السبت 19 آب 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
على مكتب عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة

تعتبر منطقة الصفا  في محافظة عجلون التي تضم قرى ( الساخنة والشكارة والفاخرة والجبل الأخضر والصفصافة والزراعة والسوق والخشيبة الفوقا ) من أكثر المناطق التي تعاني من الفقر والبطالة ، إضافة الى أن بعدها عن مركز المحافظة ساهم في تردي الخدمات التي ت
التفاصيل
كتًاب عجلون

الاصيل لن يتغير

بقلم غزال عثمان النزلي

مجالس المحافظات

بقلم كمال الزغول

لعلّلك تنجو من عسيرها

بقلم رقية القضاة

إسأل نفسك

بقلم أمجد فاضل فريحات

الانتخابات حق لكل مواطن ..

بقلم د. علي السعد بني نصر

تهان ومباركات
ومن الناس من يعبد الله على حرف
بقلم أ.د محمد أحمد حسن القضاة

=

 

في كل جيل من عصور الأمة جيل يزن العقيدة بميزان الربح والخسارة، وكأنه يظنها صفقة في سوق التجارة، إن الإسلام الممثل بالعقيدة والعبادة والمعاملة وغيرها، ركائز ثابتة في حياة الإنسان المؤمن، تموج الدنيا من حوله فيثبت كالجبل الراسي على دينه القويم، مهما تجاذبته الأحداث والوقائع، تتهاوى من حوله القواعد الهشة، ولكن يستند إلى ركن شديد لا يحول ولا يزول.

إن قيمة الإيمان بالله عز وجل في حياة المؤمن لا تقيم بمال مهما عظم، حتى لو فتحت له أبواب الدنيا من كل جانب، فإن في أعماقه من الحصانة الإيمانية والخلقية، ما تدفعه أن يعلو على هواتف المغريات المادية والاجتماعية، لأن الإيمان انعقد في قلبه، واختلط بدمه ولحمه، فهو السند والمحرك الحقيقي الذي لا يخضع للمساومة، ولأن غاية المؤمن مرتبطة بنيل رضوان الله عز وجل، يجسد هذا ما يصدر منه من أقوال صادقة وما يمارسه من أفعال لا تتعارض مع قيم الحق والعدل ، وما يتخلق به في علاقاته ومعاملاته مع نفسه والآخرين من أخلاق إيمانية هي من غراس العقيدة، لأنها الحمى الذي يلجأ إليه، والسند الذي يستند عليه، يدرك المؤمن قيمة الإيمان بالله حين يرى الحيارى الشاردين من حوله، تتجاذبهم الرياح، وتتقاذفهم الزوابع، ويستبد بهم القلق، بينما الإنسان المؤمن مطمئن القلب بعقيدته، ثابت القدم، هادئ البال، موصول بالله مطمئن بهذا الاتصال.

تحدث القرآن العظيم عن صنف من الناس يجعل العقيدة صفقة في سوق التجارة، قال عز وجل: " ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به"، وقال:إن الإيمان خير، فها هو ذا يجلب النفع، ويدر الضرع، وينمي الزرع، ويزيد بربح التجارة ،ويكفل الرواج ،ثم يكشف القرآن الكريم بعد ذلك عن طبيعة هؤلاء المأفونة بقوله :وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة، نعم خسر الدنيا بالفتنة التي أصابته، فلم يصبر عليها، ولم يتماسك قبالتها، ولم يرجع إلى خالقه عز وجل ليذهب البلاء، وخسر الآخرة بإنقلابه على وجهه، وانكفائه عن دينه، وانتكاسه عن الهدى الذي كان ميسراً له.
إن تصوير القرآن الكريم لمن يعبد الله على حرف من أدق وأجمل الألفاظ التي تصوره في حركة متأرجحة، قابلة للسقوط عند الدفعة الأولى،ومن ثم ينقلب على وجهه لأنه فقد بصيرته الهادية الى الطريق القويم.

إن حساب الربح والخسارة يصلح للتجارة، ولكنه لا يصلح لتثبيت العلاقة بين الإنسان وخالقه، فالدين حق يهذب النفس ويسمو بالعقل، ويزكي الجوارح، ومنه يتلقى الإنسان المؤمن الهدى والنور، وهو يسكب في أعماق الفؤاد الطمأنينة والراحة والرضى، قال الله تعالى: الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله، ألا بذكر الله تطمئن القلوب، والمؤمن بالله يعبد ربه شكراً له على الهداية، وعلى اطمئنانه للقرب منه والأنس به، فإن كان هناك جزاء فهو فضل من الله ومنة، استحقاقاً ومكافأة على التمسك بالعقيدة الصافية، قال الله تعالى: إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم.

المؤمن لا يجرب ربه، فهو راض ابتداء لكل ما يقدره له، مستسلم ابتداء لكل ما يجريه عليه، راض بكل ما يناله من السراء والضراء، وليست هي صفقة في السوق بين بائع وشار، إنما هي إسلام المخلوق للخالق، صاحب الأمر فيه، ومصدر وجوده من الأساس.

والذي ينقلب على وجهه عند مس البلاء يخسر الطمأنينة والثقة والهدوء والرضى من ربه عز وجل، إلى جوار خسارة المال أو الولد أو الصحة، أو أعراض الحياة الأخرى، التي يفتن الله بها عباده هذا في الدنيا، ويخسر الآخرة وما فيها من نعيم وشرف وكرامة عند الله عز وجل، لأنه انصرف إلى غير خالقه، وانغمس في متع الحياة الدنيا، وعبادة الأشخاص والمصالح والأهواء على طريقة الجاهليات المتناثرة في كل زمان ومكان.

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
علي الربابعه ابو لواء     |     04-07-2015 03:00:09
ومن الناس من يعبد الله على حرف
فضيلة الداعيه أ.د محمد أحمد حسن القضاة
انا اشبه حال من يعبد الله على حرف كمن يركب القطار ويضن انه ذكي
فهو القطار على السلم ، يعني يركب من الخارج وباللغه العاميه ( متعربش تعربش)
فان وصل القطار سالما للمحطه التاليه فهو وصل مع الواصلين سالما
وان اصيب القطار بحادث قفز من القطار ونجا بنفسه
هكذا يضن من يعبد الله على حرف !!! سبحان الله
وتاتي فقره من مقالتك لتجيب عن غبائه وخبثه في تفكيره
حيث تقول : ( المؤمن لا يجرب ربه، فهو راض ابتداء لكل ما يقدره له، مستسلم ابتداء لكل ما يجريه عليه، راض بكل ما يناله من السراء والضراء، وليست هي صفقة في السوق بين بائع وشار، إنما هي إسلام المخلوق للخالق، صاحب الأمر فيه، ومصدر وجوده من الأساس.)
نعم المؤمن يستسلم لقضاء الله ولا يجرب الله ...لان الله سبحانه وتعالى لا تنطبق عليه مقاييس البشر
الاخ أ.د محمد أحمد حسن القضاة
وفقك الله على قول الحق ومقالتك رائعه وفيها النصيحه وفيها العبر
ونسأل الله ان لا نكون ممن يعبد الله على حرف..آمييين
العميد المتقاعد الشيخ راتب بتي عطا     |     01-07-2015 18:46:12

لافض فوك يا دكتورنا الفاضل اللهم ثبتنا على الايمان والحق واليقين وتوفنا على الايمان الكامل وثيتنا بوم تزل الاقدام
مقالات أخرى للكاتب
  آفة التعصب الفكري
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  معجزة الإسراء والمعراج ذكرى وتطمين
  حوادث الطرق بين الاستهتار والطيش
  مؤتمر القمة آمال وطموحات
  ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه
  أرأيت من اتخذ إلهه هواه
  المواطن فـي ظل ارتفاع الأسعار
  الإنسان الصالح عطاء لا ينضب
  طوبى للغرباء
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  مع اطلالة العام الهجري الجديد
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  شهر رمضان والأزمات الخانقة
  وحدة المظهر والمخبر
  الإختلاف والتعددية
  الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
  داء الغرور أبعاده وآثاره
  السياسة والسياسيون
  لو اتبع الحق أهواءهم
  أدب القرآن المعبر عن مفهوم الحرية
  مواجهة الثقافة بالثقافة
  الأقصى والاعتداء الغاشم
  العيد محبة وإحسان وتكافل
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  آفة المحطات الفضائية
  احترام كرامة وانسانية الإنسان
  أثر الدين في طمأنينة النفس وسعادتها
  مصلحة الوطن وأمنه واستقراره هي الأعلى
  دور الإعلام الصادق في الإصلاح
  والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
  الباحثون عن السعادة
  رقي الأمة برقي تربية أجيالها
  الوطن .. النائب .. الإنتخابات
  الانتخابات وشراء الذمم
  نحــو عالـم الغــد المشـرق
  رعاية المال الخاص والعام في الإسلام
  “أزمة الثقة بين قادة الأمة وشعوبها“
  “الاحترام المفقود“
  “فلنكن صرحاء“
  لا تطمئن بعض النفوس الخبيثة
  “ قادة الفكر السياسي والاقتصادي في الميزان“
  “ لو اتبع الحق أهواءهم “
  ثقافة الأمة بين الأصالة والمعاصرة
  الوطنية: هي العمل والبناء والعطاء المستمر
  وحدة المظهر والمخبر
  “ جمالية الأدب السامي “
  “ لا تنزع الرحمة إلا من شقى “
  “ فلتسقط الأقنعة المزيفة “
  عقيدة الشعور بالمسؤولية
  “ من خصائص الشريعة التوازن الحاني “
  “ السياسة والسياسيون“
  مبدأ ثنائية المسؤولية والجزاء
  “ الرسول عليه السلام وحده الأسوة الحسنة“
  الكفاءة والعدل في الحكم “
  “ يقظة الضمير لكن بعد فوات الأوان “
  “ ولا بد لليل أن ينجلي“
  الإختلاف والتعددية
  “ التغيير أساس قطع الفساد و المفسدين “
  “ عالمية الإسلام وإنسانيته “
 
  من أبواب الفتنه العمياء القيل والقال
  وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
  التزام العدل والإنصاف حتى مع المخالفين
  المؤمن رمز للأمن والثقة
 
  من معوقات الإصلاح
  فاتقوا الله ما استطعتم
  “ نرقع دنيانا بتمزيق ديننا “
  من أخلاق القرأن الكريم
  اهلاً ومرحباً بشهر رمضان
  “أخلاقيات الوظيفة“
  “ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة“
  المرأة فـي مجال العلم والثقافة الدينية
  «ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور»
  “ مفهوم الصداقة والأخوة “
  “ الإنسان الصالح عطاء لا ينضب “
  “ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه“
  “الإنكفاء على الذات واجترار الماضي“
  “ اجتنبوا كثيراً من الظن “
  حفيدي الغالي
  “ لكي يؤدي المسجد رسالته “
  الحيطة وعاية الأسباب ضمان لتحقيق الأهداف
  أخطر ما في النفس هو تغيير التفكير
  ولد الهدى فالكائنات ضياء
  «جريمة قتل الوقت»
  بلية اللســــان
  رعاية الطفولة في ظل الإسلام
  “ من قيم الإسلام الرحمة والرفق “
  لا طائفية ولا عنصرية في الاسلام
  الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها “
  ( عالم من علماء الأمة فقدناه )
  التحذير من القنوط من رحمة الله
  التوازن بين إتجاهات الفكر الإسلامي
  الهجرة النبوية بعث للأمة من جديد
  المعايير المثلى لإختيار الزوجين
  التربية والمربون
  الانتخابات البرلمانية
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح