الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
لعناية دولة رئيس الوزراء ،،،

أعرف جيداً  يا دولة الرئيس أن رسالتي هذه لن يكون لها أي تأثير في قرارات حكومتك التي تفاءلنا خيراً بمقدمها ، وأعرف جيداً  أنه مهما قيل وسيقال فلن يكون ذا أثر على الإطلاق  ،، ولكنها مجرد كلمات وخواطر أكتبها لأعبر فيها عما في داخلي 
التفاصيل
كتًاب عجلون

المشي على الجمر

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

متناقضات في عصرنا الحاضر

بقلم عبدالله علي العسولي

من للشاب العاطل عن العمل

بقلم محمد سلمان القضاة

التشوهات في الموازنات العامة

بقلم عمر سامي الساكت

تهان ومباركات
تنازلات ... بأثمان مغرية!!
بقلم زهر الدين العرود

=

 

شريعة المادة في هذا الزمان، حوّلت الإنسان إلى سلعة، وجعلت له تسعيرة، وقدّرته بثمن. وهذه التسعيرة لا تُقدَّرُ بحجم المؤهلات والثقافات التي يمتلكها، كما هو الأمر في العادات والقوانين بل هي تسعيرة تُقَدَّرُ اليوم بحجم التنازلات المقدمة، فكلما كانت هذه التنازلات أكبر وأعظم، ارتفعت تسعيرتها وغلت أثمانها.

وللتنازلات أنواع وأشكال كثيرة، فمنها العقلي والذهني، حين يبيع الإنسان نتاج عقله وضميرة وعلمه ، من أجل حاجة قد تُقضى مؤقتاً، وما تلبث أن تعود لتتطلب منه تنازلاً أكبر وأعمق. 


ومنها الجسدي، حين يبيع الإنسان لحمه وشرفه وكرامته، من أجل ثراء أو شهرة  وكل هذا لاجل مجد زائف، وصورة اجتماعية بالية .


ومهما جهد صاحبها في تلميعها، فالصورة التي تلتقطها عيون الناس وتعلق في أذهانهم، هي انعكاس للسقوط والانحدار، والمزيد من النقص والتقزم.


والمؤلم في زماننا الحالي، أنه يضيء التشوهات الاجتماعية  ويعممها، لتصبح هي القاعدة، وتصبح المبادئ والأخلاق والقيم من الشواذ. 


فالذاكرة أصبحت قصيرة، وعلى العيون حطت نظارة بل غمامة سوداء، خلطت بين الشئ واللاشئ .
فبعض ملامح النجاح في أذهان الناس أصبحت مرتبطة بالتنازلات المقدمة ، والسكوت عن هذا الأمر، قد يمنح الكثيرين ذريعة الامتثال إلى هذا الواقع البغيض، بحجة أن ظروف الحياة الصعبة، قادرة على قلب المعايير، وتغيير المبادئ.


إن صفقات البيع والشراء، التي يكون سلعتها الإنسان، هي وجه بارز من وجوه الفساد في البلد فنجد أن أصحاب المؤهلات والخبرات القادرين على اتخاذ القرارات التي ترقى بمجتمعاتنا وتعِدنا بمستقبل أفضل… والذين يجب أن يكونوا على رأس الإدارات يقودهم من هو أدنى منهم علماً ومؤهلا ، فيكفي أن يُطأطئ رأسه ويُقر ويوقع وينفذ الأوامر بصمت، ليحظى بأعلى المراكز، مما يؤدي إلى الإحباط والتخاذل، وبالتالي تقديم المزيد من التنازلات.


أجد نفسي هنا عاجزٌ عن تقييم هذا الموضوع في كلمات، ولكن، كلّ ما أتمناه أن نبدأ بأنفسنا، وتكون لنا يدٌ في إحداث التغيير والتعبير ،لا أن ننتظر ما سيأتي، ونتأقلم معه ، حتى لو كان يتطلب منا مزيدا من التنازلات ، وكل ما أستطيع قوله هو أن الغد … يحوّل اليوم إلى أمس … ويؤسّس إلى بعد غد يشبهه.

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
ام كرم     |     23-07-2015 11:33:42
حلاوة

انشالله يا بابا ترجعنا بالسلامة والله يحميك ويحفظك في غربتك
ام كرم     |     23-07-2015 10:45:36


انشالله يا بابا ترجعنا بالسلامة والله يحميك ويحفظك في غربتك
زهرالدين العرود / شيكاغو     |     05-07-2015 03:01:28

الف تحية حب وشكر واعتزاز بالمربي الكبير والدكتور خليف الغرايبة شاكرا لك من كل قلبي مرورك وودعائك الجميل الطيب وربي يحفظك ويحميك ويعطيك ويرفع من منزلتك وكل عام وانت والاهل بألف خير .
:
:
:
الاستاذ مهند الصمادي
ابو وسام الغالي

كل الشكر والعرفان دائماً اخوتي على مشاركتهم الطيبة رمضان المحبة والمغفرة والطاعة بوركتم وكل عام وأنتم بخير
د.خليف الغرايبة     |     05-07-2015 01:40:24
رمضان مبارك
أخي الفاضل أبو عون
نبارك لكم بشهر رمضان المبارك ونسأله تعالى ان تكونوا من عتقائه وأن يعيده عليكم بالخير واليُمن والبركة وأن يعيده على الأمة وقد تعافت من جراحها التي ساهم بها الأعداء التقليديون والأعداء المحسوبين على العرب وعلى المسلمين، مبارك وكل عام وأنتم بخير
مهند الصمادي     |     04-07-2015 22:51:29
التكنو
عزيزي ابو عون كثير من الاحيان يكون الانسان سلعة رخيصة حقا -- صح لسانك ودام قلمك
ابو وسام     |     04-07-2015 15:51:32

صدقت القول ابو عوون
زهرالدين العرود / شيكاغو     |     04-07-2015 07:22:04

دكتور راتب شيخنا العزيز والذي دائما أتشرف إماماً ناصحا محبوبا فيك منذ زمن بعيد الف تحية رمضانية وبعد :
وان خاطبتني عن الحصان والماسورة وحكايات الف ليلة للعم ابو نايف فأنا اقل لك هذا واجبنا على المنابر وفي المجالس فقد غاب وتغيب الضمير وأختلطت الألوان فتاهت الخطى وتغيرت الاتجاة .....
تحياتي لك شيخنا الكبير ولو انني كنت أحبذ ألرد عليك باقتباس من كلام جميل للكاتبة الجزائرية احلام مستغانمي حول فخاخ المحبة والمحبة العجلى التي غالبا ما تغادر باكرا لانها تفضل القطف السريع .
مرة اخرى كل الشكر صديقي العزيز وفقك الله دائماً وكل عام وانت والاهل جميعا بألف خير
زهرالدين العرود/ شيكاغو     |     04-07-2015 07:11:34

الاستاذ الطيب المؤرخ محمود بيك الشويات حفظك المولى ورعاك وعلى نظرية تنازل ونحن ندفع ضاعت الحقوق

الجميح منا لتتوقفوا مع هذه الحياه و فاصل مع هذا الزمن ... وأنة شريط يمر علينا يذكرنا ان زمن الاخلاص قد ولى ...ويعلن عن بيع الضمائر و بأبخس الاثمان ... ليس بالسهولة ان يعرض البشر ضمائرهم للبيع , و لكن من السهل ان تجد فئه اشهرت البيع ..
كثيرة هي المواقف و كثيرة هي الفواصل التي استوقفتني في هذه الحياه ... شريط بيع الضمائر استوقفني في مشاهد عده فكان منها الآتي .. لقطات بيع ضمائر تعليمية .. مضومونها ادفع و انجح .. ...
شريط اخريكشف عن بيع ضمير جديد ..
شاهد باع ضميره و زور احداث شهادته و حول الظالم الى مظلوم

و المظلوم الى ظالم .. و اختل واقع الحياه و ضاع مصير انسان و كل
هذا في سبيل مصلحة الذات ..
شريط اخر ايضا وفاصل جديد من فصول البيع اللا محدودة للضمائرالبشرية الرخيصة ..
فاصل طبي ... منفذه طبيب ... انتهك حرمة الطب و استشرق الاهمال في واجبه ..
و قد تكون عملية بيع ضمير طبيب من ابشع العمليات على الاطلاق ..
لما لهذه العملية من خطورة على ارواح البشر التي هي بيد الله عز و جل .كثيرة هي الاشرطة و كثيرون هم الافراد في زمن غدى بيع الضمير فيها كشرب الماء .. ولم نعد نكترث لشي سوى لانفسنا و مصالحنا .عندما تنتزع الرحمه من القلوب البشرية ..
عندما تضيع الامانات بين الايادي الانتهازية .. و عندما ينتصر حب الذات على الجماعية .. فاعلم انك في صدد راية احداث شريط جديد تروي قصة تفاوض مع ضمير مريض ..وعلى نظرية تنازل ونحن ندفع .......
لكن ما صدمني ابو محمد كلامك الجميل جدا والمعبر عن أولئك الذين يتاجرون بأوطانهم واهلهم وهذا أقوى التنازلات وليس لها اي ثمن ...
شكرًا لك استاذي ودمتم برعاية الله
العميد المتقاعد راتب بني عطا     |     03-07-2015 17:54:09
الهاشميه
شكرا للك يا ابا عون على هذا الكلام كلنا يدرك ما تقول وتنادي به ولكن على راي الرجل صاحب الحكم المرحوم ابو نايف 00ما حدى قادر يقول انه الحصان فات بالماسوره 0وسلامتك يا ابا عون
محمود جسين الشريدة     |     02-07-2015 23:01:22

الاخ العزيز زهد الدين العرود ابو عون ... حفظك الله ورعاك .... شهما عجلونيا متفتح العقل والقلب ... تحدد الهدف وتصل الية بكلمات سلسة قليلة لكنها معبرة لا تحتاج الى عناء وتفكير ... ولكن من يعتبر ... والمؤسف ان المقدمين التنازلات في كل مكان وأخطرها ما يتعلق بالوطن ومن يقدم التنازلات يقبل باي ثمن ...وثمن التنازلات دائما بخس لأنها تقدم في الغالب لمصالح شخصية وتأتي دائما من الطرف الاضعف الذي يرضى باي ثمن ... مع تحياتي وتقديري ...
مقالات أخرى للكاتب
  إنسانيات
  وتمضي الأيام
  هناك ..!! حيث ترقد
  حلاوه ...الزمان والمكان
  الملك لا يموت الا واقفاً
  مواسم و مراسم ٢
  رسائل صامتة
  وداعـاً زيـــــــاد النجـــــــادات
  عدلٌ مقتدر
  ازهار و ارواح
  ليتنا نتعلم
  أماكن ونوافذ
  عواطف و عواصف
  وكالة عجلون.....قلعتها
  عيد؟ بأي حال عدت يا عيد؟
  مواسم و مراسم
  للنتائج اسبابها - إلانا البغيضة
  اوجاع وعثرات
  صمت الذين لا صوت لهم
  لغة النفس
  النصف الاخر
  بداية ام نهاية
  حياة مجردة من ابتسامة
  فقط ... لمن يعشق عجلون
  محطات في حياة امرأة
  جماليات تدوم
  إمراة قاسية
  وطن .... وذبابة
  خرابيش
  مكّرٍ ،،، مّفرٍ ،،، مدُّبرٍ ،،، مُقّبلٍ
  شرارة
  اشتياق خاص قبل العودة
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح