الأحد 19 تشرين الثاني 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
من حقنا أن نجتمع ونناقش قضايانا وهمومنا...

سلسلة الاجتماعات التي شاركت بتنظيمها وكالة عجلون الإخبارية مؤخراً في بعض مناطق المحافظة بحضور عدد من وجهاء وأبناء محافظة عجلون تدل دلالة واضحة ومن خلال هذا  العدد الكبير والنوعي الذي حضرها  على أن نشامى ونشميات  محافظة عجلون

التفاصيل
كتًاب عجلون

الجيش في الإعلام

بقلم النائب السابق خلود الخطاطبة

لا يحبّ الله المستكبّرين

بقلم د . نوح مصطفى الفقير

تهان ومباركات
ماذا نحن أمام الزحف الإيراني فاعلون
بقلم محمد سلمان القضاة

-

 

أخيرا، وبعد حَمْلٍ من المفاوضات الطويلة التي استمرت لواحد وعشرين شهرا في مناطق مختلفة من العالم، يتم الإعلان في العاصمة النمساوية فيينا عن ولادة قيصرية لاتفاق نووي نهائي بين الدول الست الكبرى وإيران. هذا الحَمْلُ اقترب في مدته من حمل أنثى الفيل التي عادة ما تضع مولودها بعد حَمْلٍ يدوم ما بين 19 إلى 22 شهرا.

إذاً، تمخّض الاجتماع اليوم الثلاثاء الرابع عشر من يوليو/حزيران 2015م في فيينا عن ولادة اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي الإيراني، وذلك بين إيران ودول مجموعة "5+1" وهي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة وفرنسا والصين وروسيا وبريطانيا) زائدا ألمانيا، بوصف الأخيرة قد أصبحت من القوى الكبرى على المستوى الاقتصادي الأوروبي والعالمي.

نتائج الاتفاق المعلن عنها حتى اللحظة تمثل انتصارا لكل من دول الغرب وإيران على حدِ سواء، وكأن المولود الجديد يلقى ترحيبا من شركات الاستثمار الغربي التي اصطفّت وتدافعت في الاصطفاف منذ أشهر طمعا في كعكة ما يمكن وصفه بإعادة إعمار الاقتصاد الإيراني، بل ويلقى المولود ترحيبا من أخواله الأميركيين، وخاصة أنه سيصار إلى تسجيل اسمه في سجل الأحوال المدنية في الميراث السياسي للرئيس الأميركي باراك أوباما وحزبه الديمقراطي، آخذين في  الحسبان المث لاشعبي الذي يقول إن "ثلين الولد لخاله" أو إن "ثلثي المولود تعود لخاله".

والاتفاق النهائي من شأنه رفع العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة على إيران، وبالتالي تدفق مئات المليارات على طهران من أموالها التي سبق لدول الغرب تجميدها.

الاتفاق النهائي هذا، يريده الرئيس الأميركي باراك أوباما نقطة بيضاء في ميراثه السياسي بعد أن يغادر البيت الأبيض إلى غير رجعة، وهو -أي الاتفاق- ترغب به إيران التي تعاني من عزلة دولية ومن ظروف اقتصادية خانقة، وتريده طهران أكثر بوصفه يمهد الطريق أمامها لدخول النادي النووي، وبالتالي لتحقيق طموحاتها في تصنيع الأسلحة النووية، ضاربة بعرض الحائط كل الضغوط الهُلامية من حولها، شاء من شاء وأبى من أبى، وكأن طهران تقول: فلتشرب إسرائيل من بحر غزة.

ولو انتقلنا من مدة حمل أنثى الفيل إلى تلك التي لأنثى الحوت وهي التي تمتد لحوالي 15 شهرا ونصف الشهر، فهل يحق لنا التساؤل عن عدد المرات التي يمكن أن تضع فيها أنثى حوت معينة مولودا لها حتى تكون إيران قد أصبحت دولة نووية على المستوى العسكري، وحتى تكون طهران قد أمتلكت أسلحة نووية وصواريخ بالستية عابرة للقارات وتحمل رؤوسا نووية يصل مدى بعضها إلى شتى أنحاء العالم.

من حق إيران وغيرها امتلاك مفاعل نووية للأغراض الطبية والسلمية، بل ومن حقها امتلاك أسلحة نووية على المستوى العسكري، فلماذا كل هذه الجَلَبَة في المنطقة والعالم، ولماذا كل هذا التخوّف من البُعْبُع الإيراني؟ ولكن مهلا، هل إيران يا ترى تسعى لخدمة القضايا الإنسانية الإقليمية والعالمية، وهل طهران تتحلى بحسن الجوار مع دول المنطقة من جيرانها العرب والمسملين؟ أم أنها تسعى لإحياء أمجاد غابرة من خلال ألاعيب طائفيه مقيتة لم تعد تنطلي على أحد، وهنا تكمن الطامة الكبرى.

ثم هل ستتوقف إيران عن إرسال الآلاف المؤلفة من البراميل المتفجرة لتسقطها فوق رؤوس أطفال سوريا وحرائرها؟ وهل ستتوقف عند احتلالها لأربع عواصم عربية وعند بسط نفوذها على العراق وسوريا ولبنان واليمن؟

كل المؤشرات تجيب بالنفي على هذه الأسلئة وغيرها، وغالبية المحللين والمراقبين الإقليميين والدوليين يرون أن لدى الدول العربية -والخليجية منها على وجه الخصوص- كل الحق في التخوّف من النوايا الإيرانية، القريبة والبعيدة المدى على حد سواء.

لدى الدول العربية الحق في التخوّف من إيران النووية، هذا صحيح، ولكن هذا الحق يحتاج إلى قوة رادعة تحميه، وخاصة أن النفوذ الإيراني بدأ يطرق بوابات جزيرة العرب في مهدها أكثر من أي وقت مضى، وبدأ يقترب من العاصمتين الروحيتين للمسلمين، المتمثلتين في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة، وذلك عن طريق اختراقه للبوابتين اليمنية والعراقية اللتان تمثلا حدودا ملاصقة لجزيرة العرب. 

ولكن أين هو مكمن الخطر الحقيقي على جزيرة العرب يا تُرى، إنه يكمن أيضا في البوابة الشمالية لجزيرة العرب ممثلة في المملكة الأردنية الهاشمية، فهل يرى القادة في جزيرة العرب أن حدود جزيرتهم الشمالية آمنة وحصينة بما فيه الكفاية لوقف الزحف الإيراني، وذلك مخافة أن يُطبق على المنطقة الهلالُ الشيعيُّ الذي سبق أن حذّر منه قادة من دهاة العر ب وحكمائهم ممثلين في اثنين من ملوك بني هاشم، وهما الملك الحسين بن طلال والملك عبد الله الثاني بن الحسين.

دعوة سبقنا إليها مفكرون كثيرون، ولعل أبرزهم أستاذ العلوم السياسية في جامعة قطر الدكتور محمد المسفر، والذي ما انفك يدعو دول الخليج إلى دعم الأردن بالغالي والنفيس، وذلك حتى يتمكن من الخلاص من أزماته الاقتصادية الخانقة، هذا ما يقوله الدكتور المسفر، ولسنا على أستاذنا بمزاودين، ولكن الأردن يحتاج إلى الكثير من الدعم إذا أُريد منه الوقوف صدا منيعا أمام الزحف الإيراني.

وصحيح أن الأردنيين معروفون بالصمود والتصدي والتضحية بالنفس والنفيس دفاعا عن وطنهم وقضايا أمتهم العربية والإسلامية، بل والقضايا الإنسانية كافَّة، ولكن الجائعَ قد لا يصمد كثيرا، وذلك لأنهم يقولون إن "الجوعَ كافرٌ"، ومن هنا فحرِّي بأشقائنا في الدول العربية الخليجية الشقيقة إخراج بعض ما في خزائنهم لدعم الأردن دعما حقيقيا على أرض الواقع على المستويين العسكري والاقتصادي، دعما يكون من باب واجب الأخوة في العروبة والإسلام وحسن الجوار، دعما يكون غير مشروط ولا يلحقه مِنَّة أو أذىً، وذلك لأن صمود الأردن يعني صمود جزيرة العرب برمتها.

ثم ليعلم من أراد أن يعلم، أن الأردنيين لا يتسولون على أبواب القصور، وأنهم أقويا أشداء على من عاداهم، ولكن الكثرة قد تغلب الشجاعة، والزحف الإيراني قد يكون أشبه بالطوفان الذي يُغرق المنطقة برمتها، فإذا أراد الأشقاء الخليجيون من الأردنيين حماية بوابتهم الشمالية من خطر الزحف الإيراني، وخاصة بعد ما تمخض عنه الاتفاق النووي من مولود قيصري ومن مواليد آخرين منتظرين من تحت الطاولة، فإنه ينبغي للأشقاء الخليجين، بل إنه يتوجب عليهم، وهم الذين يتحلون بالكرم والشهامة والنبالة وكل معاني الرجولة والإخاء، يتوجب عليهم دعم أشقائهم الأردنيين بالغاز والنفط المجاني وغير المشروط، وهو مما تفيض به جزيرة العرب عن حاجة العالم بأكمله، اللهم زِد وبارك.

كما يحتاج الأردن إلى المزيد من الغطاء الجوي، وإلى سداد ديونه التي لا تزيد كثيرا عن عشرين مليار دولار، فهل تبادر دول الخليج العربية الإسلامية الشقيقة إلى سداد الديون الأردنية بالكامل، ثم أما آن الأوان لأن يكون الأردن دولة من ضمن المنظومة الدفاعية الخليجية، دولة من ضمن مجلس التعاون الخليجي بكل المقاييس وبكل المعايير، فيكون له ما لهم وعليه وما عليهم من حقوق وواجبات.

بقي القول، تجوع الحرّة ولا تأكل بثدييها، والأردن سيصمد بوجه العدوان الإيراني وغير الإيراني، وهو لن يألوا جهدا في سبيل الدفاع عن أرضه وشعبه وقيادته وأهله وأمته وإخوته وجيرانه. وألف ألف تحية للقوات المسلحة الأردنية الباسلة، حاملة شعار "الجيش العربي"، ومعا نحو إطفاء نيران بركان الدماء في المنطقة العربية، ومعا نحو علاقات عربية عربية متينة، ونعم للرؤى التي يرتأيها الملك الأردني عبد الله الثاني وأشقائه القادة العظام من أمثال أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والقائمة تطول،
والذين تُعَوِّل الأمة والإنسانية على حنكتهم ودهائهم وحكمهم الرشيد، وذلك في تخليص الأمة من شر التمدد الإيراني، وفي حماية الحرمين الشريفين وحماية كرامة الأمة العربية والإسلامية، وذلك مخافة أن تعمل أنثى الفيل الإيراني على الحَمْل سِرَّا بعد هذا الاتفاق النووي المريب، ومخافة أن تحمل معها أنثى الحوت الفارسي جهارا نهارا في القريب العاجل، فما هي سوى سنوات، حتى يفور التنور وحتى يثور البركان، والحذر الحذر من عام فيل إيراني جديد شبيه بعام الفيل الذي أراد به أبْرَهة الأشرم هدم الكعبة في صدر الإسلام، لا سمح الله ولا قدَّر! وصحيح أن لبيت رب يحميه ولكن يا أمة العرب والمسلمون، ماذا نحن إزاء هذا الزحف الإيراني بفاعلين!

أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد سلمان القضاة/رئيس وزراء حكومة الظل الأردنية     |     22-07-2015 23:21:06
حكومة الظل تتمنى الخير والبركة للإنسانية جمعاء ضمن معادلات المودة والاحترام المتبادل
شكرا للأفاضل المتداخلين الكرام جميعهم، وشكرا للمارين من هنا صامتين من الأغلية الصامتة.

متطلعين إلى أن يمن الله على المنطقة بالسلام والوئام، وأن يحترم الجارة جارة ويتبادل معه كل ما ينفع الإنسانية من علم وبحث وتطور، وليس لأحد السعي للهيمنة على الآخر، فهذا مستحيل في عصر النهضة الإنسانية الجديدة التي ستخلف ما نحن فيه من اقتتال الجاهلية الأولى....

الى الكاتب المحترم     |     19-07-2015 17:41:51
ايران مش دوله عظمى !الدول العظمى ترسم العالم
خلينا نركز على أوضاع البلد .... نحل المشاكل المزمنه التي أصبحت تريد همة الجميع ....مثلا السرقات التي باتت تحصل في وضح النهار... الفقر ...مستوى الثقافة الخ ، نحن لا نستطيع مقارعة الأخريين الا الا كنا داخليا أقوياء ....
بلديات     |     15-07-2015 17:41:08

"يتم الإعلان في العاصمة النمساوية فيينا عن ولادة قيصرية لاتفاق نووي نهائي بين الدول الست الكبرى وإيران"

تحياتتي ابا راني
الولاده القيصريّه تنسب الى ولادة القيصر , و هي طريقة ولاده تختص بولادة القياصره قديماًحتى تبقى الام بنضارتها ورشاقتها وجمالها, فمبروك للاقليم ولادة قيصر.
امّا الولاده القصريّه فهي شىء اخر يا اخي.
15-07-2015 15:02:34


عبدالباري عطوان
اتفاق “ليلة القدر” الايراني الامريكي يقلب معادلات “الشرق الاوسط”..


ثلاثة ظواهر هامشية، ليس لها علاقة مباشرة بالبنود والتنازلات، يمكن ان تلخص التقويم الحقيقي للاتفاق النووي الايراني مع الدول الست العظمى:
الاولى: ابتسامة محمد جواد ظريف وزير الخارجية الايراني العريضة جدا التي تنطوي على خبث ودهاء عظيمين التي ارتسمت على محياه اثناء توقيع الاتفاق.
الثانية: حالة الهستيريا البادية على وجه بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي وتصريحاته التي انعكست في غضبة، ووصفه الاتفاق بانه خطأ تاريخي.
الثالثة: الصدمة التي سادت معظم العواصم العربية، والحكومات الحليفة جدا للولايات المتحدة الامريكية، وخاصة في الدول الخليجية، فالصمت الذي يشبه “صمت القبور” هو احد علامات هذه الصدمة، والارتباك الذي يترتب عليها سياسيا واعلاميا.
***
لنترك التفاصيل التقنية جانبا التي احتوتها مئة صفحة، هي مجموع صفحات الاتفاق، غير الملاحق والهوامش، ودون التقليل من اهميتها في الوقت نفسه، ودعونا نركز على مجموعة من النقاط الرئيسية التي يمكن استنباطها من هذا الاتفاق:
اولا: الاتفاق لم يمنع، بل اجل، الطموحات الايرانية في امتلاك اسلحة نووية، ويعمل على “ادارتها”، مثلما يشكل محاولة لكسب الوقت من الطرفين، فقد احتفظت ايران بالحق في التخصيب، والحق في الاحتفاظ بأكثر من عشرين الف جهاز طرد مركزي، وجميع مفاعلاتها النووية، الشرعية، وغير الشرعية، السلمية والعسكرية، كاملة مع بعض التعديلات في بعضها.
ثانيا: ايران ما زالت، وستظل تملك العقول والخبرات التي تؤهلها لاستئناف برامجها النووية بعد عشر سنوات، وهي عمر الاتفاق، واستطاعت ان تفرض موافقتها المشروطة على اي اعمال تفتيش لمنشآتها العسكرية، ومنع اي لقاءات مع علمائها من قبل المفتشين، لعدم تكرار اخطاء تجربة العراق، مع الملاحظة ان العراق كان تحت الاحتلال نظريا وعمليا في حينها.
ثالثا: ايران ستظل دائما، وطوال فترة العشر سنوات من مدة الاتفاق على بعد 12 شهرا من انتاج اسلحة نووية، وربما اقل، وجميع القيود عليها سترفع بعد انتهاء المدة، وطالما ان العلماء موجودون واحياء يرزقون، فكل الاحتمالات واردة.
رابعا: ايران ستنتقل من خانة الدول “المارقة” و”الارهابية” و”الشريرة” الى خانة الدول الطبيعية، وربما الحليفة ايضا لاوروبا والغرب.
خامسا: ستحصل ايران على 120 مليار دولار كانت مجمدة في غضون اشهر معدودة، ورفع الحصار الاقتصادي المفروض عليها، والسماح لها بالتصدير الى الغرب والشرق معا، مما يعني تحولها الى قوة اقتصادية اقليمية كبرى، وخلق مئات الآلاف من الوظائف وحركة تجارية بلا قيود، فالنفط وعوائده، يشكل اقل من ثلاثة وثلاثين في المئة من الدخل القومي الايراني، بينما يشكل 90 بالمئة من دخول دول الخليج، كمثال.
سادسا: المعسكر الداعم لايران، وخاصة روسيا والصين ودول “البريكس″ خرج منتصرا من هذا الاتفاق، وكذلك الدول والجماعات التي تحظى بالدعم الايراني ايضا، لان ايران ستكون اقوى سياسيا واقتصاديا.
السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو عن الاسباب التي دفعت ادارة الرئيس باراك اوباما للمغامرة بتوقيع مثل هذا الاتفاق الذي يشكل تراجعا عن سياساتها السابقة في تدمير البرامج النووية الايرانية، وحشد حاملات الطائرات في الخليج، وارسال الغواصات النووية، والمارينز؟
يمكن تلخيص الاجابة في النقاط التالية، وباختصار شديد للغاية:
اولا: البديل عن هذا الاتفاق هو الحرب، والولايات المتحدة لا تريد هذه الحرب، وتحمل تبعاتها بالتالي، وباتت تخطط للانسحاب التدريجي من منطقة الشرق الاوسط.
ثانيا: ادارة الرئيس اوباما تعبت من دعم انظمة عربية لا تستطيع حماية نفسها، والدفاع عن مصالحها، وخوض الحروب نيابة عنها، وباتت تضع مصالحها وارواح جنودها فوق كل اعتبار، والبحث عن اماكن اخرى تشكل ساحة مستقبلية لهذه المصالح مثل جنوب شرق اسيا وافريقيا، بعد ان اكتفت ذاتيا من النفط.
ثالثا: الرئيس اوباما حصل على جائزة نوبل للسلام في بداية عهده ويريد ان يبرر حصوله على هذه الجائزة، ودخول التاريخ كصانع سلام، ولذلك انتهج نهجا تصالحيا مع كوبا، وانهى الحصار معها، وها هو يتصالح مع ايران ويمهد لعودة العلاقات معها، اسوة بكوبا، ولكن فشله في اقامة دولة فلسطينية يظل نقطة سوداء في تاريخة.
رابعا: حرب امريكا “الحقيقة” في الشرق الاوسط اصبحت ضد “الدولة الاسلامية” التي اظهرت قدرات كبيرة على التوسع والتمدد، وليس ايران، وتتبلور قناعة لدى صانع القرار الامريكي بان الانتصار في هذه الحرب لا يمكن ان يتم دون التعاون مع ايران وحلفائها.
بالنظر الى حسابات الربح والخسارة يمكن القول ان هناك دولا عربية يمكن ان تخرج خاسرة من هذا الاتفاق، وهي تتلخص في اربع دول خليجية، هي المملكة العربية السعودية والكويت والبحرين، و”نصف” الامارات، اما الدول العربية الرابحة، او بالاحرى عدم الخاسرة، فهي تنقسم الى معسكرين:
الاول: سلطنة عُمان وامارة دبي، فانهاء الحظر الاقتصادي سيفيد الطرفين، فالاولى (عُمان) اتخذت موقفا حياديا من الازمة الايرانية، واستضافت المفاوضات السرية “النواة” التي ادت الى الاتفاق، مما سيعزز علاقاتها مع ايران والغرب معا، سياسيا وعسكريا واقتصاديا، اما الثانية، (دبي) فقد ظلت الشريان الاقتصادي الحيوي الخارجي لايران طوال السنوات الماضية من الحصار، تماما مثلما كان عليه الحال اثناء الحرب العراقية الايرانية، والافراج عن 120 مليار دولار من ودائع ايران المجمدة سينعكس رواجا تجاريا واستثماريا وعقاريا في دبي، في وقت تنكمش فيه استثمارات خليجية، بسبب انخفاض عوائد النفط الى النصف.
الثاني: الدول التي تستظل بالمظلة الايرانية مثل سورية والعراق، و”حزب الله” في لبنان، والتحالف “الصالحي الحوثي” في اليمن، علاوة على دول اخرى نأت بنفسها عن العداء لايران، مثل الجزائر ومصر، وبدرجة اقل تونس وموريتانيا.
***
بعد كل ما تقدم يمكن القول انه من حق السيد ظريف ان يبتسم، ومن حق نتنياهو ان يغضب، ومن حق دول خليجية ان تشعر بالصدمة، فاتفاق “ليلة القدر” كان نجاحا دبلوماسيا وسياسيا ايرانيا ضخما، بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، حتى الآن على الاقل، والله وحده الذي يعلم بالغيب، وما يحمله المستقبل من تطورات، فايران لم تقل مطلقا بأنها تريد انتاج اسلحة نووية، واستخدمت طموحاتها النووية كورقة لكسر الحصار، ونجحت نجاحا كبيرا في نهاية المطاف.
ان يطلق هذا الاتفاق سباق تسلح نووي في المنطقة، فلم لا، فلعل هذا السباق يعيد للعرب هيبتهم التي افتقدوها طوال السنوات الثلاثين الماضية، ويقزم القدرات العسكرية النووية والتقليدية الاسرائيلية معا، مما يعني نهاية الغطرسة الاسرائيلية وانكماش اسرائيل نفسها اقليميا ودوليا.
ايران التي صمدت 12 عاما على مائدة المفاوضات واظهرت صبرا وضبط اعصاب غير مسبوقين، تقدم لنا كعرب، وللعالم بأسره، درسا في الصلابة وادارة التفاوض، وهو صمود مبني على القوة، ودولة المؤسسات الحقيقية، ومراكز الابحاث العلمية وليس الشكلية القائمة على النصب، والمنظرة، ونهب المال العام، والارتباط بمصالح خارجية، والانتخاب المباشر، وليس السياسات المبنية على التسول، والنزق، والديكتاتورية، وغياب المؤسسات، وتغييب العدالة الاجتماعية، وسيادة الفساد، والاستعانة بالاجنبي.
لعل هذا الاتفاق يكون بمثابة “الصحوة” لاهل الكهف، والنهوض من سباتهم العميق، والنظر الى احوالهم، والعالم، نظرة مختلفة، بعيدا عن السباب والشتائم ودس الرأس في التراب، والتحريض الطائفي والعجرفة الكاذبة.
فليحتفل الايرانيون باتفاقهم ولا عزاء للضعفاء الذين وضعوا كل بيضهم في سلة امريكا، ولم يعتمدوا على انفسهم مطلقا، وباتوا يكررون الاخطاء والسياسات نفسها، ويتطلعون استبدال اسرائيل بامريكا كحاضنة دفاعية توفر الحماية للمذعورين من ايران وغيرها.
15-07-2015 14:48:17
تحليل آخر
نقاط على الحروف
«إيرانيوم»... «إيران اليوم»


ناصر قنديل

- لم يكن تشابه الحروف الذي يوحي بالجمع بين إيران واليورانيوم بما يسمح باستيلاد مصطلح «إيرانيوم» أمراً عبثياً، ذلك أنّ الملف النووي الإيراني يختزن ولا يختزل معادلات خمسة وثلاثين سنة انطلقت منذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران، ومقابلها انطلاق معادلة «كامب ديفيد»، وبينهما سباق مفتوح في المنطقة والعالم، ففي ذلك التاريخ كان يقع التصادم بين مسارين متعاكسين: واحد يفتح الباب للقول إنّ «إسرائيل» صارت في قلب العالمين العربي والإسلامي قوة سائدة وشرعية، وآخر يفتح الباب للقول إنّ العدّ التنازلي لوجود «إسرائيل» قد بدأ للتوّ.


- خاض المساران بكلّ ضراوة حربين كبيرتين استمرتا لعقدين متواصلين، حرب في لبنان خاضتها «إسرائيل» وشاركتها فيها قوات متعددة الجنسية واستولدت حكماً تابعاً واتفاقاً شبيهاً بـ»كامب ديفيد»، وأخرى على حدود العراق مع إيران تورّط فيها النظام السابق في العراق، وأدّت إلى تدمير مقدّرات إيران والعراق وتواصلت حتى الاحتلال الأميركي للعراق بعد استنفاده عبر الحصار، ونجحت الحرب في تطويق إيران من الضفتين الأفغانية والعراقية، لكن بعد سنوات، أعلنت نهاية الحربين في خريف العام 2006 وفقاً لتقرير فينوغراد وتقرير بيكر ـ هاملتون، باعتراف أميركي «إسرائيلي» مزدوج بالهزيمة والفشل.

- تغيّرت البوصلة للمواجهة وصارت حرب كسر عظم، وتفجّرت كلّ البراكين من تونس إلى ليبيا واليمن والعراق وسورية ولبنان، وأطلق الإرهاب بلا رحمة ليدمّر كلّ شيء، وأطلق العنان للفتنة لتأكل الأخضر واليابس، وصمدت إيران وصمدت سورية وصمدت المقاومة وصمد اليمن وانتهت المهلة التي حدّدتها الجيوش الأميركية للخروج من أفغانستان، وإخلاء البرّ الآسيوي، والإرهاب يتهدّد حلفاء الغرب، من السعودية وتركيا وتونس وليبيا ومصر وصولاً إلى فرنسا وأوروبا كلها، ووحدهم إيران وحلفاؤها يملكون وصفة الصمود، وها هي روسيا والصين وإيران تستعدّ لوراثة الخروج الأميركي من أفغانستان وتشكيل مثلث العمالقة الواصل إلى البحر الأبيض المتوسط عبر العراق وسورية ولبنان، ولم يبقَ من طريق سوى اللجوء إلى توصيات تقرير بيكر ـ هاملتون طالما أنّ «إسرائيل» التي حصلت على سنوات طوال لوضع توصيات فينوغراد موضع التطبيق قد فشلت في ترميم قدرة الدرع، وطالما انّ الخيار العثماني يتداعى في قلب تركيا كعنوان للإسلام الأميركي، والسعودية تغرق في اليمن وتحتاج إلى مّن يقدّم لها سلم النجاة فلا تجد أمامها إلا موسكو.

- بيكر ـ هاملتون الذي صدر كتقرير نهاية 2006 بإجماع جمهوري ديمقراطي في أميركا يعود إلى الطاولة بعد فشل وصفات كيسينجر وهنتنغتون وفوكوياما ومادلين أولبرايت، وكوندوليزا رايس وبول وولفوفيتز، الذين هزمتهم معادلة جديدة اسمها «إيرانيوم»، والتقرير يوصي بالتواضع الأميركي والاعتراف بالحقائق الجديدة وأولها أنّ حقائق التاريخ والجغرافيا لا تنفع القوة بتغييرها ولا يصحّ معها ما قاله دونالد رامسفيلد «إن ما لا تحله القوة يحله المزيد من القوة» وطريق بيكر ـ هاملتون مؤلم يبدأ بالاعتراف بإيران نووية وقوة إقليمية عظمى، والاعتراف بسورية قوة حاسمة في المشرق، وبالمقاومة قوة صاعدة، والنظر إلى «إسرائيل» كعبء استراتيجي بعدما كانت قيمة مضافة، والسعودية كعنوان لتوريد الإرهاب.

- توقيع التفاهم النووي يعلن انتصار مسار «إيرانيوم» والهزيمة الكاملة لمسار «كامب ديفيد»، ونهاية خمسة وثلاثين عاماً من السباق بينهما، وبخروج مسار «كامب ديفيد» من الحلبة، يستعدّ لاعبون كثر للخروج، وأول الرابحين من انتصار «إيرانيوم» ستكون سورية التي دفعت خلال خمسة وثلاثين عاماً فواتير خيارها مع إيران الثورة، بينما كلّ العرب يتآمرون عليها ويهدّدون سورية أو يقدّمون لها الإغراءات، ومعادلة سورية أنّ إيران التي ترفع علم فلسطين في سمائها وتنزل علم «إسرائيل» هي الحليف وليست أنظمة عربية ترتفع فيها تباعاً الأعلام «الإسرائيلية»، كما دفعت سورية فواتير وقوفها وحدها في وجه «كامب ديفيد»، منذ ولادته كمسار وتعرف أنّ اجتياح «إسرائيل» للبنان أراد إسقاط دمشق، وأنّ معركة إسقاط اتفاق السابع عشر من أيار كانت معركتها بامتياز، وأنّ دعم المقاومة خيارها البديل للزمن العربي الذي يزداد رداءة، وها هي سورية تنتصر لمعادلة «إيرانيوم» وبها، وهي تعلم أنّ توقيع التفاهم النووي مع إيران يعني بداية النهاية للحرب التي شنّت عليها ضمن الحرب الشاملة على معادلة «إيرانيوم»، وهي حرب تضع أوزارها اليوم.

- «إيرانيوم» تعني في قاموس القرن الواحد والعشرين أنّ العدّ العكسي لوجود «إسرائيل» قد بدأ، لأنّ حقائق التاريخ والجغرافيا عندما تصير في قلوب الرجال والنساء لا تغيّرها القوة، ولأنّ ما لا تغيّره القوة لا يغيّره المزيد من القوة، بل يزيده ثباتاً، «إسرائيل» مولود لقيط خارج التاريخ وخارج الجغرافيا، ومعادلة أنها غدة سرطانية لا بدّ من اقتلاعها التي نطق بها الإمام الخميني بُعيْد انتصار الثورة التي قادها في إيران، لم تعد جملة رومانسية، بل صار اسمها «إيرانيوم» أو بلغة الدارج «إيران اليوم».
د حمادة القضاة     |     15-07-2015 10:05:09
النووي الايراني
لن نفعل شيئا لسببين
اولهما اننا كأمة لاتملك الان ارادة الفعل
ثانيا لانها لاتستطيع ان تفعل والشىء بالشىء يذكر من الذي جعل ايران تستقوي السنا نحن عندما لم نقف مع العرق ابان الغزو الامريكي وما الذي فعلناه ازاء ترساناة العدو الحقيقي الاول لنا اسرائيل فما دمنا لم نفعل شئيا مع العدو الاول فلن نفعل شيئا مع العدو الثاني من باب اولى كما يقول اهل البلاغة وشكرا جزيلا لك يا ابن العم تالعزيز واللبيب بالاشارة يفهم
محمود الفريحات /أبوبدر     |     15-07-2015 03:06:44
"ولا اشي "
سنفعل ما فعلناه بوجه التمدد الصهيوني في المنطقه ،وما فعلناه عند غزو العراق ،وقتل وتدمير أهل غزه ،والاف الضحايا في مصر ،ودمار سورية واليمن وليبيا ،نحن أمه في سبات إلى أن ييسرلها الله م يصلح أمرها ،كل الموت والدمار وصوت المدافع والطائرات لم يستطع اخراجنا من ذلك السبات ،لا حول ولا قوه إلى بالله ؟
مقالات أخرى للكاتب
  تطاير شرر الحرب بين السعودية وإيران
  يا رئيس الوزراء لا تلعب بالنار
  أمة صلاح الدين تنهض فلا تخذلوها
  طوبى لأهلنا الأكراد تحقيق حلمهم التاريخي الجميل
  بلابل الدنيا وحمائمها تبكي معنا رحيل الدكتور أحمد القضاة
  رثاء الاستشاري الطبيب الجراح عبد الله سلمان القضاة
  العرب بين خيارين أحلاهما مر
  ترمب وإيران..أجاك يا بلوط مين يعرفك
  ترمب يقول دقت ساعة العمل
  ارتماء أردوغان في الأحضان الروسية
  حلب تنتصر على قوى الظلم والطغيان
  أوباما باع المنطقة لبوتين وإيران
  الروح الديمقراطية في الأجواء التنافسية
  محمد نوح القضاة ابننا وفلذة كبدنا
  شكر واجب لشركة كهرباء محافظة إربد لحسن تجاوبها
  لن يغفر التاريخ لقتلة أطفال سوريا
  هنيئا لأردوغان هذا الشعب التركي العظيم
  رقاعي التاريخية إلى عشيرة القضاة
  الأوروبيون يبكون رحيل جدتهم البريطانية
  وداعا أوباما فالمهمة لم تنتهي
  يا رئيس الوزراء لا تلعب بالنار
  هل تترك إيران الدب الروسي وحيدا بالمستنقع السوري
  التحالف الإسلامي العسكري الخطوة الأولى
  القيصر الروسي يسعى لاستعادة أمجاده التاريخية
  الدب الروسي جريح بسهام تركية
  الدب الروسي ينزلق عميقا في المستنقع السوري
  يا سعادة البابا..أوقفوا الحرب العالمية الثالثة
  كفكف جدار الخوف الوهمي أيها الإنسان
  التسليح ومناطق عازلة هي الحل لسوريا والعراق
  يا رئيس الوزراء يقول لك الشعب لا تلعب بالنار
  انطلاق الجالية الأردنية في دولة قطر
  يسألونك عن التقارب الأردني الإيراني
  يا حيا الله جارتنا الإيرانية
  نقول لمن لا يعرف الأردنيين
  دمك يا ابننا معاذ لن يذهب هدرا
  وداعا يا أم يوسف، يا أم أبا ثابت القضاة
  الشعب الأردني يحب الملك ويفتديه
  منح المفكر محمد خير طيفور لقب فارس جبل عجلون
  عشيرة القضاة لا تبحث عن الذهب فالوطن والملك والكرامة عليها أغلى
  عجلون تريد حصتها من كنوزها الذهبية
  غزة تنتصر على إسرائيل برغم تآمر كل قوى الطغيان
  المقاومة وأهلنا بغزة هم المنتصرون
  صلاح الدين الثاني من غزة
  ليس للمقارنة بين شعبين
  أُخرج مذموما مدحورا
  نسمع جعجعة ولا نرى طحنا
  من آذى مسيحيا فقد آذانا
  أسلحة نوعية إلى الثوار الأحرار في سوريا
  النصر للشعب السوري رغما عن الطغاة
  يا أوباما لكم أمنكم ولنا أمننا
  أماه.. إلى روح والدتي فضية
  عجبى لطاغية الشام الأسد أو نحرق البلد
  أيها المجتمع الدولي
  السوريون أهلنا ويحلون ضيوفا على العشائر الأردنية
  نحو اتحاد عربي إسلامي ديمقراطي
  صراعنا ليس طائفيا والعلة فينا وبإيران
  هنيئا للشعب الأردني ملوك بني هاشم
  الشعب يريد إسقاط النسور لأجل الشهيدة نور
  صدى اتفاق النووي وهل إيران صديق أم عدو؟
  لله درك يا رابعة شارتك تهز العالم!
  الشعب الأردني يحب الملك وكِش يا نسور
  طوبى للشعب السوري لا ينحني إلا لله
  الشعب الأردني عاتب على الملك بسبب النسور
  لماذا يقوم العالَم بخذلان الشعب السوري؟
  أوباما وأحرار العالم ينتقمون لأطفال سوريا
  أمن أميركا أكثر أهمية للكونغرس من الأسد
  مرحى لإنقاذ أطفال سوريا وحماية المدنيين
  المجتمع الدولي مَدعوٌ لإنقاذ الشعب السوري
  طواغيت سوريا ومصر يقصفون الشعب بالكيماوي والأباتشي
  الشعب المصري برمته يثور ضد الاستبداد
  الشعب السوري منتصر فطوبى لأرواح شهدائه
  مصر مقبلة على مجازر دامية
  هل بدأت مصر بالانزلاق إلى مستنقع الحرب الأهلية؟
  تحية للثوار السوريين الصامدون في وجه الطغيان
  نحو عالم لا يجوع به الذئب ولا تفنى الغنم
  أثبت يا مرسي فالذئب لم يأكل يوسف
  الزعيم حمد آل ثاني يدخل التاريخ من أوسع الأبواب
  صبرا أيها الشعب السوري فالنجدة في الطريق
  ظنناه نصر الله فإذا به نصر=====!
  اربطوا الأحزمة فحسن نصر الله يطير عاليا
  تفاؤل بالسلام وهزيمة للطاغية السوري وحزب الله
  آخر إنذار إلى الإرهابي بشار
  انتهت اللعبة أيها الطاغية السوري
  اقتراح إلى الملك بأن يتحرك الأمن بآليات مدرعة
  من يعتذر للشعب السوري يا ترى؟
  طوبى لشهداء الشعب السوري الثائرون ضد الطاغية
  انتصار الثورة الشعبية السورية على مرمى حجر
  الملك الأردني يعلن الثورة تلبية لمطالب الشعب
  المذبحة بسوريا وصمة عار على جبين الإنسانية
  إلى أين المفر أيها الأسد الهزيل!
  على ذقون من تحاول الضحك يا رئيس الوزراء!
  متى تستيقظ أيها العم سام!
  حذاري يا أردنيين من الاستعمار الإيراني
  هل تقصد الحكومة أن ينادي الشعب بإسقاط النظام
  جميعنا من مختلف الأصول في قارب واحد
  مبادرة الدوحة فرصة لإنقاذ الشعب السوري
  أيها المجتمع الدولي أوقف الإبادة ضد الشعب السوري
  أضاحي العيد بدماء أطفال سوريا
  هنيئا للملك والشعب الأردني علاقة المحبة والاحترام المتبادلين
  عجبا لنصر الله مستمرا بإبادة الشعب السوري!
  ارحل يا رئيس الوزراء فالشعب أسقط الحكومة
  أيها الضمير الدولي أوقف إبادة الشعب السوري
  التدخل العسكري الدولي هو الحل لسوريا
  رثاء صديق عزيز
  أيها الملك أغيثوا الشعب السوري المظلوم
  النداء الأخير لبقايا جنود بشار الأسد
  كيف هي آية الله في الطاغية بشار يا ترى؟
  لقد حان وقت اصطياد الأسد
  حكمة الملك وتوقعات الشعب الكريم؟
  لمن نبارك رئيسا لمصر يا ترى؟
  نظام الأسد في النزع الأخير
  طريقك وعرة يا فايز
  ما أوقح هذا النظام! وما أجبن كتائبه!
  رسالة مفتوحة إلى نصر الله
  هل يفاجئ الأسد المؤتمرين في بغداد؟
  رسالة تاريخية مفتوحة إلى أردوغان
  دماء أطفال سوريا برقابكم أيها القادة
  باب القفص مفتوح لرحيل الأسد
  هل يريدونها حربا طائفية في سوريا؟
  ساعة رحيل الأسد أزفت ودَقَّت
  المجتمع الدولي يحاصر الأسد
  هل يحق لنا إسقاط النظام؟
  لماذا تركتم أبناءنا في مهب الريح؟
  خيارات الشعب الأردني، أحلاها مُرُّ!
  الملك أغلى ما نملك، ولكن!
  لماذا لا نثور على الملك؟
  فات القطار نظام بشار
  حان وقت إنقاذ الشعبين السوري واليمني
  هل أصاب الرمد عيون الأسد؟
  أيها الطغاة، الشعوب أبقى
  أيها المجتمع الدولي الشعب السوري يموت
  شكرا للملك واسمع يا عون
  لِنُسْقِط الحكومة قبل المُنْعَطَف
  ليس الأردن من يخشى هذيان الأسد
  لسنا ثائرين ضد الهاشميين ما حيينا
  لمن يجهلهم، هؤلاء هم الإسلاميون
  لا يضيع حق وراءه من يطالب!!
  وداعا يا صديقي، فإنا لله وإنا إليه راجعون
  البخيت ينتصر في غزوته ضد الإعلاميين
  أيها الحكام: نخشى أن يفوتكم القطار
  أيها الحكام: لماذا تنادي الشعوب بإسقاطكم؟!
  يا جلالة الملك: سفارتنا في دولة قطر!!
  أيها الحكام: يكفيكم إيغالا
  الحكومة لا تريد الإصلاح
  الحكومات راحلة، وأما الشعوب فباقية
  أيتها الشعوب الثائرة، نوصيكم وقلوبنا معكم
  عجلون الدوحة أبو ظبي وبالعكس، إنها
  الشعوب أقسمت ألا تنحني إلا لله
  التجييش الحكومي ضد الإسلاميين..لصالح من؟
  الحرية الفورية لمعالي عادل القضاة
  العاهل الأردنى يقود ثورة الإصلاح والتغيير
  الاستفتاء الشعبي هو الحل، فتلك إرادة الشعوب
  الملك المغربي يقود الثورة بنفسه واليمن يشتعل
  “انطلاق حكومة الظل الأردنية“
  لماذا لا يتعلم القادة من الشعوب الثائرة؟
  ما بين بحور الدماء وسماحة الكرماء
  الحرية الفورية لمعالي عادل القضاة
  طوفان الثورة الشعبية المصرية إلى أين؟
  لماذا تأبى الثورات الشعبية وضع أوزارها؟! ومن التالي؟!
  إنها ثورة شعبية عارمة ملتهبة
  هل بدأ الطوفان؟ فاليوم هو جمعة الغضب العربي!!!!
  نعم لثورة تونس، والحراك الأردني إلى أين؟
  هل تُلهم الثورة التونسية الشعوب العربية؟
  الحكومات الرشيدة والشعوب الجائعة، القرد والخروف
  لقاء العملاقين..أميركا والصين
  هلا مددنا أيدينا إلى تركيا وإيران؟
  نعم يا أبنائي، ذاك هو عمكم الشيخ نوح القضاة
  هل حقا ماتت عملية السلام؟
  كأس العالم في بلاد العرب للمرة الأولى
  ابتسم، فأنت تتصفح عجلون الإخبارية
  ابتسمي فأنت الوحيدة في قلبي
  ابتسم فأنت في عجلون، رسالة مفتوحة إلى آل الزغول الكرام
  ابتسم..فأنت في عجلون، رسالة مفتوحة إلى عطوفة محافظ عجلون الموقر
  ابتسم..فأنت في عجلون رسالة مفتوحة إلى الدكتور منيب الزغول
  هل ابتلع حوت القضاء الأميركي شابا يافعا أردنيا؟
  إن عصرا ذهبيا ينتظرنا -- قالها وزير الخارجية التركي
  هل أفل نجم أميركا؟ وهل تَرجُمُ إيران الشيطان؟
  الثلاثاء الحزين.. يوم لا ينسى يا عجلون!
  شكر وعرفان للملك الإنسان، من أهالي عجلون.
  يا أبناء وبنات عجلون، ماذا تقولون للقائد الملك عبد الله الثاني؟
  ماذا يجري في المنطقة، وهل إيران عدو أم صديق؟
  تداعيات ذكرى سبتمبر على المنطقة، ودعوة إلى عمّان من أجل السلام
  أهمية دور الشباب في الحراك المجتمعي والسياسي والانتخابي..
  مفاوضات السلام المباشرة في واشنطن، هل
  السلام على طريقة حصان بيريس، من يقفز أولا!!
  مفاوضات السلام المباشرة في واشنطن، فلننتظر لنرى
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح