الخميس 25 أيار 2017   -  
الصفحة الرئيسية عن الأردن عن عجلون عجلون الإخبارية أرسل خبراً أو مقالاً الإتصال بنا
البحث عن
في
عين على عجلون
أين من ألقينا عليهم التحية والسلام ؟

كم شعرت بالسعادة والسرور قبل عدّة أيام وأنا أرى رجال السير  في مدينتي الحبيبة عنجرة ، سعادة لم أشعر بها منذ سنوات طويلة ،ولكم تمنيت أن أرى هذا اليوم الذي لطالما نادى به القريب قبل البعيد .

التفاصيل
كتًاب عجلون

نداء الى كل مسؤول

بقلم محمد علي القضاة

أمام دولة رئيس الوزراء الموقر

بقلم نذير محمد الزغول

البحث عن المكاسب

بقلم عبدالله علي العسولي - ابو معاذ

رعاية كبار السن حق علينا

بقلم غزال عثمان النزلي

تهان ومباركات
المضافات بيوت عز وكرامات لا أوكار حقد ومؤامرات
بقلم زكي ابو ضلع

=

 

أصبح للمضافات العشائرية دور ثقافي وانساني . فقد ظهرت في الآونة الأخيرة المضافات بأنها راعية للثقافة والشعر والعلم والأدب والدين ، وقد ضرب أصحابها في هذه الايام أروع الأمثلة في سبيل رفعة الدين وخدمة القرآن الكريم وخدمة حفاظ كتاب الله . ورفع كلمة الله أكبر ، ووضعها ايضا تحت تصرف من يحتاجها في أفراحهم وأتراحهم .
وفي قديم الزمان كانت المضافات موئلا لكل غريب ولكل عابر سبيل . والإسلام راعى الجانب الإنساني في قضاء حوائج الناس ، وحل مشكلاتهم وتفريج كروبهم وعن (( رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة ، فالجزاء من جنس العمل ، رواه البخاري .
وقال تعالى : وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ . حيث يأمر الله عباده المؤمنين على فعل الخيرات ، وهو البر ، وترك المنكرات وهو التقوى ، وينهاهم عن التناصر على الباطل ، والتعاون على المآثم . 
اما بعض المضافات التي تستغل الناس وتغرر بهم وتحشوا عقولهم بالتآمر والحقد وتشجعهم على الاساءة للناس بسبب خلافهم على مبادئ العلاقات الانسانية والخروج عن طاعتهم وتنفيذ رغباتهم ، وهؤلاء المتعطشين الذين يسعون من أجل إظهار نفاقهم ويلهثون من أجل تعويض نقصهم فيكون من السهل توجيههم الى الاساءة للناس دون إلا ولا ذمة . وعن أَبِي هُرَيْرَةَ, (( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )) قَال : (( مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى, كَانَ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ, لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا, وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ, كَانَ عَلَيْهِ مِنْ الْإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ, لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أوزارهم شيء )) وعن (( رسول الله صلى الله عليه وسلم )) قال : " (( من مشى مع ظالم ليعينه ، وهو يعلم أنه ظالم ، فقد خرج من الإسلام )) " . رواه الطبراني ( حديث ضعيف )
وأما أصحاب المروءآت ، وتفريج الكربات الذين يقضون للناس الحاجات ووضع مضافاتهم لخدمة القرآن والدين فجزاؤهم يوم القيامة أنهم يكونون آمنين من عذاب الله ، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن لله خلقا خلقهم لحوائج الناس يفزع الناس إليهم في حوائجهم اولئك الآمنون من عذاب الله » رواه الطبراني .
والإسلام دين التراحم والتعاطف ، يراعي أحوال الناس وحاجاتهم ، ويدعو إلى التعاون والتعاطف والتلاحم بين أفراد المجتمع حتى يكونوا كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا . أما الجانب الانساني في الاسلام فهو يصوغ وجدان الأمة ويعمل على توحيد صفها وجمع كلمتها ، وان استغلال النعمة في عصيان الله تزيل النعمة ، وكما قال القائل : 

إذا كنت في نعمة فارعها فإن المعاصي تزيل النعم
وحافظ عليها بشكر الإله فإن الإله سريع النقم . 
والله من وراء القصد ،،،،،

 


أضف تعليقك
الإسم:
عنوان التعليق:
التعليق:
الرجاء كتابة تعليقك
 
تعليقات حول الموضوع
محمد خير طيفور     |     25-07-2015 05:27:22
موضوع جدير في الاهتمام
المضافات او الدوواوين
أشكر أخي وزميلي الاستاذ زكي على تطرقه لهذا المقال الذي يبرز الأهداف من المضافات ....فإذا كانت الدوواوين لغايات شخصية فمن الأفضل الغاؤها حتى نقضي على التعرات المرض المسرطن الذي مازال البعض يفكر في العشائرية الجاهلية ...لكن أقول في ان الدوواوين تحقق أهدافا كبيرة ومن أهمها انها تجمع ولا تفرق وتخفف على الناس عدم وجود المكان المناسب عند حدوث المناسبات المفاجئة المحزنة منها والسارة . مع شكري وتقديري للكاتب المحترم
محمد حسين العنانزه / ابو ايوب     |     23-07-2015 10:28:33

اشكر استاذنا الكريم على طرحه ولا بد من الاشاره هنا الى التالي :

1* حتى يكون الحديث شفافا لا بد من الاشاره الى ان المضافه يجب ان تكون بعيده عن اي نشاط انتخابي لاي مرشح واي عشيره للحفاظ على دورها الانساني والاخلاقي.
2* ان بعض ابناء العشائر اصحاب المصالح الشخصيه والانانيه والذين هم بالاصل يعملون حتى ضد ابناء عشيرتهم ويحاولون ركوب العشيره كمطيه لمده اربع سنوات من مصالحهم اذكاء الصراعات وخلق الخلافات بين ابناء البلد الواحد للوصول لماربهم
3* لا بد من الاشاره الى ان الانتخابات البلديه الاخيره ولحسن الحظ لم تستخدم فيها المظافات العشائريه كمقرات انتخابيه وهذا ائر ايجابا على دورها خلال الفتره
4* اننا ندعو جميع ابناء عشائر كفرنجه الى تظافر الجهود لتحييد المظافات العشائريه عن ايه انتخابات وعدم استخدامها كمقار انتخابيه وهذا يتطلب جهد من جميع ابناء العشائر على اختلاف ثقافاتهم واعمارهم .
كما ان زوبعه العشائريه في كفرنجه وفي احسن ضروفها لا تستمر اكثر من شهر وهي فتره الدعايه الانتخابيه وبعدها تعود كفرنجه عشيره واحده
ماهر حنا حداد - عرجان     |     22-07-2015 12:45:30
بهمة الشباب
اﻷخ الحبيب الكاتب زكي أبو ضلع المحترم
نعم أخي أصبحت المضافات منتشرة في بﻻدنا ولو استغلها الشباب المثقف بالتواحي الثقافية والدينية لحققت نجاحا كبير
لفتة جميلة منك أخي ربما تصبح ظاهرة عامة في جميع مضافاتنا وكل عام وأنتم بألف خير
وتقبل مني محبتي
واحترااامي
وتقديري
ابو سند العنانزه     |     21-07-2015 23:45:32
كفرنجه
اشكر اخي وحبيبي الاستاذ زكي علي هذا الكلام الطيب الذي يخرج من القلب الي عقول البشر
مقالات أخرى للكاتب
  صبرا آل ياسر فان موعدكم الجنة
  تكنولوجيا بأيدي جهلة
  بوركت أيها الملاك الملك
  نعم أنا أردني يحق لي أن أعتز وأفتخر وأرفع رأسي
  بوركت أياديكم أيها النشامى
  القنوات الفضائية والسحرة
  شهادة الزور
  أمريكا والغرب اساس بلائنا
  عجلــــون بين الواقع والطموح
  المراكز الريادية وأندية المعلمين وإجراءات وزير التربية والتعليم التعسفية
  محاربة الفساد والمفسدين وشركات الخلوي والبلطجية
  الجمعيات الخيرية العائلية - الغاية تبرر الوسيلة
  ديوان المظالم – ديوان ؟؟؟
  نعم أنا أردني يحق لي أن أعتز وأفتخر
  تظليل زجاج السيارات
  فضحتونا
  وبشر الظالمين
  اصنعوا لآل جعفر الطعام
  إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هٌموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا
  الانتخابات النيابية
  ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
  بكل شعرة حسنة
  بوركت أياديكم أيها النشامى ، رجال المخابرات العامة
  الله يرحم والداي
  اتقوا الله دواؤنا فاسد
  مبارك إلك هدية
  رسالة شكر واعتزاز إلى عطوفة الفريق مدير الأمن العام الأكرم
  الانتخابات واجب وطني وشرعي
  نعم للبلطجية لا للأجهزة الأمنية
  برنامج يا هلا
  على بال مين يلي بترقص بالعتمة
  موكب معالي الوزير
  الأرجيله/ النرجيلة
  تقولون أمراض البلاد وأنتم من أمراضها
  التشكيك بقدرة الأردنيين على تجاوز المحنة
  بين حانا ومانا ضاعت إلحانا
  تسكع الشباب أمام مدارس البنات
أخبار عجلونية
أخبار أردنية
أخبار عربية ودولية
اخبار منوعة
أخبار رياضية
أخبار اقتصادية
أخبار ثقافية وفنية
في ذمة الله
عجلون (واقع وحقائق )
أقلام و آ راء
أدب وثقافة
الصحة والحياة
الدين والحياة
 Designed and Developed by The Websitor جميع الحقوق محفوظة لـ © 2009 - 2013 وكالة عجلون الإخبارية
لا مانع من الاقتباس شريطة ذكر المصدر، وكالة عجلون الإخبارية الإلكترونية وذكر وصلة موقعنا على الإنترنت بشكل صريح وواضح