد بمقدورهم تولي مسئولية القوامة التي خلقوا من أجلها ، وأصبحوا عاجزين تماما وغير قادرين على الزواج ، وفتح البيوت وتربية الأبناء ، وبهذه الحالة فقد ظلت الفتاة عزباء ، لسنوات طويلة ربما ولم يتقدم لها سوى من كان طامعا في رواتبها ، والأمثلة على ذلك كثيرة ، والشباب هم الآخرون أصبحوا بحكم الظروف من العازفين عن الزواج لعدم توفر الإمكانيات .

 


وحين نتصفح التقارير الاجتماعية ، فإننا نجد بأن نسبة العنوسة قد ارتفعت في الأردن في السنوات الأخيرة ، لتصل إلى أكثر من مائة ألف عانس ، من الفتيات اللائي تجاوزت أعمارهن سنَّ الثلاثين ، وقد أصبح هذا بالنسبة لكثير من أولياء الأمور نذير شؤم ، يدق ناقوس الخطر في المجتمع كله .. وهذا الأمر هو قضية مزعجة ، تضافرت على تحقيقها عدة عوامل قد نكون نحن كلنا السبب فيها لعدم وعينا وجهلنا بخفايا الأمور .

 


ولو خَيَّرنا الكثير من الفتيات الآن ، ما بين الوظيفة والزوج ، لوجدنا أن الغالبية العظمى منهن قد يئسن من حياة العنوسة ، وأنهن قد يفضلن الزواج على الوظيفة ، ولا أتصور حجم المفاضلة ما بين المادة في ظل العنوسة ، وما بين الاستقرار في عش الزوجية الحالم ، مع الزوج والأطفال .. وهنا يجدر بي أن أضع السؤال التالي لكل عانس في مجتمعنا : أين السعادة الزوجية التي تتمناها المرأة في ظل حياة مادية مطلقة ، بعيدا عن الاستقرار الأسري والعاطفي ؟؟
إن مجتمعنا المنغلق على نفسه ، يسهم إلى حد كبير ، في تردي الوضع الاجتماعي لدينا بشكل خطير وواضح ، وقد يكون في المجتمعات العربية الأخرى أقل خطرا وأذى مما نحن فيه ، أننا نتجاهل بغباء كثيرا من هذه المخاطر المترتبة على ارتكاب مثل هذه الحماقات ، مع أننا نعلم بأن مثل هذا السلوك قد يتسبب بأضرار اجتماعية ومعنوية ، وقد يتسبب بتفاقم الأخطار من حولنا ، لأننا بحكم عادتنا وتقاليدنا نذعن دائما إلى ثقافة العيب المتفشية فينا ، ولأننا لا نستطيع تغيير هذا الواقع المؤلم بسهولة.. والأسباب كثيرة منها : 

 


أننا نشعر بالخجل والاستحياء حينما يتعلق الأمر ببناتنا ، ولا نسمح بتخطي الحواجزَ والسُّتُرَ الوهميةَ التي نشيِّدُها حول أسوارنا ، وقد ننكر على الآخرين دائما التحدث في هذا الموضوع ، ونخفي الكثير من الحقائق التي تتناول مسألة وجود فتيات هن في سنِّ الزواج ، وهذه هي ثقافة العيب بعينها التي جعلتنا نعاني كلنا منها عناء متعبا في مختلف الميادين .. 


وأنا ههنا أقول من منطلق الوعي الأخلاقي والاجتماعي : ليس عيبا أن يتفاهم الجميع ، من أجل التغلب على هذه الإشكالية ، وعلى أولياء الأمور أن يكونوا عونا للشباب ، وأن يساعدوهم كي يتغلبوا على كل المعوقات .. كما أن عليهم أن يتواضعوا بتقديم بعض التنازلات .. لمن يأتيهم خاطبا ، تيمنا بقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم : إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه .. 

 


لقد رأيت المرأة في الغرب ، وكنت ساعتئذ ، أنظر إلى الموضوع نظرة ثاقبة ، استخدمت فيها عقلي وأخلاقي وثقافتي في تتبع سلوكياتها على كافة الأصعدة .. فوجدت أن هناك وبكل صدق .. فتاة رخيصة بكل المقاييس ، فأي فتاة تريد .. هي ملكك ما دمت تمتلك المال .. 


وأما الأزواج .. الذين يعيشون مع زوجات أمريكيات واللواتي ينطلق عليهن صفة (الآيرش) وتعني الأمريكيات الشقراوات الأصليات اللائي جئن من كل دول أوروبا ، وتجمعن في أمريكا على أنقاض الهنود الحمر الذين أبيدوا على أيدي الغزاة الآيرش ، فهم على الغالب أزواج ليسوا سعداء البتة ، وغالبية الأزواج لا يثقون بزوجاتهم ، ولا يوثِّقون حالات زواجهم إلا بعد بضع سنوات ، قد تتجاوز العشر سنوات ، لكي يتأكد من أنها شريكة بالمعنى الحقيقي للشراكة ، وهم بذلك يتعاملون معهن ، على أساس المشاركة في كل شيء نعم في كل شيء ، فهنَّ يشاركن بالنفقات لكل أسباب المعيشة ، فيشاركن في أجرة السكن ، وفي النفقات اليومية ، وحتى في تزويد السيارة بالوقود وأيضا في وجبات الطعام السريعة (Quick male) .. 
لقد فرحت المرأة الشرقية كثيرا ، حينما استمعت إلى تلك الشعارات وراحت تنادي هي الأخرى بتحرير المرأة عن طريق تطبيق تلك الشعارات عندنا في المجتمعات الشرقية ، ظنا منها بأنها بهذا قد تنال الحرية المطلقة ، وأنها بذلك ستثبت وجودها ، وربما كان لديها نزعة الانتقام من الرجل الذي يحنو عليها ، وتناست بأنها هي ابنة الرجل وأخت الرجل ، وأم الرجل ، ولا أدري على من ستشن حربها والحالة هذه .. 


ولقد تبنى قاسم أمين فكرة تحرير المرأة مما كان يعتبره رقّ العبودية ، وكان يرى أن تربية النساء هي أساس كل شيء، وتؤدي لإقامة المجتمع المصري الصالح وتخرج أجيالا صالحة من البنين والبنات، فعمل على تحرير المرأة المسلمة، وذاعت شهرته وتلقى بالمقابل هجوما كبيرا فاتهمه مهاجموه بالدعوة للانحلال.
كان منذ شبابه مهتماً بالصلاح الاجتماعي فأصدر سنة 1898 كتاب "أسباب ونتائج وأخلاق ومواعظ وتبعه بكتاب "تحرير المرأة" نشره عام 1899، بدعم من الشيخ محمد عبده، سعد زغلول وأحمد لطفي السيد الذي ترجمه الإنجليز ،أثناء وجودهم في مصر - إلى الإنجليزية ونشروه في الهند والمستعمرات الإسلامية. وهو كتابٌ تحدث فيه عن الحجاب حيث زعم فيه أن حجاب المرأة السائد ليس من الإسلام، وقال إن الدعوة إلى التحرر ليست خروجاً عن الدين. وتحدث أيضا عن تعدد الزوجات والطلاق، وقال أن العزلة بين المرأة والرجل لم تكن أساسا من أسس الشريعة، وأن لتعدد الزوجات والطلاق حدودا يجب أن يتقيد بها الرجل، ثم دعا لتحرير المرأة لتخرج للمجتمع وتلم بشؤون الحياة. بهذا الكتاب زلزلت مصر وأثيرت ضجة وعاصفة من الاحتجاجات والنقد ورد على قاسم في نفس السنة زعيم الحزب الوطني آنذاك مصطفى كامل حيث هاجمه وربط أفكاره بالاستعمار الإنجليزي، ورد عليه أيضا الاقتصادي المصري طلعت حرب بكتاب "فصل الخطاب في المرأة والحجاب" ومما قاله: "إن رفع الحجاب والاختلاط كلاهما أمنية تتمناها أوروبا" كما ردَّ عليه محمد فريد وجدي بكتاب "المرأة المسلمة"، ولكن قاسم لم يتزعزع أمام النقاد فواصل يدرس الكتب والمقالات لمدة سنتين ويرد عليهما بكتابه "المرأة الجديدة" الذي ألفه عام 1901 ردا على ناقديه، يتضمن أفكار الكتاب الأول نفسها ويستدل على أقواله بأقوال الغربيين. فطالب بإقامة تشريع يكفل للمرأة حقوقها وبحقوق المرأة السياسية وأهداه لصديقه الزعيم سعد زغلول. ندم قاسم أمين على ذلك بشده وتراجع لاحقا . 

 


وأما عن ندم قاسم أمين ، فقد نشرت جريدة " الطاهر " عام 1906 .اعترافات له حيث قال " لقد كنت أدعو المصريين قبل الآن إلى إقتفاء أثر الترك بل الإفرنج في (تحرير نسائهم) ، وغاليت في هذا المعنى حتى دعوتهم إلى تمزيق الحجاب وإشراك المرأة في كل أعمالهم ومآدبهم وولائمهم ولكن … أدركت الآن خطر هذه الدعوة بما اختبرته من أخلاق الناس فلقد تتبعت خطوات النساء من أحياء العاصمة والإسكندرية لأعرف درجة إحترام الناس لهن وماذا يكون شأنهم معهن إذا خرجن حاسرات فرأيت من فساد أخلاق الرجال وأخلاقهنَّ بكل أسف ما جعلني أحمد الله أن خذل دعوتي واستنفر الناس إلى معارضتي … رأيتهم ما مرَّت بهم إمرأةٌ أو فتاةٌ إلا تطاولوا عليها بألسنة البذاءة , وما وجدت زحاماً فمرت به إمرأةٌ إلا تعرضوا لها بالأيدي والألسن ". 

 


اسمحوا لي أن أدعوكم لما قاله نابليون عن المرأة : قال نابليون " إن المرأة التي تهز السرير بيسارها تهز العالم بيمينها ، فكان لقوله هذا معنى كبيرا جدا ، يدل على أن للمرأة تأثير كبير جدا في شتى مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، خاصة إذا أعطيت الفرصة لتعبر عن كيانها ووجودها، ولاقت التشجيع المناسب، واستغلت عقلها وذكاءها وكافة إمكانياتها المتاحة لها بحدود المعقول والواقع، بدون تجاوز كبير للقانون أو المنطق أو التقاليد والعادات الاجتماعية.
والسؤال الذي يطرح نفسه ، هل لازالت المرأة العربية تبحث عن حقوقها فعلا ؟!!! هل لازالت تشعر بالغبن وأن الرجل الشرقي بعنفوانه وبغروره الذكري حجب عنها حقوقها؟ 
هل هي دعوى غربية لتتمرد المرأة العربية على الرجل باسم حقها المشروع ؟ أم أنه فعلاً حق ضيعته الأعراف الاجتماعية في مجتمعنا العربي؟!!! 


قررتُ أن أجرد حسامي من غمده ، كي أجيب على كل هذه التساؤلات.. لأقول بأن المرأة التي كرمها الله وصانها بالإسلام ، وجعلها أمانة في أعناق الرجال ، وأناط بهم وحدهم تولي المسئوليات مهما تعاظمت . إنما هو تكريم إلهي من فوق سبع سماوات ، فاسمعوا قصة عمر ابن الخطاب الخليفة العادل مع امرأة مسلمة .. 
عندما أراد عمر بن الخطاب رضي الله عنه تحديد المهور في الزواج بعد أن بالغ به الناس في عهده ، وكان هدفه تيسير الزواج لشباب المسلمين ، خطب بالناس ، وأفتى بتحديد المهور .

 


وكان الموجودون من العلماء الإجلاء وكبار الصحابة وغالبيتهم ، ولم ينكر ذلك أحد منهم .على عمر إلا أن امرأة عجوزا قامت من بين الحضور فقالت : يا عمر لم تحدد ما لم يحدده الله ورسوله ؟ ألم تسمع قوله تعالى ( وإن أتيت إحداهن قنطارا) ؟ فقال عمر : أخطأ عمر وأصابت امرأة .

 


فمنذ أن أنزل الله دين الإسلام وأيد رسالته في محكم كتابه ، كان للمرأة في ذلك نصيب كبير من الوعظ والتوجيه والاهتمام ، حفاظا عليها وحفظا لحقوقها من الدمار والضياع .
وفي الختام .. أرجو أن تستيقظ المرأة المسلمة ، وأن تعود إلى رشدها ودينها ، وإلا فإن عليها أن تتحمل المسئولية كاملة .. والله من وراء القصد ،،،،


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح