الأثنين 22 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
حكاية لم تصدق !!
بقلم الأديب محمد القصاص

=

 

يوم أمس الأربعاء 17/6/2015، كنت في طريقي إلى مكان اجتماع دعيت للمشاركة فيه في إحدى الكليات الجامعية .. والمناسبة كانت تستدعي مني الحضور .. 

أثناء توجهي إلى المكان الذي تتواجد فيه الكلية .. وكانت الساعة وقتئذ تشير إلى ما بعد العاشرة صباحا .. سلكت طريقا اعتدت على سلوكه منذ أكثر من خمس وعشرين عاما .. 

وفي مكان ما على ذلك الطريق ، فوجئت بدورية شرطة مرور تقف على جانب الطريق .. وعندما أقبلت عليهم ، قام شرطي منهم بالإشارة إلي أن أتوقف ، فتوقفت أمامهم في المكان المخصص .. 

طلب الشرطي مني أوراقي الثبوتية رخصة القيادة ورخصة السيارة ، أعطيته إياها ، مبتسما لأنني واثق من كل شيء .. 

لكنه بادرني بالقول أنت مخالف .. سألته ما نوع المخالفة ؟ وحقيقة أدركت أنني مخالف لعدم ربط حزام الأمان ، مع أن المسافة والمنطقة التي أسير فيها لا تستدعي مني ربط حزام الأمان ، ولكن قلت في نفسي ربما .. لأن تطبيق القوانين والأنظمة تأتي أحيانا بشكل مفاجيء أو بشكل ارتجالي .. 

لكنه قال لي أنت تجاوزت السرعة القانونية المسموح بها في هذا الشارع .. سألته ، وكم السرعة القانونية قال لي السرعة هنا (60) كيلو مترا فقط .. واستطرد قائلا ، وسرعتك هي (81) إحدى وثمانين كيلو متر .. 

سألته كيف حددوا السرعة فأجاب بأن لديهم رادارا في السيارة الواقفة .. ذهبت إلى من يجلسون في السيارة ، وهم ضابط صف وملازم .. وسألتهم عن الموضوع ، فأجابوني نفس الإجابة . 

سألتهم وهل هناك شاخص يحدد السرعة في هذه الطريق .. ؟ أجابوني نعم ، وأشاروا لي إلى الجهة التي أتيت منها وقالوا إنه هناك ... 

وإذا استحلفني أحد منكم الآن سأحلف يمينا غموسا بأنني لم أشاهد في تلك المنطقة أي شاخص يحدد السرعة منذ خمس وعشرين عاما وحتى اليوم .. حيث سكنت على مقربة منها .. فصدقوني بالله عليكم .. 

المهم أعطوني المخالفة ، فهي مخالفة رادار ولا يمكن أن تنمحي .. أو تنفع بها الواسطة .. واصلت مسيري .. ففوجئت بباص ركاب (26) راكب كان أمامي قد قطع الإشارة وهي حمراء ، ولولا أن السائق كان واثقا من نفسه ولديه بعض المهارة ، لما نفذ من حادث اصطدام بأكثر من أربع سيارات في نفس المثلث الخاص بالإشارة .. 

قلت في نفسي أنا ألتزم دائما بأبسط قواعد المرور ، أربط حزام الأمان ، أقف على الجانب الأيمن إذا ما أردت أن أرد على الهاتف ، مستحيل أن أتجاوز الإشارة بالوقاحة المعهودة لدى كثير من الناس .. ويحدث لي هذا على أهون الأسباب .. وهذا يقطع الإشارة الحمراء معرضا حياته وحياة الركاب كلهم وأربعة سيارات أخرى للخطر ولا يعرف عنه شيء ..؟! 

المهم .. واصلت مسيري وصلت الكلية ، وبعد الانتهاء عدت وأنا شديد الغضب على ما حدث لي ، فعدت فورا إلى المكان الذي خولفت فيه ، وجدت الدورية قد انسحبت .. لكنني رحت أبحث عن شاخص تحديد السرعة .. فلم أجد شيئا .. 

لم أستطع النوم .. ليس من أجل عشرين دينارا مخالفة مرورية ، بل لأنني لم أقبل على نفسي أن أتجاوز قواعد المرور .. 
صحوت من نومي اليومي وهو أول أيام شهر الصوم .. وتوجهت إلى مديرية الشرطة في الموقع نفسه ، وكلمته بالتفصيل وبصدق .. بما حدث لي .. 

تم استدعاء مدير السير في تلك المديرية على عجل ، وعرض عليه المخالفة .. وأوضحت له الملابسات .. فكانت المفاجأة التي لم أصدقها أبدا ، حين قال لي مدير السير نفسه ، نعم إن المكان غير مناسب لوضع رادار فيه ، لأن الطريق مكشوف وواسع وآمن ، وهو ليس بمنطقة سكنية .. وقد قمنا بسحب الدورية منه ، وأما بالنسبة للشاخص فقد أزلناها تماما اليوم .. 

اليوم .. ؟؟!! أنا بالأمس وكل حياتي لم أرى شاخص تحديد سرعة هناك .. فكيف بهم يزيلون هذا الشاخص اليوم إذن لولا أن مكانه غير مناسب ؟ ، لولا أن الدورية نفسها قد أخذت كلامي على محمل الجد ، حينما سألتهم عن الشاخص ، وفي مكان لا يصلح أن يكون فيه شاخص يحدد السرعة بهذا المستوى .. 

هذه الحكاية .. وكان برفقتي اليوم شاهد بكل الرحلة التي قمت بها ، وهو من وجهاء المنطقة . وقد كانت قناعته مثل قناعتي تماما بأن السرعة في ذلك المكان لا يمكن تحديدها بهذا المستوى .. 

لهذا .. تعتقدون بأنني أتظلم لفقداني عشرين دينار ظلما وبلا وجه حق ، أم أنني أشفق على حكومتي أن تنتزع من جيب المواطن ضريبة ليست مستحقة ، ظلما وبلا وجه حق .. 

الجواب عند أهل الحكمة والعدل ، أترك المسألة أمامكم ، لكني أريد عشرين دينارا قيمة المخالفة ، وقيمة الإعفاء في التأمين اثني عشر دينارا تامات .. تامات من مدير الأمن العام شخصيا ، أو من الدورية التي خالفتني ، وعلى أن تمحى المخالفة من ملفي إلى الأبد ، والسلام عليكم

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد القصاص     |     22-06-2015 12:26:50

الصديقة العزيزة أم المجد .. المحترمة ..

وكل عام وحضرتك بخير .. بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك .. أرجو الله أن يعود علينا هذا الشهر ونحن وإياكم وجميع أبناء الوطن بألف خير وعافية ..

أما بخصوص المخالفات ، المرورية ، فمن ملاحظتك لتعليقات الأخوة المعلقين ، يتبين لنا بأن المخالفات العشوائية أو المزاجية تطفو دائما على السطح .. وهذا يدل على عدم الشعور بالمسئولية ..
نحن قوم مزاجيون جدا ، لا يهمنا المنطق في كثير من الأحيان .. وقضية المخالفات التي تأتي أحيانا مصادقة وبلا تخطيط مسبق ، أو تحديد المكان والزمان ، يجعل من السائقين وخاصة أولئك الذين لا يهمهم أبدا لا النظام ولا التقيد بقواعد المرور ، مستهترين دائما ، ويتركون المسألة للحظ ..
لكن الأخوة الذين يشعرون بالمسئولية ، فهم دائما يتقيدون بأبسط قواعد النظام ، ولا يحبذون ارتكاب أي مخالفة أبدا ، سواء بوجود رجل المرور أم بعدم وجوده ، فكل له أخلاقه ، وتنبع المسئولية من داخل الإنسان ..
أنا لست ضد النظام ، ولكني ضد الارتجال بوضع القوانين والأنظمة أو تطبيقها بشكل عشوائي ، وعلى كل حال إن ما يزعج الإنسان هو الاصطدام بمثل هكذا أمور ، وهو بداخله لم يكن الذين يستهويهم العبث ولا ارتكاب المخالفات أيا كانت ..
أستاذتي العزيزة .. لك التحية والتقدير .. ولنرى ماذا سيكون في قادم الأيام .. من إعادة ترتيب لأنظمة وقوانين السير .. على أيدي أناس عقلاء ومفكرون وعادلون إن شاء الله ..
رمضان مبارك ، وكل عام وحضرتك بخير ...
ام المجد     |     22-06-2015 01:28:33

كل عام وانت وقراء وكالة عجلون بالف خير بمناسبة الشهر الفضيل،،،،، بالمناسبه لقد تمت مخالفتي بنفس المكان وقد يكون بنفس الوقت،، المكان مفتوح وسرعة60وضعت لاصياد الناس ، والحجه السرعه،،، مكان مفتوح وياتي بمنحدر او سهل،، طبعا لا ادعو للسرعه ولكني اؤكد بان السرعه المحدده غير منطقيه،،، ووعدت مديريه الاشغال بازالتها وتحديد السرعه ب80،،، كانت تلك اول مخالفه بتاريخي وازعجتني طريقة التعاطي مع السائقين،، كانت الطريقه انتقائيه صرفه،،، حبذا لو ادارة السير تحد من الوقوف المزودج ، او الوقوف الخاطئ والاعتداء السافر على الشارع،، مؤكده على ان المزاجيه والمعرفه الشخصيه تلعب دورها في تسجيل المخالفات،، تقبل وافر احترامي
محمد القصاص     |     21-06-2015 11:46:11

أخي العزيز الكاتب الأستاذ محمد العقطان .. لك كل الاحترام ..
التصرفات الفردية ، والمزاجية في هذه الأيام ، شيء غير مقبول ، وخاصة من الجهات الرسمية أو المسئولة ، لأن مثل هذه التصرفات تسيء للمواطنين ، وتوقظ شعور التذمر فيهم ، وخاصة إن كانت تلك التصرفات غير عادلة . إن مثل هذه التصرفات التي تصدر عن البعض سببها عدم الإحساس بالمسئولية ، وحينما نرى شبابا مازالوا بحدود العشرينات ، هم من يتحملون المسئولية ، وتجد أن بعضهم يتكلمون مع الإنسان بأسلوب غير منطقي وربما بغلظة وتجبر ، وأما بعضهم فيطلقون العنان للمزاجية ، فتكون المزاجية في كثير من الأحيان هي سيدة الموقف ..
ولو أن هناك تعليمات مشددة من قبل المسئولين ، أو توجيهات صادقة ، وتوعية مثل هؤلاء الأفراد بأن يلتزموا بالأصول والانضباط ، ولو كان هناك عقوبات تصدر على من يقوم بمثل هذه الأعمال لما وجدنا مثل هذه التصرفات أبدا ..
إن مثل هذه الأمور كما أسلفت بمداخلات أخرى ، تسيء للمواطن وللوطن ، وربما تنتزع من المواطن الشريف سمة الإنتماء والحب لهذا الوطن ..
ويتبادر لي بالمناسبة سؤال ؟ من هم هؤلاء الرجال ؟ أليسوا أبناء هذا الوطن ؟ أليسوا هم أبناءنا .. ؟ أليس المواطن هو رديف لهم عندما تدلهم الخطوب ؟ أحيانا قد نجد شرطيا من منطقة ما ، يخدم في منطقة أخرى ، لا يضع بحسبانه أنه ما زال داخل حدود الوطن ، بل قد يتصرف على أسس قد تكون قريبة من العنصرية ..
ولعلك تذكر أحد رجال السير قبل أكثر من عشر سنوات ، كان في عجلون وهو من بلد تبعد عن عجلون حوالي عشرين كيلو مترا فقط ، لكنه كان صاحب مزاج وتصرفات سيئة مع المواطنين جميعا ، ولولا الحياء لذكرت اسمه وذكرت بلده .. ولكن العجلونيين حتما ما زالوا يذكرونه وهو على دراجته النارية ، وكان برتبة وكيل ، لم يطل به الأمر حتى أحيل إلى التقاعد ، وترك وراءه سمعة من أسوأ ما يكون ، وفرحة لا يمكن تصورها لدى المواطنين ..
على كل حال أودّ أن أنبه بأن المواطن الأردني اليوم لا يحتمل المزاجية ولا التصرفات الفردية وخاصة إن كان فيها ظلم وتعدي على حقوقه أو كرامته ، وأتمنى على مديرية الأمن العام .. وهذا رجاء .. بأن يجعلوا هناك رقما للشكاوي يمكن الاتصال عليه في حالة الإساءة لأي مواطن أو وجود تصرفات فردية أو مزاجية من قبل بعض الدوريات ، وهذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يكون رادعا لوقف مثل تلك التصرفات .. على أن يكون المسئولون عن تلقي الشكاوي من الأشخاص المثقفين الذين يدركون الأمور ويتصرفون بكل حكمة وخلق قويم ، وأن تكون لديهم الصلاحيات للبت في مثل هذه المخالفات ميدانيا وبشكل مباشر وفعال دون اللجوء إلى جهات أعلى ، وأن لا تكون هناك مركزية بمثل هذه الأمور..
أتمنى ذلك .. وشكرا لمداخلتكم ، واقبلوا فائق الاحترام ،،،،،
محمد العقطان     |     21-06-2015 09:43:57
مزاجيه وانتقام
الاخ والكاتب الكبير المبدع دائماً صبحك الله بكل خير وكل عام وانتم بخير
هذه قصه من القصص اليوميه والتي يعاني منها المواطن نتيجه مزاجيه شرطي او اي موظف عام يقوم بعمله في الميدان قبل شهر تقريبا وعلى اشاره كفرنجه بالضبط كنت متوقف لان الاشاره حمراء وكان امامي باص التحقيق المروري فتحت الاشاره واصبحت خضراء لم يتحرك الباص مغلقاً الاشارة لان طاقم الموجود بالباص كان يتبادل الحديث مع معارف لهم من سائقي البكبات ونسي نفسه بانه على اشاره والمنطقه مزدحمه جداً عندها قمت باشعاره بواسطه زامور السياره بأن يفتح الطريق حتى نتمكن من المرور طبعاً لم يعبرني ونظر الي نظره حقد المهم تجاوزت عنه وتابعت مسيري متجهاً الى سوق الخضره وا اوقفت مركبتي في مكان امن وبعيد عن الشارع الرئيسي وذهبت الى السوق وعند عودتي تفاجئت بوجود مخالفه على زجاج سيارتي الأمامي وسبب المخالفه ممنوع الوقف والتوقف علما بان هناك مركبات تقف امام وخلف مركبتي لم يخالفها واصلاً الوقوف في هذا المكان غير مخالف لعدم وجود اي إشارات تحذريه وتم متابعه مركبتي ومخالفتي انتقاماً لأني طلبت منهم فتح الاشاره انزعجت كثيرا من هذا التصرف واتصلت فورا مع مديريه الأمن العام وتكلمت مع احد المسؤولين واعتذر لي عن هذا التصرف الغير مسؤول وطلب مني اسم منظم المخالفه نعم عزيزي هناك مزاجيه وانتقام وتصرفات غير مسؤوله تصدر عن البعض وهذه التصرفات تسى الى جهاز امني كبير يتبنى المحافظه على القوانين والانظمه والمحافظه على أعراض وحقوق وممتلكات الناس  
محمد القصاص     |     20-06-2015 14:55:10

أخي الكاتب والأديب والمفكر الأستاذ ابراهيم الصمادي المحترم ..
إن حقيقة ما حدث معي هو بالنسبة لي كالحلم .. لم أصدقه .. أقسمت بالله العلي العظيم ، أنني لم أرى في حياتي شاخصا في تلك المنطقة يحدد السرعة ، وحتى لو كان الشاخص موجودا ، فقد أخبر مدير قسم السير نفسه بأن المكان غير مناسب أبدا لوضع شاخص كهذا .. يحدد السرعة بستين كم في الساعة ، لأن المسافة لا تتجاوز كم واحد ، بل أقل ، والشارع واسع ، وليس عليه محلات تجارية ، ولا مساكن ولا مدارس ، ولا شيء من هذا القبيل ..
أنا حقيقة لم أكن حزينا لقيمة المخالفة , أبدا والله ، ربما أدفع مثل هذا المبلغ في أي شيء وببساطة .. ولكن ما أوجعني هو أنني عندما أكون مواطنا بكل معنى المواطنة ، أتقيد بكل القوانين والأنظمة وألتزم بعدم مخالفة أبسط قواعد المرور .. فأجد نفسي يوما وقد ارتكبت مخالفة ليس لي بها لا ناقة ولا جمل ، ومما يعزز ألمي بعد أن عرفت بأن المخالفة قد تمت بمكان لا يصلح للمخالفات .. فكم من الأشخاص قد خولفوا في ذلك اليوم وما قبله ، وكل هذه المخالفات هي ظلما لا يجوز السكوت عنه ..
لن أقوم برفع أي شكوى لمدير الأمن العام ، ولا لأي أحد ، ولكن أتركها بينهم وبين الله ، شكرا لك على مشاعرك النبيلة ، وتقبل مني وافر الاحترام والتقدير صديقي أبا أحمد ، والسلام عليكم ،،،
محمد القصاص     |     20-06-2015 14:46:30

عطوفة أخي وصديقي العزيز الدكتور موسى العنانزة حفظك الله ..

حقيقة وقفت أمام كلماتكم الرائعة متبصرا بما أومأت إليه من أمور تجعلنا في حيرة من أمرنا .. وأصدقك القول يا صديقي بأنني من أكثر الناس انصياعا للضبط والربط والالتزام وبكل المقاييس .. ويسوءني دائما أن أجد من بين أخوتنا المواطنين من يتعمد المخالفة ، أو يسيء استخدام الطريق ، أو عدم الالتزام بقواعد المرور ، لما لذلك من انعكاسات سلبية على السلامة العامة والتي كما نعلم يروح ضحيتها الكثير من الأسر والشباب دون تمييز ..
وأصدقكم القول يا صديقي .. أنا لم أنظر إلى المخالفة على أنها خسارة أموال وهي قيمة المخالفة ، لا والله ، ولكن الذي جعلني أشعر بهذا الشعور المؤلم ، هو أنني من أنصار القانون والنظام ، ومن محبي الالتزام بكل ما هو منطقي ، سواء أكان هناك مراقبين أو لم يكن ..
وأنا في مقالي هذا ، لم أبتغي من ورائه أي تعويض مادي أبدا ، لكن الأذى المعنوي الذي لحق بي هو ما دفعني إلى الكتابة .. ناهيك عن تفصيل الكيفية التي تمت بها المخالفة ، والتي لم أكن مقتنع بها أساسا ، ولكنني لم أسلك سلوكا يخل بالأدب والاحترام .. إلا أن الموضوع كان بالنسبة لي أمر لا يصدق .. ودلالة هذا ، أن مدير السير أخبرني بالحرف الواحد هناك في الدائرة .. أن مكان الدورة ليس منطقي ، وأنهم قاموا بسحب الدورية من المكان ، وأن الشاخص قد أزيح من مكانه ..
إذن أنا خولفت بلا وجه حق .. والمخالفة ليست منطقية مع إقرار مدير السير بعدم ضرورتها في ذلك المكان .. وأهم من ذلك فحين الإنتهاء من المخالفة ، وعلى بعد أقل من مائة وخمسين مترا ، هناك إشارة ضوئية كانت حمراء ، وفي لحظة وصولي إليها شاهدت باص ركاب يعمل على الخط .. يقطع الإشارة الضوئية بسرعة جنونية ، حيث صادف ذلك مع قدوم حوالي أربع سيارات قادمة من الاتجاه الجانبي الآخر .. إلا أنه استطاع بقدرة قادر أن يتلافى حادثا كن متوقعا مع أربع سيارات ، والباص كان محملا بالركاب قادما من اربد ..
حينها تعجبت .. وقلت في نفسي أنا لم أرتكب أية مخالفة ، فأخالف ، وهذا يكسر الإشارة حمراء ، ولم يدركه القانون ولا النظام .. كان الأولى أن تتواجد الدورية على الإشارة التي يقطعها العشرات من السائقين المستهترين ، وليس أن يضعوا الدورية في مكان ما ، كمصيدة للمواطنين العاديين ..
وأما قضية التصرفات الفردية فحدث ولا حرج .. لقد كلمني أحد المواطنين وهو أثق به تماما ، قال لي أوقفتني دورية الشرطة ، ولما وجدوا كل شيء سليم ، سألني أحدهم عن طفاية حريق ، فقلت له ليس معي طفاية ، فقال لي سأخالفك ، وأنا أنوي مخالفتك على كل الأحوال .. ومنذ ذلك اليوم ، خشيت أن أتعرض لمثل هذا الموقف ، فقمت بالذهاب إلى حواره ، واشتريت طفاية حريق تحسبا لمثل هكذا تصرف .. والباقي عندكم ، ولا أدري كيف لعضو في أهم جهاز في الدولة ، يكون له مثل هذا التصرف ولا يحاسب ، مثل ذلك الشخص الذي خالفكم وله إضبارتين من المخالفات .. والسلام عليكم ،،،
محمد القصاص     |     20-06-2015 14:27:21

أخي صاحب المداخلة الذي لم يذكر اسمه .. حياك الله وحفظك .

أولا أحييك على هذه الثقة الصادقة بنا ، وإنني والله أرفع هامتي بمثل افضالك يا صديقي لأنك تعلم أنه الحق ، وإنني والله لم أحاول أبدا ارتكاب أي مخالفة في حياتي ، إلا إن كانت بنفس الطريقة ظلما وعدوانا .. لأن سلوكيات الإنسان ليست مقتصرة على تعامله مع الأخوة الأعزاء في أي ميدان يقابلهم به .

وإنما يجب أن يعطي كل القوانين والأنظمة الاحترام والتقيد بما يضعه المشرع والذي من المفترض أن يكون لمصلحة المواطن قبل الحكومة .. لأن المواطن نفسه هو وحمايته من مسئولية الحكومة في كل الظروف ، ولا يجوز أبدا إيقاع الظلم والجبروت على أي مواطن عادي ..

شكرا لك أخي الحبيب ، ودمت بخير وعافية .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ورضمان كريم عليكم وعلى جميع الأخوة الأعزاء ..
ابراهيم ريحان الصمادي / أبو ظبي     |     20-06-2015 14:03:29
موضوع محير
إذا كنت تسلك هذا الطريق منذ 25 عاما ولن تلاحظ خلال كل هذه الفترة أي شاخصة مرورية تحدد سرعة هذا الشارع وتفاجئك الدورية في يوم من اﻷيام ويضبطك الرادار ويخبرك افراد الدوريه انك تجاوزت السرعة المحددة والتي لا يوجد اي شاخصة مرورية تحددها ويقنعونك بوجود تلك الشاخصة رغم قناعتك بعدم وجودها وأن تتواجد دورية الشرطة في هذا الشارع الذي لا يحتاج لوجود دورية فيه بشهادة مدير الشرطة او السير فهذه والله كبيرة ويجب الوقوف عليها ويجب ايضا ايصالها لمدير اﻷمن العام ليس ﻷجل ال 20 دينار المخالفة وإنما ﻷن هناك خلل في مكان ما ويجب البحث عن هذا الخلل والبحث عن الحلول المناسبة .... انا ارى ان تصعد الموضوع ابو الحازم وليس ﻷجل ال20 دينار كما تفضلت في مقالتك اعلاه ولكن ﻷن ممارسات بعض افراد اﻷمن العام بحاجة إلى اعادة تقييم ... ولك مني كل اﻹحترام والتقدير وأطيب وأجمل التحيات واﻷمنيات ..
د. موسى العنانزة     |     20-06-2015 10:10:16
معك كل الحق
الأخ العزيز والأديب والشاعر الكبير والمبدع محمد القصاص ، اسأل الله اب يطيب ايامك بذكر الله ورضاه ، لقد سائني ان تتعرض لموقف غير منطقي ولا قانوني ولا انساني كما وصفت من افراد دورية الرادار الذي خالفك ، وبحكم خبرتي السابقة في الجهاز فإن هذه التصرفات فردية عنجهية ولا تمثل سياسة على اي مستوى قيادي في جهاز الأمن العام ، وقد حدثت معي شخصيا عندما كنت برتبة عقيد من قبل احد رقباء السير ، الذي تبين لا حقا ان له اضبارتين لكثرة مخالفاته وبسبب وضع نفسي غير سليم ، اما ما يخص موضوعك حاليا فقد كان من الممكن شطب مخالفة الرادار فورا ، وهذا ممكن فنيا لو توفرت النوايا ،اما بعد ان كتبت المخالفة فإنها تصبح صلاحية الأخوة مدراء الشرطة اذا كانوا قد استعادوا صلاحية شطب المخالفات بعد ان تم سحبها منهم من قبل المدير السابق ، وهنا يصبح الموضوع صلاحية مدير الشرطة والذي نثق بحكمته ، واذا كانت الضلاحيات في شطب المخالفة لم تعد بعد لمدراء الشرطة ، فإنني انصحك بالكتابة لعطوفة مدير الأمن العام على بريده الالكتروني المعلن للعامة وكلي ثقة بأن عاطف باشا سينصفك ، وهنا ادعو عطوفة مدير الأمن العام بضرورة اعادة كافة الصلاحيات التي سلبت من مدراء الشرطة لتمكينهم من اداء واجباتهم وتوطيد اواصر التعاون ورد المظالم في مناطق اختصاصهم ، فالأمن كل لا يتجزأ ولا يقبل القسمة على شيء،راجيا ان لا تشغلك مثل هذه الامور البسيطة وتعكر صفو نهرك الجاري واسلم دائما لقرائك ومحبيك وغزارة وجودة انتاجك
19-06-2015 21:31:04

كلنا قناعه استاذنا العزيز بأدابك و التزامك بما هو صحيح وما يجب من تعاطي حضاري وملتزم على كل الاصعده , ولكن غاب عنك ان سياسة الحكومات عندنا تقتصر فقط على كيف ان تحصل وتجمع الاموال بحق او بدون حق غير مهم المهم ان تجمع " مصاري"
مقالات أخرى للكاتب
  المشير عبد الرحمن سوار الذهب نزاهة وعدالة وأنفة
  دعني بقربك
  يا صـــــاحِ
  سعادة ورفاهية الشعوب
  حوارٌ مع أبي
  أيا بحر
  تَزْوَرُّ عني
  لا للنواح ولا للأمنيات !!
  إلى الأقصى
  مات موحد اليمن السعيد غيلة وغدرا !
  يا عذابا طاف في الرُّوحِ
  إسلامنا وكفرهم
  صَدَّامُ عذرا
  يا ربِّ إني مُتعَبٌ بعروبتي
  يا سيِّدي ماذا جنيتُ
  أيغريني من العينين لحظٌ
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  من أهم مشكلات العالم العربي
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح