الجمعة 20 تشرين الأول 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
اعذريهم يا جميلة الجميلات فما عرفوا قدرك بعد!

الغياب الواضح لمعالي وزيرة السياحة وأمين عام وزير السياحة عن المؤتمر السياحي الذي عقد في عجلون قبل عدة أيام  يدل دلالة واضحة على أن محافظة عجلون و السياحة فيها ما زالت خارج حسابات الحكومات الأردنية المتعاقبة

التفاصيل
كتًاب عجلون

بيادر قمح قريتنا

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

الملك والشعب والحلقة المفقودة

بقلم المحامي جمال الخطاطبة

رغيف علينا ورغيفان عليك

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

وامعتصماه

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

الدخيل!!

بقلم محمد اكرم خصاونه

تهان ومباركات
من أهم مشكلات العالم العربي
بقلم الأديب محمد القصاص

=

 

إن من أهم المشكلات التي قصمت ظهر العروبة ، وأوصلت الأمة العربية إلى هذا الحدّ من التردي والانحدار نحو الهاوية .. كانت مشكلة الشباب العربي .. وقد تفاقمت المشكلات في العقدين الماضيين ، فأصبحت مشكلات عامة في أيامنا هذه ولم تعد تحتمل ، ولم يعد حتى بمقدور القادة والحكام العرب من إعادة هيكلتها أو توجيهها التوجيه الصحيح ، كما أنها لم تعد مشكلة زمانية أو مكانية في وقتنا الحاضر .. لما يحيق عالمنا العربي من أخطار وتطورات ، وانحرافات في الفكر ، وهي انحرافات قادت معظم شبابنا إلى التطرف ، وفي قمة أهدافهم ، البحث عن خيارات أخرى تنقذهم من أوضاعهم السيئة التي يعيشونها دون أن يفكر بهم أحد أو يلتفت إليهم المسئولون في بلدانهم .

والخيارات المتاحة في أيامنا هذه ، هي خيارات تفرض ذاتها على الساحة ، ولا يجد الشباب مناصا غير الأخذ بها ، والبحث عن أفضل السبل للوصول إليها ، من أجل تحقيق مآربهم ، وتصريف طاقاتهم بما يمكن أن يحقق لهم بعض المآرب ، والإعلام في أيامنا هذه ، إعلاما مُسيَّسَا ومدروسا ، وموضوعا بعناية ، لكي يتسق وعقليات الشباب .

أما الحكومات العربية التي لم تنتبه لشبابها منذ عقدين أو أكثر ، صرفت نظرها عن قضية مهمة ، وهي القضايا التي يُعتمد عليها في بناء المجتمعات ، على أسس سليمة ، وأغفلت متطلبات الأجيال وجردتهم من طموحاتهم ومن كل ما يصبون إليه من أجل الوصول إلى مبتغاهم وحقهم المشروع في الحياة .. 

بل لم تنتبه الحكومات العربية ، بأن الأجيال الذين يعدون من أهم ركائز الأمة ، وعلى أكتافهم تقوم الحضارات ويبنى على كواهلهم المستقبل كله ، ولأنهم من أهم دعائم أمن الأوطان والمجتمعات وهم من أهم مقومات تقدم الأوطان وازدهارها ، ولم تدرك الحكومات العربية ، بأنه سيأتي زمان على الوطن العربي ، تكون به الأوطان بأشد الحاجة إلى وقفة مشرفة من أبنائها .. في الوقت الذي تخلت به أمريكا عن حماية حلفائها العرب في المنطقة ، ولا حتى مجرد التفكير بالوقوف إلى جانبهم في أحلك الظروف التي تمر بهم ..

وأنا بنظري .. فإن أمريكا لم تكن مخطئة في تغيير مواقفها تجاه الدول الحليفة في العالم العربي ، لأن ذلك كان متوقعا ، كما أننا عرفنا من خلال تجاربنا مع الولايات المتحدة ومع الغرب كله ، بأنها لم تكن صادقة في تعاملها معنا ، وأن المعايير التي استخدمتها في تعاملها مع شعوب المنطقة ما كانت إلا معاييرا تقوم على خدمة إسرائيل بالدرجة الأولى وضمانا لأمنها وأمانها ، والسبب الأهم في هذا المشهد ، بأننا نحن العرب هانت علينا أنفسنا فهنا على غيرنا ، ومع ذلك فإن أمريكا ما أنست في القادة العرب سوى سمات خداع ومراوغة ، بل فقد كان معظم القادة العرب يطعنون ببعضهم البعض ويكشفون عورات بعضهم البعض أمام قادة أمريكا والغرب وإسرائيل حتى ، فظهر لهم عدم الإخلاص ولا صدق النوايا في دعمهم للمواثيق والمعاهدات الدولية التي كانت تصدر عن منظمات إنسانية وغير إنسانية ، بينما استطاعت أن تقف مع الكيان الصهيوني المحتل بكل ثقلها وبمصداقية لم تكن معهودة ما بين الدول ، منذ أكثر من ستين عاما مناصرة له رغم ظلمه واحتلاله لأرض فلسطين ورغم خداعه ورغم ضبطه مرات عديدة ، متلبسا بحالات تجسس واضحة قد يضر بأمن وسلامة أمريكا ، في حين لم ينتبه قادة العالم العربي للمسألة ، بل لم يكونوا على علم بأن السياسة الأمريكية ستتكشف يوما عن سياسة عدوانية ليس لها مثيل في التاريخ ، سياسة عدائية واضحة تجاه العرب ، والسبب هم القادة والحكام العرب أنفسهم .. الذين تخاذلوا كثيرا بقيادتهم لشعوبهم ، وقصروا كثيرا بحق شبابهم .. 

ربما عرف البعض أنه وفي بعض الدول العربية الغنية ، وهذه معلومة مؤكدة .. بأنه لو جرى هناك أي استفتاء ما بين الشباب ، لوجدنا أن نسبة كبيرة منهم وقد تزيد على ثمانين بالمائة منهم ، ليسوا منتمين تمام الانتماء لقياداتهم التي تحكمهم في هذا الزمن بالذات الذي أصبحت فيه عوامل التطرف وسيلة تؤدي إلى غاية ، ولأنهم هم الذين يعرفون عن حكامهم أكثر مما يعرف الحكام عن أنفسهم ، وهم الذين أثبتوا لشعوبهم ، بأن اهتماماتهم تأتي في الدرجة الأولى لإرضاء نزواتهم والبحث عن الملذات ، والأغرب من ذلك بأنهم كانوا وما زالوا ينفقون المليارات لإرضاء الغرب ، من أجل أن يصلوا إلى رضاهم ، ونيل بركاتهم ، وبركات العدو الصهيوني ، والغرب بشكل عام ، وقادة دول الغرب الذين هم أيضا يهرولون عادة وراء الصهاينة ، ويجترون ما بدا لهم من مخططاتهم ، ثم يبلورونها من جديد ، ويطرحونها على أنها البدائل التي لا غنى عنها في تعديل مسار السياسة في العالم كله ، وهي في الحقيقة عبارة عن مخططات لم تنجح إلا عند العرب ، ولم يكن الهدف منها سوى من أجل أن يغيروا المسار في العالم العربي ، ويصرفوا شبابه عن أهدافهم وعقلياتهم وأفكارهم الثورية ، وما أكثر تلك الشعارات التي كانت أصلا ترسم للشباب ، لصرف أنظارهم عن أي قضية عربية تهم العالم العربي برمته ، وتحاول إبعادهم عن قضية ما يسمى الاحتلال الصهيوني لفلسطين ، ونظرا للتخبط في متاهات متعددة والانضواء تحت شعارات مختلفة ، أصبحت خلال العقود الثلاثة الماضية وبعد استفحالها عبارة عن مخرجات ثورية هوجاء ، تدعو إلى التطرف والإرهاب ينقصها الكثير من الوعي والعقلانية ، حيث تبنت إذكاء تلك الأفكار الهدامة ، والتركيز على مثل هذه المخططات ، بل وساعدت على تنميتها جهات ، كانت تدعي بأنها منظمات إسلامية وجهادية ووطنية مخلصة ، كل همها هو محاربة العدو الصهيوني ، وتحرير فلسطين العربية بالكامل ..

وهكذا بدأت الطائفية البغيضة التي تلقي بظلالها اليوم لتعم كل شبر في أرضنا العربية ، وأصبحت إيران المتآمرة مع أمريكا هي مركز الرحى الذي يطحن كل الآمال والطموحات العربية في انبلاج فجر جديد يطل على رقعة الوطن العربي من محيطه إلى خليجه .. فكيف دخلت الطائفية على الخط ؟؟ لتولد في ديارنا مجموعات مختلفة المذاهب والانتماءات .. 

وهل ننتظر من أمريكا وهي التي أوجدت هذه الطائفية في المنطقة برمتها ، أن تعيد الهدوء والأمن والاستقرار إلى المنطقة ؟ وكيف يكون لنا ثقة في سياسة الولايات المتحدة الأمريكية من جديد.. بعد كل ما فعلته مع العرب . ؟

واليوم ونحن نرى بأن كل الحكومات العربية التي أصبحت نهبا للثورات التي تعصف بالأوطان والأجيال في آن واحد ، بما تحمله من اختلاف في اتجاهاتها وشعاراتها قد تخلت بالكامل عن فلسطين ، وهي التي كانت يوما قضيتها الأولى ، ولم تعد حتى فلسطين تذكر مجرد ذكر لا في المحافل الدولية ، ولا حتى في مؤتمرات القمة العربية في جامعتنا العربية التي تصهينت وأصبحت أكثر صهيونية من الكنيست الإسرائيلي نفسه ، ولا على مستوى الإعلام والصحافة .. 

كنت قد تطرقت في مقالات سابقة ، وركزت على دور الجامعة العربية في تصحيح المسارات ، وتنقية الأفكار لدى الشعوب العربية والانتباه خاصة لأجيال الشباب منهم وحمايتهم من مخاطر التطرف والإرهاب ، وذلك بتبني هؤلاء الشباب وتوجيههم التوجيه الصحيح ، لكي يصبحوا جيلا يتحمل المسئولية كاملة ، دون تطرف منهم أو ظهور بشعارات براقة ما أنزل بها من سلطان .

لكنني اليوم أركز على دور قادة الحكومات العربية في إنقاذ ما تبقى لدى دولهم من شباب ، هم ما زالوا أطهارا ولم تصلهم سموم التطرف ولا الشعارات والأفكار الهدامة إلى الآن .. وعليهم أن يأخذوا بأيديهم ، ويوفروا لهم سبل العيش الكريم ، وأن ينقذوا من تبقى منهم من حبائل الفقر والجهل والبطالة ، وأن يتولوا توجيههم التوجيه السليم كي يصبحوا من بناة أوطانهم ، لا أدوات هدم بيد الكفرة والملحدين وأصحاب المخططات والأفكار الهدامة والتطرف .

والله من وراء القصد ،،،،
 

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
مقالات أخرى للكاتب
  أنشرْ على جُنح الظَّلامِ نشيدي
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصَّخرَ
  يا عيد ما صنع الفراقُ بعاشِقٍ
  رجال من عجلون دعوني أذكرهم بما يستحقون
  قم بكورا
  قد كنتُ لحنا
  ألقِ سلاحك
  قد كنتُ لحنا
  أضواء على ما آلت إليه حوارية رؤساء البلديات
  يا من ورثْتَ
  حيُّوا صدى التاريخِ
  شاعرات مبدعات من المغرب العربي
  رسالة لم ترسل
  أزمة ثقة
  ألقى الفراقُ
  قد عشتُ عمرَا بالعذاب مقيمُ
  يا قلب حسبك فالعتاب يطولُ
  هل تذرني إذا هويتُ صريعا
  يا أنتِ ..
  الاستعراضات الغريبة والشعارات البراقة لمقاعد اللامركزية
  تحريرك يا موصل من براثن العهر بات وشيكا
  جئتَ يا عيد
  مكانة الأمة العربية المتهاوية
  يا نبعُ حسبُك
  ما حقوق الوالدين على الأبناء في رمضان وغير رمضان ؟
  حرمان البنات من الميراث
  مباديء وأسس الأخوة والمحبة ما بين أفراد المجتمع الواحد
  أنشُرْ على جُنح الظَّلامِ ظلامَتِي
  ارحموا عزيز قوم ذلّ
  هَمْسَةُ عِتَابْ
  إني ارعويت وخاطري مكسورةٌ
  عجلون تستغيث ،، تستغيث .. ألا من مغيث ؟؟
  حينما يبالغ العربي ، تنقلب الحقائق رأسا على عقب
  ما بالُ قيدكَ في يدي يجتابُ
  الديموقراطية المزيَّفة
  أسْكُبْ رُضابَكَ
  سليني كم شقيتُ
  أبدا ولن أرضى المهانة والرَّدى
  رباهُ .. إني مذنبٌ
  تداعيات الحرب المستعرة في سوريا
  عشقٌ وحنينْ
  الهولُ يعظُمُ والمصائبُ أعظمُ
  عقوق الوالدين معصية بل كبيرة من الكبائر
  أيام العرب
  أكتبْ رعاكَ الله
  المعاناة اليومية للمواطن الأردني والإحباط الذي يعيشه في وطنه
  غنيٌّ عن الإطراءِ
  وقاحة الإعلام الصهيوني إلى أين ؟
  يا أمة تغزو الجهالة أرضها
  قد يَجُودُ الثَّغرُ بالشَّهد النقيّ
  الإسلامُ والمسلمون في الميزان !!
  حظِّي كما الطِّين
  رسوم شركات التأمين هل هي جباية أم ضريبة ؟
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  ضِيقٌ يداهمُني
  ماذا قدَّم الثوريون بعد رحيل القذافي ؟!
  هذريات
  مناظرة ما بيني وبين نملة
  ما أجملَ الزهرَ
  لغتنا العربية الجميلة
  شقَّ الصَّباحُ فأبكى الصخرَ
  للبيت ربٌّ يحميه
  ما كنتُ أحتملُ الأسى وأَطيقُ
  استهداف الأردن ، و الإفراط بالحكم وسوء التقدير
  غدرُ الصَّديق
  ما لقلبي واقفٌ
  تراجع الإسلام وتخلف المسلمين
  ماذا لديك ؟
  بلاد البهاء ومهدَ السُّـرورْ
  عجلونُ الحضارةِ والتاريخ
  توقـــــفْ
  مدرسة المرجَّم الثانوية للبنات
  أسْرارُ القوافي
  تخلف أمة العرب في ظل العلم والمعرفة والتكنولوجيا
  صرخة من الأعماق
  صناع القرار والمسئولية الكبرى !
  شاعرٌ يَرثي نفسه
  عزة النفس لدى الإنسان هل يكون لها مقاييس ؟
  نوحُ اليَمَامْ
  السلام الحقيقي في الشرق العربي متى يبدأ ومتى يتحقق؟؟
  تحرير الموصل .. وتصفية الحسابات
  بدا ألمي
  حكاية شهيد
  علِّلِينِي
  صور الموت .. في عالمنا العربي
  أخلاقنا برسم البيع
  نجــوى
  التعالي على الناس .. هل هو سلوك أم غريزة ؟
  ماذا ينتظر أبطال المجلس النيابي الثامن عشر من أعباء ومسئوليات ؟
  الارتجال في الترشيح للبرلمان
  غريب في حدود الوطن
  أضرمتَ قلبي
  تاريخنا وتراثنا العجلوني بطريقه إلى الجحيم
  صمتُ علماء السنة
  أخَابَ الظَّنُّ
  البحث عن العدل
  بدا وجعي
  تولَّى الحُبُّ
  حاضرا ما بين إحساسي وبيني
  وزراءٌ لم تلد النساء مثلهم !
  آمالٌ وآلام
  مرشحون بلا ضمائر ، يشترون الضمائر
  أمن العدلِ أن يُحاسِبَ الفاسدُ فاسدا ؟؟!!
  الخنوع العربي أمام التعنت الإسرائيلي إلى متى ؟
  سيرحل أوباما والأقطار العربية حبلى بالمؤامرات
  يا حارسَ النَّهرين
  إعلامنا العربي الضالُّ والمُضِــلّ
  وهكذا خاب ظنهم ..
  يا قاتلَ الأطفالْ
  شعراء الأردن اليوم .. حقائق مغمورة
  أيها السَّجَّانُ
  أخطاء القضاء .. أم أخطاء القدر
  الأفلام والمسلسلات .. أدوات مدمرة للأجيال
  ولَّى الشبابُ
  لماذا انعدم الاتزان لدى العرب ؟
  قررت أن أكون نائبا شجاعا
  بكت عجلون
  حالة من الصمت الغريب تلجمني
  إذا حَلَّتْ على الأقوامِ بلوى
  غادرْتُ أرضَكِ والهوى بدمي
  رهان على نجاح المسيرة في عهد دولة الملقي
  تولَّى الحُبُّ
  ضمائر عربية برسم البيع !!
  حياتي كيف
  المجانين في نعيم ..!!
  الأخوّة والمصاهرة العربية المنصهرة
  رَحَلَتْ
  حلب الشهباء تحترق !!
  وعادَ الصُّبحُ
  إلى أي اتجاه تمضي الأردن يا ترى ؟!
  موضوع جدير بالاهتمام من قراءاتي
  حدثيني يا روْحُ تلك الأماني
  جفوتُ مضاجعي
  مائتا مليار دولار وأشياء أخرى مهرا لكرسي الحكم
  الأسماك الأرجنتينية الفاسدة وحيتان التجار
  حبٌّ بلا أمل
  ظاهرة تلاقي الأفكار و توارد الخواطر
  شكوى
  عيد الأم ومكانة الوالدين
  سوف أحيا
  الرَّبُّ واحدٌ .. والدينُ كلُّهُ لله
  ضيقٌ يؤرقني
  أحرقتَ قلبي
  متى تنتهي مشاكلنا مع شيعة بلاد فارس ؟؟
  يا بلادي أنت مني كالوريد
  معادن الناس
  المراكز والدروس الخصوصية هي مهزلة وضحك على الذقون
  أزفَ الرَّحيلُ
  مشكلات في عجلون تحتاج إلى حلول سريعة ودون تباطوء
  عين على الأنشطة الأدبية والثقافية
  يا من تعالت فوق أسواري
  مزقيني بين أوراقي وحبري
  بماذا يفكر الوزراء والمسئولون في الدول المتحضرة ؟؟
  ظواهر غريبة يجب أن تتغير
  يا زهرة نثرت على أفق الهوى
  المؤامرة الكبرى على تركيا الإسلامية
  الشعب الأردني والحظ السيء
  الإرهاب الممنهج في نظر الغرب
  لن تسمعي صوتي
  المال روحُك
  ثالوث الشرّ
  مكائد اليهود وغدرهم والحقيقة المرة
  العُقوقْ
  دور العلم والثقافة في تنشأة الأجيال
  خيبة أمل
  صراع الزعامات في العالم العربي
  ربَّاه هل ترضي الشقاءَ
  الوطــن القتيـــل
  يا أيها الغادي وحُبُّك قاتلٌٌ
  قضايا الوطن والمسئولية المشتركة
  الأقطاب الثلاث واللعبة الخطرة ، ومصير العالم العربي
  يا مقلة ً فُتِنَ الجَمَالُ بِسِحْرِِهَا
  أطفئوا الشمعات في عيني ذروها
  وزراء حكومة النسور كأنهم يعلنونها حربا استفزازية على المواطنين
  يا ليلُ هل تدري بما فعل الهوى
  أكتبوني ههنا عرضا وطولا
  عجلون .. والرؤيا التي لم تتحقق
  ما للرُّجولةِ دُثِّرَتْ بإزارهِـــا
  إلى متى سيبقى امتهان الشعراء والأدباء وأصحاب الفكر قائما ...؟؟
  إلى فلذة الفؤاد .. إلى المهندس معاوية
  أنا من عجلون
  لن تسمعي صوتي
  الدول العظمى والإنحياز البغيض للقتلة والعملاء
  قتلةُ الأطفالْ
  أيها السَّجَّانُ
  أيا عُرْبُ ما للعين تدمعُ
  مملكة القلم‏] ‏قال أحد الشعراء : ‏‏
  خاطرة ..رمضانية
  حكاية لم تصدق !!
  يا وطنا
  مكانة المرأة العربية المسلمة إلى أين ؟
  عتاب
  متى يستفيق العرب ؟
  الرَّحيلْ
  بين يدي جلالة الملك
  نبضات شاعر
  يا فداء الروح
  مرحلة ما بعد بشار الأسد
  همسُات
  عجبا لحب كان في قلبي وقلبك
  عاصفة الحزم والتئام الجرح العربي
  نبضات
  ما لي .. أرى الأحزان
  عقوق الوالدين .. قضية للنقاش
  المؤامرات والمخططات الصهيوأمريكية
  همسة عشق
  الجيل الذي نريد
  أضرمتَ صدري
  الشعوبُ الميسورةُ .. والشعوبُ المقهورة
  لا تسألوا عن أهل غزةَ إنهم
  سألقي خافقي
  داعش عصابة الإرهاب .. وعروبة العراق
  آفة الكذب .. والفرق بين الكذب والخداع ...
  أقلُبها ولم أخشَ عَذُولاً ....
  المنظمات الإرهابية أل(89) في العالم وانعكاساتها السلبية على الإسلام وأهله
  أيا قمرا يغيبُ اليوم عني
  جاءت مع الشوقِ
  سحابة قاتمة تمرُّ في سماء الأردن ..
  ومضاتُ عاشقْ قصيدة (مهداة)
  خاطرة هزيلة ...
  أيُّ حُبٍّ أو هيامٍ أو غَــــــــزلْ
  مالي أرى المحبوب
  روسيا وأمريكا تشنان حرب إبادة على الشعوب العربية
  ألهبتَ صدري
  برُّ الوالدين وانعكاساته على الأبناء والأسرة والنسل
  يا ويح قلبي
  إيران والخيار الأمثل
  علِّلِينِي
  المقصلة
  يا شبيهَ الزَّهرِ
  المنزلق الخطر ومستقبل العالم العربي المظلم
  بغدادْ
  ترويدة للجيش الأردني الباسل
  إلى حبيبتي
  المؤامرة الكبرى على الشعوب العربية
  عتاب
  رجال من التاريخ - عمر المختار ، وصفي التل ، صدام حسين
  جورج بوش الابن وأكذوبة 11 سبتمبر
  شباب الإسلام والمفهوم الخاطئ للجهاد
  نتائج الثانوية العامة والمرحلة الحاسمة في عام الغلاء والجوع
  عمان .. ترثي (نارت) (والدعجه)
  كما تكونوا يولى عليكم ،،
  كم بي من الآهات
  السيادة العربية المسلوبة (الجزء الثاني)
  السيادة العربية المسلوبة
  سَفِينَةٌ إن غابَ قائدُهَا
  من يتحمَّل المسؤولية ؟
  أنا من عجلون
  إذا فقدت الحكومةُ اتزانها .. فأين إرادة الشعب ؟؟
  يا زائراً وَلِعَ الفؤادُ بِعِشْقِهِ
  يا للعار.. يا عرب
  مجازر المسلمين في بورما ونيجيريا والبلقان ( الجزء الثالث )
  أزائرتي وبعضُ الشك عندي
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! - الجزء الثاني
  مجازر المسلمين في بورما و نيجيريا والبلقان !! الجزء الأول
  الإرهاب في العالم الإسلامي .. كيف ينتشر وكيف يسوَّق بين الشباب العربي المسلم
  إستسلام
  لماذا ؟؟؟؟..سؤال هام وعاجل
  إلهي .. إلامَ يطولُ البقاءْ
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الثاني )
  العلاقات الزوجية والأسرية في الميزان ( الجزء الأول )
  الطير في صخب الحياة طروب
  ثلاثون شهرا .. بلا قذافي
  لماذا تعترض إسرائيل على امتلاك العرب للمفاعلات النووية ؟
  مرحى لأيام الطفولةِ
  هلْ لي بهذا الوجد
  مهنة التعليم مهمة شاقة.. لكنها واجب له قدسيته
  إلى حبيبتي
  عاتبتني في الهوى
  هل من معجزة تلملم أشلاء العرب ، وتضمد جراحهم ؟!
  العالم العربي ينزلق ، ولكن.. إلى أين ؟!
  اليومَ يا صحبي أظنُّ كأنَّكـمْ
  أسْرارُ القوافي
  خارطة المستقبل .. للشباب الأردني
  جنيف 2 والمخطط الأمريكي اللاحق
  الباحثون عن الموت
  الإرهاب المنظم من يحميه .. ومن يوجهه
  النفاق الاجتماعي .. مرض من أمراض العصر
  التجنيد الإجباري .. وصناعة الرجال
  نقيق الضفادع
  نلسون مانديلا .. شرف .. وتاريخ .. ومواقف
  الثمن الذي يجب أن تدفعه الأردن
  يا جملة الآهات
  الانتظار - هل لانفراج الأزمات لدينا من سبيل ؟؟
  الشعرة التي قصمت ظهر البعير
  يا قائد الرُّوم فالطمْ خالد العــربِ
  إلى إنسانة ..
  رثاء الدكتور الشاب فالح البعول
  إلى وزير الزراعة
  الشعبُ يتوسل ولكن .. لم تلامس توسلاته أسماع عُمَرْ!!
  اللعبة القذرة .. وتغيير المسار
  أوجاع - قصيدة بمناسبة وداع الدكتور أحمد العيادي
  لئلا تُقلبُ الموازين
  الكرسي أم الموت
  اإعتذار.. لأطفال الشام
  حقيقة الاقتتال العقيم في مصر وانعكاساته على العالم العربي
  يا سَاحِلَ الغربيِّ
  الصراع على الحكم والسُّلطة والكرسي
  ليلة القدر .. بين تشكيك الملاحدة ويقين الإسلام
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي (الجزء الثاني)
  الإرهاب أسبابه وسلبياته وتداعياته على العالم العربي والإسلامي(الجزء الأول)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون - (الجزء الثاني)
  الكبار والأقوياء .. هم أيضا .. يكذبون وينافقون
  ليس للاستهلاك أوالتنظير ...وإنما هو قرار شخصي
  الفساد الأخلاقي أسبابه وتداعياته على الأمة الإسلامية
  الضرائب الإضافية .. والضرائب الأخرى
  عفوا .. يا سعادة النائب
  الأُخوَّةُ العربية تحت المجهر
  يا شيعة العراق
  صرخات أصحاب البسطات في عجلون
  الربيع العربي وتداعياته السلبية المدمرة وأثرها على مستقبل الشعوب
  دموع التماسيح
  خفافيش الظلام
  حجارة الشطرنج -أسباب التخلف العربي
  إيه أحلامي أتطويك السنين
  فليسقط الإصلاح الحالي .. وليحيا الفاسدون في الحكومات السابقة
  حزب الله ودوره الاستراتيجي في المنطقة
  الحكومة والبرلمان الجديد .. و التحديات القاتلة التي تنتظرهم
  صامدٌ رَغْمَ أنوفِ الحاقدينْ
  لا تعذلي القلب
  كرامة الإنسان الأردني تتجلى .. في عهد الهاشميين( الجزء الثاني )
  كرامة الإنسان الأردني تتألق في عهد الهاشميين
  أفق يا نسر
  رثاء العربية
  حُبٌّ بلا وَطَنْ
  آن للشعب الأردني أن يفاضل ما بين فتات الخليج ، والقصعة الإيرانية
  أيها العرب : لا تحرقكم ملياراتكم المكدسة في بنوك الغرب
  الأردنيون والحظِّ العاثِرْ
  نجوى قلب
  توقـــــفْ
  قَلِّـلْ الشكوى
  رفقا بنا ياقلب
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ - الجزء الثاني
  هل الثروات .. أم إرادة الرجال.. هي من تصوغ أمجاد الأمة ؟؟ ( الجزء الأول )
  هل يستعدُّ المثقفون من نشامى ونشميات عجلون للعرس الوطني ؟؟
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح