الجمعة 23 حزيران 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
بورك مسعاكم يا وزير الزراعة ....

لطالما ناديت مع الغيورين من أبناء وبنات محافظة عجلون ولسنين طويلة خلت، بضرورة وضع استراتيجية تضمن الحفاظ على الثروة الحرجية واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية هذه الثروة التي لا تقدّر بثمن من عبث العابثين وتجار ومافيات الحطب

التفاصيل
كتًاب عجلون

مصالح متضادة

بقلم محمد اكرم خصاونه

ملك القلوب

بقلم النائب السابق علي بني عطا

إبليس حرك الوتد

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

موقف محزن بطله فتى

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

مكانة الأمة العربية المتهاوية

بقلم الأديب محمد القصاص

تهان ومباركات
تنزيلات على الأحزاب
بقلم إبراهيم ريحان الصمادي

=

 

بحمد الله تعالى وبعد أن تمكن مجلس نوائبنا الموقر من انجاز جميع القوانين والتشريعات المعروضة عليه والتي تتعلق بهذا الشعب الكادح وبعد أن تمكن هذا المجلس من تحقيق تطلعات شعبنا العظيم وبتقدير امتياز حيث تمكن من تحصيل جميع حقوق الشعب التي كانت مهظومة سابقا وعمل على تأمين العيش الكريم لمختلف طبقات الشعب لا بل ووتمكن هذا المجلس الرائد من تقديم جميع رموز الفساد التي نهبت الوطن وخيراته إلى المحاكمة وزجّ فيهم في غياهب السجون بحيث اصبح شعبنا العظيم يعيش في أمان واستقرار دون خوف أو جزع على مصيره ومصير ممتلكاته وعلى مصير مقدرات الوطن ومقومات استمراره قويا عزيزا فأصبح المواطن ينام الآن وهو قرير العين مطمئن على قوته وقوت ابناءه .. وبعد كل هذه الإنجازات لمجلس نوائبنا الموقر كان لا بدّ لهذا المجلس أن يعمل على تنظيم الحياة السياسية للمواطن وذلك من خلال تسهيل عملية انخراطه أي المواطن في الأحزاب سواء الأحزاب الموجودة حالياً أو الأحزاب التي سيصار إلى تأسيسها في القريب العاجل وتحت مظلة القانون الجديد الذي أقره مجلس النوائب والذي حدد عدد الأعضاء أو المسجلين بالحزب ب 150 عضوا للحصول على التراخيص والموافقات اللازمة وكل هذا من أجل المضي قدماً في تأصيل مبدأ الديموقراطية وترسيخ مبادئه وأهدافه لدى أبناء الشعب في مختلف فئاتهم وطبقاتهم ...............


إنّ المتابع للشؤون السياسية والأحزاب يجد أنّ الدول العظمى والتي يزيد تعداد سكانها عن مئة أو مئتين مليون أو حتى تلك التي تجاوزت المليار يجد أنّ تلك الدول والتي قد قطعت شوطاً طويلا جداً في الحياة الحزبية لا يوجد فيها إلا حزبين أو ثلاث أحزاب على أكثر تقدير وهي عبارة عن أحزاب ذات مبادىء وأهداف واضحة تعمل بجد واجتهاد للإستئثار بالسلطة ليس حباً في تالسلطة وإنما لأنها تسعى لتحقيق مبادىء وأهداف أقنعت من خلالها من ينتمي إليها من أعضاء ومن يساندها ويصوت لها حتى وهو غير منتمي لها .. أمّا نحن فيبدو أننا ما زلنا نمسك بالديموقراطية من طرف الذيل ولم نتقدم عن ذلك الموضع خطوة واحدة فهل يعقل أن يتخذ مجلس نوائبنا المقرر قراراً أجوفاً يجعل من الحد الأدنى لعدد أعضاء أي حزب يراد تشكيله 150 عضواً فقط لاغير .. إنني لأتساءل عن نظرة نوائبنا الأفاضل إلى الأحزاب وما هو الهدف منها وهل يرى مجلسنا الموقر أنّ الحياة الحزبية لا يمكن أن تنتشر وتأخذ دورها إلا إن كان عدد الأحزاب يتجاوز مئة حزب مثلاً وهذا ما سيحدث تحت مظلة قانون الأحزاب الجديد الذي يبحثه المجلس هذه الأيام ..


هل خطر في بال مجلسنا الموقر أنّ الحياة الحزبية هي قناعة أولاً وأنّ انتماء أي شخص لأي حزب يجب أن تسبقه قناعة هذا الشخص بهذا الحزب وأهدافه (طبعا الحديث هنا عن المثالية في الإنتماء لأي حزب) .. يبدو أنّ نوائبنا الأكارم يفكر كل واحد منهم بتشكيل حزب خاص فيه بعد خروجه من الباب الخلفي لمجلس النواب وذلك للحفاظ على ما وصلت إليه حياته الشخصية من برستيج سيخبو بريقه بعد أن ينفض هذا المجلس و150 عضوا رقما يمكن الحصول عليه بسهولة لتأسيس الحزب واستلام أمانته العامة .. في هذا القانون أرى أن أي عاطل عن العمل أو وعذرا على التعبير أي هامل يستطيع تأسيس حزب ورئاسته دون عناء وستظهر لدينا أحزاب بمسميات مختلفة لا تتفاجئون فيها هذا بالطبع مع غياب اسياسات والأهداف والمبادىء التي يتأسس عليها أي حزب .. ألم نتعظ من فشل تلك الأحزاب التي قام بتأسيسها بعض من رجالات الوطن الذين عملوا على تأسيس تلك الأحزاب بعد أن تمت احالتهم على التقاعد للحفاظ على مكانتهم الإجتماعيه وما تعودوا عليه من بريستيج وأنتم تعرفون الأمثلة على هؤلاء دون ذكر اسماء ..


يبدو أننا مقبلون على مرحلة حزبية من نوع آخر بحيث ستتمكن العشيرة الواحدة من تأسيس أحزابها الخاصة بها وليس حزباً واحداً لأن كل فخذ في العشيرة الواحدة سيتمكن من تأسيس حزبه الخاص فيه ناهيكم عن تحول مختلف الجمعيات التعاونية والخيرية والهيئات الثقافية والإتحادات المختلفة بالإضافة للنقابات المهنية وأي مجموعة من الأشخاص يشكلون هيئة أو جمعية جميع هؤلاء سيتحولون إلى الصيغة الحزبية مع جهل الغالبية العظمى بالمعنى الذي يحمله الإصطلاح -حزب – مع الغياب التام للتنظيم والأهداف حيل تعودنا على أن نميل حيث تميل الريح – وما في حدا أحسن من حدا – وها نحن ومن خلال هذا الترويج لتأسيس الأحزاب تحت مظلة القانون الجديد نفتح الطريق على مصراعيه للباحثين عن المشيخة والجاه والوجاهة ونفتح الباب ايضا وإن كان لم يغلق أصلا للفساد والنهب .. فهل يعقل أن يكون مجلس نوائبنا بهذا الغباء وهل يعقل أنّه لا يعرف الأهداف التي من أجلها يصار إلى تأسيس الأحزاب ؟ ..


أم هل غاب عن ذهن هذا المجلس أنّ الإنتماء لأي حزب لا يعتبر شرطاً لمساندة ذلك الحزب وأنّ التأييد لأي حزب إنما يأتي من خلال مبادىء ذلك الحزب وأهدافه وبرامجه الإنتخابية التي يعد بتحقيقها من خلال وصوله للسلطة وهذا ما يجب التركيز عليه وليس عدد الأحزاب .. هل غاب عن ذهن الجميع ما جاء في حديث الرسول عليه الصلاة والسلام إن كنتم ثلاثة فأمروا أحدكم ولم يقل ليكن كل واحد منكم أميراً .. استهجن واستغرب الطريقة التي يتم من خلالها تنظيم الحياة السياسية في الوطن ومن هو الذي يوكل إليه رسم هذه السياسات وما هي خبراته وتجاربه وعلى أي الأسس اعتمد في طرح مثل هذا القانون .. أعتقد أنّ المجلس وقبل طرحه لهذا القانون وعلى هذا النحو للنقاش والتصويت أعتقد أنّه كان من المفروض أن يشكل لجنة ليس لوضع القانون وإنما لتوضيح أهدافه والنتائج المتوقعة من خلال تطبيقه ممهورة بالأدلة والبراهين والتجارب السابقة لغيرنا .. سامحكم الله على غبائكم الذي لا يدفع ثمنه إلا هذا الشعب القابض على الجمر والذي لم يعد يقوى على تأمين رغيف الخبز لأطفاله فتركتم الأساسيات وأهملتموها وذهبتم إلى تفصيل قانون للأحزاب على مقاساتكم الشخصية وما بقي عليكم إلا اضافة بند لهذا القانون يسمح للإخوة اللاجئين وضيوفنا الكرام بتأسيس أحزابهم الخاصة والدخول في الحياة السياسية على أرض وطننا من أوسع أبوابها ...


ما هكذا تكون الحياة السياسية ولا هكذا يكون تأسيس الأحزاب وأنتم ترون بأم أعينكم ما يواجهه أقوى الأحزاب الأردنية من خلافات وتشرذم وما آلت إليه أحواله خاصة بعد أن بدأت الدولة بوضع يدها على أمواله وممتلكاته وأنتم تعلمون ما يلاقيه هذا الحزب من تعاطف شعبي ومن تأييد ومن غير المنتمين إليه رسمياً فأي الأحزاب سينتجها قانونكم الجديد وهل سينتج أحزاباً تحمل مسميات مثل حزب رواد المقاهي وحزب رواد الملاهي الليلية وحز المثليين والمخنثين أم أنّ القانون جاء للسماح للفاسدين اللصوص الذين نهبوا الوطن وأمواله وخيراته بتشكيل حزبهم الخاص بهم كون عددهم لا يتجاوز ال 150 شخصاً وهم معروفين للجميع ولكم فبدل أن تحاكموهم تعطونهم الضوء الأخضر بتأسيس حزبهم الخاص وقد يكون تحت مسمى حزب الحيتان والهوامير .. كنّا نتمنى عليكم مناقشة التعيينات في الوظائف الدبلوماسية في الفترة الأخيرة مع التدقيق على من تم تعيينهم وما هي صلات القرابة التي تربطهم بأصحاب المناصب العليا في الدولة .. قال أحزاب قال .. حلّو عنا الله لا يبارك بالساعة اللي شفناكم وانتخبناكم فيها .. ثلاث ارباعكم ما بعرف شو يعني جمعية أو هيئة فقط يرفع يده للتصويت على قانون الأحزاب من غير ما يعرف ما هي الطبخه – غايب فيله - ..


أو مثل ما قال المثل – العرس عند جيرانّا - صدق من قال " العقل زينه " .. قرفتونا ربنا يفكنا منكم ومن هالحكومة غير الرشيدة ... 

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
د علي منعم القضاة - جامعة الزرقاء الخاصة     |     21-06-2015 10:32:16
أحزابنا كاشجار الزينة
صباح الريحان أخي ابراهيم وكل عجلون وقراء عجلون
ان غاية التمدن والتحضر والديموقراطية ان تكون هناك أحزاب سياسية برامجية تتنافس فيما بينها على خدمة الوطن كل من وجهة نظره
لكننا وبكل مرارة لا نجد هذا على مستوى الأحزاب ولا الحكومات
كل حزب بما لديهم فرحون،
لا تسعى الأحزاب في مجملها إلا الى مصالح ومنافع ومكاسب شخصية لمنتسبيها
ليس من حكومة واحدة تسعى الا الى مزيد من الديون التي تثقل كاهل احفاد احفادنا
يولد احدهم وعليه من الديون مبلغا أكبر من رقمه الوطني حينذاك
لقد قلتها انت اخي ابراهيم احزابنا اسست للحفاظ على البريستيج فقط
كثير من مؤسسيها لا يعرفون معنى الحزبية وليس بمقدوره ان يتحدث ربع ساعة للناس في اي شأن عام ولا في مصلحة الوطن
اسوق لك مثالا واحدا من منتصف عام 2001
كنت حينها اعد رسالة الدكتوراه في بريطانيا
وكان موضوعها دراسة مقارنة عن اتفاقيتي كامب ديفيد "المصرية" ووادي عربة "الأردنية" في الصحافة الأردنية دراسة مقارنة
كان مطلوب مني مقابلة بعض الشخصيات السياسية وأمناء الأحزاب السياسية الأردنية
لنعلم منهم (ما وراء الصفحة الأولى) بعرف الصحافة
وهي تعني ما لم يكن ممكنا كتابته في الصحف
قابلت تقريبا معظم أمناء الأحزاب السياسية بكل أطيافها ، ومن الغرابة أن أحد أمنا الأحزاب سألني سؤالاً غريبا يكشف عن ضحالة فكر العديد من هذه الأحزاب
يقول لي هل عندك إذن من وزير الداخلية ان تقابل الأحزاب السياسية؟؟!! لتتحدث في هذا الموضوع
تصور انه أمين عام حزب يحتاج من وزير الداخلية أن يأذن له في الحديث في أمر عام
أحزاب أخرى لم يكن لديها حتى غرفة واحدة بون منافع يجتمع بها أعضاء الحزب فكيف سيقودون بلدا ويتقاسمون الأدوار
قل لي بربك؟؟
وفي المقابل فإن الحكومات المتعاقبة لا تأمل أن يكون أي من الأحزاب السياسية افضل حالا مما هي عليه
تريدها كأشجار الزينة ... ديكور في مدخل الدار لتقول للناس عندنا أحزاب واذا أراد أي رئيس حكومة أن يجلب منهم عشرة بل عشرات فإنه لا يكفيه الا دعوة بسيطة أو تلميح لهم فيجتمعوا لديه مصفقين مسحجين
لأن غاية آمالهم ربما ان يتصور احدهم صورة تذكارية بجانب مسؤول
الحكومة بكل تأكيد لا تريد أحزابا ناضجة تتقاسم السلطة وتتبادل الأدوار
لأن هناك احتمال ولو كان ضعيفا جدا ان يصبح تداول حقيقي ومساءلة عما سبق وبالتالي فضائح
الخلاصة انه لا الأحزاب ناضجة بمستوى هم الوطن والمواطن
ولا الحكومة راغبة في ان تضج الأحزاب ولا في تشكيل أحزاب حقيقية برامجية
ولا الشعب لديه سعة الصدر لتقبل الآخر أو وجهة النظر الأخرى
حياتنا كأشجار الزينة ... لا لون ولا طعم ولا رائحة حقيقية للحياة
ونسأل الله أن يحفظ عليننا أمننا ربما هذه هي المتعة الحقيقية التي نعيشها
ماهر حنا حدّاد - عرجان     |     21-06-2015 00:45:26
لكل مواطن حزب
ابن العم الحبيب إبراهيم الصمادي المحترم
أخشى أخي الحبيب وفي ظل هذه التسهيلات أن يأتي يوم يصبح فيه
لكل مواطن حزب... والمشكلة أخي تأتي بعض الأحزاب فقط لمجرد تكوين
حزب وتكشف عن جهل سياسي لدى مؤسسي تلك الأحزاب نسأل الله أن يلطف
بوطننا الحبيب من كثرة الأحزاب لأن كثرتها تؤدي إلى خلافات ربما تؤدي إلى فتن
تعيق مسيرة التقدم وتقبل مني خالص محبتي
واحتراااااامي
وتقديري
ابراهيم ريحان الصمادي / أبو ظبي     |     18-06-2015 18:13:31
ابن العم صمادي مغترب اﻷكرم
نتفق على الكثير من النقاط الواردة في تعليقك .. صدق لو أن الناس بما فيهم ولاة اﻷمور يثوبون إلى رشدهم ويرجعون إلى دينهم رجعة حميدة ما كنا بحاحة ﻷحزاب ولا لغيرها ... ﻷن العدالة لن تكون إلا من خلال الشريعة اﻹسلامية السمحة وتطبيقها ونحن جل ما نبحث عنه هو العدالة فأن تحققت ما عدنا بحاجة لشيء .... وبمناسبة حلول شهر رمضان المبارك اتقدم منكم ومن عائلتكم الكريمة واﻷهل واﻷحبة بأطيب وأجمل اﻷمنيات وكل عام وانتم بألف خير ....
صمادي مغترب     |     17-06-2015 13:57:11
لا أحزاب في الدين..!!!
إبن العم المبدع أبو أحمد الموقر...

بصراحة لم أجد من كلمات لمدح مقالك لأنها ستتعب في وصف جماله وقوته فأرجو المعذره..
ثانيا عنوان تعقيبي ( لا أحزاب في الدين !!!) هو للإستفزاز لأن الأحزاب يجب أن تكون من الدين وليس من سواه فالآية الكريمة ( ولتكن منكم أمة يعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف ... إلى آخر الآية) تطلب أن تكون هناك أحزاب أساسها ودعوتها الخير ولا خير في غير الإسلام... وعليه أي حزب لا يأخذ العقيدة الإسلامية أساسا له فهو مرفوض شرعا...

وأيضا الحزب في اللغة ( الرجل ومن على رأيه) وهذا لا ينطبق على الأحزاب التي تعج بها الصالونات السياسية فترى أمين الحزب المفترض يخالف سكرتير الحزب مثلا بأساسيات الأفكار وهذا ينفي عنه مفهوم الحزب...

والحزب يجب أن يقوم على فكرة عامة يريد تطبيقها في المجتمع وليس على مصالح آنية يريد من خلالها دغدغة مشاعر الناس للوصول لوظيفة أو مركز إجتماعي..

لذلك إن أردنا أن نضع هذا المقياس على ما نمتلك من مخزون الأحزاب في بلاد المسلمين سنرجع بخفي حنين وخاصة للأحزاب المسموح لها بممارسة أنشطتها ( الحزبية)... إلا من رحم ربي...

وهنا نحاول ربط الواقع بالأحداث الجارية لنعرف من المستفيد من إيجاد أحزاب أكبر فكره عندها تعبيد شارع فرعي أو وضع عمود إناره في حارة نائية!!!

مع الشكر الجزيل لمقالك
والشكر موصول لوكالة عجلون على السماح بطرح هكذا مواضيع
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     16-06-2015 12:46:13
الصديق العزيز الشاعر أنور الزعابي اﻷكرم
كل عام وأنتم والعائلة الكريمة واﻷهل واﻷحبة وقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة وحكومتها وشعبها الكريم بألف خير بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك .. أعاده الله علينا وعلى الأمة الإسلامية وقد تبدلت الحال إلى خير حال وقد تحققت اﻷماني والسلام ..... أشكر لك مرورك الدائم ومتابعتك لنا هنا ولك مني كل اﻹحترام والتقدير وأطيب وأجمل التحيات واﻷمنيات ..
ابراهيم ريحان الصمادي / أبو ظبي     |     16-06-2015 12:42:18
الصديق العزيز الشيخ يوسف المومني اﻷكرم
افتقدناك ....
تأكد يا صاحبي أنني لم أكن في يوم من اﻷيام في صف الحكومة والنواب ضد الوطن والمواطن ... انا كنت دائما مع القيادة الهاشمية للوطن وما زلت على ثقة أن ما ينقل لهذه القيادة عن احوال الوطن والمواطن من قبل الحكومة غير الرشيدة معظمه أكاذيب أما بالنسبة لمجلس النوائب فنحن ما أتينا بهؤلاء النوائب وسنعيد انتخابهم او من هم على شاكلتهم في المرات القادمة غباء وعشائرية مقيته ... ولك مني كل اﻹحترام والتقدير وأطيب وأجمل التحيات واﻷمنيات على أمل أن نراكم قريبا وبعد عيد الفطر بحول الله ...
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     16-06-2015 12:36:27
اﻷخ العزيز محمد حسين العنانزة / ابو أيوب اﻷكرم / مرة أخرى
حياك الله أخي الكريم .. إن من اهم اسباب غياب المناخ السياسي المناسب والذي يساعد على تأسيس اﻷحزاب القوية هو سياسة الحكومة ونهجها في سن القوانين المتعلقة بتأسيس اﻷحزاب وتنظيم عملها ... ولك مني كل اﻹحترام والتقدير وأطيب وأجمل التحيات واﻷمنيات ...
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     16-06-2015 12:32:51
الصديق العزيز الشاعر محمود فريحات اﻷكرم
عندما ارى او اسمع او اقرأ موضوعا يتعلق بالشأن الوطني يتملكني شعور بوجوب كتابة رأيي حول الموضوع وذلك للتنفيس عن نفسي على اقل تقدير .. نعم فسياسة حكومتنا ترتكز على ابقاء اﻷحزاب المختلفة في حالة من التخبط واﻹختلاف وهي تفصل قوانين اﻷحزاب على مقاسها اي الحكومة .. والله ما تمسك قوم باﻹسلام دينا إلا وأعزهم الله وأيدهم وإن ما تعانيه اﻷمة اﻹسلامية من ذل وهوان في هذا الزمان ما هو إلا دليل قاطع على اننا قد حدنا عن الطريق والسراط المستقيم وابتعدنا عن تعاليم ديننا الحنيف ... ولك مني كل اﻹحترام والتقدير وأطيب وأجمل التحيات واﻷمنيات ...
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     16-06-2015 12:26:09
الصديق العزيز الشاعر د.أمين المومني اﻷكرم
بعض ما عندكم أخي الكريم فأنا أكتب ما يجول في خاطري للتنفيس عن حالي ... ما يجعل من اﻷحزاب فاشلة في اﻷردن هو أن معظمها لا يحمل أي اهداف او برامج مقنعه وتم تأسيسه من قبل شخصيات تبحث عن التلميع والجاه ناهيك عن ضعف الفكر السياسي لدى المواطن اﻷردني البسيط وتربع العشائرية على قمة الهرم في جميع المواقف التي تتكلب تأييدا لشخص او جهة معينة .. ولك مني كل اﻹحترام والتقدير وأطيب وأجمل التحيات واﻷمنيات ..
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     16-06-2015 12:20:22
اﻷخ العزيز الشاعر عثمان الربابعة اﻷكرم
طبخة اﻷحزاب عندنا يرسم لها ساستنا على أن تكون على هذا النحو حتى لا يكتب لها النجاح فلا هم اطلقوا العنان لتلك اﻷحزاب لتحقيق النجاح ولا هم منعوا تأسيس اﻷحزاب وأراحونا واستراحوا .. تركونا كالمعلقة ... سلمك ربي اخي الكريم ولك مني كل اﻹحترام والتقدير وأطيب وأجمل التحيات واﻷمنيات. ....
ابراهيم ريحان الصمادي / أبو ظبي     |     16-06-2015 12:15:31
بنت العم الكريمة بتول الصمادي
بداية كل عام وانت والعائلة الكريمة واﻷهل واﻷحبة بألف خير بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك ....

المشكلة بنت العم تكمن فينا وفي عقليتنا المتخلفة ﻷنه لو تم حل مجلس النواب اليوم وتم اجراء انتخابات جديدة غدا فسنعاود انتخاب نفس هؤلاء النوائب .. الحكومة والنواب كلاهما يتآمر على الشعب وعلى قوت الشعب والشعب في سابع نومه يغط في سبات عميق ... شكرا بنت العم على متابعتك الدائمة ولك مني كل اﻹحترام والتقدير وأطيب وأجمل التحيات واﻷمنيات ..
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     16-06-2015 12:10:23
الصديق العزيز الكاتب محمد بدر اﻷكرم
لا أختلف معك ابدا بضرورة أن تكون اﻷحزاب اساس الحياة السياسية في البلاد وبكل تأكيد لا نختلف على أن المقصود بتلك اﻷحزاب هي التي بنيت على اساسات وركائز متينة وذات اهداف وبرامج قابلة للمساءلة والحساب وموجهة لخدمة الوطن والمواطن ... نحن بحاجة ماسة لترسيخ مفهوم اﻷحزاب لدى المواطن اولا وتوجيهه بطريقة سلسة وواضحة نحو الحياة الحزبية ... وما تزال العصبية القبلية العشائرية هي التي تحكمنا فأن نجاح اﻷحزاب يبقى ضعيفا ....ولك مني كل اﻹحترام والتقدير وأطيب وأجمل التحيات واﻷمنيات
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     16-06-2015 12:02:42
الصديق العزيز الشيخ عقاب العنانزة اﻷكرم
أيا كان مصدر اﻷحزاب وأيا كانت الدولة او الدول التي صدرتها لنا تبقى الحياة الحزبية بمفهومها الصحيح ضرورة ملحة ﻷحداث التوازن في الحياة الساسية وشؤون الوطن اﻷخرى .. اتحدث هنا عن احزاب ذات اهداف وبرامج واضحة غير مشبوهة وعن احزاب لا يشوب توليها اي شبهة .. كثرت عدد اﻹحزاب من شأنه تشتيتها وتشتيت الحياة السياسية معها واستمرار الخلافات فيما بينها ... لو كان هناك حزب يسيطر على مجلس النواب لما تعنت حكومتنا كل هذا التعنت ولما استقوت على قوت الشعب كل هذا اﻹستقواء ... نحن بحاجة اولا لإقناع الشعب بأهمية اﻹحزاب مقرونا بالتركيز على توعية الشعب على كيفية اختيار ودعم حزب معين .... اﻷحزاب في اﻷردن لا تغدو عن كونها جماعات تبحث عن المناصب وعن الجاه والوجاهه .... ولك مني كل اﻹحترام والتقدير وأطيب وأجمل التحيات واﻷمنيات ..
انور الزعابي الامارات     |     16-06-2015 09:02:54
بريحة العطر والمسك والعود




بريحة العطر والمسك والعود

رمضان علينا وعليكم يعود

شهر الخير والكرم والجود

تهاني لكم من قلب ودود


تسلم أخي الاستاذ ابراهيم ريحان الصمادي المحترم

على هذه المقالة وعلى ماطرحته من أفكار وماتعنيه من معاني

والله ولي التوفيق

يوسف المومني     |     15-06-2015 16:03:03
تحول جميل
ابا احمد الموقر تحية طيبة

كل ما اقرا مقالة تنير الطريق اكثر امام القارئ بان الحمونة غير رشيدة والنواب هم مصايب خاصة من اناس كاتوا يكيلون المدح ويعتبرون ان الحكومة وطنية ثم يتحولون للون الاكثر ملامسة للواقع بالكتابة بعد تكشف الحقائق افرح
افرح لان عديدنا نحن معشر المفتحين بزيد ....اصبت ابا احمد كلاوي الحقيقة
محمد حسين العنانزه / ابو ايوب     |     15-06-2015 15:02:31

كل الاحترام والتقدير لك اخي ابراهيم الصمادي انا مع كل ما جئت به ....المشكله لا يوجد مناخ سياسي اصلا حتى ننتقل للاحزاب ...الاحزاب يصنعها المناخ السياسي والقوانين الانتخابيه وانظمه الحكم ....

مره اخرى نحن نناقش عدد الاعبين ولون قمصانهم ومع من سيلعبون لكن نسينا انه لا يوجد ملعب لكره القدم لدينا
محمود الفريحات /أبوبدر     |     15-06-2015 12:40:17
الأخ أبو أحمد ،
كما أنت دوماً ذلك القلم الحالم بوطن أفضل ،الحامل للهم العام للامة ،ولكن يا أخي مهما كتبت فلا أمل أبداً يرتجى من الفاسد أن يصلح ،فقد صممت أوطاننا على المقاس لتكون هكذا ولا مجال أبداً للتفاول ،الأوطان تبنيها قيم ألحق والعدل والحس الوطني الصادق وكلها عوامل افتقدتها أوطان العرب منذ تركوا عبادة الله وعادوا لعبادة الأصنام ،سلمك الله الأخ والصديق أبو أحمد .واعادنا علي درب الحق لنقول الحق ؟؟؟ ولك دوماً كل الود والتقدير .
ابراهيم ريحان الصمادي/أبو ظبي     |     15-06-2015 12:05:23
اﻷخ العزيز محمد حسين العنانزة / ابو أيوب اﻷكرم
ليسمح لي اﻷخوة المعلقين بالرد والتوضيح على تعليق اﻷخ ابو ايوب ...

أشكرك أخي الكريم على قرآءتك وتعليقك على المقال ... ما أردت توضيحه هنا هو أنني لست ضد تأسيس اﻷحزاب وتمكينها من اﻹنخراط في الحياة السياسية لا بل أنا على ايمان تام بأن وجود اﻷحزاب القوية ذات الرسالة واﻷهداف الواضحة هو الوحيد الذي من شأنه احداث التوازن في الحياة السياسية على أرض الوطن في ظل وجود الحكومات المتغطرسة والتي تتلاعب بالشعب كيف تشاء ويناصرها مجلس نوائبنا غير الموقر وهذا سببه ببساطة غياب الصبغة الحزبية عن هذا المجلس البائس ... أحزاب قوية ... ذات رسالة وأهداف واضحة .. لا تحكمها المصالح الشخصية ... ليست حكرا على أحد ... مصادر تمويلها غير مشبوهة ... برامجها واضحة وقابلة للحساب والمحاسبة .. ليست الوجاهة والجاه هي ما بنيت عليه وتأسست ... بكل تأكيد فأنه كلما زاد عدد اﻷحزاب كلما زاد التشرذم وزادت الخلافات وهذا ما يروج له قانون اﻷحزاب الجديد ... كم اتمنى حقيقة أن تكون هناك حياة حزبية سياسية ناجحة على ارض الوطن .. ولكن علينا اولا توعية الشعب وتهيئتهم للحياة الحزبية وكيف تجري امورها ... ولك مني كل اﻹحترام والتقدير وأطيب وأجمل التحيات واﻷمنيات اﻷخ العزيز ابو أيوب اﻷكرم ...
محمد حسين العنانزه / ابو ايوب     |     15-06-2015 08:44:40

مع كل الحب والاحترام ولكن

اولا هناك شخيات ما زالت تنظر للاحزاب بعقليه القرن الماضي عندما كانت الاحزاب ضرب من ضروب الخيانه وهذا ما عملت الدوله في وقتها على نشره وتبنيه

ثانيا الحزب مجموعه من الناس ذات توجه سياسي معين ترغب باداره دفه البلاد بهذا التوجه الذي يقدمونه للناس من خلال الانتخابات

فاذا كنت في بلد لا يمكن لك ان تحكم توجهاتك في يوم من الايام بسبب نظام الحكم السائد والذي لا يسمح لغيره بالحكم .......
فاننا وكاننا نقول للناس ان تخلع ملابسها وتسبح في الصحراء القاحله ....مع انني انتمي الى حزب الا انني انصح الجميع بحل الاحزاب نهائيا والانتظار حتى تصبح الصحراء بركه سباحه مناسبه ...................................................
أمين المومني     |     14-06-2015 23:42:17

هذا ما يصدر من كاتب بقرأ الحياة السياسية في بلدي قراءة بكل عمق ويشرح بكل بساطة هذه القراءة ليضعها على ورق أبيض ببياض قلبه و بقدر عشقه لوطنه وشعبه.
ايها الكاتب الجريء الرائع دع القلم ينزف ألم الشعب و يرسم صور الواقع عل القارىء يعي ويدرك حقائق أمر من العلقم .
فنحن يا صديقي امامنا عشرات السنين كي نعي ما هي الأحزاب وذكرت في ختام مقالك جملة تكفي للجميع ( العرس عند جيرانا ) فهل لا زال كل ما يجري لا يعنينا.
سلم قلمك كاتبنا.
مقالات أخرى للكاتب
  المخالفات المرورية .. “ حماية “ أم “ جباية “
  الأمن والأمان .. اللهم لا حسد
  ردي شعراتك
  لمن الملك اليوم“ .. دولة الرئيس .. يأتيك جواب السماء.. “لله الواحد القهّار“
  رئة عجلون اليمنى ... كفرنجة ... من ينصفها
  مــدارس عجلــون ... واقــع أليــم
  عجلونتنا الإخبارية ويستمر العطاء
  حماة الديار عليكم سلام
  إلا عجلون فلا بواكي لها
  المسجد الجامع .. و .. صدق النوايا
  خيط اللبن .. لماذا وإلى أين ؟!!!
  الكلمة الطيبة ... و ... الوجه البشوش
  الإنتصار للوطن والعشيرة هل هو خيانة ؟!...
  الإنتخابات النيابية .. وانتخابات العشائر الداخلية
  نقابة المعلمين .. و .. إفراز النخبة
  أبو أحمد ... طلب
  لكل مجتهد نصيب
  في عامها السابع .. عجلونتنا الإخبارية .. ربيع دائم
  بلدية عجلون الكبرى ... واقع وتطلعات
  أم الدرج ... و ... لقاء الكبار
  نقطة نظام ... راجعوا أنفسكم
  بطاقة تهنئة محفوفة بالشوق
  في يوم الإستقلال .. ننحني .. ونقبل الأقدام
  على قدر أهل العزم
  سعادة النائب (ة) .. مصاريف عمّان .. حقكوا علينا
  رسالة شوق وحنين .. لزمن الطيبين
  كلُ الأيامِ “ أمي “
  يا شيخ مين شيّخك علينا
  الرجال معادن .. إذاً .. فبعضهم يعتريه الصدأ
  الحرب البرية ... رأي شخصي
  غــــــاز إسرائيل .. و .. نفـــــط داعش
  على عجل .. مجرد رأي
  أدميتِ القلبَ يا عنجرة
  هنـــــــــــــــــــاااااك ؟؟؟!!!؟؟؟
  الخارجية وشؤون المغتربين..وسفاراتنا المبجلة
  ذَهَبُ عجلوووون .. ذَهَبَ مع الريح ..
  نوائب الوطن .. صحيح اللي =====
  أسعفوني إنها حيرة
  هكذا هي طبيعة البشر...
  اضراب المعلمين ... وأوامر مكتب الإرشاد
  رئاسة الوزراء .. وإعطاء الفرصة ..
  أفــــاعــــي .. مهرجــــان ألــــــوان .. وقتــــل بالمجــــــان
  وماذا بعد رمضان والعيد..كل عام ونواب الوطن بخير
  بطاقة تهنئة .. ونفحتي حزن وشوق
  كتّـــــــابٌ .... انتقائِييــــــــون ...
  مجتمعنا .. و .. النفـــــاق
  جهل الجاهلين ... وغياب العاقلين .. احرقوها والعنوا أبوها
  منعطفات حادة..
  الطفلة لميس ..و..فزعة النشامى
  السابع..و..الثامن..وحذاء المحاسنة
  سر الطائرة الماليزية .. و .. الموازنة والمديونية الأردنية
  عتــــــــــاب للقلــــــــــم
  بدون زعل..الدكتوراة الفخرية..و..الدكتوراة السودانية
  ضبــاب أســـود...!!!
  وبشّر الصابرين
  إليك عجلون ... ترنو عيون
  .. ثـــور الساقية ..
  خربشـــــات قلـــــم !!!!
  سجل يطوى..و..آخر يفتح
  دولة الرئيس..أهالي عجلون يكذبون
  عطوفة نبيل...و...دولة النسور
  فيسبــوك..تويتــر..انستــغرام
  محطــــــــااااااات ..أتوقف عليها
  بالأمس كانوا على موعد مع مزيد من التألق والإبداع .....
 
  خسرت عجلون الوطنية .. و .. ربحت عجلون الإخبارية
  أنتــــم للتقافــــة أهلهـــــا
  هذيــــاااان....عنوانه....الأمن والأمان
  عافها أهلها...بلدية عجلون الكبرى...نحو المجهول
  عــــــــذراً عجلـــــــــون....الصــــــــورة تتكلــــــــــم
  رســـائل للـشـــهر الفضيـــــل
  شركــــــاء الفــــــكر والقــــــلم...نقطــــة نظـــــام
  حريـــــم السلطـــان
  صــرخة الفتــى النبيـــل
  من باب الإنصاف وعدم نكران الجميل
  “ عطفاً على مقالة الدكتور عبدالله القضاة الأكرم “بلدية عجلون“ “
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون (2)
  أولا..!! ثانياً..!! و..ثالثاً !!
  !نضحك! على حالنا! نزعل! بدنا نطوّل بالنا!
  الحسين وجامعة الحسين
  لا تكن إمّعةً....أُحجبها وتوكل
  روّادنا..قرّاءً ومعلّقين..كتاباً ومتابعين
  >< رداً على تعليق الشيخ يوسف ..
  <>ظواهر .. لم تعد دخيلة<>
  >> عجلونتنا الإخبارية <> الحصن المنيع <<
  ربطة عنق
  !!!حكومة من رحم البرلمان !!!
  عذرا ...سيّدتي...حواء
  عجلونتنا الإخبارية ...و...الإنتخابات النيابية
  فأمّا الزبد فيذهب جفاءً“..و..تبقي علاقاتكم وجيرتكم
  بل بوصلة لا تشير إلى الإردن هي المشبوهة
  { نواب سابقون...متقاعدون عسكرييون...و...رجال أعمال }
  كفرنجة وخيط اللبن....والكوتا النسائية
  <> خنجر في صدر الوطن <>
  درَّةُ العواصم......أبو ظبي
  خمس دجاجات وعنزة
  أشهد أنّك نسراً
  ::: على قارعة الطريق :::
  الحلقة المفقودة .....واختيار الأجدر
  إمامة المصلين....خطباء الجمع والدروس الدينية....وغيرها؟؟؟!!!
  “إخــوان الأردن“....و....“وخــونة الأردن“
  الخدمات الطبية الصحية العلاجية ......في غرفة الإنعاش!!!!!
  بطاقة شكر...و...دموع والدي
  هاجسهم أمن الوطن..
  جلالة الملك....نبض الشارع....
  إنّ القلب ليحزن!!!!
  من حدود الوطن إلى عجلون......مشاهداااااات!!!!!!
  نعيـــب زمانـــنا..... والفســــاد فينـــــا!!!!!
  إكرامــاُ للخزينة.......الصفصـافة تحتـرق!!!
  لأبـــــداء الـــــرأي ......أغيثونـــــــا!!!
  ““سعادتك !! عطوفتك !! هل أنت إمَّعـــــــــــــــه ؟!!““
  > أهُوَ الملل!!! أم ضغوط أخرى؟!!!
  “ الشعب الأردني صبور... !! قصدك أباعر دولة الرئيس!!“
  > أطفـــــــالنا !!!! وأفــــــــلام الكـــــــــــرتون<
  >>!!!!! لماذا تم استبعاد سماحة الشيخ !!!!!<<
  <> أيــــــــــــــــن الخـــــــــــــلل<>
  <>قيادات عشائرية عجلونية..و..وجهة نظر<>
  <> عالمكشوف..لسعة الدبور..تكشف المستور<>
  >>ليس دفاعا عن سماحة الشيخ<<
  >< لمن يجرؤ فقط...تظاهروا واعتصموا><
  <> نقابــــة المعلمـــــين..في المـــــــيزان<>
  >>>>الوجــــه الآخـــر<<<<
  >>عجلون يا زهرة اللوز .... وسفوحا من الدحنون<<
  <> معايير... و...مقاييس<>
  ><> حوار وأصدقاء..قد نختلف..ولكن<><
  قوات حفظ السلام الأردنية...فخـــرٌ...و... قهــــرٌ؟!!!
  $$$$ أيَّما الضررين أقل $$$$
  <> أعــــــداء النجـــــاح<> استفززتـــــم القلــــــــم <>>
  <<< مســـــــيرة عــــــــــام >>> !!!!!
  أبا الحسين“.....عتَبُنا على قدر عَشَمنا.
  <<> شطحــــــــــــــات<>
  >>>فــــــي عمـــــــر الــــــــزهــــــور <<<
  >> كلمـــــةُ حــــــــــقٍ >> و<< التمـــــــاس عـــــــذر<<
  >> النشــــــــــــامـــــــى <> النشميــــــــــات <<
  علــى ســـلــم الــذكـــــــــــريات!!!!!
  الــفــرحــة المسـلـــــــــــــــــــوبـــــــة!!!!
  <><><> وتستمر الحياة<><><>
  أنــــا الـــــرئـــيــــس!!!!!!
  !!!!!إن كـنـتُ مـُـخـطـئـاً فَـصـوِبـونـي !!!!!
  بــلـــديــــــــااااااات!!!!؟؟؟؟ وبئس القرار........!؟
  ... ثـــــم ســـقـطــت دمـــعـــة...
  !!!@@ لــن تــخــدعــونــا@@!!!!
  ..بـيـن وزيـريـن..
  حصوة......بعين اللي ما يصلي على النبي....
  شــوق.......و......حـنـيـن
  ...عــــــذرا...و....شــــكــــرا...
  ““هؤلاء ....... لا يمثلون إلا أنفسهم““
  مســـلســـلااااات ...(( تركي..مصري...سوري))
  عجلووونيات ؟؟؟؟؟
  ...إإإإإشااااااعاااااات...
  بين الدوالي...وفي....أحضان الغوالي.
  أحزاب .. و ... حركات
  “ إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم““
  مرحبا ...ديمو..قرا..طية
  .... أيـــن أنـتـــــــم ؟؟؟؟.....
  أبـــو تـــقــي “...... بـسـلامــة الله
  ...والـــــــدي الــعــزيـــــز ....
  عجلون الخضراء - وحدائقها الغناء
  “ أربــعــة “....نـبـاهـي بـهـا الأمــم
  .... إعتذار
  .عجلون.....ساند هيرست...وتباين الآراء..
  الأمارات.الأردن...وبالعكس.مشقة سفر
  .....علمتني الحياة......
  عجلونتنا الأخبارية....و....وسياستها الأنتقائية
  مغتربون أردنييون ...أم... أردنييون مغيَبون
  سيَدي ومولاي....إن أنت أكرمت--
  عجلون والوعود .سوف.وسنعمل.والتبعية الدائمة
  مليون ويزيدون ........فهل وصلتكم رسالة
  نوابنا الأكارم.......بين الأمس واليوم....
  .....تكليف وليس تشريف.......
  عجلونتنا الأخبارية.....التوبيب....هل أصبح ضرورة
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح