الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
عيش وملح ودلالاتهما
بقلم أمجد فاضل فريحات

=

 

مثل دارج نسمع به  عندما نتكلم عن العلاقات الطيبة والصادقة بين الناس ، علاقات قوية أقوى من العلاقات المبنية على صفحات الفيس بوك ، وصفحات التواصل الإجتماعي الأخرى .

كانت العرب قديما لا تخون ، ولا تظلم ، ولا تبوق  بعضها البعض خاصة إذا كان بينهم كما يقال : عيش ، وملح ، وذلك لوجود دلالة عظيمة في نفوس من يقدر  هذا الشيء ،  أما من كان  يخالف ذلك فكان يحارب عن طريق الجفاء ، ناهيك عن سمعته السيئة ، واللتي أقلها وصفه بأنه ( سويد وجه ) .

تذكر كتب التاريخ عن سلطان باشا الأطرش حكاية تقول :  وقع في قبضته عن طريق حرس المدينة شخصين أرادا سرقة خيل من خيول الأطرش  ، وبعد تفتيشهما وجدهما يحملان رغيفين من الخبز ، فسألهما عن مصدر هذا الخبز ، فقالا : هو من عند إحدى العجائز في أول المدينة ، وهنا أمر الأطرش بتغليض العقوبة عليهما لأنهما خانا أمانة الملح والزاد ، وهنا قالا : نحن لم نخن هذه الأمانة بل أبقينا الخبز كما هو حتى لانقع في حرج مع أنفسنا بعد سرقة الخيل ، وهنا ونتيجة لحسن أخلاقهما كما قدرها سلطان باشا أمر بألعفو عنهما ، وزاد على ذلك أن سمح لهم بأخذ الخيل .

عندما كانت الأمور تتعلق بتطبيق أحد أركان العادات والتقاليد الحميدة ، كان الكثير يلتزم ، إنطلاقا من إحترامه لنفسه ومروءته  ، حتى العرب في الجاهلية حافظوا على هذا الشيء وطبقوه في حلهم وترحالهم  ، ومن القصص المروية  عن المروءة  وعدم قتل من دخل في جوفه شيء من زاد المعزب ، وهذا ماحصل مع  صلاح الدين الأيوبي بعد معركة حطين عندما وقع في أسر المسلمين ثلاثة ملوك من اوروبا وهم ريتشارد قلب الأسد ملك بريطانيا ، ولويس ملك فرنسا ، وأرناط ملك مملكة الكرك الصليبية ، وفي خيمة صلاح الدين طلب ريتشارد شربة ماء  فأذن له صلاح الدين ، كذلك فعل لويس .

وعندما حان دور أرناط . هجم على قربة الماء لكي يشرب ، وقبل أن يهم بها ، هاجمه صلاح الدين بسيفه ، فقسم ظهره وقتله حتى لا يظفر بهذه الحماية ، وحتى لا يقال قتل صلاح الدين  من أكل أو شرب من زاده . وكان صلاح الدين قد فعل ذلك بأرناط لأنه  كان يتفنن بأذى المسلمين ، خاصة المتوجهين للحج ، وصلاح الدين كان قد أقسم سالفا على  أرناط بقتله بيده إن أمسك به ، وفعلا نفذ يمينه ، ووفى بنذره بحق أرناط ملك مملكة الكرك الصليبية .

كثيرون هم أولئك اللذين يحضرون الولائم ، وتجدهم وهم على رأس المائدة ، والزاد في أفواههم حيث لا يتورعون . ولا يختشون وهم يشتمون صاحب الوليمة ، وقد ينعتونه بأسوأ الصفات ، وهذا والله ما هو إلا من الأفعال الدنيئة والمشينة .

النموذج السابق هو نموذج سيء الذكر للأخلاق الرديئة من جانب بعض النفوس المريضة ، واللتي جندت نفسها للحياة وهي تعرف حقوقها جيدا ولكن لا تريد أن تؤدي واجباتها ، وأسوأ من هذا النموذج نموذج آخر ، ويكون  في ضيافة معزب ، وهذا النموذج سيء الخلق ولا يستحق دخول البيوت ، وتصفه العرب بوصف يقول : ( يده بالزاد ، وعينه على راعية البيت ) . وهذا التوع من عدم صون الخبز والملح من قبل أشخاص دخلوا بيوتا ، وأكلوا ، وشربوا منها ، ولكن لم يمنعهم حياؤهم من الإساءة لمعزبهم ، بل قد نسمع قيامهم بغدره ، وقد يعتدون عليه إذا سنحت لهم الفرصة ، ولا عجب في ذلك لأنه إذا فقد الحياء ، فليصنع الإنسان مايشاء  .

وهذا النوع لم يخون الزاد والملح بل تعداه لمرحلة البوق وقلة المروءة ، وانعدام الأصل . ويندرج هذا الصنف  تحت قائمة الخسيس والنذل ، وقد وصفته العرب بمقولة : ( مية وجهه مسحوبة ) .

في ديننا الحنيف تم التركيز على حسن الخلق ، والتعامل الطيب وحفظ العهود ، حتى رسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم خاطبه رب العزة قائلا : ( وإنك لعلى خلق عظيم ) ، ولهذا فعنوان العلاقات الطيبة بين بني البشر هو إحترام المواثيق والعهود ، ومعاملة الناس معاملة طيبة ، وعكس ذلك سيخسر صاحب هذا الخلق المشين الكثير  الكثير  من الأشياء ،

وبعدها لن يحميه أي شيء حتى لو إمتلك الكثير من الشهادات العلمية ، وربما المال ، وقد يمتلك كذلك الجاه ، ولكنه لن يكون بالنهاية عند الله وجيها ، بل سينعت بصفات قبيحة  من قبل معارفه ،  خاصة بعد أن يغادر هذه الحياة الفانية  . وبالتالي ستكون هذه الفئة قد خسرت الدنيا وخسرت الآخره . لا بل وسيأتون يوم القيامة وهم يحملون أعلام مكتوب عليها : الغدارون ، كما ذكر في الأثر ،  وبعدها تخيلوا كيف ستنظر هذه الفئة إلى نفسها .

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
أمجد فاضل فريحات     |     27-06-2015 23:46:09

الحاج ابوموفق عنانزه المكرم لقدتكلمت كلام الدين والإيمان وحسن الخلق ، وما قضية العيش والملح والمحافظة على توابعهما إلا جزء من مكارم الأخلاق
صراحتك بقول الحق مطلوبة ممن لديه إحساس بالمسؤولية تجاه هذا الأمر إنطلاقا من قول رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم : كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته .
واسمح لي بذكر هذه القصة عن مكارم الأخلاق وتوجيب الناس لبعضها البعض .

ًفي عهد عمر بن الخطاب جاء ثلاثة أشخاص ممسكين بشاب وقالوا يا أمير المؤمنين نريد منك أن تقتص لنا من هذا الرجل فقد قتل والدنا
قال عمر بن الخطاب: لماذا قتلته؟
قال الرجل :
إني راعى ابل وماعز..
واحد من جمالي أكل شجره
من أرض أبوهم فضربه أبوهم بحجر فمات فامسكت نفس الحجر وضربت ابوهم به فمات
قال عمر بن الخطاب : إذا سأقيم عليك الحد
قال الرجل : أمهلني ثلاثة أيام فقد مات أبي وترك لي كنزاً أنا وأخي الصغير فإذا قتلتني ضاع الكنز وضاع أخي من بعدي
فقال عمر بن الخطاب: ومن يضمنك
فنظر الرجل في وجوه الناس فقال هذا الرجل
فقال عمر بن الخطاب : يا أبا ذر هل تضمن هذا الرجل
فقال أبو ذر : نعم يا أمير المؤمنين
فقال عمر بن الخطاب : إنك لا تعرفه وأن هرب أقمت عليك الحد
فقال أبو ذر أنا أضمنه يا أمير المؤمنين
ورحل الرجل
ومر اليوم الأول
والثاني والثالث
والناس قلقله على أبو ذر
حتى لا يقام عليه الحد
وقبل صلاة المغرب بقليل
جاء الرجل وهو يلهث
وقد أشتد عليه التعب والإرهاق ووقف بين يدي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
قال الرجل : لقد سلمت الكنز وأخي لأخواله وأنا تحت يدك لتقيم علي الحد ..
فاستغرب عمر بن الخطاب وقال : ما الذي أرجعك ؟
وكان يمكنك الهرب ؟؟
فقال الرجل : خشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد
من الناس …
فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته؟؟؟
فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس ..
فتأثر أولاد القتيل
فقالوا لقد عفونا عنه
فقال عمر بن الخطاب : لماذا ؟
فقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس .
هذا نموذج من مكارم الأخلاق والتي أصبح وجودها نادرا في الوقت الحاضر .
أمجد فاضل فريحات     |     24-06-2015 23:06:13

اخي ابوعقيل المكرم
اسعد الله أوقاتك ، لا غنى عن ديننا الحنيف والذي ركز على التعامل الطيب ، فالدين النصيحة ، والدين المعاملة ، ولنا في التاريخ الإسلامي العديد من الأمثلة الطيبة في الأمانة ، وعدم الغدر . واسلم اخي ابوعقيل .

الحاج عقاب العنانزه المكرم إضافتك مفيدة ومعلومات مهمة قدمتها عن حفظ الحقوق بين الناس ، ومن يسير عكس هذه الإرادة فالأولى أن يحس بالإهمال من المجتمع ، حتى لا يعتقد بأن ما يقوم به صحيح . واسلم ياشيخ ابوفيصل .

عريد زعارير
مررت على المروءة وهي تبكي
فقلت علام تنتحب الفتاة
فقالت كيف لا أبكي وأهلي جميعا دون كل الناس ماتوا .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا لن تستحي فاصتع ماشئت .
للمروءة عناوين لا يعرفها إلا من جربها أو كان من رجالها لا من رجاجيلها
ابوعقيل     |     24-06-2015 12:13:59
رمضان كريم
نقلت لنا صورة جميلة فيها لمسات من ديننا وتاريخنا المجيد
تحياتي لك
عويد الزعارير     |     24-06-2015 04:46:08
عجلون /الهاسميه
الاخ الفاضل امجد .......... عن جد وبحق .........وما زلنا بالصفحة الاولى يا كتاب الهوى.... اما بالصفحات المتبقيه ستكره الناس الملح والزاد ...... و
تلولحي ياداليه

محمود عنانزه ابو موفق رئيس جمعيه الضباط االمتقاعدين لمحافضه عجلون     |     23-06-2015 18:48:12

الاخ العزيز امجد فريحات الاكرم تحية اجلال وتقدير لشخصكم الكريم واشكرك على هذا الكلام المعبر وذو بعد اخلاقي وانساني . واقول تكمله لما قلته ان الحرامي او السارق رغم انها عادة سيئه كان لا يسرق جاره ولا يبوح باسراره ولا يعتدي على ماله وعرضه وانما مانسمه به هذه الايام ان الجار لا يامن عواقب جاره ولا يصون عرضه بل اصبح يعتدي عليه جيهارا نهارا بل انطبق عليه قول المصطفى لعنى الله جار السوء اذا عملت خيرا طمسه واذا عملت شرا فاضحك .
نعم يا اخ امجد ومنهم من استغلا بعض جيرانه وجراته باخذ صور عن طريق الخلويات ليمارس الضغط على عرضه و اعرض الناس حتى وصلت ببعضهم بل اعتداء على زوجة عمه وابن عمه وخاله وخالته نعم انهم جنود هامان وفرعون والنمرود بل هم طلائع جنود الدجال . عافان الله وانت والمسلمون من شرورهم والله ولي التوفيق .
عقاب العنانزه     |     23-06-2015 18:18:59

ثلاثه أصناف من الرجال لاتقبل لهم شهاده في أعراف وعادات العرب وهم .
خائن الامانه . وخائن العيش والملح . ومصيّح جارته ..
ملحة الزاد في عرف العرب رباط مقدّس وعهدٌ وميثاق شرف ...
مع اطيب تحياتي لك ودمت بخير ..
مقالات أخرى للكاتب
  كم من الجرائم ترتكب من قبل القتاتين
  إذا لم تستطيع أن تغير فللتغير
  إختر أي نوع من المفاتيح تكون على يديك .
  الظلم ظلمات
  إسأل نفسك
  كاد المعلم ان يكون متسولا
  التلذذ بالظلم
  المعلمون إلى أين
  العمل غير المؤسسي في وزارة التربية والتعليم
  لك الله ياحلب
  رسالة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم
  وزارة التربية والتعليم آيلة للسقوط
  من يمد رجله لا يمد يده
  مرشحون لمجلس النواب وفق نطام ( ISO )
  الفلوجة العراقية لك الله
  ذكرى النكبة ونكبة الذاكرة
  فقيد البلد حسني عطاالله بني سلمان أبوقتيبة
  وجع الأمة بسقوط بغداد
  ربحت إسرائيل وخسر العرب
  البدء بمحو الحديث عن تاريخ اليهود من الكتب المدرسية
  تعالوا نعلمكم كيف يكون حب الوطن
  البطل المقدام الكاسر
  رسالة إلى الأحرار من النواب وإلى جميع الجهات التي لها علاقة بمقاومة التطبيع مع إسرائيل .
  حديث آخر الليل
  وعد بلفور 2/ 11/ 1917 ماالجديد
  هل هناك خيار غير خيار السلام مع إسرائيل
  شهيد العيد صدام حسين وتصفية القضية الفلسطينية
  الزميل المعلم عبدالهادي الغرايبة وأكلت يوم أكل الثور الأبيض
  رثاء أبي
  %30 تضليل مقابل 30% حقيقة
  الصعود بالواسطة
  المعلم صدقي ابراهيم الصمادي الفارس الذي ترجل
  في ذكرى نكبة فلسطين حقائق وأرقام
  الرقيب عمر البلاونه الغوراني نموذج وطني يحتذى
  الأخلاق الإسلامية والماسونية السرية واللبيب من الإشارة يفهم
  ستة مكاتب تنفق مليون دينار سنويا
  ذهب عجلون بين ==== وسنديان الحكومة
  وزارة التربية والتعليم والنظرة إلى مهنة المعلم
  إضراب المعلمين المفتوح هم لا بد منه
  التغني بالوطنية الملاذ الأخير ------
  دعوة للشرفاء من الرجال
  فقدان الذاكرة الشامل
  الموصل تقود الجهاد
  قبل ما يفور التنور
  ضبط النفس
  قوي قلبك يا أبو حسين
  بدي علاماتي ياوزير التربية والتعليم
  الدولة تتغول على رواتب الموظفين بضريبة الدخل ومجلس النواب مغيب
  إختبار الثانويه العامة
  قراءة في الثلجة الأخيرة على منطقة عجلون
  حقائق وأرقام عن مدرسة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين الشاملة للبنين
  صناعة تزييف التاريخ وقلب الحقائق [ 1 ]
  شعب يجلد نفسه
  نظام الإلتزام بجمع الضرائب ومتلازمة عبدالله النسور
  دماء رخيصة ... وأفواه جشعة
  التاريخ يعيد نفسه...الأردن وفراشة النار
  قاتلوا المسلمين
  رثاء أمي
  إمتحان التوجيهي في الأردن يسير نحو الهاوية
  أيام كفرنجاوية =2=
  أيام كفرنجاوية = 1 =
  السيادة المفقودة
  خلي عينك على سيارتك
  الضغط وأنواعه في الأردن
  نقابة المعلمين بعد عامها الأول
  ودق المجوز يا عبود
  جمل عبود
  آ آ آخ . . . وكمشة غباين
  نظرية التأقلم في الأردن
  إبن الفلاح ما بيتلحلح
  لماذا فقد الشعب الثقة بالحكومات وبمجالس النواب الأردنيه
  إسرائيل تدق ناقوس الحرب في المنطقه
  مطالب ساخنه على مكاتب نواب عجلون الجدد
  الدكتور أحمدعناب .. شخصيه لن تتكرر
  المرشح والناخب وتبادل دور الأسير والمحرر
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  أيام عجلونيه
  لهجر قصرك . .
  كل مادق الكوز بالجره
  القدروالختيار .. ياسر عرفات أبوعمار
  الحكومه تنعى الشعب الأردني
  أحمد يمه ... رجعت الشتويه
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح