الثلاثاء 20 شباط 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
رفقاً بعمال الوطن يا رؤساء البلديات!

تعتبر مهنة عامل الوطن من أشرف وأنبل المهن ، وإقبال الأردنيين عليها أصبح واضحاً خلال العقدين الماضيين ،حيث كانت البلديات والمؤسسات المختلفة تستعين بعمال من دول مختلفة لسد النقص الحاصل في هذه المهنة.

التفاصيل
كتًاب عجلون

في بيتنا سكري!

بقلم معتصم مفلح القضاة

أزمة أخلاق

بقلم عبدالله علي العسولي

حاكم إداري وضابطة عدلية للجامعات

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

تهان ومباركات
الحكومة تستقيل والرئيس يعلن الطوارىء..!!
بقلم موسى الصبيحي

=

 

قرّر رئيس جمهورية "هاشستان" الشعبية وهي دولة شرق أوسطية نامية تتكوّن من ثلاثة أقاليم غير مستقلة، وتتمتع بحيّز وافر من الديمقراطية البرلمانية الهوائية، قرّر تشكيل لجنة من كبار العقول السياسية والاقتصادية في الدولة وتكليفها بوضع خطة تنموية طموحة شاملة تنهض بالجمهورية وأقاليمها على كافة الأصعدة، وتُحقق ثلاثة أهداف رئيسة: الأول: صيانة الحريات العامة التي تضمّنها دستور الجمهورية، والتي تآكلت واعتراها الكثير من الغبار والانتقاص واعتداء الحكومات "غير المقصود"، وذلك عبر إعادة بناء البُنى التحتية للحريات الشخصية والعامة، وإعادة إنتاج نماذج "هاشستانية" وطنية جديدة تُحاكي نماذج "عالمية" من واقع الأقاليم الملتهبة المجاورة، وما يستتبع ذلك من إسناد مناصب متقدّمة لشخصيات معارضة كانت ولا تزال لا تُفكّر إلاّ بالنقد وتتبرع بين فينة وأخرى بتقديم نصائح التغيير وعرائض الشكوى لرئيس الدولة..!

والهدف الثاني: محاصرة وتقليم براثن الفقر والجهل والمرض بين سكان الأقاليم الثلاثة ولا سيّما الأجزاء المحرومة منها، التي لا تزال توصف بأنها الأشدّ فقراً "جيوب فقر"، ويحلو للكثير من المسؤولين أن يطلقوا عليها في خطاباتهم الموسمية و "الاستعراضية" المناطق الأقل حظّاً، كنوع من التخفيف واللباقة اللفظية، وذلك ضمن مدة سريان الخطة عبر وسائل وأدوات تحفّز على ضخ أموال طائلة مكتنزة في خزائن الأثرياء وتوجيهها للاستثمار الآمن القادر على فتح آفاق واسعة لتوليد فرص عمل مناسبة لأبناء هذه المناطق الذين سيتدفقون من غرف الولادة وينضمون إلى طوابير الباحثين عن العمل بعد عقد ونصف من الآن، إضافة إلى تأميم التعليم العام والعالي ووقف سيطرة رأس المال على ناصية التعليم ووضع حدّ للانتهاكات الواقعة على حقوق المعلّم الهاشستاني، وبناء مشافي عامّة حديثة تستوعب الزيادة السكانية الملفتة وأمواج اللجوء القهري والطوعي القادمة، إضافة إلى شق المزيد من الطرق الرئيسة والفرعية وبناء شبكة سكك حديدية بين الأقاليم والعاصمة لوقف موجات الهجرات العكسية من أطراف الأقاليم البعيد إلى العاصمة بحثاً عن الكلأ والماء..!

أما الهدف الثالث فهو: رفع معنويات الشعب الهاشستاني والعمل على تأصيل سلوكيات عامة من خلال سن تشريعات تعاقب على التقليد والاستنساخ غير المشروع، وتُجّرم استخدام "الفيس بوك" و "التويتر" و "الانستغرام" لغايات استعراض القدرات الاقتصادية ومنتجات المطابخ، أو لبث التشاؤم وخفض المعنويات العامة، أو ممارسة القرصنة الذكيّة على أرض الجمهورية وفي مياهها وفضائها، أو ما يحلو لبعض التافهين أن يمارسوه من تعدٍّ على حقوق الآخرين بأسلوب لا أخلاقي، أو الترويج لحملات تسويقية لمنتجات التنشيط السياسي على أرض الجمهورية..!! 

وما أن فرغت اللجنة الرفيعة من إنجاز مهمتها وأودعت نسخة من تقريرها الممتد على أكثر من خمسماية صفحة في مكتب رئيس الجمهورية، حتى دعا سيادته إلى مؤتمر وطني كبير جمع إليه خيرة العقول والخبرات الاقتصادية والسياسية والأمنية وعلماء النفس والاجتماع وقادة الأحزاب المرخّصة وغير المرخّصة لمناقشة الخطة، ولم يخفِ إعجابه بها، كما لم يُخفِ رئيس حكومته في خطاب إعلان الخطّة امتعاضه "ضمنياً" من إغفال الخطّة لبرنامج حكومته الإصلاحي الذي كان قد أعلنه بعد أيام من تكليفه "الديمقراطي" بتشكيل حكومة "إصلاح" وطني، وفي الحالتين انتصب عدد من الشخصيات "الوازنة" المشاركة في المؤتمر وعبّروا عن رأيهم وإعجابهم الكبير بالخطة.. وأنّها المؤهّلة لإنقاذ البلاد والعباد، وإعادة ترسيم العلاقة الدستورية بين السلطات والشعب، وفيما بين الشعب ذاته أيضاً، لكنّ الرئيس ألْمح في مداخلة عاجلة إلى أن الخطّة ينقصها الوضوح، وطلب من رؤساء البلديات المركزية في الأقاليم الثلاثة وضع تصور شمولي للتنفيذ يختلف عن التصور المقترح، وأن تشتمل الخطة على وسائل خاصة بالترشيد الإنفاقي،

وأخرى خاصة بالتدبير الإنفاقي لا تؤثر على قدرة الرئيس على صناعة الأعوان، وتدجين المعارضين، إضافة إلى وضع أولويات لتحفيز روح الانتماء الوطني الهاشستاني "غير الإقليمي"، وتحديد معايير الفقر في الجمهورية وإعادة تعريف جيوبه وضبط المناطق الأشدّ فقراً، مع تقديم مقترحات عملية وعلمية لمعالجة النزف في شبكات التواصل الاجتماعي وامتصاص جزء من الطاقة السياسية لدى الشباب، وتقليص ساعات تعاطيهم للفيس بوك والتويتر، ومعالجة النزف الحاصل في شبكة الأمان الاجتماعي والتشغيل والمشاعر الوطنية، والمعنويات العامة، وطالب البلديات بأن تضع ضمن أولوياتها إنجاز ساحات عامة واسعة لممارسة "طقوس" الحريات الشخصية والنقد واستعراض قدرات الأفراد الخطابية، والتعبير عن حالة النزق والقلق والأرق التي تعيشها شرائح مجتمعية هاشستانية مهمّشة، بعيداً عن تدخل وزارة الداخلية، وكذلك تشجيع إقامة موائد سياسية على شرف رؤساء حكومات أسهموا عبر مراحل سابقة في خلق حالة رماديّة في المجتمع..!

كما طالب الحكومة باستحداث وزارة للتشغيل والتأهيل، وأخرى للشفافية وحقوق الإنسان، وثالثة للحماية الاجتماعية، ورابعة لضبط نبض الشعب، وخامسة لتشخيص مصلحة الدولة وإدارة الأزمات، وسادسة للتنمية الوطنية ورفع معنويات الشعب، واختيار شخصيات شعبية من الطابق السفلي على رؤوس هذه الوزارات، وإنشاء صندوق وطني ضخم لمكافحة البطالة وتوجيه جهوده ومشاريعه للمناطق الأقل حظّاً، وصندوق وطني آخر للطبابة والرعاية الصحية وتنظيم النسل لفائدة الطبقتين الفقيرة والمتوسطة في المجتمع، وإنشاء هيئة وطنية للقمح "البلدي" تكون بديلاً عن وزارة الزراعة وخَلَفَاً شرعياً لها، كما طالب بوضع حلول عاجلة لتوزيع عبء المديونية المتفاقمة الناجمة بالمقام الأول عن سلوك استرضائي دَرَجَت حكومات الجمهورية التي كانت تُشكّل على أساس عشائري وأقلّي على انتهاجه، وعن تحوّل قسم من السكان إلى ممارسة أعمال قرصنة وتهريب،

إضافة، وهو الأهم، لبروز ظاهرة الاستغلال الوظيفي ولجوء بعض كبار مسؤولي الأقاليم الثلاثة إلى عقد صفقات مشبوهة لجني أرباح طائلة غير مشروعة على حساب المصالح العليا للجمهورية..!! كما طلب من رئيس الحكومة إلغاء منصب الناطق الرسمي باسمها فوراً، وإعطاء الحرية لكل مسؤول للتصريح عن أعماله ومشروعاته بمنتهى الحريّة والشفافية وبالطريقة التي يراها مناسبة، حتى لو اضطُرّت الحكومة لعقد ثلاثين مؤتمراً صحفياً في يوم واحد، وأن يُترَك لوسائل الإعلام الحرّة أن تحكم وأن تلتقط أي تناقضات بين التصريحات..!

وطلب من البرلمان الهاشستاني الشروع فوراً بوضع إطار لتعديلات دستورية طارئة تعيد ترسيم العلاقة بين سلطات الدولة بما يحقق إعطاء ممثلي الشعب أولوية بروتوكولية وتنظيمية وسياسية، وتضع قاعدة لقانون انتخاب حيوي يضمن عدم ضياع حق الناخب عشائرياً أو إقليمياً، ويكفّ يد الحكومة عن التدخّل، وعن تعيين رئيس سلطة الانتخاب. 
تفاجأ رئيس حكومة "هاشستان" من قرارات الرئيس وتوجّهاته وخطّته، واصفاً إياها بالراديكاليّة، وعاد مسرعاً إلى مكتبه داعياً لاجتماع طارىء لمجلس الوزراء، قدّم خلاله أسباباً موجبة للاعتذار لرئيس الجمهورية لاستحالة تنفيذ الخطة في الظروف الراهنة وعجز الحكومة عن استيعاب متطلبات المرحلة الراديكالية الجديدة، فيما أعلن الرئيس قبول استقالة الحكومة وحلّ البرلمان وإعلان حالة الطوارىء في البلاد، وتكليف شخصيّة هاشستانية معارضة بتشكيل حكومة انتقالية..!

Subaihi_99@yahoo.com 

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  هل يعتذر الإصلاحيون عن موقفهم المشؤوم..!
  المختار يلغي مشروع الحارة..!
  التطبيقات الذكية لسيارات الأجرة وحدها لا تكفي..!
  تفكيك أخطر حزب في الأردن..!
  السِفارة..!
  أزمة إنهاء خدمة رئيس وأعضاء مجلس النزاهة
  تقرير خاص لوزير هداة البال
  على بلاط نقابة صاحبة الجلالة..!
  اللصّ والجُرذان..!
  مشروع للفقراء..!
  مَنْ يوقِف هذا الإرهاب المروري..؟!
  نحو إعادة البناء المجتمعي
  أليست مسؤوليتك الأدبية يا وزير التربية..؟!
  على الرئيس والوزير أن يعتذرا..!
  لماذا التلكّؤ يا وزارة التربية..؟!
  رسالة الإنهماك..!
  سؤال إلى وزير التخطيط..
  بائس يعتذر عن منصب كبير..!
  أقِلْهُما يا جلالة الملك.. فما قالاه عيب..!
  سائق خليجي: كان الله في عون الأردنيين..!
  وانتهت الحكاية..!
  رئيس الوزراء باقٍ..!
  نفق السلط وصمت الوزير والمحافظ..!
  سمير.. أمام الملك..!
  احتفالان.. شتّان بينهما.!
  أسأل هميسات: لماذا تبخّر حُلُم سمير..؟!
  لغز المديونية.. وصراع الطبقات..!
  يا وزير التربية.. أَرِنَا ولايتك على المدارس الخاصة..!
  عندما يتكلّم الفاسد..!
  الربيع الإنقلابي إذْ يصل إلى الإخوان..!!!
  الدنيا إذْ تدوم مع العدل..
  رسالتي للملك: حكومة بمستوى الشهادة..
  الكهرباء.. مسؤولية منْ..؟!
  ليس بالظلم يُطبَّق القانون يا وزير التربية..!!
  هل يحلّ المناصير معضلة عجزت عن حلّها الحكومات.؟
  قصة الغاز القطري والرسالة التي لم تَردّ عليها الحكومة..!!
  رسالة “النووي“ إذْ تحطّ على مكتب الملك..!!
  السفير والنقابة.. شكراً
  كسروا زجاج نوافذنا..!
  دعوا المواطن يموت ببطء
  الخلل في “الباروميتر“ يا جلالة الملك..!
  كيف حصل هذا يا معالي الوزيرة..!؟
  سمير.. هل ضاقت به الدولة يا رئيس الديوان..!؟
  المنسّق الحكومي لحقوق الإنسان.. ضياع في كوريدورات الإدارة العامة..!
  وزير التربية.. إحمِ معلِّمات “محو الأميّة“..!
  وزير المياه.. تريّث فالظلم مرتعه وخيم..!
  خطر بين الأردنيين..!!
  نتنياهو.. أنت تُقدّم رأس إسرائيل للمقصلة..!
  سقطة من ميزان العدالة..!
  رئيس “الأردنية“ في مضمار الرفع..!
  وإن الثلاثاء لناظره لقريب..!
  الضاغطون وتفجير الشعب..!
  مبادرة “حمارنة“.. ليس هذا وقتها..!
  هل تُطيح الأرجيلة بحكومة النسور..؟!
  البلاغ الأخير للقائد العام..
  الحكومة تُصادر حقاً دستورياً لـ 220 ألف مواطن..!!
  عام حكومي ثقيل على الأردنيين .!!
  لهذه الأسباب نرفض فكرة
  قانون جديد.. نحو ضمان اجتماعي ديناميكي..
  عاش الجيش .. سقطت الحكومة..!
  ما حاجتنا إلى ميثاق..؟!
  هل يستقيل رئيس الحكومة..؟!
  هل الرئيس في خطر..!؟
  منْ يحاكي “سفير الضمان“..؟!
  حوار الدولة والقانون..
  إلى منْ لا يهمه الأمر..!
  أحقاً تعني ما تقول يا وزير الأوقاف..!؟
  لماذا أنهت
  منْ يُحاسب هذا الوزير ويُحاكم مشروعه..؟!
  شهبندر التجار..
  مليون مشترك بالضمان.. ماذا بعد..؟
  ليلة القبض على مقعد الطب..!
  ويسألونك عن النزاهة..!
  دولة الرئيس.. سويتج أوف تدفئة منزلك..!
  هل الرئيس في ورطة..!؟
  وزير ينقض حديث الرئيس..!!
  القرار الحرام.. جلالة الملك إلحق البلد..!
  أسباب عشرة لتدخل الملك
  رسالة عاجلة إلى نقيب المهندسين..
  دولة أبي زهير.. هلاّ استمعت إلى حجازي..!
  تعديل على حكومة الرئيس المعارض..!
  دولة الرئيس.. هل تسمعني..؟
  لماذا الهجمة على الإخوان..!؟
  مسيرة وطن واحد.. لا عبسٌ ولا ذبيان..!
  عندما تعجز
  عبث يقدح في نزاهة الانتخابات..!
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح